|
تقارير المؤتمرات الدولية |
|
تقرير الأمانة العامة للاتحاد
حول أعمال ونتائج
المؤتمر السادس والتسعين للاتحاد البرلماني الدولي
واجتماعات الدورة التاسعة والخمسين بعد المائة لمجلس الاتحاد
( بيجين ، 16 - 21/ أيلول - سبتمبر / 1996 )
|
تلبية لدعوة من الشعبة البرلمانية في مجلس الشعب الوطني الصيني ، وموافقة مجلس الاتحاد البرلماني الدولي جرت في العاصمة الصينية بيجين في الفترة ما بين 16-21/ أيلول - سبتمبر/1996 أعمال المؤتمر البرلماني الدولي السادس والتسعين وكذلك أعمال الدورة التاسعة والخمسين بعد المائة لمجلس الاتحاد البرلماني الدولي . وقد شاركت في أعمال كل من مجلس الاتحاد والمؤتمر وفود من 113 شعبة برلمانية وطنية ، بالإضافة إلى ممثلي عدد من المنظمات الدولية والإقليمية مثل: الأمم المتحدة ، والصليب الأحمر ، و الاتحاد البرلماني العربي ، المجلس الوطني الفلسطيني ، اتحاد البرلمانات الإفريقية ، البرلمان الأوروبي ، الرابطة البرلمانية للتعاون العربي - الأوروبي وغيرها. وتقدم الأمانة العامة للاتحاد البرلماني العربي فيما يلي عرضاً لوقائع مؤتمر الاتحاد ودورة مجلس الاتحاد وأبرز النتائج التي تمخضت عنهما.
ثم ألقى السفير جوزيف ريد، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة كلمة قدم من خلالها رسالة التحية الموجهة من السيد بطرس بطرس غالي ، أمين عام الأمم المتحدة ، إلى أعضاء المؤتمر السادس والتسعين للاتحاد البرلماني الدولي. وقد أشارت رسالة الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن المؤتمر السادس والتسعين للاتحاد البرلماني الدولي هو أول مؤتمر يعقده الاتحاد منذ توقيع اتفاقية التعاون بين الاتحاد والأمم المتحدة. وإن المؤتمر سوف يركز على موضوعين أساسيين : التشجيع على احترام أفضل لحقوق الإنسان ، وخاصة بالنسبة للنساء والأطفال ، وضمان الحق في الغذاء في عصر عولمة الاقتصاد وتحرير التجارة. وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة يقول في رسالته أنه منذ انعقاد المؤتمر العالمي حول المرأة في بيجين في عام 1995 والأمم المتحدة تسعى إلى أن تجسد في الواقع خطة العمل التي أقرها المؤتمر . وإن إحدى المهمات الأساسية للبرلمانات هي التشجيع على ضمان الحق في الغذاء عن طريق التشريعات والسياسات الوطنية . فأكثر من 800 مليون من سكان البلدان النامية يواجهون نقصاً مزمناً في التغذية ، و88 دولة مصنفة في عداد الدول ذات الدخل المنخفض، والتي تعاني عجزاً كبيراً في تأمين الغذاء، في نفس الوقت الذي تتدهور وتتناقص فيه المساعدات المقدمة إلى هذه البلدان على المستويين الثنائي والمتعدد الأطراف . وسيكون من بين مهام القمة العالمية للغذاء التي ستعقد في روما في تشرين الثاني - نوفمبر القادم معالجة هذه القضايا واقتراح الحلول لها. والبرلمانيون مدعوون للمشاركة في ايجاد هذه الحلول من خلال اشتراكهم في هذه القمة في اليوم المخصص للبرلمانيين.
وفي إشارة إلى أوضاع الأمم المتحدة نوه الأمين العام في رسالته بوجود سوء فهم وسوء إعلام حول المواضيع المتعلقة بمنجزات الأمم المتحدة وسبل إصلاحها .فالمتأخرات في مساهمات الدول في ميزانية الأمم المتحدة قد بلغت ثلاثة مليار دولار أمريكي، وهي بالدرجة الأولى ديون على الولايات المتحدة الأمريكية . وأكدت رسالة الأمين العام أيضاً أن الأمم المتحدة هي الآلية الدولية الوحيدة المتوفرة للتعاون الجماعي، والأداة العالمية الوحيدة لتطوير السلم والأمن الدوليين ، وتحسين عملية التنمية وحماية حقوق الإنسان ، وتعزيز القانون الدولي. وناشدت الرسالة في الختام أعضاء الوفود حث حكوماتهم على مواصلة دعم الأمم المتحدة لكي تتمكن من أداء رسالتها على جميع الأصعدة. وكان المتحدث التالي هو السيد كياو شي، رئيس اللجنة الدائمة في مجلس الشعب الوطني الصيني، الذي رحب في بداية كلمته بجميع الضيوف وتمنى النجاح للمؤتمر . ثم أشار كياو شي إلى أن الاتحاد البرلماني الدولي يعمل منذ سنوات عديدة على تعزيز التبادلات بين البرلمانات ويشارك أيضاً في تنمية التعاون والصداقة بين الشعوب، وفي تعزيز السلام والأمن الدوليين. ثم تحدث عن الوضع في الصين ، مشيراً بشكل خاص ، إلى أن الصين ومنذ نهاية السبعينات قد دخلت في مرحلة جديدة من تاريخها بتركيز جهودها على تنمية القوى الإنتاجية وتعزيز الإصلاحات والانفتاح على البنى السياسية وتعزيز الديمقراطية الاشتراكية وتعزيز النمو وتشجيع الإصلاحات في كافة مجالات الحضارة المادية والروحية. وأضاف السيد كياوشي يقول أن الصين قد اختارت نظام المجالس الشعبية التي تترجم متطلبات هذه الحقبة وتمثل مصلحة الشعب، وتساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. لقد قام المؤتمر الشعبي الوطني منذ بدء الإصلاحات، بتبني 300 قانون وقرار متعلقة بالحقوق الأساسية. وكذلك تم تبني إجراءات قانونية ونصوص تهدف إلى حماية النساء والقاصرين و المسنين والمعوقين. وأخيراً، فإن التشريع يهدف إلى إحلال اقتصاد اشتراكي للصين من خلال نظام إداري مرن وقد استمر البرلمان فضلاً عن كل ذلك بمراقبة التطبيق الدقيق للدستور والقوانين المطبقة على عمل المؤسسات العامة. ويظل الهم الأساسي للجميع هو السلام والتنمية . إن مجلس الشعب الوطني ولجنته الدائمة توليان اهتماماً خاصاً للتبادلات بين مختلف البرلمانات، مما يعزز الصداقة والتعاون. كما عبر عن قناعة الصين وسعيها إلى تنمية علاقاتها مع جميع الشعوب الأخرى .
وذكر السيد سرور بميثاق الأمم المتحدة الذي يؤكد التزام شعوب الأمم المتحدة بالمطالبة بالحقوق الأساسية للإنسان في الكرامة والمساواة بين الرجال والنساء وتشجيع التقدم الاجتماعي وإحلال شروط حياة أفضل في حرية أكبر. وهذه هي مهمة البرلمانيين والمسؤولية الثقيلة الملقاة على عاتقهم . وأشار الدكتور سرور إلى أن توقيع الاتفاق بين الأمم المتحدة والاتحاد البرلماني الدولي في 24/7/96 جعل للعلاقات بين شعوب الأمم المتحدة و البرلمانيين أساساً قانونياً. وحول موضوع الغذاء وأهميته العالمية أوضح الدكتور سرور أن الحق في تأمين الغذاء مرادف للحق في الحياة ، وهو الحاجة الأساسية للملايين . ففي العالم 2030 سيكون من المفترض تأمين الغذاء ل 3 مليارات شخص إضافي دون تعريض المصادر الطبيعية للأرض للخطر. وهذه الملاحظة الخطيرة هي وراء انعقاد القمة العالمية للغذاء في روما. وستشكل المناقشات في هذا المؤتمر مشاركة هامة في هذه القمة. عندما طرحت قضية التغذية في زمن العولمة كبند على جدول الأعمال تعارضت نظريتان. فقد خشي البعض من أن يقوم تحرير المبادلات بجعل المنافسة العالمية أكثر قسوة على الدول النامية. في حين رأى الآخرون أن هذا التحول سيعطي دفعاً جديداً للنمو الاقتصادي متيحاً المجال أمام هذه الدول لتحسين نتائجها ولزيادة قدرتها الشرائية . إن أولئك الذين يموتون جوعاً لا ينتظرون إعلانات مبادئ بل إجراءات ملموسة. وذكّر الدكتور سرور في ختام كلمته بالقيم التي يتشارك بها الجميع ويعملون من أجل تحقيقها ، وهي قيم : الكرامة الإنسانية ، ودولة القانون والحرية والازدهار.
أشار السيد زيمين في بداية كلمته إلى أنه مع اقتراب القرن الجديد من الضروري أن نتساءل ما هو العالم الذي ينبغي إيجاده لمواجهة استحقاقات هذا القرن . فالوضع الدولي يشير إلى بروز اتجاه متعدد الأقطاب ، والتحرك باتجاه السلام والاستقرار الوطني وتحقيق التنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي . ومع هذا توجد عوامل أخرى معيقة لهذا التوجه الإيجابي منها ، على سبيل المثال : سياسة الهيمنة ، توسع الفجوة بين الأغنياء والفقراء والظروف المحفوفة بالمخاطر للوجود الإنساني. وحول أوضاع الصين وسياساتها أوضح السيد زيمن أن الصين هي قوة هامة من أجل السلام والاستقرار الدوليين . وهي تؤمن بأن العلاقات بين الدول يجب أن تبنى على المبادئ الخمسة للتعايش السلمي ، والمبادئ العامة الأخرى التي تحكم العلاقات الدولية . وتؤمن الصين أيضاً بإقامة نظام اقتصادي وسياسي عالمي جديد يقوم على العدالة والمساواة ، وعلى التعاون بين شعوبه ودوله من أجل الأفضل . إن الصين معروفة بحضارتها العريقة وتاريخها الطويل . وعرف شعبها بالحكمة والصبر والتطور الصناعي منذ أقدم العصور ، وقدم مساهمات كبيرة إلى الحضارة والتقدم البشريين . وفتح تأسيس جمهورية الصين الشعبية في عام 1949 فصلاً جديداً في التاريخ الصيني. ومنذ عام 1970 شقت الصين طريقاً جديداً للتطور والتنمية باتجاه التحديث الاشتراكي عن طريق الإصلاح والانفتاح ، وحققت الصين منجزات كبيرة في مجالات العصرنة والتوحيد الوطني وتعزيز السلام العالمي ونتيجة لذلك تطور الاقتصاد الصيني بثبات ، وتحسن مستوى حياة الشعب بصورة ملحوظة، وتعززت القدرات الوطنية في جميع الميادين. وفي عامي 1997 و1999 سوف تستعيد الصين سيادتها على هونغ كونغ وماكاو وسوف تتاح للشعب الصيني عندئذ الفرصة لإعادة توحيد بلاده، بما في ذلك إعادة التوحيد مع تايوان. إن الشعب ، بجميع فئاته الإثنية يعمل من اجل بناء الاشتراكية ذات الخصائص الصينية. ومن أجل صين متطورة ، وأكثر قوة تستطيع أن تساهم على نحو أكبر في صيانة السلم والأمن الدوليين وتعزيز التنمية والتقدم. وفي إشارته إلى انعقاد المؤتمر السادس والتسعين أوضح السيد زيمن أن المؤتمر يضم ممثلين للمؤسسات التمثلية عبر العالم . وليس ثمة ضرورة لوجود طراز واحد للتمثيل السياسي أو البرلماني في العالم لأن نمط هذا النوع من التمثيل يعتمد على طبيعة الظروف في كل بلد . فالشعب الصيني يؤمن بالديمقراطية وقد أسس ، بعد نضال مديد الصين الجديدة حيث هو سيد نفسه فيها . والنظام السياسي الأساسي في الصين هو نظام المجالس الشعبية الذي يمثل أوسع أشكال الممارسة الديمقراطية ويحظى بتأييد من كافة أوساط الشعب . وقد قامت الحكومة خلال السنوات الماضية بأعمال كبيرة في مجال الإصلاح البنيوي وتحسين الديمقراطية الاشتراكية، والنظام التشريعي وتعزيز نظام المجالس الشعبية. وفي ختام كلمته نوه السيد زيمن بالدور الهام الذي يلعبه الاتحاد البرلماني الدولي في صيانة السلام الدولي وتحسين العلاقات الدولية . وأعرب عن أمله في أن يتحول الاتحاد إلى جسر للصداقة بين البرلمانات والشعوب وأن يسهم بقسطه في تعزيز السلام والتنمية. ثم أعلن عن افتتاح المؤتمر السادس والتسعين للاتحاد البرلماني الدولي.
ثانياً - جدول أعمال المؤتمر - انتخاب الرئيس ونواب الرئيس تضمن جدول أعمال المؤتمر السادس والتسعين البنود التالية:
وبعد انتخابه رئيساً للمؤتمر ألقى السيد تيان جي يون كلمة قصيرة شكر فيها أعضاء المؤتمر على ثقتهم ، مؤكداً أنه سيعمل بالتعاون مع الجميع لإنجاح أعمال المؤتمر . ثم دعا الوفود إلى تعيين ممثليها لمنصب نائب رئيس المؤتمر لكي تتاح لها فرصة الاشتراك في إدارة جلسات المؤتمر .
ثالثاً - الطلبات الخاصة بإدراج بنود إضافية أو طارئة في جدول أعمال المؤتمر أ- الطلبات الخاصة بالبنود الإضافيةتقدمت ثماني شعب برلمانية بطلبات لإدراج بنود إضافية في جدول أعمال المؤتمر السادس والتسعين ضمن المدة القانونية المحددة لذلك وجاءت هذه الطلبات على النحو التالي وفقاً لتواريخ ورودها إلى سكرتارية الاتحاد :
وبذلك بقيت إمام المؤتمر ثلاثة طلبات هي الطلبات المقدمة من كوبا، والمغرب (باسم المجموعة العربية) والطلب الألماني- الكندي الموحد . وجرى التصويت على الطلبات الثلاث لاختيار واحد منها . وجاءت نتيجة التصويت على النحو التالي:
وبذلك فاز الطلب الألماني الكندي الموحد ليصبح هو البند الإضافي في جدول أعمال المؤتمر نظراً لإحرازه أكبر عدد من الأصوات يفوق أكثرية الثلثين . وقد أحيل البند إلى اللجنة السياسية المختصة التي اجتمعت لإجراء مناقشة حوله وتحضير مشروع قرار يرفع إلى الجلسة الختامية للمؤتمر. ب- الطلب المقدم من العراق بطلب لإدراج بند طارئ في جدول أعمال المؤتمر: تقدمت الشعبة العراقية بطلب لإدراج بند طارئ في جدول أعمال المؤتمر تحت عنوان: " الهجمات الصاروخية ضد العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية في 3 و 4 أيلول سبتمبر 1996 وتعليق تنفيذ الاتفاق المبرم بين الأمم المتحدة والعراق ". وبعد عرض الموضوع على المؤتمر وسماع رأي الشعبة العراقية ، ورأي آخر معارض ( بريطانيا ) جرى التصويت على الطلب، وجاءت النتيجة كما يلي:
ولم ينجح الطلب لعدم إحرازه أربعة أخماس الأصوات المطلوب توفرها لإدراج بند طارئ في جدول أعمال المؤتمر .
أ- لجنة القضايا البرلمانية والقانونية وحقوق الإنسان (اللجنة الثانية) وقد ناقشت هذه اللجنة جدول أعمال تضمن البنود التالية:
وانتخبت اللجنة في اجتماعها الأخير أعضاء مكتبها الجديد. ب- لجنة القضايا الاقتصادية والاجتماعية ( اللجنة الثالثة ) ناقشت اللجنة بنود جدول أعمالها التي تضمنت ما يلي:
دعيت هذه اللجنة إلى الاجتماع بصورة استثنائية نظراً لأن البند الإضافي الذي أقر المؤتمر إدراجه في جدول أعماله يقع ضمن اختصاصها. وقد عقدت اللجنة ثلاثة اجتماعات برئاسة السيد مارتينيز، رئيس اللجنة ، ناقشت في اثنين منهما البند الإضافي ( الحظر العالمي الشامل على الألغام المضادة للأشخاص ). وشكلت لجنة صياغة لإعداد مشروع القرار . وفي اجتماعها الثالث أقرت بالإجماع مشروع القرار الذي أعدته لجنة الصياغة وقررت رفعه إلى الجلسة الختامية للمؤتمر.
خامساً - الجلسة الختامية للمؤتمر
بعد الانتهاء من المقررات تحدث ممثلو المجموعات الجغرافية والسياسية في كلمات قصيرة أعربوا فيها عن شكرهم وامتنانهم للشعبة البرلمانية الصينية على حسن الوفادة والاهتمام اللذين خصت بهما أعضاء المؤتمر، وعلى حسن التنظيم الذي ميز أعمال المؤتمر . وقد تحدث باسم المجموعة العربية الأستاذ عبد القادر قدورة ، رئيس مجلس الشعب السوري ، ورئيس وفد الشعبة البرلمانية العربية السورية ، فأعرب في البداية عن شكر الوفود العربية لجمهورية الصين الشعبية شعباً ورئيساً وحكومةً وبرلماناً للتحضير الجيد والمتميز للمؤتمر، ولكرم الضيافة الذي يدلّ عراقة الشعب الصيني الصديق وأصالته. وأضاف الأستاذ قدرة يقول أنه لا يمكن لأحد أن ينكر الدور السياسي والاقتصادي الهام الذي لعبته وتلعبه الصين تجاه قضايا الأمن والسلام في العالم، بما في ذلك الشرق الأوسط حيث للصين مواقف مشرفة تتصف بالعدالة والحق.
وحول الموقف العربي من مشكلة الشرق الأوسط أوضح الأستاذ قدورة أن العرب قد اختاروا السلام وعملوا من أجله ، واعتبروه خيارهم الاستراتيجي - إذا ما بني على أسس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والشرعية الدولية ومرجعية مؤتمر مدريد ومبدأ الأرض مقابل السلام، وعبر عن الأمل في أن يعمل العالم مع العرب من أجل الأمن ومن أجل السلام العادل والشامل. وشكر السيد قدورة في ختام كلمته رئاسة الاتحاد البرلماني الدولي وأمانته العامة وجميع الإداريين والمترجمين الذين أسهموا كجنود مجهولين في إنجاح أعمال المؤتمر . ثم ألقى نائب رئيس اللجنة الدائمة لمجلس الشعب الوطني الصيني ، رئيس المؤتمر كلمة شكر فيها جميع المتحدثين على ما أبدوه تجاه بلاده من مشاعر الود والامتنان ، مؤكداً أن نجاح المؤتمر يعود إلى مشاركتهم الإيجابية وجهودهم المشتركة في جميع أنشطة المؤتمر . ثم أعلن عن اختتام المؤتمر السادس والتسعين للاتحاد البرلماني الدولي.
سادساً - الدورة التاسعة والخمسون بعد المائة لمجلس الاتحاد البرلماني الدولي أ- البنود المقترحة من قبل اللجنة التنفيذية:
تقرير اللجنة التنفيذية تقرير اللجنة التنفيذية ب. حول أنشطة اللجنة التنفيذية ب. اجتماع النساء البرلمانيات ج. اجتماع ممثلي الأطراف في عملية الأمن والتعاون في حوض البحر الأبيض المتوسط د. لجنة القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط ه. اللجنة المكلفة بمتابعة الوضع في قبرص و. اللجنة المكلفة بتشجيع احترام القانون الإنساني الدولي أ. إعداد جدول الأعمال ب. إقرار قائمة المنظمات الدولية والهيئات الأخرى المدعوة لمتابعة عمل المؤتمر بصفة منظمات ملاحظة. ب. المؤتمرات التخصصية سيكون على المؤتمر انتخاب عضوين للجنة التنفيذية ليحلا محل السيدة كاستيو دي لوبيز (فنزويلا) والسيدة ف. كافي (تونس) اللتين تنتهي مدة عضويتهما خلال المؤتمر 96.
تغيير تسميات اللجان وفقاً للتعديلات التي أدخلت على النظام الأساسي واللائحة الداخلية في مؤتمر استنبول. ( اقتراح مقدم من الشعبة الكندية ). ناقش مجلس الاتحاد جميع البنود المدرجة في جدول أعمال دورته في اجتماعين عقد الأول منها صباح يوم الاثنين الواقع في 16/9/1996 ، وعقد الثاني قبل ظهر يوم السبت الواقع في 21 /9/1996 واتخذ بشأنها القرارات اللازمة . وفيما يلي عرض لأبرز القرارات التي اتخذتها دورة المجلس. العضوية: وافق مجلس الاتحاد على قبول طلبي الانتساب لعضوية الاتحاد المقدمين من الشعبتين البرلمانيتين في كل من قيرغزستان وجزر موريشيوس، كما وافق على إعادة انتساب الشعبة البرلمانية في غينيا إلى عضوية الاتحاد. رئاسة المؤتمر السابع والتسعين للاتحاد البرلماني الدولي: وافق المجلس بالإجماع والتصفيق على ترشيح السيد تيان جي يون، نائب رئيس اللجنة الدائمة لمجلس الشعب الوطني في الصين ، رئيساً للمؤتمر السادس والتسعين للاتحاد ، وكلف الدكتور أحمد فتحي سرور، رئيس مجلس الاتحاد ، بنقل هذا الترشيح إلى أعضاء المؤتمر السادس والتسعين.
أقر مجلس الاتحاد جدول أعمال المؤتمر السابع والتسعين الذي سيعقد في سيؤول ، عاصمة جمهورية كوريا الجنوبية خلال شهر نيسان - أبريل/ 1997 ، وذلك على النحو التالي:
أ- المؤتمرات النظامية
عام 1996
قدم رئيس اللجنة الدكتور داودا صو ( من السنغال ) إلى مجلس الاتحاد تقرير اللجنة الذي تضمن المعطيات المستجدة لدى اللجنة خلال المؤتمر السادس والتسعين والتي من أبرزها: - ترحيب أعضاء اللجنة بحضور ممثلي بعض الوفود العربية والوفد الإسرائيلي للمرة الأولى اجتماعات اللجنة بصورة مشتركة . وقد ترأس الوفد الإسرائيلي رئيس الكنيست الإسرائيلي. - استمعت اللجنة إلى وجهات نظر الوفود المشاركة التي جاءت على النحو التالي :
شغرت في فترة انعقاد المؤتمر السادس والتسعين ثلاثة مقاعد في اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي . وكان على مجلس الاتحاد ملء الشواغر الثلاثة بأعضاء جدد وذلك:
وافق المجلس بالإجماع على صيغة الاتفاقية التي وقعت في الرابع و العشرين من تموز- يوليو/1996 بين الاتحاد البرلماني الدولي ومنظمة الأمم المتحدة حول التعاون والتنسيق بين المنظمتين في مختلف مجالات العمل المشترك . ( نص الاتفاقية ملحق بهذا التقرير) . سابعاً - اجتماع ممثلي أطراف عملية الأمن والتعاون في منطقة البحر المتوسط عقد ممثلو أطراف عملية الأمن والتعاون في منطقة البحر المتوسط اجتماعهم التاسع في إطار المؤتمر السادس والتسعين للاتحاد البرلماني الدولي ، وذلك في الساعة الثانية والنصف من بعد ظهر يوم الأربعاء الواقع في 18/9/1996. وناقش الاجتماع جدول أعمال تضمن البنود التالية:انتخاب رئيس الاجتماع التاسع.
وافق الاجتماع على المعايير الجديدة لقبول الأعضاء في عملية الأمن والتعاون في حوض البحر المتوسط ، وهي أنه يحق لبرلمانات الدول الواقعة على ساحل المتوسط، بحكم موقعها، أن تشارك في العملية كمشاركين أساسيين . ويمكن لبرلمانات الدول التي لا تقع مباشرة على ساحل المتوسط ، والتي ترتبط حياتها الاقتصادية والسياسية والاستراتيجية مباشرة بحوض المتوسط أن تشارك ، بناء على طلبها ، كمشاركين أساسيين أيضاً. وعلى هذا الأساس قبلت عضوية برلماني كل من الأردن وجمهورية مكدونيا اليوغسلافية السابقة كعضوين أساسيين في عملية المتوسط. 2- التحضير للمؤتمر البرلماني الدولي الثالث للأمن والتعاون في حوض المتوسط وافق الاجتماع على عقد اجتماعين تحضيريين لهذا المؤتمر خلال عام 1997 واجتماعاً تحضيرياً ثالثاً خلال عام 1998 وذلك على النحو التالي: الاجتماع التحضيري الأول سوف يعقد في مونت كارلو بإمارة موناكو يومي 3-4 تموز - يوليو/1997 وسوف يناقش الاجتماع الموضوع التالي: " تكييف سياسات العمالة الوطنية وتعزيز التعاون الدولي ميدانياً في حوض البحر المتوسط بقصد التنمية التي تخلق الوظائف كسبيل لتعزيز الاستقرار الإقليمي". وسوف يطرح الموضوع من قبل أربعة خبراء يمثلون : منظمة العمل الدولية ، والاتحاد الأوروبي، وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية ، وبرلمانات دول الضفة الشرقية للمتوسط ". وستكون المشاركة في الاجتماع على النحو التالي: رحب الاجتماع بالدعوة التي قدمها الأردن لعقد الاجتماع التحضيري الثاني في عمان على أن يجري تحديد الموعد والموضوع في الاجتماع القادم. 3- حول آفاق تأسيس لرابطة لدول المتوسط أقر الاجتماع أنه بانتظار إنشاء مؤسسات مستقلة ما بين الحكومات وما بين البرلمانات المتوسطية فإن الاتحاد البرلماني الدولي يؤمن الإطار البرلماني الأكثر ملاءمة لتطوير عملية الأمن والتعاون في منطقة المتوسط لأن جميع الفرقاء المتوسطيين ممثلون فيه بصورة متساوية من جهة ، ولأن الآليات التي أقامها الاتحاد للتشاور بين برلمانات المتوسط قد أثبتت أنها جديرة بالاستمرار.
ثامناً - الاجتماع التنسيقي للوفود العربية
1- بخصوص البند الإضافي حول القدس : أوضح السيد الراضي في بداية المناقشة أن الشعبة المغربية قد قدمت طلباً لإدراج بند إضافي يتعلق بالقدس ، باسم جميع الشعب العربية ، بالرغم من عدم نجاح البند في مؤتمر بخارست السابق ، وأكد ضرورة بذل الجهود من قبل جميع الوفود العربية لضمان أكبر عدد من الأصوات لصالح الطلب. ثم تحدث ممثلو جميع الوفود المشاركون في الاجتماع فأكدوا أن موضوع القدس يهم جميع العرب والمسلمين وجميع الحريصين على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط . وأشار السيد الزناتي محمد الزناتي، أمين مؤتمر الشعب العام في الجماهيرية العربية الليبية، ورئيس اتحاد البرلمانات الإفريقية لهذا العام ، إلى قرار المجموعة الإفريقية بالتصويت لصالح الطلب العربي وإن لوحظ شيء من التردد لدى بعض الوفود الإفريقية . وأعلن الوفد العراقي سحب طلبه الخاص بالبند الإضافي . وفي نهاية النقاش تم الاتفاق على متابعة العمل مع جميع الوفود وممثلي الكتل البرلمانية لحشد أكبر عدد من المؤيدين لصالح موضوع القدس . وكلف رئيس الوفد المغربي بعرض الطلب أمام المؤتمر .
أوضح ممثل العراق مبررات طرح الطلب بعد الهجوم الصاروخي الأمريكي على العراق بتاريخ 3-4 /أيلول- سبتمبر/1996، وطلب تأييد المجموعة العربية لطلبه. وطرح اقتراح بتبني الطلب من قبل الوفود العربية جميعاً . وأعلن الوفد الكويتي تحفظه على الطلب وعلى تبنيه باسم المجموعة العربية . وبعد نقاش مطول تم الاتفاق على أن يبقى الطلب مقدماً باسم الشعبة العراقية وأن تترك الحرية لكل وفد أن يصوت وفق ما يراه مناسباً .
طرح الأمين العام للاتحاد موضوع ترشيح ممثل عربي لأحد المقاعد الشاغرة في اللجنة التنفيذية ، موضحاً أن الشعبة السورية طرحت ترشيحها أثناء الاجتماع التشاوري للوفود العربية في مؤتمر استنبول ( نيسان-أبريل/ 1996) ، وإن الاجتماع العربي وافق على هذا الترشيح . ثم بعد أيام أعربت الشعبة الأردنية عن رغبتها بالترشيح لهذا المقعد. وأشار السيد عبد القادر قدورة ، رئيس مجلس الشعب السوري ، إلى أن قرار اجتماع استنبول هو قرار عربي تلتزم به سورية ، وإن من الضروري الالتزام بهذا القرار حفاظا على وحدة الصف العربي . وتحدث عدد من رؤساء الوفود مؤكدين التزامهم بقرار الاجتماع العربي في استنبول والاكتفاء بمرشح عربي واحد. وقد أوجز السيد الوزير كمال الشاذلي ، رئيس الوفد المصري ، الموقف قائلاً أن المرشح السوري هو المرشح الرسمي باسم المجموعة العربية ، غير أن للأردن الحق في تقديم مرشحها. وأمام إصرار الشعبة الأردنية على عدم سحب ترشيحها اتخذ الاجتماع قراراً بالالتزام بالقرار المتخذ في استنبول مع الإعراب عن الأمل ببقاء مرشح عربي واحد .
أوضح رئيس وفد المجلس الوطني الفلسطيني أن الشعبة الفلسطينية تتابع مع أجهزة الاتحاد البرلماني الدولي موضوع حصول المجلس الوطني الفلسطيني على العضوية الكاملة في الاتحاد ، وإنهم يلمسون مماطلة في هذا الموضوع ، وطلب دعم الوفود العربية للطلب الفلسطيني. كما دعا أعضاء الوفود العربية إلى المشاركة في الندوة التي تنظمها سفارة دولة فلسطين حول القدس في بيجين يوم 22/9/1996.
تاسعاً - اجتماع ممثلي برلمانات الدول الإسلامية عقد ممثلو وفود برلمانات الدول الإسلامية اجتماعاً في بيجين على هامش المؤتمر البرلماني الدولي السادس والتسعين . وكان الموضوع الأساسي الذي جرى التداول فيه هو إنشاء اتحاد لبرلمانات الدول الإسلامية الذي سبق لهذه الوفود أن تداولت فيه أثناء مؤتمري بخارست واستنبول للاتحاد البرلماني الدولي.واتضح من النقاش الذي جرى في الاجتماع أن إنشاء اتحاد لبرلمانات الدول الإسلامية يحظى بموافقة إجماعية من المشاركين . لذلك قرر الاجتماع كخطوة أولى تشكيل لجنة تنظيمية عهد إليها بالتحضير للمؤتمر التأسيسي للاتحاد المقترح إنشاؤه . وتألفت اللجنة التنظيمية من ممثلي برلمانات الدول الآتية : إيران ، المغرب ، الكويت ، السودان ، باكستان ، سوريا ، فلسطين ، إندونيسيا ، ماليزيا ، بنغلاديش ، تركيا ، الأردن ، والأمانة العامة للاتحاد البرلماني العربي . وكان الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي قد تحدث في الاجتماع وأبلغ المشاركين بقرار الدورة السابعة والعشرين للاتحاد مباركة قيام اتحاد لبرلمانات الدول الإسلامية واستعداد الاتحاد البرلماني العربي لتقديم خبراته في هذا المجال. وعقدت اللجنة التنظيمية التي شكلها الاجتماع العام اجتماعاً لها في بيجين بحضور جميع أعضائها حيث تم الاتفاق على عدد من الأمور أهمها:
عاشراً - ملاحظات على هامش المؤتمر
وأشار السيد الراضي أيضاً إلى أن دور البرلمانات يجب أن يكون مدافعاً عن قرارات الشرعية الدولية ، وإن التدابير الإسرائيلية الأخيرة تهدد وضع المدينة المقدسة ، كما تهدد اتفاق أوسلو للسلام. فقد نص الاتفاق على مناقشة موضوع القدس في مرحلة لاحقة ، وحتى ذلك الحين يجب أن تمتنع جميع الأطراف عن أي عمل من شأنه أن يمس بوضع المدينة المقدسة. وتحدث أحد أعضاء الوفد الألماني معارضاً إدراج البند في جدول أعمال المؤتمر بحجة أن الوضع الراهن لا يدعو إلى اتخاذ قرار حول الوضع في الشرق الأدنى ما دامت هناك مفاوضات جارية بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل. ودعا إلى إقرار البند المتعلق بحظر الألغام باعتباره يحتل أهمية عالمية ، في حين أن موضوع القدس ذا أهمية إقليمية لمنطقة الشرق الأوسط ( كذا). وحول السياسة الخارجية لبلاده ، أكد رئيس مجلس الوزراء أن هذه السياسة تقوم على المبادئ الخمسة للتعايش السلمي، وعلى تعزيز السلام والأمن الدوليين وخلق جو دولي صالح لتطوير التعاون والتفاهم بين جميع الدول ، ومعارضة الهيمنة والنزعات التسلطية ، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ، واللجوء إلى الحوار والمفاوضات لإيجاد حلول للنزاعات بين الدول . وأضاف يقول أن هذه التوجهات تصلح أساساً لبناء النظام العالمي الجديد الذي ينبغي أن تسهم في تأسيسه جميع الدول والشعوب. كذلك أسهم الدكتور الساكت في تنظيم لقاء لوفد الاتحاد البرلماني العربي مع كل من الجمعية الصينية للتفاهم الدولي ولجنة الشؤون الخارجية في "مجلس الشعب الصيني".
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||