الدورة التاسعة والأربعين لمجلس
للاتحاد البرلماني العربي
العقبة/الأردن ، 26-27 / شباط - فبراير/ 2007
البنــد (2)
تقرير الأمين العام عن أنشطة الأمانة العامة للاتحاد
منذ الدورة السابعة والأربعين للمجلس والمؤتمر الثاني عشر للاتحاد
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد الرئيس،
الأخوات و الأخوة أعضاء المجلس،
بعد عام كامل من انعقاد الدورة السابعة والأربعين لمجلس اتحادنا ومؤتمره الثاني عشر في منطقة البحر الميت في أردننا الحبيب، ها هي العقبة الأردنية تفتح ذراعيها لنا مجدداً، تستقبل جمعنا، وتحتضن مداولاتنا، وتهيء لنا أفضل ظروف اللقاء والحوار واتخاذ القرار. فالتحية القلبية والشكر العميق إلى الأردن الشقيق، إلى مليكه الهمام، صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني، الذي يرعى أعمال مجلسنا هذا، والامتنان كل الامتنان إلى مجلس الأمة الأردني الشقيق، والى معالي المهندس عبد الهادي المجالي، رئيس مجلس الأمة الأردني، على استضافتهم أعمال مجلسنا،وعلى حسن الوفادة الذي قابلونا به، وهو ما عهدناه فيهم دائماً، وأطيب الأمنيات إلى شعبنا الأردني الطيب الذي شعرنا بحرارة استقباله في كل مكان حللنا فيه في هذا البلد الشقيق.
السيد الرئيس ،
الأخوات والأخوة أعضاء المجلس،
كان انعقاد الدورة السابعة والأربعين والمؤتمر الثاني عشر للاتحاد تظاهرة برلمانية عربية كبيرة تضمنت مداولات ومناقشات صريحة حول جملة من القضايا الداخلية التنظيمية والإدارية ، إلى جانب قضايا سياسية واجتماعية وبرلمانية تتعلق بمختلف أنشطة الاتحاد وتوجهاته ومواقفه على جميع الأصعدة.
وشكلت القرارات التي اتخذت في كل من دورة مجلس الاتحاد السابعة والأربعين والمؤتمر الثاني عشر الأساس الذي انطلقت منه جميع أنشطة الأمانة العامة للاتحاد خلال العام الماضي. ويسعدني أن أضع أمامكم فيما يلي تقريراً شاملاً يتناول التطورات التي شهدها الاتحاد خلال ذلك العام، وعرضاً لمختلف أوجه النشاط الذي قامت به الأمانة العامة للاتحاد تنفيذاً لقرارات هيئاته القيادية.
أولاً – في ظروف انعقاد الدورة الحالية لمجلس الاتحاد
السيد الرئيس،
الأخوات والأخوة،
تنعقد الدورة الحالية التاسعة والأربعون لمجلس الاتحاد في ظروف بالغة الدقة والخطورة تمر بها الأمة العربية ومنطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع.
ففي فلسطين المحتلة نشهد منذ الصيف الماضي تصعيداً في العدوانية الإسرائيلية والقمع الوحشي الذي تمارسه قوات الاحتلال، مع ما يرافق ذلك من حملات الاعتقال والمطاردة للمناضلين، وتشديد الحصار على الشعب الفلسطيني. ومما زاد في عمق المأساة التي يعيشها أهلنا في فلسطين المحتلة ما نشهده من صراع الأخوة ورفاق السلاح الذين لا نريد أن يغيب عن أذهانهم أن العدو المشترك لهم جميعاً هو الاحتلال الإسرائيل ، وأن السلاح يجب أن يوجه فقط – نعم فقط – ضد هذا العدو المشترك .
وفي العراق يتعقد الوضع أكثر فأكثر. فالاحتلال ، وبالرغم من الخسائر الفادحة التي مني بها يشدد قبضته على البلاد، ويثير الضغائن والأحقاد بين الفئات الطائفية والمذهبية والاثنية المكونة للشعب العراقي، لتحقيق هدف مفضوح ، وهو زج العراق في حرب أهلية يريد لها الاحتلال أن تنتهي بتقسيم البلد الشقيق ، لا قدر الله .
وفي لبنان الذي بدأ يلملم جراحه بعد الحرب الوحشية التي شنتها عليه إسرائيل في تموز / يوليو / من العام الماضي، تزداد مشاكله، وتتأزم أوضاعه السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراجع لغة الحوار والتفاهم بين أفراده وطوائفه الأمر الذي يثير مخاوفنا الجدية على هذا البلد الشقيق . ونتمنى أن تسفر المساعي العربية المبذولة عن حل للأزمة يرضي به الجميع .
وفي نفس الوقت ما تزال الضغوط ومحاولات العزل تمارس ضد الشقيقة سوريا وتُكال لها الاتهامات في محاولة لمنعها من حماية ثوابتها وممارسة دورها الإقليمي .
وتشتد الضغوط على السودان لإرغامه على القبول باستبدال القوات الإفريقية في دارفور بقوات تابعة للأمم المتحدة بحجج وتبريرات واهية . والهدف هو إخضاع السودان للهيمنة الخارجية ونهب ثرواته الكبيرة ، لاسيما النفط .
وتشهد الصومال صراعاً دامياً أدى إلى تدخل قوات أجنبية لحسم الأمور لصالح أحد الأطراف المتصارعة.
السيد الرئيس،
السيدات والسادة أعضاء المجلس،
إن الظروف السياسية الدولية والإقليمية التي تنعقد في ظلها أعمال دورتنا هذه تلقي بآثارها على الوضع العربي برمته، وتطرح بإلحاح مسألة رفع مستوى التنسيق والتضامن العربيين إلى مستوى التحديات والأخطار التي تحدق بالأمة العربية قاطبة، مستهدفة استقلال بلدانها وسيادتها،وقيمها الحضارية وثرواتها، بل وحتى هويتها القومية.
البند 2 - عودة لأول الصفحة
ثانياً – المستجدات في أوضاع الشعب الأعضاء
شهدت الفترة المنصرمة منذ انعقاد الدورة السابعة والأربعين العادية للمجلس والمؤتمر الثاني عشر للاتحاد تطورات على الصعيد البرلماني العربي اشتملت على تغييرات في بعض البرلمانات والمجالس، وحدوث انتخابات جديدة للبرلمانات في بعض البلدان الشقيقة أدت إلى إحداث تغييرات في قيادات بعض هذه البرلمانات. وفيما يلي رصد لهذه التطورات والمستجدات:
الأردن – في شهر كانون الأول- ديسمبر من العام الماضي جدد مجلس النواب الأردني انتخاب معالي المهندس عبد الهادي المجالين رئيساً لمجلس النواب. كما انتخب أعضاء المكتب الدائم للمجلس.
الإمارات العربية – شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة خلال شهر كانون الأول (ديسمبر) 2006، ولأول مرة عملية انتخاب لعشرين عضواً في المجلس الوطني الاتحادي يشكلون نصف أعضاء المجلس.
وقد جرى الانتخاب على درجتين أو مرحلتين:
المرحلة الأولى- تضمنت تشكيل الهيئة الانتخابية التي يبلغ عدد أعضائها 6595 شخصاً عينهم حكام الإمارات السبع، من بينهم 1189 امرأة.
المرحلة الثانية- قيام أعضاء الهيئة الانتخابية بانتخاب الأعضاء العشرين/ أي نصف أعضاء المجلس الوطني الاتحادي/ من هيئتهم. لأن الناخبين والمرشحين ينتمون حصراً إلى الهيئة لانتخابية.
وقد بلغ عدد المرشحين 400 مرشح، من بينهم 70 امرأة. والمؤمل أن تكون هذه التجربة تمهيداً لمرحلة تالية يجري فيها الانتخاب بصورة مباشرة.
البحرين –د فترة من الانقطاع استؤنفت المسيرة الديمقراطية في مملكة البحرين الشقيقة من خلال الانتخابات التشريعية الجديدة التي شهدتها البلاد في الخامس والعشرين من تشرين الثاني – نوفمبر- 2006.
وتتميز هذه الانتخابات بأنها جرت على أساس الشفافية والتعددية السياسية، وكانت مناسبة للتنافس بين مختلف الأطياف السياسية في البلد الشقيق لانتخاب أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم أربعين عضواً. وتميزت الانتخابات بمشاركة واسعة من المعارضة وإقبال كثيف من الناخبين إذ بلغت نسبة المشاركين في التصويت 72% من عدد الناخبين الإجمالي. وبلغ عدد المرشحين 206 من بينهم 16 امرأة. وقد تمثلت المرأة في المجلس لأول مرة.
وفي الجلسة الإجرائية التي عقدها مجلس النواب الجديد جرى انتخاب رئيس ونائبي رئيس المجلس. وأسفرت النتائج عن تزكية كل من:
1 - معالي السيد خليفة أحمد الظهراني، رئيساً لمجلس النواب
2 - سعادة النائب السيد غانم فضل بو العنين، نائباً أول لرئيس المجلس
3 - سعادة النائب الدكتور صلاح علي محمد، نائباً ثاني لرئيس المجلس
تونس – أعاد مجلس النواب التونسي في جلسته المنعقدة خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر/2006 انتخاب سعادة الأخ فؤاد المبزع ،رئيساً لمجلس النواب. كما جدد الثقة بأعضاء مكتب المجلس.
الجزائر– كذلك أعاد مجلس الأمة الجزائري انتخاب سعادة الأخ عبد القادر بن صالح لمنصب رئيس مجلس الأمة لولاية جديدة.
العراق – انتخب البرلمان العراقي الجديد الذي انبثق عن الانتخابات الأخيرة في العراق سعادة الأخ محمود داود المشهداني رئيساً له.
مصر – في اجتماع عقده مجلس الشعب المصري الشقيق جدد المجلس انتخاب سعادة الدكتور أحمد فتحي سرور، رئيساً للمجلس لولاية جديدة. وتم في الجلسة نفسها انتخاب مكتب المجلس.
موريتانيا – شهدت موريتانيا أواخر العام الماضي انتخابات برلمانية جديدة تمت على مرحلتين: انتخب في المرحلة الأولى التي انتهت في كانون الأول- ديسمبر- 2006 أعضاء الجمعية الوطنية الموريتانية، وتم في المرحلة الثانية التي نظمت خلال كانون الثاني- يناير- 2007 أعضاء مجلس الشيوخ.
انتخابات تشريعية جديدة خلال عام 2007
من المنتظر أن تشهد كل من سورية والمغرب انتخابات تشريعية جديدة خلال هذا العام.
تعيينات أمناء عامين جدد
في البحرين – تم تعيين أمين عام جديد لمجلس الشورى وأمين عام جديد لمجلس النواب.
في الجزائر – جدد تعيين الأمين العام للمجلس الشعبي الوطني.
في سوريا – تم تعيين أمين عام جديد لمجلس الشعب.
هذا وقد قام الأمين العام للاتحاد بتوجيه برقيات تهنئة الى جميع الأخوة رؤساء البرلمانات الذين انتخبوا لأول مرة أو الذين جدد انتخابهم. وأكدت هذه البرقيات حرص الأمانة العامة للاتحاد على التعاون البناء معهم لما فيه خير الاتحاد والأمة العربية.
البند 2 - عودة لأول الصفحة
ثالثاً – أنشطة الاتحاد على الصعيد الداخلي
1 - انتقال الرئاسة إلى الشعبة الأردنية :
اتخذت الدورة السابعة والأربعون العادية لمجلس الاتحاد المنعقدة في البحر الميت (26/2/2006) القرار رقم 1/مج 45 حول انتقال الرئاسة من الشعبة اللبنانية إلى الشعبة الأردنية الشقيقة بشخص رئيسها معالي المهندس عبد الهادي المجالي، رئيس مجلس النواب الأردني.
وتنفيذاً لهذا القرار تسلم معالي الرئيس المجالي مهامه كرئيس للاتحاد البرلماني العربي في الجلسة الختامية للمؤتمر الثاني عشر في البحر الميت، وباشر مسؤولياته منذ ذلك الحين.
2 - الدورة الثامنة والأربعون الطارئة لمجلس الاتحاد:
في أجواء الظروف الدقيقة والبالغة الخطورة التي مرت بها المنطقة العربية من جراء العدوان الإسرائيلي الهمجي الذي تعرض له الشعبان الشقيقان الفلسطيني واللبناني، عقد مجلس الاتحاد البرلماني العربي يوم الثلاثاء الواقع في 25/7/2006 الدورة الثامنة والأربعين الطارئة لمجلس الاتحاد في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة لدراسة موضوع : " الحرب العدوانية الإسرائيلية على الشعبين اللبناني والفلسطيني "
شاركت في أعمال هذهالدورة الطارئة وفود تمثل الشعب البرلمانية الأعضاء في كل من البلدان الشقيقة الآتية:
(الأردن، الإمارات العربية المتحدة، البحرين، تونس، الجزائر، جيبوتي، السعودية، السودان، سورية، الصومال، العراق، عمان، فلسطين، قطر، الكويت، لبنان، مصر، المغرب، اليمن).
واستمع المشاركون في الدورة إلى كلمة معالي رئيس الاتحاد وكلمات السادة رؤساء البرلمانات ورؤساء الوفود، وكلمة معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية.
وقد أكدت جميع الكلمات خطورة الظروف التي تمر بها الأمة العربية، والتي تجري في ظلها الحرب العدوانية الإسرائيلية على الشعبين الفلسطيني واللبناني. كذلك أشارت الكلمات إلى أن العدوان الإسرائيلي هو انعكاس لمخطط توسعي إسرائيلي على حساب الحق العربي. ونوهت بخطورة الصمت الدولي وعدم التحرك لوقف العدوان حتى من قبل مجلس الأمن الدولي.
وعبرت الكلمات أيضاً عن الأسف لضعف الموقف العربي وانقسامه إزاء العدوان، وأكدت أن الطريق إلى مواجهة العدوان وتداعياته يكمن في توحيد الموقف العربي، وأن للبرلمانيين العرب دور هام في تحقيق هذا الهدف القومي الهام لضمان نصرة الحق العربي وفقاً لقرارات الشرعية الدولية وقراراتها ذات الصلة.
وصدر عن الدورة بيان ختامي أدان العدوان وبين مراميه وأهدافه وحدد مهمات البرلمانيين العرب في هذه الظروف، لا سيما لجهة التضامن مع الشعبين الفلسطيني واللبناني وتقديم جميع أشكال العون للبنان لمساعدته على إعادة الإعمار.
3 - العلاقة مع رئاسة الاتحاد :
حرصت الأمانة العامة على إقامة أوثق العلاقات مع رئاسة الاتحاد على جميع الأصعدة. ويمكن القول أن العلاقة بين رئاسة الاتحاد وأمانته العامة خلال العام المنصرم تميزت بالحيوية والشفافية والتفاعل. ويتضح ذلك خصوصاً من خلال:
- المشاركة الشخصية للسيد رئيس الاتحاد في مختلف أنشطة الاتحاد:
رئاسة الاجتماعين التنسيقيين للوفود البرلمانية العربية الذين عقدا في كل من نيروبي أيار (مايو) 2006، عشية انعقاد الجمعية 114 للاتحاد البرلماني الدولي، وفي جنيف في تشرين الأول – أكتوبر/2006، عشية انعقاد الجمعية 115 للاتحاد البرلماني الدولي. وإجراء صلات واسعة مع رؤساء المجموعات الجغرافية السياسية ورؤساء الوفود بخصوص العدوان الإسرائيلي على فلسطين ولبنان والبند الطارئ حول العدوان في جدول أعمال الجمعية.
رئاسة الدورة الثامنة والأربعين لمجلس الاتحاد التي عقدت في القاهرة ( تموز-يوليو/2006).
متابعة موضوع بناء المقر الجديد للاتحاد بدمشق ورئاسة الاجتماع الذي تم فيه فتح مظاريف المناقصة التي حددت الشركة التي ستقوم بعملية البناء.
الحرص من جانب الأمانة العامة على إطلاع رئاسة الاتحاد أولاً بأول على جميع ما يتعلق بأنشطة الاتحاد العربية والدولية والداخلية.
وقد عزز هذا التعاون الثقة المتبادلة، وأدى إلى قيام الاتحاد بالمهام الموكلة إليه على نحو أكثر فاعلية وإتقاناً.
4 - العلاقة بين الشعب الأعضاء والأمانة العامة للاتحاد:
كذلك حرصت الأمانة العامة للاتحاد على إقامة علاقة متطورة مع جميع الشعب الأعضاء. ويمكن القول أن العلاقة بين الشعب الأعضاء والأمانة العامة قد تميزت خلال العام الماضي أيضاً بالحيوية، والشفافية والثقة المتبادلة. وقد برز ذلك خصوصاً من خلال الأمور التالية:
- زودت معظم الشعب الأعضاء الأمانة العامة للاتحاد بأخبارها وبالتطورات التي جرت فيها، وكذلك بتقارير عن بعض أنشطتها.
- كذلك تلقت الأمانة العامة من بعض الشعب الأعضاء البيانات التي أصدرتها هذه الشعب حول مواقفها من بعض الأحداث التي جرت على الصعيدين القومي والدولي، لا سيما ما يتعلق بالوضع في فلسطين والعراق والأعمال الإرهابية في السعودية والأردن والضغوط على سوريا. وقامت الأمانة العامة بتعميم بياناتها على جميع الشعب الأعضاء، كما قامت بنشر جميع البيانات في موقع الاتحاد على الانترنيت و في مجلة الاتحاد الدورية .
- إقامة صلة حية ومباشرة بين الشعب الأعضاء والأمانة العامة للاتحاد من خلال الزيارات التي قام بها الأمين العام للاتحاد إلى عدد من الشعب الأعضاء : الأردن -الإمارات العربية - تونس –قطر- لبنان – مصر - المغرب، فضلاً عن العلاقة الوطيدة مع الشعبة البرلمانية السورية ، شعبة المقر.
- وزودت الأمانة العامة للاتحاد جميع الشعب الأعضاء بتقارير مفصلة عن جميع الأنشطة تضمنت عرضاً لوقائع تلك الأنشطة وتقييماً لنتائجها واقتراحات حول تحسين عمل الاتحاد في تلك المجالات.
وقد أسهم ذلك كله في تعزيز العلاقات بين الشعب الأعضاء والأمانة العامة للاتحاد وإرسائها على أسس من الصراحة والثقة المتبادلة. و أعربت عدد من الشعب الأعضاء في رسائل موجهة إلى الأمانة العامة عن ارتياحها للعلاقات القائمة وتقديرها الإيجابي لنشاطات الأمانة العامة ومبادراتها.
البند 2 - عودة لأول الصفحة
5 - النشر والإعلام:
كان نشاط الأمانة العامة في هذا الميدان ملبياً لمتطلبات أنشطة الأمانة العامة ومبادراتها في مختلف المجالات:
- أصدرت الأمانة العامة أربعة أعداد من مجلتها الدورية "البرلمان العربي"، هي الأعداد 97 و 98 و 99 و 100. وقد خصص العدد السابع والتسعون لوثائق الدورة الخامسة والأربعين لمجلس الاتحاد والمؤتمر الثاني عشر للاتحاد.
وتضمن العدد الثامن والتسعون البيان الختامي والقرارات الصادرة عن الدورة 47 للمجلس والمؤتمر الثاني عشر للاتحاد، والنصوص الكاملة لكلمات السادة رؤساء البرلمانات ورؤساء الوفود في اجتماعات البحر الميت. كذلك تضمن العدد 98 في زاوية "وثائق" إعلان الخرطوم الصادر عن مؤتمر القمة العربية الثامنة عشرة. وفي العدد 99 توثيق كامل لمواقف الاتحاد والشعب البرلمانية الأعضاء من العدوان الإسرائيلي الغادر على فلسطين ولبنان، اشتمل على البيانات الصادرة، وقرارات الدورة 48 الطارئة لمجلس الاتحاد. كذلك تضمن العدد تقارير عن عدد من أنشطة الاتحاد منها: ورشة العمل مع رابطة الأمناء العامين للبرلمانات العربية والجمعيتين 114 و 115 للاتحاد البرلماني الدولي ومؤتمر قطر حول الديمقراطيات الجديدة أو المستعادة. أما العدد الأخير الذي يحمل الرقم 100 فقد كرس لوثائق الدورة التاسعة والأربعين الحالية لمجلس الاتحاد. وقد وزع عليكم ضمن وثائق الدورة.
6 - الوضع الإداري:
قبول استقالة الأمين العام المساعد للاتحاد السيد محمد وليد عبد العال. ونظراً لشغور هذا المنصب فقد تضمنت خطة عمل الاتحاد لعام 2007 ملء هذا الشاغر بتعيين أمين عام مساعد أو اثنين خلال هذا العام.
7 - الوضع المالي للاتحاد
- بلغت نسبة تسديد مساهمات الشعب الأعضاء في ميزانية عام 2006 ما مقداره (80.44%) . وقد وردت هذه التسديدات من الشعب العربية التالية: الأردن – الإمارات العربية المتحدة- البحرين – تونس – الجزائر- السعودية – سوريا- عُمان – فلسطين – قطر – الكويت – لبنان – مصر - المغرب- اليمن.
- بلغت نسبة تسديد الشعب البرلمانية المدينة بديون السنوات السابقة لعام 2006 ما مقداره ( 34.79). وقد وردت هذه التسديدات من الشعب العربية التالية: السودان – العراق – لبنان – المغرب.
- تم تحويل مخصصات اتحاد البرلمانات الإفريقية وجمعية الأمناء العامين للبرلمانات العربية المحددة في ميزانية عام 2006.
- أصدر السيد رئيس مجلس الاتحاد البرلماني العربي قراراً يقضي بتنازله عن مخصصاته المالية لعام 2006 لصالح شراء أثاث للاتحاد.
وللمزيد من التفصيلات حول الوضع المالي للاتحاد بشقيه (الإيرادات والنفقات) يمكن الرجوع إلى الوثائق والمذكرات التي قدمتها الأمانة العامة للاتحاد حول هذا الموضوع.
8 - المقر الجديد للاتحاد
تنفيذاً للقرار الصادر عن مجلس الاتحاد السابع والأربعين قامت الأمانة العامة للاتحاد بإعداد دفتر الشروط الخاص بإجراء مناقصة بناء المقر الجديد للاتحاد. كما تم الإعلان عن المناقصة في الصحف المحلية و العربية وحدد الموعد النهائي لقبول العروض. وبعد انتهاء المدة المحددة جمع لدى الأمانة العامة عرضاً من شركات عربية مختلفة. وتشكلت لجنة لدراسة العروض من الناحية القانونية والتأكد من ملاءة الشركات وأهليتها بالنسبة لتنفيذ المشروع. وفي شهر أيلول ( سبتمبر) من العام الماضي تم في مقر الاتحاد بدمشق فض العروض بحضور معالي رئيس الاتحاد، وممثلي الشركات التي قبلت عروضها، وحضور ممثل عن شركة نصار التي أعدت المخطط وقامت بدراسة أهلية العروض.
وقد تبين أن عرض شركة يعقوبيان السورية هو الأفضل من الناحيتين الفنية والمالية. وبذلك أعلن في الاجتماع أن العرض قد رسى على هذه الشركة. وسوف تتخذ الأمانة العامة التدابير الإدارية الضرورية للبدء بالتنفيذ وتأمين السيولة النقدية اللازمة.
البند 2 - عودة لأول الصفحة
رابعاً – أنشطة الاتحاد على الصعيد العربي
1 - نشاط الاتحاد في الدفاع عن القضايا والحقوق العربية وتعزيز التضامن العربي:
يشكل العمل من أجل تعزيز التضامن العربي والدفاع عن الحقوق والقضايا العربية وتوحيد مواقف البرلمانيين العرب من مختلف القضايا والأحداث القومية والدولية أحد أهم محاور النشاط الذي يقوم به الاتحاد البرلماني العربي.
ويمكن القول أن العام المنصرم كان حافلاً بالنشاط في مجال تعزيز التضامن العربي بالنسبة للاتحاد. وكانت محاور النشاط التضامني ترتبط خصوصاً بالقضية الفلسطينية، والدفاع عن حقوقه المشروعة، والوضع في العراق وسورية ولبنان والسودان.
وكانت رئاسة الاتحاد وأمانته العامة أمينتين لما ورد في خطة عمل الاتحاد فيما يخص العمل على تعزيز التضامن العربي والدفاع عن القضايا والحقوق العربية خلال العامين الفائتين. ويتضح ذلك من العرض الموجز التالي للوقائع:
بالنسبة للقضية الفلسطينية:
في أواخر حزيران من العام الماضي شنت قوات الاحتلال الإسرائيلية عدواناً واسع النطاق على قطاع غزة استخدمت فيه جميع أنواع الأسلحة. وقد أصدر الاتحاد بتاريخ 30/6/2006 بياناً أدان فيه العدوان الإسرائيلي وأشار إلى أن الهدف المباشر هو إسقاط الحكومة الفلسطينية الشرعية. كما دعا البيان جميع البرلمانات في العالم إلى إعلان التضامن مع الشعب الفلسطيني وإدانة العدوان الإسرائيلي الغادر.
وفي 8 آب/أغسطس/2006 أصدر الاتحاد بياناً آخر يدين اختطاف قوات الاحتلال الإسرائيلي لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الأخ عزيز الدويك وعشرين آخرين من أعضاء المجلس ولعدد من الوزراء الفلسطينيين. ووجه معالي رئيس الاتحاد إلى رئيس الاتحاد البرلماني الدولي رسالة يطالب فيها أن يدين الاتحاد عملية الاعتقال لرئيس المجلس التشريعي وأعضائه وأن يتدخل لإطلاق سراحهم.
وأصدرت جميع الشعب البرلمانية الأعضاء في الاتحاد بيانات إدانة واستنكار للعدوان الإسرائيلي الغادر على غزة ولعملية القرصنة الإسرائيلية ضد البرلمانيين الفلسطينيين. وتضمنت الكلمات التي ألقاها البرلمانيون العرب في جميع الاجتماعات الإقليمية والدولية شرحاً للأوضاع الفلسطينية في ظل الاحتلال، وإدانة للحصار والقمع الإسرائيليين ضد الشعب الفلسطيني، ودعوة للوقوف مع هذا الشعب وتقديم العون له حتى يحقق أهدافه الوطنية المشروعة.
وجاء انعقاد الدورة الثامنة والأربعين الطارئة لمجلس الاتحاد في القاهرة في تموز – يوليو/2006 مناسبة لإعلان موقف الاتحاد البرلماني العربي من العدوان الإسرائيلي على غزة ومن الحرب الإسرائيلية ضد لبنان.
نشرت مجلة الاتحاد "البرلمان العربي" ملفاً واسعاً عن العدوان الإسرائيلي على غزة والحرب الغادرة على لبنان وتضمن الملف: افتتاحية حول هذين العدوانين، وعرضاً شاملاً لجميع البيانات والتصريحات والرسائل الصادرة عن الاتحاد وعن البرلمانات الشقيقة والصديقة، حول الحدثين، بالإضافة إلى البيان الختامي الصادر عن الدورة 48 الطارئة لمجلس الاتحاد حول الموضوع نفسه.
البند 2 - عودة لأول الصفحة
بالنسبة للتضامن مع لبنان الشقيق:
أدان الاتحاد في أول بيان له الحرب الإسرائيلية ضد لبنان الشقيق. وأدان في بيان لاحق المجزرة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية في قانا. ونشرت الرسائل التي وجهها دولة الرئيس نبيه بري، رئيس مجلس النواب اللبناني، إلى معالي رئيس الاتحاد، والى رؤساء البرلمانات والمنظمات البرلمانية الإقليمية والدولية.
وتقدمت رئاسة الاتحاد، باسم برلمانات المجموعة العربية، بطلب إدراج بند إضافي في جدول أعمال الجمعية 115 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في جنيف في تشرين الأول – أكتوبر/ 2006.
وأشارت كلمات جميع المندوبين العرب في اجتماعات جنيف إلى الحرب الإسرائيلية على لبنان وإدانتها، وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالضغط على إسرائيل لسحب قواتها من لبنان والتعويض عليه جراء الخسائر البشرية والمادية التي أنزلتها بلبنان.
كذلك أصدرت جميع البرلمانات العربية بيانات إدانة للحرب على لبنان. وقد نشرت جميع هذه البيانات في الملف الخاص في مجلة الاتحاد الدورية (البرلمان العربي).
2 - العلاقة مع جامعة الدول العربية والمنظمات العربية الأخرى:
أولى الاتحاد البرلماني العربي دائماً اهتماماً خاصاً للعلاقة مع جامعة الدول العربية، باعتبارها المنظمة الأم التي تنسق عمل الحكومات العربية في مختلف المجالات. وأسهم اتفاق التعاون والتنسيق الذي وقع في تشرين الثاني-نوفمبر/1996 في تعزيز العلاقات بين المنظمتين الشقيقتين.
وينبغي القول أن العلاقة بين الاتحاد والجامعة قد حققت قفزة كبيرة خلال العام الفائت من خلال التعاون الواسع والجاد بين المنظمتين لإخراج مشروع "البرلمان العربي" إلى حيز الوجود. في نفس الوقت تواصل التعاون والتنسيق بين المنظمتين من خلال:
- تبادل الوثائق والبيانات بين المنظمتين.
- مشاركة ممثلي المنظمتين في الاجتماعات التي تعقد لدى كل طرف.
- التواجد المشترك لممثلي الاتحاد والجامعة في اجتماعات هيئات ومنظمات أخرى تلتقي أهدافها مع أهداف المنظمتين.
3 - العلاقة مع البرلمان العربي:
تقوم حالياً علاقة وطيدة بين الاتحاد والبرلمان العربي. وتجري تبادل الوفود بين المنظمتين وتبادل الحضور في الاجتماعات الدورية، كما يجري تبادل الوثائق. وستبقى الأمانة العامة للاتحاد حريصة على توطيد هذه العلاقة.
البند 2 - عودة لأول الصفحة
4 - العلاقة مع المنظمات الأخرى:
يقيم الاتحاد علاقة متنامية مع هيئة الأمناء العامين لمجالس الأمة والوطني والشورى في دول مجلس التعاون الخليجي. وتعقد هذه الهيئة اجتماعاً سنوياً دورياً للبحث في القضايا التي من شأنها تطوير آليات العمل البرلماني في هذه الدول. وقد شارك الأمين العام للاتحاد في الاجتماع الأخير لهذه الهيئة الذي عقد في المنامة في أيار ( مايو) 2006.
وللاتحاد علاقة وطيدة مع جمعية الأمناء العامين للبرلمانات العربية. وقد نظمت الأمانة العامة للاتحاد بالتعاون مع الجمعية عقد المؤتمر الثاني للجمعية في دمشق في أيلول (سبتمبر) من العام 2005. وناقش المؤتمر موضوع " الإعلام والبرلمان" وبالتعاون بين الاتحاد والجمعية نظمت في دمشق في تموز ( يوليو) 2006 ورشة عمل حول "مقترحات لتطوير عمل الاتحاد البرلماني العربي". وكانت الورشة نموذجاً متميزاً للتعاون والتنسيق بين المنظمات التي تتلاقى أهدافها . واتخذت الورشة جملة من التوصيات ستجري مناقشتها في هذه الدورة، وستكون في أساس اجتماع لاحق للاتحاد يتناول سبل تطوير أعماله وتعديل أنظمته.
الندوات البرلمانية الإقليمية:
أولى الاتحاد أهمية كبيرة للندوات البرلمانية التي تعالج قضايا مختلفة تقع في إطار اهتمام البرلمانات العربية. وخلال العام الماضي أسهم الاتحاد في عدد من الندوات مع مختلف الهيئات والمنظمات البرلمانية وغير البرلمانية:
- الندوة الخاصة بمصادرة إسرائيل للمياه العربية، التي عقدت في دمشق خلال شهر نيسان/ابريل/2006 ، بالتعاون مع مركز الدراسات المائية والأمن المائي العربي التابع لجامعة الدول العربية.
- الندوة الخاصة بدور البرلمانات في تخفيف حدة النزاعات، التي نظمتها الشبكة الإفريقية للعاملين في البرلمانات في الرباط في أيلول( سبتمبر) 2006.
- الندوة العالمية حول الإرهاب التي نظمها اتحاد المحامين الشباب في الرباط في أيلول( سبتمبر) 2006.
- المؤتمر الدولي السادس للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة الذي نظم بالتعاون مع الاتحاد البرلماني الدولي ومجلس الشورى القطري والأمم المتحدة في قطر في تشرين الثاني- نوفمبر/2006.
- الندوة المتعلقة بـ" تعزيز حكم القانون و النزاهة في الدول العربية، التي عقدت في عمان في أواسط الشهر الماضي بتنظيم من المركز العربي لتطوير حكم القانون والنزاهة – بيروت والمنظمة الدولية للنظم الانتخابية IFES بتمويل من برنامج إدارة الحكم التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وقد نشرت في مجلة الاتحاد الدورية معلومات أو تقارير عن جميع هذه الندوات.
خامساً – أنشطة الاتحاد على الصعيدين الدولي والإقليمي
1 - العمل داخل الاتحاد البرلماني الدولي:
اعتبر الاتحاد البرلماني العربي دائماً أن العمل داخل الاتحاد البرلماني الدولي مجال هام من مجالات عمله. وخلال العام الماضي شارك الاتحاد في كل من الجمعية الرابعة عشرة بعد المائة ( كينيا /أيار-مايو/2006 والخامسة عشرة بعد المائة (جنيف/تشرين الأول- أكتوبر/2006. وفي دورات المجلس الحاكم التي زامنتها. وفي جميع هذه الجمعيات نظمت الأمانة العامة للاتحاد اجتماعات تشاورية للوفود العربية المشاركة فيها لتنسيق المواقف العربية حول القضايا المطروحة في المؤتمر.
وفي اجتماع نيروبي ( كينيا ) تقدمت الشعبة الأردنية ( باسم المجموعة العربية ) بطلب إدراج بند إضافي في جدول أعمال الجمعية 114 حول موضوع الإساءة للأديان وتشويه رموزها. ودعم الطلب بطلبات مماثلة تقدمت بها كل من البحرين والجزائر ومصر. ولكن المجموعة العربية وجميع الشعب الأخرى سحبت طلباتها لصالح الطلب الكيني المتعلق بالجفاف في إفريقيا الذي أثاره خطاب رئيس الجمهورية الكينية في خطاب افتتاح الجمعية 114. ولكن المجموعة العربية اشترطت لسحب طلبها إدراج الموضوع كبند أساسي في جدول أعمال الجمعية 116 التي ستعقد في ربيع هذا العام في بالي باندونيسيا. وقد أدرج الموضوع فعلاً في جدول أعمال هذه الجمعية.
وفي الجمعية 115 التي انعقدت بعد الحرب الإسرائيلية الوحشية على فلسطين ولبنان تقدمت المجموعة العربية بطلب إدراج بند حول لبنان. ولكن الطلب لم ينجح لمنافسة الطلب الياباني المتعلق بالتفجير النووي الكوري الشمالي الذي جرى قبل ذلك. وتمكنت اليابان من الحصول على مساندة مجموعة 12+ وعدد من الوفود الآسيوية والأمريكية اللاتينية. وفاز الطلب الياباني بأكثرية 773 صوتاً مقابل 668 صوتاً نالها الطلب العربي. وقد أشارت كلمات جميع المندوبين العرب سواء في الجلسة العامة أم في اجتماعات اللجان إلى موضوع الحرب الإسرائيلية على لبنان، كما كان أحد محاور النقاش في لقاءات معالي رئيس الاتحاد والأمين العام للاتحاد مع ممثلي المجموعات السياسية الجغرافية ومع ممثلي عدد من البرلمانات.
البند 2 - عودة لأول الصفحة
2 - الأنشطة المتعلقة بالحوار البرلماني والعلاقات مع مختلف البرلمانات والمنظمات البرلمانية :
أ - الحوار البرلماني الإفريقي-العربي:
أعطى الاتحاد البرلماني العربي دائماً العلاقات مع الاتحاد البرلماني الإفريقي والبرلمانات الإفريقية الأولوية في علاقات الحوار الإقليمية التي يقيمها. ومن هذا المنطلق تتابع الأمانة العامة للاتحاد تعاونها مع الأمانة العامة للاتحاد البرلماني الإفريقي لتحسين هذا الحوار وتوسيع مجالاته.
- وفي هذا الإطار يتواصل تبادل الوثائق والمطبوعات، وتبادل الزيارات والوفود. فقد شارك الأمين العام للاتحاد البرلماني الإفريقي في أعمال مؤتمرنا الثاني عشر في البحر الميت - الأردن، وشارك الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي في الاجتماع الأخير للجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي.
- وفيما يتعلق بالمؤتمر البرلماني الإفريقي- العربي الحادي عشر، يسرني أن أشير إلى أنه أثناء تولي دولة الرئيس نبيه بري لرئاسة الاتحاد البرلماني العربي وافق دولته على عقد المؤتمر الحادي عشر للمؤتمر البرلماني العربي- الإفريقي في العاصمة اللبنانية – بيروت. وعقدت الأمانتان العامتان لكل من الاتحاد البرلماني العربي والاتحاد البرلماني الإفريقي اجتماعات تنسيقية تم الاتفاق فيها على عقد اجتماع للجنة المتابعة يسبق انعقاد المؤتمر بيوم واحد. كما تم الاتفاق على مشروع جدول أعمال المؤتمر. ولكن الظروف الحرجة التي مر بها لبنان الشقيق، والتي ما تزال تخيم على أرجائه، تجعل من المتعذر عقد المؤتمر على أرضه. ولذلك ونظراً لأن توفير مكان الانعقاد للمؤتمر يقع على عاتق الجانب العربي، ولما كان موعد انعقاد المؤتمر قد تأخر عامين تقريباً، ونظراً أيضاً لضرورة تأكيد مصداقية الاتحاد البرلماني العربي في علاقاته مع المنظمات الإقليمية، فقد وجهت الأمانة العامة للاتحاد إلى جميع الشعب الأعضاء رسالة تطرح فيها مسألة عقد المؤتمر المذكور وتطلب من الأخوة رؤساء الشعب دراسة إمكانية عقد المؤتمر في بلدانهم، وحددت عقد المؤتمر في النصف الأول من نيسان / ابريل/2007. وتأمل الأمانة العامة للاتحاد أن تعرب إحدى الشعب الشقيقة خلال انعقاد هذه الدورة لمجلس الاتحاد عن استعدادها لعقد المؤتمر في بلادها.
ب - الحوار البرلماني العربي- الأوروبي:
بعد توقف الرابطة البرلمانية للتعاون العربي- الأوروبي عن النشاط بقيت للاتحاد قناة واحدة للحوار مع برلمانات أوروبا الغربية، وهي البرلمان الأوروبي. ومعروف أن البرلمان الأوروبي يعتمد في علاقاته مع البرلمانات العربية على العلاقات الثنائية من جهة، وعلى العلاقات التي تجري في إطار الجمعية البرلمانية الأورو-متوسطية وغيرها من الأقنية. ونظراً لأهمية إحياء علاقات الحوار مع البرلمان الأوروبي، يواصل الاتحاد مساعيه لإعادة الحيوية للحوار مع البرلمان الأوروبي. وقد وجه كل من رئيس الاتحاد والأمين العام للاتحاد رسائل تهنئة إلى رئيس البرلمان الأوروبي الجديد، أشارا فيها إلى أهمية استئناف العلاقة بين المنظمتين. وبهذا الصدد فإنني أقترح تشكيل لجنة مصغرة من ممثلي أربعة أو خمسة برلمانات عربية لها علاقات حسنة مع البرلمان الأوروبي لإجراء لقاء مع المسؤولين فيه، والاتفاق على عودة العلاقات بينه وبين الاتحاد ووضع آلية مناسبة لتواصلها.
ج - الحوار البرلماني العربي-الياباني:
كان مفروضاً أن يعقد في الأردن المنتدى الثالث لهذا الحوار بالتنسيق بين الأمانة العامة للاتحاد وشبكة القيادة اليابانية – العربية خلال العام الماضي. ولكن بعض الإشكالات التنظيمية التي وقعت من الجانب الياباني حالت دون انعقاد المنتدى بصورة طبيعية. وسوف نواصل اتصالاتنا مع الجانب الياباني لتحديد موعد جديد لعقد المنتدى في الأردن أو في أي بلد عربي آخر.
د- أما بخصوص
العلاقة مع برلمان أمريكا اللاتينية فإننا سنواصل اتصالاتنا معه للتحضير لعقد مؤتمر برلماني عربي- أمريكي لاتيني بالتنسيق مع جامعة الدول العربية وبعض المنظمات العربية العاملة في هذا المجال ( فيا آراب ... وغيرها).
السيد الرئيس،
الأخوات والأخوة أعضاء مجلس الاتحاد،
كان هذا تقريراً شاملاً عن الوضع في الاتحاد البرلماني العربي، وعن نشاط الأمانة العامة للاتحاد خلال العامين الفائتين في مجال تنفيذ مقررات الدورة السابعة والأربعين لمجلس الاتحاد والمؤتمر الثاني عشر للاتحاد في جميع الميادين. وقد بينت فيه مواطن النجاح ونقاط التعثر وأسبابها وأسلوب معالجتها.
وإنني واثق أن هذا التقرير سيغتني بمناقشاتكم وملاحظاتكم واقتراحاتكم التي سنأخذها بعين الاعتبار في نشاطنا المقبل.
ولا يسعني في هذه المناسبة إلا أن أتقدم الى معالي الرئيس عبد الهادي المجالي، رئيس مجلس النواب الأردني، رئيس الاتحاد البرلماني العربي، بوافر الشكر والامتنان على ما لقيته من معاليه من توجيه وعون ومتابعة جادة لأنشطة الاتحاد كافة، الأمر الذي كان لنا حافزاً على بذل المزيد من الجهد لتحقيق المهام المناطة بنا.
كذلك يتوجه شكري إلى جميع الأخوة رؤساء الشعب الشقيقة الذين كان لتعاونهم مع الأمانة العامة ودعمهم لأنشطة الاتحاد الفضل الكبير في تمكيننا من متابعة أعمالنا في أفضل الظروف.
ولا يفوتني في هذا المقام أن أشير إلى عمل جهاز الأمانة العامة للاتحاد وكادراتها الذين كانوا دائماً على مستوى الثقة التي أنيطت بهم، وعلى مستوى المسؤولية التي تقلدوها وأدوها بمنتهى الأمانة والإخلاص في العمل.
وفي الختام أود أن أؤكد لجميع الأخوة أعضاء هذا المجلس أن الأمانة العامة للاتحاد سوف تكون دائماً مجندة لتحقيق أهداف الاتحاد وتنفيذ قرارات هيئاته بأفضل صورة ممكنة، وهي على استعداد دائم للتعاون معهم لما فيه خير اتحادنا ومصلحة أمتنا العربية الماجدة.
شكراً لإصغائكم.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
البند 2 - عودة لأول الصفحة
وثائق المجلس - عودة لصفحة البداية
[
الاتحاد البرلماني العربي - صفحة البداية
]
[
ميثاق الاتحـاد
]
[
النظام الأساسي
]
[
النظام الداخلي
]
[
النظام المـالي
]
[
منشورات الاتحـاد
]
[
بريد الاتحـاد
]