|
تقارير المؤتمرات الدولية |
|
تقرير الأمانة العامة للاتحاد
حول أعمال ونتائج المؤتمر
التاسع والتسعين
للاتحاد البرلماني الدولي
واجتماعات الدورة الثانية والستين بعد المائة لمجلس الاتحاد
( ويندهوك ( ناميبيا ) 6-11/4/1998 )
|
تمهيد : بدعوة من البرلمان الناميبي جرت في العاصمة الناميبية - ويندهوك - في الفترة ما بين السادس والحادي عشر من نيسان - أبريل - 1998 أعمال المؤتمر التاسع والتسعين للاتحاد البرلماني الدولي ، وكذلك اجتماعات الدورة الثانية والستين بعد المائة لمجلس الاتحاد . وقد شاركت في أعمال كل من المؤتمر والمجلس وفود تمثل الشعب البرلمانية الأعضاء في 123 بلداً ، بالإضافة إلى وفود ملاحظة تمثل الأمم المتحدة ومنظماتها المختصة ، وعدداً من المنظمات البرلمانية الإقليمية من بينها : الاتحاد البرلماني العربي ، والمجلس الوطني الفلسطيني ، والبرلمان الأوربي ، والجمعية البرلمانية لمجلس أوربا ، ومنظمة اليونسكو ، واتحاد البرلمانات الإفريقية … وغيرها . وتقد الأمانة العامة للاتحاد البرلماني العربي ، فيما يلي عرضاً لوقائع المؤتمر ودورة مجلس الاتحاد ، ولأبرز النتائج التي تمخضت عنهما .
جرت جلسة افتتاح المؤتمر التاسع والتسعين للاتحاد البرلماني الدولي في سرادق نصب في الحديقة الخارجية للبرلمان الناميبي ، تحت رعاية وبحضور سيادة الرئيس الدكتور سام نوجوما ، رئيس جمهورية ناميبيا . ابتدأت جلسة افتتاح المؤتمر بكلمة ألقاها السيد موسى بيناني تجيتنديرو ، رئيس الجمعية الوطنية الناميبية ، الذي استهل كلمته بالقول إن حلم ناميبيا أن تستقبل هذا العدد الكبير من برلمانيي العالم قد تحقق . وأشار السيد تجيتنديرو إلى أنه يقال أن ناميبيا بلد ينتج كل ما لا يستهلـكه ، ويستهلك كل ما لا ينتجه ، ولكن هذه الفكرة قد بدأت بالزوال الآن . وبعد أن رحب بالبرلمانيين المشاركين أوضح أنها المرة الأولى التي ينعقد فيها مؤتمر للاتحاد البرلماني الدولي في إحدى البلدان الإفريقية جنوب الصحراء ، وإن انعقاد المؤتمر في ناميبيا يدل على أن جميع الدول هي شريكات متساويات وأنه بوسع بلد صغير لا يتعدى سكانه المليوني نسمة محشور بين صحراوين كبيرتين أن يستضيف مؤتمراً دولياً له هذه الأهمية . وفي إشارة إلى القضايا المطروحة أمام المؤتمر أوضح السيد تجيتنديرو أن ثمة ثلاث قضايا هي : التنمية المستديمة في إطار الديمقراطية ، وإقامة علاقة أكثر تفاعلاً بين البرلمانات وناخبيها والبحث عن السبل والوسائل الكفيلة بالقضاء على البطالة . كذلك سيعالج المؤتمر موضوع مرض نقص المناعة ( الإيدز ) وانتشاره في العالم ، لا سيما في إفريقيا وكيفية مواجهة هذا الداء الوبيل بصورة جماعية . وقضية اللاجئين هي أيضاً إحدى القضايا التي سيركز عليها المؤتمر . وأشاد السيد تجيتنديرو بالدور البارز الذي يلعبه الاتحاد البرلماني الدولي إلى جانب الأمم المتحدة في تعزيز الديمقراطية وتوسيع الدبلوماسية البرلمانية اللتين أكدهما الإعلان حول الديمقراطية الذي صدر في القاهرة في نهاية أعمال المؤتمر 98 للاتحاد . كذلك يلعب الاتحاد دوراً هاما في دعم التطور الديمقراطي في أفريقيا . وخصص السيد تجيتنديرو جزءاً كبيراً من كلمته للحديث عن ناميبيا التي اعتبرها حالةً فريدة جمعت في عملية واحدة تحقيق الاستقلال وبناء الدولة والانتقال نحو الديمقراطية . وقد ساعد على تحقيق هذه الأهداف الأساسية التضحيات الكبيرة التي قدمها شعب ناميبيا والدعم الكبير الذي خصه به المجتمع الدولي . وقال أن الدستور الناميبي المتطور يمثل وثيقة فريدة أيضاً بالنسبة لإفريقيا ، ومنشطاً للديمقراطيات القديمة فيها . وتحدث السيد تجيتنديرو عن علاقات ناميبيا بجوارها ، لا سيما مع الدول المشاركة في رابطة التنمية الإفريقية الجنوبية التي تضـم عدداً من البلدان الإفريقية جنوب الصحراء وتعد أقوى تكتل إقليمي في هذه المنطقة لأنها تضم دولاً يبلغ تعدادها 190 مليوناً ، وناتجاً وطنياً جماعياً يبلغ قيمته / 170 / مليار دولار أمريكي . وقد وضع هذا التكتل هدفاً سياسياً أمامه يتمثل في الاستفادة من حجم السوق لجذب الاستثمار الأجنبي واستخدام ثقله الاقتصادي للمقايضة بفرص اقتصادية افضل . وتعتمد العلاقات بين دول التكتل على التكامل والتعاون عبر الجدود الوطنية . وحول الوضع في المنطقة أشار السيد تجيتنديرو إلى استمرار وجود بعض المشاكل في أنغولا التي تعمل رابطة التنمية الإفريقية الجنوبية على إيجاد حل سلمي فيها على أساس بروتوكول لوساكا . كذلك تعاني العديد من مناطق العالم من المشاكل . فعملية الـسلام في الشـرق الأوسط ،على سبيل المثال ، تتعلق على خيط رفيع وهي مهددة بالفشل . ومن واجب البرلمانيين أن يحرصوا على بقاء شمعة الأمل موقدة في تلك المنطقة الحساسة من العالم . وهناك مشاكل في السودان وفي منطقة البحيرات الكبرى الإفريقية ، وفي منطقة البلقان في أوربا حيث تندلع مشكلة كوسوفو مهددة الأمن في المنطقة . وأكد السيد تجيتنديرو أن السلام والاستقرار العالميين يجب أن يكونا هدفاً لجميع الشعوب والبلدان وأن يجري الضغط على الحكومات في مناطق النزاع لكي تعتمد الحوار والتسويات السلمية للنزاعات . ونوه السيد تجيتنديرو بجهود السيد كوفي عنان ، أمين العام الأمم المتحدة ، الذي نجح في نزع فتيل الأزمة في العراق من خلال ضمان مواصلة عمل فريق الأمم المتحدة هناك . وفي اختتام كلمته أشار السيد تجيتنديرو أن انعقاد المؤتمر 99 للاتحاد البرلماني الدولي حدث تاريخي في ناميبيا وأنه شاهد على سجلها الناجح الذي يبلغ من العمر ثمانية أعوام، هي عمر استقلالها . ثم أعرب عن أمله في نجاح أعمال المؤتمر ، وتمنى للمشاركين فيه إقامة طيبة في ناميبيا .
وأشارت رسالة الأمين العام إلى أن قضية درء النزاعات واستعادة السلام في البلدان الخارجة من الحرب هي إحدى القضايا التي كانت وراء تأسيس الأمم المتحدة ، وهي تحمل أهمية خاصة نظراً لاندلاع النزاعات في أعقاب مرحلة الحرب الباردة . ثم تناولت الرسالة الأوضاع في إفريقيا من حيث عملية التنمية وإشاعة الديمقراطية والأمن ، لافتة الانتباه بوجه خاص إلى الجهود التي بذلتها الأمم المتحدة في الصومال والبحيرات الكبرى وليبيريا وسيراليون . وأوضحت الرسالة أن الأمم المتحدة قد طورت مؤخراً فكرة " الوقاية كعلاج جذري " بهدف القضاء على النزاعات . وتضمنت استراتيجيتها الجمع بين الوقاية العملاتية والوقاية البنيوية . فالوقاية العملاتية تتضمن التحذير المبكر ، والدبلوماسية الوقائية ونشر الجنود الوقائي والعمل الإنساني المبكر ، في حين أن الوقاية البنيوية تشتمل على نزع السلاح الوقائي والتنمية ويناء السلام . ولا شك أن تحسين حقوق الإنسان والديمقراطية ووجود حكومة صالحة هي من الأمور التي تدعم جهود درء النزاعات ، جنباً إلى جنب مع وجود تدابير طويلة الأمد لمواجهة الفقر والتخلف وضعف المؤسسات الحكومية . ونوهت الرسالة أيضاً بأن الأمم المتحدة لن تستطيع لوحدها استيعاب جميع النزاعات القائمة والمحتملة ، ولذلك فإنها ترحب بمبادرات المنظمات غير الحكومية ، والدول الفردية والأفراد والمنظمات الإقليمية في هذا المجال . وختم الأمين العام للأمم المتحدة رسالته بالقول أن درء النزاعات يمثل المهمة الأساسية للأمم المتحدة ، وأنها في سعيها لتحقيق هذه المهمة تساعد على إرساء الديمقراطية وحكم القانون واحترام حقوق الإنسان . وأشارت الرسالة إلى التعاون القائم بين الأمم المتحدة والاتحاد البرلماني الدولي ، مبينة أنه من حسن الطابع أن احتفال الأمم المتحدة بالذكرى الخمسين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان قد ترافق مع إصدار الاتحاد البرلماني الدولي للإعلان العالمي حول الديمقراطية . ثم ألقى السيد مارتينييز رئيس مجلس الاتحاد البرلماني الدولي كلمة استهلها بالتعبير عن سروره بانعقاد المؤتمر في ناميبيا التي أسهم هو شخصياً ، وعلى مدى سنوات ، في دعم نضالها التحرري الوطني . كذلك كانت للاتحاد البرلماني الدولي مواقف مشهودة في دعم ذلك النضال حين أرسل عام 1977 بعثة لدراسة موضوع استقلال ناميبيا ودعم إجراء انتخابات فيها تحت رعاية الأمم المتحدة . ثم عرج السيد مارتينييز على جدول أعمال المؤتمر خصوصاً موضوع درء النزعات ومعالجة مآسي اللاجئين التي تنجم عن تلك النزاعات ،موضحاً آن هذه المسألة لها أهمية كبيرة في الظروف الراهنة من حيث أبعادها الإنسانية وضرورة إيجاد حلول سريعة لها . كذلك تكتسب مكافحة الإيدز أهمية استثنائية .. وإن القرارات التي سيتخذها المؤتمر بهذا الشأن ستشكل إسهاماً كبيراً من جانب البرلمانيين في العالم للقضاء على طاعون العصر. وأضاف السيد مارتينييز أن على مجلس الاتحاد البرلماني الدولي أن يقوم بعمل واسع من أجل تحسين مشاركة النساء في عمله . وأشار بهذا الصدد إلى مبادرتين سوف تجري مناقشتهما أثناء المؤتمر ، الأولى - اعتبار رئيسة لجنة التنسيق للنساء البرلمانيات عضواً في اللجنة التنفيذية ، بحكم منصبها . والثانية - زيادة تمثيل الشعب الأعضاء في مجلس الاتحاد من عضوين لكل شعبة ، كما هو الحال الآن ، إلى ثلاثة أعضاء شريطة أن يكون عضو واحد على الأقل امرأة . ثم وجه الشكر إلى البرلمان والحكومة والشعب في ناميبيا على حسن استقبالهم وتمنى النجاح للمؤتمر . وكانت الكلمة التالية في حفل الافتتاح لفخامة السيد رئيس جمهورية ناميبيا د. سام نوجومو . استهل الرئيس نوجومو كلمته الجامعة بالترحيب بأعضاء الوفود المشاركة في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي التاسع والتسعين على أراضي ناميبيا . ثم أشار إلى اجتماع النساء البرلمانيات في اليوم السابق لافتتاح المؤتمر ، منوهاً بأهمية القضايا التي طرحت في اجتماع النساء البرلمانيات وبأهمية التوصيات التي اتخذتها . وأشار السيد نوجومو أن الاتحاد البرلماني الدولي يشكل منبراً لتبادل الآراء حول الديمقراطية البرلمانية ، وتطويرعلاقات ودية والاستفادة من التجارب . وذكر البرلمانيين بأن الممثلين المنتخبين يجب أن يعبروا عن حاجات وأمزجة الشعب الذي انتخبهم ، وأن يسعوا إلى تحسين مستوى معيشته . وحث البرلمانيين على مواصلة العمل ضد الجريمة والفقر ، والتشرد والإحباط . وعبر السيد رئيس الجمهورية عن سعادته لارتفاع نسبة تمثيل النساء في الاتحاد البرلماني الدولي . لأنه من غير الإنصاف استبعاد تمثيل النساء الذين يعدون 50 % من السكان على الأقل ، من عملية صنع القرار في أي بلد من بلدان العالم . وأكد في هذا الصدد على أهمية دور المرأة في تعليم أطفالها ، الأمر الذي يفيد الأمة بأسرها . وبالنسبة لناميبيا ، أوضح السيد نوجومو أن القانون يشترط أن ثلث عدد المرشحين للحكومات المحلية يجب أن يكون من النسـاء ، وأن منظمة سوابو قد قررت في مؤتمرها المنعقد عام 1977 أن 50% من مرشحيها إلى عضوية البرلمان يجب أن يكونوا من النساء . كذلك أوضح أن القانون قد ألغى كل أشكال التمييز ضد المرأة . فالمرأة الناميبية شاركت في معارك الاستقلال والتحرير وقدمت الضحايا ، ولذلك فهي جديرة بأن تكون شريكة كاملة للرجل في جميع مرافق الحياة . وتناول الدكتور نوجومو نشاط الحكومة الناميبية موضحاً أن همها ينصب على رفع المستوى المعاشي للشعب والتعويض عن سنوات الفقر والحرمان التي عاناها المواطنون الناميبيون . كما نوه أن ناميبيا تقيم علاقات طيبة مع الدول المجاورة ، وأنها تتبع سياسة تعاون مع جميع الشعوب وتعمل من أجل أن يسود السلام والأمن والاستقرار منطقة الجنوب الإفريقي وسائر مناطق العالم . ثم أعلن عن افتتاح المؤتمر التاسع والتسعين للاتحاد البرلماني الدولي . وقبل اختتام حفل افتتاح المؤتمر ألقى السيد نيهوفا ، رئيس المجلس الوطني الناميبي ، كلمة قصيرة أعرب فيها عن الأمل في أن تسود أجواء الثقة والتفاهم مداولات المؤتمر ، وأن تتخذ قراراته بالإجماع ، لأنها ستكون في صالح الإنسانية جمعاء ، خاصة وأن الهدف الرئيسي للاتحاد البرلماني الدولي هو العمل على حل جميع المعضلات الدولية في إطار التفاهم والتعاون الدوليين . ثم تمنى للمؤتمر النجاح .
تضمن جدول أعمال المؤتمر البنود التالية :
ملاحظة1: عنوان البند الإضافي الذي قرر المؤتمر إدراجه في جدول أعماله بعد حصوله على أكثرية ثلثي الأصوات . ملاحظة2: عنوان البند الإضافي الطارئ الذي قرر المؤتمر إدراجه في جدول أعماله بعد حصوله على أربعة أخماس الأصوات . ثالثاً - انتخاب رئيس المؤتمر التاسع والتسعين : في بداية الجلسة الأولى للمؤتمر أعلن أعضاء المؤتمر عن موافقتهم الإجماعية بالتصفيق على الاقتراح الوارد من مجلس الاتحاد البرلماني الدولي بانتخاب السيد تجيتنديرو ، رئيس البرلمان الناميبي ، رئيساً للمؤتمر التاسع والتسعين . وقد شكر السيد تجيتنديرو أعضاء المؤتمـر على هذه الثقة ، مؤكداً أنه سيتعاون مع الجميع لتوفير أفضل الظروف لإنجاح أعمال المؤتمر . كما دعا جميع الوفود إلى تسمية ممثليها لمنصب نائب رئيس المؤتمر ليتسنى لها المشاركة في إدارة جلسات المؤتمر ومداولاته .
أ. الطلبات الخاصة بالبنود الإضافية : ناقش المؤتمر التاسع والتسعون تسعة طلبات تقدمت بها الشعب الوطنية لإدراج بند إضافي في جدول أعمال المؤتمر لاختيار واحد منها . وفيما يلي عرض لهذه الطلبات وفق تسلسل ورودها إلى سكرتارية الاتحاد في جنيف ونتائج المناقشة والتصويت حولها :
طرحت البنود التسعة للمناقشة في الجلسة العامة الأولى للمؤتمر لاختيار بند واحد منها كبند إضافي في جدول الأعمال . وتعاقب على منصة الخطابة مقدمو هذه الطلبات يعرضون الأسباب الموجبة - من وجهة نظرهم - لإدراج تلك البنود . ومن خلال تقديم الطلبات أعلن مندوب استراليا عن سحب طلب بلاده . كذلك أعلن مندوبا الكويت والعراق سحب طلبيهما لصالح الطلب الليبي الذي تم تبنيه من جانب جميع الوفود العربية ، وأصبح بذلك طلباً عربياً جماعياً . وقد عرضت رئاسة المؤتمر الطلبات الستة الباقية على التصويت . وجاءت النتائج على النحو التالي :
وبذلك أعلن عن فوز الطلب المقدم من فنزويلا كبند إضافي في جدول الأعمال نظراً لإحرازه أعلى عدد من الأصوات يفوق أكثرية الثلثين المطلوبة . وأعلن رئيس المؤتمر إحالة هذا البند إلى اللجنة الثالثة ( اللجنة الاقتصادية والاجتماعية ) التي دعيت إلى الاجتماع لمناقشته وإعداد مشروع قرار حوله .
تقدمت الشعبة الألمانية بطلب إدراج بند إضافي طارئ في جدول أعمال المؤتمر تحت عنوان " الوضع في كوسوفو - التدابير اللازمة لضمان حل دائم وسلمي للأزمة " . وبعد طرح الموضوع من جانب الوفد الألماني أعلنت الشعبة اليوغسلافية معارضتها لإدراج هذا البند بحجة أن موضوع كوسوفو هو موضوع داخلي يخص صربيا التي دعت إلى إجراء حوار لحل الأزمة . بعد ذلك عرض الرئيس الموضوع على التصويت وجاءت النتيجة كالآتي :
وبهذا أحرز الطلب أكثرية أربعة أخماس الأصوات المطلوبة وأضيف إلى جدول أعمال المؤتمر ، وتمت إحالته إلى اللجنة السياسية ( اللجنة الأولى ) لمناقشته وإعداد مشروع قرار حوله .
اجتمعت في إطار المؤتمر 99 ثلاث من لجان الدراسة الدائمة الخمس ، وذلك على النحو التالي : اللجنة الأولى - وهي لجنة القضايا السياسية والأمن الدولي ونزع السلاح ، التي ناقشت جدول أعمال تضمن البنود التالية :
أ. مناقشة موضوع البند . ب. تعيين لجنة صياغة . ج. مناقشة تقرير لجنة الصياغة وإقرار مشروع قرار حول الموضوع . د. تعيين مقرر لتقديم مشروع القرار إلى الجلسة الختامية للمؤتمر . وقد تضمن جدول أعمال اللجنة البنود التالية :
أ. مناقشة موضوع البند . ب. تعيين لجنة صياغة . ج. مناقشة تقرير الصياغة وإقرار مشروع القرار حول موضوع البند . د. تعيين مقرر لتقديم مشروع القرار إلى الجلسة الختامية للمؤتمر . وبعد إقرار محاضر الاجتماعات السابقة في اجتماعها الأول قامت اللجنة بتشكيل لجنة صياغة لإعداد مشروع قرار حول البند الخامس من جدول أعمال المؤتمر . وفي الاجتماع الثاني ناقشت مشروع القرار وأقرته ورفعته إلى المؤتمر . وقامت في اجتماعها الثاني أيضاً بإعادة انتخاب مكتبها السابق المكون من الرئيس السيد تروبو ( من الأوراغواي ) ، ونائبي الرئيس السيدين فاينستون ( من كندا ) وتشيدزونغا ( من زيمبابوي ) . اللجنة الثالثة - وهي لجنة القضايا الاقتصادية والاجتماعية وقد استدعيت هذه اللجنة للاجتماع بصفة استثنائية نظراً لأن موضوع البند الإضافي الذي قرر المؤتمر إدراجه في جدول أعماله يقع ضمن اختصاصها . وعقدت اللجنة اجتماعين أجرت في أولهما مناقشة قصيرة حول موضـــوع البنـد ( الديون في العالم الثالث ) ، وشكلت لجنة صياغة لإعداد مشروع قرار حوله ، وناقشت في اجتماعها الثاني وأقرت مشروع القرار المقدم من لجنة الصياغة ورفعته إلى المؤتمر .
عقد المؤتمر التاسع والتسعون للاتحاد البرلماني الدولي جلسته الختامية في الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم الجمعة الواقع في 10/4/1998 . وبدأت هذه الجلسة بعرض تقارير لجان الدراسة الثلاث . وقدم مقررو اللجان مشاريع القرارات التي أعدتها لجانهم ووافق المؤتمر عليها بالإجماع والتصفيق . وقبل الإعلان عن اختتام أعمال المؤتمر تعاقب على منصة الخطابة ممثلو المجموعات الجغرافية والسياسية في الاتحاد ، معربين شكرهم وامتنانهم للشعبة البرلمانية الناميبية والشعب والحكومة في ناميبيا على حسن الوفادة والتكريم وحسن تنظيم المؤتمر . وتحدث السيد الدكتور محمد عبد اللاه ، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشعب المصري ، باسم المجموعة العربية فأعرب عن شكر الوفود العربية لناميبيا برلماناً وحكومة وشعباً على حسن استقبالها وعنايتها بالوفود المشاركة في أعمال المؤتمر . كما أثنى على حسن التنظـيم الذي سهل أعمال المؤتمرين . وقال السيد محمد عبد اللاه أن انعقاد المؤتمر في ناميبيا له أهمية خاصة باعتباره أول مؤتمر يعقد في هذه المنطقة من العالم . كما أن القضايا التي عالجـها المؤتمر هي ذات أهمية حيوية بالنسبة لجميع الشعوب . وأعرب عن الأمل في أن تجد القرارات المتخذة طريقها إلى التنفيذ عن طريق البرلمانات الأعضاء في الاتحاد . وبدوره أعرب رئيس البرلمان الناميبي عن امتنانه لجميع الوفود المشاركة التي كرمت ناميبيا بحضورها ثم أعلن عن اختتام أعمال المؤتمر التاسع والتسعين للاتحاد البرلماني الدولي.
عقد مجلس الاتحاد البرلماني الدولي اجتماعات دورته الـ 162 في إطار المؤتمر 99 للاتحاد . وقد تضمن جدول أعمال المجلس البنود التالية :
أ. حول أنشطته منذ الدورة 161 للمجلس . ب. حول أنشطة اللجنة التنفيذية . أ. لجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين . ب. اجتماع النساء البرلمانيات . ج. لجنة التنمية المستديمة . د. اجتماع ممثلي الأطراف المشاركة في عملية الأمن والتعاون في حوض البحر الأبيض المتوسط . هـ. لجنة القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط . و. اللجنة المكلفة بمتابعة الوضع في قبرص . ز. اللجنة المكلفة بمسألة انتساب فلسطين . ح. مجموعة الشراكة بين الرجال والنساء . ( موسكو ، 7 - 12 / أيلول - سبتمبر / 1998 ) أ. إعداد جدول الأعمال . ب. إقرار قائمة المنظمات الدولية والهيئات الأخرى المدعوة لمتابعة عمل المؤتمر بصفة منظمات ملاحظة . أ. المؤتمرات النظامية . ب. المؤتمرات التخصيصية . ( 1 تموز - يوليو 1998 - 13 حزيران - يونيو 2002 ) انتخاب عضوين ليحلا محل السيدة ت . فيصــل ( الأردن ) والســيد ج.فيتار ( بولونيا ) اللذين لم يعودا عضوين في برلماني بلديهما . الاجتماع الأول - صباح يوم الاثنين 6/4/1998 . الاجتماع الثاني - صباح يوم السبت 11/4/1998 .
1. رئاسة المؤتمر التاسع والتسعين : وافق المجلس بالإجماع والتصفيق على اقتراح بانتخاب السيد موسى تجيتنديرو ، رئيس البرلمان الناميبي ، رئيساً للمؤتمر التاسع والتسعين ، وتكليف رئيس مجلس الاتحاد السيد مارتنييز بنقل الاقتراح إلى أعضاء المؤتمر في جلسته الأولى . ( وافق المؤتمر على الاقتراح بالإجماع ) . 2. العضوية والأوضاع في بعض الشعب الوطنية : 3. حول طلب العضوية المقدم من المجلس الوطني الفلسطيني : كان مجلس الاتحاد البرلماني الدولي الذي عقد في القاهرة ( أيلول - سبتمبر - 1997 ) قد اتخذ قراراً بتأجيل البت بطلب المجلس الوطني الفلسطيني الحصول على العضـوية الكاملة في الاتحاد البرلماني الدولي إلى الدورة التالية لمجلس الاتحاد التي عقدت في ويندهوك في إطار المؤتمر 99 ، على أن يسبق ذلك اجتماع للجنة المكلفة بدراسة الموضوع لإعادة النظر في تقريرها على ضوء الاتصالات الجديدة التي ستجريها والمعطيات التي تتوفر لديها . وقد تبين عند الوصول إلى ناميبيا أن اللجنة لم تجتمع خلال الفترة الفاصلة بين المؤتمرين 98 و 99 ، ولم تجر أية اتصالات ، وإن رئيس مجلس الاتحاد ، مارتيينز ، لم يطرح الموضوع أمام اللجنة التنفيذية في الاجتماعات التي عقدتها في ويندهوك قبيل افتتاح الدورة 162 لمجلس الاتحاد ، وإنما إدرج الموضوع في جدول أعمال المجلس على أساس التقرير السابق الذي سبق للجنة المصغرة أن قدمته إلى دورة مجلس الاتحاد في القاهرة ، والذي أثار في حينه انتقادات حادة من جانب المندوبين العرب ومندوبي عدد أخر من الوفود . وكان واضحاً أن رئاسة الاتحاد وأمانته العامة تعملان باتجاه اتخاذ قرار برفض طلب المجلس الوطني الفلسطيني اعتماداً على التقرير السابق للجنة . على ضوء هذه المعطيات ، ونتيجة المشاورات التي جرت بين الوفود العربية وبعض الوفود الأخرى تم الاتفاق علىالعمل لتأجيل البت بالطلب الفلسطيني إلى الدورة القادمة لمجلس الاتحاد التي ستعقد في موسكو في إطار المؤتمر المائة لمجلس الاتحاد في أيلول سبتمبر القادم . ووافق مجلس الاتحاد على ذلك .
تنتهي في الأول من تموز - يوليو - 1998 فترة تعيين الأمين العام الحالي للاتحاد البرلماني الدولي السيد بيير كورنييون. وكان على مجلس الاتحاد اختيار واحد من المرشحين العديدين الذين تقدموا بترشيحاتهم لشغل هذا المنصب . وقد قامت اللجنة التنفيذية للاتحاد بدراسـة الطلبات المقدمة من جميع المرشحين ( وغربلة ) الطلبات على مرحلتين . في المرحلة الأولى اعتمدت خمسة مرشحين لهذا المنصب هم السادة :
وفي جلسة يوم السبت الواقع في 10/4/1998 استمع مجلس الاتحاد أيضاً إلى المرشحين الثلاثة الذين اقترحتهم اللجنة التنفيذية وهم السادة : جونسون ( من السويد ) وغراهام ( من نيوزيلندا ) و ديروازييه ( من كندا ) . ثم أجريت عملية الانتخاب بين المرشحين ففاز السيد جونسون بأكثرية 130 صوتاً ، مقابل 28 صوتاً نالها المرشح النيوزيلندي و11 صوتاً حصل عليها المرشح الكندي . وبذلك اصبح السيد جونسون هو الأمين العـام الجديد للاتحاد البرلماني الدولي الذي سيباشر مهامه اعتباراً من الأول من تموز - يوليو القادم . 5. انتخاب أعضاء جدد في اللجنة التنفيذية للاتحاد : فقد ثلاثة من أعضاء اللجنة التنفيذية القدامى مقاعدهم في برلمانات بلادهم إثر انتخابات برلمانية جديدة جرت فيها . وهؤلاء الأعضاء هم : السيدة توجان الفيصل ( من الأردن ) والسيد كارفا خال ( من المكسيك ) والسيد وياتر ( من بولونيا ) . وحسب اللوائح الخاصة باللجنة التنفيذية وافق مجلس الاتحاد على المرشحين البديليين الذين تقدمت بهم الشعب الثلاث المعنية ليكملوا المدة الباقية للأعضاء الذين فقدوا مقاعدهم ، وبذلك تم انتخاب الأعضاء الجدد التالية أسماؤهم: السيد فوزي طعيمة ( من الأردن ) ، السيدة ريميو لتشيك ( من بولونيا ) والسيد فرناندو سولانا ( من المكسيك ) .
أقر مجلس الاتحاد عقد المؤتمر المائة للاتحاد البرلماني الدولي في العاصمة الروسية موسكو في الفترة من 6 - 12 / أيلول - سبتمبر - 1998 . وأقر المجلس أيضاً جدول أعمال المؤتمر على النحو التالي :
ب. اقتراح بإدخال مادة جديدة في النظام الأساسي تحت رقم 22 .
عقد ممثلو الأطراف المشاركة في عملية الأمن والتعاون في حوض البحر الأبيض المتوسط اجتماعاً على هامش أعمال المؤتمر 99 . وقد انتخب المجتمعون في البداية السيد ألميدا ، مندوب البرتغال ، رئيساً للاجتماع . ثم استمعوا إلى تقرير عن نتائج اجتماع لجنة التنسيق الخاصة بعملية الأمن والتعاون في المتوسط ، قدمه السيد الهادي خليل ، النائب الأول الرئيس مجلس النواب التونسي ، والمقرر العام للجنة ، ووافقوا على التقرير الذي كان أبرز ما فيه : 1) التحضيرات الخاصة بانعقاد المؤتمر البرلماني الدولي لعملية الأمن والتعاون في المتوسط : أ. موعد انعقاد المؤتمر : كان متوقعاً عقد المؤتمر الثالث خلال النصف الأول من عام 1999 . إلا أنه نظراً للوضع الراهن في المنطقة ارتأى المـشاركون في الاجتماع تأجيل انعقاد المؤتمر إلى نهاية عام 1999 . وبهـذا الصدد أشار ممثل الشعبة التونسية إلى إجراء انتخابات برلمانية في تونـس في النصـف الثاني من عام 1999 . وأنه سوف يبحث إمكانية ملاءمة الموعد الجديد المقترح للمؤتمر مع الوضع في بلاده . ب. الاجتماع التحضيري الثاني للمؤتمر الثالث حول الأمن والتعاون في المتوسط : قدم ممثل الشعبة البرتغالية عرضاً للتحضيرات التي اتخذتها شعبة بلاده لاستضافة الاجتماع التحضيري الثاني للمؤتمر الثالث . وأوضح أن الشعبة البرتغالية اختارت مدينة ايفورا البرتغالية لانعقاد الاجتماع يومي 25 و 26 حزيران - يونيو - القادم وأن الشعبة البرتغالية قد زودت البرلمانات المشاركة بجميع المعلومات والترتيبات المتعلقة بانعقاد الاجتماع . موضوع المناقشة في الاجتماع التحضيري الثاني : " تسهيل الوصول إلى المعلومات والمبادلات الثقافية في حوض المتوسط " مشروع جدول أعمال الاجتماع : ج. الاجتماع التحضيري الثالث للمؤتمر الثالث: رحب المشاركون في الاجتماع بالدعوة التي قدمها برلمان سلوفينيا لعقد الاجتماع التحضيري الثالث للمؤتمر الثالث لعملية الأمن والتعاون في المتوسط في مدينة لجوبليانا السلوفينية خلال شهر آذار - مارس - 1999 . وسوف يتحدد موضوع المناقشة في هذا الاجتماع أثناء الاجتماع القادم الذي سيعقد في موسكو خلال شهر أيلول - سبتمبر - 1998 . ولذلك أوصوا مجلس الاتحاد البرلماني الدولي بإدراج هذا الاجتماع في برنامج عمل الاتحاد وميزانيته . 2) بعض الآراء التي طرحت في المناقشات :
عقدت الوفود البرلمانية العربية المشاركة في مؤتمر ويندهوك اجتماعاً تنسيقياً مساء يوم الأحد الواقع في 5 / 4 / 1998 . وناقش الاجتماع جدول أعمال تضمن البنود الآتية:
شاركت الأمانة العامة للاتحاد البرلماني العربي في أعمال مؤتمر ويندهوك بوفد ترأسه نور الدين بوشكوج الأمين العام للاتحاد ، وضم في عضويته كلاً من الأمين العام المساعد ومدير العلاقات البرلمانية . وقد أسهم الوفد بنشاط ملحوظ في جميع أعمال المؤتمر ومتابعة الجلسات العامة واجتماعات اللجان ، وفي جميع الأنشطة التي قامت بها الوفود البرلمانية العربية خلال المؤتمر:
|