اجتماع ممثلي اللجان الاقتصادية
في
البرلمانات والمجالس العربية
الأعضاء في الاتحاد البرلماني العربي
دمشق- سوريا ، 2 و3 و 4/ حزيران - يونيو/ 2009
البيان الختامي
تنفيذاً للقرار الصادر عن المؤتمر الخامس عشر للاتحاد البرلماني العربي المنعقد في العاصمة العمانية مسقط (آذار – مارس - 2009) ، وبدعوة كريمة من مجلس الشعب السوري انعقد في دمشق يومي 3 و 4 حزيران (يونيو) 2009 اجتماع ممثلي اللجان الاقتصادية في البرلمانات والمجالس العربية لدراسة :
"الأزمة المالية العالمية واقتراح برنامج لحماية الاقتصادات العربية من آثارها السلبية"
شارك في الاجتماع ممثلو اللجان الاقتصادية في برلمانات ومجالس الدول العربية الآتية: المملكة الأردنية الهاشمية – دولة الإمارات العربية المتحدة – مملكة البحرين – الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية – جمهورية جيبوتي – المملكة العربية السعودية – جمهورية السودان -الجمهورية العربية السورية – جمهورية العراق – سلطنة عمان – دولة فلسطين – دولة قطر – جمهورية مصر العربية.
كما شارك في الاجتماع معالي الدكتور عامر لطفي ، وزير الاقتصاد والتجارة في الجمهورية العربية السورية .
جلسة الافتتاح :
جرت جلسة الافتتاح في قاعة الأمويين بفندق الشام بدمشق. وقد تحدث في الجلسة السيد الدكتور محمود الأبرش ، رئيس مجلس الشعب السوري، الذي رحب فيها بالمشاركين بالاجتماع. وأشار الدكتور الأبرش إلى أن الاجتماع يجري تحت ظلال الأزمة المالية العالمية التي لم تنشأ في الدول الأكثر فقراً، لأنها لا تؤثر في منحى الاقتصاد العالمي . وأضاف الدكتور الأبرش يقول بأن الأزمة خلقت كارثة في الاقتصاد العالمي المتين وفي الوسط الفقير في الشمال والجنوب، وتركت عشرات الملايين من العاطلين عن العمل ، وأجًلت عشرات الآلاف من المشاريع التنموية في الدنيا، مما خلق أزمة حقيقية في سوق المال والأعمال، وأضعف القوة الشرائية في أكثر المجتمعات تقدماً، وكشف هشاشة النظام الاقتصادي الجديد المتجه نحو العولمة بقيادة قطبية أحادية. وأوضح الدكتور الأبرش أن العولمة والمنافسة ليستا هما الحل الوحيد لمعالجة مشكلات البشر اقتصادياً . كذلك أوضح الدكتور الأبرش أن العرب قد خسروا الكثير في هذه الأزمة وأن خسارتهم تقدر بأربعة تريليونات دولار تبخرت من إيداعاتهم خارج أوطانهم.
وكان الأستاذ نور الدين بوشكوج ، الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي، قد تحدث في بداية جلسة الافتتاح، موجهاً الشكر إلى سورية قيادة وبرلماناً وحكومةً وشعباً، على احتضانهم، اجتماع ممثلي اللجان الاقتصادية بدمشق . كما نقل إلى المشاركين تحيات معالي الشيخ أحمد بن محمد العيسائي، رئيس مجلس الشورى العماني، رئيس الاتحاد البرلماني العربي، وتمنياته بنجاح أعمال الاجتماع. وأشار السيد بوشكوج إلى أن العالم يعيش منذ عام ونيف منعطفاً تاريخياً في الاقتصاد أثر انهيار الأسواق المالية العالمية الذي بدأ في الولايات المتحدة وتحديداً في القطاعات الريعية – العقارية حين ارتفعت – دون أسباب موضوعية- أسعار العقارات بسبب توفر السيولة والتساهل في القيود المفروضة على القروض وضعف الرقابة المالية .
وأوضح السيد بوشكوج أن أبرز النتائج الاقتصادية والاجتماعية للأزمة: إفلاس المؤسسات الإنتاجية ، التزايد في أعداد العاطلين عن العمل ، تعثر برامج التنمية ، تخفيض قيمة العملات الوطنية ... الخ كما أشار إلى أن بلداننا العربية لم تكن بمنأى عن الأزمة وقد قدرت خسائرها ب 2،5 تريليون دولار. وأوضح السيد بوشكوج أن من التدابير التي يمكن للبلدان العربية اتخاذها للتخفيف من أثار الأزمة : إقامة تكتل اقتصادي عربي يؤسس لبناء قوة مالية عربية كبرى ، وإجراء مراجعة شاملة للاستراتيجيات والبرامج الاقتصادية العربية . ونوه بأن هذا الاجتماع مؤهل للخروج بالاقتراحات والتوصيات التي تساعد على تجاوز الأزمة .
جلسات العمل :
في بداية جلسة العمل الأولى انتخب الاجتماع السيد د . المهندس عدنان السخني، رئيس لجنة التخطيط بمجلس الشعب السوري، رئيساً للاجتماع. ثم استمع المشاركون إلى مداخلة من معالي د . عامر حسني لطفي ، وزير الاقتصاد والتجارة في الجمهورية العربية السورية، تناول فيها بشكل ضاف أسباب الأزمة ومراحلها والآثار التي تركتها على مختلف الدول . كما نوه السيد الوزير بأفضل الوسائل والتدابير التي ينبغي اتخاذها – على الصعيد العربي – للتخفيف من الآثار السلبية للأزمة .
وأعقب مداخلة السيد الوزير لطفي تعقيبات وتساؤلات من جانب البرلمانيين العرب المشاركين في الاجتماع أجاب عنها السيد الوزير.
وفي جلسة العمل الثانية ألقى المشاركون في الاجتماع مداخلاتهم حول الأزمة المالية العالمية ، مشددين على ضرورة اتخاذ التدابير الفعالة من جانب البلدان العربية لتلافي آثار الأزمة والتأسيس لنهوض اقتصادي جديد .وشكل الاجتماع لجنة صياغة لإعداد البيان الختامي والتوصيات التي ستصدر عن الاجتماع . وتشكلت لجنة الصياغة من ممثلي برلمانات الدول الآتية : الأردن ، الجزائر، السعودية ، سورية، فلسطين ومصر.
وقد اجتمعت لجنة الصياغة في اليوم التالي وأعدت مشروع البيان الختامي الذي تضمن التوصيات والاقتراحات التي من شأن تنفيذها تجاوز آثار الأزمة المالية على الاقتصادات العربية أو التخفيف منها، وذلك بالاستناد إلى ما ورد في مداخلة معالي وزير الاقتصاد والتجارة السوري د . عامر لطفي ، وما جاء في مداخلات المشاركين في الاجتماع . وعرضت هذه التوصيات في الجلسة الختامية للاجتماع الذي وافق عليها بالإجماع .
وفيما يلي قرار الاجتماع حول الأزمة المالية العالمية :
ممثلو اللجان الاقتصادية في البرلمانات والمجالس العربية المجتمعون بدمشق :
أولاً – أسباب الأزمة ونتائجها:
يعرب المشاركون في الاجتماع عن قناعتهم بخطورة الأزمة المالية العالمية الراهنة ، وبأنها الأزمة الأكثر عمقاً والأشد خطورة التي يشهدها النظام الرأسمالي العالمي خلال أكثر من قرن.
إن الأزمة التي انفجرت في الولايات المتحدة وانتقلت إلى البلدان الرأسمالية الأخرى في أوروبا، ثم انتشرت في مختلف أنحاء العالم تعود إلى عدة عوامل منها:
أ. المبالغة في إصدار أصول المديونية.
ب. أزمة الرهون العقارية.
ج. نقص الرقابة والإشراف على سلوك المؤسسات المالية في إصدارها للأصول المالية.
د. السياسة النقدية المتحررة جداً التي ينتهجها البنك الاحتياطي الفدرالي والتي أدت إلى التوسع المفرط في السيولة.
ه. التركيز على استهداف التضخم الذي أدى إلى ارتياح وهمي في بيئة انكماشية.
و. السلوك غير المسؤول لمؤسسات تصنيف الائتمان (التي عملت كمؤسسات تصنيف واستشارة).
أدت الأزمة إلى تداعيات خطيرة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي من أبرزها:
اقتصادياً:
أ. أزمة حادة بالسيولة في القطاع المصرفي وانكماش في الائتمان الممنوح للشركات والإفراد أدى إلى تراجع معدلات الطلب العالمي وتراجع أرقام الاستثمار والتجارة الخارجية.
ب. تخلي البنوك العالمية عن الدولار كعملة احتياطية لمصلحة اليورو في محاولة للتخفيف من آثار انخفاض قيمة الدولار على اقتصاداتها، وانعكس ذلك سلبياً على مدخرات غالبية بلدان العالم.
ج. إفلاس الكثير من المؤسسات المالية والإنتاجية.
د. تضخم قياسي للاقتصاد المالي والريعي على حساب الاقتصاد الحقيقي وتراجع عام في نسبة حجم الاستثمار المنتج من الناتج المحلي.
ه. تراجع، وحتى توقف، برامج التنمية في كثير من البلدان النامية، على وجه الخصوص.
و. انخفاض قيمة العديد من العملات الوطنية.
اجتماعياً:
اتساع الهوة بين الفقراء والأغنياء على مستوى الدول وداخل كل دولة.
انخفاض كبير في مستوى الأجور والمداخيل عموماً.
تزايد خطير في أعداد العاطلين عن العمل نتيجة لتوقف الكثير من المؤسسات وتسريح العاملين فيها.
ازدياد غير مسبوق في أسعار المواد الغذائية والوقود.
ثانياً – آثار الأزمة على الاقتصادات العربية:
يرى المشاركون أنه فضلاً عن الآثار العامة للأزمة المالية على مختلف الاقتصادات العالمية، فقد تميزت آثارها على الاقتصادات العربية على النحو التالي:
- نقص الطلب على المنتجات العربية – (النفط والمنتجات الزراعية..)
- تقلص الاستثمارات الخارجية.
- نقص ملحوظ في التحويلات المالية للمغتربين والمهاجرين العرب إلى بلدانهم.
- تذبذب أسعار صرف العملات المحلية.
- ازدياد العجز في ميزانيات الدول العربية.
- ركود كبير في قطاع العقارات.
- قدر حجم الخسائر التي مني بها اقتصاد البلدان العربية النفطية ب 2,5 تريليون دولار خلال عام واحد من الأزمة.
ثالثاً – الحلول المقترحة
على الصعيد الدولي:
أ. يؤكد المشاركون أن الأزمة المالية الراهنة هي أزمة دولية انفجرت في البلدان الرأسمالية الأساسية ثم انتقلت إلى بلدان العالم أجمع، وبالتالي فإن حلها يتطلب عملاً جدياً دولياً واسعاً تشارك فيه جميع الدول تحت رعاية الأمم المتحدة من أجل وضع إستراتيجية دولية لمواجهة الأزمة في الأجل القصير والمتوسط، والتأسيس لإعادة بناء شاملة للنظام الاقتصادي العالمي. كما يؤكدون ضرورة عدم تحميل اقتصادات البلدان النامية، ومنها الاقتصادات العربية،تبعات الأزمة المتفاقمة.
ب. إصلاح المؤسسات المالية الدولية وتعزيز الرقابة على أداء هذه المؤسسات، واستحداث أنظمة إنذار مبكرة يمكن من خلالها التنبؤ بالأزمات قبل وقوعها.
ج. ضمان استمرار تدفق المعونات المالية والدعم الفني للدول النامية من خلال:
أ). تأكيد التزام الدول المتقدمة بتعهداتها تخصيص نسبة 1% من الناتج المحلي الإجمالي لمساعدة الدول النامية ومواصلة تقديم المساعدات الفنية.
ب). انتظام حركة رؤوس الأموال الأجنبية تجاه الدول النامية المضيفة.
ج). الحفاظ على تواصل وتطوير حركة التجارة بين دول الشمال والجنوب.
اقتراحات لتجنب الآثار السلبية للأزمة على الصعيد العربي:
تشكيل خلية أزمة عربية لاحتواء تداعيات الأزمة على الأموال والاستثمارات والأسواق والتجارة العربية.
إتباع سياسات نقدية ومالية تعزز قدرة الدول العربية على مواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية والمشاركة الفعالة في الجهود الدولية لضمان الاستقرار المالي العالمي، وتفعيل دور المؤسسات المالية العربية لزيادة الاستثمارات العربية البينية ودعم الاقتصاد الحقيقي للدول العربية.
مضاعفة الجهود لتحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي العربي، باعتباره هدفاً أساسياً تسعى لتحقيقه جميع الدول العربية، وركيزة أساسية لدفع العمل الاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك ، لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدول العربية ، بما يحقق تطلعات الشعوب العربية ، ويجعلها أكثر قدرة على الاندماج في الاقتصاد العالمي، والتعامل مع التجمعات السياسية والاقتصادية الدولية.
اتخاذ التدابير اللازمة من قبل المؤسسات المالية العربية لاستشراف أي تطورات مستقبلية لتداعيات الأزمة المالية العالمية على الاقتصادات العربية وتقديم بدائل لسبل مواجهة ذلك.
التأكيد على أهمية استقرار أسعار النفط في السوق العالمية بما يراعي المصالح الاقتصادية للمنتجين والمستهلكين.
حث الدول العربية التي لديها فوائض مالية على إيداع هذه الفوائض في المصارف الحكومية العربية لتأمين سيولة تعتمد عليها هذه البلدان في مشاريع التنمية ، ودعوة هذه الدول إلى توجيه استثماراتها داخل الوطن العربي والتركيز على الاستثمار في مشاريع البنية التحتية التي تعتبر أفضل أنواع المشروعات ، لكونها مشاريع دائمة ، ومن شأنها أن تزيد من التجارة البينية التي ينبغي رفع نسبتها الحالية لمواجهة انخفاض الطلب الخارجي.
إتباع سياسات مالية ونقدية مرنة تقوم على تعزيز الاحتياطات النقدية والمالية بحيث تشكل ملاذاً آمناً في الأوقات العصيبة والأزمات غير المتوقعة.
العمل على تنويع مصادر الدخل حيث أن الاعتماد المفرط على النفط كمصدر رئيسي للدخل والنمو الاقتصادي تصاحبه مخاطر اقتصادية وغير اقتصادية عديدة، فالنفط لم يعد سلعة اقتصادية بحته بل أصبح سلعة سياسية.
تدعيم دور الدولة في النشاط الاقتصادي لتفعيل سياسات الاستثمار والتنويع في سلة العملات.
إعادة النظر في طبيعة الأدوات المالية المستحدثة في البورصات حتى يتم إنشاء نظام معلومات للإنذار المبكر في الأسواق المالية وأسواق سعر الصرف.
الاهتمام بدعم الثقة في الجهاز المالي والمصرفي الذي يعد عصب الحياة الاقتصادية المعاصرة . وتقوية الرقابة على هذا الجهاز للتأكد من سلامة أدائه من خلال إتباع أساليب رقابة مالية ومصرفية حديثة.
العمل على صياغة تصور عربي مشترك ومتكامل فيما يتعلق بالأعمال المصرفية وأسواق المال والاستثمار والعلاقات مع أسواق العالم ومصارفها، بما يشكل وحدة عربية مالية متكاملة تحمي حقوق العرب وأموالهم من الهزات المالية الدولية التي يقوم بها كثير من المغامرين الدوليين.
اعتماد الشفافية فيما يتعلق بجميع التطورات الاقتصادية والمالية التي تشهدها الدول وذلك من خلال نشر الإحصاءات الاقتصادية بما في ذلك المؤشرات المالية بصورة دورية، حيث أن المشاكل الاقتصادية لا تكون وليدة الصدفة بل تحدث نتيجة تراكمات بطيئة وخفية ، كما أن تكاليف معالجة المشاكل تكون أكبر بكثير مما لو تمت معالجتها في حينها.
دعوة الحكومات العربية إلى دعم وتشجيع المصرفية الإسلامية للعمل في الأسواق العربية، والعمل على إيجاد نظام قانوني موحد ومرجعية شرعية موحدة لهذه المصرفية في البلدان العربية.
تطوير البنية الإدارية والقضائية للمؤسسات العربية على أساس تكافؤ الفرص ومحاربة الفساد ، وإيجاد جهات مختصة لحل المنازعات التجارية بسرعة وموضوعية.
الفصل بين المصارف التجارية والاستثمارية.
تشجيع العمالة العربية ومنحها الأفضلية في أسواق الدول العربية التي تحتاج لمثل هذه العمالة، وذلك للحد من حالة البطالة العربية المتفاقمة التي تعاني منها معظم الدول العربية.
تشكيل فريق عمل للتحضير والإعداد والمتابعة بإشراف الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ، وذلك من أجل تفعيل اتفاقية التجارة العربية الكبرى وتعزيز التجارة البينية باعتبارها المحرك الفعال للنمو الاقتصادي .
الحفاظ على دور أساسي وفعال للقطاع الخاص وتحفيزه على الاستثمار في القطاعات المنتجة والإسهام في إيجاد فرص عمل جديدة.
الدعوة إلى اعتماد الحلول السلمية للنزاعات الإقليمية المؤدية إلى حروب ينتج عنها إنفاق مالي تنافسي لما للموضوع من ارتباط مباشر بأسباب الأزمة ، والعمل على استتباب الأمن والسلام بين الشعوب.
على الصعيد البرلماني:
يرى المشاركون أن على البرلمانات العربية الإسهام في التخفيف من الآثار السلبية للأزمة الاقتصادية في بلدانها من خلال:
- اتخاذ الإجراءات التي تسهل للبرلمانات مراقبة السياسة المالية والاقتصادية للحكومات وللمؤسسات المالية والاقتصادية في البلاد بصورة دائمة.
- العمل على التقريب بين القوانين الاقتصادية والاستثمارية في البلدان العربية، باتجاه توحيدها، ووضع الضوابط القانونية لتسهيل انتقال رجال الأعمال والعمالة العربية في إطار تعاون وتنسيق مشتركين.
- العمل على إعادة النظر بتشريعات العمل والتشريعات المالية في البلدان العربية مع الحرص على أن تكفل هذه التشريعات الحرية الاقتصادية واعتبارات العدالة الاجتماعية وحقوق العاملين والتنمية المتوازنة.
- دعوة البرلمانات العربية إلى سن التشريعات التي من شأنها وضع قيود على الممارسات الخاطئة لبعض البنوك التجارية العاملة في البلدان العربية.
- سن التشريعات والأنظمة التي تحد من المضاربات في أسواق العملات والسلع والنفط والأوراق المالية، ووضع ضوابط قانونية تمنع التسليف للاستثمار في مضاربات البورصة وتسهل الاقتراض من أجل المشاريع المنتجة.
* * *
وفي ختام اجتماعهم قرر المشاركون توجيه برقية إلى السيد الرئيس بشار الأسد، رئيس الجمهورية العربية السورية إعراباً عن شكرهم وامتنانهم لاحتضان سورية للاجتماع وتأكيداً لتضامنهم الراسخ مع سورية الشقيقة في مواجهة كل الضغوط والأخطار. كما أعربوا عن شكرهم وتقديرهم لمجلس الشعب السوري ورئيسه الدكتور محمود الأبرش على ما لاقوه في دمشق من حفاوة وترحيب وتسهيلات سهلت اجتماعهم وأسهمت في تحقيق أهدافه. كما عبروا عن شكرهم لجهاز الأمانة العامة للاتحاد البرلماني العربي على حسن الإعداد ودقة الترتيبات.
وثائق الاجتماع - صفحة المحتويات
[
الاتحاد البرلماني العربي - صفحة البداية
]
[
ميثاق الاتحـاد
]
[
النظام الأساسي
]
[
النظام الداخلي
]
[
النظام المـالي
]
[
منشورات الاتحـاد
]
[
بريد الاتحـاد
]