الاتحاد البرلماني العربي

أخبــار الاتحــاد لعام 2009

شعار الاتحاد البرلماني العربي
المؤتمر الخامس عشر للاتحاد البرلماني العربي
مسقط (سلطنة عمان ) ، 7 - 9 / آذار - مارس / 2009


البند 4/مؤ 15

تقرير الأمين العام حول
أوضاع الاتحاد وأنشطته منذ المؤتمر الثالث عشر
أولاً - مقدمة
ثانياً - المستجدات في أوضاع الشعب الأعضاء في الاتحاد
ثالثاً - أنشطة الاتحاد في المجال الداخلي
رابعاً - أنشطة الاتحاد على الصعيد العربي
خامساً - أنشطة الاتحاد على الصعيدين الدولي والإقليمي

أولاً - مقدمـة
في آذار (مارس) من العام الماضي 2008 عقد الاتحاد البرلماني العربي مؤتمره الثالث عشر في مدينة أربيل- عاصمة كردستان العراق. وكان انعقاد المؤتمر في العراق تظاهرة برلمانية عربية كبيرة دشنت عودة البرلمان العراقي إلى أحضان الاتحاد بعد فترة غياب طويلة وبعد أحداث جسام ألمت بالعراق الشقيق.
وشكل مؤتمر أربيل، فضلاً عن ذلك، انعطافاً هاماً في تاريخ اتحادنا من حيث القرارات الهامة التي اتخذها، خصوصاً في الميدان التنظيمي وإدخال تعديلات جوهرية هي الأكثر عمقاً وشمولية، في هيكلية الاتحاد وبنيته التنظيمية. وتأتي هذه التعديلات تلبية لضرورة تفعيل دور الاتحاد في مختلف الميادين، وإضفاء المرونة على أدائه وعلى العلاقة بين مختلف أجهزته من جهة، وبين هذه الأجهزة والشعب الأعضاء جهة أخرى. ومن هذه الزاوية بالذات تناولت التعديلات أساساً ميثاق الاتحاد ونظامه الداخلي من حيث إلغاء بعض الأجهزة واستحداث أجهزة جديدة، وإدخال تعديلات جوهرية على اللجان الدائمة بجعلها أكثر فاعلية وإفساح المجال لها للعمل خارج نطاق المؤتمر، فضلاً عن وضع أساس قانوني لتفعيل دور الأمانة العامة للاتحاد.
وسيكون مؤتمر عمان الحالي أول اختبار عملي للتعديلات التي أدخلت على هيكلية الاتحاد وأسلوب عمله الجديد الذي نأمل أن يعطي ثماره في العمل الميداني للاتحاد داخلياً، وإقليمياً، ودولياً.

ثانياً – المستجدات في أوضاع الشعب الأعضاء في الاتحاد
شهد العام الماضي منذ انعقاد المؤتمر الثالث عشر للاتحاد في اربيل تطورات متنوعة على الصعيد البرلماني العربي اشتملت على تغييرات في بعض البرلمانات والمجالس، كما جرت انتخابات برلمانية جديدة في بعض البلدان الشقيقة أدت إلى تغييرات في قيادات برلماناتها أو تجديد الثقة بالقيادات القائمة. وفيما يلي رصد لهذه التطورات والمستجدات:
المملكة الأردنية الهاشمية:
في الخامس من تشرين الأول (أكتوبر) 2008 عقد مجلس النواب الأردني جلسته الأولى من الدورة العادية الثانية وأعاد فيها انتخاب معالي المهندس عبد الهادي المجالي رئيساً للمجلس، كما انتخب أعضاء مكتب المجلس.
دولة الإمارات العربية المتحدة :
عقد المجلس الأعلى للاتحاد في الثاني من كانون الأول ( ديسمبر ) اجتماعا هاما برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة، صادق فيه على تعديلات في بعض مواد الدستور المتعلقة بالمجلس الوطني الاتحادي ، وذلك على النحو التالي :
  • تعديل المادة 72 المتعلقة بمدة العضوية في المجلس لتصبح مدة العضوية أربع سنوات بدلا من سنتين.

  • تعديل المادة 78 من الدستور لتنص على أن يعقد المجلس دورة عادية سنوية لا تقل مدتها عن سبعة أشهر تبدأ في الأسبوع الثالث من تشرين الأول ( أكتوبر ) من كل عام ، وعلى إمكانية دعوة المجلس إلى الانعقاد في دور غير عادي لا يجوز أن ينظر خلاله قي غير الأمور التي عقد من أجلها.

  • تعديل المادة 85 بأن يكون للمجلس أمانة عامة يرأسها أمين عام تحدد اللائحة الداخلية التي يضعها المجلس اختصاصاته.

  • وقضى التعديل على المادة 91 من الدستور أن تتولى الحكومة إبلاغ المجلس الوطني الاتحادي بالمعاهدات والاتفاقات الدولية التي تجريها مع الدول الأخرى.

  • كذلك نص التعديل على أن يكمل المجلس الوطني الاتحادي الحالي مدة الأربع سنوات.

^ عودة إلى أعلى الصفحة

الجمهورية التونسية :
في الجلسة الافتتاحية للدورة العادية الحالية المنعقدة بتاريخ 14/10/2008 أعاد مجلس النواب انتخاب الأستاذ فؤاد المبزع رئيسا للمجلس، كما انتخب نائبي رئيس المجلس.
الجمهورية العربية السورية:
في التاسع عشر من أيار ( مايو ) 2008 ، وفي الجلسة الأولى من الدورة العادية الرابعة أعاد مجلس الشعب السوري انتخاب السيد الدكتور محمود الأبرش، رئيسا لمجلس الشعب وانتخب في نفس الجلسة أعضاء مكتب المجلس.
جمهورية العراق:
قدم السيد الدكتور محمود المشهداني ، رئيس مجلس النواب ، استقالته من رئاسة المجلس، وناب عنه في رئاسة الجلسات نائب رئيس المجلس الأستاذ الشيخ خالد العطية. وفي الجلسة التي عقدها المجلس يوم 8/2/2009 انتخب السيد ------- رئيسا للمجلس.
دولة قطر :
في الرابع من تشرين الثاني ( نوفمبر ) 2008 وفي دور الانعقاد العادي السابع والثلاثين لمجلس الشورى القطري أعاد المجلس في جلسته الإجرائية انتخاب سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي ، رئيسا للمجلس ، كما انتخب أعضاء مكتب المجلس.
دولة الكويت :
  • في السابع من أيار(مايو) 2008 جرت في دولة الكويت الشقيقة انتخابات برلمانية مبكرة لانتخاب برلمان جديد ، خلفا لمجلس الأمة الذي حُلّ بقرار من سمو أمير البلاد فبل عدة أشهر. وفي الأول من حزيران (يونيو) 2008 اجتمع مجلس الأمة الجديد في دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الثاني عشر ، وانتخب السيد جاسم الخرافي مرة جديدة رئيسا لمجلس الأمة، كما انتخب أعضاء مجتب المجلس.

  • وفي جلسة أخرى انتخب المجلس أعضاء اللجنة التنفيذية للشعبة البرلمانية الكويتية للفصل التشريعي الثاني عشر.

المملكة المغربية :
في أوائل شهر تشرين الثاني (نوفمبر) 2008 اختطفت يد المنون المرحوم الأستاذ مصطفى عكاشة، رئيس مجلس المستشارين في المملكة المغربية الشقيقة.
وفي الجلسة التي عقدها مجلس المستشارين بتاريخ 13/1/2009 انتخب المجلس الأستاذ المعطي بنقدور، رئيس فريق التجمع والمعاصرة في مجلس المستشارين، رئيسا جديدا للمجلس.
الجمهورية اليمنية :
بتاريخ 11/2/2008 عقد مجلس النواب اليمني جلسة انتخب فيها السيد يحيى الراعي رئيسا للمجلس ، خلفا للراحل الكبير المرحوم الشيخ عبد الله الأحمر. كما انتخب المجلس أعضاء هيئة رئاسة المجلس.

* * *
وقد وجه الأمين العام للاتحاد برقيات تهنئة إلى جميع القيادات البرلمانية الجديدة التي انتخبت، والى القيادات التي أعيدت الثقة بها ، متمنيا للجميع عملا مثمرا ونجاحا مرموقا في مهامهم، ومتمنيا لبلدانهم التقدم والازدهار.

^ عودة إلى أعلى الصفحة

ثالثا – أنشطة الاتحاد في المجال الداخلي
1- انتقال الرئاسة إلى الشعبة العراقية:
اتخذت الدورة الخمسون لمجلس الاتحاد البرلماني العربي التي انعقدت في مدينة أربيل في كردستان العراق (آذار-مارس/2008) القرار رقم 1مج 50 التالي نصه:
القرار 1/ مج 50 انتقال الرئاسة:
" الموافقة على انتقال رئاسة الاتحاد البرلماني العربي إلى الشعبة العراقية بشخص رئيسها سعادة الدكتور محمود داود المشهداني، رئيس مجلس النواب العراقي لمدة عام."
وتنفيذاً لهذا القرار تسلم سعادة الدكتور محمود المشهداني مهامه كرئيس للاتحاد البرلماني العربي في الجلسة الختامية للمؤتمر الثالث عشر للاتحاد في اربيل، وباشر مسؤولياته إلى حين تقديم استقالته. ووفقاً لميثاق الاتحاد البرلماني العربي وأنظمته انتقلت رئاسة الاتحاد إلى خلفه في رئاسة مجلس النواب العراقي اعتباراً من تاريخ انتخابه.

2- تشكيل اللجنة التنفيذية للاتحاد – الاجتماع الأول للجنة:
بعد انتهاء أعمال المؤتمر الثالث عشر للاتحاد في أربيل (آذار- مارس/2008) بفترة وجيزة وجهت رئاسة الاتحاد إلى جميع الشعب الأعضاء تعميماً تطلب فيه تسمية ممثليها في اللجنة التنفيذية، التي أصبح تركيبها كالآتي:
  1. السيد الدكتور محمود المشهداني، رئيس الاتحاد البرلماني العربي، ورئيس اللجنة التنفيذية، رئيس مجلس النواب العراقي.

  2. السيد محمود الخرابشة، عضو مجلس النواب/ المملكة الأردنية الهاشمية.

  3. السيد الدكتور عبد الرحيم الشاهين، عضو المجلس الوطني الاتحادي/ دولة الإمارات العربية المتحدة.

  4. السيد عبد الله خلف الدوسري، عضو مجلس النواب/ مملكة البحرين.

  5. السيد عمارة المخلوفي، عضو مجلس النواب/ الجمهورية التونسية.

  6. السيد محمد الصغير قارة، نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني/ الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.

  7. السيد الدكتور فهاد بن معتاد الحمد، عضو مجلس الشورى/ المملكة العربية السعودية.

  8. الأستاذة بدرية سليمان، رئيسة لجنة التشريع والعدل بالمجلس الوطني/ جمهورية السودان.

  9. السيد محمد خير الزعبي، عضو مجلس الشعب/ الجمهورية العربية السورية.

  10. السيد حسن ديكان، عضو مجلس النواب العراقي/ جمهورية العراق.

  11. السيد سالم علي الكعبي، عضو مجلس الشورى/ سلطنة عمان.

  12. السيد عبد الرؤوف العلمي، عضو المجلس الوطني الفلسطيني/ دولة فلسطين

  13. السيد محمد عبد الله السليطي، مراقب مجلس الشورى القطري/ دولة قطر.

  14. السيد علي سالم الدقباسي، عضو مجلس الأمة/ دولة الكويت.

  15. السيد النائب ميشال موسى، عضو هيئة مكتب مجلس النواب، رئيس لجنة حقوق الإنسان النيابية/ الجمهورية اللبنانية.

  16. السيد الدكتور رمزي الشاعر، عضو مجلس الشعب/ جمهورية مصر العربية.

  17. السيد محمد الرضى بنخلدون، عضو مجلس النواب/ المملكة المغربية.

  18. السيد أحمد محمد الخولاني، عضو مجلس النواب/ الجمهورية اليمنية.
ولم تردنا أسماء ممثلي الشعب الأعضاء في كل من جمهورية جزر القمر الاتحادية، جمهورية جيبوتي، جمهورية الصومال، الجماهيرية العربية الليبية، والجمهورية الإسلامية الموريتانية.
وبعد اكتمال عدد أعضاء اللجنة التنفيذية وجه سعادة رئيس الاتحاد دعوة لعقد الاجتماع الأول للجنة في مقر الاتحاد بدمشق بتاريخ 9/10/2008. وتحضيراً لهذا الاجتماع زودت الأمانة العامة للاتحاد أعضاء اللجنة قبل شهر من الاجتماع بمذكرة موسعة اشتملت على جميع القضايا التي تقع ضمن اختصاص اللجنة التنفيذية بموجب الأنظمة الجديدة للاتحاد. كما تضمنت المذكرة مشروع جدول أعمال الاجتماع الأول للجنة الذي وافق على جدول الأعمال المقترح. وبعد مناقشة مستفيضة لجميع بنود جدول الأعمال اتخذت اللجنة القرارات المناسبة. ويسرني أن أرفق لكم مع هذا التقرير نسخة من التقرير الذي أعدته الأمانة العامة عن اجتماع اللجنة التنفيذية والقرارات التي اتخذتها.

3- الاجتماع المشترك للجنة القانونية والأمناء العامين للبرلمانات حول تطوير عمل الأمانة العامة للاتحاد:
تنفيذاً للقرار الصادر عن المؤتمر الثالث عشر للاتحاد والقاضي بدعوة أعضاء اللجنة القانونية في الاتحاد إلى اجتماع مشترك مع الأمناء العامين للبرلمانات لدراسة السبل الكفيلة بتطوير عمل الأمانة العامة للاتحاد نظمت الأمانة العامة للاتحاد هذا الاجتماع في دمشق يومي 7 و 8 /10/2008. وصدرت عن الاجتماع توصيات تفصيلية هامة. وقد عرضت هذه التوصيات على اجتماع اللجنة التنفيذية المنعقد بتاريخ 9/10/2008 فوافقت عليها. ويمكن الاطلاع على هذه التوصيات بالكامل في المذكرة المقدمة من الأمانة العامة للاتحاد حول البند 6/ من جدول أعمال المؤتمر الخامس عشر.

^ عودة إلى أعلى الصفحة

4- المؤتمر الرابع عشر الاستثنائي للاتحاد:
في السابع والعشرين من كانون الأول (ديسمبر) 2008 شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلية عدواناً واسعاً على قطاع غزة من الجو والبحر. وبعد ثمانية أيام بدأت هجومها البري. وشكل هذا العدوان حرب إبادة رهيبة استمرت اثنين وعشرين يوماً أدت إلى استشهاد حوالي 1400 مواطن ثلثهم من الأطفال والنساء، وإصابة أكثر من خمسة آلاف من سكان القطاع، فضلاً عن التدمير الواسع الذي طال كل شيء في قطاع وحول القطاع إلى ركام من الخرائب والحرائق.
وفي اليوم الثاني للعدوان طلبت الشعبة السودانية الشقيقة عقد مؤتمر استثنائي للاتحاد في الخرطوم للتداول في موضوع العدوان على غزة واتخاذ الموقف المناسب. وقامت الأمانة العامة للاتحاد مباشرة بتعميم الطلب على جميع الشعب الأعضاء التي استجابت على الفور وأعلنت موافقتها على عقد المؤتمر الاستثنائي. وتقدم دولة الرئيس نبيه بري، رئيس مجلس النواب اللبناني، باقتراح نقل مكان انعقاد المؤتمر إلى مدينة صور في الجنوب اللبناني، نظراً لما تمثله كرمز من رموز المقاومة والصمود في وجه العدو الإسرائيلي. وقد وافقت الشعبة السودانية، صاحبة المبادرة، على نقل مكان انعقاد المؤتمر إلى صور. وانعقد المؤتمر صباح اليوم الأول من السنة الجديدة 2009 في مدينة صور اللبنانية بحضور وفود من سبعة عشر برلماناً ومجلساً عربياً. وتضمن جدول أعماله بنداً واحداً عنوانه:
" العدوان الإسرائيلي على غزة وسبل دعم صمود الشعب الفلسطيني"
تحدث في جلسة افتتاح المؤتمر كل من السادة:
  • سعادة أحمد إبراهيم الطاهر، رئيس المجلس الوطني السوداني.

  • دولة الأستاذ نبيه بري، رئيس مجلس النواب اللبناني.

  • سماحة الشيخ خالد العطية، ممثل شعبة الرئاسة في الاتحاد البرلماني العربي، نائب رئيس مجلس النواب العراقي، ممثلاً رئاسة الاتحاد البرلماني العربي.

  • السيد نور الدين بوشكوج، الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي.
وقد أجمعت الكلمات الأربع على إدانة العدوان الإسرائيلي الغادر على قطاع غزة، وتأكيد تضامن البرلمانات العربية مع الأهل في غزة ودعوة الشعب العربي والحكومات العربية والرأي العام الدولي إلى إعلان التضامن مع الشعب الفلسطيني، وبذل الجهود المكثفة لوقف العدوان.
وفي جلستي العمل اللتين عقدهما المؤتمر استمع أعضاء المؤتمر إلى كلمات السادة رؤساء البرلمانات و رؤساء المجالس.
ثم تولت رئاسة الاتحاد ورئاسة مجلس النواب اللبناني والأمانة العامة للاتحاد البرلماني العربي إعداد مشروع قرار حول العدوان الإسرائيلي على غزة. وقد تُلِيَ مشروع القرار في الجلسة الختامية للمؤتمر وتمت الموافقة عليه بالإجماع والتصفيق.
وتجنباً للتكرار فقد تضمنت الفقرة الخاصة بالقضية الفلسطينية في الفصل الخاص بأنشطة الاتحاد على الصعيد العربي مزيداً من التفاصيل حول محتوى القرار والإجراءات التي اتخذت لترجمته وتعميمه.

5- العلاقة مع رئاسة الاتحاد:
حرصت الأمانة العامة على إقامة أوثق العلاقات مع رئاسة الاتحاد على جميع الأصعدة. ويمكن القول أن العلاقة بين رئاسة الاتحاد وأمانته العامة خلال العام المنصرم تميزت بالحيوية والشفافية والتفاعل. ويتضح ذلك خصوصاً من خلال:
  • المشاركة الشخصية للسيد رئيس الاتحاد الذي ترأس الاجتماعات التنسيقية للوفود البرلمانية العربية التي عقدت في كل من كيب تاون (نيسان- أبريل) 2008، عشية انعقاد الجمعية 118 للاتحاد البرلماني الدولي، وفي جنيف في تشرين الأول- أكتوبر/ 2008، عشية انعقاد الجمعية 119 للاتحاد البرلماني الدولي. وقام بإجراء اتصالات مع رؤساء المجموعات الجغرافية السياسية ورؤساء الوفود بخصوص الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة والبند الطارئ حوله في جدول أعمال الجمعية 118. كما قام برئاسة الاجتماع الأول للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي الذي عقد في مقر الاتحاد بدمشق في 9/10/2008.

  • الحرص من جانب الأمانة العامة على إطلاع رئاسة الاتحاد أولاً بأول على جميع ما يتعلق بأنشطة الاتحاد الداخلية و العربية والدولية.

وقد عزز هذا التعاون الثقة المتبادلة، وأدى إلى قيام الاتحاد بالمهام الموكلة إليه على نحو أكثر فاعلية وإتقاناً.

^ عودة إلى أعلى الصفحة

6- العلاقة بين الشعب الأعضاء والأمانة العامة للاتحاد:
كذلك حرصت الأمانة العامة للاتحاد على إقامة علاقة متطورة مع جميع الشعب الأعضاء. ويمكن القول أن العلاقة بين الشعب الأعضاء والأمانة العامة قد تميزت أيضاً بالحيوية، والشفافية والثقة المتبادلة. وقد برز ذلك خصوصاً من خلال الأمور التالية:
  • زودت معظم الشعب الأعضاء الأمانة العامة للاتحاد بأخبارها وبالتطورات التي جرت فيها، وكذلك بتقارير عن بعض أنشطتها.

  • كذلك تلقت الأمانة العامة من بعض الشعب الأعضاء البيانات التي أصدرتها هذه الشعب حول مواقفها من بعض الأحداث التي جرت على الصعيدين القومي والدولي، لا سيما ما يتعلق منها بالوضع في قطاع غزة. وقامت الأمانة العامة بتعميم بياناتها على جميع الشعب الأعضاء، كما قامت بنشر جميع البيانات في موقع الاتحاد على الانترنيت و في مجلة الاتحاد الدورية .

  • إقامة صلة حية ومباشرة بين الشعب الأعضاء والأمانة العامة للاتحاد من خلال الزيارات التي قام بها الأمين العام للاتحاد إلى عدد من الشعب الأعضاء في كل من: الأردن -الإمارات العربية - العراق – عُمان - قطر- الكويت - لبنان- مصر - المغرب، فضلاً عن العلاقة الوطيدة مع الشعبة البرلمانية السورية ، شعبة المقر.

  • وزودت الأمانة العامة للاتحاد جميع الشعب الأعضاء بتقارير مفصلة عن جميع الأنشطة التي قامت بها تضمنت عرضاً لوقائع تلك الأنشطة وتقييماً لنتائجها واقتراحات حول تحسين عمل الاتحاد في تلك المجالات.

  • وقد أسهم ذلك كله في تعزيز العلاقات بين الشعب الأعضاء والأمانة العامة للاتحاد وإرسائها على أسس من الصراحة والثقة المتبادلة. و أعربت عدد من الشعب الأعضاء في رسائل موجهة إلى الأمانة العامة عن ارتياحها للعلاقات القائمة وتقديرها الإيجابي لنشاطات الأمانة العامة ومبادراتها.
7-النشر والإعلام:
كان نشاط الأمانة العامة في هذا الميدان ملبياً لمتطلبات أنشطة الأمانة العامة ومبادراتها في مختلف المجالات:
    أ. أصدرت الأمانة العامة خمسة أعداد من مجلتها الدورية " البرلمان العربي"، هي الأعداد 103 و 104 و 105 وهو عدد مزدوج. وقد خصص العدد 106 لوثائق المؤتمر الخامس عشر للاتحاد. كما كرس العدد الرابع بعد المائة لوثائق الدورة الخمسين لمجلس الاتحاد والمؤتمر الثالث عشر للاتحاد. وتضمنت الأعداد الأخرى معلومات وافية عن التطورات التي جرت على صعيد الأوضاع التنظيمية في الشعب الأعضاء،والبيانات التي أصدرتها هذه الشعب حول مختلف الأوضاع العربية. كذلك تضمنت الأعداد تقارير كاملة عن مؤتمرات الاتحاد البرلماني الدولي، وعن المؤتمرات الإقليمية التي شارك فيها الاتحاد البرلماني العربي، وتقريراً كاملاً عن اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد ونتائجه. ونحن بصدد توفير الظروف المادية اللازمة لتطوير مجلة الاتحاد من حيث الشكل والمضمون، تنفيذاً لتوصية الاجتماع المشترك للجنة القانونية مع الأمناء العامين للبرلمانات، وبالتعاون مع الأمانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي في دولة الإمارات العربية المتحدة التي سوف تساعد في وضع مشروع عصري لتطوير مجلس الاتحاد الفصلية.
    ب. أعادت الأمانة العامة للاتحاد طباعة ميثاق الاتحاد وأنظمته الثلاثة بعد إدخال التعديلات التي أقرها مؤتمر أربيل، وتم توزيع أعداد من الطبعة الجديدة على الشعب الأعضاء. كذلك قامت الأمانة العامة للاتحاد بطباعة البيان الختامي والقرارات الصادرة عن مؤتمر أربيل وكذلك قرارات الدورة الخمسين لمجلس الاتحاد في كراس مستقل تم توزيعه على جميع الشعب الأعضاء.
8- الوضع الإداري:
أ- تعيين الأمناء العامين المساعدين:
طرحت الأمانة العامة للاتحاد هذا الموضوع في جدول أعمال الاجتماع الأول للجنة التنفيذية. واقترحت في مذكرتها المقدمة إلى الاجتماع الشروط الواجب توفرها في المرشحين لهذا المنصب. وخلال المناقشة طرح أحد الأعضاء أن اجتماع اللجنة القانونية مع الأمناء العامين للبرلمانات والمجالس قد اتخذ توصية هامة تقضي بإعادة النظر بالهيكل التنظيمي للأمانة العامة للاتحاد، واقترح تأجيل البت بموضوع تعيين الأمناء العامين المساعدين إلى حين الاتفاق على الهيكلية الجديدة للأمانة العامة للاتحاد. وقد وافقت اللجنة التنفيذية على هذا الاقتراح وتم تأجيل البت بهذه النقطة.
ب- زيادة رواتب الموظفين في الاتحاد:
  • تنفيذاً لقرار الدورة الخمسين لمجلس الاتحاد البرلماني العربي تمت زيادة رواتب العاملين في الاتحاد بقرار من السيد رئيس الاتحاد اعتباراً من أول عام 2008 .

  • كما أصدر السيد رئيس الاتحاد في الأول من تشرين الأول(أكتوبر) 2008 قراراً آخر بزيادة بدلات الاغتراب لموظفي الاتحاد الذين يكفون بمهمات في الخارج.

^ عودة إلى أعلى الصفحة

9- الوضع المالي في الاتحاد خلال 2008

  • بلغت نسبة تسديد مساهمات الشعب الأعضاء في ميزانية عام 2008 ما مقداره (85,90%) وقد وردت هذه التسديدات من الشعب البرلمانية العربية التالية: الأردن – الإمارات – البحرين – تونس – الجزائر – السعودية - سورية – العراق – عمان- فلسطين – قطر – الكويت – مصر – المغرب – اليمن.

  • لم تقم الشعب البرلمانية المدينة بديون السنوات السابقة لعام 2008 بتسديد أي من المساهمات في عام 2008 عن السنوات السابقة.

  • تم تحويل مخصصات اتحاد البرلمانات الإفريقية وجمعية الأمناء العامين للبرلمانات العربية في ميزانية عام 2008.

  • أصدر السيد رئيس مجلس الاتحاد البرلماني العربي قراراً يقضي بتنازله عن مخصصاته المالية لعام 2008 لصالح شراء أثاث للاتحاد.

  • وللمزيد من التفصيلات حول الوضع المالي للاتحاد بشقيه (الإيرادات والنفقات) يمكن الرجوع إلى الوثائق والمذكرات التي قدمتها الأمانة العامة للاتحاد حول هذا الموضوع.

  • المقر الجديد للاتحاد.
10- بناء المقر الجديد للاتحاد :
طُرِح موضوع بناء المقر الجديد للاتحاد في جدول أعمال اللجنة التنفيذية. وقدم الأمين العام للاتحاد عرضاً مفصلاً لتطورات عملية البناء وما قامت به لجنة الرؤساء المكلفة بمتابعة هذه المسألة. واتخذت اللجنة التنفيذية قراراً بمتابعة تنفيذ قرار المؤتمر الثالث عشر للاتحاد بأن تواصل لجنة بناء المقر جهودها لجمع السيولة المالية اللازمة. ولكن الظروف التي شهدتها شعبة الرئاسة والظروف التي مرت بها المنطقة العربية لم تسمح بمواصلة تحرك اللجنة.
وسوف تتابع الأمانة العامة للاتحاد هذه المسألة حالما تتوفر الظروف المناسبة.

^ عودة إلى أعلى الصفحة

رابعاً – أنشطة الاتحاد على الصعيد العربي
تمحور نشاط الاتحاد خلال العام الماضي على تعزيز التضامن العربي والدفاع عن القضايا والحقوق العربية . وكانت الأمانة العامة للاتحاد أمينة لما ورد في خطة عمل الاتحاد لعام 2008 فيما يتعلق بالعمل التضامني العربي على جميع الساحات ، بالرغم مما أصاب هذا التضامن من وهن وما اعترى العمل العربي المشترك من إشكالات وسلبيات.
فبالنسبة للقضية الفلسطينية:

  • في الخامس عشر من كانون الثاني 2008 قام العدو الإسرائيلي بعدوان غادر على قطاع غزة في منطقة حي الزيتون أدى إلى وقوع تسعة عشر شهيداً وأكثر من خمسين جريحاً. وفي 16/1/2008 أصدر الاتحاد البرلماني العربي بياناً أدان فيه العدوان ورأى فيه محاولة لتغطية عمليات الاستيطان المحمومة التي تجري في الأراضي الفلسطينية ، وخاصة حول مدينة القدس، وذلك استباقاً لأية مفاوضات مع الجانب الفلسطيني ، ودعا الاتحاد جميع البرلمانات في العالم إلى إدانة العدوان والتضامن مع الشعب الفلسطيني،

  • وفي 27 شباط 2007 كررت إسرائيل اعتداءاتها على قطاع غزة في منطقة الكاشف وأوقعت سبعين شهيداً ، بينهم سبعة عشر طفلاً، وإصابة أكثر من مئتي مواطن بالجراح، واعتقلت العشرات من المناضلين الفلسطينيين. وأصدر الاتحاد في 28/2/2008 بياناً جديداً يدين العدوان ويشير إلى أن أحد أهدافه هو كسر مقاومة الشعب الفلسطيني، وتمهيد الأجواء لتنفيذ مخططات إسرائيل التوسعية الإجرامية. وطالب البيان مجلس الأمن الدولي بالعمل الفوري لتوقف العدوان وتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني،

  • ودعماً لنضال الشعب الفلسطيني ونشر عدالة قضيته في المحافل البرلمانية الدولية تمكنت الوفود البرلمانية العربية بدعم ملحوظ من الوفود الإفريقية، من إدراج بند طارئ في جدول أعمال الجمعية 118 للاتحاد البرلماني الدولي التي عقدت في كيب تاون بجنوب إفريقيا، رغم المعارضة الشديدة التي أبداها وفد الكنيست الصهيوني ومؤيدوه في بعض الوفود. ونال الطلب العربي 1213 صوتاً مؤيداً مقابل 115 صوتاً معارضاً. وصدر عن الجمعية قرار يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، ويدعو إلى وقف الاعتداءات عليه، كما يدعو إلى مواصلة عملية السلام في الشرق الأوسط.

  • وفي نفس السياق بذلت الوفود البرلمانية العربية والأمانة العامة للاتحاد جهوداً كبيرة ودؤوبة خلال السنة الماضية، على وجه الخصوص، لتمكين المجلس الوطني الفلسطيني من الحصول على العضوية الكاملة في الاتحاد البرلماني الدولي. وقد توجت هذه الجهود بالنجاح أخيراً خلال الجمعية التاسعة عشرة بعد المائة التي عقدت في جنيف خلال شهر تشرين الأول /أكتوبر/ 2008 وأصبح المجلس الوطني الفلسطيني الآن عضواً كاملاً في أكبر محفل برلماني دولي.

  • ومع اشتداد الحصار الشامل على قطاع غزة أصدر الاتحاد بتاريخ 22/9/2008 بياناً أدان فيه الحصار الذي عطل جميع مرافق الحياة في القطاع، ودعا الأمم المتحدة ومنظماتها والدول التي تشارك في عملية السلام في الشرق الأوسط إلى الضغط على إسرائيل لوقف الحصار ، وفتح المعابر لتأمين إمدادات الغذاء والدواء ووسائل الحياة الأخرى إلى الشعب المحاصر في قطاع غزة.

  • واعتبر الاتحاد في جملة من قراراته أن الانقسام في الصف الفلسطيني يشكل عامل إضعاف لصمود الشعب الفلسطيني وإهدار لقواه وإمكانياته في وجه الهجمة الإسرائيلية المتصاعدة. ولذلك تضمنت جميع بياناته ومواقفه ومحادثاته مع البرلمانيين الفلسطينيين ضرورة الحرص على توحيد البندقية الفلسطينية وكل أشكال النضال ضد العدو الذي يستهدف الجميع دون استثناء.

  • وفي كل اجتماع للاتحاد البرلماني الدولي يصدر البرلمانيون العرب المشاركون في هذا الاجتماع بياناً حول الأوضاع العربية تتصدره القضية الفلسطينية وتطوراتها.

  • العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة: بلغت العدوانية الإسرائيلية ذروتها في العدوان الغادر الأخير الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلية ، جواً وبحراً وبراً، ضد قطاع غزة ومناضليه الأشاوس صباح يوم 27/12/2008، ففجرت طائراتها وحواماتها ودباباتها وزوارقها البحرية جام حقدها وغلها على الشعب الفلسطيني ، حمماً وقذائف من بينها قنابل الفوسفور الأبيض، فقتلت وجرحت الآلاف، ودمرت جميع المرافق والبنى التحتية والمنازل ودور العبادة ، وحتى مدارس الأونروا لم تسلم من حقد العدو ونقمته. الهدف كان كسر إرادة الصمود والمقاومة لدى الشعب الفلسطيني ، وزيادة جرعات الضغط عليه للقبول بالرؤية الإسرائيلية لحل الصراع العربي الإسرائيلي التي تقوم على رفض حق العودة، ومنع إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة، والإبقاء على القدس الشريف في قبضة الاحتلال.

  • فأين كان الاتحاد من هذا العدوان؟
    منذ البداية كان واضحاً من خلال كثافة القصف الجوي، وما سبق العدوان من تهديدات أن العدوان سيكون واسعاً ورهيباً. ولهذا بدأت الاتصالات بين البرلمانات العربية للتشاور حول الموقف الذي سيأخذه الاتحاد. وقوبلت دعوة الشعبة السودانية الشقيقة لعقد مؤتمر استثنائي للاتحاد بالمساندة الفورية، كما قبل على الفور أيضاً اقتراح دولة السيد الرئيس نبيه بري، رئيس مجلس النواب اللبناني بعقد المؤتمر في مدينة صور في جنوب لبنان ، نظراً لما تحمله من رمز للمقاومة والصمود . وانعقد المؤتمر الرابع عشر الاستثنائي للاتحاد يوم الأول من كانون الثاني 2009 حيث ناقش ممثلو سبعة عشر برلماناً ومجلس شورى عربياً الوضع في غزة في ضوء العدوان الإسرائيلي الوحشي، وتوصلوا إلى قرار هام أدانوا فيه العدوان بشدة وأكدوا تضامنهم مع الشعب الفلسطيني وطالبوا مجلس الأمن والمجتمع الدولي بالعمل على وقف العدوان فوراً. كما ضمنوا قرارهم برنامج عمل ملموس على أكثر من صعيد.
    وقد ترجم البيان إلى اللغة الإنكليزية وأرسل إلى جميع المنظمات البرلمانية وإلى سفارات البلدان الأجنبية في مقر الاتحاد وإلى الأمم المتحدة ورؤساء برلمانات الدول الأعضاء في مجلس الأمن.
    وافتتحت الأمانة العامة للاتحاد حساباً مصرفياً لجمع التبرعات لصاح سكان قطاع غزة.
  • وتمكن ممثلو الجانب العربي في لجنة المتابعة للحوار البرلماني الإفريقي – العربي التي اجتمعت في الخرطوم من إصدار بيان يدين العدوان الإسرائيلي على غزة ويعرب عن التضامن مع أهالي القطاع.

^ عودة إلى أعلى الصفحة

وعندما دخلت القوات البرية الإسرائيلية الحرب ضد غزة أصدر الاتحاد بياناً جديداً دان فيه الهجوم البري وأكد موافقة السابقة بضرورة الوقف الفوري للعدوان وتحميل إسرائيل مسؤولية الجرائم التي ترتكب في غزة، ودعا إلى تقديم المسؤولين الإسرائيليين إلى المحاكم الجنائية الدولية لمحاسبتهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب الفلسطيني في غزة .
وتابع الاتحاد تطورات الوضع على الساحة الفلسطينية وكان على اتصال دائم بالشعب الأعضاء. كما شارك الأمين العام للاتحاد في معظم الاجتماعات التضامنية مع الشعب الفلسطيني التي جرت في بلد المقر سورية، وأدلى بعدة تصاريح لأجهزة الإعلام المسموعة والمرئية أوضح فيها حقيقة ما يجري على الساحة الفلسطينية، وخصوصاً في قطاع غزة ، منوهاً بمواقف الاتحاد من هذه الأحداث.
هذا وقد أصدرت جميع البرلمانات والمجالس العربية الأعضاء في الاتحاد بيانات وتصريحات أدانت فيها العدوان الغادر على غزة وطالبت بوقفه، كما أعربت عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني وطالبت بتقديم العون لأهالي غزة. وقامت الأمانة العامة للاتحاد بنشر جميع ما وصلها من بيانات ومواقف في مجلة الاتحاد الفصلية في ملف "مع البرلمانات حول العالم" ونوهت بها في الملف الخاص بالعدوان على غزة الذي نشر في العدد الخامس بعد المائة في أعقاب المؤتمر الاستثنائي الرابع عشر للاتحاد ، والذي ضم ملفاً كاملاً عن وقائع المؤتمر والقرار الصادر عنه.
وإذا كانت الأحداث الساخنة على الساحة الفلسطينية قد أخذت الحيز الأكبر من نشاط الاتحاد في ميدان تعزيز وحدة الصف بين البرلمانيين العرب، فإن الاتحاد لم يغفل الأحداث الأخرى التي وقعت في عدد من البلدان العربية واتخذ منها المواقف المناسبة:
  • تابع الاتحاد بقلق تطور الأوضاع في لبنان الشقيق والأزمة التي شهدتها العاصمة بيروت في أوائل أيار 2008 ، وأصدر بياناً أعرب فيه عن ارتياحه لانتهاء الأزمة، ودعا جميع أطياف الشعب اللبناني لاستئناف مسيرة الحوار للتوصل إلى حلول توافقيه من أجل إعادة الحياة إلى مؤسسات الدولة وملء الفراغ الرئاسي وإقامة حكومة وحدة وطنية.كما أعرب الاتحاد عن ارتياحه الشديد لتوقيع اتفاق الدوحة وعودة الاستقرار الى لبنان الشقيق.

  • وفي أوائل أيار 2008 أصدر الاتحاد البرلماني العربي بياناً يدين فيه بشدة التمرد الذي تعرضت له العاصمة السودانية – الخرطوم من قبل ما يسمى "حركة العدل والمساواة" التي تسللت من تشاد في محاولة للاستيلاء على العاصمة وإسقاط الحكومة في الخرطوم. وأكد البيان تضامن البرلمانيين العرب مع السودان الشقيق وحكومته الشرعية. كما أصدر الاتحاد بياناً آخر يستنكر فيه قرارا المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية الذي يوجه الاتهام إلى فخامة رئيس جمهورية السودان بارتكاب جرائم حرب وإبادة في دارفور. واعتبر البيانأن القرار يهدف إلى زعزعة الاستقرار في السودان وإجهاض محاولات إحلال السلام في المنطقة، كما جدد الاتحاد في بيانه تضامنه المطلق مع الشعب السوداني الشقيق.

  • كذلك أصدر الاتحاد بياناً يتضامن فيه مع جيبوتي ضد الاعتداءات الاريترية على الحدود، ويدعو اريتريا إلى التفاوض مع جيبوتي لترسيم الحدود بين البلدين.

  • وأثر الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له مدرسة الدرك في مدينة يسر الجزائرية في أواسط آب /أغسطس/ 2008 أعرب الاتحاد البرلماني العربي في بيانه عن إدانته واستنكاره الشديدين لهذا العمل الإجرامي الذي أودى بحياة 34 شاباً وجرح العشرات. كما أعرب البيان عن تضامنه مع الشعب الجزائري ودعا إلى تضافر جميع الجهود الوطنية والإقليمية والدولية لاجتثاث الإرهاب.

  • وعندما تعرضت الشقيقة سورية في أيلول (سبتمبر) 2008 إلى عمل إرهابي على طريق مطار دمشق أودى بحياة سبعة عشر مواطناً بريئاً وأصاب أربعة عشر آخرين بجروح أصدر الاتحاد بياناً يستنكر فيه الجريمة التي كانت تهدف إلى زعزعة الاستقرار في سورية وتهديد الوحدة الوطنية لشعبها. ودعا جميع برلمانات العالم إلى استنكار الجريمة والتضامن مع الشقيقة سورية.

  • وفي أواخر شهر تشرين الأول (أكتوبر) 2008 قامت أربع طائرات مروحية أمريكية بعدوان جوي على الأراضي السورية في منطقة البوكمال، ودمرت بعض المنازل وأوقعت عدداً من القتلى والجرحى . وقد أدان بيان أصدره الاتحاد هذا العدوان السافر الذي يشكل انتهاكاً لحدود دولة ذات سيادة وخرقاً لشرعة الأمم المتحدة. وأعرب الاتحاد في بيان عن تضامنه المطلق مع الشقيقة سورية ودعا برلمانيي العالم إلى إدانة العدوان وتحميل القوات الأمريكية مسؤوليته وتبعاته.

  • كذلك أصدر البرلمانيون العرب المشاركون في الجمعية 119 للاتحاد البرلماني الدولي التي انعقدت في جنيف في تشرين الأول /أكتوبر/ 2008 بياناً حول الأوضاع العربية الراهنة تناولوا فيها جميع القضايا التي سبق أن أشرت إليها وأعربوا عن تضامنهم مع أشقائهم في البلدان العربية التي تعرضت لأعمال إرهابية. وقد وزع البيان على جميع البرلمانيين المشاركين ، ونشر في مجلة الاتحاد الفصلية.

^ عودة إلى أعلى الصفحة

العلاقة مع جامعة الدول العربية والمنظمات العربية الأخرى:
أولى الاتحاد البرلماني العربي دائماً اهتماماً خاصاً للعلاقة مع جامعة الدول العربية، باعتبارها المنظمة الأم التي تنسق عمل الحكومات العربية في مختلف المجالات. وأسهم اتفاق التعاون والتنسيق الذي وقع في تشرين الثاني-نوفمبر/1996 في تعزيز العلاقات بين المنظمتين الشقيقتين.
وينبغي القول أن العلاقة بين الاتحاد والجامعة تعززت إلى حد كبير من خلال التعاون والتنسيق بين المنظمتين لا سيما عن طريق:
  • تبادل الوثائق والبيانات بين المنظمتين.

  • مشاركة ممثلي المنظمتين في الاجتماعات التي تعقد لدى كل طرف.

  • التواجد المشترك لممثلي الاتحاد والجامعة في اجتماعات هيئات ومنظمات أخرى تلتقي أهدافها مع أهداف المنظمتين.

  • ويجري حالياً التنسيق بين الاتحاد والجامعة لعقد المؤتمر البرلماني العربي الثاني حول الطفولة الذي تأجل انعقاده بسبب العدوان على غزة إلى موعد آخر سيجري الاتفاق عليه.

العلاقة مع البرلمان العربي الانتقالي:
تقوم حالياً علاقة وطيدة بين الاتحاد والبرلمان العربي الانتقالي. ويجري تبادل الوفود بين المنظمتين وتبادل الحضور في الاجتماعات الدورية، كما يجري تبادل الوثائق. وستبقى الأمانة العامة للاتحاد حريصة على توطيد هذه العلاقة. ويسرنا أن يشاركنا في هذا المؤتمر ممثلون عن جامعة الدول العربية وممثلون عن البرلمان العربي الانتقالي.
العلاقة مع المنظمات الأخرى:
يقيم الاتحاد علاقة متنامية مع هيئة الأمناء العامين لمجالس الأمة والوطني والشورى في دول مجلس التعاون الخليجي. وتعقد هذه الهيئة اجتماعاً سنوياً دورياً للبحث في القضايا التي من شأنها تطوير آليات العمل البرلماني في هذه الدول. ويشارك الأمين العام للاتحاد في الاجتماعات التي تعقدها الهيئة كل عام.
وللاتحاد علاقة وطيدة مع جمعية الأمناء العامين للبرلمانات العربية. وقد حضر الأمين العام للاتحاد مؤتمرها الأخير الذي عقد في القاهرة في مطلع العام الماضي.
الندوات البرلمانية الإقليمية:
أولى الاتحاد أهمية كبيرة للندوات البرلمانية التي تعالج قضايا مختلفة تقع في إطار اهتمام البرلمانات العربية. وخلال العام الماضي أسهم الاتحاد وشارك في عدد من الندوات مع مختلف الهيئات والمنظمات البرلمانية وغير البرلمانية:
  • الاجتماع السابع للخبراء العرب حول القانون الدولي الإنساني الذي عقد في الرباط بالمملكة المغربية في الأسبوع الأول من شباط – فبراير 2008.

  • الندوة الدولية حول موضوع الهجرة والهجرة غير الشرعية التي أقامتها الجمعية البرلمانية لكومنويلث الدول المستقلة في سان بيترسبورغ في أوائل نيسان (أبريل) 2008،

  • الاجتماع الإقليمي الثالث لمشروع تعزيز دور البرلمانات حول تحقيق العدالة بين الجنسين في الحكم الديمقراطي التي عقدت في أبو ظبي في نيسان /أبريل/ 2008.

  • المؤتمر البرلماني الإفريقي حول هجرة الأدمغة الذي عقد في الرباط في أيار /مايو/ 2008 بالتعاون بين الاتحاد البرلماني الإفريقي والاتحاد البرلماني الدولي.

  • الندوة حول حوار الديانات والثقافات والهجرة التي نظمتها الجمعية البرلمانية المتوسطية في فاس بالمغرب في أواسط حزيران /يونيو/ 2008،

  • المؤتمر العالمي الثالث حول الفساد الذي عقد في الكويت في أواسط تشرين الثاني /نوفمبر/ 2008.

وقد نشرت مجلة الاتحاد الفصلية (البرلمان العربي) معلومات وافية أو تقارير عن حصيلة هذه الندوات، كما نشرت نفس التقارير في موقع الاتحاد على الانترنيت.

^ عودة إلى أعلى الصفحة

خامساً – أنشطة الاتحاد على الصعيدين الدولي و الإقليمي
1- العمل داخل الاتحاد البرلماني الدولي:
شكل العمل داخل الاتحاد البرلماني الدولي دائماً القناة الأهم لنشاط الاتحاد الدولي. وخلال العام الماضي شارك الاتحاد في كل من الجمعية 118 (كيب تاون- جنوب إفريقيا- نيسان -ابريل 2008) والجمعية 119 (جنيف –تشرين أول –أكتوبر2008)ن وكذلك في دورتي المجلس الحاكم للاتحاد 182 و183 اللتين عقدتا في إطار كل من الجمعيتين 118 و119 على التوالي. وقد نظمت الأمانة العامة للاتحاد في كلا الجمعيتين اجتماعاً تشاورياً للوفود العربية المشاركة لتنسيق المواقف العربية حيال القضايا المطروحة في الجمعيتين. وقامت الوفود العربية بنشاط بارز في كلا الجمعيتين:
ففي الجمعية 118 التي انعقدت في كيب تاون بجنوب إفريقيا تقدمت الشعبة المصرية الشقيقة بطلب إدراج بند استعجالي في جدول أعمال الجمعية تحت عنوان:
" الوضع الإنساني في غزة، وضرورة الإسراع في إقامة الدولة الفلسطينية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط"
وكان الوفدان الإيراني والجنوب إفريقي قد تقدما أيضاً بطلبين قريبين في محتواهما من عنوان الطلب المصري. ونجحت الاتصالات التي أجرتها الوفود العربية مع الوفدين الجنوب الإفريقي والإيراني في التوصل إلى صيغة موحدة للبند الطارئ فيه إشارة واضحة إلى " ضرورة إنهاء الحصار على غزة وتسريع إقامة الدولة الفلسطينية من خلال عمليات سلام قابلة للتطبيق" .
كذلك قامت الوفود العربية باتصالات مع وفود كل من اليونان، وفنزويلا وتركيا وصربيا ونيوزيلندة والسنغال لسحب الطلبات التي تقدموا بها. وبذلك فاز الطلب العربي المشترك مع إيران وجنوب إفريقيا بالتزكية، ونال عند التصويت 1213 صوتاً مؤيداً مقابل 115 صوتاً معارضاً. وفشلت كل محاولات الوفد الإسرائيلي ومؤيديه للحؤول دون إقرار البند في الاجتماع العام للجمعية 118.

  • وفي اجتماعات الدورة 182 للمجلس الحاكم في كيب تاون أعيدت عضوية الاتحاد إلى كل من العراق وموريتانيا بعد تعليقها عدة سنوات.

  • كذلك أثار وفد المجلس الوطني الفلسطيني (الذي يتمتع بصفة عضو مراقب) لموضوع حق المجلس الوطني الفلسطيني في الحصول على العضوية الكاملة في الاتحاد. وهو ما كان موضع نقاش في الدورة 181 للمجلس الحاكم في جنيف في تشرين أول (أكتوبر) 2007. وتبين أن الموضوع قد نوقش في اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي التي عقدت في كيب تاون، وأن أكثرية أعضاء اللجنة يؤيدون الطلب. وأثناء المناقشة الثانية داخل اللجنة التنفيذية تم التوافق على إجراء تعديل في النظام الأساسي للاتحاد تقره اللجنة التنفيذية في اجتماع استثنائي يجري بعد الجمعية 118 ويتناول شروط العضوية بحيث يتم قبول المجلس الوطني الفلسطيني عضواً كامل العضوية في الاتحاد استناداً إلى هذا التعديل الذي جاء نصه كالآتي:" يقرر المجلس اتخاذ الخطوات الضرورية لقبول برلمان فلسطين عضواً في الاتحاد البرلماني الدولي. ولتحقيق هذه الغاية يوجه المجلس اللجنة التنفيذية إلى عقد اجتماع طارئ لتحضير التعديل اللازم في النظام الأساسي للاتحاد البرلماني الدولي وتعميمه على الأعضاء في الوقت المحدد من أجل إقراره في جنيف في الجمعية القادمة خلال شهر تشرين أول (أكتوبر) 2008".وقد قوبل هذا الاقتراح بتصفيق شديد من أعضاء الجمعية وتم قبوله بالإجماع ودون تصويت.

  • وفي الجمعية 119 التي عقدت في جنيف في تشرين الأول- أكتوبر/2008 تقدمت الشعبة البرلمانية في المجلس الوطني الاتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة بطلب لإدراج بند استعجالي في جدول أعمال الجمعية حول الأزمة المالية العالمية. وتبين أن خمسة برلمانات أخرى تقدمت بطلبات حول نفس الموضوع .وقد تم دمج الطلبات في طلب حمل عنواناً موحداً وأقر كبند طارئ في جدول أعمال الجمعية.

  • وفي اجتماع الدورة 183 للمجلس الحاكم التي تناقش عادة قضايا العضوية تبين أن اللجنة التنفيذية للاتحاد قد ناقشت في اجتماع استثنائي موضوع اقتراح تعديل على النظام الأساسي للاتحاد للاستناد إليه في قبول المجلس الوطني الفلسطيني كعضو كامل العضوية في الاتحاد. وقد وافق المجلس الحاكم على التعديل المقترح من اللجنة التنفيذية والذي نص على ما يلي: " يمكن أيضاً لبرلمان تشكل طبقاً للقانون الأساسي لكينونة جغرافية اعترفت الأمم المتحدة بطموحاتها وأهليتها لإقامة دولة، وتتمتع بصفة المراقب الدائم لمنظمة الأمم المتحدة وبحقوق وامتيازات أساسية إضافية، أن يصبح عضواً في الاتحاد البرلماني الدولي." واستناداً إلى هذا التعديل وافق المجلس على منح المجلس الوطني الفلسطيني وضع عضو كامل العضوية في الاتحاد البرلماني الدولي. وكان هذا القرار انتصاراً كبيراً، وتتويجاً لسنوات من العمل الدؤوب الذي قامت به الوفود لبرلمانية العربية في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي.

  • وفي نفس هذه الدورة أقر المجلس الحاكم قبول عضوية مجلس الشورى العماني في الاتحاد البرلماني الدولي، وبذلك أصبحت جميع البرلمانات والمجالس العربية الأعضاء في الاتحاد البرلماني العربي أعضاء في الاتحاد البرلماني الدولي، الأمر الذي من شأنه أن يعزز دور المجموعة العربية داخل الاتحاد.

  • و لا بد من الإشارة هنا أيضاً إلى أن الوفود العربية المشاركة في الاجتماعيين الدوريين للاتحاد البرلماني الدولي ( الجمعية 118 والجمعية 119) قد أصدرت بيانين حول الأوضاع السياسية العربية تم توزيعه على جميع البرلمانات المشاركة ونشر ضمن تقريري الأمانة العامة للاتحاد البرلماني العربي، عن أعمال الجمعيتين، كما نشر في مجلس الاتحاد الفصلية.

^ عودة إلى أعلى الصفحة

2- الحوار البرلماني الإفريقي – العربي:
أعطى الاتحاد البرلماني العربي العلاقات مع الاتحاد البرلماني الإفريقي والبرلمانات الإفريقية الأولوية في علاقات الحوار التي يقيمها، وذلك نظراً للعلاقات المتميزة والمتعددة الجوانب التي تربط بين البلدان الإفريقية والبلدان العربية.
وفي إطار التعاون القائم بين الأمانتين العامتين لكل من الاتحاد البرلماني العربي والاتحاد البرلماني الإفريقي تم في العاصمة السودانية – الخرطوم عقد اجتماع للجنة المتابعة المنبثقة عن المؤتمر البرلماني الإفريقي – العربي الحادي عشر، وذلك يومي 14و15/1/2009، من أجل متابعة تنفيذ قرارات المؤتمر الحادي عشر والتحضير للمؤتمر الثاني عشر للحوار البرلماني الإفريقي العربي. وقد شارك في اجتماع اللجنة :
من الجانب العربـي – ممثلو برلمانات كل من : البحرين – سورية – الكويت – لبنان واليمن
ومن الجانب الإفريقي– ممثلو برلمانات كل من: بوركينافاسو – أثيوبيا – نيجيريا – السنغال ويوغندا.
كما شارك في الاجتماع ممثلو الأمانتين العامتين للاتحادين. وقد تم الاتفاق في لجنة المتابعة على عقد المؤتمر الثاني عشر للحوار البرلماني الإفريقي – العربي في مدينة أبوجا – عاصمة نيجيريا - في الفترة من 29-31/3/2009، كما تم الاتفاق على مشروع جدول الأعمال المؤتمر الذي يتضمن البنود الآتية:

  1. انتخاب مكتب المؤتمر.

  2. إقرار جدول الأعمال.

  3. تقرير لجنة المتابعة وتقييم فترة (25) عاماً من الحوار البرلماني الإفريقي العربي
    (1984- 2009).

  4. تبادل الأفكار حول :

    1. أ. الوضع الاجتماعي والسياسي في العالم وتأثيره على التعاون الإفريقي العربي.
      ب. دور البرلمانات الإفريقية والعربية في حماية اقتصاديات دولها من الآثار السلبية للأزمة الاقتصادية العالمية الحالية.
  5. الندوة البرلمانية الإفريقية العربية حول (تحديات العولمة وأثرها على الثقافات الوطنية في إفريقيا والعالم العربي).

  6. تكوين لجنة متابعة جديدة.

  7. تاريخ ومكان انعقاد المؤتمر الثالث عشر.

ونظراً لانعقاد اجتماع لجنة المتابعة في ذروة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فقد أصدرت اللجنة بياناً سياسياً هاماً دانت فيه العدوان وطالبت بوقفه فوراً، كما أعربت عن تضامن الشعوب الإفريقية والعربية مع الكفاح العادل للشعب الفلسطيني.
وقامت الأمانة العامة للاتحاد بتعميم التقرير الصادر عن اجتماع لجنة المتابعة والبيان السياسي على جميع الشعب الأعضاء في الاتحاد. كما وجهت الدعوات للمشاركة في المؤتمر الثاني عشر في أبوجا.
3- العلاقات مع البرلمانات والمنظمات البرلمانية الأخرى:
أ. الحوار البرلماني العربي – الياباني:
كان مفروضاً أن يعقد في اليمن الاجتماع الرابع للمنتدى البرلماني الياباني – العربي خلال شهر كانون الثاني– يناير/2008 بالتنسيق بين الأمانة العامة للاتحاد البرلماني العربي وشبكة القيادة اليابانية – العربية، ولكن الوضع السياسي غير المستقر في اليابان والتعديلات الوزارية التي جرت أكثر من مرة أرجأت الاجتماع بناءً على طلب من الجانب الياباني.
وتتابع الأمانة العامة للاتحاد صلاتها مع الجانب الياباني بانتظار الاتفاق على موعد جديد للاجتماع.

ب. العلاقة مع الجمعية البرلمانية الاتحادية للدول المستقلة:
جرى في مدينة بيتسبورغ الروسية خلال شهر نيسان /أبريل/ 2008 توقيع بروتوكول للتعاون والتنسيق بين الاتحاد البرلماني العربي والجمعية البرلمانية الاتحادية للدول المستقلة . وقد وقع البروتوكول معالي السيد عبد الهادي المجالي، رئيس مجلس النواب الأردني نيابة عن الاتحاد البرلماني العربي.
ونص البروتوكول على تبادل الوثائق والوفود والزيارات وتبادل الآراء حول القضايا التي تهم الجانبين.
وقد وجه الاتحاد دعوة إلى الجمعية المذكورة للمشاركة بصفة مراقب في أعمال مؤتمرنا هذا.
* * *
السيد الرئيس،
الأخوات والأخوة أعضاء المؤتمر،
كان هذا تقريراً شاملاً عن الوضع في الاتحاد البرلماني العربي، وعن نشاط الأمانة العامة للاتحاد خلال العام الفائت في مجال تنفيذ مقررات الدورة الخمسين لمجلس الاتحاد والمؤتمر الثاني عشر للاتحاد في جميع الميادين. وإنني واثق أن هذا التقرير سيغتني بمناقشاتكم وملاحظاتكم واقتراحاتكم التي سنأخذها بعين الاعتبار في نشاطنا المقبل.
ولا يسعني في هذه المناسبة إلا أن أتقدم من رئاسة الاتحاد البرلماني العربي، بوافر الشكر والامتنان على ما لقيته منها من توجيه سديد وعون ومتابعة جادة لأنشطة الاتحاد كافة، الأمر الذي كان لنا حافزاً على بذل المزيد من الجهد لتحقيق المهام المناطة بنا.
كذلك يتوجه شكري إلى جميع الأخوة رؤساء الشعب الشقيقة الذين كان لتعاونهم مع الأمانة العامة للاتحاد ودعمهم لأنشطة الاتحاد الفضل الكبير في تمكيننا من متابعة أعمالنا في أفضل الظروف.
ولا يفوتني في هذا المقام أن أشير إلى عمل جهاز الأمانة العامة للاتحاد وكادراتها الذين كانوا دائماً على مستوى الثقة التي أنيطت بهم، وعلى مستوى المسؤولية التي تقلدوها وأدوها بمنتهى الأمانة والإخلاص في العمل.
وفي الختام أود أن أؤكد لجميع الأخوة أعضاء هذا المؤتمر أن الأمانة العامة للاتحاد سوف تكون دائماً مجندة لتحقيق أهداف الاتحاد وتنفيذ قرارات هيئاته بأفضل صورة ممكنة، وهي على استعداد دائم للتعاون معهم لما فيه خير اتحادنا ومصلحة أمتنا العربية الماجدة.

شكراً لإصغائكم.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

^ عودة إلى أعلى الصفحة

^ وثائق المؤتمر 15 - صفحة المحتويات



[ الاتحاد البرلماني العربي-صفحة البداية ] [ ميثاق الاتحـاد ] [ النظام الأساسي ] [ النظام الداخلي ] [ النظام المـالي ] [ منشورات الاتحـاد ] [ بريد الاتحـاد ]