|
البيانات الختامية لمؤتمرات الحوار |
|
|
البيان الختامي للمؤتمر البرلماني الإفريقي - العربي الثامن
|
مقدمة :
2. إقرار جدول الأعمال. 3. تقرير لجنة المتابعة : أ. اجتماعات اللجنة. ب. تنفيذ القرارات والتوصيات الصادرة عن المؤتمر البرلماني الأفريقي - العربي السابع ( عمان، يناير 1996 ) 4.دور البرلمانات الأفريقية والعربية في دعم عملية السلام في الشرق الأوسط وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، بما فيها تلك المتعلقة بالحفاظ على الوضع القانوني لمدينة القدس الشريف. 5.تشجيع الاستثمارات في أفريقيا والعالم العربي. 6.تعزيز المبادلات العلمية والثقافية بين البلدان الأفريقية والعربية والحفاظ على تراثها الثقافي. 7.مساندة طلب المجلس الوطني الفلسطيني الحصول على العضوية الكاملة في الاتحاد البرلماني الدولي. 8. تشكيل لجنة المتابعة الجديدة. 9.تحديد موعد ومكان عقد المؤتمر البرلماني الأفريقي - العربي التاسع. من الجانب الأفريقي : أنجولا، بينين، مالي، وزيمبابوي. و من الجانب العربي : مصر، الأردن، فلسطين، وسورية. وقد اجتمعت لجنة الصياغة يومي 5 و 6 مارس / آذار 1998، برئاسة السيد الدكتور عبد الأحد جمال الدين، رئيس الوفد المصري. تقرير لجنة المتابعة : أستمع المؤتمر إلى تقرير لجنة المتابعة الذي قدمه السيد / بلقاسم ملاح، عضو المجلس الشعبي الوطني الجزائري، والذي استعرض نشاط اللجنة خلال الفترة ما بين المؤتمر البرلماني الأفريقي العربي السابع والمؤتمر الثامن. ثم وافق المؤتمر على هذا التقرير بعد أن أخذ في الاعتبار الملاحظات التي أبديت وهي كالأتي : 1.وضع آلية لكيفية تيسير الاتصالات بين البرلمانات الأعضاء في الجانبين 2.إجراء دراسة وتقديم مقترحات حول كيفية شمول الحوار البرلماني الأفريقي - العربي لجميع البرلمانات الموجودة في أفريقيا والعالم العربي 3. تأكيد أهمية عقد ندوات متخصصة حول الموضوعات التي تحظى بالاهتمام المشترك من الجانبين ( مثل القدس ) ، وتكليف الأمانتين العامتين، بالتنسيق مع رئاستي الاتحادين، باتخاذ الترتيبات اللازمة لذلك قبل انعقاد المؤتمر المقبل. وعلى مدى يومين، ناقشت الوفود باستفاضة كافة البنود المدرجة في جدول الأعمال، واتخذت القرارات الآتية : أولا - حول أهمية الحوار البرلماني الأفريقي العربي : 1. يؤكد المؤتمر أهمية الحوار البرلماني الأفريقي العربي كوسيلة من وسائل تدعيم العلاقات الأخوية القائمة بين أفريقيا والعالم العربي وتوسيع دائرة التنسيق والتضامن والتعاون بين بلدانهما، الأمر الذي يحقق مصلحة الطرفين ويزيد من فعاليتهما على مختلف المستويات الدولية. 2. يدعو المؤتمر رئاستي اتحاد البرلمانات الأفريقية والاتحاد البرلماني العربي إلى ضرورة التنسيق مع جامعة الدول العربية ومنظمة الوحدة الأفريقية لزيادة فعالية الحوار الأفريقي العربي في جميع المجالات. ثانيا - حول عملية السلام في الشرق الأوسط :
2 - يؤكد المؤتمر أن تحقيق السلام الشامل والدائم في الشرق الأوسط بستوجب احترام إسرائيل لقرارات الشرعية الدولية وتطبيقها. وهي تتضمن انسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة كافة بما فيها القدس العربية، وتمكين الشعب العربي الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير مصيره على أرضه، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وكذلك انسحاب إسرائيل من مرتفعات الجولان السورية المحتلة لحدود الرابع من حزيران 1967، والانسحاب من جنوب لبنان وبقاعة الغربي إلى الحدود المعترف بها دوليا. 3 - يدين المؤتمر سياسات الحكومة الإسرائيلية وممارساتها الرامية إلى تكريس احتلالها للأراضي العربية في فلسطين وسورية ولبنان والتهرب من استحقاقات عملية السلام ويحملها مسئولية تجميد تلك العملية. 4 - يدعو المؤتمر المجتمع الدولي، وخاصة راعيي عملية السلام، إلى الضغط على إسرائيل لحملها على تنفيذ كل الالتزامات الناتجة عن الاتفاقات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، والتي تتضمن :
-التوقف عن استمرار المماطلة ووضع العراقيل أمام عودة النازحين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم. -فتح الممر الآمن بين الضفة الغربية وقطاع غزة. -إزالة العقبات أمام تشغيل مطار غزة وإنشاء ميناء غزة. -التوقف عن مصادرة الأراضي الفلسطينية وإقامة المستوطنات وإغلاق القدس في وجه المواطنين الفلسطينيين، مسلمين ومسيحيين لأداء شعائرهم الدينية. 6 - يدين المؤتمر إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل. 7 - يطالب المؤتمر المجتمع الدولي باستمرار تقديم الدعم السياسي والمالي للسلطة الوطنية الفلسطينية ويدعو المؤسسات الدولية المختصة للمساعدة في مواجهة الأعباء الحياتية التي يواجهها المجتمع الفلسطيني نتيجة السياسات الإسرائيلية العدوانية. 8 -يؤكد المؤتمر سيادة سورية على كامل مرتفعات الجولان المحتلة، ويرفض كل الإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع القانوني والجغرافي والديمغرافي والسياسي في الجولان السوري المحتل، ويعتبر هذه الإجراءات غير شرعية وباطلة، وتشكل خرقا للشرعية الدولية المتمثلة في الاتفاقات الدولية وميثاق الأمم المتحدة وقراراتها. 9 - يدعو المؤتمر إلى مساندة موقف سورية من استئناف المفاوضات على المسار السوري - الإسرائيلي من النقطة التي انتهت إليها في عهد الحكومة الإسرائيلية السابقة ويؤكد على تلازم المسارين السوري واللبناني. 10 - يدعو المؤتمر المجتمع الدولي، وخاصة راعيي عملية السلام، إلى تحمل مسئوليته في التحرك السريع والفاعل لتنشيط عملية السلام على كافة المسارات العربية - الإسرائيلية وفق الأسس التي قامت عليها و الاتفاقات التي تم توقيعها لتحقيق السلام الشامل والأمن والاستقرار المنشود في منطقة الشرق الأوسط. 11 -يدين المؤتمر احتلال إسرائيل جنوب لبنان وبقاعه الغربي ويشجب الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، ويطالب إسرائيل بالانسحاب الكامل وغير المشروط من الجنوب اللبناني وبقاعة الغربي وفق قرار مجلس الأمن رقم425. 12 - يشيد المؤتمر بصمود المواطنين العرب في فلسطين وسورية ولبنان وتصديهم للاحتلال وسياساته وممارساته العدوانية، ويثمن إصرارهم على تحرير أراضيهم. ويطالب بضرورة تطبيق اتفاقية جينيف الرابعة لعام 1949 . 13- يدعو المؤتمر جميع الدول إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لحملها على الالتزام بعملية السلام والأسس التي بنيت عليها، وربط علاقات هذه الدول مع إسرائيل بمدى التزام إسرائيل بعملية السلام وتنفيذ التزاماتها. 14 - يدين المؤتمر جميع التحالفات العسكرية الإقليمية التي من شأنها أن تزيد من التوتر وأن تعرض السلام في المنطقة الأفريقية - العربية للخطر. ثالثا - وحول القدس :
- يتمسك المؤتمر بعروبة القدس، ومكانتها الدينية، ويدين كل المحاولات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الوضع الجغرافي أو الديمغرافي أو السياسي أو الحضاري لهذه المدينة المقدسة، مما يؤثر على وضعها النهائي، ويعتبر كل إجراء إسرائيلي في هذا الصدد لا غيا وغير شرعي ومخالفا للقانون الدولي وانتهاكا لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949وعقبة في طريق السلام. رابعا - بالنسبة للعراق والكويت :
2 -يدعو المؤتمر إلى رفع الحصار عن العراق و يثمن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين العراق والأمم المتحدة بشخص أمينها العام السيد كوفي عنان بشأن تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ويطالب الأمم المتحدة بوضع جدول زمني لإنهاء عملية التفتيش في أقرب الآجال. كما يطالب بسحب القوات الأجنبية التي جاءت إلى المنطقة بسبب هذه الأزمة. 3 -يدعو المؤتمر العراق إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بإنهاء قضية الأسرى و المفقودين الكويتيين تنفيذا لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، ويطلب من الاتحاد البرلماني العربي القيام بمبادرة في هذا الشأن. خامسا - وبالنسبة للجماهيرية العربية الليبية : يرحب المؤتمر بقرار محكمة العدل الدولية المؤرخ في 27 فبراير 1998 الذي أكد الطبيعة القانونية للخلاف بين ليبيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وأنه من اختصاص محكمة العدل الدولية. ويعبر المؤتمر عن قلقه إزاء استمرار الحظر الجوي والإجراءات الأخرى المفروضة على ليبيا، ويؤكد أن هذه الإجراءات لم يعد لها ما يبررها ، ويدعو مجلس الأمن إلى إلغائها فورا، ويحث جميع الحكومات على التوقف عن تنفيذها. كما يؤكد تضامنه مع الجماهيرية العربية الليبية ودعمه لها في المطالبة بتعويضات مناسبة عن الأضرار التي لحقت بها بسبب قراري مجلس الأمن رقم 748 و 883 . سادسا - بالنسبة للسودان : يطالب المؤتمر أيضا يرفع الخطر المفروض على السودان. سابعا - الإرهاب : وفيما يتعلق بالإرهاب الذي تعاني منه بعض المجتمعات،والذي يبعد تماما عن النضال التحرري الوطني ضد الاحتلال، فإن المؤتمر البرلماني الأفريقي العربي الثامن يندد بالجماعات الإرهابية وبأعمالها اللاإنسانية التي تشكل خطرا على الأمن والسلم والاستقرار في تلك المجتمعات. كما يعرب المؤتمر عن اقتناعه بأن هذه الظاهرة بعيدة كل البعد عن كل الأديان السماوية التي تدعو إلى التسامح والسلام. ويطالب المؤتمر ببذل كل الطاقات والجهود لمحاربة الإرهاب ومنع تمويله والعمل على عدم إيواء الرءوس المدبرة لتلك الأعمال الإجرامية وعدم توفير منابر إعلامية لتغطية هذه الأنشطة الهدامة. وفي هذا الصدد، فإن المؤتمر يؤكد دعمه الكامل للشعب الجزائري الشقيق في مقاومته للعصابات الإرهابية التي تضمر له شرا، ويعلن تضامنه مع الجزائر ضد أية محاولات أجنبية للتدخل في شئونها الداخلية. ثامنا - بالنسبة لأنجولا : تابع المؤتمر باهتمام البيان الذي ألقاه الوفد البرلماني الأنجولي حول الوضع في هذا البلد وخاصة فيما يتعلق بعملية السلام، وعبر عن تأييده التام لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة التي أقرتها منظمة الوحدة الأفريقية في الدورة الأخيرة التي عقدها مجلس وزرائها في أديس أبابا من 23 إلى 27 فبراير 1998 تاسعا - تشجيع الاستثمارات في أفريقيا والعالم العربي : بعد الإطلاع على الأوراق المقدمة من الشعب القومية و الاستماع إلى كلمات مختلف الوفود، يوصي المؤتمر بالقيام بالأعمال الآتية من أجل تشجيع الاستثمارات في أفريقيا والعالم العربي :
ب - زيادة تبادل الزيارات على أعلى المستويات بين الدول الأفريقية والعربية. ج - إنشاء آلية لتنسيق السياسات بين منظمة الوحدة الأفريقية والجامعة العربية في المجالات ذات الاهتمام المشترك. 3 - السعي نحو الاندماج في الاقتصاد العالمي 4 - إصلاح النظام التعليمي وتطويره بما يؤدي إلى توفير الكوادر المدربة المؤهلة للتعامل مع التكنولوجيا المتطورة. 5 - تطوير نظم العمل والإدارة في بلداننا. 6 - القيام بالدراسات اللازمة لتحديد وإنشاء مشروعات تنموية مشتركة تجمع بين الموارد البشرية و الطبيعية والمالية المتاحة في أفريقيا والعالم العربي. 7 - إعادة النظر في هياكل التعاون الأفريقي - العربي بغية تنظيم هذا التعاون بشكل متسق ومنسق، وذلك عن طريق إنشاء أمانة تنفيذية دائمة مثلا. 8 - تشجيع مشاركة القطاع الخاص في تمويل المشروعات الاقتصادية والاجتماعية في أفريقيا والعالم العربي، في إطار تنفيذ السياسات الاقتصادية التي تقررها منظمة الوحدة الأفريقية وجامعة الدول العربية. 9 - تشجيع الاستثمار المباشر لرءوس الأموال العربية في الدول الأفريقية ولرءوس الأموال الأفريقية في الدول العربية. 10 - المساعدة بكل الوسائل على إنشاء مجال جغرافي واقتصادي مشترك، ولا سيما عن طريق إنشاء طرق مواصلات حديثة عبر الصحراء لجعلها منطقة تعاون وتقارب بين البلدان الأفريقية و العربية. 11 - تشجيع تكوين تجمعات اقتصادية إقليمية في أفريقيا والعالم العربي. 12 - مواصلة الجهود مع المؤسسات المالية والمساعدين الماليين بشكل عام من أجل إقامة مرافق البنية الأساسية التي بدونها لا يمكن للاستثمارات الخاصة أن تتم. 13 - إيجاد بيئة استثمارية آمنة يمكن التنبؤ بها. 14 - توفير إطار قانوني وإداري ومالي يكون من شأنه المساعدة على ظهور ونمو قطاع خاص ديناميكي في الدول الأفريقية والعربية. 15 - وضع نظام حديث للمعلومات حول فرص الاستثمار، وذلك بمشاركة هيئات تشجيع الاستثمار الوطنية والإقليمية. 16 - إزالة العقبات في مجال الموافقة على الاستثمارات الأجنبية. 17 - حث الدول العربية المنتجة للبترول على تفضيل الاستثمارات المحلية أو في البلدان الأفريقية. 18 - المساعدة على إقامة الأسواق المالية الإقليمية وإنشاء مؤسسات مالية للتنمية المشتركة. 19 - توضيح وشرح اللوائح الإدارية الخاصة بتحويل رءوس الأموال والرقابة على النقد بشكل أفضل. 20 - إقامة نظام لضمان الاستثمارات في الدول الأفريقية مثل إنشاء صندوق ضمان ضد المخاطر السياسية. 21 - تشجيع الاستثمارات عن طريق تنفيذ مشروعات أفريقية وعربية مشتركة. 22 - عقد اتفاقات إقليمية لحماية الاستثمارات على غرار الاتفاقية الموحدة لاستثمار رءوس الأموال العربية في الدول العربية واتفاق الاتحاد الاقتصادي و النقدي لغرب أفريقيا ( قوانين الاستثمار المشترك، قانون تجاري مشترك، قواعد مشتركة لحماية الاستثمارات ). 23 - تكثيف أنشطة التعاون وتنسيقها، وذلك بإيجاد اتصالات مباشرة بين المتعاملين الاقتصاديين. 24 - تشجيع تنظيم " أسبوع الأعمال الأفريقي - العربي " الذي سوف ينظم الثاني منه في نواكشوط ( بموريتانيا ) في مارس 1998، " والمعرض التجاري الأفريقي - العربي " الذي نظم الثالث منه في الشارقة ( بالإمارات العربية المتحدة ) في ديسمبر 1997، وذلك تحت كنف منظمة الوحدة الأفريقية وجامعة الدول العربية. 25 - تشجيع تنفيذ مشروعات أفريقية - عربية مشتركة تقرها منظمة الوحدة الأفريقية وجامعة الدول العربية، وخاصة إنشاء الشركة الأفريقية العربية للتمويل والاستثمار، ومنطقة التجارة التفضيلية، ووضع قوانين لضمان الاستثمارات. عاشرا - تعزيز المبادلات العلمية والثقافية بين البلدان الأفريقية والعربية : بعد أن أخذ المؤتمر علما بالأفكار المطروحة في المذكرات المقدمة من الشعب القومية، وبعد أن استمع إلى مختلف الوفود حول هذا الموضوع، أوصي بالقيام بالأعمال الآتية من أجل تعزيز المبادلات الثقافية والعلمية بين أفريقيا والعالم العربي : 1 - في المجال الثقافي -تنظيم تظاهرات ثقافية أفريقية عربية في مجالات السينما والمسرح والفن الشعبي والأدب، إلخ. -إنشاء صندوق خاص لتشجيع التظاهرات الثقافية الأفريقية العربية، تحت إشراف المعهد الثقافي الأفريقي - العربي المزمع إنشاؤه. -مضاعفة المبادلات الثقافية في الإطار الثنائي بين البلدان الأفريقية والعربية من أجل المحافظة على العلاقات القائمة بينها . -إنشاء وكالة إعلامية صحفية أفريقية - عربية تختص بنقل معلومات القارة الأفريقية والعالم العربي، وتعمل بالتالي على إنشاء مجال إعلامي أفريقي - عربي حديث يدخل في عالم الاتصال الجديد الخاص بالقرن الحادي والعشرين. -مساندة المؤسسات المالية العربية والأفريقية والمساعدين الماليين لتنفيذ مشروعات أفريقية - عربية مشتركة. 2 - في المجال العلمي تطوير المبادلات في إطار العلاقات الثنائية بين البلدان الأفريقية و العربية مثل:
- تقديم المنح الدراسية للشباب في الجامعات والمعاهد، - تبادل الأساتذة بين الجامعات الأفريقية والعربية، - تبادل الأطباء بين المستشفيات الجامعية الأفريقية والعربية وتنظيم دورات لتحسين مستوى الأداء بالنسبة للعاملين في مجال الصحة. -تنظيم ندوات علمية أفريقية - عربية وخاصة في مجالات الطب والتكنولوجيا التي ظهرت فيها كفاءات بالفعل. -تطوير البحث والتعاون الأفريقي - العربي في مجال مكافحة الأمراض المتوطنة، مع الاستفادة من الإسهام العلمي للدول المتقدمة. وفيما يتعلق بالحفاظ على التراث الثقافي يشير المؤتمر إلى أن التراث الثقافي لدولة ما يضم جميع العناصر التي تكون ثقافتها، تلك الثقافة التي تستمد مصدرها من القيم التقليدية، والتاريخ، والجغرافيا، والديانات والعقائد، باختصار كل ما يسهم في تكوينها. إلا أن المؤتمر يؤكد أن التراث الثقافي للدول الأفريقية والعربية قد عانى من آثار بعض الظواهر التاريخية، مثل الاستعمار( عدم حماية وأحيانا تدمير التراث الثقافي، واستيراد وتصدير ونقل ملكية هذا التراث بأساليب غير مشروعة)، أو الاقتصادية مثل السياحة و الاتصالات الحديثة والسلع الاستهلاكية المستوردة. ولذا فإنه يوصي بألا نتخذ بانتظام موقفا سلبيا يتمثل في أن نرفض دون تمييز كل ما يأتي من الخارج و ما يكون من شأنه إضافة ثقافة أجنبية إلى ثقافتنا، بل أن نحرص على ألا " يعتدي " عليه إلى حد فقدان القيم التي تكونه. إن العالم الذي يبدو في فجر القرن الحادي والعشرين سوف يكون عالم اتصالات دون حدود طبيعية، وبالتالي عالما مفتوحا يحتمل فيه أن يتغلب السوق على أي اعتبار خلقي. ولذا فإن من الضروري أن تقر قواعد للسلوك على الصعيد الدولي من أجل المحافظة على القيم الخلقية والثقافية لبلداننا. وفي هذا الشأن، وفي إطار التعاون الأفريقي العربي، يدعو المؤتمر إلى أن تعمل الدول الأفريقية والعربية بشكل جماعي داخلالمنظمات الدولية، مثل منظمة اليونسكو، ومنظمة السياحة العالمية ، ومنظمة التجارة العالمية، والاتحاد الدولي للاتصالات ، كي تؤخذ الأمور التي تشغلها في الحسبان في التوصيات والاتفاقات الدولية. وعلى صعيد الجماعتين الأفريقية والعربية، يدعو المؤتمر إلى مزيد من التعاون داخل هذا المجال، من أجل الحفاظ على تراثنا الثقافي بشكل أفضل، وذلك نظرا للعلاقات الوثيقة التي ربطت دائما بين الجماعتين وللتفاهم المتبادل الذي يسود بينهما في علاقاتهما. وفي النهاية، يرى المؤتمر إن أفضل وسيلة كي تحافظ البلدان الأفريقية والعربية على تراثها الثقافي هي أن تعمل على جبهتين :
- والثانية، على صعيد الجماعتين، بتشجيع وتطوير التعاون الأفريقي - العربي في جميع المجالات لجعل التراث الثقافي عنصرا أساسيا للحضارة يسهم في تحقيق التفاهم والتقدير المتبادل بين جماعتينا. حادي عشر - مساندة طلب المجلس الوطني الفلسطيني الحصول على العضوية الكاملة في الاتحاد البرلماني الدولي : يقرر المؤتمر مساندة طلب المجلس الوطني الفلسطيني الحصول على العضوية الكاملة في الاتحاد البرلماني الدولي، باعتبار هذا الطلب مستوفيا لكافة شروط العضوية وباعتبار أن المجلس الوطني الفلسطيني هو الجسم التشريعي الوحيد لكل الشعب الفلسطيني مؤكدا أن تحقيق هذا الطلب يشكل مساهمة إيجابية في دعم عملية السلام في الشرق الأوسط وتحقيق المساواة والتوازن بين دول المنطقة وشعوبها. ويطلب من البرلمانات الأعضاء في كل من الاتحاد البرلمانات الأفريقية والاتحاد البرلماني العربي بذل الجهود وتنسيق المبادرات لإنجاح هذا الطلب عند مناقشته في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي. ثاني عشر - تشكيل لجنة المتابعة : قرر المؤتمر الاحتفاظ بالتشكيل الحالي للجنة المتابعة، أي : من الجانب الأفريقي : بوركينا فاسو، الجابون، غانا، مالي، النيجر، والسنغال. ومن الجانب العربي : الجزائر، الأردن، المغرب، فلسطين، سورية، وتونس. وتشارك في هذا التشكيل الدولتان اللتان تتوليان رئاسة كل من الاتحاد البرلماني العربي واتحاد البرلمانات الأفريقية. ثالث عشر - موعد و مكان عقد المؤتمر البرلماني الأفريقي - العربي التاسع : سوف يحدد موعد ومكان عقد المؤتمر القادم بعد التشاور بين أعضاء المؤتمر و لجنة المتابعة الجلسة الختامية عقد المؤتمر البرلماني الأفريقي العربي الثامن جلسته الختامية يوم السبت، 7 مارس / آذار1998 لإقرار البيان الختامي. وبعد مناقشة مستفيضة، أقر المؤتمر هذا البيان بعد أن أخذ علما بالتحفظات التي أبداها كل من وفدي العراق والكويت على الجزء الرابع منه. وفي ختام أعمالهم وجه المشاركون في المؤتمر البرلماني الأفريقي العربي - الثامن برقية شكر وامتنان لفخامة الرئيس ماتيو كيريكو ، رئيس جمهورية بينين، على رعايته للمؤتمر وترأسه لجلسته الافتتاحية و الكلمة الجامعة التي ألقاها فيه. كما عبروا عن شكرهم وتقديرهم للجمعية الوطنية في بينين ولرئيسها، سعادة السيد /برونو أموسو ، على حرارة الاستقبال والحفاوة التي حظوا بها ، وعلى كافة التسهيلات التي قدمت لنجاح أعمال المؤتمر. كوتونو،7 مارس/آذار 1998 |