|
أخبــار الاتحــاد |
|
|
المؤتمر السنوي للحوار البرلماني العربي - الأوروبي
بعد اجتماع الحوار البرلماني الذي عقد في دمشق في تموز - يوليو 1998 ، والذي نعتبر أنه قد كان غنياً بشكل خاص على صعيد الاتفاقات السياسية والقرارات التي تم اتخاذها لتعزيز الديبلوماسية البرلمانية ، قامت رابطتنا بمتابعة أنشطتها على الصعيد الأوروبي . وقد تم نشر هذه الأنشطة عبر الصحف والبيانات بين زملائنا في الاتحاد البرلماني الدولي . وفي إطار اللقاءات النظامية مع الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي ، قام وفد من الرابطة ، بمقابلة السيد ولفغانغ سوشيل ، وزير النمسا للشؤون الخارجية في شهر تشرين الأول - اكتوبر 1998 ، وخلال هذا اللقاء ذكّر أعضاء الرابطة بوقف التصديق على اتفاق التعاون بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل . ففي هذه الفترة ، وبفضل الموقف الصامد لأعضائنا في بلجيكا وفرنسا، استمر برلماناهما بمعارضة هذا التصديق . كما تطرق الوفد أيضاً إلى احتمال توسيع عملية برشلونة لتشمل ليبيا وموريتانيا . وأصرًّ على ضرورة إظهار المرونة في المفاوضات من أجل الوصول إلى اتفاق للتبادل الحر بين أوروبا ومجلس التعاون الخليجي ، لاسيما فيما يتعلق بالصناعات الناشئة في الخليج . غير أنّ الصعوبات التي مرت بها رابطتنا في العامين 1999 و 2000 لم تهيئ لنا استمرارية في الاتصالات مع الرئاسة الأوروبية . غير أنه ، قد جرى لقاء في شهر أيار - مايو 2000 مع رئيس المفوضية الأوروبية ، السيد رامونو برودي . وانتهز وفد من الرابطة فرصة هذا اللقاء للتشديد على أهمية الحوار البرلماني لدى السلطة الأوروبية . وفي شهر أيار - مايو 2000 ، قام معهد الأبحاث الأوروبي حول التعاون المتوسطي والعربي - الأوروبي ( MEDEA) ، والتي يترأسها الآن السيد شارل فيرديناند نوثومب ، الوزير السابق للشؤون الخارجية ، وزير الدولة ، بالسماح للرابطة باسئناف أنشطتها . وبفضل الدعم المادي المقدم أيضاً من الاتحاد البرلماني العربي ، قمنا فوراً بإحياء شعبنا الرئيسية . وهكذا ، فقد أتاحت لنا حملة من الانتسابات جذب أكثر من 100 نائب أوروبي . وقمنا أيضاً بإعادة بناء شعبتنا البلجيكية والتي تضم حالياً 62 عضواً من الغرفتين . وكان قد تم استقرار الشعب الأخرى مثل الفرنسية والنمساوية والإيطالية. واستمرت في عملها بشكل مستقل عن الأمانة العامة في بروكسل . وبغية إحياء الأنشطة على صعيد البرلمان الأوروبي ، قامت شعبتنا بإجراء تبادل في وجهات النظر مع السيدة سفير المغرب لدى الاتحاد الأوروبي في شهر تشرين الأول - اكتوبر 2001 . وادت الخطوات التي قام بها أعضاؤنا إلى القيام بتبني العديد من القرارات ، كان واحداً منها يتعلق بالأحداث المأساوية في مخيم جنين . أما في بروكسل ، فإن الرابطة قد تعاونت بشكل وثيق مع أنشطة مؤسسة ميديا ، التي عرفت انطلاقة مميزة وملحوظة بقيادة رئيسها الجديد ، السيد نوثومب . وهكذا قام أعضاء من الرابطة بالمشاركة في حفلات شاي الميديا التي تهدف إلى إنشاء وسط في بروكسل يلتقي من خلاله الأشخاص المعنيون بالعالم المتوسطي وبالقضايا العربية - الأوروبية .
كما أن الرابطة قد اتخذت مواقف متعلقة بقضايا الساعة ونشرت بيانات بين الأعضاء وفي الصحف .
وفي ختام هذا التقرير المختصر ، أتوجه بالشكر إلى أولئك الذين دعموا عملنا في اللحظات التي غالباً ما كانت عصيبة في السنوات الأخيرة . وأشكر بادئ ذي بدء ، زملاءنا في الاتحاد البرلماني العربي الذين استمروا في دعمنا سواءً مادياً أو معنوياً . كما أتوجه بالشكر أيضاً إلى السيد جان - ميشيل ديمون الذي كان أميننا العام السابق ، والذي خدم الرابطة خلال 18 عاماً قضى تسعة منها كأمين عام في لحظات كانت حرجة بشكل خاص والذي ندين له بوجود الرابطة حتى الآن . كما أتقدم بالشكر أيضاً إلى السيد شارل فيرديناد نوثومب ، الذي قدم لنا مقره والقاعدة اللوجيستية التي لاغنى عنها لانطلاق عملنا . وأشكر أيضاً المفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي الذين بذلوا قصارى جهودهم المادية لإقامة هذا الحوار . وأخيراً ، إليكم جميعاً برلمانيي الدول المختلفة - وللدول الأعضاء للمرة الأولى في الاتحاد الأوروبي - أقدم شكري على دعمكم واهتمامكم المتميز بالعلاقات بين أوروبا والعالم العربي ، آملين بمستقبل مشترك يسوده السلام والإزدهار . | |