الاتحاد البرلماني العربي

تقارير المؤتمرات الدولية

شعار الاتحاد البرلماني العربي
تقرير الأمانة العامة للاتحاد حول
أعمال ونتائج المؤتمر 106 للاتحاد البرلماني الدولي
واجتماعات الدورة 169 لمجلس الاتحاد
(واغادوغوا - بوركينافاسو ، 9 - 15 /9/2001)

مقدمة
أولاً- جلسة الافتتاح
ثانياً- مشروع جدول الأعمال
ثالثاً- الطلبات الخاصة بإدراج بند إضافي
رابعاً- اجتماعات اللجان
خامساً- الجلسة الختامية للمؤتمر
سادساً- اجتماعات الدورة 69
قرارات المجلس
1. رئاسة المؤتمر السادس بعد المائة
2. العضوية
3. ملء شواغر هيئات الاتحاد
4. تعيين أمين عام للاتحاد

5. إصلاح الاتحاد
6. المؤتمر 107
7. المؤتمرات البرلمانية القادمة
سابعاً- اجتماع اللجان
1. اجتماع ممثلي الأطراف المشاركة في عملية الأمن
2. لجنة القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط
ثامناً- الاجتماع التنسيقي
تاسعاً- نشاط وفد الأمانة العامة للاتحاد البرلماني العربي
عاشراً- ملاحظات على هامش المؤتمر
نص القرار الذي أصده المؤتمر 106 عن البند الإضافي
بيان دعم للانتفاضة الفلسطينية
بيان استنكار للاعتداء الإرهابي في نيويورك وواشنطن

مقدمة:
في إطار تنفيذ القرار الصادر عن مجلس الاتحاد البرلماني الدولي قبول الدعوة الموجهة من الشعبة البرلمانية البوركينية لاستضافة أعمال المؤتمر السادس بعد المائة للاتحاد احتضنت العاصمة البوركينية واغادوغو أعمال هذا المؤتمر واجتماعات الدورة الـ169 بعد المائة لمجلس الاتحاد في لفترة ما بين التاسع والخامس عشر من أيلول-سبتمبر/2001. شارك في هذه التظاهرة البرلمانية الدولية ممثلو مائة واثني عشر برلماناً في قارات العالم الخمس ، بالإضافة إلى وفود ملاحظة تمثل العديد من منظمات الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي واليونسكو، وبعض المنظمات البرلمانية الإقليمية من بينها: الاتحاد البرلماني العربي، والاتحاد البرلماني الإفريقي، والبرلمان الأوروبي ومجلس أوربا واتحاد برلمانات الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي وبرلمان أمريكا اللاتينية وغيرها.

وتقدم الأمانة العامة فيما يلي تقريراً يتضمن موجزاً لوقائع المؤتمر والمجلس وأبرز النتائج التي أسفرت عنهما، وعرضاً لأنشطة الوفود البرلمانية العربية ونشاط وفد الاتحاد البرلماني العربي خلال اجتماعات المؤتمر .

أولاَ.جلسة افتتاح المؤتمر:
جرت جلسة افتتاح المؤتمر السادس بعد المائة في الساعة السابعة من بعد ظهر يوم الأحد الواقع في 9/9/2001 في القاعة الكبرى للمعرض الدولي الإفريقي للفنون والحرف اليدوية تحت رعاية وبحضور فخامة رئيس جمهورية بوركينا فاسو السيد بليس كومباوري.

كان أول المتحدثين في جلسة الافتتاح السيد ميليغو تراوري، رئيس البرلمان في بوركينا فاسو، الذي رحب في مستهل كلمته بممثلي برلمانات العالم، مشيراً إلى أن اختيار واغادوغو مكاناً لانعقاد المؤتمر 106 هو دليل على قيام الاتحاد البرلماني الدولي بمهمته ومحافظته على كونه مثالاً للتعددية ، وعلى أن الاتحاد لا يميز بين دول صغيرة أو كبيرة ، فقيرة أو غنية. والدليل على ذلك الظروف الصعبة التي تعيشها دول إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية. والاتحاد هو انعكاس لهذه التعددية .

وأوضح السيد تراوري أن المؤتمر ينعقد في فترة تتجدد فيها الديمقراطية وتتعزز بوجود آفاق جديدة للحرية ولمشاركة الشعوب، و أن مشاركة البرلمانيين من كافة دول العالم ستعزز من تعميق جذور الديمقراطية في إفريقيا.

كذلك نوه السيد تراوري بأن هذا المؤتمر يعقد في فترة حرجة يتطور فيها الاتحاد البرلماني الدولي ليصبح مؤسسة عالمية للبرلمانات ، فاتحاً الطريق أمام رؤية جديدة للعلاقات الدولية. ومن واغادوغو ستنطلق رسالة تبرز أهمية عمل البرلمانات في الحياة الدولية ، لاسيما أن مواضيع هامة ستطرح مثل السلام ومصير الأطفال ومرض نقص المناعة . إن على الاتحاد البرلماني الدولي أن يستجيب لمتطلبات الزمن وأن يلبى تطلعات الشعوب . وضمن هذه الروح قامت بوركينا فاسو في كوبا بطرح موضوع السيدا ( الإيدز) كقضية حيوية في الدول الإفريقية، وذلك لحثها على وضع تشريعات فعالة للكفاح ضد هذا المرض .

وعبر السيد تراوري عن تفاؤله لأن انعقاد المؤتمر البرلماني الدولي كان فاتحة خير على بوركينا فاسو ، إذ تزامن انعقاد اجتماع اللجنة التنفيذية مع هطول الأمطار بعد انتهاء الموسم والخوف من الجفاف. ووجه الشكر إلى كافة أعضاء الوفود الذين قطعوا طريقاً طويلاً للوصول إلى بلاده حاملين معهم المطر .

وفي ختام كلمته اعتذر السيد تراوري عن احتمال وجود بعض النقص في التنظيم، مؤكداً أن شعب بوركينا فاسو سعيد جداً بهذا المؤتمر وبذل قصارى جهده لإنجاحه. ثم تمنى إقامة سعيدة للجميع .

وكان المتحدث الثاني في جلسة الافتتاح السيد أولارا أوتونو،الممثل الخاص للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة لشؤون الأطفال والنزاعات المسلحة .

نقل السيد أوتونو تحيات الأمين العام للأمم المتحدة وعبر عن سعادته بطرح موضوع حماية الأطفال والسيدا على جدول الأعمال . وقال إن على الدول المشاركة في الدورة الاستثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستعقد في 19-21/ 9 التفاهم حول خطة عمل وإجراءات تهدف إلى تأمين انطلاقة أفضل للأطفال في حياتهم،وتربية قويمة ومشاركة كاملة في حياة المجتمع . وتمنى الأمين العام على كافة المشاركين في هذه الدورة ، وهم كثر ، أن يحافظوا على هذه الانطلاقة بعد انتهاء الدورة،كما طلب من البرلمانيين القيام بدورهم كاملا في تمثيل شعوبهم والحفاظ على التزاماتهم .

وحيا الأمين العام مبادرة الاتحاد البرلماني الدولي بتنظيم ندوة حول الأطفال على هامش هذا المؤتمر بالتعاون مع اليونيسيف. وأشار إلى أن الدليل الذي يقوم الاتحاد بإعداده حول عمل الأطفال بالتعاون مع منظمة العمل العالمية هو مبادرة هامة لأن هذا الدليل سيشارك في تحسيس البرلمانيين بأضرار عمل الأطفال وانعكاساته على التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدول وسيدعم عملية اتخاذ إجراءات قضائية و إعداد برامج تهدف إلى إلغاء هذه الممارسة السيئة .

وحول مرض السيدا (الإيدز) أوضح الأمين العام أن هذا المرض هو تحد آخر على الدول أن تتحد لمواجهته. وإن هذا المرض الخطير الذي يقضي على أعداد هائلة من البشر،والصغار خاصة، يتخذ أبعادا خطيرة في إفريقيا ، وأيضاً في بعض مناطق آسيا و الكارايبي وكذلك في أوروبا الشرقية. و للبرلمانات دور أساسي في هذا المجال ، إذ عليها وضع استراتيجيات وطنية وقائية وعلاجية ، كما أن عليها دعم أنظمة الصحة العامة وأنظمة العلاج والوقاية وعليها السهر على إعطاء الأولوية لهذه المواضيع في الموازنات الوطنية .وقد قامت بوركينا فاسو بإعداد برنامج هام لمكافحة هذا المرض .

وعبر الأمين العام عن قناعته بأن الاتحاد البرلماني الدولي له موقع هام في تشجيع الشعوب والقطاع الخاص على المشاركة في دعم صندوق الصحة العالمي وفي الكفاح ضد السيدا.

وفي ختام كلمته شجع ممثل الأمين العام الأمم المتحدة البرلمانيين على متابعة جهودهم لتعزيز الديمقراطية التمثيلية في العالم، منوهاً بأن على الشعوب كافة أن تتحد من أجل حماية مصلحة الإنسانية جمعاء لكي تنتصر الديمقراطية .كما أعرب عن سعادته للتعاون الوثيق الجاري بين الاتحاد البرلماني الدولي و الأمم المتحدة.

ثم ألقت السيدة نجمة هبة الله، رئيس مجلس الاتحاد البرلماني الدولي، كلمة الاتحاد فأعربت في بدايتها عن الشكر والامتنان لبوركينا فاسو على كرم الضيافة وحسن الوفادة وعلى تنظيم هذا المؤتمر في قلب القارة الإفريقية، كما خصت بالشكر رئيس الدولة فخامة الرئيس بليس كومباوري لرعايته أعمال المؤتمر ومشاركته فيه.

وقالت السيدة هبة الله أن إفريقيا قارة جديرة بالاهتمام لأنه بالرغم من الثروات الطبيعية الغنية والتراث الثقافي العريق فإنها تعاني بشدة من الفقر والأمية والتخلف في معظم أرجائها. ونوهت السيدة هبة الله بالتطور الديمقراطي في إفريقيا ، وخصوصاً بانتشار الحركات النسائية وازدياد دور المرأة في الحياة العامة للبلدان الإفريقية.

^ تقرير الأمانة العامة للاتحاد - محتويات الصفحة الحالية

وأشارت إلى أن اختيار بوركينا فاسو مكاناً لانعقاد المؤتمر كان هدفه التعبير عن التضامن مع الشعب البوركيني ودعم الإنجازات الديمقراطية التي تحققت فيه.وحول القضايا التي سيناقشها المؤتمر أشارت رئيس مجلس الاتحاد إلى خطورة انتشار مرض الإيدز الذي يهدد مستقبل الأطفال في إفريقيا، وإن اختيار موضوعي النقاش في المؤتمر يهدف إلى تطوير استراتيجية وقائية وتحسين الوعي لدى الرأي العام. وللبرلمانيين في هذا المجال دور أساسي من خلال تخصيص موارد في الميزانيات وإنشاء بنى تحتية تتمتع بتقنيات عالية لمكافحة الإيدز والاهتمام بمستقبل الأطفال. وأشارت السيدة هبة الله إلى كتاب نشره الاتحاد البرلماني الدولي حول الإيدز بالتعاون مع الأمم المتحدة، كما نوهت باكتشاف علمي قامت به إحدى شركات الأدوية الهندية التي توصلت إلى دواء مضاد للعدوى بالإيدز. وقالت أنها أثناء زيارتها لكوبا أحيطت علماً بأن الباحثين الكوبيين قد اكتشفوا علاجاً يمنع انتقال العدوى من الأم الحامل المصابة بالإيدز إلى جنينها.

وحول الموضوع الثاني المتعلق بالعناية بالأطفال أشارت السيدة هبة الله إلى وجود ملايين الأطفال الذين يعانون من نقص التغذية، وعدم توفر المياه الصالحة للشرب والعناية الطبية ، في حين ينفق العالم الكثير من الأموال على التسلح ومواد التجميل والبضائع الكمالية الفاخرة. وثمة تناقض صارخ بين الإيمان بالديمقراطية من جهة،وبين بيع الألعاب وبرامج الكومبيوتر التي تعلم الأطفال عمليات القتل، من جهة أخرى.

ولفتت رئيس مجلس الاتحاد انتباه أعضاء المؤتمر إلى حقيقة أن المنطقة التي جاءت منها ( شبه الجزيرة الهندية ) قد قسمت على أساس ديني قبل نصف قرن مضى،وأنه ما تزال توجد مجموعات طائفية في المنطقة تجند الصبيان والفتيان للقيام بأعمال إرهابية،أو تهريب المخدرات . وهؤلاء الأطفال المتأثرون بالعنف الطائفي لا يكونون معزولين عن المجتمع فحسب ، بل يكونون أيضاً قابلين للانخراط في أعمال مخالفة للقانون وفي الاضطرابات الاجتماعية التيتهدد استقرار بلدانهم.

ورغبة من الاتحاد البرلماني الدولي في الإسهام في تحسين الظروف المحيطة بحياة الأطفال فإن الاتحاد سينظم ندوة حول مستقبل الأطفال بالتوازي مع دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة حول الأطفال.

وفي ختام كلمتها أعربت رئيس مجلس الاتحاد عن شكرها لرئيس جمهورية بوركينا فاسو على الترحيب الحار الذي لقيه ممثلو برلمانات العالم منذ حلولهم في أرض الأحرار – وهي ترجمة لاسم بوركينا فاسو.

وكان آخر المتحدثين في جلسة الافتتاح فخامة الرئيس بليس كومباوري،رئيس جمهورية بوركينا فاسو،رئيس مجلس الوزراء، الذي استهل كلمته بأن تمنى إقامة سعيدة لكافة الوفود المشاركة،وعبر عن سعادة بوركينا فاسو باستضافة المؤتمر 106 . ووجه تحية خاصة إلى السيدة رئيسة الاتحاد التي تقوم بمهامها بحنكة شديدة، وكذلك إلى فريق عملها الذي يعمل بنشاط ومهارة ليجعل من الاتحاد مؤسسة مثالية للتعاون المتعدد الأطراف .

وحول الوضع في العالم نوه الرئيس كومباري بأن التحديات الأساسية التي تكرس لها جهود المجتمع الدولي هي إشاعة الديمقراطية وتعزيز حقوق الإنسان وتحسين ظروف حياة المرأة والطفل وقضايا التربية والصحة والعمل ومكافحة الفقر والحفاظ على البيئة وحل النزاعات في العالم. وعلى المؤسسات في دول الشمال والجنوب التعاون من أجل مواجهة هذه التحديات. ولهذا علينا أن نشكر البرلمانات على جهودها الجبارة لكي تقوم بصورة مشتركة في صياغة أجوبة على تساؤلات الشعوب ومخاوفها. وعبر الرئيس عن سعادته للمواضيع المطروحة في المؤتمر 106 والتي تشكل مواضيع الساعة بالنسبة للإنسانية و لها مكانه خاصة في نفسه.

ولخص الرئيس التطور التاريخي لبوركينا فاسو خلال السنوات العشر الأخيرة،مؤكداً التزام بلاده بخط الديمقراطية والتنمية من خلال تبني دستور جديد وإجراء انتخابات تعددية منتظمة . وأشار إلى أنه قد تم إنشاء مؤسسات جديدة لهذا الغرض وهي تقوم بدورها على اكمل وجه. كما تم مؤخراً إدخال تعديلات من أجل إرساء الديمقراطية وتعزيز المواطنة في الجمهورية.

على الصعيد الاقتصادي،عرفت بوركينا فاسو،رغم الظروف العصيبة،معدلا للنمو يتجاوز 5%.

وأوضح فخامة الرئيس كومباوري أن التنمية وضرورات النمو السريع قد صارت مواضيع تسبق في أولويتها مكافحة الفقر. وكذلك التربية والصحة وحماية الفئات الأضعف التي تستنفذ قسما هاما من ميزانية الدولة.

وفي مجال الصحة،تم إبراز موضوع الوقاية ومكافحة الأوبئة الكبيرة والأوبئة التي تشابه السيدا،وستحتضن بروكينا فاسو في شهر كانون الأول-ديسمبر المقبل المؤتمر الدولي الثاني عشر حول السيدا والأمراض التي تنتقل عن طريق الجنس في إفريقيا.

كذلك أشار فخامة رئيس الجمهورية إلى أن قضية المرأة والطفل هي في مركز اهتمامات السلطات البوركينية والتي قد قامت بعمل واسع من أجل ضمان حماية حقوقهم وتعزيزها،ومن اجل تحسين وضعهم وتعزيز ازدهارهم. وضمن إطار العولمة،فإن تنمية التجارة ونمو الاستثمارات هو أمر يتطلب فضاءات اقتصادية متكاملة. ولهذا الغرض، تشارك بوركينا في عملية إنشاء مجموعات اقتصادية كبيرة على الصعيدين الإقليمي والقاري.

وفي ختام كلمته أعلن السيد الرئيس أن على المجتمع الدولي أن يظهر المزيد من الحماس والوضوح والإنسانية من أجل إحلال السلام والأمن وتعزيزهما وهما أمران ضروريان للتنمية.

ونوه الرئيس في ختام كلمته بأن الحكومات والشعوب تنتظر الكثير من أعمال هذا المؤتمر وهم مقتنعون بأنه سوف تستجيب إلى تطلعاتهم .

ثم أعلن عن افتتاح أعمال المؤتمر 106.

^ تقرير الأمانة العامة للاتحاد - محتويات الصفحة الحالية

ثانياً. مشروع جدول أعمال المؤتمر 106:
  1. انتخاب رئيس ونواب / نائبات رئيس المؤتمر السادس بعد المائة .
  2. دراسة الطلبات المحتملة لإدراج بند إضافي على جدول أعمال المؤتمر .
  3. مناقشة عامة حول الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في العالم.
  4. حماية الأطفال والعناية بهم باعتبارهم القوى المحركة في مجتمع الغد.
  5. العمل الملح لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة ( الإيدز ) وغيره من الأوبئة التي تعرض للخطر بصورة جدية الصحة العام والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وتهدد حياة كثير من الأمم .
  6. إسهام البرلمانات في التصدي لاستمرار الأوضاع المأساوية في الأراضي العربية المحتلة والعمل على توفير مراقبين دوليين وحماية دولية للشعب العربي الفلسطيني، وخاصة المدنيين العزّل.
  7. إدانة الهجمات الإرهابية التي وقعت بتاريخ 11/أيلول-سبتمبر/2001 على الولايات المتحدة الأمريكية.

ثالثاً.الطلبات الخاصة بإدراج بند إضافي في جدول أعمال المؤتمر :
طلبات البنود الإضافية :

تقدمت أربع شعب أعضاء في الاتحاد بطلبات لإدراج بنود إضافية في جدول أعمال المؤتمر السادس بعد المائة، وذلك على النحو التالي :

اسم الشعبة صاحبة الطلب

عنوان البند المقترح

تاريخ استلام الطلب

الكويت ( باسم الشعب الأعضاء في المجموعة العربية ) إسهام البرلمانات في التصدي لاستمرار الأوضاع المأساوية في الأراضي العربية المحتلة والعمل على توفير مراقبين دوليين وحماية دولية للشعب العربي الفلسطيني وخاصة المدنيين العزل . 18/7/2001
فرنسا سلامة الشحن بالسفن وطرق الحد من تصاعد أعمال القرصنة والكوارث البيئية . 23/7/2001
جمهورية إيران الإسلامية إنتاج المخدرات والاتجار بها : تهديد خطير للمجتمع الإنساني ،وخاصة للشباب، والمسؤولية الأساسية للمجتمع الدولي في مكافحة هذه الجريمة المنظمة. 7/8/2001
كوبا النشاطات الإرهابية الموجهة ضد كوبا من أراضي الولايات المتحدة. 8/8/2001


ناقش المؤتمر في بداية جلسته العامة الأولى الطلبات الأربعة واستمع إلى ممثل عن الشعبة صاحبة الطلب،كما استمع إلى رأي معارض ثم أجرى تصويتاً لمعرفة أي الطلبات يحرز أكبر عدد من الأصوات يفوق أكثرية الثلثين ،وهي الأكثرية المطلوبة لإدراج البند.وقبل إجراء عملية التصويت أعلن رئيس وفد إيران عن سحبه لطلبه نظراً لأهمية موضوع الطلب المقدم من قبل الشعب العربية.ولنفس السبب أعلن رئيس الوفد الكوبي سحبه لطلبه.وبذلك انحصرت المنافسة بين الطلبين العربي والفرنسي،وجاءت نتيجة التصويت كما يلي :

مقدم الطلب أصوات مؤيدة أصوات معارضة امتناع أكثرية الثلثين
الطلب العربي 728 202 392 620
الطلب الفرنسي 695 262 392 620


وبذلك فاز الطلب العربي نظراً لإحرازه العدد الأكبر من الأصوات وأصبح هو البند الإضافي في جدول الأعمال.وأعلن رئيس المؤتمر إحالة البند إلى اللجنة السياسية لدراسته وإعداد مشروع قرار حوله .

^ تقرير الأمانة العامة للاتحاد - محتويات الصفحة الحالية

رابعاً.اجتماعات اللجان :
انعقدت في إطار المؤتمر السادس بعد المائة اجتماعات ثلاث من لجان الدراسة الدائمة، وذلك على النحو التالي :

اللجنة الثانية – وهي لجنة القضايا البرلمانية والقانونية وحقوق الإنسان :

عقدت هذه اللجنة اجتماعين ناقشت فيهما جدول أعمال تضمن البنود التالية :
  1. إقرار محاضر اجتماعات اللجنة التي عقدت في جاكرتا ( تشرين أول–أكتوبر –2000 ).
  2. دراسة البند الرابع من جدول أعمال المؤتمر :
    " حماية الأطفال والعناية بهم باعتبارهم القوى المحركة في مجتمع الغد "
  3. انتخاب مكتب اللجنة :
    قامت اللجنة في اجتماعها الأول بدراسة البند الرابع وعينت لجنة صياغة لوضع مشروع قرار حوله. وفي اجتماعها الثاني أقرت،بعد المناقشة،مشروع القرار الذي أعدته لجنة الصياغة وعينت السيد كاثانغوا ( من كينيا ) مقرراً لينقل المشروع إلى المؤتمر في جلسته الختامية .
كذلك قامت اللجنة في اجتماعها الثاني بتجديد انتخاب مكتبها السابق لأن جميع أعضائه مؤهلون لإعادة الانتخاب . وأصبح مكتب اللجنة على النحو التالي :

رئيس اللجنة : السيدة ب موغو ( من كينيا )
النائب الأول لرئيس اللجنة : السيد ماكيرنان ( من استراليا )
النائب الثاني لرئيس اللجنة : السيد فاركيز ( من الأرجنتين )

اللجنة الثالثة– وهي لجنة القضايا الاقتصادية والاجتماعية :

عقدت اللجنة اجتماعين أيضاً ناقشت فيهما جدول أعمال يتضمن البنود الآتية :
  1. إقرار محاضر اجتماعات اللجنة التي عقدت في جاكرتا ( تشرين أول–أكتوبر –2000 ).
  2. دراسة البند الخامس من جدول أعمال المؤتمر :
    " العمل الملح لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة ( الإيدز ) وغيره من الأوبئة التي تعرض للخطر بصورة جدية الصحة العامة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وتهدد حياة كثير من الأمم "
  3. انتخاب مكتب اللجنة :
  4. أجرت اللجنة في اجتماعها الأول مناقشة مستفيضة للبند الخامس ،وعينت لجنة صياغة لوضع مشروع قرار حوله.وفي اجتماعها الثاني أقرت بعد المناقشة والتعديل ، مشروع القرار الذي أعدته لجنة الصياغة ،وقررت تعيين الآنسة أوغستين ( من كندا ) مقررة تنقل مشروع قرار اللجنة إلى الجلسة الختامية للمؤتمر.
    وقامت الجنة في الاجتماع الثاني بانتخاب مكتبها ،وذلك على النحو التالي :
    رئيس اللجنة : السيد غود فينسون ( من أيسلندا )
    النائب الأول لرئيس اللجنة : السيد سونغ سوهان ( من جمهورية كوريا )
    النائب الثاني لرئيس اللجنة : السيدة هدى حمصي ( من سورية )

اللجنة الأولى – وهي لجنة القضايا السياسية :
استدعيت هذه اللجنة لعقد اجتماع استثنائي لأن موضوع البند الإضافي الذي قرر المؤتمر إدراجه في جدول الأعمال يقع في إطار اختصاصات اللجنة . ونظراً للأوضاع التي استجدت بعد الأحداث التي وقعت في الولايات المتحدة الأمريكية وقرار لجنة التسيير في المؤتمر لتقليص مدة المؤتمر لم تعقد اللجنة اجتماعاً لمناقشة البند،وتم الاكتفاء بتشكيل لجنة صياغة أعدت مشروع قرار عرض على اللجنة.وبعد مناقشته وإقراره عينت اللجنة مقرراً لعرض مشروع القرار باسمها أمام المؤتمر في جلسته الختامية.

^ تقرير الأمانة العامة للاتحاد - محتويات الصفحة الحالية

خامساً. الجلسة الختامية للمؤتمر:
عقدت الجلسة الختامية للمؤتمر السادس بعد المائة بعد ظهر يوم الجمعة الواقع في الرابع عشر من أيلول- سبتمبر2001 .وبدأت الجلسة بعرض التقارير الواردة من لجان الدراسة، بما فيها لجنة البند الإضافي ، واللجنة الخاصة التي شكلت لوضع مشروع قرار حول البند الطارئ المتعلق بالهجوم الذي تعرضت له نيويورك وواشنطن بتاريخ 11/9/2001 .قدم مقررو اللجان مشاريع القرارات التي أعدتها لجانهم ووافق المؤتمر على هذه القرارات بالتصفيق ودون إجراء أية مناقشة.

وقبل الإعلان عن رفع الجلسة واختتام المؤتمر تعاقب على منصة الخطابة ممثلو المجموعات الجغرافية – السياسية في الاتحاد ،معربين عن شكرهم وامتنانهم للشعبة البرلمانية البوركينية ولحكومة بوركينا فاسو وشعبها على ما لاقوه من حسن وفادة وتكريم،وجهد كبير في تنظيم أعمال المؤتمر.

وتحدث باسم الوفود العربية السيد ميلود الغمودي ،عضو وفد الجماهيرية العربية الليبية، فوجه الشكر والتقدير إلى جمهورية بوركينا فاسو ،رئيساً وحكومة وشعباً،على حسن الوفادة والاهتمام . كما عبر عن الارتياح للنتائج التي تم التوصل إليها في اجتماعات المؤتمر.

واستمع أعضاء المؤتمر إلى كلمة ممثل الشعبة البرلمانية المغربية السيد سعيد أمسكاني الذي تستضيف بلاده أعمال المؤتمر القادم السابع بعد المائة في مدينة مراكش في أواسط آذار - مارس - 2002 .وأعرب السيد أمسكاني عن اعتزاز المملكة المغربية باستضافة المؤتمر البرلماني الدولي، وأكد أن الشعبة البرلمانية المغربية ستبذل قصارى جهدها لإنجاح أعمال المؤتمر وتوفير كل أسباب الراحة للوفود المشاركة .

ثم ألقى السيد تراوري،رئيس الجمعية الوطنية البوركينية، كلمة ختامية شكر فيها جميع المتحدثين الذين توجهوا بالشكر لبلده،واعتذر عن أي تقصير غير مقصود سواء في أمور التنظيم أو في إبداء الاهتمام بأعضاء الوفود. كما أعرب عن سروره لنجاح أعمال المؤتمر مؤكداً ضرورة التعاون بين برلمانيي العالم ضد الإرهاب الدولي الذي يشكل ظاهرة خطيرة تهدد السلم والاستقرار الدوليين.

ثم أعلن عن اختتام أعمال المؤتمر السادس بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي .

^ تقرير الأمانة العامة للاتحاد - محتويات الصفحة الحالية

سادساً.اجتماعات الدورة التاسعة والستين بعد المائة لمجلس الاتحاد البرلماني الدولي:
انعقدت في إطار مؤتمر واغادوغو أيضاً اجتماعات الدورة التاسعة والستين بعد المائة لمجلس الاتحاد البرلماني الدولي .وتضمن جدول أعمال الدورة البنود التالية :

  1. إقرار جدول الأعمال .
  2. إقرار محاضر اجتماعات الدورة 168 للمجلس .
  3. اقتراحات متعلقة بانتخاب رئيس المؤتمر 106.
  4. قضايا متعلقة بالعضوية في الاتحاد :
    أ. طلبات الانتساب وإعادة الانتساب إلى الاتحاد .
    ب. أوضاع بعض الشعب الأعضاء .
  5. تقرير الرئيس :
    أ. حول أنشطته منذ الدورة 168 للمجلس .
    ب. حول أنشطة اللجنة التنفيذية .
  6. التقرير الأولي للأمين العام حول أنشطة الاتحاد منذ الدورة 168 للمجلس .
  7. تقارير حول المؤتمرات التي عقدت مؤخراً وحول الاجتماعات التخصصية:
    أ. الاجتماع البرلماني حول التجارة الدولية .
    ب. الاجتماع البرلماني بمناسبة انعقاد المؤتمر الثالث للأمم المتحدة حول الدول الأقل تقدماً .
    ج. الدورة البرلمانية بمناسبة انعقاد المنتدى العالمي الثاني حول مكافحة الفساد .
    د. اليوم البرلماني بمناسبة المؤتمر العالمي للأمم المتحدة ضد العنصرية والتمييز العرقي وكره الأديان وعدم التسامح المرتبط بها .
  8. التعاون مع منظمة الأمم المتحدة.
  9. إصلاح الاتحاد البرلماني الدولي .
  10. بناء مقر جديد للاتحاد البرلماني الدولي في جنيف .
  11. أنشطة الأجهزة العامة واللجان المتخصصة :
    أ. اجتماع النساء البرلمانيات
    ب. اجتماع ممثلي الأطراف المشاركة في عملية الأمن والتعاون في حوض البحر الأبيض المتوسط
    ج. لجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين :
    1 - انتخاب عضو أصيل وعضو بديل .
    2 - تقرير اللجنة .
    د. لجنة التنمية المستدامة :
    1 - انتخاب عضو أصيل وعضو بديل .
    2 - تقرير اللجنة .
    ه. لجنة القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط :
    1–انتخاب عضو أصيل.
    2–تقرير اللجنة .
    و. اللجنة المكلفة بعملية تعزيز احترام الحق الإنساني الدولي .
    ز. مجموعة الوسطاء حول الوضع في قبرص .
    ح. مجموعة الشراكة بين الرجال والنساء .
  12. مشروع البرنامج والميزانية للعام 2002.
  13. تعليق المادة 15/1 من لائحة المؤتمرات حتى انعقاد المؤتمر 107 في مراكش لصالح إجراء مناقشة كاملة ومفتوحة حول الإصلاح المقترح للاتحاد البرلماني الدولي والأمور المرتبطة بذلك .
  14. المؤتمر البرلماني الدولي 107 :
    (مراكش - المغرب 17-23/ آذار – مارس / 2002 )
    أ. إعداد جدول الأعمال .
    ب. التصديق على قائمة المنظمات الدولية والهيئات الأخرى المدعوة لمتابعة أعمال المؤتمر بصفة ملاحظ .
  15. الاجتماعات البرلمانية القادمة :
    أ. المؤتمرات النظامية.
    ب. المؤتمرات التخصصية والاجتماعات الأخرى .
  16. تعيين مدققين اثنين لحسابات السنة المالية 2001 .
  17. انتخابات اللجنة التنفيذية.
  18. تعيين أمين عام لفترة أربع سنوات
    ( 1/7/2002 – 30/6/2006 )
وقد عقد مجلس الاتحاد ثلاث جلسات لمناقشة البنود المطروحة في جدول أعماله .وفيما يلي عرض لأبرز القرارات والتوصيات التي اتخذها المجلس :

^ تقرير الأمانة العامة للاتحاد - محتويات الصفحة الحالية

1. رئاسة المؤتمر السادس بعد المائة :

اقترحت بعض الوفود ووافق المجلس بالتصفيق والإجماع على ترشيح السيد ميليغوي ترواري، رئيس الجمعية الوطنية في بوركينا فاسو ، رئيساً للمؤتمر السادس بعد المائة . وقد نقلت هذه الرغبة إلى المؤتمر رئيس مجلس الاتحاد السيدة نجمة هبة الله فوافق المؤتمر على ذلك أيضاً بالإجماع والتصفيق.

2. العضوية : 3. ملء الشواغر في هيئات الاتحاد المختلفة :

أ.اللجنة التنفيذية : كان على المجلس انتخاب عضوين في اللجنة التنفيذية ليحلا محل كل من السيدة يار يغوينا ( من الاتحاد الروسي ) والسيد فوك ( من استونيا ).وقد تقدم لملء الشاغرين ثلاثة مرشحين هم السادة : ايغور أوستاش ( من أوكرايينا ) وايف تافيرنيير ( من فرنسا ) وماتياس زوروس ( من المجر ) . وبعد إجراء التصويت جاءت النتائج كالآتي :
السيد تافيرينير 144 صوتاً من أصل ( 168 )
السيد اوستاش 93 صوتاً من أصل ( 168 )
السيد زوروس 75 صوتاً من أصل ( 168 )

وبذلك فاز كل من السيدين تافيرنيير الفرنسي واوستاش الأوكرايينيي بالمقعدين الشاغرين في اللجنة التنفيذية.

ب.لجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين : ثم انتخاب السيدة فيرونيكا ميدفيدوفا ( من جمهورية التشيك ) عضواً أصيلاً في اللجنة و د.أيروين كونلر ( من بريطانيا) عضواً احتياطياً .

ج.لجنة الشرق الأوسط : انتخب السيد تاكيس هادجي غيورغيو ( من قبرص ) عضواً أصيلاً في اللجنة .

د.لجنة التنمية المستدامة : انتخب السيد ثوني كومان عضواً أصيلاً والسيد امريس حسن ( من إندونيسيا ) عضواً احتياطياً.

4. تعيين الأمين العام للاتحاد :

أقرت اللجنة التنفيذية للاتحاد في اجتماعها المنعقد في جنيف في تموز–يوليو – 2001 تقديم توصية إلى مجلس الاتحاد بإعادة تعيين السيد أندرز جونسون في منصب الأمين العام للاتحاد لفترة جديدة مدتها أربعة أعوام. وقد وافق المجلس على هذه التوصية بالإجماع والتصفيق .

5. إصلاح الاتحاد البرلماني الدولي :

كان مفروضاً أن يستكمل مجلس الاتحاد مناقشة الوثيقة المتعلقة بإصلاح الاتحاد والبت بها في دورته المنعقدة في واغادوغو.ولكن العديد من الشعب ارتأت ضرورة إجراء المزيد من المناقشة حول الموضوع. وتقدم الوفد الأسترالي بمشروع قرارا لتأجيل البت بالأمر حتى دورة المجلس السبعين بعد المائة التي ستنعقد في مراكش . وبعد المناقشة تم الاتفاق على تخصيص جلسة خاصة لمناقشة الموضوع في واغادوغو.وجرت في الجلسة مناقشات مستفيضة حول الموضوع أبرزت عدة وجهات نظر لا سيما فيما يتعلق بعقد مؤتمر واحد في العام أم مؤتمرين وحول دور اللجان واجتماعاتها. . الخ .وتم الاتفاق أخيراً على مايلي :
  1. أن ترسل الأمانة العامة للاتحاد مذكرة جديدة حول موضوع الإصلاح تتناول فيها الاقتراحات الجديدة التي عرضت في المناقشات في واغادوغو.
  2. إجراء تعديلات في الوثيقة السابقة المتعلقة بالإصلاح في ضوء مناقشات واغادوغو . وإرسال الوثيقة المعدلة إلى جميع الشعب الأعضاء.
  3. البت بموضوع الإصلاح في الاتحاد في دورة المجلس القادمة في مراكش.

6. المؤتمر السابع بعد المائة في مراكش 17-23/آذار– مارس– 2002 :

أقر مجلس الاتحاد أن يتضمن جدول أعمال المؤتمر السابع بعد المائة للاتحاد في مراكش البنود التالية :

  1. انتخاب رئيس ونواب رئيس المؤتمر السابع بعد المائة.
  2. دراسة إمكانية إدراج بند إضافي في جدول أعمال المؤتمر .
  3. مناقشة عامة حول الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في العالم .
  4. دور البرلمانات في تطوير سياسة عامة في عصر العولمة والمؤسسات متعددة الأطراف واتفاقات التجارة الدولية .
  5. عشرة أعوام بعد الريو : التدهور العالمي للبيئة والدعم البرلماني لبروتوكول كيوتو.

كذلك أقر المجلس قائمة المنظمات البرلمانية الإقليمية والمنظمات الدولية الأخرى التي تستدعى للمشاركة في مؤتمر مراكش القادم بصفة منظمات ملاحظة .

7. المؤتمرات البرلمانية القادمة :

المؤتمرات النظامية : المؤتمر السابع بعد المائة 17-23/3/2002 –مراكش المغرب.
وتلقى الاتحاد دعوات لعقد مؤتمراته في البلدان الآتية :
^ تقرير الأمانة العامة للاتحاد - محتويات الصفحة الحالية

سابعاً.اجتماع اللجان والهيئات الخاصة الأخرى في الاتحاد:

1.اجتماع ممثلي الأطراف المشاركة في عملية الأمن والتعاون في البحر الأبيض المتوسط:

^ تقرير الأمانة العامة للاتحاد - محتويات الصفحة الحالية

2. لجنة القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط:

قدم المقرر السيد ريمون أوهاندجينو ( من بينين ) تقريراً عن نشاط اللجنة خلال اجتماعات مجلس الاتحاد. وأوضح التقرير أن اللجنة التقت مع ممثلين عن كل من الكنيست الإسرائيلي والمجلس الوطني الفلسطيني لعدم تمكن الوفدين من التوصل إلى نتيجة إيجابية. فقد اشتكى الوفد الإسرائيلي من تدهور الوضع في المنطقة ومن أعمال الإرهاب الأخيرة وضرورة قيام إسرائيل بالدفاع عن نفسها بالقوة.وطالب بإيقاف العنف وتطبيق توصيات السيد تينت وتقرير ميتشل . وأضاف بأن الكرة الآن في الملعب الفلسطيني.

كذلك شرح عضو الوفد الفلسطيني الوضع في الأراضي المحتلة ، وأعلن عدم رغبة إسرائيل في التوصل إلى حل سياسي دائم.فهي مستمرة بالاستيلاء على الأراضي وبناء المستوطنات . وطالب إسرائيل بالتقيد بالتزاماتها واحترام قرارات الأمم المتحدة ومبدأ " الأرض مقابل السلام " وطالب بتطبيق توصيات السيد تينت وتقرير ميتشل.

أخذت اللجنة علماً بنتائج اجتماع لجنة الصياغة حول البند الإضافي " مشاركة البرلمانات في التصدي للوضع المأساوي المستمر في الأراضي العربية المحتلة والعمل على توفير مراقبين دوليين وحماية دولية للشعب العربي الفلسطيني لاسيما المدنيين العزل ".

وأصرت اللجنة على ضرورة عقد اجتماع بين رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني ورئيس الكنيست الإسرائيلي ،هذا الاجتماع الذي كان من المقرر عقده في شهر حزيران - يونيو / 2001 خلال مهمة اللجنة في المنطقة.وقد وافق الطرفان بتحفظ على الدعوة ولكن الاجتماع لم يتم،واقترحت اللجنة عقده في الخريف المقبل .

وفي إطار استكمال عضوية اللجنة تم انتخاب مقرر جديد للجنة هو السيد ريمون أوهاندجينو بدلاً عن السيد فيليبو ( قبرص ) الذي لم يعد عضوا في برلمان بلاده.

^ تقرير الأمانة العامة للاتحاد - محتويات الصفحة الحالية

ثامناً.الاجتماع التنسيقي للوفود البرلمانية العربية:

عقدت الوفود البرلمانية العربية المشاركة في أعمال المؤتمر السادس بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي اجتماعاً تنسيقياً للتشاور وتوحيد المواقف حول القضايا التي سيعالجها المؤتمر.

شاركت في هذا الاجتماع وفود تمثل الشعب البرلمانية العربية في كل من البلدان الآتية:
الأردن - الإمارات - تونس - الجزائر - السودان - العراق - الكويت - الجماهيرية العربية الليبية - مصر - المغرب واليمن.

وناقش المجتمعون جدول أعمال يتضمن البنود الآتية :
  1. البند الإضافي في جدول أعمال المؤتمر .
  2. التعديلات المقترحة على النظام الأساسي واللائحة الداخلية للاتحاد البرلماني الدولي.
  3. ملء الشواغر في هيئات الاتحاد المختلفة .
  4. ما يستجد من أعمال .

ترأس الاجتماع سعادة السيد عبد القادر بن صالح ،رئيس الاتحاد ، رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري . وافتتح الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت حداداً وإجلالاً لأرواح شهداء الانتفاضة الباسلة للشعب العربي الفلسطيني . وبعد إقرار جدول الأعمال جرت مناقشة مستفيضة لجميع البنود شارك فيها ممثلو الوفود المشاركة في الاجتماع . وتوصل المجتمعون إلى ما يلي :

1. حول البند الإضافي :
استعرضت الطلبات الأربعة المقدمة .وكان التقدير أن الظروف مؤاتية لنجاح الطلب العربي.وتم الاتفاق على القيام بجملة من التحركات لدعم الطلب العربي :

2. حول الاقتراحات المتعلقة بإصلاح الاتحاد :
قدم السيد محمد جاسم الصقر،رئيس الوفد الكويتي،وممثل المجموعة العربية في اللجنة التنفيذية ،تقريراً حول اجتماعات اللجنة التنفيذية والتوجهات التي لديها إزاء عملية الإصلاح .ويبدو أن قيادة الاتحاد تتوجه إلى إقرار عقد مؤتمر عام واحد في العام بدل مؤتمرين كما هو الحال الآن .وأوضح السيد الصقر أن عدداً من الوفود، منها الأسترالي ،قد تقدموا بطلب لإرجاء البت بموضوع الإصلاح حتى المؤتمر القادم للاتحاد الذي سيعقد في مراكش في آذار–مارس 2002 .وتم الاتفاق على دعم هذا التوجه شريطة دراسة الموضوع في المجموعة العربية والاتفاق على موقف موحد يقدم باسمها في المؤتمر القادم.

3. متفرقات :
ارتأى المجتمعون أية نتيجة للوضع المأساوي الذي يعيشه الشعب العربي الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة،فإن على الوفود العربية المشاركة في المؤتمر أن تصدر بياناً باسم الاتحاد البرلماني العربي يؤكد التضامن مع الانتفاضة الباسلة،ويندد بالجرائم الإسرائيلية ويدعو إلى تأمين حماية دولية للشعب العربي الفلسطيني وفوض الاجتماع رئاسة الاتحاد بإصدار هذا البيان.( نص البيان مرفق بهذا التقرير )

^ تقرير الأمانة العامة للاتحاد - محتويات الصفحة الحالية

تاسعاً.نشاط وفد الأمانة العامة للاتحاد البرلماني العربي:
شاركت الأمانة العامة للاتحاد البرلماني العربي في أعمال المؤتمر السادس بعد المائة في واغادوغو بوفد ترأسه السيد نور الدين بوشكوج،الأمين العام للاتحاد ، وضم في عضويته كلاً من الأمين العام المساعد ومدير العلاقات البرلمانية .

وقد شارك الوفد بنشاط ملحوظ في الأنشطة التي قامت بها الوفود البرلمانية العربية خلال المؤتمر :
^ تقرير الأمانة العامة للاتحاد - محتويات الصفحة الحالية

عاشراً.ملاحظات على هامش المؤتمر:
ملحقات التقرير :
  1. النص الكامل للقرار الذي اتخذه المؤتمر حول الوضع في الأراضي العربية المحتلة .
  2. البيان الذي أصدرته الوفود العربية حول مساندة الانتفاضة الفلسطينية الباسلة .
  3. البيان الذي أصدرته الوفود العربية استنكاراً للاعتداء الإرهابي في نيويورك وواشنطن.
^ تقرير الأمانة العامة للاتحاد - محتويات الصفحة الحالية

نص القرار أصدره المؤتمر السادس للاتحاد البرلماني الدولي المنعقد في واغادوغو حول البند الإضافي المتعلق بـ :

" إسهام البرلمانات في التصدي لاستمرار الأوضاع المأساوية في الأراضي العربية المحتلة والعمل على توفير مراقبين دوليين وحماية دولية للشعب العربي الفلسطيني،وخاصة المدنيين العزل "
  1. مستذكراً قرارات الأمم المتحدة التي أكدت مراراً حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولة مستقلة، وكذلك حق العودة للاجئين الفلسطينيين ،
  2. مؤكداً حق إسرائيل في العيش بأمان ضمن حدود دولية معترف بها،
  3. مستذكراً أيضاً قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وقرارات الأمم المتحدة القابلة للتطبيق ،
  4. مستذكراً كذلك القرارات السابقة ذات الصلة التي اتخذها الاتحاد البرلماني الدولي ، وبصورة أخص القرارات المتخذة في المؤتمر 97 ( سيؤول - نيسان- أبريل 1997 ) المتعلق بمدينة القدس الشريف، وكذلك القرارات المتخذة في المؤتمر 103 ( عمان - نيسان - أبريل - 2000 ) والمؤتمر 104 جاكرتا - تشرين أول - أكتوبر - 2000 ) ،
  5. مؤكداً على نحو أشد مبادئ حقوق الإنسان المعترف بها دولياً والمنصوص عنها في القرارات المختلفة للأمم المتحدة والمعاهدات الدولية والتي أكدها مراراً الاتحاد البرلماني الدولي ،
  6. مدافعاً عن أهمية احترام القانون الإنساني الدولي، وبوجه خاص معاهدة جنيف الرابعة لعام 1949 المتعلقة بحماية المدنيين في أوقات الحرب ،
  7. معرباً عن قلقه العميق للأحداث المأساوية التي تجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي أدت إلى الكثير من الوفيات والإصابات ، ومعظمهم من المدنيين الأبرياء من الفلسطينيين والإسرائيليين ، الناجمة عن الاستخدام المفرط للقوة من قبل الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن الإسرائيلية ، وكل أشكال العنف ،
  8. معرباً عن قلقه العميق لتزايد النشاطات الإرهابية التي تؤثر بصورة خاصة على المدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين وسكان العالم الآخرين ،
  9. مكرراً التأكيد أن الحل العادل والدائم للصراع العربي –الإسرائيلي يجب أن يبنى على مبدأ الأرض مقابل السلام وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 ( لعام 1967 ) ، ورقم 338 ( لعام 1973 ) وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 ( لعام 1948 )، وعلى عملية تفاوضية نشطة تأخذ بعين الاعتبار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ، بما فيها حقه في تقرير المصير وإقامة دولة مستقلة ،
  10. مشيراً إلى تقرير ميتشل حول أساليب إنهاء موجة العنف الحالية ،
  11. مقتنعاً بأن تطبيق نتائج تقرير ميتشل الذي حظي بدعم من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وأطراف النزاع الحقيقي سوف يؤدي إلى ظروف أكثر عدالة وأكثر توازناً لكسر حلقة العنف وحل الأزمة ، ويفتح سبلاً لحل سلمي ،
  12. مبدياً انزعاجه من إغلاق إسرائيللبيت الشرق والمؤسسات الفلسطينية الأخرى في انتهاك لاتفاقيات أوسلو،ومن مخططاتها لعزل القدس عن محيطها في خرق للعديد من قرارات مجلس الأمن الدولي والمعاهدات الدولية ،
  13. معبراً عن الدعم الكامل لعملية السلام وللجهود المبذولة لإيجاد حل عادل ودائم للصراع العربي – الإسرائيلي ،

  1. يطالب حكومة إسرائيل والسلطة الفلسطينية بأن تعيدا تأكيد عزمهما على احترام الاتفاقات القائمة ، وفرض وقف أعمال العنف فوراً وبدون شروط ، مجددتين بذلك تعاونهما في الأمور الأمنية وتوفير مزيد من الوسائل الهادفة إلى استعادة الثقة بين الشعبين ، مؤسستين بذلك فترة هدوء هامة،والعودة إلى حوار بناء يشتمل على المسائل الأساسية عن طريق المفاوضات الثنائية ؛
  2. يستنكر قتل المدنيين والأطفال والقيام باغتيال الفلسطينيين بدون محاكمة ، وتهديم البيوت واستهداف البنية التحتية الاقتصادية للمجتمع الفلسطيني ؛
  3. يدعو إسرائيل ،من أجل نزع فتيل التوتر ،إلى سحب قواتها العسكرية فوراً من المنطقة المحيطة بالمدن والقرى الفلسطينية ، وتجميد جميع النشاطات الاستيطانية ، والامتناع عن مهاجمة المدنيين والمنشآت ورفع حصارها عن الأرضي الفلسطينية ؛
  4. يدعو السلطة الفلسطينية إلى استخدام أساليب لتجنب النشاطات الإرهابية في المناطق الواقعة تحت سيطرتها ؛
  5. يدعو إلى إرسال مراقبين وراصدين دوليين إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة لضمان احترام القانون الإنساني الدولي وإنهاء العنف في هذه الأراضي ؛
  6. يدعو إسرائيل ،بوصفها الدولة المحتلة ،إلى الانسحاب من المؤسسات الوطنية الفلسطينية التي احتلتها مؤخراً ،بما فيها بيت الشرق ، ووقف جميع مخططات عزل مدينة القدس العربية ؛
  7. يدعو إلى استئناف المفاوضات بغية تحقيق سلام شامل وعادل عن طريق إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ،عاصمتها القدس ، وحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين بصورة منصفة ؛
  8. يطلب إلى الأمين العام نقل هذا القرار إلى الأمين العام للأمم المتحدة وضمان متابعته وتقديم تقرير عن ذلك إلى المؤتمر القادم للاتحاد البرلماني الدولي .
^ تقرير الأمانة العامة للاتحاد - محتويات الصفحة الحالية

بيان صادر عن الوفود البرلمانية العربية
المشاركة في المؤتمر 106 للاتحاد البرلماني الدولي
دعماً للانتفاضة الباسلة للشعب العربي الفلسطيني


عقدت الوفود البرلمانية العربية المشاركة في اجتماعات المؤتمر السادس بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي ( واغادوغو 9-15/09/2001 ) اجتماعاً على هامش المؤتمر تدارست فيه الوضع الخطير في الأراضي الفلسطينية المحتلة في ضوء تواصل العدوان الصهيوني الغادر على الشعب العربي الفلسطيني واستمرار انتفاضته الباسلة.
يعرب المشاركون في الاجتماع عن استنكارهم الشديد للهجمة العدوانية الصهيونية الوحشية التي يتعرض لها الشعب العربي الفلسطيني منذ أزيد من عام من قبل الكيان الصهيوني، والتي شهدت في الآونة الأخيرة تصعيداً خطيراً تجاوز في مجرياته كل الحدود ،وتحول إلى حرب إبادة شاملة تستخدم فيها قوات الاحتلال الصهيوني كل أنواع الأسلحة والذخائر المحرمة دولياً،ناشرة الدمار على امتداد الأرض الفلسطينية ومواصلة في الوقت نفسه تشديد حصارها على المناطق الفلسطينية لضرب التواصل فيما بينها وشل الحياة الاقتصادية فيها ، واغتيال قادة المنظمات الفلسطينية ونشطاء الانتفاضة بهدف كسر إرادة الشعب العربي الفلسطيني وإجهاض انتفاضته وتصفية قضيته. وقد أدت هذه الحرب الوحشية التي تشنها إسرائيل منذ أيلول-سبتمبر/2000 حتى الآن إلى وقوع أكثر من 700 شهيد وجرح وإصابة أكثر من 30 ألف مواطن فلسطيني، وتجاوزت خسائرها الاقتصادية خمسة مليارات دولار، وأدت إلى معدل بطالة تجاوز 65% من القوى العاملة الفلسطينية .

إن البرلمانيين العرب المشاركين في المؤتمر البرلماني الدولي في واغادوغو يرون في الفظائع التي ترتكبها حكومة السفاح " شارون " حلقة جديدة من مخطط عدواني جديد جرى الإعداد له منذ فترة طويلة، ويهدف إلى التنصل من عملية السلام واستحقاقاتها ،الأمر الذي يؤكد أن إسرائيل لم تنضج لا سياسياً ولا أيديولوجياً ولا مجتمعياً للسلام والتعايش مع جيرانها، وأنها ماضية في غيِّها وفي تنفيذ مشروعها الصهيوني التوسعي لبناء دولة توراتية ليس لها أي مقومات للحياة، ويرى البرلمانيون العرب أنه ما كان لهذه الحرب الوحشية التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني أن تتواصل لولا الدعم المتواصل والتغطية السياسية والإعلامية التي تحظى بها من جانب الولايات المتحدة الأمريكية التي تأخذ موقفاً شديد الانحياز إلى جانب إسرائيل ، ضاربة عرض الحائط بجميع القرارات الدولية ومتجاهلة تعرض مصداقيتها - كراع لعملية السلام- إلى الشك والانهيار.

إن الوفود البرلمانية العربية المجتمعة في واغادوغو تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين للمجازر الوحشية المدبرة التي ترتكبها سلطات الاحتلال الصهيوني، كما تعرب عن إدانتها للموقف الأمريكي المنحاز إلى إسرائيل،وتؤكد في الوقت نفسه مساندتها المطلقة لتصدي الشعب الفلسطيني وصموده في وجه آلة الحرب الإسرائيلية،وتحيي أبطال الانتفاضة الأشاوس المدافعين عن أرضهم وحقوقهم الثابتة.

ويجدد المجتمعون تضامنهم مع الشقيقتين سوريا ولبنان اللتين تهدد إسرائيل بتوسيع رقعة الحرب إليهما ، كما يؤكدون أن السلام في الشرق الأوسط لن يستتب إلا بانسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشريف ،ومن الجولان السوري المحتل حتى حدود الرابع من حزيران– يونيه 1967 ومن مزارع شبعا اللبنانية،تنفيذاً لقرارات مجلس الأمن الدولي 242 و 338 و 425 ،واحترام مبدأ الأرض مقابل السلام،والاعتراف بالحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني لا سيما حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وتدعو الوفود البرلمانية العربية الأمة العربية قاطبة : قادة وشعوباً وحكومات ومنظمات، إلى العمل بجدية من أجل تعزيز التضامن العربي ومواجهة العدوان والتحدي الإسرائيليين اللذين يستهدفان الجميع ،والقيام بتحرك سريع لوقف العدوان الوحشي على الشعب العربي الفلسطيني وتوفير الحماية الدولية له،كما يدعون إلى تفعيل المقاطعة العربية للعدو الصهيوني ووقف كل أشكال الاتصال ووضع قرارات قمتي القاهرة وعمان موضع التنفيذ لتوفير سائر أشكال الدعم والمساندة للانتفاضة الفلسطينية حتى تتكلل بالنصر.

ويعرب البرلمانيون العرب عن شكرهم وتقديرهم الكبيرين لمشاعر التضامن والتعاطف ومواقف المساندة القوية لحقوق الشعب الفلسطيني وكفاحه المشروع ضد الاحتلال الصهيوني التي أعربت عنها شعوب البلدان الإفريقية وحكوماتها ومنظماتها في مؤتمر " دوربان " لمناهضة العنصرية والتمييز العنصري الذي عقد مؤخراً في جنوب إفريقيا الأمر الذي يؤكد عمق الروابط التاريخية والحضارية والكفاحية والمصالح المشتركة التي تجمع بين البلدان العربية والإفريقية والتي تأكدت مرة أخرى في واغادوغو حين ساندت جميع البرلمانات الإفريقية الحقوق العربية العادلة .

وتهيب الوفود البرلمانية العربية ببرلمانيي العالم أن يرفعوا أصواتهم استنكاراً للجرائم الإسرائيلية ضد الشعب العربي الفلسطيني وأن يحثوا حكوماتهم على مساندة الإجراءات والدعوات الهادفة إلى وقف هذه الجرائم وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

النصر المؤزر للانتفاضة الفلسطينية البطلة.
المجد والخلود لشهداء الانتفاضة.

الوفود البرلمانية العربية المشاركة
في المؤتمر 106 للاتحاد البرلماني الدولي
واغادوغو في 10/9/2001

^ تقرير الأمانة العامة للاتحاد - محتويات الصفحة الحالية

بيــان من الوفــود البرلمانيـــة العربيـــة
المشاركة في المؤتمر البرلماني الدولي في واغـادوغــو
استنكاراً للاعتداء الإرهابي في نيويورك وواشنطن


إن الوفود البرلمانية العربية المشاركة في المؤتمر السادس بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي المنعقد في واغادوغو قد صُدمت إلى حد كبير بالعملية الإرهابية الشنيعة التي جرت ضد مركز التجارة الدولي في نيويورك ومقر البنتاغون في واشنطن.

وتعرب الوفود البرلمانية العربية عن استنكارها وإدانتها الشديدين لهذا العمل الإرهابي الإجرامي الذي أودى بحياة الآلاف من القتلى والجرحى من المدنيين الأبرياء، ويعبرون عن تعاطفهم مع عائلات الضحايا، ويتقدمون بأحر تعازيهم إلى أهالي الضحايا والى الشعب والمسؤولين الأمريكيين، مؤكدين في الوقت نفسه إدانتهم لجميع أشكال الإرهاب واستعدادهم للإسهام في جميع الجهود الدولية الرامية إلى اجتثاثه من على وجه الأرض.

الوفود البرلمانية العربية
المشاركة في المؤتمر البرلماني الدولي
واغادوغو 12/9/ 2001

^ تقرير الأمانة العامة للاتحاد - محتويات الصفحة الحالية
[ الاتحاد البرلماني العربي - صفحة البداية ] [ ميثاق الاتحـاد ] [ النظام الأساسي ] [ النظام الداخلي ] [ النظام المـالي ] [ منشورات الاتحـاد ] [ بريد الاتحـاد ]