|
تقارير المؤتمرات الدولية |
|
|
أولاً – مقدمة: في الفترة ما بين 13-18/4/2008 انعقدت في كيب تاون (جنوب إفريقيا) اجتماعات الجمعية الثامنة عشرة بعد المائة(Assembly) للاتحاد البرلماني الدولي واجتماعات الدورة الثانية والثمانين بعد المائة للمجلس الحاكم (Governing Council) في الاتحاد. وقد شاركت في هذه الاجتماعات وفود برلمانية تمثل البرلمانات الأعضاء في الاتحاد. وحضر الاجتماعات بصفة عضو مشارك ومراقب ممثلو العديد من منظمات الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية الأخرى المختصة كالصليب الأحمر الدولي والبنك الدولي، وممثلو المنظمات البرلمانية الإقليمية، ومن بينها الاتحاد البرلماني العربي، والاتحاد البرلماني الإفريقي، واتحاد برلمانات أمريكيا اللاتينية، ورابطة البرلمانيين الناطقين بالفرنسية، والبرلمان الأوروبي، و المجلس الوطني الفلسطيني … وغيرها. ويسر الأمانة العامة للاتحاد البرلماني العربي أن تقدم فيما يلي عرضاً لأبرز وقائع اجتماعات كيب تاون ، وما تمخضت عنه من قرارات وتوصيات
عقدت جلسة افتتاح أعمال الجمعية 118 في المركز الدولي للمؤتمرات في كيب تاون ، تحت رعاية وبحضور السيد مبيكي، رئيس جمهورية جنوب إفريقيا، ومشاركة ممثلي 135 برلماناً من قارات العالم الخمس. وقد استمع أعضاء المؤتمر في البداية إلى رسالة من المناضل الجنوب إفريقي الكبير، نلسون منديلا، أول رئيس لجمهورية جنوب إفريقيا المستقلة، والشخصية العالمية المرموقة والمدافعة عن حقوق الشعوب وحرياتها وتقدمها. وقد رحب مانديلا في رسالته بالبرلمانيين الذين وفدوا من جميع بقاع العالم إلى بلاده، وعبر عن تقديره لدور البرلمانات في تعزيز الديمقراطية، كما أشاد بالموضوع الذي سيناقشه المؤتمر حول إبعاد شبح الفقر واتخاذ التدابير التي من شأنها التخفيف من آلام الفقراء. وفي ختام رسالته تمنى المناضل مانديلا للجمعية النجاح في أعمالها وفي تحقيق أهدافها. وتحدث في الافتتاح فخامة الرئيس ت. مبيكي، رئيس جمهورية جنوب إفريقيا ، وراعي أعمال الجمعية، فرحب بالبرلمانيين الضيوف، وأعرب عن شكره لاختيار موضوع إبعاد حدود الفقر كبند أساسي في جدول أعمال الجمعية. وأشاد السيد مبيكي بالدور الكبير الذي يلعبه البرلمانيون في عملية تحرير المرأة وإلغاء جميع القيود التي تكبل حركتها، ووقف جميع أشكال العنف والتمييز ضدها. ودعا إلى تحقيق المساواة الفعلية بين المرأة والرجل . وتناول الرئيس مبيكي في كلمته أمام الجمعية أهداف الألفية كما وضعتها الأمم المتحدة ، مشيراً إلى الأزمات التي يعيشها العالم : ارتفاع أسعار المواد الغذائية بصورة خاصة، والتي تزيد من معاناة الشعوب ، والتي أدت إلى تحركات شعبية غاضبة في ساحل العاج ومصر وباكستان وتايلاند. وأكد السيد مبيكي إلى أن ارتفاع أسعار الحبوب يهدد الأمن والسلام ويوقف عجلة التنمية في الدول الفقيرة . وأوضح السيد الرئيس أن الفقر يشكل خطأ بنيوياً في كل مجتمع وأن المجتمعات تتفاعل مع بعضها ولا يمكن أن تعيش منعزلة. وتمنى في ختام رسالته ، أن تنجح أعمال الجمعية ، كما تمنى للمشاركين فيها إقامة طيبة في كيب تاون، ثم أعلن عن افتتاح أعمال الجمعية الـ 118 .
وحول الوضع الاقتصادي في العالم أشارت السيدة مبيتييه إلى الأوضاع المضطربة التي يمر بها الاقتصاد العالمي من حيث ارتفاع الأسعار في الغذاء والطاقة، وارتفاع معدلات التضخم والبطالة، مشيرة إلى أن أحد الأسباب لذلك هو انعكاس الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة الأمريكية على اقتصادات العالم. كذلك نوهت رئيس الجمعية الجنوب إفريقية بالجهود التي يبذلها الاتحاد البرلماني الدولي لتحسين أوضاع النساء ، مشيرة بشكل خاص إلى اجتماع النساء البرلمانيات في إطار كل جمعية للاتحاد. كما نوهت بعملية الإصلاح التي قام بها الاتحاد مؤخراً ، والتي لابد أن تنعكس إيجابياً على مجمل أنشطته. وتلت السيدة أ.ر. ميجيرو، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة رسالة من السيد بان كي مون ، أمين عام الأمم المتحدة، موجهة إلى أعضاء الجمعية. وقد نوهت الرسالة بالإنجازات التي تم تحقيقها في العديد من الدول في إطار العمل لتحقيق أهداف الألفية كما حددتها الأمم المتحدة، مركزة على المنجزات في مجالات مكافحة الأمية ، والإيدز. كما نوهت الرسالة بالدور البناء الذي تلعبه البرلمانات في تحقيق هذه الأهداف . وألقت السيدة ك. كومي رئيسة اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي بالتفويض، بالنيابة عن السيد كاسيني ، رئيس الاتحاد، كلمة أعربت فيها عن عميق الشكر للشعب والحكومة والبرلمان في جنوب إفريقيا للحفاوة التي لقيها المشاركون في أعمال الجمعية ولدقة التنظيم لهذه الأعمال. ونوهت السيدة كومي بالوضع السياسي في جنوب إفريقيا الذي تميز بالتنوع والديمقراطية والشفافية وبالتوافق حول الأهداف الكبرى التي تعمل البلاد لتحقيقها. كما تناولت السيدة كومي موضوع الفقر الذي تناقشه الجمعية، ونوهت بأهمية انتشار الديمقراطية في العالم وترسخها وتعلق الشعوب بها. وتحدثت أيضاً عن أهداف الألفية ، مشيرة إلى أن تحقيق هذه الأهداف سيخدم قضية الأمن والسلام والتنمية في العالم أجمع.
"إبعاد حدود الفقر". (اللجنة الأولى : لجنة السلم والأمن الدوليين) (اللجنة الثانية : لجنة التنمية المستدامة والتمويل والتجارة) (اللجنة الثالثة: لجنة الديمقراطية وحقوق الإنسان).
حتى تاريخ إعداد هذه المذكرة (أواخر آذار – مارس – 2008 ) تلقت الأمانة العامة للاتحاد البرلماني الدولي الطلبات التالية المتعلقة بإدراج بند استعجالي في جدول أعمال الجمعية:
وقد أجرت المجموعة العربية اتصالات موسعة مع وفد جنوب إفريقيا ، والوفد الإيراني وممثلي بعض المجموعات الجغرافية السياسية، وأمكن التوصل إلى دمج الطلب العربي مع الطلبين الإيراني والجنوب إفريقي في بند واحد وفق الصياغة التالية: "دور البرلمانات والاتحاد البرلماني الدولي في ضمان الوقف الفوري للتدهور المتسارع للوضع الإنساني في مناطق الصراع مع بعده البيئي، وفي تسهيل حق الفلسطينيين في تقرير المصير، وخصوصاً بإنهاء الحصار على غزة، وتسريع إقامة دولة فلسطينية من خلال عمليات سلام قابلة للتطبيق ". ونجحت الاتصالات مع مقدمي الطلبات الأخرى الذين وافقوا على سحب طلباتهم لصالح الطلب المشترك الذي فاز بالتزكية. وعندما عرض الطلب على التصويت لمعرفة إن كان يحقق الأكثرية المطلوبة حصل الطلب على 1213 صوتاً مقابل 115 صوتاً معارضاً وامتناع 176 عضواً عن التصويت. وأحيل البند الجديد في جدول الأعمال إلى لجنة صياغة خاصة لإعداد مشروع قرار حوله يرفع إلى الجمعية 118 في جلستها الختامية. وقد اعترض الوفد الإسرائيلي على مبدأ إدراج البند وعلى عنوانه الذي أدعى أنه غير متوازن، كما أحتج لعدم استشارته في موضوع البند. ولكن جميع هذه الاحتجاجات والاعتراضات رفضت وتم إقرار البند.
عقدت في إطار الجمعية 118 اجتماعات اللجان الدائمة الثلاث في الاتحاد البرلماني الدولي، وذلك على النحو التالي: اللجنة الدائمة الأولى: لجنة السلم والأمن الدوليين: جدول أعمال اجتماعات اللجنة: "دور البرلمانات في إيجاد التوازن بين الأمن الوطني وأمن الإنسان والحريات الفردية وتفادي تهديد الديمقراطية." وتضمنت الدراسة: أ . دراسة التقرير ومشروع القرار اللذين أعدهما المقرران. ب . تحضير مشروع القرار وتبنيه. ج . تعيين مقرر للجمعية 118 أ . اقتراحات لمواضيع تدرسها اللجنة ب . اقتراحات لاختيار مقررين اثنين ناقشت اللجنة جدول أعمالها في اجتماعين وأعدت مشروع قرار حول البند الرابع من جدول أعمال الجمعية وضعته لجنة الصياغة التي شكلتها في اجتماعها الأول. كما قدمت اقتراحات حول موضوع الدراسة للجمعية 120 رفعتها إلى المجلس الحاكم. وفي اجتماعها الثاني أعادت انتخاب أعضاء مكتب اللجنة مع تغيير في ممثلي مجموعة أمريكا اللاتينية . وأصبح مكتب اللجنة الجديد على النحو التالي:
2- اللجنة الدائمة الثانية: لجنة التنمية المستدامة والتمويل والتجارة جدول أعمال اجتماعات اللجنة: "المراقبة البرلمانية لسياسات الدولة في المساعدة الخارجية" وتضمنت الدراسة: أ . دراسة التقرير ومشروع القرار اللذين أعدهما المقرران. ب . تحضير مشروع القرار وتبنيه. ج . تعيين مقرر للجمعية 118 أ . اقتراحات لمواضيع تدرسها اللجنة ب . اقتراحات لاختيار مقررين اثنين ناقشت اللجنة الثانية جدول أعمالها وأعدت مشروع قرار حول البند الخامس من جدول أعمال الجمعية قامت بوضعه لجنة الصياغة التي شكلتها في اجتماعها الأول. كما قدمت اللجنة اقتراحاً حول موضوع الدراسة في اجتماعات اللجنة خلال اجتماع الجمعية 120 عام 2009 رفعته إلى المجلس الحاكم لإقراره. وانتخبت في اجتماعها الثاني أعضاء مكتب اللجنة على النحو التالي:
جدول أعمال اجتماعات اللجنة: "العمال المهاجرون، وتهريب الأشخاص، وكره الأجانب وحقوق الإنسان" وتضمنت الدراسة: أ . دراسة التقرير ومشروع القرار اللذين أعدهما المقرران. ب . تحضير مشروع القرار وتبنيه. ج . تعيين مقرر للجمعية 118 أ . اقتراحات لمواضيع تدرسها اللجنة ب . اقتراحات لاختيار مقررين اثنين ناقشت اللجنة في اجتماعيها البند السادس من جدول أعمال الجمعية 118 وشكلت لجنة صياغة أعدت مشروع قرار حول البند و رفعت مشروع القرار إلى الجلسة الختامية للجمعية. كما قدمت مقترحات حول موضوع الدراسة في اللجنة أثناء الجمعية 120 في 2009 رفعته إلى المجلس الحاكم لإقراره. (سيشار إلى هذا البند عند استعراض قرارات المجلس الحاكم). ثم انتخبت اللجنة مكتبها الذي جاء تأليفه كما يلي:
عقدت الجمعية الثامنة عشرة بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي جلستها الختامية بعد ظهر يوم الجمعة الواقع في 18/4/2008 ، وبدأت الجلسة بعرض التقارير ومشاريع القرارات التي أعدتها اللجان الدائمة الثلاث، ومشروع القرار حول البند الاستعجالي الذي وضعته لجنة الصياغة الخاصة. كما عرض على الجمعية مشروع بيان رئاسي حول الوضع في زيمبابوي في أعقاب الانتخابات الرئاسية الأخيرة (2) . وقد وافقت الجمعية على جميع هذه الوثائق بالتصفيق. ثم تعاقب على منصة الخطابة ممثلو المجموعات الجغرافية – السياسية ، معربين عن شكرهم لجنوب إفريقيا، رئاسة وبرلماناً وشعباً، على ما لاقوه فيها من تكريم وحسن وفاده، وعلى حسن تنظيم الاجتماعات. كما أثنوا على النتائج التي تمخضت عنها أعمال الجمعية. وتحدث باسم الوفود العربية السيد الدكتور محمود المشهداني، رئيس الاتحاد البرلماني العربي، رئيس مجلس النواب العراقي الذي أعرب عن الشكر لجنوب إفريقيا وبرلمانها على ما لاقته الوفود من الحفاوة والتكريم. وأشار السيد المشهداني إلى أن أعمال الجمعية كانت ناجحة بكل المواصفات، وأكد أن البند الطارئ الذي أقرته الجمعية ودعوتها إلى رفع الحصار المأساوي عن غزة وإقامة الدولة الفلسطينية يعتبر خطوة نحو السلام في الشرق الأوسط، ودعم حقوق الإنسان؛ ونوه السيد المشهداني بأن انضمام العراق إلى الاتحاد يشكل فرصة لتعزيز الديمقراطية في المنطقة. وأكد أن مجلس النواب العراقي سيعمل لدعم الاتحاد. وختم السيد المشهداني كلمته مخاطباً أعضاء الوفود: من أراد منكم أن ينصح أمته فلينصحها باستثمار علاقاتها الجيدة مع العالم العربي. وقبل إعلان اختتام أعمال الجمعية تحدثت رئيسة المؤتمر فأعربت عن شكرها الجزيل للكلمات الطيبة التي قيلت بحق بلادها ثم أعلنت انتهاء أعمال الجمعية 118. (2) تضمن البيان الرئاسي حول زيمبابوي التعبير عن القلق لعدم إعلان النتائج النهائية للانتخابات بعد مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على إجراءها، كما أعلن البيان تأييده للجهود التي يبذلها رؤساء البرلمانات الأفارقة لضمان الاستقرار في زيمبابوي. ويدعو البيان اللجنة الانتخابية في زيمبابوي إلى إعلان نتائج الانتخابات فوراً، ورفع جميع القيود التي فرضتها السلطات على حرية الاجتماع والكلام، ويدعو البرلمانات في العالم إلى المشاركة في الحملة لتحقيق الأهداف التي أشار إليها البيان.
انعقدت في إطار الجمعية 118 اجتماعات الدورة الـ 182 للمجلس الحاكم (Governing Council) للاتحاد البرلماني الدولي. وناقش المجلس جدول أعمال تضمن البنود التالية:
أ) طلبات الانتساب وإعادة الانتساب إلى الاتحاد ب) أوضاع بعض الشعب الأعضاء ج) الطلبات لصفة المراقب. أ) حول أنشطته منذ الدورة 181 للمجلس الحاكم ب) حول أنشطة اللجنة التنفيذية أ) اجتماع النساء البرلمانيات ب) لجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين ج) لجنة القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط د) مجموعة منسقي الوضع في قبرص ه) اللجنة المكلفة بتعزيز احترام القانون الإنساني الدولي و) مجموعة الشراكة بين الرجال والنساء أ) الاجتماعات النظامية ب) الاجتماعات التخصصية والاجتماعات الأخرى إقرار تعديلات على الأنظمة المالية وتعديلات على لوائح اجتماع النساء البرلمانيات ولجنة التنسيق التابعة له ناقش المجلس بنود جدول أعماله في ثلاث جلسات عقدت يومي الاثنين (14/4/2008) ويوم الجمعية (18/4/2008) . وفيما يلي عرض لأبرز النتائج والقرارات التي أقرها المجلس:
وافق المجلس الحاكم بالإجماع والتصفيق على الاقتراح المتضمن ترشيح السيدة باليكا مبيتييه، رئيسة الجمعية الوطنية في جنوب إفريقيا، لمنصب رئيسة المؤتمر. 2. العضوية: وافق المجلس على:
كان المجلس الوطني الفلسطيني قد أكد طلبه بالحصول على العضوية الكاملة في الاتحاد البرلماني الدولي إلى الدورة 181 للمجلس الحاكم في الاتحاد التي عقدت في جنيف في تشرين الأول /أكتوبر/ 2007. وقد جرت مناقشة قصيرة حول الموضوع وتقرر تأجيل البت به إلى الدورة 182 للمجلس الحاكم في كيب تاون. وقد أشار الوفد الفلسطيني في الاجتماع التنسيقي للوفود العربية الذي عقد في كيب تاون إلى نتائج اجتماعه مع أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد حيث تبين أن الأكثرية تؤيد الطلب الفلسطيني. ولكن الأمين العام للاتحاد أندرز جونسون أجّل البحث بالموضوع في الاجتماع الأول للمجلس الحاكم بانتظار الحصول على توافق (شبه إجماع) في اللجنة التنفيذية. وقد أعادت اللجنة التنفيذية البحث في الأمر. وعرض الموضوع ثانية في الاجتماع الثاني للمجلس الحاكم حيث تبين أن التوافق قد حصل في اللجنة التنفيذية على إجراء تعديل في النظام الأساسي للاتحاد تقره اللجنة في اجتماع طارئ يجري بعد انتهاء الدورة 182، ويتناول شروط العضوية بحيث يسمح بقبول المجلس الوطني الفلسطيني عضواً كامل العضوية في الاتحاد. وقد اتخذ المجلس التوصية التالية بهذا الخصوص: "يقرر المجلس اتخاذ الخطوات الضرورية لقبول برلمان فلسطين عضواً في الاتحاد البرلماني الدولي. ولتحقيق هذه الغاية يوجه المجلس اللجنة التنفيذية إلى عقد اجتماع طارئ لتحضير التعديل اللازم في النظام الأساسي للاتحاد البرلماني الدولي وتعميمه على الأعضاء في الوقت المحدد من أجل إقراره في جنيف في الجمعية القادمة خلال شهر تشرين أول (أكتوبر) 2008". وقد حظي هذا القرار بتصفيق شديد بعد تلاوته أمام أعضاء المجلس الحاكم لأنه ينهي وضعاً غير طبيعي بالنسبة للمجلس الوطني الفلسطيني الشقيق، من جهة، ويكلل بالنجاح جهوداً كبيرة بذلتها الوفود العربية طيلة سنوات للتوصل إلى هذه النتيجة.
أقر المجلس الحاكم، بناء على اقتراحات لجان الدراسة، المواضيع التي ستناقشها هذه اللجان في الجمعية 120 التي ستعقد في أثيوبيا – ربيع 2009، والتي ستكون بنوداً في جدول أعمال الجمعية العشرين بعد المائة: اللجنة الأولى : لجنة السلم والأمن الدولي: "تحسين عدم الانتشار النووي ونزع السلاح، وضمان تنفيذ معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية". اللجنة الثانية : لجنة التنمية المستدامة والتمويل والتجارة: "التغير المناخي، نماذج التنمية المستدامة ، والطاقات القابلة للتجديد". اللجنة الثالثة : لجنة الديمقراطية وحقوق الإنسان: "حرية التعبير والحق في الوصول إلى المعلومات." كما أقر المجلس أسماء مقرري اللجان الثلاث المكلفين بإعداد التقارير حول موضوع الدراسة ، وذلك على النحو التالي: اللجنة الأولى: السيد برايس (البرازيل) – السيد فوجيل (ألمانيا). اللجنة الثانية : السيد لينس (استراليا) – السيد موبمبو (زامبيا). اللجنة الثالثة: السيد ماليسامي (الهند) – السيد ديزمور (بريطانيا). 4. الاجتماعات القادمة للجمعية: الاجتماعات النظامية المقررة: الجمعية التاسعة عشرة بعد المائة : جنيف 13-15/10/2008 الدعوات المقدمة للاستضافة: الجمعية العشرون بعد المائة: أديس أبابا (أثيوبيا) (5-10/نيسان – أبريل) 2009. الدعوة الكندية: ناقش المجلس الدعوة المقدمة من البرلمان الكندي لاستضافة الجمعية الثانية والعشرين بعد المائة من حيث الشروط الكندية لمنح تأشيرات الدخول إلى كندا، والتي يمكن أن تحول دون دخول وفود بعض البلدان التي فرضت عليها عقوبات التزمت بها كندا. ومعلوم أن شرط قبول الاتحاد البرلماني الدولي لقبول عقد أي من مؤتمراته خارج مقر الاتحاد (جنيف) هو تعهد البلد المضيف بالسماح لجميع البرلمانات الأعضاء بالدخول إليه أثناء انعقاد الاجتماع. ونظراً لضرورة التوسع في بحث هذا الموضوع، والوقوف على الرأي النهائي للبرلمان والسلطات الكندية حول موضوع التأشيرات أرجئ البث بالدعوة حتى الجمعية القادمة التي ستعقد في جنيف (تشرين أول – أكتوبر - 2008). وقد أعرب برلمان بيرو عن استعداده لعقد الجمعية 122 في بلاده إذا تعذر انعقادها في كندا. الدعوة الفنزويلية: كذلك تساءل الوفد الكوبي عن مصير الدعوة المقدمة من فنزويلا منذ فترة لاستضافة الجمعية والتي لم تجر مناقشتها حتى الآن. وتقرر إجراء مناقشة حول هذه الدعوة أيضاً في الجمعية القادمة في جنيف.
- اللجنة التنفيذية انتخب المجلس الحاكم الآنسة موللر (من أيسلندا) عضواً في اللجنة التنفيذية لتحل محل الآنسة كومي (من فنلندا) التي انتهت مدة عضويتها في اللجنة. - لجنة التنسيق لاجتماع النساء البرلمانيات أقر اجتماع النساء البرلمانيات تعديل اللائحة الداخلية لاجتماعهن بتمديد فترة ولاية عضوات لجنة التنسيق إلى أربع سنوات، وتجديد نصف عدد العضوات مرة كل سنتين. وقد وافق المجلس الحاكم على هذا التعديل في جلسته بتاريخ 14/4/2008. وحسب هذا التعديل أصبح تمثيل المجموعة العربية في لجنة التنسيق لاجتماع النساء البرلمانيات على النحو التالي:
تنفيذاً للتوصية التي اتخذتها لجنة تعزيز القانون الدولي الإنساني في اجتماعها في نوسا دوا (أندونيسا)، والقاضية بتشكيل اللجنة من أعضاء منتخبين خصيصاً للعمل في إطار تعزيز القانون الدولي الإنساني، أقر المجلس الحاكم في الاتحاد هذه التوصية وانتخب لجنة خاصة بتعزيز القانون الدولي الإنساني من ممثلين أصلاء واحتياطيين يمثلون المجموعات الجغرافية – السياسية الست. وقد تمثلت المجموعة العربية بكل من:
وافق المجلس على انتخاب ممثلي كل من: تايلاند، والبرتغال، وتركيا، وفرنسا ليكونوا أعضاء احتياطيين في اللجنة الخاصة بالشرق الأوسط بدلاً من ممثلي: مالي – نيوزيلانده – بريطانيا – بولونيا الذين انتهت مدة عضويتهم في اللجنة. 6. أنشطة أخرى في إطار أعمال الجمعية 118 بالتعاون بين منظمة اليونيسيف و الاتحاد البرلماني الدولي نظمت في كيب تاون في إطار أعمال الجمعية 118 ندوة حول: " الأمومة، الولادات الحديثة، وصحة الطفل " وذلك بهدف حث البرلمانيين على وضع نظام صحي متقدم يهدف إلى العناية بالأمهات والأطفال حديثي الولادة والتقليل من الوفيات بينهم.
عقدت الوفود البرلمانية العربية المشاركة في اجتماعات كيب تاون للاتحاد البرلماني الدولي اجتماعاً تنسيقياً للتشاور حول القضايا التي ستناقشها الجمعية 118. وقد ناقش الاجتماع جدول أعمال تضمن البنود الآتية:
بعد إقرار جدول الأعمال ناقش المشاركون جميع البنود المدرجة بروح عالية من المسؤولية وتوصلوا إلى القرارات التالية: 1) حول البند الطارئ في جدول أعمال الجمعية التوجه الأساسي لدمج الطلب المصري مع الطلب الإيراني والعمل على سحب طلب جنوب إفريقيا أو تعديله. تكليف الدكتور أحمد فتحي سرور، رئيس مجلس الشعب المصري، الاتصال برئيس وفد جنوب إفريقيا لسحب طلبها أو التفاهم على صيغة موحدة. ( وقد نجح الدكتور سرور بالتفاهم مع جنوب إفريقيا وتم التوصل إلى دمج طلبات مصر وإيران وجنوب إفريقيا تحت عنوان وحد رضي به الجميع ووافقت عليه الجمعية بأكثرية كبيرة وأصبح هو البند الطارئ). 2) حول الترشيحات العربية للمناصب الشاغرة في لجنة التنسيق لاجتماع النساء البرلمانيات، ولجنة تعزيز القانون الدولي الإنساني. كانت الشعب العربية في كل من الإمارات، البحرين، تونس، السودان، العراق ومصر قد تقدمت بترشيحات لملء المناسب الشاغرة في اللجنتين المذكورتين. وبعد التداول في الموضوع تم الاتفاق على عقد اجتماع خاص يضم رئيس الاتحاد والأمين العام والمرشحات والمرشحين للاتفاق على توزيع المناصب بينهم. وقد عقد الاجتماع وتم الاتفاق على التوزيع . ( وتضمن التقرير أسماء المرشحات والمرشحين الممثلين للمجموعة العربية في فقرة سابقة ). 3) حول طلب المجلس الوطني الفلسطيني العضوية الكاملة في الاتحاد قدم السيد تيسير قبعة، نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني عرضاً لتطورات الطلب الفلسطيني حول العضوية الكاملة. وطالب بمساندة هذا الطلب إذا عرض على التصويت والعمل مع الوفود الصديقة، خاصة وأن أغلبية أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد كانوا مساندين للطلب. واتخذ قرار في الاجتماع بالموافقة على مساندة الطلب الفلسطيني والقيام بحملة اتصالات مع الوفود لهذا الغرض وقد وافق المجلس الحاكم على إجراء تعديل في النظام الأساسي للاتحاد يسمح بقبول المجلس الوطني الفلسطيني في دورة جنيف. 4) أقر الاجتماع إصدار بيان باسم الوفود المشاركة حول الوضع العربي الراهن .(البيان ملحق بهذا التقرير).
1) نشاط معالي رئيس الاتحاد: شارك معالي السيد محمود المشهداني، رئيس مجلس النواب العراقي، رئيس الاتحاد البرلماني العربي، في أعمال الجمعية الـ118 للاتحاد البرلماني العربي. وقام معاليه بجملة من الأنشطة التي أسهمت في تعزيز مواقف الوفود البرلمانية العربية وتوحيد مواقفها:
شاركت الأمانة العامة للاتحاد البرلماني العربي في اجتماعات كيب تاون، بوفد تأسه الســيد نور الدين بوشكوج، الأمين العام للاتحاد، وعضوية مدير العلاقات البرلمانية. وقد أسهم الوفد بنشاط ملحوظ في جميع أعمال الجمعية ومتابعة الجلسات العامة واجتماعات اللجان، وفي جميع الأنشطة التي قامت بها الوفود البرلمانية خلال الجمعية: فقد وزع الوفد على جميع الوفود العربية مذكرة تضمنت عرضاً شاملاً لمختلف أنشطة الجمعية والمجلس الحاكم واللجان الدائمة (جدول أعمال الجمعية، جدول أعمال المجلس الحاكم، اجتماعات اللجان) وقام الوفد بالتحضير للاجتماع التشاوري الذي عقدته الوفود العربية لتنسيق مواقفها حول مختلف القضايا التي ستعالجها الجمعية. التقى الأمين العام مع ممثلي عدد من المنظمات البرلمانية الإقليمية: الاتحاد البرلماني الإفريقي، اتحاد برلمانات الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي. كما التقى أكثر من مرة مع الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي ومع عدد من رؤساء الوفود وأعضائها.
|