الاتحاد البرلماني العربي - بيانات الاتحاد
الاتحاد البرلماني العربي

البيانات الختامية لمؤتمرات الحوار

شعار الاتحاد البرلماني العربي

البيان الختامي للمؤتمر البرلماني الإفريقي - العربي الحادي عشر
دمشق، 23 - 24/7/2007

جلسة الافتتاح
جلسات العمل، انتخاب مكتب المؤتمر
تقرير لجنة المتابعة
تشكيل لجنة المتابعة الجديدة
القرارات الصادرة عن المؤتمر
- حول الوضع في إفريقيا
- حول الوضع في الشرق الأوسط

- حول التنمية البشرية
- حول اقتراحات عملية لتفعيل عملية الحوار
- حول الإرهـاب
- حول طلب المجلس الوطني الفلسطيني
- حول المؤتمر البرلماني الإفريقي العربي الثاني عشر
- برقية شكر موجهة إلى سيادة رئيس الجمهورية

تمهيد

تحت الرعاية السامية للسيد الرئيس بشار الأسد، رئيس الجمهورية العربية السورية، وبدعوة كريمة من مجلس الشعب السوري، انعقد في دمشق في الفترة من 22 – 24/تموز – يوليو/ 2007 المؤتمر البرلماني الإفريقي العربي الحادي عشر. وقد شاركت في أعمال المؤتمر وفود تمثل البرلمانات والمجالس الإفريقية والعربية في البلدان الآتية: إثيوبيا – الأردن – إفريقيا الوسطى – البحرين – بوركينا فاسو – بوروندي – تنزانيا – الجزائر – رواندا –السعودية – السنغال – السودان – سورية – الصومال – الغابون – غامبيا – غانا – فلسطين – قطر – الكاميرون – الكويت – كينيا – لبنان - ليبيريا – مصر – المغرب – نيجيريا – اليمن .
كما شارك في المؤتمر بصفة مراقب ممثلو المنظمات البرلمانية الآتية: جامعة الدول العربية، البرلمان العربي الانتقالي، مجلس الشورى لاتحاد المغرب العربي، اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي.

^ البيان الختامي لمؤتمر الحوار 11 - محتويات الصفحة الحالية

جلسة الافتتاح

عقدت جلسة الافتتاح في فندق إيبلا الشام. وحضر الجلسة، فضلا عن أعضاء الوفود المشاركة، رئيس مجلس الوزراء في سورية السيد محمد ناجي العطري، مع عدد من الوزراء السوريين، وأعضاء البعثات الديبلوماسية المعتمدة في سوريا ولفيف من المدعوين والضيوف.
وألقيت في حفل الافتتاح كلمة راعي المؤتمر، السيد الرئيس بشار الأسد، رئيس الجمهورية العربية السورية، ألقاها بالنيابة السيد الدكتور محمود الأبرش، رئيس مجلس الشعب السوري. وقد نقل في بدايتها إلى المشاركين تحيات راعي أعمال المؤتمر، السيد الرئيس بشار الأسد، رئيس الجمهورية العربية السورية، منوهاً بأن اجتماعنا في هذا الظرف والمكان هو دلالة أكيدة على أننا نتقاسم هموماً مشتركة ونواجه تحديات متشابهة إلى حد الاشتباك والاختلاط. و أوضحت كلمة السيد الرئيس أن البلدان العربية والإفريقية عانت من سطوة الاستعمار التي خلفت الفقر والمجاعات والتخلف، وفجوة واسعة بينها وبين المستعمر الجائر الذي يمنعها حالياً من ردم هذه الهوة، كما زرع المستعمر في البلدان التي اضطر إلى تركها مشكلات جساماً أدت إلى الحروب القبلية والعرقية والدينية والحدودية.
وحول الوضع الراهن في العالم، أشارت الكلمة إلى أن انزلاق البشرية في درب القطب الواحد قد أسس لعالم يضج بالفوضى والنزاعات والحروب لصنف من الاستعمار المعاصر المتقن تحت أسماء شتى، ولكن أهدافها واضحة، وهي السيطرة على منابع النفط والثروات.
وأوضحت الكلمة أن هناك خارطة سياسية مرسومة تنفذ في بلداننا وشعوبنا تحت نظريات شرق أوسط كبير، أو تحت شعار مكافحة الإرهاب أو حظر أسلحة الدمار الشامل، مما يحقق عولمة منهجية تنتهك حقوق السيادات الدولية وحق تقرير المصير.

ونوهت الكلمة بما يعانيه كل من الشعبين العراقي والفلسطيني، وإلى ازدواجية المعايير التي أصبحت الشرعية الدولية تطبق من خلالها.
وتناولت الكلمة الأخطار على الكرة الأرضية الناجمة عن التبدل المناخي، وارتفاع حرارة الأرض، وكذلك عن مخزونات القنابل النووية وأسلحة الدمار الشامل وغيرها.
وحول أوضاع قارتي آسيا وإفريقيا أشارت الكلمة إلى أنهما تعانيان من الفقر والمديونية والمرض وآثار الاستعمار، كما تعانيان من الهجرة والحروب المدمرة والحصار وسياسات الاتهام وتجنيد المرتزقة والعملاء.
وفندت الكلمة اتهام العرب والمسلمين بالإرهاب بالرغم من السماحة التي عرف بها الإسلام الذي نادى منذ بداياته بأن لا فرق بين عربي وأعجمي، ولا بين أبيض وأسود إلا بالتقوى.
وأوضحت الكلمة المواقف الرسمية السورية من عدد من قضايا المنطقة كاحتلال العراق الذي عارضته سورية وأيدت المقاومة ضد الاحتلال، ودعمت نضال الشعب الفلسطيني وستبقى داعمة له حتى تتحرر الضفة والقطاع، ويستكمل بناء الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس، والحفاظ على حق العودة للشعب الفلسطيني، كما تقف سورية إلى جانب الشعب اللبناني لحماية أرضه وحدوده واستعادة الأمن في ربوعه.
وأكدت الكلمة في الختام أن المشكلات في إفريقيا والعالم العربي متماهية جداً. و لكن الحلول لهذه المشكلات يجب أن تنبع من بيئاتها. و قد كانت سورية دائماً مع السلام العادل والشامل لاستعادة الأرض واسترداد الحقوق في فلسطين والجولان ومزارع شبعا، لأن هدفها هو تحرير الأرض المغتصبة، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، وخاصة القرارين 242 و 338، ومبدأ الأرض مقابل السلام. و في الختام أعربت الكلمة عن تمنياتها للمشاركين بنجاح أعمال المؤتمر.
وألقى السيد أوسي كيي مينساه بونسو، ممثل رئيس الاتحاد البرلماني الإفريقي، كلمة الاتحاد واستهلها بتوجيه الشكر إلى مجلس الشعب السوري ورئيسه الدكتور محمود الأبرش على حسن الوفادة والاستقبال وعلى التسهيلات التي وفرت للمؤتمر والمشاركين فيه.
ثم قال أننا كبرلمانيين مدركون تماماً أن الشعوب الإفريقية والعربية تجمعها روابط المحتد والجوار والثقافة، كما روابط التاريخ والجغرافيا. ونحن لاننسى دعم الشعوب العربية المادي والمعنوي في كفاحنا من أجل التحرر.
وحول ظروف انعقاد المؤتمر أشار السيد مينساه بونو، إلى أن المؤتمر يعقد في ظروف دقيقة. فالمنطقتان الإفريقية والعربية قد شهدتا عدداً من المشكلات. ونحن ندعم بصورة كاملة كفاح الشعب الفلسطيني وجميع الجهود الرامية إلى إعادة السلام في الشرق الأوسط والمنطقة العربية.
وأوضح السيد مينساه بونو، أن التكتلات الاقتصادية والسياسية المتنامية في الساحة الدولية تجعل من الضروري تعزيز التعاون بين منطقتينا، وذلك من أجل تلبية حاجات شعوبنا، وحسن استثمار ثرواتنا.
وحول المواضيع التي سيناقشها المؤتمر أوضح السيد مينساه بونسو أن التنمية البشرية تشكل مفهوماً يدمج أفكاراً مستمدة من مفاهيم مختلفة في عالم الاقتصاد، وتركز على السعي لتحقيق النمو الاقتصادي الذي يأتي كمحصلة لبيئة سياسية واقتصادية واجتماعية سليمة.

كما أن تشجيع الديمقراطية والحكم الرشيد وحقوق الإنسان هو واجب استراتيجي في عملية التنمية يستلزم حكماً يقوم على سيادة القانون وحماية حقوق المواطنين. كما أن للمشرعين دور كبير في مجال تحقيق أهداف التنمية وأهداف الشراكة الجديدة للتنمية الإفريقية.
وألقى معالي المهندس عبد الهادي المجالي، رئيس الاتحاد البرلماني العربي، رئيس مجلس النواب الأردني، كلمة في جلسة الافتتاح حيا في مستهلها جميع المشاركين الأفارقة والعرب، مؤكداً دعم ومساندة كل المبادرات الخلاقة التي من شأنها تطوير آفاق التعاون البرلماني العربي – الإفريقي وتعزيز قيم التواصل بين العرب وإخوانهم الأفارقة. كما وجه الشكر إلى سورية قيادة وبرلماناً وحكومة وشعباً على كرم الضيافة والرعاية التي حظيت بها الوفود في دمشق، وعلى حسن تنظيم المؤتمر.
وحول الأوضاع الراهنة أشار السيد المجالي إلى أنها تبعث على الاستياء، خاصة وإننا نرى العالم يقف عاجزاً عن تطبيق مبادئ الشرعية الدولية وقراراتها ذات الصلة بالصراع العربي – الإسرائيلي، أو ممارسة الحد الأدنى من الضغوط الكفيلة بضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي العربية التي احتلت عام 1967، والإقرار بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. كما أن من الظلم استمرار الاحتلال الإسرائيلي للجولان السوري ومزارع شبعا في لبنان واستمرار الأوضاع المأساوية في العراق، واتساع رقعة الفقر والمرض وسوء الظروف المعيشية لكثير من الشعوب الإفريقية والعربية.
وشدد الرئيس المجالي على ضرورة تطبيق موازين العدالة والمساواة بين الشعوب، ونبذ الإرهاب بكل أشكاله، ومنع انتشار الأسلحة النووية، ودعم مبادرة السلام العربية، باعتبارها مشروعاً متوازناً لحل سلمي تاريخي للصراع في الشرق الأوسط.
وحول مسيرة الحوار البرلماني العربي – الإفريقي دعا الرئيس المجالي إلى مأسسة الحوار البرلماني العربي – الإفريقي بصورة تكفل له الديمومة والمتابعة والتقييم والتوثيق، وذلك بإنشاء أمانة تعنى بالمتابعة وتفعيل التوصيات والأفكار التي يفرزها هذا الحوار، لاسيما بالتحرك نحو أطر أكثر شمولية من حيث الإسهام في تعزيز مجالات التبادل الاستثماري والاقتصادي والتقني. و أكد الرئيس المجالي في ختام كلمته أن استمرار التواصل العربي – الإفريقي ونجاحه في تحقيق أهدافه سيكسبنا معاً المزيد من احترام العالم وتقديره.
وكان السيد نور الدين بوشكوج ، الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي ، قد ألقى في بداية جلسة الافتتاح كلمة رحب فيها بالمشاركين الأفارقة والعرب، وأعرب عن شكر سورية رئيسا وبرلمانا وشعبا وحكومة على مبادرتها بعقد المؤتمر البرلماني الإفريقي – العربي الحادي عشر في عاصمتها الجميلة.
وأكد السيد بوشكوج بأن انعقاد المؤتمر يمثل تجسيدا للعلاقات الوثيقة التي تربط بين الاتحاد البرلماني الإفريقي والاتحاد البرلماني العربي والتي تعود إلى نيف وعشرين عاما ، وتلبية لحاجة موضوعية تمليها المستجدات العالمية و الإقليمية والجديدة للعلاقات الدولية في ظل النظام العالمي الجديد.
وأشار السيد بوشكوج إلى أن عملية الحوار قد أدت إلى إيجاد تقارب كبير في وجهات النظر وفي المواقف من كثير من الأحداث الإقليمية والدولية ، وأننا الآن بحاجة إلى تقييم هذه العملية وتفعيلها على جميع الأصعدة
. كذلك دعا إلى وضع برنامج محدد للأنشطة المشتركة مابين المؤتمرات لإلغاء الطابع الموسمي عن مؤتمرات الحوار وأنشطته. وفي ختام كلمته أعرب السيد بوشكوج عن التفاؤل بالعمل على الارتقاء بالعلاقات الإفريقية العربية إلى المستوى المطلوب.
ثم استمع المؤتمر إلى كلمات ممثلي المنظمات المراقبة المدعوة لحضور المؤتمر. وقد حيت الكلمات عملية الحوار البرلماني الإفريقي - العربي، وأعربت عن الأمل في تطور هذه العملية لما فيه مصلحة البلدان الإفريقية والعربية.

^ البيان الختامي لمؤتمر الحوار 11 - محتويات الصفحة الحالية

جلسات العمل ، انتخاب مكتب المؤتمر

في بداية جلسة العمل الأولى تحدث السيد ديجيفي بولا Degefe Bula ، رئيس المجلس الاتحادي الإثيوبي ، رئيس المؤتمر البرلماني الإفريقي – العربي العاشر ، فرحب بالمشاركين في أعمال المؤتمر الحادي عشر و وجه الشكر إلى الجمهورية العربية السورية ، علىاستضافتها أعمال المؤتمر عشر. ثم أوضح أن النظام الأساسي للمؤتمر ينص على أن يكون رئيس برلمان البلد المضيف ، رئيسا للمؤتمر، وأعلن انتقال رئاسة المؤتمر إلى مجلس الشعب السوري بشخص رئيسه سعادة الدكتور محمود الأبرش ، رئيس مجلس الشعب السوري.
وبعد استلام الدكتور الأبرش لرئاسة المؤتمر تم انتخاب كل من :
ممثل البرلمان النيجري ، نائبا لرئيس المؤتمر
ممثل المجلس الوطني السوداني ، مقرراً
كذلك تمت الموافقة على جدول أعمال المؤتمر الذي تضمن البنود الآتية :
  1. انتخاب مكتب المؤتمر.

  2. إقرار جدول الأعمال.

  3. تقرير لجنة المتابعة .

  4. تبادل آراء حول الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العالم والتعاون والتضامن الإفريقي- العربي.

  5. التنمية البشرية في إفريقيا والبلدان العربية: الواقع والآفاق.

  6. اقتراحات عملية لتفعيل عملية الحوار البرلماني الإفريقي- العربي.

  7. تشكيل لجنة المتابعة الجديدة.

  8. موعد ومكان انعقاد المؤتمر الثاني عشر.

  9. دعم طلب المجلس الوطني الفلسطيني للحصول على العضوية الكاملة في الاتحاد البرلماني الدولي.
ملاحظة: أضيف البند التاسع إلى جدول الأعمال بطلب من الشعبة الفلسطينية بعد موافقة لجنة المتابعة عليه في اجتماعها الأخير بدمشق 22/7/2007.

^ البيان الختامي لمؤتمر الحوار 11 - محتويات الصفحة الحالية

تقرير لجنة المتابعة

استمع المؤتمر إلى تقرير لجنة المتابعة الذي قدمه مقرر اللجنة. وتضمن التقرير عرضاً لاجتماع اللجنة التي اطلعت على النشاط المشترك للأمانتين العامتين لكل من الاتحاد البرلماني الإفريقي والاتحاد البرلماني العربي خلال الفترة ما بين المؤتمرين العاشر والحادي عشر، وذلك من خلال تقرير قدمته الأمانتان العامتان للاتحادين. ووافقت اللجنة على هذا التقرير. وأعرب المؤتمر عن تقديره لنشاط لجنة المتابعة وأكد ضرورة تفعيل نشاطها مستقبلاً، وضرورة مشاركتها في جميع اللقاءات البرلمانية الإفريقية – العربية.
كذلك استمع أعضاء المؤتمر إلى مداخلات السادة رؤساء البرلمانات ورؤساء الوفود البرلمانية الإفريقية والعربية . وتناولت المداخلات الوضع الدولي الراهن من النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية، كما تعرضت المداخلات إلى البندين الرئيسين في جدول أعمال المؤتمر التنمية البشرية، واقتراحات لتفعيل عملية الحوار البرلماني الإفريقي- العربي.

تشكيل لجنة المتابعة الجديدة

شكل المؤتمر لجنة المتابعة الجديدة التي ستتولى متابعة تنفيذ قرارات المؤتمر وتوصياته في الفترة ما بين المؤتمرين الحادي عشر والثاني عشر.
وقد تشكلت اللجنة على النحو التالي:
من الجانب الإفريقي: نيجريا – إثيوبيا – السنغال – بوركينا فاسو – بوروندي ( بالإضافة إلى غانا باعتبارها رئيساً للاتحاد البرلماني الإفريقي)
من الجانب العربي: البحرين – سوريا – الكويت – لبنان – اليمن ( بالإضافة إلى الأردن باعتبارها شعبة الرئاسة)
وكان المؤتمر قد شكل لجنة صياغة لإعداد البيان الختامي الصادر عن المؤتمر. وضمت اللجنة ممثلين عن برلمانات الدول الآتية: السنغال – غامبيا – الغابون – السودان – الكاميرون – سوريا – السعودية – مصر – الجزائر – المغرب.
وقد اجتمعت لجنة الصياغة ووضعت جملة التوصيات التي صاغتها بالاستناد إلى المذكرات المقدمة حول بنود جدول الأعمال ، وإلى الكلمات التي ألقيت في جلسة الافتتاح، ومداخلات السادة رؤساء البرلمانات والوفود المشاركة.
و فيما يلي عرض لما وافق عليه المؤتمر:

^ البيان الختامي لمؤتمر الحوار 11- محتويات الصفحة الحالية

أولاً- الوضع في إفريقيا

  1. يؤكد المؤتمر على أهمية السلام والاستقرار في القارة الإفريقية من أجل ترسيخ الجهود لصالح التنمية المستدامة والحياة الرغيدة للشعوب.

  2. يؤكد المؤتمر على وحدة أراضي الصومال، ويدعو جميع الأطراف الصومالية للمشاركة في مؤتمر المصالحة الوطنية المنعقد حالياً في موقديشو عاصمة الصومال. و يطالب المؤتمر جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي بتقديم الدعم المطلوب لإنجاح مؤتمر المصالحة.

  3. يؤكد المؤتمر دعمه لوحدة السودان أرضا وشعبا . وفي الوقت الذي يلحظ فيه تحسن الوضع على الأرض في دارفور ، فإنه يدعو إلى تسريع العون الإنساني، ويعتبر أن فرض العقوبات أو التلويح بها يشكل تعديا سافرا على حقوق الشعب السوداني ، كما يؤكد دعمه للجهود الرامية لإحلال سلام شامل في دارفور من خلال المفاوضات ودعمه الكامل للجهود التي يبذلها الاتحاد الإفريقي والجامعة العربية في هذا المجال .

  4. يعرب المؤتمر أيضا عن ارتياحه لاستقرار الوضع والتطبيع التدريجي للعلاقات في منطقة البحيرات الكبرى وإفريقيا الوسطى.

  5. يعرب المؤتمر عن قلقه لظاهرة الهجرة غير المشروعة للشباب الإفريقي ، ويدعو إلى تعاون عربي إفريقي أوروبي لإيجاد حلول لهذه الظاهرة تركز على الناحية الاقتصادية، بشكل خاص.

  6. يعرب المؤتمر عن قلقه من تفاقم مشكلة الديون الخارجية ، ويشدد على أهمية التعاون الاقتصادي العربي – الإفريقي الذي يتعدى المعونات والمنح إلى توجيه جزء من الاستثمارات العربية إلى القارة الإفريقية في المجالات الحيوية.

  7. يعرب المؤتمر عن دعمه وترحيبه بطلب تنزانيا للانضمام إلى عضوية الاتحاد البرلماني الإفريقي والمؤتمر البرلماني العربي الإفريقي لتصبح عضواً كامل العضوية

^ البيان الختامي لمؤتمر الحوار 11 - محتويات الصفحة الحالية

ثانياً – حول الوضع في الشرق الأوسط

  1. يعرب المؤتمر عن استنكاره الشديد ورفضه لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية في فلسطين والجولان ومزارع شبعا وكفر شوبا في لبنان وتواصل احتلال العراق، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.

  2. يؤكد المؤتمر تضامنه مع الشعب الفلسطيني وكفاحه المشروع ، ويؤكد أن السلام لن يستتب في المنطقة إلا بتطبيق قرارات الشرعية الدولية ، لاسيما القرارات 242 ، 338 ، 194 ، و مبدأ الأرض مقابل السلام التي تنص على انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة، وضمان الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة ، وعاصمتها القدس ، وحق العودة لأبنائه. و يدعو جميع الفصائل والقوى الفلسطينية إلى نبذ الصراع وتوحيد الصفوف واعتماد الحوار سبيلا وحيدا لحل الخلافات فيما بينهم.

  3. يعرب المؤتمر عن إدانته الشديدة لاعتقال رئيس وأعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية، ويطالب المجتمع الدولي والاتحاد البرلماني الدولي وجميع المنظمات البرلمانية الدولية والإقليمية إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لإطلاق سراحهم، وكذلك إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين العرب والفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

  4. يدعو المؤتمر إلى احترام استقلال العراق وسيادته وحق الشعب العراقي في اختيار نظامه السياسي ، ويدعو إلى وضع جدول زمني لانسحاب قوات الاحتلال من العراق ، والتصدي للأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين والرموز الدينية، ويدعو إلى عقد مؤتمر عراقي له الصفة الإقليمية ويحظى بدعم إقليمي ودولي لإقامة حوار بين كل أطياف الشعب العراقي.

  5. يؤكد المؤتمر تضامنه مع الشعب اللبناني ويدين الاستفزازات و الانتهاكات الإسرائيلية والأعمال الإرهابية التي تشن ضده، كما يؤكد حق لبنان في المقاومة وبسط سلطته على ترابه الوطني، ويدعو إلى مساندة الجهود المبذولة من أجل مساعدته للحفاظ على سيادته واستقراره وتعزيز وحدته الوطنية. ويحث جميع أطياف الشعب اللبناني إلى مواصلة الحوار لإيجاد حل للوضع المتأزم يضمن الاستقرار في لبنان ، كما يحث على تقديم المساعدة للبنان لإعادة إعماره.

  6. يعلن المؤتمر مساندته لحق الجمهورية العربية السورية في استرجاع الجولان السوري المحتل حتى حدود الرابع من حزيران عام 1967 ، وفق الشرعية الدولية التي نصت عليها القرارات 242 و 338 لمجلس الأمن الدولي ومرجعية مدريد القائمة على مبدأ الأرض مقابل السلام. ويعتبر المؤتمر أن جميع القرارات التي اتخذتها إسرائيل حول ضم الجولان باطلة ولاغية . كما يؤكد تضامنه مع سورية ضد محاولات العزل وحملات التهديد والتشويه التي تستهدفها، ويرفض فرض أية عقوبات عليها.

  7. يدعو المؤتمر إلى إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، بما فيها السلاح النووي ويدعو أيضاً إلى وضع المنشآت النووية الإسرائيلية تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية لما تشكله من خطر يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

^ البيان الختامي لمؤتمر الحوار 11 - محتويات الصفحة الحالية

ثالثاً – حول التنمية البشرية

يدعو المؤتمر إلى تفعيل مؤسسات التعاون الاقتصادي والاستثماري القائمة ، وزيارة دورها وكفاءتها من أجل الانتقال بالتعاون العربي – الإفريقي إلى مراحل التنفيذ. و يؤكد على أهمية وحيوية المجالات الآتية :
  1. التعاون في المجالات التشريعية بهدف ترقيــة الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية للمواطنين.

  2. التأكيد على تبني الحكومات في إفريقيا وفي دول العالم العربي لاستراتيجيات تركز على التنمية البشرية مؤسسة على احترام حقوق الإنسان والإدارة الجيدة للشئون العامة ومحاربة جميع أشكال التمييز.

  3. اتخاذ التدابير التي تهدف إلى تعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية والاقتصادية.

  4. تقوية مشاركة المجتمع المدني والقطاع الخاص في التنمية بإشراكهم في سائر مراحل التنمية.

  5. وضــع استراتيجيات تنموية واستثمارية تهدف إلى بلوغ أهداف الألفية للتنمية وتحقيق أهداف الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا (النيباد) من خلال العمل على تأمين زيادة الاستثمارات في القطاع العام وزيادة القدرات وتحريك الموارد على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.

  6. تأسيس تعاون عربي إفريقي في مجالات الزراعة والمياه والصناعة والصحة العامة والتعليم والبيئة والعلوم والتقنية والبنية الأساسية ، والتجارة البينية.

  7. تصويب الجهود المشتركة نحو خفض نسب وفيات الأطفال، بشكل خاص من خلال تحسين مياه الشرب والخدمات الصحية.

  8. المشاركة في بسط التعليم الابتدائي الشامل المستهدف بحلول العام 2015، وذلك من أجل كسر الحلقة المفرغة التي تنقل الفقر من جيل إلى آخر.

  9. العمل على تطوير شراكة إفريقية عربية في المجال الصحي عن طريق العون الفني والتدريب ومساعدة الدول على بناء قدراتها في مجالات محاربة مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) والملاريا والأمراض الوبائيــة الأخرى.

  10. إنشاء بيئة مناسبة للأعمال من خلال تكريس سيادة القانون ومحاربة الفساد من أجل جذب الاستثمارات في كل من إفريقيا والعالم العربي.

  11. تهيئة الموارد اللازمة بشكل حتمي وتأسيس شراكة إقليمية ودولية لتنفيذ برامج التنمية.

  12. التأكيد على إعطاء الأولوية، عند تخصيص الموارد المالية المتاحة، للمشاريع التي تترك أثرها على التنمية البشرية.

  13. تدعيم التبادل التجاري بين إفريقيا والعالم العربي وذلك لتشجيع الانتعاش الاقتصادي.

  14. تنسيق المواقف العربية والإفريقية في المفاوضات مع منظمة التجارة العالمية، بهدف تبني سياسات تجارية منسجمة مع الاستراتيجيات الوطنية الرامية إلى تخفيف حدة الفقر وتحقيق أهداف الألفية للتنمية.

^ البيان الختامي لمؤتمر الحوار 11 - محتويات الصفحة الحالية

رابعاً – حول اقتراحات عملية لتفعيل عملية الحوار البرلماني الإفريقي – العربي

  1. السعي لمأسسة الحوار البرلماني الإفريقي – العربي، والطلب إلى الأمانتين العامتين للاتحادين تقديم دراسة حول إمكانية تحويل الحوار البرلماني الإفريقي العربي إلى مؤسسة أو منظمة فاعلة .

  2. دعوة المنظمات البرلمانية الإفريقية الإقليمية والقارية للمشاركة في المؤتمرات البرلمانية الإفريقية العربية.

  3. إنشاء جمعيات صداقة برلمانية ، ولجان متخصصة تعنى بالشأن الإفريقي العربي داخل البرلمانات الإفريقية والعربية تعمل على تعزيز العلاقات الثنائية وتعميق التقارب وتبادل التجارب بين برلمانيي الجانبين، وتفعيل القائم منها.

  4. تبادل الوفود على المستوى الثنائي بين البرلمانات الإفريقية والعربية.

  5. تنظيم ندوة برلمانية إفريقية – عربية على هامش المؤتمر الثاني عشر أو في الفترة الواقعة ما بين المؤتمرين الحادي عشر والثاني عشر حول المواضيع التالية:
    أ - تحديات العولمة للثقافات والاقتصادات الوطنية في إفريقيا والعالم العربي.
    ب - الديمقراطية والواقع: نظرة مستقبلية
    ج - الحكم الرشيد وتجاربه
  6. دعوة الحكومات الإفريقية والعربية إلى توسيع التبادل الدبلوماسي بين البلدان العربية والإفريقية وتبادل إقامة السفارات.

  7. تحسين عملية التعاون والتنسيق بين الوفود البرلمانية الإفريقية والعربية في مؤتمرات الاتحاد البرلماني الدولي من خلال:
    أ - تنظيم لقاء بين رئيسي الاتحادين أو من يمثلهما خلال كل مؤتمر للاتحاد البرلماني الدولي.
    ب - تكليف لجنة المتابعة والأمانتين العامتين للاتحادين بدراسة جدول أعمال كل مؤتمر برلماني دولي ووضع اقتراحات بخصوص القضايا التي ينبغي التعاون والتنسيق حولها بين ممثلي المجموعتين في المؤتمر.
    ج - الحرص على التعاون والتنسيق حول قضايا الاهتمام المشترك بين ممثلي المجموعتين في اللجنة التنفيذية للاتحاد، وفي اجتماع النساء البرلمانيات.
    د - مشاركة الأمينين العامين للاتحادين في الاجتماعات التنسيقية التي تعقدها وفود كل من المجموعتين قبل انعقاد المؤتمر البرلماني الدولي.
    ه - تبادل المذكرات وأوراق العمل والاقتراحات التي يتقدم بها كل اتحاد حول القضايا موضوع النقاش في هيئات الاتحاد البرلماني الدولي.
    و - ضرورة الالتزام في مؤتمرات الاتحاد البرلماني الدولي بما يتم الاتفاق عليه في اللقاءات التنسيقية، خصوصاً في عمليات التصويت .
    ز - الحرص على تمثيل لجنة المتابعة في جميع اللقاءات البرلمانية الإفريقية – العربية.
    ح - توسيع التعاون البرلماني الإفريقي – العربي ليشمل المجموعات البرلمانية الإقليمية في الجانبين.

^ البيان الختامي لمؤتمر الحوار 11 - محتويات الصفحة الحالية

خامساً – حول الإرهاب

يدين المؤتمر الإرهاب بجميع صوره وأشكاله، بما فيها إرهاب الدولة المنظم، ويرفض بشدة الربط بين الإرهاب والدين الإسلامي، ويدعو إلى التفريق بين الإرهاب ونضال الشعوب من أجل تحرير أراضيها المحتلة واستعادة حقوقها المشروعة، ويطالب جميع الدول بالتعاون الوثيق لتجفيف منابع الإرهاب، والتصدي له، وعدم إيواء الإرهابيين ، أو تمويلهم ، ويدعو إلى عقد مؤتمر عربي إفريقي تحت رعاية جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي لتعريف الإرهاب ، والاتفاق على آليات محاربته.

^ البيان الختامي لمؤتمر الحوار 11 - محتويات الصفحة الحالية

سادساً– حول طلب المجلس الوطني الفلسطيني

يدعو المؤتمر جميع البرلمانات الإفريقية والعربية المشاركة في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي، لاسيما في الاجتماع القادم في جنيف ( تشرين أول – أكتوبر 2007 ) إلى مساندة طلب المجلس الوطني الفلسطيني بالحصول على العضوية الكاملة في الاتحاد البرلماني الدولي.

سابعاً – حول المؤتمر البرلماني الإفريقي – العربي القادم

يرحب المؤتمر بالدعوة الكريمة الموجهة من برلمان جمهورية نيجريا الاتحادية لعقد المؤتمر البرلماني الإفريقي - العربي الثاني عشر في مدينة أبوجا خلال شهر كانون الثاني – يناير 2009.

دمشق في 24/7/2007

المؤتمر البرلماني الإفريقي – العربي الحادي عشر

برقية شكر موجهة إلى سيادة الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية

السيد الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية دمشق نتشرف، نحن البرلمانيين الأفارقة والعرب، المشاركين في أعمال المؤتمر البرلماني الإفريقي – العربي الحادي عشر، المنعقد في دمشق في الفترة من 22 – 24/7/2007، بأن نعرب لسيادتكم عن أسمى آيات الشكر والامتنان لرعايتكم السامية أعمال مؤتمرنا وللعناية الكبيرة وحسن الوفادة اللذبن أحطنا بهما في دمشق الفيحاء.
وإننا نعتبر أنه من يمن الطالع أن تتزامن اجتماعاتنا في دمشق مع العرس الشعبي الكبير الذي يعيشه الشعب السوري مع ابتداء ولايتكم الدستورية الثانية، ونقدم لسيادتكم، بهذه المناسبة أحر التهاني وأطيب الأمنيات.
كما نغتنم هذه المناسبة لنعرب لسيادتكم عن وقوفنا إلى جانب سورية وتضامننا معها من أجل تحقيق السلام العادل والشامل واستعادة الجولان المحتل كاملاً حتى خط الرابع من حزيران 1967. كما نؤكد مساندتنا لسورية في وجه التهديدات ومحاولات العزل وحملات الاتهام الظالمة، التي تتعرض لها.
كما أننا ننوه بالجهود الكبيرة والتسهيلات الجمة التي قدمها مجلس الشعب السوري لتوفير أفضل الظروف لانعقاد مؤتمرنا، والتي ساعدتنا على اتخاذ قرارات هامة من شأنها تعزيز التضامن بين البلدان الإفريقية والعربية، وتفعيل التعاون والتنسيق البرلماني الإفريقي – العربي في المحافل الإقليمية والدولية.
نتمنى لكم، يا سيادة الرئيس، موفور الصحة والسعادة والنجاح، وللشعب السوري الشقيق، تحت قيادتكم، استمرار التقدم والازدهار.
دمشق في 24/7/2007
البرلمانيون الأفارقة والعرب المشاركون في المؤتمر البرلماني الإفريقي – العربي الحادي عشر

^ البيان الختامي لمؤتمر الحوار 11 - محتويات الصفحة الحالية


[ الاتحاد البرلماني العربي - صفحة البداية ] [ ميثاق الاتحـاد ] [ النظام الأساسي ] [ النظام الداخلي ] [ النظام المـالي ] [ منشورات الاتحـاد ] [ بريد الاتحـاد ]