|
تقارير المؤتمرات الدولية |
|
تقرير الأمانة العامة للاتحاد
حول أعمال ونتائج
المؤتمر الخامس بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي
واجتماعات الدورة الثامنة والستين لمجلس الاتحاد
( هافانا 1 - 7 نيسان - أبريل / 2001 )
|
مقدمة : تنفيذاً لقرار مجلس الاتحاد البرلماني الدولي قبول الدعوة الموجهة من الشعبة البرلمانية الكوبية لاستضافة أعمال المؤتمر الخامس بعد المائة للاتحاد،جرت في العاصمة الكوبية هافانا في الفترة ما بين الأول والسابع من نيسان أبريل 2001 أعمال المؤتمر الخامس بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي واجتماعات الدورة الثامنة والستين بعد المائة لمجلس الاتحاد بمشاركة وفود من 131 بلداً،من بينها أربعة عشر بلداً عربياً.وشاركت في أعمال المؤتمر أيضاً وفود ملاحظة تمثل العديد من منظمات الأمم المتحدة،والصليب الأحمر الدولي،وعدد من المنظمات البرلمانية الإقليمية من بينها:الاتحاد البرلماني العربي والمجلس الوطني الفلسطيني،والاتحاد البرلماني الإفريقي،واتحاد برلمانات الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي،والبرلمان الأوربي والرابطة البرلمانية للتعاون العربي الأوربي وبرلمان أمريكا اللاتينية وغيرها. وتقدم الأمانة العامة للاتحاد فيما يلي تقريراً يتضمن عرضاً موجزاً لأبرز القضايا التي تناولها كل من المؤتمر والمجلس والنتائج التي أسفرت عن اجتماعاتهما: أولاً- جلسة الافتتاح :جرت جلسة افتتاح المؤتمر الخامس بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي في القاعة الرئيسية في قصر المؤتمرات بهافانا،تحت رعاية وبحضور فخامة الرئيس فيدل كاسترو روز،رئيس مجلس الدولة ورئيس الوزراء في كوبا. وقد افتتح الرئيس فيديل كاسترو المؤتمر بخطاب أشار في بدايته إلى انعقاد المؤتمر الثامن والستين للاتحاد في هافانا في عام 1981.وعقد الرئيس كاسترو مقارنة بين الأوضاع الدولية قبل عشرين عاماً واليوم مشيراً إلى أن الوضع الدولي قد ازداد سوءاً فيما يتعلق بالقضايا الحيوية للبشرية.وأوضح الرئيس كاسترو أنه بالرغم من التطور العاصف في التكنولوجيا والإنجازات العلمية بالغة الأهمية فإن النزاعات الدولية قد توسعت وارتقت أسعار المواد الحيوية وأصبحت قوة دولية واحدة تتحكم بمقدرات العالم.وفي إشارة إلى انعكاس ذلك عليه شخصياً أشار الرئيس كاسترو إلى أن تقدمه في العمر قد جعله أكثر مرونة ولكن اكثر راديكالية لأنه يعرف أشياء أكثر عن العالم الذي يعيش فيه وعن العالم الذي ينتظرنا. وأضاف الرئيس كاسترو يقول أن نواباً أمريكيين قد حضروا المؤتمر السابق في هافانا ولكنهم لا يحضرون الآن،ولا يدفعون مساهماتهم في الاتحاد.وأشار كاسترو أنه يوجد في الكونغرس الأمريكي مشرعون شرفاء وأذكياء وواقعيون،ولكنهم يشكلون اليوم أقلية. واقتبس السيد كاسترو قولاً للرئيس الأمريكي الأسبق لينكولن يشير إلى أن بعض هؤلاء يمكن أن يكونوا أغبياء طيلة الوقت،وجميعهم قد يكونون أغبياء لبعض الوقت،ولكن لا يمكن أن يكونوا جميعاً أغبياء طيلة الوقت.وربما إذا استمع أعضاء الكونغرس إلى البرلمانيين من أكثر من 20 بلداً،ومعظمهم من عالمنا الثالث الفقير والمنهوب،فقد تتهيأ لهم فرصة الإدراك كيف يحس الآخرون. وفي إشارة إلى الوضع الدولي أوضح الرئيس الكوبي إمكانية حدوث حرب باردة جديدة واندلاع سباق تسلح جديد محموم لأنه ما من بلد سيبقي نفسه غير مسلح في مواجهة أعداء خطرين متعطشين للعدوان.وقال:" نحن شهود على الاحتقار والعجرفة التي تخرق بها الدولة الكبرى في عالم اليوم الاتفاقيات والمعاهدات البالغة الحيوية بالنسبة للسلام والأمن الدوليين وأيضاً بالنسبة للتنمية المستدامة،ولحماية التوازن البيئي والموارد الطبيعية التي بدونها تصبح الحياة مستحيلة على كوكبنا". وفي ختام كلمته أكد الرئيس كاسترو أن كوبا ستتعاون مع المشاركين في المؤتمر البرلماني الدولي وسوف تبذل كل ما في وسعها لإنجاح أعمال المؤتمر الذي يتمنى له النجاح.وكان أعضاء المؤتمر قد استمعوا قبل ذلك إلى خطاب من رئيس الشعبة البرلمانية الكوبية السيد ريكاردو الاركون كيسادا،رئيس المجلس الوطني لسلطة الشعب أعرب فيه عن ترحيبه بالوفود المشاركة في المؤتمر الثاني الذي يعقد في هافانا. أشار السيد كيسادا إلى الفلسفة "الليبرالية الجديدة " التي يحاول البعض فرضها على العالم أجمع.ثم تحدث عن النزاعات بين الشرق والغرب وعن الحرب الباردة التي انتهت، ورغم ذلك مازال سباق التسلح قائماً مع العلم أن الإدارة الأمريكية تحاول الحد منه بالنسبة للدول الأخرى. وعلى الصعيد الدولي نجد أن عدم المساواة والإجحاف قد تعززا كما نجد المزيد من الفقر والجوع ونقص التعليم وانخفاض مستوى المعيشة وانتشار الأمراض والأوبئة مع وجود فئات غنية قليلة وازدياد كبير وهائل في نسبة الشعوب المحرومة.إن هؤلاء الناس المحرومين تصبح قضية الاقتصاد الجديد بالنسبة لهم دون معنى في بحثهم عن أبسط حقوقهم و صراعهم من أجل البقاء.وأضاف يقول أن العولمة تفرض نفسها يوماً بعد يوم دون نقاش ديمقراطي، والقرارات التي تمس سيادة الأوطان تحرم الشعوب من ثرواتها.وليس لهذه الشعوب سوى التظاهر في الشوراع كأبسط تعبير عن استنكارها لتلك القرارات. وأوضح السيد كيسادا أنه من الضروري ديمقراطية العلاقات الدولية بما فيها العلاقات مع الأمم المتحدة ومجلس الأمن وذلك من خلال وضع حد لاستخدام حق الفيتو.كذلك يجب علينا العمل من أجل عالم تصان فيه حقوق جميع الأمم،وتضمن فيه التنمية المستدامة حياة الشعوب. ويجب القضاء على العنصرية وعلى إرهاب الدول وعلى خرق حقوق الإنسان.يجب إقامة سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط:سلام لا يمكن أن يقوم إلا على الانسحاب الكامل للجيوش الإسرائيلية من كافة الأراضي المحتلة،بما في ذلك الجولان السوري والمناطق التي ما تزال محتلة في جنوب لبنان.كما يجب العمل على تأسيس دولة فلسطينية حرة مستقلة ذات سيادة تكون القدس عاصمتها.كما يجب بشكل فوري المطالبة بإيقاف القمع الوحشي والحصار الفظيع الموجه ضد الشعب الفلسطيني يجب أن يتم احترام الحق المقدس في الاستقلال الوطني.ويسري هذا الكلام أيضاً على بورتوريكو الخاضعة منذ قرن للاستعمار الأمريكي وممارساته. وحول دور البرلمانيين في العالم أكد السيد كيسادا إن على أولئك الذين يمثلون الشعوب أن يتحدوا مهما كانت اختلافاتهم بهدف الحفاظ على فكرة السلطة الشعبية.ونوه بأن المنتدى الاجتماعي العالمي في بورتو أليغري والذي جمع العديد من المنظمات غير الحكومية والمؤسسات قد أجمع على فكرة رفض نظام عالمي جائر،وأوضح أنه من الممكن تحريك قوى كبيرة لتحقيق مستقبل إنساني أفضل.وعلى البرلمانيين الانضمام إلى هذا الكفاح.وفي ختام كلمته كرر السيد كيسادا ترحيبه بأعضاء الوفود في كوبا التي ناضل شعبها خلال قرن و نصف من أجل الاستقلال والعدالة،والذي سيتمكن من الاستمرار في إضاءة نجمة الحرية. ثم تلا السيد كيران بريندرغاست،مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية رسالة من السيد كوفي عنان،أمين عام الأمم المتحدة موجهة إلى المؤتمر. وقد أشارت رسالة السيد عنان إلى أن مؤتمر الاتحاد يعقد في ظل الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة من أجل توفير شروط الوفاء بالالتزامات التي طرحتها قمة الألفية الثالثة،بما في ذلك التزامات قمة رؤساء البرلمانات الوطنية التي أعلنت بصراحة ضرورة إسماع أصوات الشعوب وإدخال مزيد من البعد الديمقراطي إلى عملية صنع القرار الدولي. وأوضح السيد عنان في رسالته أن الأمم المتحدة منذ قمة الألفية الثالثة قد بذلت جهوداً كبيرة جداً لحشد أكبر حملة عالمية ضد مرض الإيدز،ولإقناع الدول المتطورة بتقديم مساعدات للبلدان الأقل تطوراً لانتشالها من الفقر بإزالة التعرفات والحواجز على انتقال بضائعها.كما بذلت جهود كبيرة لزيادة قدرة الأمم المتحدة على منع وقوع الصراعات،وعلى حفظ السلام وتوسيع العمل الإنساني. ونوهت رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بضرورة سماع صوت البرلمانيين حول جملة من القضايا التي تهم جميع شعوب العالم،ولذلك فإنه يعلن ترحيبه بالعمل الوثيق مع الاتحاد البرلماني الدولي من خلال " صياغة علاقة جديدة ومعززة " مع هذه المنظمة الدولية وأنه سيقدم بعض التوصيات المتعلقة بهذا الموضوع في تقريره إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيار / مايو / القادم. وفي ختام رسالته نوه الأمين العام بأن على الأمم المتحدة والاتحاد البرلماني الدولي أن يتعاونا وأن يعملا على التكيف مع الظروف المتغيرة لمواجهة التحديات الجديدة. وألقت السيدة نجمة هبة الله،رئيسة الاتحاد،كلمة أعربت في مستهلها عن السرور لانعقاد مؤتمر الاتحاد في هافانا مرة أخرى بعد عشرين عاماً.ونوهت السيدة هبة الله بأن جوهر الديمقراطية،التي هي روح الاتحاد البرلماني الدولي،يقتضي منا أن نحترم حق بعضنا بتنظيم مجتمعاتنا وفقاً لقناعاتنا.ومع تحول العالم إلى قرية صغيرة وتشابك العلاقات بين الشعوب علينا أن نزيد من تبادل الأفكار وتلاحمها،شريطة أن لا يتحول ذلك إلى فرض للأفكار من طرف على طرف آخر.ومن الواضح لنا جميعاً أن التحدي الذي يواجه العالم في فجر الألفية الجديدة هو تعزيز الحرية في كل مكان مع مراعاة مبادئ القانون الدولي.والطريقة المثلى لتحقيق ذلك هي التركيز على تحسين مستوى الفقراء والمنهكين بمن فيهم النساء،اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً.ودعت السيدة هبة الله أيضاً إلى تعزيز المشاركة الديمقراطية للنساء والشباب في حياة المجتمعات من خلال تحسين نظم التربية والتعليم وضمان أكثر ما يمكن من الاستقرار في المجتمعات. وأشارت السيدة هبة الله إلى أن فريدريك باسي،أحد مؤسسي الاتحاد وهنري دونانت،مؤسس حركة الصليب الأحمر،قد تقاسما في عام 1901 أول جائزة نوبل لدفاعهما عن السلم العالمي وحشد الرأي العام الدولي دفاعاً عنه.وقد ربط باسي الاقتصاد ليس بالازدهار وإنما بالتنمية الإنسانية.فهدف الاقتصاد بالنسبة له لم يكن الثروة بل العمل الذي يعتبره حاجة إنسانية. كذلك أوضحت السيدة هبة الله بأن هذا العام هو عام التطوع.وعلى البرلمانيين أن يطوروا في بلدانهم روح العمل التطوعي الذي هو أحد مظاهر المشاركة الديمقراطية. وحول نظام التجارة العالمية الجديد أشارت السيدة رئيسة الاتحاد إلى الاحتجاجات التي شهدتها العديد يمن البلدان ضد هذا النظام،وأوضحت أن على البرلمانيين في العالم العمل بصورة مشتركة لمعالجة آثار هذا النظام على مواطنيهم والخروج باقتراحات عملية لتخفيف الأضرار الناجمة عنه. وتوقفت السيدة هبة الله عند التطور التكنولوجي والآثار الناجمة عنه،لا سيما في زيادة البطالة،خاصة على قطاع النساء اللواتي يقع عليهن العبء الأكبر،الأمر الذي يتطلب أيضاً معالجة جدية من جانب الحكومات والبرلمانات.وأشارت السيدة هبة الله إلى أن الاتحاد مهتم بالعمل مع جميع المنظمات الدولية لضمان مصالح المواطنين الضعفاء من خلال توسيع الديمقراطية.وقد نظم الاتحاد في ديسمبر / كانون الأول / في دلهي مؤتمراً حول عولمة الديمقراطية بالتعاون مع غرف الصناعة والتجارة الهندية. ثم استعرضت السيدة هبة الله القضايا التي سيعالجها مؤتمر هافانا وأهمية هذه القضايا بالنسبة لمجمل عمل الاتحاد مستقبلاً،لا سيما الوضعية الجديدة للاتحاد في الأمم المتحدة،والتي ستسمع صوت الاتحاد حول القضايا الدولية المصيرية.وأوضحت رئيسة الاتحاد دعم الاتحاد لمبادرة الأمم المتحدة تنظيم دورة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول / سبتمبر / هذا العام حول حق الطفل.وسيكون من دواعي سرور الاتحاد أن يسهم في هذه الدورة،فالأطفال هم مستقبلنا الواعد.وأكدت في ختام كلمتها بأن المجتمع المدني يتطلع إلى اتحادنا لكي يقوده،ودعت إلى حشد الأفكار والقوى لتلبية مطامح الشعوب بأحسن ما يمكن. ثانياً - جدول أعمال المؤتمر: ثالثاً - الطلبات الخاصة بإدراج بند إضافي وبند استعجالي في جدول أعمال المؤتمر: ناقش المؤتمر في بداية جلسته الأولى مجموعة من الطلبات التي تقدمت بها الشعب الأعضاء لإدراج بنود إضافية أو استعجالية في جدول أعماله.وفيما يلي عرض لهذه الطلبات وموقف المؤتمر منها : أ. الطلبات الخاصة بالبنود الإضافية : تلقت الأمانة العامة للاتحاد البرلماني الدولي من الشعب الأعضاء الطلبات الآتية المتعلقة بإدراج بند إضافي في جدول أعمال المؤتمر:
وقبل إجراء المناقشة حول البنود سحبت كل من لاوس وإسبانيا طلبيهما. و عند المناقشة أعلن وفد الشعبة العراقية عن سحبه لطلبه لصالح الطلب الكوبي،وأعلن الوفد الإيراني سحبه لطلبه لأنه سيقوم بعرضه على المؤتمر القادم.وبذلك بقيت أمام المؤتمر ثلاثة طلبات هي الطلبات المقدمة من كوبا،واليابان وفرنسا.وبعد أن استمع المؤتمر إلى مقدمي الطلبات الذين عرضوا مبررات طلباتهم جرى تصويت لمعرفة أي من الطلبات سيحصل على أكبر عدد من الأصوات تفوق أكثرية الثلثين.وجاءت النتيجة على النحو التالي :
وأظهرت عملية التصويت حصول الطلبات الثلاثة على أكثرية ثلثي الأصوات المطلوبة،ولكن الطلب الكوبي أحرز أكبر عدد من الأصوات يفوق أكثرية الثلثين،وبذلك أصبح هو البند الإضافي في جدول أعمال المؤتمر وأصبح يحمل الرقم التسلسلي ( 7 ) في جدول الأعمال. و أحيل البند إلى اللجنة السياسية ( الأولى ) لدراسته وإعداد مشروع قرار حوله. ب . الطلبات الخاصة بالبنود الاستعجالية : تقدمت الشعبة الألمانية بطلب إدراج بند استعجالي في جدول أعمال المؤتمر تحت عنوان: " العمل الدولي لمواجهة الوضع الطارئ في أفغانستان الناجم عن التدمير الأخير للتراث الثقافي من قبل طالبان". استمع المؤتمر إلى وجه نظر الشعبة الألمانية حول مبررات تقديم الطلب،واستمع إلى وجهة نظر معارضة ثم عرض الموضوع على التصويت،وجاءت النتيجة على النحو التالي:
وبذلك وافق المؤتمر على إدراج الطلب في جدول أعماله بعد نيله أربعة أخماس الأصوات المطلوبة،وأصبح هو البند رقم 8 في جدول أعمال المؤتمر.وقد أحيل البند إلى لجنة خاصة تتكون من ممثل عن الشعبة مقدمة الطلب ( ألمانيا )،وممثل عن لجنة تسيير المؤتمر،وممثل عن كل من المجموعات الجغرافية السياسية الست في الاتحاد لدراسة البند ووضع مشروع قرار حوله. رابعاً - اجتماعات لجان الدراسة: انعقدت في إطار المؤتمر الخامس بعد المائة اجتماعات لجنتين من لجان الدراسة الدائمة في الاتحاد،وذلك على النحو التالي : اللجنة الأولى – وهي لجنة القضايا السياسية والأمن الدولي ونزع السلاح : عقدت اللجنة اجتماعين ناقشت فيهما جدول أعمال تضمن البنود التالية :
" ضمان مراعاة مبادئ القانون الدولي لما فيه مصلحة السلم والأمن الدوليين " وفي اجتماعها الثاني عرض مقرر لجنة الصياغة،مندوب استراليا،مشروع القرار الذي توصلت إليه اللجنة وتمت مناقشة المشروع وتم إقراره بعد أن أدخلت عليه بعض التعديلات. ثم انتخبت اللجنة مكتبها على النحو التالي :
وكانت الشعبة السورية قد رشحت السيد شاكر اسعيد لمنصب نائب الرئيس،ولكنها سحبت ترشيحها لصالح المرشح النيجيري بعد اتفاق مع المجموعة الإفريقية.وكذلك انسحب مرشح بنما لنفس المنصب،وبذلك فاز المرشحان اليوناني والنيجيري بالتزكية. اللجنة الثانية – وهي لجنة التربية والعلوم والثقافة والبيئة : عقدت هذه اللجنة اجتماعين أيضاً ناقشت فيهما جدول أعمال اشتمل على ما يلي :
" التربية والثقافة كعاملين ضروريين لتحسين مشاركة الرجال والنساء في الحياة السياسية وشرطين لتطور الشعوب ". وعينت اللجنة،بعد انتهاء المناقشة،لجنة صياغة لإعداد مشروع القرار حول موضوع البند،وضمت لجنة الصياغة ممثلين عن الشعب التالية : استراليا - بينين - كوبا - مصر - فنلندا - اليابان - ناميبيا - كوريا الجنوبية - أورغواي وزامبيا. وفي اجتماعها الثاني عرضت مقررة اللجنة مندوبة مصر مشروع القرار المعد من قبل لجنة الصياغة وأقرته اللجنة بعد إدخال بعض التعديلات عليه. ثم قامت اللجنة في هذا الاجتماع الثاني بانتخاب مكتبها،وذلك على النحو التالي :
لجنة البند الإضافي : كذلك عقدت اللجنة السياسية اجتماعاً خاصاً لدراسة موضوع البند الإضافي الذي قرر المؤتمر إدراجه في جدول أعماله والمتعلق بموضوع الإرهاب.وشكلت لجنة صياغة خاصة أعدت مشر و ع قرار أقرته اللجنة بالإجماع.
لجنة البند الاستعجالي :
خامساً - الجلسة الختامية للمؤتمر:
وقبل الإعلان عن رفع الجلسة واختتام أعمال المؤتمر،تعاقب على منصة الخطابة ممثلو المجموعات الجغرافية – السياسية في الاتحاد معربين عن شكرهم وامتنانهم للشعبة البرلمانية الكوبية والحكومة والشعب الكوبيين على حسن الوفادة والتكريم اللذين أحيطت بهما الوفود،وعلى حسن تنظيم المؤتمر. وتحدث باسم وفود المجموعة العربية الأستاذ عبد القادر بن صالح،رئيس الاتحاد البرلماني العربي،رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري،الذي ألقى الكلمة الآتية : السيد الرئيس ونحن نوشك على إنهاء أشغال مؤتمرنا ويستعد كل واحد منا للعودة إلى بلده ينتابنا عموماً شعور بالرضى عن كل ما قمنا به خلال الأيام التي قضيناها معاً في هذه المدينة الجميلة،وفي ربوع هذا البلد الساحر وفي أحضان هذا الشعب الطيب المضياف.أقول شعور الرضا يغمرنا لما أنجزناه من نتائج وجسدناه من جهد أوصلنا إلى اعتماد لوائح وتوصيات في غاية الأهمية.كل هذا ما كان ليتحقق لولا حكمة رئاسة الدورة في إدارة أعمالنا،ولولا التنظيم الجيد الذي قامت به الشعبة البرلمانية الكوبية وعلى رأسها السيد الأركون دي كيسادا. إن المجموعة العربية إذ تسجل كل ذلك،فإنها تود أن تخص بالشكر فخامة الرئيس فيديل كاسترو الذي سنظل نتذكر باعتزاز تفضله حضور الجلسة الافتتاحية للمؤتمر وكذلك جانباً من أعمالنا. وسنظل نتذكر أيضاً الكلمة القيمة التي ألقاها أمام المؤتمر وضمنها المواقف الثابتة لجمهورية كوبا ونضالها المستمر لنصرة القضايا العادلة في العالم وبالخصوص و قوفها ودعمها الشامل للحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة. إن المجموعة العربية لتتوجه بالشكر أيضاً لمعالي السيد الأركون على موقفه الشجاع والواضح بالشأن ذاته.إنها تحية تقدير وعرفان لرجال عرفوا حقاً قيمة النضال من أجل الحرية. وفي الأخير لا يمكنني اختتام هذه الكلمة دون أن أتوجه بالشكر لأبناء هذا الشعب العظيم الذي غمرنا كعادته بحرارة واضحة في الاستقبال. فتحية تقدير ومحبة كذلك لصمود هذا البلد الصغير بمساحته والعظيم ببطولته وأبطاله.للجميع التحية وإلى اللقاء في واغادوغو بعد ستة أشهر. كذلك استمع أعضاء المؤتمر إلى كلمة من رئيس وفد الجمعية الوطنية لجمهورية بوركينا فاسو التي سوف تستضيف أعمال المؤتمر السادس بعد المائة في العاصمة البوركينية واغادوغو في شهر أيلول - سبتمبر القادم.وقد أعلن رئيس الوفد البوركيني عن اعتزاز بلاده باستضافة المؤتمر البرلماني الدولي وأكد أن الشعبة البوركينية والشعب والحكومة في بوركينا فاسو سوف يبذلون قصارى جهودهم لإنجاح أعمال المؤتمر وجعل إقامة الوفود أمراً مريحاً وممتعاً. ثم ألقى السيد كيسادا،رئيس البرلمان الكوبي،كلمة ختامية شكر فيها جميع المتحدثين الذين أعربوا عن امتنانهم لبلده،واعتذر عن أي تقصير غير مقصود سواء في أمور تنظيم المؤتمر أو في الترحيب والاهتمام بأعضاء الوفود.كما أعرب عن سروره لنجاح أعمال المؤتمر،مؤكداً ضرورة التعاون بين برلمانيي العالم دفاعاً عن حريات الشعوب وحقها في اختيار أنظمتها.ودعا إلى ضرورة تعميق التفاهم بين جميع شعوب العالم لما فيه خير الشعوب ومصلحة الأمن والسلم الدوليين. ثم أعلن عن اختتام أعمال المؤتمر الخامس بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي. سادساً - اجتماعات الدورة الثامنةوالستين بعد المائة لمجلس الاتحاد البرلماني الدولي: عقد مجلس الاتحاد البرلماني الدولي دورته الثامنة والستين بعد المائة على هامش اجتماعات المؤتمر الخامس بعد المائة.وتضمن جدول أعمال الدورة البنود الآتية :
أ) اجتماع النساء البرلمانيات ب) اجتماع ممثلي الأطراف المشاركة في عملية الأمن والتعاون في حوض البحر الأبيض المتوسط ج) لجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين: - انتخاب عضوين أصيلين وعضو بديل. - تقرير اللجنة. د)لجنة التنمية المستديمة : - انتخاب عضو أصيل. - تقرير اللجنة. ه)لجنة القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط - انتخاب عضو أصيل. - تقرير اللجنة. و)اللجنة المكلفة بعملية تعزيز احترام الحق الإنساني الدولي.. ز)مجموعة الوسطاء حول الوضع في قبرص. ح) مجموعة الشراكة بين الرجال والنساء. أ) إعداد جدول الأعمال. ب) التصديق على قائمة المنظمات الدولية والهيئات الاخرى المدعوة لمتابعة أعمال المؤتمر بصفة ملاحظ. أ) المؤتمرات النظامية. ب) المؤتمرات التخصصية والاجتماعات الأخرى. وقد عقد مجلس الاتحاد اجتماعين كرسا لمناقشة البنود المدرجة في جدول أعماله.وفيما يلي عرض لأبرز القرارات والتوصيات التي اتخذها المجلس : 1 – رئاسة المؤتمر الخامس بعد المائة : 2 – العضوية والأوضاع في بعض الشعب الوطنية : 3 – ملء الشواغر في مختلف هيئات الاتحاد ولجانه : 4- التعديلات في النظام الأساسي واللائحة الداخلية للاتحاد : وسوف تعاد طباعة النظام الأساسي واللائحة الداخلية للاتحاد وفقاً للتعديلات التي تم إقرارها في مؤتمر هافانا. 5- المؤتمرات النظامية القادمة : 6- جدول أعمال المؤتمر السادس بعد المائة :
7 – اجتماع ممثلي الأطراف المشاركة في عملية الأمن والتعاون في حوض البحر الأبيض المتوسط: انتخب الاجتماع في بداية أعماله السيد فوزيل ( من فرنسا ) رئيساً له.وبعد إقرار جدول الأعمال استمع الاجتماع إلى تقرير عن أعمال لجنة التنسيق في اجتماعها الذي عقدته في هافانا قدمه السيد فوزيل. كما استمع المجتمعون إلى تقرير موجز قدمته السيدة ليلى شرف ( من الأردن ) عن نتائج اجتماع البرلمانيات المتوسطيات. وقد دارت في الاجتماع بعد ذلك مناقشات حامية تركزت حول موضوع إنشاء جمعية برلمانية لدول حوض البحر الأبيض المتوسط.وكان واضحاً أن ثمة اتجاهان : الأول : يدعو إلى التريث في إنشاء هذه الجمعية في الوقت الحاضر،نظراً لأن الأوضاع في المنطقة،وخاصة في الشرق الأوسط،تتدهور وتميل إلى تصاعد أعمال العنف بسبب السياسات والممارسات الإسرائيلية ضد الشعب العربي الفلسطيني وانتفاضته،مما يطرح أولويات ومهمات أخرى أمام شعوب المنطقة و بلدانها في رأسها : إحياء عملية السلام وتطبيق قرارات الأمم المتحدة،أي ضمان الأمن كوسيلة أساسية للتعاون المقبل بين شعوب المنطقة وبلدانها.ويمثل هذا الاتجاه ممثلو البلدان العربية في عملية الأمن والتعاون في المتوسط. الثاني : يدعو إلى اتخاذ الخطوات العملية لإنشاء الجمعية والاتفاق على هيكليتها وتحديد مهامها دونما إبطاء.ويتحمس لهذا الاتجاه ممثلو البرلمان المالطي بوجه خاص يؤيدهم في ذلك ممثلو عدد من البلدان الأخرى.وثمة عدد من الدول ( فرنسا،إيطاليا،اليونان ) تؤيد إنشاء الجمعية ولكنها لا تبدو مستعجلة جداً لهذه الخطوة. وقد تمخضت المناقشات عن الأمور التالية : - اتفق المجتمعون على دعم فكرة إنشاء جمعية برلمانية لدول المتوسط على المدى البعيد. - وافق المجتمعون على الوثيقة التي تقدم بها الأمين العام للاتحاد حول الإجراءات العملية لمتابعة عملية الأمن والتعاون في حوض المتوسط وإنشاء جمعية برلمانية لدول الحوض. - وبناء على اقتراح الوفد المالطي وافق المجتمعون على أن يوزع الأمين العام للاتحاد على المشاركين مذكرة أعدها مجلس النواب المالطي حول الجمعية البرلمانية لعقد مقارنة بين محتوى هذه المذكرة وملاحظاتهم الأولية بخصوص الجمعية وتقديم هذه الملاحظات في اجتماع واغادوغ و المقبل. - كذلك أعرب المجتمعون عن ضرورة زيادة الوقت المخصص لاجتماعهم في إطار المؤتمر النظامي للاتحاد.وتعهدوا بإرسال اقتراحات إلى الأمانة العامة فيما يتعلق بجدول أعمال الاجتماع التاسع عشر. 8 - تقرير اللجنة الخاصة بقضية الشرق الأوسط: قدم السيد فيليبو ( من قبرص ) تقريراً عن مباحثات اللجنة مع بعض الوفود.وقد أشار التقرير إلى أن اللجنة بعد استماعها لممثلي الجانبين العربي والإسرائيلي،تعرب عن قلقها فيما يتعلق بالوضع في المنطقة. كما تعرب عن الأسف لتوقف عملية السلام وتصعيد العنف،الذي يودي بشكل أساسي بالمواطنين المدنيين. كما أنها تناشد الطرفين استئناف الحوار الذي يعتبر الوسيلة الوحيدة لإيقاف العنف وإعادة إطلاق عملية السلام تنفيذاً لاتفاقيات أوسلو. وترى اللجنة أنه لن يكون هناك تخفيف لحدة التوتر دون وجود آفاق سياسية دائمة.كما ترى أن المفاوضات يجب أن ترتكز على أسس تكون مقبولة من الطرفين، وأن تقوم على العدالة و الاحترام المتبادل،وفقا لقيم وقرارات الأمم المتحدة.كما أنها يجب أن تتطرق إلى قضية الأراضي و مشاكل الأمن واللاجئين ووضع مدينة القدس والأماكن المقدسة. وقد وافقت اللجنة على اقتراح الطرفين بأن عليها زيارة المنطقة،في أقرب الآجال،وذلك من أجل الوصول إلى فهم أكبر للوضع والاجتماع مع القيادات من كافة المستويات.وهي تنوي متابعة جهودها لمصلحة السلام في الشرق الأوسط،وذلك تطبيقاً للقرار الذي اتخذه الاتحاد البرلماني الدولي يوم 14/ نيسان - أفريل / 1997 في مؤتمره السابع والتسعين الذي عقد في سيئول. وقد رحبت اللجنة بالعرض المقدم من الأردن بالقيام بمحادثات مع السلطات البرلمانية فيها. إن واحداً من الأهداف الهامة لمباحثات اللجنة في المنطقة يكمن في التوصل إلى الرفع من سوية حرية حركة المشرعين الفلسطينيين،الأمر الذي سيتيح المجال لإجراء حوار مؤسساتي بين أعضاء الكنيست وأعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني.وتأمل اللجنة بالحصول على التعاون المطلوب من أجل ضمان نجاح هذه المبادرة المزمع القيام بها في شهر أيار - مايو / 2001. سابعاً - الاجتماع التنسيقي للوفود العربية: الأردن،الإمارات العربية،تونس،الجزائر،السودان،سورية،العراق،فلسطين،الكويت،الجماهيرية العربية الليبية،لبنان،مصر،المغرب،اليمن. ترأس الاجتماع السيد عبد القادر بن صالح،رئيس الاتحاد البرلماني العربي،رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري.وبعد إقرار جدول الأعمال جرت مناقشة مستفيضة لبنوده وتم الاتفاق في ختامها على ما يلي :
( نص البيان ملحق بالتقرير ). 7. اقتراح رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي : تقدمت السيدة نجمة هبة الله،رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي،باقتراح يدعو إلى إيجاد صيغة للقاء بين الاتحاد البرلماني العربي والوفود البرلمانية العربية من جهة،وبين الكنيست الإسرائيلي والوفد الممثل له في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي. وناقش الاجتماع الثاني للوفود العربية هذا الاقتراح ورفضه لأن الوضع الحالي لا يسمح بشيء من هذا التقبيل،ما دامت إسرائيل تحتل الأراضي العربية وتغتصب الحقوق العربية وترفض تطبيق قرارات الأمم المتحدة المتعلق بصراع الشرق الأوسط.وقد ترك الاجتماع الحرية لبعض الوفود العربية أن تلتقي مع رئيسة الاتحاد أو مع أية وفود تشاء على أساس ثنائي. ثامناً - نشاط وفد الأمانة العامة للاتحاد: وقد شارك الوفد بنشاط ملحوظ في جميع أعمال المؤتمر وفي جميع الأنشطة التي قامت بها الوفود البرلمانية العربية خلال المؤتمر.فقد أعدت الأمانة العامة للاتحاد مذكرة حول مختلف القضايا المعروضة أمام المؤتمر لتكون مرجعاً يستفيد منه أعضاء الوفود العربية الشقيقة في مناقشاتهم وفي اجتماعات اللجان والهيئات المختلفة.وتم توزيع المذكرة على أعضاء الوفود العربية في هافانا. وقام الوفد بالتحضير للاجتماعين التشاوريين اللذين عقدتهما الوفود العربية لتنسيق مواقفها حول مختلف قضايا المؤتمر.وشاركت الأمانة العامة في صياغة بيان دعم الانتفاضة الصادر عن الوفود. وقام الأمين العام للاتحاد بلقاءات مثمرة مع عدد من ممثلي المنظمات البرلمانية الإقليمية خاصة :
هافانا 7 نيسان - أبريل / 2001 |