|
مجالات عمل الاتحاد البرلماني الدولي |
|
|
في نوفمبر / تشرين الأول 2002 ، تم منح الاتحاد البرلماني الدولي صفة مراقب في منظمة الأمم المتحدة والحق بصورة استثنائية في تعميم وثائقه لدى انعقاد الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة. ومنذ إبرام اتفاق التعاون بين الطرفين عام 1996 ، يعمل الاتحاد البرلماني الدولي بشكل وثيق مع منظمة الأمم المتحدة ومختلف هيئاتها المتخصصة. ويعقد الاتحاد البرلماني الدولي ، كل سنة خلال انعقاد الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة، اجتماعاً في مقر المنظمة في نيويورك حيث يناقش فيه البرلمانيون وكبار موظفي المنظمة مواضيع ذات مصلحة مشتركة. وبمناسبة انعقاد الجمعية الألفية لمنظمة الأمم المتحدة في أغسطس / آب 2000 في نيويورك، عقد الاتحاد البرلماني الدولي أول مؤتمر لرؤساء البرلمانات الوطنية. واختتم باعتماد إعلان أكد على دعم البرلمانات لمنظمة الأمم المتحدة والتزامها بجهر صوت الشعوب داخل المنظمة. وأكد رؤساء البرلمانات على التعلق بالتعاون الدولي بدعم من منظمة معززة ألا وهي منظمة الأمم المتحدة. وأضافوا أنهم مصممون على العمل على أن تساهم برلماناتهم مساهمة أكبر في هذا التعاون وذلك بالتعبير عن صوت الشعوب وإضفاء طابع أكثر ديمقراطية لاتخاذ القرارات وتحقيق التعاون على الصعيد الدولي. قال السيد كوفي عنان الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة الفائز بجائزة نوبل للسلام:"البرلمانات هي الأمينة الرئيسية للشرعية الديمقراطية، فبفضل الصلاحيات التشريعية التي تتمتعون بها، أنتم البرلمانيون، وبفضل الولاية الديمقراطية، يمكنكم العمل كمنبر حقيقي للشعوب فيما وراء الحدود التقليدية. ولكم دور فريد من نوعه يتمثل في جعل مؤسسات كمنظمة الأمم المتحدة أقرب من الشعوب التي هي في خدمتها… ونحن جميعاً، منظمة الأمم المتحدة وأنتم البرلمانيون، يمكننا أن نعمل على تحطيم جدار الشك وذلك بشرح التغيرات العالمية لشعوبنا وبالعمل بوجه خاص على أن تعود تلك التغيرات عليها بالخير والمنفعة. وللنجاح في هذه المهمة الحاسمة، لابد أن تكون منظمة الأمم المتحدة منظمة فعالة وقادرة على التكيف مع التغيرات. وعليه، فإنني أشكركم على دعمكم للإصلاحات التي تشهدها منظمتنا والذي عبرتم عنه في إعلانكم. وقد حرصت خلال السنوات الثلاث الأخيرة على دعم الروابط القائمة بين منظمة الأمم المتحدة والاتحاد البرلماني الدولي لاقتناعي بضرورة أن نجدد الاسترشاد من أوضاع شعوبنا التي نحن في خدمتها. كما أشكركم على تعاونكم في هذا المسعى وأتطلع لرؤية منظمة الأمم المتحدة منظمة في مستوى ما تطمحون إليه كممثلين لشعوبكم "
|