|
تقارير المؤتمرات الدولية |
|
|
أولاً - مقدمة : في الفترة من،8 -10/10/2007 انعقدت في جنيف اجتماعات الجمعية السابعة عشرة بعد المائة(Assembly) للاتحاد البرلماني الدولي واجتماعات الدورة الحادية والثمانين بعد المائة للمجلس الحاكم (Governing Council) في الاتحاد. وقد شاركت في هذه الاجتماعات وفود برلمانية تمثل البرلمانات الأعضاء في الاتحاد. وحضر الاجتماعات بصفة عضو مشارك أو مراقب ممثلو العديد من منظمات الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية الأخرى المختصة كالصليب الأحمر الدولي والبنك الدولي، وممثلو المنظمات البرلمانية الإقليمية، ومن بينها الاتحاد البرلماني العربي، و المجلس الوطني الفلسطيني، والاتحاد البرلماني الإفريقي، واتحاد برلمانات أمريكيا اللاتينية، والبرلمان الأوروبي، … وغيرها. ويسر الأمانة العامة للاتحاد أن تقدم فيما يلي تقريراً عن أعمال كل من الجمعية ودورة المجلس الحاكم وأعمال اللجان الدائمة وأبرز النتائج التي تمخضت عنها. ثانياً - جدول أعمال الجمعية السابعة عشرة بعد المائة
أ – دور البرلمانات في إقامة التوازن بين الأمن الوطني والأمن الإنساني والحريات الفردية ، وتفادي تهديد الديمقراطية . ( اللجنة الأولى – لجنة السلم والأمن الدولييـن ). ب- المراقبة البرلمانية لسياسات الدولة في المساعدة الخارجية. ( اللجنة الثانية – لجنة التنمية المستدامة والتمويل والتجارة ). ج- العمال المهاجرون ، وتهريب الأشخاص ، وكره الأجانب ، وحقوق الإنســـان. ( اللجنة الثالثة – لجنة الديمقراطية وحقوق الإنسان ).
كان أمام الجمعية 117 أربعة طلبات تتعلق بإدراج بند طارئ في جدول أعمالها، وذلك على النحو التالي:
"التقليل من أخطار الكوارث والدعم البرلماني لتحسين العمل والتكيف ضد الخطر المناخي". دعم استقلال العراق وسيادته ووحدة أراضيه الحاجة الماسة بالنسبة لأعضاء الاتحاد البرلماني الدولي لممارسة جهود مكثفة للتوصل إلى إشاعة الديمقراطية وإنهاء انتهاكات حقوق الإنسان المنتشرة على نطاق واسع في ميانمار. دعم استقلال العراق ووحدة أراضيه، ورفض أية محاولة لتقسيم أراضيه". وهكذا أصبح أمام الجمعية طلبان فقط هما : الطلب العربي – الإيراني حول دعم استقلال العراق وسيادته ووحدة أراضيه، والطلب الإندونيسي المعدل من قبل مجموعة 12+ حول انتهاكات حقوق الإنسان في ميانمار. وبعد عرض الطلبين على الجمعية والاستماع إلى المؤيدين والمعارضين لكلا الطلبين أجريت عملية التصويت لاختيار أحد الطلبين. وجاءت النتيجة كما يأتي:
تميز اجتماع جنيف هذا العام بعدم عقد اجتماعات خاصة للجان الدائمة، التي استعيض عنها باجتماعات للجمعية 117 جرت فيها مناقشات تشاورية حول الموضوعات التي تم اختيارها للمناقشة في اللجان الدائمة الثلاث خلال الجمعية 118 التي ستنعقد في جنوب إفريقيا في ربيع عام 2008. وقد خصصت الجمعية 117 يوم الثلاثاء (9/10/2007) لمناقشة هذه المواضيع في ثلاثة اجتماعات ، وذلك على النحو التالي: الاجتماع الأول : الذي ناقش الموضوع الذي ستدرسه (اللجنة الدائمة الأولى – لجنة السلم والأمن الدوليين) في الجمعية 118 (نيسان – أبريل - 2008) وعنوان الموضوع: "دور البرلمانات في إقامة التوازن بين الأمن الوطني والأمن الإنساني والحريات الفردية وتفادي تهديد الديمقراطية". الاجتماع الثاني : وناقش الموضوع الذي ستدرسه اللجنة الدائمة الثانية (لجنة التنمية المستدامة والتمويل والتجارة) في الجمعية 118 (نيسان – أبريل - 2008) ، وعنوان الموضوع: "المراقبة البرلمانية لسياسات الدولة في المساعدة الخارجية". الاجتماع الثالث : الذي ناقش الموضوع الذي ستدرسه اللجنة الدائمة الثالثة (لجنة الديمقراطية وحقوق الإنسان) في الجمعية 118 (نيسان – أبريل - 2008)، وعنوان الموضوع: "العمال المهاجرون ، وتهريب الأشخاص وكره الأجانب ، وحقوق الإنسان" وقد تناول أعضاء الجمعية بالنقاش أيضاً تقارير المقررين ومشاريع القرارات التي أعدوها حول البنود الثلاثة، واقترحوا إجراء تعديلات عليها. وسوف ترفع هذه الاقتراحات المعدلة إلى اجتماع الجمعية في كيب تاون (نيسان-ابريل/2008).
كذلك تميز اجتماع جنيف بتخصيص عدة اجتماعات للجنة متابعة العلاقة بين الاتحاد والأمم المتحدة. وقبل التطرق لما أسفرت عنه اجتماعات اللجنة لا بد من عرض موجز لتشكيل اللجنة ومهماتها. 1- خلفية تشكيل اللجنة: في تشرين الأول (أكتوبر) اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 61/6 حول التعاون بين الأمم المتحدة والاتحاد البرلماني الدولي . ونوه القرار بضرورة تعزيز مساهمة الاتحاد البرلماني الدولي في عمل الأمم المتحدة ، لاسيما لجهة إقامة علاقات بين الاتحاد والهيئات الجديدة التي استحدثت في الأمم المتحدة مثل: مجلس حقوق الإنسان، لجنة بناء السلام،.. وغيرهما، وضمان انخراط الاتحاد في تنفيذ الوظائف الجديدة التي أنيطت بـ"المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC)" وخصوصاً بإيجاد بعد برلماني في عمليات التحضير للاستراتيجيات العريضة التي سيناقشها نظام الأمم المتحدة وأجهزته الرئيسية والتوصل إلى صيغة مناسبة للتنسيق بين المنظمتين. وقد أكدت رسالة التحية التي ألقيت باسم الأمين العام للأمم المتحدة في حفل افتتاح الجمعية 116 في نوسادوا (إندونيسيا) في أواخر نيسان /أبريل/ من هذا العام، ضرورة تعزيز التعاون بين المنظمتين. وناقش المجلس الحاكم للاتحاد البرلماني الدولي في اجتماعه بنوسادوا هذا الموضوع في إطار مناقشاته حول عملية إصلاح الاتحاد، ووافق على تشكيل لجنة في الاتحاد سميت لجنة متابعة العلاقة بين الاتحاد والأمم المتحدة. وسوف تكون المهمة الأساسية لهذه اللجنة مراقبة تنفيذ توصيات مؤتمرات رؤساء البرلمانات التي تعقد بالتعاون مع الأمم المتحدة وفي رحابها، وتقديم الاقتراحات الخاصة بكيفية تنفيذ التوصيات بنجاح. وبهذه الطريقة يمكن للجنة أن تقدم توصيات إلى الأمم المتحدة وتبقي على صلة حية بين الاتحاد والأمم المتحدة. كما سيكون من مهام اللجنة تقديم اقتراحات حول إقامة تعاون مؤسسي بين الأمم المتحدة والمنظمات البرلمانية الإقليمية. وعلى نفس الدرجة من الأهمية سيكون مطلوباً من اللجنة التدقيق في مجمل نظام الأمم المتحدة واختبار أدائه من وجهة النظر البرلمانية، بما في ذلك القضايا المالية في عمل نظام الأمم المتحدة. ومن الناحية التنظيمية اقترحت اللجنة التنفيذية للاتحاد:
وعقدت هذه اللجنة الاستشارية اجتماعاً في جنيف خلال شهر تموز – يوليو – 2007 وناقشت عدداً من القضايا المرتبطة بعمل اللجنة البرلمانية لاسيما ما يتعلق بتحديد الأهداف التي ستعمل اللجنة البرلمانية على تحقيقها، واقتراح جدول أعمال اجتماع اللجنة البرلمانية الأول في جنيف في إطار الجمعية 117. وسوف تقدم اللجنة الاستشارية تقريرها أمام اجتماع اللجنة البرلمانية في جنيف.
اقترحت اللجنة الاستشارية في اجتماعها المشار إليه أعلاه أن يتضمن جدول أعمال اللجنة البرلمانية الدولية البنود الآتية:
1- التعديلات التي أدخلت على النظام الأساسي: المادة 7 واجبات البرلمانات الأعضاء في الاتحاد البرلماني الدولي: تضاف في نهاية المادة العبارات التالية: " ولتحقيق هذه الغاية ينبغي على جميع رؤساء الوفود إلى جمعيات الاتحاد تقديم تقرير إلى برلماناتهم الوطنية مع نسخة إلى الأمين العام للاتحاد خلال ستة أسابيع بعد اختتام الجمعية". المادة 19/1 إضافة الكلمات التالية إلى الجملة الثانية لتصبح كما يلي: " رئيس الاتحاد البرلماني الدولي هو المسؤول السياسي للمنظمة ويكون، بحكم منصبه، رئيساً للمجلس الحاكم." إضافة فقرة جديدة إلى آخر المادة 19 تحمل الرقم 5: "5- يساعد الرئيس في عمله ما بين الدورات النظامية مجموعة من ستة نواب للرئيس يمثلون كل المجموعات الجغرافية – السياسية، ويعينون من بين أعضاء اللجنة التنفيذية لمدة عام واحد قابلة للتجديد". 2- التعديلات على اللائحة الداخلية: المادة 13- إضافة كلمتي or reports (أو تقارير) بعد كلمة report (تقرير) الواردة في السطر الثاني. المادة 17/-1 استبدال الكلمات " بعد أسبوع واحد على الأكثر قبل افتتاح الجمعية " بالكلمات التالية: " بعد خمسة عشر يوماً على الأكثر قبل افتتاح الجمعية." التعديلات المادة 18 إضافة الفقرة التالية 1/18 إلى المادة : " في ظروف استثنائية، يمكن للجنة النظر في إدخال تعديل جديد إذا كان يجسد تطوراً جديداً هاماً برز خلال مناقشة اللجنة ويتمتع بإجماع واسع من قبل أعضاء اللجنة. لائحة الجمعية المادة 11 أ - إضافة عبارات إلى النص القديم ليصبح على النحو التالي: " يجوز لأي شعبة وطنية أن تطلب إدراج بند إضافي على جدول أعمال الجمعية. ويجب أن يكون هذا الطلب مصحوباً بمذكرة تفسيرية مختصرة ومشروع قرار يحددان بوضوح هدف الموضوع المغطى بالطلب. ( العبارات التي تحتها خط هي العبارات المضافة ) ب- إضافة فقرتين جديدتين إلى المادة: الفقرة ج) يجوز لمقدمي طلبين أو أكثر لإدراج بند إضافي الجمع بين اقتراحاتهم لعرض اقتراح واحد، شريطة أن يكون الاقتراحان الأصليان يمتان بالصلة إلى نفس الموضوع. الفقرة د) لا يمكن للاقتراح الذي سحبه مقدمه أو الذي رُفض من قبل الجمعية أن يدرج في مشروع القرار المقدم حول البند الطارئ، ما لم تتم الإشارة إليه بوضوح في الطلب وفي عنوان الموضوع الذي وافقت عليه الجمعية.
أ. جدول الأعمال: ناقش المجلس الحاكم في دورته الـ 181 جدول أعمال يتضمن البنود الآتية:
ب. لجنة تنسيق اجتماع النساء البرلمانيات ج. مجموعة الشراكة بين الرجال والنساء د. لجنة القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط (الكاب، جنوب إفريقيا ، 13 - 18/ نيسان – أفريل / 2008) كان على المجلس القيام بانتخاب 7 أعضاء للجنة التنفيذية ليحلوا محل السيد ج.أوستن (المملكة المتحدة)، السيد ت. كوارا (اليابان)، السيد لو كونغمين (الصين)، السيدة مينساه وليامز (ناميبيا)، السيد أولي كابارو (كينيا)، السيد و. ناتشابا (التوغو)، السيد ه. فورتيس (البرازيل)، والذين تنتهي مدة عملهم لدى انعقاد الدورة181. ناقش المجلس الحاكم بنود جدول أعماله في أربع جلسات عقدت يومي الاثنين والأربعاء (8-10/10/2007). وفيما يلي عرض للنتائج التي صدرت عن المجلس الحاكم:
خلال اجتماعات الدورة 180 للمجلس الحاكم (بالي-أندونيسيا أيار- مايو/ 2007) نوقش طلب المجلس الوطني الفلسطيني بالحصول على العضوية الكاملة في الاتحاد. وتم الاتفاق على تأجيل البت بالموضوع حتى الدورة 181 في جنيف، على أن يقوم رئيس الاتحاد بزيارة إلى المنطقة للقاء مع رئيس السلطة الفلسطينية وأعضاء من المجلس والبحث في الموضوع على أرض الواقع. وفي بداية أعمال المجلس الحاكم أثار رئيس الوفد الفلسطيني السيد تيسير قبعة، نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، رئيس الوفد الفلسطيني، هذا الموضوع عندما تبين عدم إدراجه في جدول أعمال المجلس، وطلب إدراجه في جدول الأعمال. ولكن رئيس الاتحاد أجاب أن اللائحة الداخلية للاتحاد لا تسمح بذلك. فالمادة 13 تشترط لإضافة البند تقديم طلب بذلك قبل افتتاح الجلسة، وهذا لم يحصل. وعلق السيد قبعة على هذا الموقف بأنه موقف مجاف للعدالة لأن فلسطين هي البلد الوحيد الذي يحضر وفده اجتماعات الاتحاد بصفة مراقب. وتساءل عن عدم تنفيذ الرئيس للمهمة التي كلفه بها مجلس الاتحاد بزيارة الأراضي الفلسطينية المحتلة لمتابعة موضوع العضوية. وأوضح الرئيس أنه لم يتمكن من الذهاب إلى فلسطين بسبب الأحداث الدموية التي جرت بين منظمتي حماس وفتح، ثم أوقف النقاش حول الموضوع.
اللجنة التنفيذية: وافق المجلس على انتخاب السيد عبد الواحد الراضي، عضو مجلس النواب المغربي، نائباً لرئيس اللجنة التنفيذية. وبالنسبة للأعضاء الجدد تم ملء الشواغر على النحو التالي. المجموعة الإفريقية: وافق المجلس على استبدال مندوبي المجموعة الإفريقية الذي انتهت مدة عضويتهم في اللجنة بأربعة مندوبين يمثلون الكاميرون، أثيوبيا، الجزائر، بينين. مجموعة آسيا- الباسيفيك- اعتماد ترشيح ممثلي كل من اليابان والصين. مجموعة أمريكا اللاتينية: اعتماد ترشيح ممثل البرازيل. مجموعة 12+ : اعتماد ترشيح ممثل فرنسا لجنة الشرق الأوسط: وافق المجلس على انتخاب عضوين أصيلين في اللجنة يمثلان كلاً من: بريطانيا ونيوزيلندا، ومرشح بلجيكا كعضو احتياطي. مراقبين لحسابات عام 2008 – وافق المجلس على تعيين ممثلي كل من ألمانيا وغانا مراقبين لحسابات عام 2008.
عقدت الوفود العربية المشاركة في اجتماعات جنيف اجتماعاً تنسيقياً بعد ظهر يوم الأحد الواقع في 7/10/2007 ، وناقش الاجتماع جدول أعمال تضمن البنود الآتية: 1- البند الطارئ في جدول أعمال الجمعية. 2- طلب المجلس الوطني الفلسطيني الحصول على العضوية الكاملة في الاتحاد البرلماني الدولي. ترأس الاجتماع السيد علي أبو الراغب، عضو مجلس الأعيان الأردني، ممثلاً لدولة رئيس الاتحاد. وناقش المشاركون في الاجتماع القضيتين المدرجتين في جدول الأعمال واتخذوا المواقف المناسبة، وذلك على النحو التالي: 1- حول البند الطارئ بعد استعراض الطلبات الخاصة بإدراج بند طارئ في جدول أعمال الجمعية، بما فيها طلب الشعبة البحرينية حول العراق الذي قدم باسم المجموعة العربية، تم الاتفاق على السعي إلى دمج الطلب البحريني مع الطلب الإيراني (حول العراق أيضاً) والتوصل إلى صياغة مشتركة وتسليمه إلى لجنة تسيير الجمعية. وكلف بذلك الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي بالإضافة إلى ممثل الوفد البحريني – كما اتفق على القيام باتصالات واسعة مع ممثلي المجموعات الجغرافية –السياسية ومع رؤساء الوفود، ومع ممثلي البرلمانات الإسلامية لتأمين الدعم للطلب العربي- الإيراني المشترك. وأثناء المناقشات طرح موضوع قرار الكونغرس الأمريكي بتقسيم العراق إلى ثلاث دويلات على أسس طائفية وإثنية. وقد رفض المشاركون هذا القرار الأمريكي واعتبروه تدخلاً فظاً في الشؤون الداخلية للعراق الشقيق وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي ولحقوق السيادة وتقرير المصير للشعب العراقي. وقرر المجتمعون إصدار بيان باسم الاجتماع يعرب عن استنكار البرلمانيين العرب لقرار الكونغرس الأمريكي ( نص القرار ملحق بالتقرير). 2- حول عضوية المجلس الوطني الفلسطيني: عرض الأخ تيسير قبعة ، نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، رئيس الوفد الفلسطيني الموضوع ، مشيراً إلى قرار الجمعية 116 في بالي باندونيسيا الذي نص على تكليف رئيس الاتحاد بالسفر إلى فلسطين المحتلة وإجراء الاتصالات مع السلطة الوطنية الفلسطينية والبرلمانيين الفلسطينيين. وأوضح الأخ قبعة أن الرئيس كاسيني لم يقم بتلك الزيارة. ولم يدرج الموضوع في جدول أعمال المجلس الحاكم. وطالب بدعم الوفود العربية للطلب الفلسطيني بإدراج الموضوع في جدول أعمال عند بداية أعمال المجلس الحاكم في اليوم التالي. وقد أكد جميع المندوبين العرب دعمهم للطلب الفلسطيني. 3- قضايا متفرقة:
شاركت الأمانة العامة للاتحاد البرلماني العربي في اجتماعات نيروبي بوفد برئاسة السيد نور الدين بوشكوج، الأمين العام للاتحاد، وعضويّة مدير العلاقات البرلمانية. وقام الوفد بالتحضير للاجتماع التشاوري الذي عقدته الوفود العربية لتنسيق مواقفها حول مختلف القضايا التي ستعالجها الجمعية. وأسهم الوفد بنشاط ملحوظ في جميع أعمال الجمعية ومتابعة الجلسات العامة واجتماعات اللجنة البرلمانية للأمم المتحدة، وفي جميع الأنشطة التي قامت بها الوفود البرلمانية خلال الجمعية.
|