|
تقارير المؤتمرات الدولية |
|
|
أولاً – مقدمة: في الفترة ما بين 29/4 و 4/5/ 2007 انعقدت في نوسا دوا بأندونيسيا اجتماعات الجمعية السادسة عشرة بعد المائة(Assembly) للاتحاد البرلماني الدولي واجتماعات الدورة الثمانين بعد المائة للمجلس الحاكم (Governing Council) في الاتحاد. وقد شاركت في هذه الاجتماعات وفود برلمانية تمثل مائة وأربعة وعشرين من البرلمانات الأعضاء في الاتحاد. وحضر الاجتماعات بصفة عضو مشارك ومراقب ممثلو العديد من منظمات الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية الأخرى المختصة كالصليب الأحمر الدولي والبنك الدولي، وممثلو المنظمات البرلمانية الإقليمية، ومن بينها الاتحاد البرلماني العربي، والاتحاد البرلماني الإفريقي، واتحاد برلمانات أمريكيا اللاتينية، ورابطة البرلمانيين الناطقين بالفرنسية، والبرلمان الأوروبي، و المجلس الوطني الفلسطيني … وغيرها. ويسر الأمانة العامة للاتحاد أن تقدم في التقرير التالي عرضاً لأبرز ما تمخضت عنه اجتماعات كل من الجمعية 116 والدورة 180 للمجلس الحاكم من قرارات ونتائج
عقدت جلسة افتتاح الجمعية 116 للاتحاد البرلماني الدولي عند الساعة السابعة والنصف من مساء يوم الأحد الواقع في 29/نيسان-ابريل/2007، في قصر المؤتمرات الدولية بجزيرة بالي الأندونيسية، تحت رعاية وبحضور صاحب الفخامة الدكتور سوسيلو بامبانغ يود هو يونو، رئيس جمهورية أندونيسيا. وألقيت في جلسة الافتتاح كلمات كل من : - صاحب الفخامة، رئيس جمهورية أندونيسيا، - السيد اغونغ لاكسونو، رئيس مجلس النواب الأندونيسي، - السيد كاسيني، رئيس الاتحاد البرلماني الدولي، - السيد كاكاخيل، مساعد المدير التنفيذي لبرنامج البيئة التابع للأمم المتحدة ،والذي ألقى كلمة تحية للجمعية بالنيابة عن السيد بان كيمون، الأمين العام للأمم المتحدة. وقد أجمعت الكلمات الثلاث على أن الوضع العام في العالم ليس مرضياً وأن بؤر التوتر والحروب والتناقضات بين المصالح تنتشر في معظم أرجاء العالم. وبالرغم من التقدم الحاصل في مختلف فروع العلم والصناعة والتكنولوجيا فإن مشكلة الفقر والأمية والتخلف ما تزال تتحكم بحياة ومستقبل أغلبية سكان المعمورة، وأنه بالرغم من تزايد الثروات على النطاق العالمي فإن الهوة تتسع بين البلدان المتطورة والبلدان النامية ، فضلاً عن تصاعد سباق التسلح، الأمر الذي ينبئ بكثير من التوتر والحروب و الصدامات. كما أشارت الكلمات إلى موضوع الإرهاب الذي ينتشر في مختلف أنحاء العالم ويضرب هنا وهناك بدون أي تمييزـ، وأكد الخطباء ضرورة الكفاح ضده واستئصاله من خلال التعاون بين جميع الدول. وأكد الرئيس الأندونيسي ، خاصة ، ضرورة التمييز بين الإرهاب وكفاح الشعوب دفاعاً عن أوطانها وحقوقها. كذلك أشارت الكلمات إلى التدهور البيئي في العالم من خلال زيادة التصحّر ، وارتفاع حرارة الأرض، ومشكلة النفايات السامة وسوء التعامل معها. وشدد الخطباء على ضرورة إيجاد حلول عقلانية لها تسهم فيها جميع الدول. ونوهت الكلمات بالتعاون البناء القائم بين الاتحاد البرلماني الدولي ومنظمة الأمم المتحدة، ودعت إلى توسيعه وتعزيزه، والى الاهتمام الدائم بإعطاء بعد برلماني دولي لمختلف أنشطة الأمم المتحدة. كما كان لبعض الأحداث الإقليمية ( الوضع في فلسطين المحتلة، والعراق، ولبنان ، وكوسوفو، والكوارث الطبيعية.. الخ) انعكاس في كلمات الافتتاح. وفي نهاية كلمته أعرب رئيس الجمهورية الأندونيسية عن ترحيبه بالوفود البرلمانية القادمة من قارات العالم الخمس وتمنى لهم إقامة طيبة في اندونيسيا، ثم أعلن عن افتتاح أعمال الجمعية السادسة عشرة بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي.
(اللجنة الأولى الدائمة حول السلام والأمن الدولي) (اللجنة الثانية الدائمة حول التنمية المستدامة والتمويل والتجارة) (اللجنة الدائمة الثالثة حول الديمقراطية وحقوق الإنسان).
تلقت الأمانة العامة للاتحاد البرلماني الدولي في جنيف – ضمن المدة القانونية- الطلبات التالية لإدراج بند استعجالي في جدول أعمال الجمعية: 1 - الطلب الهندي – تحت عنوان: " مكافحة تمويل الإرهاب – الحاجة إلى تعزيز التعاون الدولي " 2- الطلب المكسيكي - تحت عنوان: "بناء الجدران على الحدود: خرق لحقوق الإنسان" 3- الطلب الجزائري - تحت عنوان : " تعزيز وتوسيع التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب وتمويله العابر للحدود " 4- الطلب الإيراني تحت عنوان : " ضمان فعالية القانون الدولي ومنع سوء استخدام أحكامه " الطلبان الإندونيسيان - تقدمت إندونيسيا بطلبين : 5- الطلب الإندونيسي الأول تحت عنوان : " ضرورة إعادة السلام والانسحاب الفوري لقوات الاحتلال الأجنبية من العراق " 6- الطلب الإندونيسي الثاني تحت عنوان : " تعزيز دور البرلمانات في معالجة التغيير المناخي عن طريق استخدام إطار اتفاقيات الأمم المتحدة حول التغير المناخي و بروتوكول كيوتو " وقد جرت لقاءات ومفاوضات بين البرلمانات التي تقدمت بطلبات لإدراج بنود طارئة، وتم الاتفاق بين الهند والجزائر وإندونيسيا وإيران على دمج طلباتهم في صياغة مشتركة واحدة تحت العنوان التالي: " التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب و جذوره وأسبابه وتمويله، بما في ذلك التمويل الخارجي " وتضامنا مع الدول المتضررة من الأعمال الإرهابية، وحرصا على الإجماع بين المشاركين سحبت المكسيك طلبها ، وطلبت اعتماده بندا أساسيا في جدول أعمال الجمعية 118 التي ستعقد في جنوب إفريقيا في ربيع 2008. وهكذا أقر البند حول الإرهاب بالإجماع وأحيل إلى لجنة صياغة تتمثل فيها جميع المجموعات الجغرافية السياسية لوضع مشروع قرار يعرض على الجلسة الختامية للجمعية 116.
عقدت في إطار الجمعية 116 اجتماعات اللجان الدائمة الثلاث في الاتحاد البرلماني الدولي، وذلك على النحو التالي: اللجنة الدائمة الأولى: لجنة السلم والأمن الدوليين: جدول أعمال اجتماعات اللجنة:
وتضمنت الدراسة: أ . مناقشة التقرير ومشروع القرار اللذين أعدهما المقرران. ب . تحضير مشروع القرار وتبنيه. ج . تعيين مقرر للجمعية 116. أ . اقتراحات لمواضيع تدرسها اللجنة. ب . اقتراحات لاختيار مقررين اثنين.
جدول أعمال اجتماعات اللجنة:
وتضمنت الدراسة: أ . مناقشة التقرير ومشروع القرار اللذين أعدهما المقرران. ب. تحضير مشروع القرار وتبنيه. ج. تعيين مقرر للجمعية 116. أ . اقتراحات لمواضيع تدرسها اللجنة. ب. اقتراحات لاختيار مقررين اثنين.
جدول أعمال اجتماعات اللجنة:
وتضمنت الدراسة: أ . مناقشة التقرير ومشروع القرار اللذين أعدهما المقرران. ب . تحضير مشروع القرار وتبنيه. ج . تعيين مقرر للجمعية 116. أ . اقتراحات لمواضيع تدرسها اللجنة. ب . اقتراحات لاختيار مقررين اثنين.
عقدت الجمعية السادسة عشرة بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي جلستها الختامية بعد ظهر يوم الجمعية الواقع في 4/5/2007. وبدأت الجلسة بعرض التقارير ومشاريع القرارات التي أعدتها اللجان الدائمة واللجنة الخاصة بالبند الطارئ. ووافقت الجمعية بالتصفيق على مشاريع القرارات الأربعة التي عرضت عليها. وأعربت وفود البلدان العربية والإسلامية عن تحفظها على الفقرة الخامسة من منطوق القرار الخاص بالبند الرابع في جدول أعمال الجمعية والمتعلق بموضوع التعايش السلمي بين الأديان..وتنص الفقرة على اعتبار مسألة الاعتراف بالدين مسألة اختيار شخصي، ولذلك تدعو البرلمانات إلى ضمان عدم تجريم مثل هؤلاء الأشخاص وعدم إدانتهم. وقبل الإعلان عن اختتام أعمال الجمعية تعاقب على منصة الخطابة ممثلو المجموعات الجغرافية – السياسية معربين عن شكرهم وامتنانهم لاندونيسيا، قيادة وبرلماناً وحكومة وشعباً، على حسن الوفادة والتكريم اللذين حظيت بهما الوفود المشاركة في أعمال الجمعية، وعلى حسن التنظيم في الاجتماعات، كما أثنوا على النتائج الإيجابية التي تمخضت عنها أعمال الجمعية. وتحدث باسم الوفود العربية دولة السيد عبد الرؤوف الروابدة، عضو مجلس النواب الأردني، ممثلاً لرئيس الاتحاد البرلماني العربي. وقد استهل السيد الروابدة كلمته بالإعراب عن شكر الوفود العربية وامتنانها لأندونيسيا على استضافتها أعمال الجمعية. ووجه الشكر إلى فخامة رئيس الجمهورية الأندونيسية على الكلمة الجامعة التي افتتح بها أعمال الجمعية. كما نوه بالقرارات المتخذة، لاسيما القرار حول حوار الحضارات والأديان، باعتباره دليلاً على التسامح والاعتراف بالآخر اللذين يعتبران أساساً للتعايش والحوار. وتوقف السيد الروابدة في كلمته حول موضوع الإرهاب، فأكد أهميته لأنه بالرغم من القرارات العديدة التي اتخذت، فإن الإرهاب ما يزال يضرب هنا وهناك. وقال إننا في العالم العربي نعاني من الإرهاب، مما يدل على أنه ليس للإرهاب دين، أو جنس، أو إثنية. وقال السيد الروابدة لقد حملنا معنا إلى هذه الجمعية همومنا: فالشعب الفلسطيني يطمح إلى دولة مستقلة والعيش باستقرار وإنهاء الاحتلال . والوضع في العراق والسودان والصومال قلق ومتوتر، وإن لم توجد لهذه المشاكل حلول ناجعة فإنها ستؤدي إلى توتير الوضعين الدولي والإقليمي . ولقد وجدنا تعاطفاً من برلمانيي العالم معنا. وتبقى المهمة الأساسية وهي وضع هذه القرارات موضع التنفيذ لأن من شأن ذلك تعزيز دور البرلمانات وتأكيد مصداقيتها، وترسيخ قيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وجميع القيم الخيرة التي نؤمن بها ونعمل على تحقيقها. وفي ختام كلمته وجه السيد الروابدة الشكر إلى الأمانة العامة للاتحاد البرلماني الدولي والى المترجمين وجميع العاملين في الجمعية والذين أسهموا في إنجاحها.
انعقدت في إطار الجمعية 116 اجتماعات الدورة الـ180 للمجلس الحاكم للاتحاد البرلماني الدولي. وناقش المجلس جدول أعمال تضمن البنود الآتية:
طلبات الانتساب وإعادة الانتساب إلى الاتحاد أوضاع بعض الشعب الأعضاء حول أنشطته منذ الدورة 179 للمجلس الحاكم حول أنشطة اللجنة التنفيذية أ - اجتماع النساء البرلمانيات ب - لجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين ج - لجنة القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط د - مجموعة منسقي الوضع في قبرص ه - اللجنة المكلفة بتعزيز احترام القانون الإنساني الدولي و - مجموعة الشراكة بين الرجال والنساء أ - الاجتماعات النظامية ب - الاجتماعات التخصصية والاجتماعات الأخرى ناقش المجلس الحاكم بنود جدول أعماله في جلستين عقدت الأولى عند الساعة التاسعة من صباح يوم الاثنين الواقع في 30/4/2007، وعقدت الثانية في التاسعة من صباح يوم الجمعية الواقع في 4/5/2007. وفيما يلي عرض للنتائج التي صدرت عن اجتماعات المجلس: 1- رئاسة الجمعية 116 وافق المجلس الحاكم على اقتراح تقدم به السيد جاسم الخرافي، رئيس مجلس الأمة الكويتي، ورئيس الوفد الكويتي ، بترشيح السيد آغونغ لاكسونو، رئيس مجلس النواب الأندونيسي لرئاسة الجمعية 116. وقد نقل رئيس الاتحاد هذا الاقتراح إلى الجمعية في بداية جلستها الأولى، ووافقت عليه بالتصفيق الجماعي. 2- العضويــة
انطلاقاً من القرارات السابقة للاتحاد البرلماني الدولي و الداعية دائماً إلى تعزيز الروابط والعلاقة مع الأمم المتحدة، ونظراً لعدم وجود هيئة قانونية (نظامية) في الاتحاد مكلفة بالاهتمام بهذه العلاقة ومتابعتها، اقترحت لجنة الإصلاح تشكيل لجنة متابعة لهذه العلاقة، ووافقت اللجنة التنفيذية للاتحاد على هذا الاقتراح . وسوف تكون المهمة الأساسية لهذه اللجنة مراقبة تنفيذ توصيات مؤتمرات رؤساء البرلمانات التي تعقد بالتعاون مع الأمم المتحدة وفي رحابها، وتقديم الاقتراحات الخاصة بكيفية تنفيذ التوصيات بنجاح. وبهذه الطريقة يمكن للجنة أن تقدم توصيات إلى الأمم المتحدة وتبقي على صلة حية بين الاتحاد والأمم المتحدة. كما سيكون من مهام اللجنة تقديم اقتراحات حول إقامة تعاون مؤسسي بين الأمم المتحدة والمنظمات البرلمانية الإقليمية. وعلى نفس الدرجة من الأهمية سيكون مطلوباً من اللجنة التدقيق في مجمل نظام الأمم المتحدة واختبار أدائه من وجهة النظر البرلمانية،بما فيها القضايا المالية في عمل نظام الأمم المتحدة. ومن الناحية التنظيمية اقترحت اللجنة التنفيذية:
4- مواضيع الدراسة في اللجان الدائمة خلال الجمعية 118 كيب تاون- نيسان-ابريل 2008 اللجنة الأولى: ( اللجنة الدائمة للسلم والأمن الدوليين) " دور البرلمانات في إيجاد التوازن بين الأمن الوطني وأمن الإنسان والحريات الفردية، وتفادي تهديد الديمقراطية" اللجنة الثانية: ( اللجنة الدائمة للتنمية المستدامة والتمويل والتجارة ) " المراقبة البرلمانية لسياسات الدولة في المساعدة الخارجية" اللجنة الثالثة : ( اللجنة الدائمة الديمقراطية وحقوق الإنسان ) " العمال المهاجرون ، وتهريب الأشخاص ، وكره الأجانب وحقوق الإنسان"
5 - الاجتماعات القادمة للجمعية أ - الاجتماعات النظامية المقررة من المجلس الحاكم:
6 - ملء المناصب الشاغرة في أجهزة الاتحاد المختلفة اللجنة التنفيذية: تم انتخاب السيد هـ. فورتيس ( من البرازيل ) عضواً في اللجنة التنفيذية بدلاًُ من السيد ج جورج ( من البرازيل) الذي لم يعد برلمانياً. لجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين : اللجنة التنفيذية السيد عبد الواحد الراضي ( المغرب) اللجنة الدائمة الأولى: السيد د. عبد الأحد جمال الدين (مصر) عضو أصيل لجنة التنسيق للنساء البرلمانيات: السيدة بهية الجيشي (البحرين) عضو أصيل لجنة حقوق الإنسان للرلمانيين: السيدة زاهية بنعروس ( الجزائر ) عضو أصيل مجموعة المنسيقين الخاصة بالوضع في قبرص: السيدة الهام جريس (مصر) عضو أصيل
عقدت الوفود البرلمانية العربية المشاركة في اجتماعات بالي اجتماعاً تنسيقياً للتداول في المواضيع المطروحة على الجمعية 116 للاتحاد البرلماني الدولي. وناقش المجتمعون جدول أعمال تضمن البنود الآتية:
ترأس الاجتماع معالي المهندس عبد الهادي المجالي، رئيس الاتحاد البرلماني العربي، رئيس مجلس النواب الأردني. وقد رحب معالي الرئيس المجالي في بداية الاجتماع بالأخوة البرلمانيين المشاركين، وتمنى لهم عملاً مثمراً و بناء. وبعد الموافقة على جدول أعمال الاجتماع جرت مناقشة مستفيضة لجميع بنوده واتخذت القرارات المناسبة،وذلك على النحو التالي: حول البند الطارئ في جدول أعمال الجمعية: التأكيد على أهمية البند الطارئ المتعلق بمكافحة الإرهاب وأهمية الانسجام مع قرار المجموعة الإفريقية بدعم موضوع الإرهاب. واتفق على تكليف كل من رئيس الاتحاد البرلماني العربي ورئيس الاتحاد الإفريقي والجزائر الاتصال مع الوفدين الإيراني والهندي والاتفاق على تقديم بند مشترك. كما تم التأكيد على الأفكار الأساسية التي يجب بذل الجهود لإدراجها تعريف الإرهاب- الإرهاب لا جنس ولا دين له – التفريق بين الإرهاب والنضال الوطني - إرهاب الدولة المنظم – التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه مالياً. وجرت الإشارة أثناء الاجتماع إلى ضرورة تكثيف الحضور العربي والإسلامي أثناء مناقشة البند الرابع من جدول الأعمال (التعايش بين الأديان)، والتركيز في الكلمات على تجريم من يسيء إلى الأديان. ممثلو المجموعة العربية في لجان الصياغة: اللجنة الأولى – البند الرابع : تونس – السعودية اللجنة الثانية – البند الخامس: الجزائر – السودان اللجنة الثالثة – البند السادس: البحرين – المغرب مكاتب اللجان الدائمة: فوضت رئاسة الاتحاد بتوزيع المقاعد الخاصة بالمجموعة العربية بالتشاور مع السادة رؤساء الوفود. حول الطلب الفلسطيني للعضوية الكاملة في الاتحاد: عرض سعادة عبد الواحد الراضي، رئيس مجلس النواب المغربي، ما جرى في اللجنة التنفيذية للاتحاد حول الطلب الفلسطيني. وبعد المناقشة تقرر المطالبة بالتصويت على الموضوع في اللجنة التنفيذية أو إحالة الأمر إلى المجلس الحاكم للتصويت عليه هناك. وتبين بعد ذلك أنه لا يمكن إعادة المناقشة في اللجنة التنفيذية للتصويت على الطلب، كما أن الموضوع لم يُطرح في جدول أعمال المجلس الحاكم ، نظرا لأن اللجنة التنفيذية لم تتخذ قرارا بشأنه. ولذلك تقرر إجراء لقاء مع رئيس الاتحاد البرلماني الدولي- كاسيني، وأمينه العام لمناقشة الموضوع.
1 - نشاط دولة رئيس الاتحاد البرلماني العربي شارك معالي المهندس عبد الهادي المجالي، رئيس الاتحاد البرلماني العربي، رئيس مجلس النواب الأردني، في أعمال الجمعية 116 للاتحاد البرلماني العربي. وقام معاليه بجملة من الأنشطة أسهمت في تعزيز مواقف الوفود البرلمانية العربية المشاركة في أعمال الجمعية:
شاركت الأمانة العامة للاتحاد البرلماني العربي للاتحاد في أعمال الجمعية 116 بالي- اندونيسيا بوفد برئاسة السيد نور الدين بوشكوج، الأمين العام للاتحاد، وعضوية مدير العلاقات البرلمانية. وقد أسهم الوفد بنشاط ملحوظ في جميع أعمال الجمعية ومتابعة الجلسات العامة واجتماعات اللجان، وفي جميع الأنشطة التي قامت بها الوفود البرلمانية العربية خلال المؤتمر:
1) ناقشت اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي طلب المجلس الوطني الفلسطيني بالحصول على العضوية الكاملة في الاتحاد بدلاً من عضوية المراقب التي يتمتع بها الآن. وكان واضحاً أن أغلبية أعضاء اللجنة التنفيذية تتعاطف مع الطلب الفلسطيني، ولكن رئيس الاتحاد ( كاسيني) أوضح أمام اللجنة التنفيذية بأن المجلس الوطني لا يستوفي شروط العضوية فهو : - لا يعمل فوق أراضي دولة ذات سيادة، - كثير من أعضائه غير منتخبين، - تمثيله وحيد الجانب ( يمثل أساساً منظمة فتح) ، - لم يجتمع منذ سنوات. وبالرغم من تعاطف أغلبية أعضاء اللجنة التنفيذية لم يجر تصويت على الطلب الفلسطيني، وبالتالي لم يدرج في جدول أعمال المجلس الحاكم: وقد قررت الوفود العربية عقد اجتماع مع رئيس الاتحاد وأمينه العام لمناقشة الموضوع. وفي الاجتماع ، ساق الرئيس نفس الحجج المشار إليها أعلاه وأضاف أنه التقى مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي أخبره بأن السلطة الفلسطينية بصدد إجراء تغييرات داخلية هامة، وهو ينصح بالانتظار إلى ما بعد هذه التغييرات. وبعد مناقشات موسعة تم الاتفاق على تكليف رئاسة الاتحاد بزيادة الأراضي الفلسطينية المحتلة، واللقاء مع أعضاء المجلس التشريعي ودراسة الوضع على الطبيعة وتقديم تقرير عن ذلك إلى الدورة القادمة للمجلس الحاكم التي ستنعقد في جنيف في تشرين الأول – أكتوبر القادم / 2007. 2) أثناء مناقشة تقرير اللجنة الخاصة بحقوق الإنسان للبرلمانيين في الجمعية طالب الوفد الفلسطيني باتخاذ إجراءات ضد الكنيست الإسرائيلي لأنه لم يتخذ أي خطوة لإطلاق سراح البرلمانيين الفلسطينيين المعتقلين من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، رغم أنه أخذ علماً بذلك. وتحدث عدد من الخطباء العرب وغير العرب حول الموضوع موضحين أن ما جرى يعد انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان، وللقانون الدولي الإنساني ولأبسط قواعد الديمقراطية. وطالبوا بتشكيل لجنة تقصي حقائق عن أوضاع البرلمانيين الفلسطينيين المعتقلين بدون أية تهمة أو جريمة، كما وافقوا على اتخاذ إجراءات ضد الكنيست. وتحدث المندوب البريطاني مؤكداً تضامنه مع البرلمانيين المعتقلين. ولكنه أضاف أنه يطالب أيضاً بإطلاق سراح الصحفي البريطاني جونسون الذي اختطف في الأراضي المحتلة. وعلقت أحدى عضوات الوفد الكندي قائلة أن الكنيست الإسرائيلي اخذ علماً بالأمر ولكنه لم يجب. 3) غاب وفد الكنيست الإسرائيلي عن اجتماعات بالي. وتردد في أروقة الجمعية أن السبب يعود إلى إصرار أعضاء الوفد على إحضار حراس لهم يحملون الأسلحة الفردية لمرافقة أعضاء الوفد أينما ذهبوا. ولكن السلطات الأندونيسية رفضت ذلك بصورة قاطعة لأنها ستكون مسؤولة عن توفير الحماية لجميع المشاركين في الجمعية وهي قادرة على ذلك ، وليس ثمة استثناء لأي وفد. 4) جرت خلال أعمال الجمعية 116 نشاطات أخرى إضافية نظمت بالتعاون بين الاتحاد وبعض المنظمات الدولية والإقليمية الأخرى ومنها: مناقشة مفتوحة لموضوع " العنف ضد الأطفال " بالتعاون مع منظمة اليونيسيف. وجلسة مناقشة أخرى حول موضوع: " ارتفاع حرارة الأرض : عشرة أعوام بعد كيوتو" وكذلك مناقشة حول موضوع " المواطنة واللامواطنة" تناولت موضوع المهاجرين النظاميين الحاصلين على الجنسية في بلدان المهجر، والمهاجرين غير النظاميين ووضعهم بالنسبة لبلدانهم الأصلية والبلدان التي هاجروا إليها. وقد كان الحضور في هذه المناقشات واسعاً وأكد الجميع أهمية مثل هذه المناقشات.
|