|
تقارير المؤتمرات الدولية |
|
تقرير الأمانة العامة للاتحاد
حول اجتماعات الجمعية 112 والدورة176
للمجلس الحاكم واللجان الدائمة
للاتحاد البرلماني الدولي
( مانيلا / الفلبيين 3-8 / 4 / 2005)
|
أولاً - مقدمة في الفترة من 3-8/4/2005 انعقدت في مانيلا - عاصمة الفيليبين- اجتماعات الجمعية الثانية عشرة بعد المائة(assembly ) للاتحاد البرلماني الدولي واجتماعات الدورة السادسة والسبعين بعد المائة للمجلس الحاكم (Governing Council) في الاتحاد. وشاركت في هذه الاجتماعات وفود برلمانية تمثل البرلمانات الأعضاء في الاتحاد. كما حضر الاجتماعات بصفة عضو مشارك ومراقب ممثلو العديد من منظمات الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية الأخرى المختصة كالصليب الأحمر الدولي والبنك الدولي، وممثلو المنظمات البرلمانية الإقليمية، ومن بينها الاتحاد البرلماني العربي، والاتحاد البرلماني الإفريقي، واتحاد برلمانات أمريكيا اللاتينية، ورابطة البرلمانيين الناطقين بالفرنسية، والبرلمان الأوروبي، و المجلس الوطني الفلسطيني … وغيرها. ويسر الأمانة العامة للاتحاد أن تقدم فيما يلي عرضاً لأبرز وقائع اجتماعات مانيلا، وما تمخضت عنه من قرارات وتوصيات.
ثانياً - جدول أعمال الجمعية الثانية عشر بعد المائة ناقشت الجمعية 112 جدول أعمال تضمن البنود التالية:
ثالثاً - الطلبات الخاصة بإدراج بند استعجالي في جدول أعمال الجمعية تلقت الأمانة العامة للاتحاد البرلماني الدولي في جنيف- ضمن المدة القانونية - ثمانية طلبات تتعلق بإدراج بند استعجالي في جدول أعمال الجمعية 112. وقد تقدم بهذه الطلبات ممثلو برلمانات الدول التالية: الجزائر- سيريلانكا - اليابان - تشيلي- هنغاريا- تركيا- إندونيسيا وإيران.ولما كانت جميع هذه الطلبات تتناول موضوعاً واحداً يتعلق بكارثة تسونامي، على وجه الخصوص، وبالكوارث الطبيعية، على وجه العموم، وبدور البرلمانات في الوقاية منها وفي إعادة تأهيل وإعادة بناء وحماية المجموعات المعرضة للأخطار، فقد أقرت لجنة تسيير الجمعية توحيد عناوين هذه البنود المقترحة في عنوان واحد هو: " الكوارث الطبيعية : دور البرلمانات في الوقاية منها وفي إعادة تأهيل وإعادة بناء وحماية المجموعات المعرضة للأخطار" .
وقد ألقت السيدة أرويو خطاباً أشارت فيه إلى أن القضايا الملحة التي تواجهها البشرية هي: القضايا على الفقر، تعزيز الأمن في مواجهة الإرهاب ، والحفاظ على الحرية الفردية، والعولمة والمساواة للجميع. والتحدي الأساسي هو في عدم اتفاق جميع الدول علي مثل الديمقراطية. ففي منطقة آسيا تعيش بعض الشعوب في ظل أنظمة شمولية غير ديمقراطية. وفي بعض البلدان الديمقراطية أقصي بعض الأفراد عن طريق التمييز والتعليم المتدني ونقص الفرص والتقاليد الجائرة. وتفخر الفيليبين بأنها أول ديمقراطية في آسيا. وأشارت السيدة أرويو أن الفساد هو الظاهرة الأولى التي يجب محاربتها في الميدان الاقتصادي وإن العدالة الاجتماعية والحقوق المدنية يجب أن تسير جنباً إلى جنب مع الفرص الاقتصادية والحريات السياسية. ودعت إلى إعلام قوي، حر، ومستقل من أجل حماية الديمقراطية. ثم أعلنت عن افتتاح أعمال الجمعية 112. وكان أعضاء الجمعية قد استمعوا قبل ذلك إلى كلمة من السيد فرانكلين دريلون، رئيس مجلس الشيوخ الفليبيني الذي طلب الوقوف دقيقة صمت حداداً على البابا يوحنا بولس الثاني الذي وافته المنية قبل انعقاد الجمعية بفترة قصيرة. ثم أشار السيد دريلون إلى أن التكنولوجيا والمعلوماتية قدمتا فرصاً لخلق الثروات وإيجاد مجتمعات مطلعة، ولكنهما - من جهة أخرى- قد تساعدان على تفشي الإرهاب والإساءة لحقوق الإنسان. ونوه بأن هدف الأمم المتحدة بتقليص الفقر بمقدار 50% حتى عام 2015 لن يتحقق ما لم تمنح بلدان الجنوب شروطاً عادلة للمتاجرة. وأعطى مثالاً على ذلك بفرض الولايات المتحدة تعرفة جمركية عالية على صادرات الفيليبين من سمك التونا الذي يشتغل في إنتاجه آلاف الفليبينيين الفقراء. وعبر السيد دريلون عن الأمل في أن تعمل الجمعية على توفير استراتيجيات راسخة لضمان السلم العالمي والتنمية. وأكد أن البرلمانيين بالشراكة مع حكوماتهم يمكنهم الإسهام في ضمان الكفاية الذاتية لشعوبهم في ظل حياة حرة وآمنة. وتحدث أمام الجمعية أيضاً السيد خوسيه دي فينيسيا، رئيس مجلس النواب في الفيليبين الذي رحب بأعضاء الجمعية وتمنى لهم إقامة طيبة في بلاده. وقال السيد فينيسيا أنه إذا كانت الأمم المتحدة قد وضعت لنفسها برنامجاً لتقليص الفقر حتى عام 2015 فإن على الاتحاد البرلماني الدولي أن يضع برنامجاً خاصاً به لتحقيق أهداف التنمية لأن الفقر هو مصدر اليأس والتربة التي تولد التطرف. وركز السيد فينيسيا في كلمته على أهمية تعاون البرلمانات الآسيوية، مشيراً إلى أن رابطة البرلمانات الآسيوية تدرس إنشاء صندوق لمكافحة الفقر، وغير ذلك من التدابير لمساعدة البلدان الأعضاء التي تعاني من الأزمات المالية. ثم أشار السيد فينيسيا إلى أن الإرهاب الدولي هو التحدي الأشد خطراً أمام العالم. وإن إقامة الحوار بين الحضارات والأديان والثقافات أمر ضروري للتوصل إلى التفاهم الدولي. وأشار إلى أن الأمم المتحدة قد أقرت بالإجماع قراراً تقدمت به الفيليبين وإيران للتشجيع على قيام حوار ما بين البرلمانات. وعلى جميع البرلمانات أن تدعم مبادرات كهذه. وفي ختام كلمته شدد السيد فينيسيا على ضرورة القضاء على الفقر لأنه يؤدي إلى الإرهاب. كذلك استمع أعضاء الجمعية إلى رسالة من الأمين العام للأمم المتحدة قدمها السيد روبرت أور، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لتخطيط السياسات. وأشارت الرسالة إلى أن قادة العالم سوف يلتقون في مؤتمر قمة في نيويورك لمراجعة التقدم الذي جرى منذ إعلان الألفية. وإن القرارات سوف تضع العالم على طريق تقليص الفقر بمقدار النصف، وتخفيض التهديد بالحرب والإرهاب، وإصلاح الأمم المتحدة بطريقة لم يسبق لها مثيل. ودعت رسالة الأمين العام للأمم المتحدة البلدان النامية لتطبيق استراتيجيات وطنية شاملة لإنجاز المفاوضات التجارية التي أقرتها دورة الدوحة لمنظمة التجارة العالمية من أجل تحقيق الأهداف الموضوعة بإنفاق 0,7% من الناتج الوطني العام على مساعدات التنمية حتى عام 2006، كذلك دعت الرسالة جميع الدول إلى التوقيع على المعاهدات المتعلقة بمكافحة الإرهاب، والإرهاب النووي والإسهام في صندوق الأمم المتحدة من أجل دعم الديمقراطية، ودعا جميع الدول إلى الإسهام في مناقشة مجموعة الاقتراحات المطروحة في هذا الصدد. وألقى السيد سيرجيو باييز، رئيس الاتحاد البرلماني الدولي، أيضاً كلمة ختامية في حفل الافتتاح أكد في مستهلها أهمية الوظيفة البرلمانية، والعمل التشريعي والممارسة السياسية. ونوه بأن جدول أعمال الجمعية يتناول القضايا التي تؤثر على المطامح اليومية للسلام والحرية، والعدالة، والصحة والنمو المتساوي. وأشار السيد باييز إلى أن التحدي الأعظم لعصرنا الراهن وللمستقبل يكمن في تزايد تدفق المهاجرين، والوقاية من الكوارث الطبيعية والعمل المطلوب عند حدوثها. كذلك على العمل البرلماني أن يهتم بمنع الاتجار بالأطفال، ووقف العنف ضد النساء في فترات الحروب والنزاع. وأكد ضرورة حث البرلمانات في الدول النامية حكوماتها على تعبئة الموارد الضرورية لمكافحة الفساد، والقيام بالإصلاحات المؤسساتية، وتطبيق مبادئ الحكم الرشيد. كذلك دعا السيد باييز الحكومات إلى إدراك خطورة مرض نقص المناعة (الإيدز) وضرورة العمل على منع انتشاره بين السكان. وأكد ضرورة العمل الدائم على دعم الديمقراطية باعتبارها مهمة كبيرة، خصوصاً وأن القيم الديمقراطية ليست متأصلة في ضمائر جميع الشعوب . وذكر السيد باييز الجمعية بأن المؤتمر الثاني لرؤساء البرلمانات سوف يعقد في نيويورك في أيلول- سبتمبر من هذا العام، وأوضح أن هذا النوع من النشاط قد ساعد على تحسين عمل الاتحاد البرلماني الدولي على الصعيد الدولي من حيث الكم والنوع وزاد من تقدير المجتمع الدولي لهذا الاتحاد .
خامساً - اجتماعات اللجان الدائمة عقدت في إطار الجمعية 112 اجتماعات اللجان الدائمة الثلاث في الاتحاد البرلماني الدولي، وذلك على النحو التالي:1. اللجنة الدائمة الأولى : لجنة السلم والأمن الدوليين :
أ . تقديم التقرير ومشروع القرار الذي أعده المقررون و مناقشتهما. ب . تحضير مشروع القرار وتبنيه. ج . تعيين مقرر للجمعية 112
أ . اقتراحات لمواضيع تدرسها اللجنة ب . اقتراحات لاختيار مقررين اثنين
أ . تقديم التقرير ومشروع القرار الذي أعده المقررون، ثم مناقشتهما ب . تحضير مشروع القرار وتبنيه. ج . تعيين مقرر للجمعية 112 ب . اقتراحات لاختيار مقررين اثنين عقدت كل من اللجان الثلاث اجتماعين خصص الأول منهما لمناقشة التقارير ومشاريع القرارات المقدمة من مقرري اللجان وشكلت في هذا الاجتماعات الأولى لجان صياغة لإدخال التعديلات التي تمت الموافقة عليها من قبل أعضاء اللجان. وكرست الاجتماعات التالية للاطلاع على الصيغ النهائية لمشاريع القرارات التي أعدتها لجان الصياغة والموافقة عليها تمهيداً لعرضها على الجلسة الختامية للجمعية الثانية عشرة بعد المائة. وكذلك عقدت اللجنة الخاصة بالبند الاستعجالي الذي أقرت الجمعية إدراجه في جدول أعمالها اجتماعات خاصة لمناقشة موضوع البند، وشكلت لجنة صياغة لإعداد مشروع قرار حوله، تبنته في اجتماعها الأخير، ورفعته إلى الجلسة الختامية للجمعية. انتخابات اللجان - انتخبت اللجان الدائمة الثلاث في اجتماعاتها الأخيرة مكاتبها الثلاث، وذلك وفقاً للائحة الداخلية للجان، وكذلك وفقاً للاعتبارات التي تم الاتفاق عليها بين المجموعات الجغرافية -السياسية، وذلك على النحو التالي:
سادساً - الجلسة الختامية للجمعية 112 عقدت الجمعية الثانية عشرة بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي جلستها الختامية بعد ظهر يوم الجمعة (8-4-2005) وبدأت الجلسة بعرض التقارير ومشاريع القرارات التي أعدتها اللجان الدائمة . ووافقت الجمعية بالتصفيق على مشاريع القرارات الأربعة التي عرضت عليها.وقبل الإعلان عن اختتام أعمال الجمعية تعاقب على منصة الخطابة ممثلو المجموعات الجغرافية السياسية، معبرين عن شكرهم وامتنانهم للفيليبين، رئيسة وبرلماناً وشعباً، على حسن الوفادة والتكريم اللذين حظيت بهما الوفود، وعلى حسن التنظيم في الاجتماعات، كما أثنوا على النتائج الإيجابية التي تمخضت عنها أعمال الجمعية. وتحدث باسم المجموعة العربية الدكتور عبد الوهاب محمود، نائب رئيس مجلس النواب اليمني ورئيس الوفد اليمني، فأعرب عن شكر الوفود العربية للفيليبين، مشيراً إلى أن عقد الجمعية في مانيلا قد أتاح للبرلمانيين فرصة التعرف على الحضارة العريقة التي يفخر بها الشعب الفليبيني المكون من إثنيات وثقافات مختلفة. وبعد أن أشار السيد محمود إلى الشفافية والصراحة والشعور الرفيع بالمسؤولية التي تميزت بها مداولات البرلمانيين قال: " وكم كنا نتمنى لو أن هذه الروح هي التي تميز العلاقات الدولية اليوم. ولكن للأسف فإننا نشهد قوى بعينها تحاول التحكم بمقدرات العالم غير عابئة بالنتائج التي تجرها مواقفها وسياساتها. ولذلك نشهد اتساع بؤر التوتر والحرب في العديد من المناطق بسبب سياسة الحرب والهيمنة التي تحاول بعض الدول الكبرى فرضها على الشعوب، مبيحة لنفسها التدخل في شؤونها الداخلية، متجاهلة تاريخ هذه الشعوب وعقائدها وتاريخها وإرادات شعوبها . وما يجري في فلسطين والعراق وغيرهما خير شاهد على ذلك." وألقى رئيس البرلمان الكيني أمام أعضاء الجمعية كلمة موجزة جدد فيها للجميع الدعوة للمشاركة في أعمال الجمعية الـ114 التي ستعقد في نيروبي في ربيع العام 2006، مؤكداً أن البرلمان الكيني سيبذل قصارى جهده لإنجاح أعمال الجمعية وإتاحة الفرصة لأعضاء الوفود لكي يتمتعوا بإقامة طيبة . وفي كلمة ختامية قصيرة شكر رئيس مجلس الشيوخ الفليبيني ( رئيس المؤتمر ) الوفود المشاركة على ما أبدوه من مشاعر الشكر والامتنان للفيليبين، وتمنى لهم عودة حميدة إلى أوطانهم ثم أعلن عن اختتام أعمال الجمعية 112.
سابعاً - اجتماعات الدورة السادسة والسبعين بعد المائة للمجلس الحاكم
ب - دورة بروكسل للمؤتمر البرلماني لمنظمة التجارة العالمية ج - المؤتمر البرلماني الرابع حول الأمن والتعاون في البحر الأبيض المتوسط د - اليوم البرلماني بمناسبة الدورة 49 للجنة وضع المرأة: بيجين + 10 وفيما يلي عرض للنتائج التي صدرت عن اجتماعات المجلس الحاكم. وافق المجلس على إعادة انتساب البرلمان الجيورجي إلى الاتحاد، منهياً بذلك فترة تعليق العضوية بسبب الأحداث التي جرت في جيورجيا وأدت إلى تغييرات برلمانية ورئاسية فيها. اقترح المجلس انتخاب السيد فرانكلين دريلون، رئيس مجلس الشيوخ في الفيليبين رئيساً للجمعية 112. وقد نقل رئيس الاتحاد السيد باييز هذا الاقتراح إلى الجمعية في جلستها ووافقت عليه بالتصفيق. أقر المجلس الحاكم المواضع التي ستدرج في جدول أعمال الجمعية 113 التي ستعقد في جنيف خلال شهر تشرين الأول (أكتوبر) من هذا العام 2005، وذلك على النحو التالي: اللجنة الدائمة الأولى- لجنة السلم والأمن الدوليين: " دور البرلمانات في تعزيز السيطرة على الاتجار بالأسلحة الصغيرة والعتاد العسكري الخفيف وذخيرتهما" اللجنة الدائمة الثانية- لجنة التنمية المستدامة والتمويل والتجارة: " دور البرلمانات في الإدارة البيئية وفي مكافحة التدهور العالمي للبيئة " اللجنة الدائمة الثالثة- لجنة الديمقراطية وحقوق الإنسان " كيف يمكن للبرلمانات، وكيف يجب عليها العمل لتعزيز الوسائل الفعالة لمكافحة العنف ضد النساء في جميع الميادين" أ - مشروع جدول أعمال الاجتماع: وافق المجلس على تقرير تقدمت به اللجنة التحضيرية لاجتماع تناول مواضع عديدة من بينها أن الاجتماع سيعقد في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في الفترة من 7-9 أيلول-سبتمبر 2005، كذلك يتضمن التقرير مشروع برنامج العمل، ومستويات المشاركين ( رؤساء جميع البرلمانات ذات الغرفة الواحدة أو ذات الغرفتين -رؤساء المنظمات البرلمانية الدولية، ممثلو الأعضاء المشاركين، ممثلو الأعضاء المراقبين ( الملاحظين ) المتحدثون الضيوف الخ) كذلك تضمن التقرير معلومات أخرى تتعلق بضرورة الحصول على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة في وقت مبكر، والحصول على إذن الدخول إلى مبنى الأمم المتحدة بعد إرسال صورة رؤساء الوفود في موعد أقصاه 30/6/2005. وتضمن التقرير استمارة تسجيل للوفود ، ومعطيات حول كيفية الحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة، بالإضافة إلى مشروع الإعلان الذي سيصدر عن الاجتماع. أ - الاجتماعات النظامية المقررة من قبل المجلس الحاكم - الجمعية 113 - تشرين الأول (أكتوبر) في جنيف - الجمعية 114 - آذار (مارس) - نيسان (إبريل) 2006 في نيروبي (كينيا) ب - الاجتماعات النظامية التي تنتظر قراراً من المجلس الحاكم - الجمعية 115 - تشرين الأول ( أكتوبر ) 2006 في جنيف - الجمعية 116 آذار ( مارس ) نيسان (إبريل) 2007 في أديس أبابا ( إثيربيا ) - الجمعية 118 نيسان ( إبريل ) 2008 في بانكوك ( تايلاند ) (هذا وقد نشرت الأمانة العامة للاتحاد على موقعها في الانترنيت تقريراً عن اجتماع نابليون وترجمة كاملة لمشروع النظام الأساسي للجمعية البرلمانية المتوسطية). لجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين: - انتخاب كل من السيدين : مارغين بيرلانغا (من المكسيك)، و فرانكلين دريلون (من الفيليبين) عضوين أصيلين في اللجنة. - وانتخاب السيد بروكوريشا (عن تشيلي) عضواً احتياطياً في اللجنة. اللجنة الخاصة بالوضع في الشرق الأوسط: - انتخاب السيد مصطفى الفقي ( من مصر) عضواً أصيلاً في اللجنة. - وانتخاب السيد سيران (من منغوليا) عضواً احتياطياً. اجتماع النساء البرلمانيات: - انتخاب السيدة بهية جواد الجيشي (من البحرين) عضواً أصيلاً في لجنة التنسيق وممثلة عن المجموعة العربية فيها. - انتخاب كل من السيدتين : تشو (من ماليزيا) وتويا (من منغوليا) عضوين احتياطيين في اللجنة التنسيقية عن مجموعة آسيا -الباسيفيك. - انتخاب كل من السيدة بارانوافا ( من بيلاروسيا) والسيدة بياغا جيستوفا (من كازاخستان) عضوين أصيلين في لجنة التنسيق ، ممثلتين لمجموعة أوراسيا. - كذلك أعيد تشكيل مكاتب اللجان الدائمة الثلاث وفقاً للائحة الداخلية لعمل اللجان وللاعتبارات التي تم الاتفاق عليها بين ممثلي المجموعات الجغرافية - السياسية. ومن أبرز التعديلات المتعلقة بالمجموعة العربية: - انتخاب السيد نمير غانم (من سوريا) رئيساً للجنة الدائمة الأولى، لجنة الأمن والسلم الدوليين. - وانتخاب السيد زكريا عزمي (من مصر) نائباً لرئيس اللجنة الدائمة الثالثة، لجنة الديمقراطية وحقوق الإنسان. - وانتخاب السيدة بهية جواد الجيشي ( من البحرين) عضواً أصيلاً في لجنة التنسيق لاجتماع النساء البرلمانيات. استمع أعضاء المجلس إلى تقرير عن اجتماع اللجنة الخاصة بالوضع في الشرق الأوسط قدمه مقرر اللجنة السيد هادجي غيورغيو (من قبرص): نوه المقرر بتقرير رئيس اللجنة السيد فاليرسين حول زيارته لفلسطين التي تزامنت مع إجراء الانتخابات الرئاسية في كانون الثاني ( يناير) 2005. وأكد أعضاء اللجنة أن أفاق السلام في المنطقة قد تحسنت في الشهور القليلة الماضية. كما أعربوا عن الأمل في أن تكون الانتخابات التشريعية القادمة رافعة للتغيير في جميع المجالات وفي جميع هياكل السلطة الفلسطينية. واقترحت اللجنة إرسال بعثة من الاتحاد إلى فلسطين أثناء إجراء هذه الانتخابات في 17/ تموز (يوليو) 2005. وأشار التقرير إلى استماع اللجنة إلى آراء وفود كل من فلسطين ومصر والأردن وإسرائيل. الوفد الفلسطيني: أشار إلى أن أرضه ما تزال محتلة. وأكد أن الفلسطينيين راغبون في احترام وقف إطلاق النار لضمان حملة ناجحة تسبق الانتخابات البرلمانية القادمة. وأشار الوفد إلى صعوبة صيانة الأمن في الأراضي الفلسطينية نظراً لوجود قوة أمن سيئة التجهيز، ومراكز مدمرة. الوفد المصـري: أكد ضرورة التهدئة وإعادة بناء الثقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. الوفـد الأردنـي: أعرب عن الأمل في أن تعمل لجنة الاتحاد البرلماني الدولي بأساليب أكثر فاعلية لتشجيع معسكر السلام في إسرائيل . وشدد على أهمية التوصل إلى حل للصراع الفلسطيني -الإسرائيلي تنعكس نتائجه إيجابياً على التطورات المستقبلية في منطقة الشرق الأوسط. وحث الوفد البرلمانيين على بذل جهودهم من أجل تطبيق القرارات الكثيرة الصادرة عن الأمم المتحدة والاتحاد البرلماني الدولي حول الشرق الأوسط. الوفد الإسرائيلي: أشار إلى أنه كانت ثمة إمكانية للتوصل إلى وقف العنف ،وأنه من الضروري أن يتخذ الجانبان الخطوات الضرورية لذلك. فإذا توقف العنف يصبح من الممكن التقدم من خطة فك الارتباط الإسرائيلية إلى تطبيق كامل لخارطة الطريق. وأوصت اللجنة في ختام تقريرها بتأكيد أهمية إرسال وفود مراقبة لعملية الانتخابات التشريعية الفلسطينية في تموز-يوليو- من هذا العام، كما أكدت أهمية الاقتراح الأردني المتعلق، بتكثيف الجهود لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة والاتحاد البرلماني الدولي المتعلقة بالوضع في المنطقة. وقد وافقت الجمعية على نشاط اللجنة وعلى التقرير الذي قدمته إلى الجمعية. أخذت الجمعية علماً بوقائع المؤتمر البرلماني الرابع لعملية الأمن والتعاون في منطقة المتوسط الذي انعقد يومي 6-7/شباط (فبراير) 2005 في مدينة نابليون اليونانية. وقد أسفر المؤتمر عن ولادة الجمعية البرلمانية لمنطقة المتوسط وأقر مشروع نظامها الأساسي. وسوف تعقد الجمعية جلستها الأولى في المملكة الأردنية الهاشمية خلال النصف الثاني من هذا العام 2005، على أن يسبق الاجتماع الأول للجمعية اجتماع تحضيري مفتوح يعقد في مدينة نابولي بدعوة من البرلمان الإيطالي. وبانعقاد هذا المؤتمر يسدل الستار على نشاط عملية الأمن والسلام في المتوسط داخل الاتحاد البرلماني الدولي الذي تبناها ورعاها طيلة أكثر من ثلاثة عشر عاماً. - (هذا وقد نشرت الأمانة العامة للاتحاد البرلماني العربي في موقعها على الإنترنت تقريرا عن أعمال المؤتمر المذكور وترجمة كاملة لمشروع النظام الأساسي للجمعية البرلمانية المتوسطية و للإعلان الختامي الصادر عن المؤتمر) .
- ترشيح بديلة لممثلة المجموعة العربية في لجنة التنسيق للنساء البرلمانيات - ترشيح بديل لمنصب النائب الأول لرئيس اللجنة الدائمة الأولى - ترشيح بديل لمنصب نائب رئيس اللجنة الدائمة الثالثة ب - تبادل آراء حول الشواغر الأخرى
في بداية الاجتماع عرض السيد أحمد ابراهيم الطاهر، رئيس المجلس الوطني السوداني ، الوضع الخطير القائم في دارفور والقرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي القاضي بإحالة متهمين سودانيين إلى محكمة الجنايات الدولية، موضحاً الآثار السلبية للقرار على الوضع في المنطقة: وبعد المناقشة قرر الاجتماع إصدار بيان باسم الوفود يتناول الأوضاع العربية عموماً لا سيما في فلسطين والسودان وسورية والعراق ( نص البيان ملحق بهذا التقرير). ناقش الاجتماع بعد ذلك بنود جدول الأعمال بنداً بنداً وتوصل إلى القرارات التالية حول كل منها:
الموافقة على الاقتراح الأردني بترشيح السيدة ناريمان روسان (من الأردن) عضواً في مكتب اللجنة الجديدة قيد التشكيل ( حول حماية الطفل).
شاركت الأمانة العامة للاتحاد البرلماني العربي في أعمال مؤتمر مانيلا بوفد ترأسه السيد نور الدين بوشكوج الأمين العام للاتحاد، وضم في عضويته كلاً من الأمين العام المساعد ومدير العلاقات البرلمانية. وقد أسهم الوفد بنشاط ملحوظ في جميع أعمال الجمعية ومتابعة الجلسات العامة واجتماعات اللجان، وفي جميع الأنشطة التي قامت بها الوفود البرلمانية العربية خلال الجمعية:
|