الاتحاد البرلماني العربي

تقارير المؤتمرات الدولية

شعار الاتحاد البرلماني العربي

تقرير الأمانة العامة للاتحاد
حول أعمال ونتائج
المؤتمر الخامس بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي
واجتماعات الدورة الثامنة والستين لمجلس الاتحاد
( هافانا 1 - 7 نيسان - أبريل / 2001 )

مقدمة
القضايا التي تناولها المؤتمر والمجلس والنتائج التي أسفرت عن اجتماعاتها
أولاً - جلسة الإفتتاح
ثانياً جدول أعمال المؤتمر
ثالثاً - الطلبات الخاصة بإدراج بند إضافي وبند استعجالي في جدول أعمال المؤتمر
أ . الطلبات الخاصة بالبنود الإضافية
ب . الطلبات الخاصة بالبنود الإستعجالية
رابعاً - اجتماعات لجان الدراسة
- اللجنة الأولى
- اللجنة الثانية
- لجنة بند إضافي
- لجنة البند الإستعجالي
خامساً - الجلسة الختامية للمؤتمر
كلمة الأستاذ عبد القادر بن صالح
سادساً - اجتماعات الدورة الثامنة والستين بعد المائة لمجلس الاتحاد البرلماني الدولي
القرارات والتوصيات التي اتخذها مجلس الاتحاد
سابعاً - الاجتماع التنسيقي للوفود العربية
ثامناً - نشاط وفد الأمانة العامة للاتحاد
تاسعاً - ملاحظات واقتراحات
مقدمة :
تنفيذاً لقرار مجلس الاتحاد البرلماني الدولي قبول الدعوة الموجهة من الشعبة البرلمانية الكوبية لاستضافة أعمال المؤتمر الخامس بعد المائة للاتحاد،جرت في العاصمة الكوبية هافانا في الفترة ما بين الأول والسابع من نيسان أبريل 2001 أعمال المؤتمر الخامس بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي واجتماعات الدورة الثامنة والستين بعد المائة لمجلس الاتحاد بمشاركة وفود من 131 بلداً،من بينها أربعة عشر بلداً عربياً.وشاركت في أعمال المؤتمر أيضاً وفود ملاحظة تمثل العديد من منظمات الأمم المتحدة،والصليب الأحمر الدولي،وعدد من المنظمات البرلمانية الإقليمية من بينها:الاتحاد البرلماني العربي والمجلس الوطني الفلسطيني،والاتحاد البرلماني الإفريقي،واتحاد برلمانات الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي،والبرلمان الأوربي والرابطة البرلمانية للتعاون العربي الأوربي وبرلمان أمريكا اللاتينية وغيرها.

^ تقرير الأمانة العامة للاتحاد - محتويات الصفحة الحالية

وتقدم الأمانة العامة للاتحاد فيما يلي تقريراً يتضمن عرضاً موجزاً لأبرز القضايا التي تناولها كل من المؤتمر والمجلس والنتائج التي أسفرت عن اجتماعاتهما:

أولاً- جلسة الافتتاح :
جرت جلسة افتتاح المؤتمر الخامس بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي في القاعة الرئيسية في قصر المؤتمرات بهافانا،تحت رعاية وبحضور فخامة الرئيس فيدل كاسترو روز،رئيس مجلس الدولة ورئيس الوزراء في كوبا.
وقد افتتح الرئيس فيديل كاسترو المؤتمر بخطاب أشار في بدايته إلى انعقاد المؤتمر الثامن والستين للاتحاد في هافانا في عام 1981.وعقد الرئيس كاسترو مقارنة بين الأوضاع الدولية قبل عشرين عاماً واليوم مشيراً إلى أن الوضع الدولي قد ازداد سوءاً فيما يتعلق بالقضايا الحيوية للبشرية.وأوضح الرئيس كاسترو أنه بالرغم من التطور العاصف في التكنولوجيا والإنجازات العلمية بالغة الأهمية فإن النزاعات الدولية قد توسعت وارتقت أسعار المواد الحيوية وأصبحت قوة دولية واحدة تتحكم بمقدرات العالم.وفي إشارة إلى انعكاس ذلك عليه شخصياً أشار الرئيس كاسترو إلى أن تقدمه في العمر قد جعله أكثر مرونة ولكن اكثر راديكالية لأنه يعرف أشياء أكثر عن العالم الذي يعيش فيه وعن العالم الذي ينتظرنا.

وأضاف الرئيس كاسترو يقول أن نواباً أمريكيين قد حضروا المؤتمر السابق في هافانا ولكنهم لا يحضرون الآن،ولا يدفعون مساهماتهم في الاتحاد.وأشار كاسترو أنه يوجد في الكونغرس الأمريكي مشرعون شرفاء وأذكياء وواقعيون،ولكنهم يشكلون اليوم أقلية. واقتبس السيد كاسترو قولاً للرئيس الأمريكي الأسبق لينكولن يشير إلى أن بعض هؤلاء يمكن أن يكونوا أغبياء طيلة الوقت،وجميعهم قد يكونون أغبياء لبعض الوقت،ولكن لا يمكن أن يكونوا جميعاً أغبياء طيلة الوقت.وربما إذا استمع أعضاء الكونغرس إلى البرلمانيين من أكثر من 20 بلداً،ومعظمهم من عالمنا الثالث الفقير والمنهوب،فقد تتهيأ لهم فرصة الإدراك كيف يحس الآخرون.

وفي إشارة إلى الوضع الدولي أوضح الرئيس الكوبي إمكانية حدوث حرب باردة جديدة واندلاع سباق تسلح جديد محموم لأنه ما من بلد سيبقي نفسه غير مسلح في مواجهة أعداء خطرين متعطشين للعدوان.وقال:" نحن شهود على الاحتقار والعجرفة التي تخرق بها الدولة الكبرى في عالم اليوم الاتفاقيات والمعاهدات البالغة الحيوية بالنسبة للسلام والأمن الدوليين وأيضاً بالنسبة للتنمية المستدامة،ولحماية التوازن البيئي والموارد الطبيعية التي بدونها تصبح الحياة مستحيلة على كوكبنا".

وفي ختام كلمته أكد الرئيس كاسترو أن كوبا ستتعاون مع المشاركين في المؤتمر البرلماني الدولي وسوف تبذل كل ما في وسعها لإنجاح أعمال المؤتمر الذي يتمنى له النجاح.
وكان أعضاء المؤتمر قد استمعوا قبل ذلك إلى خطاب من رئيس الشعبة البرلمانية الكوبية السيد ريكاردو الاركون كيسادا،رئيس المجلس الوطني لسلطة الشعب أعرب فيه عن ترحيبه بالوفود المشاركة في المؤتمر الثاني الذي يعقد في هافانا.
أشار السيد كيسادا إلى الفلسفة "الليبرالية الجديدة " التي يحاول البعض فرضها على العالم أجمع.ثم تحدث عن النزاعات بين الشرق والغرب وعن الحرب الباردة التي انتهت، ورغم ذلك مازال سباق التسلح قائماً مع العلم أن الإدارة الأمريكية تحاول الحد منه بالنسبة للدول الأخرى.

وعلى الصعيد الدولي نجد أن عدم المساواة والإجحاف قد تعززا كما نجد المزيد من الفقر والجوع ونقص التعليم وانخفاض مستوى المعيشة وانتشار الأمراض والأوبئة مع وجود فئات غنية قليلة وازدياد كبير وهائل في نسبة الشعوب المحرومة.إن هؤلاء الناس المحرومين تصبح قضية الاقتصاد الجديد بالنسبة لهم دون معنى في بحثهم عن أبسط حقوقهم و صراعهم من أجل البقاء.وأضاف يقول أن العولمة تفرض نفسها يوماً بعد يوم دون نقاش ديمقراطي، والقرارات التي تمس سيادة الأوطان تحرم الشعوب من ثرواتها.وليس لهذه الشعوب سوى التظاهر في الشوراع كأبسط تعبير عن استنكارها لتلك القرارات.

وأوضح السيد كيسادا أنه من الضروري ديمقراطية العلاقات الدولية بما فيها العلاقات مع الأمم المتحدة ومجلس الأمن وذلك من خلال وضع حد لاستخدام حق الفيتو.كذلك يجب علينا العمل من أجل عالم تصان فيه حقوق جميع الأمم،وتضمن فيه التنمية المستدامة حياة الشعوب.

ويجب القضاء على العنصرية وعلى إرهاب الدول وعلى خرق حقوق الإنسان.يجب إقامة سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط:سلام لا يمكن أن يقوم إلا على الانسحاب الكامل للجيوش الإسرائيلية من كافة الأراضي المحتلة،بما في ذلك الجولان السوري والمناطق التي ما تزال محتلة في جنوب لبنان.كما يجب العمل على تأسيس دولة فلسطينية حرة مستقلة ذات سيادة تكون القدس عاصمتها.كما يجب بشكل فوري المطالبة بإيقاف القمع الوحشي والحصار الفظيع الموجه ضد الشعب الفلسطيني يجب أن يتم احترام الحق المقدس في الاستقلال الوطني.ويسري هذا الكلام أيضاً على بورتوريكو الخاضعة منذ قرن للاستعمار الأمريكي وممارساته.

وحول دور البرلمانيين في العالم أكد السيد كيسادا إن على أولئك الذين يمثلون الشعوب أن يتحدوا مهما كانت اختلافاتهم بهدف الحفاظ على فكرة السلطة الشعبية.ونوه بأن المنتدى الاجتماعي العالمي في بورتو أليغري والذي جمع العديد من المنظمات غير الحكومية والمؤسسات قد أجمع على فكرة رفض نظام عالمي جائر،وأوضح أنه من الممكن تحريك قوى كبيرة لتحقيق مستقبل إنساني أفضل.وعلى البرلمانيين الانضمام إلى هذا الكفاح.
وفي ختام كلمته كرر السيد كيسادا ترحيبه بأعضاء الوفود في كوبا التي ناضل شعبها خلال قرن و نصف من أجل الاستقلال والعدالة،والذي سيتمكن من الاستمرار في إضاءة نجمة الحرية.

ثم تلا السيد كيران بريندرغاست،مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية رسالة من السيد كوفي عنان،أمين عام الأمم المتحدة موجهة إلى المؤتمر.

وقد أشارت رسالة السيد عنان إلى أن مؤتمر الاتحاد يعقد في ظل الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة من أجل توفير شروط الوفاء بالالتزامات التي طرحتها قمة الألفية الثالثة،بما في ذلك التزامات قمة رؤساء البرلمانات الوطنية التي أعلنت بصراحة ضرورة إسماع أصوات الشعوب وإدخال مزيد من البعد الديمقراطي إلى عملية صنع القرار الدولي.

وأوضح السيد عنان في رسالته أن الأمم المتحدة منذ قمة الألفية الثالثة قد بذلت جهوداً كبيرة جداً لحشد أكبر حملة عالمية ضد مرض الإيدز،ولإقناع الدول المتطورة بتقديم مساعدات للبلدان الأقل تطوراً لانتشالها من الفقر بإزالة التعرفات والحواجز على انتقال بضائعها.كما بذلت جهود كبيرة لزيادة قدرة الأمم المتحدة على منع وقوع الصراعات،وعلى حفظ السلام وتوسيع العمل الإنساني.

ونوهت رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بضرورة سماع صوت البرلمانيين حول جملة من القضايا التي تهم جميع شعوب العالم،ولذلك فإنه يعلن ترحيبه بالعمل الوثيق مع الاتحاد البرلماني الدولي من خلال " صياغة علاقة جديدة ومعززة " مع هذه المنظمة الدولية وأنه سيقدم بعض التوصيات المتعلقة بهذا الموضوع في تقريره إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيار / مايو / القادم.

وفي ختام رسالته نوه الأمين العام بأن على الأمم المتحدة والاتحاد البرلماني الدولي أن يتعاونا وأن يعملا على التكيف مع الظروف المتغيرة لمواجهة التحديات الجديدة.

وألقت السيدة نجمة هبة الله،رئيسة الاتحاد،كلمة أعربت في مستهلها عن السرور لانعقاد مؤتمر الاتحاد في هافانا مرة أخرى بعد عشرين عاماً.ونوهت السيدة هبة الله بأن جوهر الديمقراطية،التي هي روح الاتحاد البرلماني الدولي،يقتضي منا أن نحترم حق بعضنا بتنظيم مجتمعاتنا وفقاً لقناعاتنا.ومع تحول العالم إلى قرية صغيرة وتشابك العلاقات بين الشعوب علينا أن نزيد من تبادل الأفكار وتلاحمها،شريطة أن لا يتحول ذلك إلى فرض للأفكار من طرف على طرف آخر.ومن الواضح لنا جميعاً أن التحدي الذي يواجه العالم في فجر الألفية الجديدة هو تعزيز الحرية في كل مكان مع مراعاة مبادئ القانون الدولي.والطريقة المثلى لتحقيق ذلك هي التركيز على تحسين مستوى الفقراء والمنهكين بمن فيهم النساء،اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً.ودعت السيدة هبة الله أيضاً إلى تعزيز المشاركة الديمقراطية للنساء والشباب في حياة المجتمعات من خلال تحسين نظم التربية والتعليم وضمان أكثر ما يمكن من الاستقرار في المجتمعات.

وأشارت السيدة هبة الله إلى أن فريدريك باسي،أحد مؤسسي الاتحاد وهنري دونانت،مؤسس حركة الصليب الأحمر،قد تقاسما في عام 1901 أول جائزة نوبل لدفاعهما عن السلم العالمي وحشد الرأي العام الدولي دفاعاً عنه.وقد ربط باسي الاقتصاد ليس بالازدهار وإنما بالتنمية الإنسانية.فهدف الاقتصاد بالنسبة له لم يكن الثروة بل العمل الذي يعتبره حاجة إنسانية.

كذلك أوضحت السيدة هبة الله بأن هذا العام هو عام التطوع.وعلى البرلمانيين أن يطوروا في بلدانهم روح العمل التطوعي الذي هو أحد مظاهر المشاركة الديمقراطية.

وحول نظام التجارة العالمية الجديد أشارت السيدة رئيسة الاتحاد إلى الاحتجاجات التي شهدتها العديد يمن البلدان ضد هذا النظام،وأوضحت أن على البرلمانيين في العالم العمل بصورة مشتركة لمعالجة آثار هذا النظام على مواطنيهم والخروج باقتراحات عملية لتخفيف الأضرار الناجمة عنه.

وتوقفت السيدة هبة الله عند التطور التكنولوجي والآثار الناجمة عنه،لا سيما في زيادة البطالة،خاصة على قطاع النساء اللواتي يقع عليهن العبء الأكبر،الأمر الذي يتطلب أيضاً معالجة جدية من جانب الحكومات والبرلمانات.وأشارت السيدة هبة الله إلى أن الاتحاد مهتم بالعمل مع جميع المنظمات الدولية لضمان مصالح المواطنين الضعفاء من خلال توسيع الديمقراطية.وقد نظم الاتحاد في ديسمبر / كانون الأول / في دلهي مؤتمراً حول عولمة الديمقراطية بالتعاون مع غرف الصناعة والتجارة الهندية.

ثم استعرضت السيدة هبة الله القضايا التي سيعالجها مؤتمر هافانا وأهمية هذه القضايا بالنسبة لمجمل عمل الاتحاد مستقبلاً،لا سيما الوضعية الجديدة للاتحاد في الأمم المتحدة،والتي ستسمع صوت الاتحاد حول القضايا الدولية المصيرية.وأوضحت رئيسة الاتحاد دعم الاتحاد لمبادرة الأمم المتحدة تنظيم دورة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول / سبتمبر / هذا العام حول حق الطفل.وسيكون من دواعي سرور الاتحاد أن يسهم في هذه الدورة،فالأطفال هم مستقبلنا الواعد.وأكدت في ختام كلمتها بأن المجتمع المدني يتطلع إلى اتحادنا لكي يقوده،ودعت إلى حشد الأفكار والقوى لتلبية مطامح الشعوب بأحسن ما يمكن.

^ تقرير الأمانة العامة للاتحاد - محتويات الصفحة الحالية

ثانياً - جدول أعمال المؤتمر:
  1. انتخاب رئيس ونواب / نائبات رئيس المؤتمر الخامس بعد المائة.

  2. دراسة الطلبات المحتملة لإدراج بند إضافي على جدول أعمال المؤتمر.

  3. مناقشة عامة حول الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في العالم.

  4. ضمان مراعاة مبادئ القانون الدولي لما فيه مصلحة السلم والأمن الدوليين.

  5. التربيةوالثقافة كعاملين ضروريين لتحسين مشاركة الرجال والنساء في الحياة السياسيةوشرطين لتطور الشعوب.

  6. تعديلات في النظام الأساسي واللائحة الداخلية للاتحاد.

  7. إسهام برلمانات العالم في النضال ضد الإرهاب،وفقاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 185/55.

  8. العمل الدولي لمواجهة الوضع الطارئ في أفغانستان الناجم عن التدمير الأخير للتراث الثقافي من قبل طالبان.

^ تقرير الأمانة العامة للاتحاد - محتويات الصفحة الحالية

ثالثاً - الطلبات الخاصة بإدراج بند إضافي وبند استعجالي في جدول أعمال المؤتمر:
ناقش المؤتمر في بداية جلسته الأولى مجموعة من الطلبات التي تقدمت بها الشعب الأعضاء لإدراج بنود إضافية أو استعجالية في جدول أعماله.وفيما يلي عرض لهذه الطلبات وموقف المؤتمر منها :
أ. الطلبات الخاصة بالبنود الإضافية :
تلقت الأمانة العامة للاتحاد البرلماني الدولي من الشعب الأعضاء الطلبات الآتية المتعلقة بإدراج بند إضافي في جدول أعمال المؤتمر:

الشعبة صاحبة الطلب

تاريخ استلام

عنوان البند المقترح

1 . كوبا

4/ كانون الثاني يناير

إسهام برلمانات العالم في النضال ضد الإرهاب،وفقاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 55/158.

2 . العراق

11/ كانون الثاني- يناير

حق الدول في الاحتكام إلى هيئة قضائية دولية ضد قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بالعقوبات الاقتصادية الشاملة بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

3 . اليابان

21/ كانون الثاني-يناير

الحاجة الماسة للبرلمانات إلى اتخاذ موقف صارم إزاء أسوأ أشكال عمل الأطفال، ودراسة التدابير المضادة القابلة للفرض بالقوة من قبل المجتمع الدولي بأسره، وتنبيه الرأي العام كخطوة أولى نحو حظر مثل هذا العمل والقضاء عليه.

4 . جمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية

21/ كانون الثاني- يناير

دور البرلمانات في ضمان تنمية اقتصادية-اجتماعية عادلة للبلدان النامية المحاطة بالأراضي.

5 . فرنسا

22/كانون الثاني- يناير

سلامة الشحن بالسفن وطرق الحد من تصاعد أعمال القرصنة والكوارث البيئية.

6 . إسبانيا

28/كانون الثاني-يناير

الأعمال والمبادرات البرلمانية لتحسين إجراءات المساندة الفعالة للبلدان المصابة بالكوارث.

7 . جمهورية إيران الإسلامية

1/آذار- مارس

العمل البرلماني لمكافحة الإرهاب الد ولي والجريمة المنظمة، وخاصة إنتاج المخدرات والاتجار غير المشروع بها، كشرط مسبق للسلام و الأمن الدوليين في فجر الألفية الثالثة.

وقبل إجراء المناقشة حول البنود سحبت كل من لاوس وإسبانيا طلبيهما. و عند المناقشة أعلن وفد الشعبة العراقية عن سحبه لطلبه لصالح الطلب الكوبي،وأعلن الوفد الإيراني سحبه لطلبه لأنه سيقوم بعرضه على المؤتمر القادم.وبذلك بقيت أمام المؤتمر ثلاثة طلبات هي الطلبات المقدمة من كوبا،واليابان وفرنسا.وبعد أن استمع المؤتمر إلى مقدمي الطلبات الذين عرضوا مبررات طلباتهم جرى تصويت لمعرفة أي من الطلبات سيحصل على أكبر عدد من الأصوات تفوق أكثرية الثلثين.وجاءت النتيجة على النحو التالي :

اسم الشعبة

أصوات مؤيدة

أصوات معارضة

امتناع

المجموع

أكثرية الثلثين

كوبا

1229

59

265

1288

858

اليابان

822

236

447

1058

704

فرنسا

949

244

336

1193

749

وأظهرت عملية التصويت حصول الطلبات الثلاثة على أكثرية ثلثي الأصوات المطلوبة،ولكن الطلب الكوبي أحرز أكبر عدد من الأصوات يفوق أكثرية الثلثين،وبذلك أصبح هو البند الإضافي في جدول أعمال المؤتمر وأصبح يحمل الرقم التسلسلي ( 7 ) في جدول الأعمال. و أحيل البند إلى اللجنة السياسية ( الأولى ) لدراسته وإعداد مشروع قرار حوله.

^ تقرير الأمانة العامة للاتحاد - محتويات الصفحة الحالية

ب . الطلبات الخاصة بالبنود الاستعجالية :
تقدمت الشعبة الألمانية بطلب إدراج بند استعجالي في جدول أعمال المؤتمر تحت عنوان:
" العمل الدولي لمواجهة الوضع الطارئ في أفغانستان الناجم عن التدمير الأخير للتراث الثقافي من قبل طالبان".
استمع المؤتمر إلى وجه نظر الشعبة الألمانية حول مبررات تقديم الطلب،واستمع إلى وجهة نظر معارضة ثم عرض الموضوع على التصويت،وجاءت النتيجة على النحو التالي:

أصوات مؤيدة

أصوات معارضة

أربعة أخماس الأصوات

984

لا يوجد

787

وبذلك وافق المؤتمر على إدراج الطلب في جدول أعماله بعد نيله أربعة أخماس الأصوات المطلوبة،وأصبح هو البند رقم 8 في جدول أعمال المؤتمر.وقد أحيل البند إلى لجنة خاصة تتكون من ممثل عن الشعبة مقدمة الطلب ( ألمانيا )،وممثل عن لجنة تسيير المؤتمر،وممثل عن كل من المجموعات الجغرافية السياسية الست في الاتحاد لدراسة البند ووضع مشروع قرار حوله.

^ تقرير الأمانة العامة للاتحاد - محتويات الصفحة الحالية

رابعاً - اجتماعات لجان الدراسة:
انعقدت في إطار المؤتمر الخامس بعد المائة اجتماعات لجنتين من لجان الدراسة الدائمة في الاتحاد،وذلك على النحو التالي :
اللجنة الأولى
وهي لجنة القضايا السياسية والأمن الدولي ونزع السلاح :
عقدت اللجنة اجتماعين ناقشت فيهما جدول أعمال تضمن البنود التالية :
  1. إقرار محاضر اجتماعات اللجنة التي عقدت في عمان ( أيار / مايو / 2000 ).
  2. دراسة البند الرابع من جدول أعمال المؤتمر :

  3. " ضمان مراعاة مبادئ القانون الدولي لما فيه مصلحة السلم والأمن الدوليين "
  4. انتخاب مكتب اللجنة.
وقد عمدت اللجنة في اجتماعها الأول إلى مناقشة موضوع البند المحال إليها من المؤتمر. واشترك في المناقشة ستة وسبعون متحدثاً يمثلون مختلف الشعب البرلمانية المشاركة في أعمال المؤتمر.وفي ختام المناقشة عينت اللجنة لجنة صياغة كلفت بإعداد مشروع قرار حول البند الرابع من جدول أعمال المؤتمر.
وفي اجتماعها الثاني عرض مقرر لجنة الصياغة،مندوب استراليا،مشروع القرار الذي توصلت إليه اللجنة وتمت مناقشة المشروع وتم إقراره بعد أن أدخلت عليه بعض التعديلات. ثم انتخبت اللجنة مكتبها على النحو التالي :
  1. تمت إعادة انتخاب السيد أحمد حسني هانادلاة ( من ماليزيا ) رئيساً للجنة لعام آخر.
  2. وانتخب كل من السيدة بابا ديمتريو ( من اليونان ) نائباً للرئيس،والسيد أديسيي أوغنليو ( من نيجيريا ) نائباً ثانياً للرئيس.

وكانت الشعبة السورية قد رشحت السيد شاكر اسعيد لمنصب نائب الرئيس،ولكنها سحبت ترشيحها لصالح المرشح النيجيري بعد اتفاق مع المجموعة الإفريقية.وكذلك انسحب مرشح بنما لنفس المنصب،وبذلك فاز المرشحان اليوناني والنيجيري بالتزكية.

^ تقرير الأمانة العامة للاتحاد - محتويات الصفحة الحالية

اللجنة الثانية
وهي لجنة التربية والعلوم والثقافة والبيئة :
عقدت هذه اللجنة اجتماعين أيضاً ناقشت فيهما جدول أعمال اشتمل على ما يلي :
  1. إقرار محاضر اجتماعات اللجنة التي عقدت في عمان في أيار / مايو / 2000.
  2. دراسة البند الخامس من جدول أعمال المؤتمر :

  3. " التربية والثقافة كعاملين ضروريين لتحسين مشاركة الرجال والنساء في الحياة السياسية وشرطين لتطور الشعوب ".
  4. انتخاب مكتب اللجنة.
قامت اللجنة في اجتماعها الأول بمناقشة موضوع البند الخامس المحال إليها من المؤتمر. وشارك في النقاش ممثلو عدد كبير من الوفود المشاركة.كما استمع أعضاء اللجنة إلى مداخلة واقتراحات من ممثلة اجتماع النساء البرلمانيات حول موضوع البند.
وعينت اللجنة،بعد انتهاء المناقشة،لجنة صياغة لإعداد مشروع القرار حول موضوع البند،وضمت لجنة الصياغة ممثلين عن الشعب التالية : استراليا - بينين - كوبا - مصر - فنلندا - اليابان - ناميبيا - كوريا الجنوبية - أورغواي وزامبيا.
وفي اجتماعها الثاني عرضت مقررة اللجنة مندوبة مصر مشروع القرار المعد من قبل لجنة الصياغة وأقرته اللجنة بعد إدخال بعض التعديلات عليه.
ثم قامت اللجنة في هذا الاجتماع الثاني بانتخاب مكتبها،وذلك على النحو التالي :
  1. منصب الرئيس : أعيد انتخاب السيد كولوما كوريا ( من تشيلي ) لمنصب رئيس اللجنة لعام جديد.
  2. منصبا نائبي الرئيس : انتخبت كل من السيدة غادينيت ( من سويسرا ) والسيدة موتسومي ( من بوتسوانا ) لمنصبي نائبي الرئيس.
^ تقرير الأمانة العامة للاتحاد - محتويات الصفحة الحالية

لجنة البند الإضافي :
كذلك عقدت اللجنة السياسية اجتماعاً خاصاً لدراسة موضوع البند الإضافي الذي قرر المؤتمر إدراجه في جدول أعماله والمتعلق بموضوع الإرهاب.وشكلت لجنة صياغة خاصة أعدت مشر و ع قرار أقرته اللجنة بالإجماع.

لجنة البند الاستعجالي :
أقر المؤتمر الخامس بعد المائة إدراج بند استعجالي في جدول أعماله يتعلق بتدمير حكومة طالبان الأفغانية للآثار التاريخية والحضارية في أفغانستان وقد شكل المؤتمر لجنة صياغة تألفت من ممثل عن الشعبة التي قدمت الطلب ( ألمانيا ) وممثل عن مكتب المؤتمر وممثل عن كل من المجموعات الجغرافية السياسية لإعداد مشروع قرار حول الموضوع.

^ تقرير الأمانة العامة للاتحاد - محتويات الصفحة الحالية

خامساً - الجلسة الختامية للمؤتمر:
عقد المؤتمر الخامس بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي جلسته الختامية بعد ظهر يوم الجمعة الواقع في السادس من نيسان
أبريل 2001وبدأت الجلسة الختامية بعرض التقارير التي أعدتها لجان الدراسة واللجنة الخاصة بمشروع القرار حول البند الطارئ.قدم مقررو اللجان مشاريع القرارات التي سبق أن أقرتها لجانهم ووافق المؤتمر على هذه القرارات بالتصفيق الإجماعي وبدون تصويت.
وقبل الإعلان عن رفع الجلسة واختتام أعمال المؤتمر،تعاقب على منصة الخطابة ممثلو المجموعات الجغرافية
السياسية في الاتحاد معربين عن شكرهم وامتنانهم للشعبة البرلمانية الكوبية والحكومة والشعب الكوبيين على حسن الوفادة والتكريم اللذين أحيطت بهما الوفود،وعلى حسن تنظيم المؤتمر.

وتحدث باسم وفود المجموعة العربية الأستاذ عبد القادر بن صالح،رئيس الاتحاد البرلماني العربي،رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري،الذي ألقى الكلمة الآتية :

السيد الرئيس
السادة رؤساء البرلمانات والوفود البرلمانية

ونحن نوشك على إنهاء أشغال مؤتمرنا ويستعد كل واحد منا للعودة إلى بلده ينتابنا عموماً شعور بالرضى عن كل ما قمنا به خلال الأيام التي قضيناها معاً في هذه المدينة الجميلة،وفي ربوع هذا البلد الساحر وفي أحضان هذا الشعب الطيب المضياف.أقول شعور الرضا يغمرنا لما أنجزناه من نتائج وجسدناه من جهد أوصلنا إلى اعتماد لوائح وتوصيات في غاية الأهمية.كل هذا ما كان ليتحقق لولا حكمة رئاسة الدورة في إدارة أعمالنا،ولولا التنظيم الجيد الذي قامت به الشعبة البرلمانية الكوبية وعلى رأسها السيد الأركون دي كيسادا.

إن المجموعة العربية إذ تسجل كل ذلك،فإنها تود أن تخص بالشكر فخامة الرئيس فيديل كاسترو الذي سنظل نتذكر باعتزاز تفضله حضور الجلسة الافتتاحية للمؤتمر وكذلك جانباً من أعمالنا.

وسنظل نتذكر أيضاً الكلمة القيمة التي ألقاها أمام المؤتمر وضمنها المواقف الثابتة لجمهورية كوبا ونضالها المستمر لنصرة القضايا العادلة في العالم وبالخصوص و قوفها ودعمها الشامل للحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.

إن المجموعة العربية لتتوجه بالشكر أيضاً لمعالي السيد الأركون على موقفه الشجاع والواضح بالشأن ذاته.إنها تحية تقدير وعرفان لرجال عرفوا حقاً قيمة النضال من أجل الحرية.

وفي الأخير لا يمكنني اختتام هذه الكلمة دون أن أتوجه بالشكر لأبناء هذا الشعب العظيم الذي غمرنا كعادته بحرارة واضحة في الاستقبال. فتحية تقدير ومحبة كذلك لصمود هذا البلد الصغير بمساحته والعظيم ببطولته وأبطاله.للجميع التحية وإلى اللقاء في واغادوغو بعد ستة أشهر.

كذلك استمع أعضاء المؤتمر إلى كلمة من رئيس وفد الجمعية الوطنية لجمهورية بوركينا فاسو التي سوف تستضيف أعمال المؤتمر السادس بعد المائة في العاصمة البوركينية واغادوغو في شهر أيلول - سبتمبر القادم.وقد أعلن رئيس الوفد البوركيني عن اعتزاز بلاده باستضافة المؤتمر البرلماني الدولي وأكد أن الشعبة البوركينية والشعب والحكومة في بوركينا فاسو سوف يبذلون قصارى جهودهم لإنجاح أعمال المؤتمر وجعل إقامة الوفود أمراً مريحاً وممتعاً.

ثم ألقى السيد كيسادا،رئيس البرلمان الكوبي،كلمة ختامية شكر فيها جميع المتحدثين الذين أعربوا عن امتنانهم لبلده،واعتذر عن أي تقصير غير مقصود سواء في أمور تنظيم المؤتمر أو في الترحيب والاهتمام بأعضاء الوفود.كما أعرب عن سروره لنجاح أعمال المؤتمر،مؤكداً ضرورة التعاون بين برلمانيي العالم دفاعاً عن حريات الشعوب وحقها في اختيار أنظمتها.ودعا إلى ضرورة تعميق التفاهم بين جميع شعوب العالم لما فيه خير الشعوب ومصلحة الأمن والسلم الدوليين.

ثم أعلن عن اختتام أعمال المؤتمر الخامس بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي.

^ تقرير الأمانة العامة للاتحاد - محتويات الصفحة الحالية

سادساً - اجتماعات الدورة الثامنةوالستين بعد المائة لمجلس الاتحاد البرلماني الدولي:
عقد مجلس الاتحاد البرلماني الدولي دورته الثامنة والستين بعد المائة على هامش اجتماعات المؤتمر الخامس بعد المائة.وتضمن جدول أعمال الدورة البنود الآتية :
  1. إقرار جدول الأعمال.
  2. إقرار محاضر اجتماعات الدورة 167 للمجلس.
  3. اقتراحات متعلقة بانتخاب رئيس المؤتمر 105.
  4. قضايا متعلقة بالعضوية في الاتحاد :
    أ) طلبات الانتساب وإعادة الانتساب إلى الاتحاد.
    ب) أوضاع بعض الشعب الأعضاء.
  5. تقرير الرئيس :
    أ) حول أنشطته منذ الدورة 167 للمجلس.
    ب) حول أنشطة اللجنة التنفيذية.
  6. التقرير السنوي للأمين العام حول أنشطة الاتحاد خلال العام 2000.
  7. النتائج المالية للسنة المالية 2000.
  8. التعاون مع منظمة الأمم المتحدة.
  9. التعديلات المتعلقة بالأنظمة الداخلية واللوائح.
  10. إصلاح الاتحاد البرلماني الدولي.
  11. بناء مقر جديد للاتحاد البرلماني الدولي في جنيف.
  12. عمل الاتحاد البرلماني الدولي لتعزيز الديمقراطية والمؤسسات البرلمانية في العالم.
  13. أنشطة الأجهزة العامة واللجان المتخصصة :

  14. أ) اجتماع النساء البرلمانيات
    ب) اجتماع ممثلي الأطراف المشاركة في عملية الأمن والتعاون في حوض البحر الأبيض المتوسط
    ج) لجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين:
    - انتخاب عضوين أصيلين وعضو بديل.
    - تقرير اللجنة.
    د)لجنة التنمية المستديمة :
    - انتخاب عضو أصيل.
    - تقرير اللجنة.
    ه)لجنة القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط
    - انتخاب عضو أصيل.
    - تقرير اللجنة.
    و)اللجنة المكلفة بعملية تعزيز احترام الحق الإنساني الدولي..
    ز)مجموعة الوسطاء حول الوضع في قبرص.
    ح) مجموعة الشراكة بين الرجال والنساء.
  15. المؤتمر البرلماني الدولي 10614 -
  16. ( واغادوغو،9 15 / أيلول - سبتمبر / 2001 )
    أ) إعداد جدول الأعمال.
    ب) التصديق على قائمة المنظمات الدولية والهيئات الاخرى المدعوة لمتابعة أعمال المؤتمر بصفة ملاحظ.
  17. الاجتماعات البرلمانية القادمة :

  18. أ) المؤتمرات النظامية.
    ب) المؤتمرات التخصصية والاجتماعات الأخرى.
^ تقرير الأمانة العامة للاتحاد - محتويات الصفحة الحالية

وقد عقد مجلس الاتحاد اجتماعين كرسا لمناقشة البنود المدرجة في جدول أعماله.وفيما يلي عرض لأبرز القرارات والتوصيات التي اتخذها المجلس :

1 – رئاسة المؤتمر الخامس بعد المائة :
وافق المجلس بالتصفيق الإجماعي على اقتراح بانتخاب السيد ريكاردو ألاركون كيسادا،رئيس المجلس الوطني لسلطة الشعب في كوبا،رئيساً للمؤتمر الخامس بعد المائة.وكلف المجلس السيدة نجمة هبة الله،رئيس المجلس،بنقل هذا الاقتراح إلى المؤتمر في الجلسة الأولى التي سيعقدها.وقد أقر المؤتمر هذا الاقتراح بالتصفيق الجماعي 1عند عرضه عليه.

2 – العضوية والأوضاع في بعض الشعب الوطنية :
- الموافقة على طلب الشعبة السودانية بإعادة الانتساب إلى عضوية الاتحاد.
- توجيه إنذار إلى الشعبتين البرلمانيتين في كل من ملاوي والولايات المتحدة بتعليق عضويتهما في الاتحاد إن لم تبادرا إلى تسديد مساهمتهما المتأخرة أكثر من 3 سنوات.
- لفت نظر الشعب البرلمانية في جزر مارشال،جيورجيا،مولدافيا،ورواندا إلى أنها مهددة بحرمانها من حق التصويت إذا لم تبادر إلى تسوية أوضاعها المالية في الاتحاد.

3 – ملء الشواغر في مختلف هيئات الاتحاد ولجانه :
- لجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين
انتخاب عضو أصيل : السيدة ان كليود ( بريطانيا ) انتخاب عضو أصيل : السيد مهمان عصمان ( النيجر )
انتخاب عضو احتياط : السيدة نوارة جعفر ( الجزائر )
انتخاب عضو احتياط : السيد سابام سيريت ( اندونيسيا )
- لجنة التنمية المستدامة
انتخاب عضو احتياط : السيد شهاب ( الجزائر )
انتخاب عضو احتياط : السيد تيبيريو كوفاكس ( رومانيا )
انتخاب عضو أصيل : السيد ج.آسفينفيشت ( تايلاند )
انتخاب عضو أصيل : السيد حسين ( أثيوبيا )
- لجنة الشرق الأوسط
انتخاب عضو أصيل : السيد سعيد الألفي ( مصر )
- لجنة الوساطة في قبرص
انتخاب عضو جديد : السيدة فايقة الرفاعي ( مصر )
- اللجنة التنفيذية
انتخاب السيد بلاس أوبل ( الفيليبين ) بدلاً عن عضو من نفس الشعبة فقد مقعده في البرلمان.

4- التعديلات في النظام الأساسي واللائحة الداخلية للاتحاد :
أقر المجلس بالتصفيق المقترحات التي تقدمت بها اللجنة التنفيذية حول إجراء تعديلات في نظام الاتحاد الأساسي ولائحته الداخلية تهدف إلى أن تعكس بصورة أكثر وضوحاً أن الاتحاد البرلماني الدولي هو المنظمة العالمية للبرلمانات الوطنية.وأبرز التعديلات التي أقرت تضمنتها المادة الأولى من النظام الأساسي التي نصت على أن الاتحاد البرلماني الدولي هو المنظمة الدولية لبرلمانات دول ذات سيادة.وأشارت المادة الثالثة إلى أن الانتساب إلى الاتحاد هو للبرلمان ( و ليس للشعبة البرلمانية كما كان الأمر في الماضي ) الذي يشكل وفقاً لقوانين دولة ذات سيادة، و يمثل شعبها ويمارس مهامه على أراضيها.وحذفت من النظام الأساسي واللائحة الداخلية كل العبارات التي تشير إلى " الشعبة البرلمانية " واستبدلت بكلمة " برلمان " أو " عضو الاتحاد ".

وسوف تعاد طباعة النظام الأساسي واللائحة الداخلية للاتحاد وفقاً للتعديلات التي تم إقرارها في مؤتمر هافانا.

5- المؤتمرات النظامية القادمة :
- المؤتمر السادس بعد المائة واغادوغو ( بوركينافاسو ) 9-15/9/2001.
- المؤتمر السابع بعد المائة مراكش ( المغرب ) 17-23/3/2002.
- المؤتمر الثامن بعد المائة مونتيفيديو ( أورغواي ) 6-12/10/2002.
وقد تلقت الأمانة العامة للاتحاد البرلماني الدولي دعوات لعقد كل من :
- المؤتمر التاسع بعد المائة في سانتياغو ( تشيلي ) في آذار ( مارس ) نيسان / أبريل ) 2003.
- المؤتمر الحادي عشر بعد المائة في لندن ( بريطانيا ) من 28/3/ إلى 3/4/2004.

6- جدول أعمال المؤتمر السادس بعد المائة :
أقر المجلس جدول أعمال المؤتمر السادس بعد المائة الذي سيعقد في واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو في أواسط أيلول ( سبتمبر ) القادم.وقد تضمن جدول الأعمال البنود الآتية :

  1. انتخاب رئيس ونواب رئيس المؤتمر السادس بعد المائة.
  2. دراسة إمكانية إدراج بند إضافي في جدول أعمال المؤتمر.
  3. مناقشة عامة حول الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في العالم.
  4. حماية الأطفال والعناية بهم،باعتبارهم القوة المحركة لمجتمع المستقبل.
  5. العمل الملح لمكافحة الإيدز وغيره من الأوبئة التي تعرض للخطر بصورة جدية،الصحة العامة و التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية،وتهدد استمرار بقاء كثير من الأمم.

7 – اجتماع ممثلي الأطراف المشاركة في عملية الأمن والتعاون في حوض البحر الأبيض المتوسط:
عقدت الأطراف المشاركة في عملية الأمن والتعاون في حوض البحر الأبيض المتوسط اجتماعها الثامن عشر في إطار المؤتمر الخامس بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي.
وناقش المجتمعون جدول أعمال تضمن البنود الآتية :
1 – انتخاب رئيس الاجتماع الثامن عشر.
2 – إقرار جدول الأعمال.
3 – تقارير عن الأنشطة :
أ تقرير عن أعمال لجنة التنسيق في هافانا يقدمه الرئيس.
ب إخبار عن نشاط لجنة عمل البرلمانيات المتوسطيات تقدمه ممثلة لجنة العمل في لجنة التنسيق.
4 تقرير عن المبادرات السياسية الأخيرة الهادفة إلى تحسين الأمن والتعاون في حوض المتوسط.
5 الترتيبات العملية لمواصلة عملية الأمن والتعاون في حوض المتوسط داخل الاتحاد البرلماني الدولي وإنشاء جمعية برلمانية لدول المتوسط في المدى البعيد.( تقرير اللجنة الخاصة حول نتائج الاجتماعات التي عقدت في فاليتا بمالطا يومي 19و20 / 1 / 2001ويوم 3 / 4 / 2001 في هافانا ).
6
تمويل الاتحاد البرلماني الدولي لعملية الأمن والتعاون في المتوسط.
انتخب الاجتماع في بداية أعماله السيد فوزيل ( من فرنسا ) رئيساً له.وبعد إقرار جدول الأعمال استمع الاجتماع إلى تقرير عن أعمال لجنة التنسيق في اجتماعها الذي عقدته في هافانا قدمه السيد فوزيل. كما استمع المجتمعون إلى تقرير موجز قدمته السيدة ليلى شرف ( من الأردن ) عن نتائج اجتماع البرلمانيات المتوسطيات.
وقد دارت في الاجتماع بعد ذلك مناقشات حامية تركزت حول موضوع إنشاء جمعية برلمانية لدول حوض البحر الأبيض المتوسط.وكان واضحاً أن ثمة اتجاهان :
الأول : يدعو إلى التريث في إنشاء هذه الجمعية في الوقت الحاضر،نظراً لأن الأوضاع في المنطقة،وخاصة في الشرق الأوسط،تتدهور وتميل إلى تصاعد أعمال العنف بسبب السياسات والممارسات الإسرائيلية ضد الشعب العربي الفلسطيني وانتفاضته،مما يطرح أولويات ومهمات أخرى أمام شعوب المنطقة و بلدانها في رأسها : إحياء عملية السلام وتطبيق قرارات الأمم المتحدة،أي ضمان الأمن كوسيلة أساسية للتعاون المقبل بين شعوب المنطقة وبلدانها.ويمثل هذا الاتجاه ممثلو البلدان العربية في عملية الأمن والتعاون في المتوسط.
الثاني : يدعو إلى اتخاذ الخطوات العملية لإنشاء الجمعية والاتفاق على هيكليتها وتحديد مهامها دونما إبطاء.ويتحمس لهذا الاتجاه ممثلو البرلمان المالطي بوجه خاص يؤيدهم في ذلك ممثلو عدد من البلدان الأخرى.وثمة عدد من الدول ( فرنسا،إيطاليا،اليونان ) تؤيد إنشاء الجمعية ولكنها لا تبدو مستعجلة جداً لهذه الخطوة.

وقد تمخضت المناقشات عن الأمور التالية :
- اتفق المجتمعون على دعم فكرة إنشاء جمعية برلمانية لدول المتوسط على المدى البعيد.
- وافق المجتمعون على الوثيقة التي تقدم بها الأمين العام للاتحاد حول الإجراءات العملية لمتابعة عملية الأمن والتعاون في حوض المتوسط وإنشاء جمعية برلمانية لدول الحوض.
- وبناء على اقتراح الوفد المالطي وافق المجتمعون على أن يوزع الأمين العام للاتحاد على المشاركين مذكرة أعدها مجلس النواب المالطي حول الجمعية البرلمانية لعقد مقارنة بين محتوى هذه المذكرة وملاحظاتهم الأولية بخصوص الجمعية وتقديم هذه الملاحظات في اجتماع واغادوغ و المقبل.
- كذلك أعرب المجتمعون عن ضرورة زيادة الوقت المخصص لاجتماعهم في إطار المؤتمر النظامي للاتحاد.وتعهدوا بإرسال اقتراحات إلى الأمانة العامة فيما يتعلق بجدول أعمال الاجتماع التاسع عشر.

8 - تقرير اللجنة الخاصة بقضية الشرق الأوسط:
قدم السيد فيليبو ( من قبرص ) تقريراً عن مباحثات اللجنة مع بعض الوفود.وقد أشار التقرير إلى أن اللجنة بعد استماعها لممثلي الجانبين العربي والإسرائيلي،تعرب عن قلقها فيما يتعلق بالوضع في المنطقة. كما تعرب عن الأسف لتوقف عملية السلام وتصعيد العنف،الذي يودي بشكل أساسي بالمواطنين المدنيين. كما أنها تناشد الطرفين استئناف الحوار الذي يعتبر الوسيلة الوحيدة لإيقاف العنف وإعادة إطلاق عملية السلام تنفيذاً لاتفاقيات أوسلو.
وترى اللجنة أنه لن يكون هناك تخفيف لحدة التوتر دون وجود آفاق سياسية دائمة.كما ترى أن المفاوضات يجب أن ترتكز على أسس تكون مقبولة من الطرفين، وأن تقوم على العدالة و الاحترام المتبادل،وفقا لقيم وقرارات الأمم المتحدة.كما أنها يجب أن تتطرق إلى قضية الأراضي و مشاكل الأمن واللاجئين ووضع مدينة القدس والأماكن المقدسة.
وقد وافقت اللجنة على اقتراح الطرفين بأن عليها زيارة المنطقة،في أقرب الآجال،وذلك من أجل الوصول إلى فهم أكبر للوضع والاجتماع مع القيادات من كافة المستويات.وهي تنوي متابعة جهودها لمصلحة السلام في الشرق الأوسط،وذلك تطبيقاً للقرار الذي اتخذه الاتحاد البرلماني الدولي يوم 14/ نيسان - أفريل / 1997 في مؤتمره السابع والتسعين الذي عقد في سيئول.
وقد رحبت اللجنة بالعرض المقدم من الأردن بالقيام بمحادثات مع السلطات البرلمانية فيها.
إن واحداً من الأهداف الهامة لمباحثات اللجنة في المنطقة يكمن في التوصل إلى الرفع من سوية حرية حركة المشرعين الفلسطينيين،الأمر الذي سيتيح المجال لإجراء حوار مؤسساتي بين أعضاء الكنيست وأعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني.وتأمل اللجنة بالحصول على التعاون المطلوب من أجل ضمان نجاح هذه المبادرة المزمع القيام بها في شهر أيار - مايو / 2001.

^ تقرير الأمانة العامة للاتحاد - محتويات الصفحة الحالية

سابعاً - الاجتماع التنسيقي للوفود العربية:
عقدت الوفود البرلمانية العربية المشاركة في مؤتمر هافانا اجتماعين تشاوريين للتداول في المواضيع المطروحة أمام المؤتمر وتنسيق المواقف حولها.وناقشت الوفود في هذين الاجتماعين جدول أعمال يتضمن البنود الآتية :
1. البند الإضافي في جدول أعمال المؤتمر.
2. التعديلات المقترحة على النظام الأساسي واللائحة الداخلية للاتحاد البرلماني الدولي.
3. ملء الشواغر في هيئات الاتحاد المختلفة.
4. الموقف من اقتراح إنشاء جمعية برلمانية لبلدان حوض البحر الأبيض المتوسط.
5. الاجتماع مع ممثلي برلمانات أمريكا اللاتينية.
6. إصدار بيان لدعم الانتفاضة الشعبية الفلسطينية المحتلة.
7. اقتراح رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي لعقد لقاء مشترك بين الوفود العربية ووفد الكنيست الإسرائيلي.
8. اجتماع طهران لدعم الانتفاضة الفلسطينية.

شاركت في الاجتماعين وفود تمثل برلمانات الدول العربية في كل من :
الأردن،الإمارات العربية،تونس،الجزائر،السودان،سورية،العراق،فلسطين،الكويت،الجماهيرية العربية الليبية،لبنان،مصر،المغرب،اليمن.

ترأس الاجتماع السيد عبد القادر بن صالح،رئيس الاتحاد البرلماني العربي،رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري.وبعد إقرار جدول الأعمال جرت مناقشة مستفيضة لبنوده وتم الاتفاق في ختامها على ما يلي :
1. البند الإضافي في جدول أعمال المؤتمر :
الموافقة على تأييد البند الإضافي المقدم من كوبا،وتناول موضوع الطلب العراقي في كلمات رؤساء الوفود.
2. التعديلات على أنظمة الاتحاد البرلماني الدولي :
عرض الموقف العربي الذي أقرته دورة مجلس الاتحاد في أبو ظبي وإجراء اتصالات واسعة مع ممثلي المجموعات الجغرافية و السياسية لاقناعها بتبني الاقتراحات العربية.
3. الجمعية البرلمانية لدول المتوسط :
إبلاغ الاجتماع المتوسطي بعدم موافقة الوفود العربية على الاستعجال بإنشاء جمعية برلمانية لدول المتوسط،وإنه لا يمكن تأسيس مثل هذه الجمعية قبل إحلال السلام الشامل والعادل في الشرق الأوسط.
4. اللقاء مع ممثلي برلمانات أمريكا اللاتينية وزيارة الوفد البرلماني العربي إلى دول القارة :
الموافقة على عقد لقاء مع عدد من ممثلي برلمانات أمريكا اللاتينية،وتكليف الأستاذ عبد القادر قدورة،رئيس مجلس الشعب السوري،برئاسة الوفد البرلماني العربي لزيارة كل من كولومبيا والبرازيل والأرجنتين للاتصال ببرلماناتها،وبكل من برلمان أمريكا اللاتينية وبرلمان الآند،بهدف تعزيز الحوار مع هذه البرلمانات وكسب التأييد للانتفاضة الفلسطينية الشعبية.وتكليف الأمانة العامة للاتحاد باتخاذ الترتيبات اللازمة لتنفيذ زيارة الوفد خلال شهر تموز / يوليو القادم.
5. اجتماع طهران :
بعد التأكد من توجيه الدعوة إلى جميع البرلمانات العربية وإلى الاتحاد البرلماني العربي تم الاتفاق على ما يلي :

  1. ترك الحرية لكل برلمان من المشاركة أو عدم المشاركة في اجتماع طهران.
  2. عقد اجتماع تنسيقي للوفود العربية المشاركة في طهران لتنسيق المواقف حول مختلف القضايا.
6. إصدار بيان لدعم الانتفاضة الشعبية الباسلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة :
( نص البيان ملحق بالتقرير ).
7. اقتراح رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي :
تقدمت السيدة نجمة هبة الله،رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي،باقتراح يدعو إلى إيجاد صيغة للقاء بين الاتحاد البرلماني العربي والوفود البرلمانية العربية من جهة،وبين الكنيست الإسرائيلي والوفد الممثل له في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي.

وناقش الاجتماع الثاني للوفود العربية هذا الاقتراح ورفضه لأن الوضع الحالي لا يسمح بشيء من هذا التقبيل،ما دامت إسرائيل تحتل الأراضي العربية وتغتصب الحقوق العربية وترفض تطبيق قرارات الأمم المتحدة المتعلق بصراع الشرق الأوسط.وقد ترك الاجتماع الحرية لبعض الوفود العربية أن تلتقي مع رئيسة الاتحاد أو مع أية وفود تشاء على أساس ثنائي.

^ تقرير الأمانة العامة للاتحاد - محتويات الصفحة الحالية

ثامناً - نشاط وفد الأمانة العامة للاتحاد:
شاركت الأمانة العامة للاتحاد البرلماني العربي في أعمال مؤتمر هافانا بوفد ترأسه السيد نور الدين بوشكوج،الأمين العام للاتحاد،وضم في عضويته كلاً من الأمين العام المساعد ومدير العلاقات البرلمانية.

وقد شارك الوفد بنشاط ملحوظ في جميع أعمال المؤتمر وفي جميع الأنشطة التي قامت بها الوفود البرلمانية العربية خلال المؤتمر.فقد أعدت الأمانة العامة للاتحاد مذكرة حول مختلف القضايا المعروضة أمام المؤتمر لتكون مرجعاً يستفيد منه أعضاء الوفود العربية الشقيقة في مناقشاتهم وفي اجتماعات اللجان والهيئات المختلفة.وتم توزيع المذكرة على أعضاء الوفود العربية في هافانا.

وقام الوفد بالتحضير للاجتماعين التشاوريين اللذين عقدتهما الوفود العربية لتنسيق مواقفها حول مختلف قضايا المؤتمر.وشاركت الأمانة العامة في صياغة بيان دعم الانتفاضة الصادر عن الوفود.

وقام الأمين العام للاتحاد بلقاءات مثمرة مع عدد من ممثلي المنظمات البرلمانية الإقليمية خاصة :
اللقاء مع الأمين العام للاتحاد البرلماني الإفريقي السيد إبراهيم فال الذي تم فيه بحث القضايا المشتركة بين الاتحادين،لا سيما التحضير لاجتماع لجنة المتابعة للمؤتمر العربي الإفريقي والتحضيرات لعقد المؤتمر القادم للحوار البرلماني العربي الإفريقي،ومع الرئيس المشارك للرابطة البرلمانية للتعاون العربي الأوربي السيد غجيليرود حيث تم بحث الترتيبات الخاصة بالمؤتمر السنوي القادم للحوار الذي سيعقد في روما خلال النصف الثاني من هذا العام.

^ تقرير الأمانة العامة للاتحاد - محتويات الصفحة الحالية

تاسعاً - ملاحظات واقتراحات:

  1. خرق الوفد الإسرائيلي قاعدة من قواعد العمل في الاتحاد البرلماني الدولي تقوم على أن يتولى رئيس الشعبة المضيفة رئاسة المؤتمر الذي يعقد في بلده،وذلك بالموافقة على الاقتراح الوارد من مجلس الاتحاد.وعندما نقلت رئيسة الاتحاد اقتراح المجلس إلى المؤتمر بأن يتولى السيد ريكاردو آلاركون كيسادا،رئيس المجلس الوطني لسلطة الشعب في كوبا،رئاسة المؤتمر اعترض الوفد الإسرائيلي على هذا الترشيح،مدعياً أن السيد كيسادا غير مؤهل لهذا المنصب لأنه يفتقد إلى الحياد ( كذا ).وكان رئيس الوفد الإسرائيلي يشير بذلك إلى ما تضمنه خطاب السيد كيسادا في جلسة افتتاح المؤتمر من إدانة للسياسة التي تتبعها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة من تقتيل للمواطنين الأبرياء وتدمير للبيوت ومطالبة إسرائيل بالانسحاب الفوري من الأراضي الفلسطينية المحتلة ومن الجولان السوري،والاعتراف بحق الشعب العربي الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس تنفيذاً لقرارات الشرعية الدولية.وفي إطار الاحتجاج على الم و قف الكوبي أعلن الوفد الإسرائيلي معارضته للطلب الذي تقدمت به كوبا لإدراج بند إضافي في جد و ل أعمال المؤتمر حول الإرهاب،كما أعلن مقاطعته لحفل الاستقبال الذي أقامه السيد كيسادا على شرف المشاركين في أعمال المؤتمر.
  2. تصدى الدكتور أحمد فتحي سرور،رئيس مجلس الشعب المصري،مرتين لمواقف الوفد الإسرائيلي و طروحاته الاستفزازية :
    - جاءت المرة الأولى رداً على هجوم رئيس الوفد الإسرائيلي على ما قاله رئيس البرلمان الكوبي في جلسة الافتتاح من نقد لسياسة إسرائيل العدوانية وتأييد للحقوق العادلة للشعب الفلسطيني،إذ أعلن الدكتور سرور عن الترحيب بانتخاب السيد كيسادا لرئاسة المؤتمر مؤكداً أنه كفء لقيادة المؤتمر وأنه لا يفتقد الحياد المطلوب لأن ما أشار إليه في خطابه يتفق تماماً مع قرارات الأمم المتحدة.
    - وجاءت المرة الثانية في رده على ما ورد في خطاب رئيس الوفد الإسرائيلي في جلسة المناقشة العامة حين حاول التنصل من مسؤولية إسرائيل عن الجرائم الوحشية التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة،وإلقاء مسؤولية العنف على المواطنين الفلسطينيين العزل،وقد قال د. سرور بهذا الصدد ما يلي:

    " كنت أتوقع من مندوب إسرائيل أن يعلن اليوم أن إسرائيل قد رفعت الحصار عن الأراضي الفلسطينية وأن القوات الإسرائيلية قد عادت إلى ثكناتها وأن مائدة المفاوضات مفتوحة بينهم وبين الفلسطينيين لكي يستعيدوا أراضيهم المحتلة.لماذا لم يقل ذلك ؟ ولماذا ترفض إسرائيل الحماية الدولية للفلسطينيين من العنف بينما هذا يؤدي إلى وقف ما أسماه بالعنف.. وهو العنف الإسرائيلي الذي يقاومه الفلسطينيون ".

    وخاطب د. سرور أعضاء المؤتمر قائلاً :
    لقد رأيتم جميعاً في التلفزيون أن طفلاً اسمه محمد الدرة كان يجلس بجوار أبيه،وأبوه يلوح بيده لكي يمنع عنه رصاص الاحتلال.ولكنهم قتلوا الطفل الأعزل الجالس على الأرض. فهل كان هذا عنفاً فلسطينياً أم كان قتلاً إسرائيلياً ؟ وقد طالبنا بتحقيق السلام فهل يمكن لإسرائيل أن تقف اليوم وتقول نحن سننفذ قرارات الأمم المتحدة ومرجعية مدريد.هذا هو السلام الذي نبغيهولا نريد عنفاً و إنما العنف هو عنف إسرائيل. وما يجري هو مقاومة للعنف الإسرائيلي،وقد وقعت اتفاقية أوسلو منذ زهاء 10 سنوات فماذا تم ؟ لم تنفذ اتفاقية أوسلو ولم تعد إسرائيل الأراضي المحتلة.. إننا لا نريد غير السلام وإعادة الأراضي المحتلة.هل اقتحام المسجد الأقصى وقتل المصلين هناك يعتبر عنفاً من جانب الفلسطينيين الذين قتلوهم داخل المسجد ؟ هل يعتبر خطأ فلسطينياً أم اضطهاداً وعنفاً إسرائيلياً ؟
    وقد لقي رد د. سرور استحساناً من أغلبية الوفود تجلى في التصفيق الحاد الذي قوبل به رده على تخرصات المندوب الإسرائيلي.
  3. طرحت اللجنة التنفيذية أمام مجلس الاتحاد مذكرة عنوانها : " إصلاح الاتحاد البرلماني الدولي " وتتضمن هذه المذكرة جملة من الاقتراحات التي تتناول عمل الاتحاد وكيفية عمل هيئاته الرئيسية : المؤتمر،المجلس،اللجنة التنفيذية الخ …
    وسوف تعرض هذه المقترحات الإصلاحية على الاجتماع القادم للجنة التنفيذية الذي سيعقد في مقر الاتحاد بجنيف في تموز - جويلية 2001،تمهيداً لعرضه على الدورة ال- 169 لمجلس الاتحاد في واغادوغو في أيلول - سبتمبر القادم.ونظراً لأهمية هذه المقترحات بالنسبة لمستقبل عمل الاتحاد و نشاطه فإن الأمانة العامة للاتحاد تقترح دراسة هذه المقترحات من جانب الشعب العربية وتوحيد الموقف منها وتقديم مذكرة موحدة إلى اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي وتكليف ممثل المجموعة العربية في اللجنة التنفيذية1 لعرض هذه المذكرة أمام اللجنة والدفاع عما فيها من مقترحات.
  4. في الخطاب الذي ألقاه أمام المؤتمر ذكر الرئيس فيديل كاسترو أعضاء المؤتمر بجملة قالها في خطاب سابق له ألقاه عام 1981 أمام المؤتمر الثامن والستين للاتحاد البرلماني الدولي في هافانا إذ قال :
    " إن كان حاضرنا مأساة فإن مستقبلنا أشبه بالكابوس "
    وتأكيداً لرأيه أورد أرقاماً مذهلة عن الهوة الهائلة التي يعيشها العالم اليوم بين الأكثرية الساحقة الفقيرة في دول العالم والقلة الغنية التي تستحوذ على معظم ثروات العالم " ومن هذه الأرقام نورد ما يلي :

المؤشر

1981

2000

ديون العالم الثالث

500 مليار دولار

2,1 تريليون دولار

ديون أمريكا اللاتينية

255 مليار دولار

750,85 مليار دولار

الناتج القومي حسب الفرد من السكان في البلدان المتطورة

8070 دولار

25078 دولار

في البلدان النامية

200 دولار

530 دولار

 

هافانا 7 نيسان - أبريل / 2001

^ تقرير الأمانة العامة للاتحاد - محتويات الصفحة الحالية
[ الاتحاد البرلماني العربي - صفحة البداية ] [ ميثاق الاتح-اد ] [ النظام الأساسي ] [ النظام الداخلي ] [ النظام الم-الي ] [ منشورات الاتح-اد ] [ بريد الاتح-اد ]