الاتحاد البرلماني العربي

أخبــار الاتحــاد لعام 2010

شعار الاتحاد البرلماني العربي

تقرير عن زيارة وفد من الاتحاد البرلماني العربي إلى غزة
16/ شباط - فبراير / 2010

اتخذت اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي، في دورتها الرابعة المنعقدة في مسقط يوم 19/1/2010 برئاسة معالي الشيخ أحمد بن محمد العيسائي، رئيس الاتحاد ورئيس مجلس الشورى في سلطنة عمان، القرار القاضي بإرسال وفد برلماني عربي، يمثل جميع المجالس العربية، للإعراب للشعب الفلسطيني الشقيق عن تضامن الأمة العربية معه حتى تحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وقد قام السيد رئيس الاتحاد البرلماني العربي بمراسلة الدكتور أحمد فتحي سرور، رئيس مجلس الشعب في جمهورية مصر العربية، لإخباره بقرار اللجنة التنفيذية وطلب مساعدته الثمينة في تسهيل مهمة الوفد واستصدار كل الموافقات الضرورية لذلك. وقد رحب الدكتور سرور بزيارة الوفد لغزة واتخذ جميع الإجراءات الضرورية لسفر الوفد في أحسن الظروف وأفضلها.
كما قامت الأمانة العامة للاتحاد البرلماني العربي بمراسلة جميع الجهات المعنية بهذه الزيارة لضمان إنجازها بنجاح وتأمين وصولها إلى النتائج المرجوة والأهداف المرسومة وهي على الخصوص إبلاغ الشعب الفلسطيني تضامن الأمة العربية معه ونضالها من أجل رفع الظلم والحصار عنه والإطلاع على آثار العدوان والجرائم الإسرائيلية في غزة وكذلك الإلحاح على ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية على أساس الوثيقة المقدمة من جمهورية مصر العربية.
وقد شارك في الوفد كل من:
  1. السيد سالم علي الكعبي، عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي، عضو مجلس الشورى، سلطنة عمان - رئيساً للوفد

  2. السيد نور الدين بوشكوج، الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي

  3. السيد يوسف الدلابيح ، عضو مجلس الأعيان الأردني

  4. السيد عبد الله خلف الدوسري، عضو مجلس النواب في مملكة البحرين

  5. السيد ناصر الشيخ عبد الله الفضالة، عضو مجلس النواب في مملكة البحرين

  6. السيد زين الدين بن مدخن، عضو المجلس الشعبي الوطني الجزائري

  7. السيد لطيفي أحمد صالح، عضو المجلس الشعبي الوطني الجزائري

  8. السيد محمد شريف المنتكي، عضو المجلس الوطني في السودان

  9. السيد محمد خير الزعبي، عضو مجلس الشعب السوري

  10. الدكتور مصطفى حسن عبد الرحمن ملحم، عضو المجلس الوطني الفلسطيني

  11. السيد محمد عبد الله السليطي ، عضو مجلس الشورى القطري

  12. السيد مبارك بنيه الخرينج، وكيل الشعبة البرلمانية، عضو مجلس الأمة، رئيس الوفد الكويتي

  13. الدكتور علي صالح العمير، عضو مجلس الأمة الكويتي

  14. الدكتور عماد الحوت، عضو مجلس النواب اللبناني

  15. السيد اللواء سعد الجمّال، رئيس لجنة الشؤون العربية في مجلس الشعب المصري

  16. السيد اللواء أمين راضي، وكيل لجنة الدفاع في مجلس الشورى المصري

  17. الدكتور محمد رضا بن خلدون، عضو مجلس النواب المغربي

  18. السيد الطاهر شاكر، عضو مجلس النواب المغربي

  19. السيد ناصر الخاطر، مدير في مجلس الشورى القطري

  20. السيد سالم حمود الحراصي، من الأمانة العامة لمجلس الشورى العماني

  21. السيد غازي عبد المحسن جاسم، مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة والمراسم في الشعبة البرلمانية البحرينية
  22. السيد شهاب جهاد متعب العنزي، رئيس قسم الشؤون الدولية في مجلس الأمة الكويتي
وقبل انطلاق الوفد من القاهرة تم بإجماع أعضائه تعيين السيد سالم بن علي الكعبي، عضو مجلس الشورى في سلطنة عمان وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد رئيساً للوفد وناطقاً باسمه باعتباره ممثلاً لمعالي رئيس الاتحاد البرلماني العربي.

^ عودة إلى أعلى الصفحة

الوصول إلى معبر رفح:
وصل الوفد إلى معبر رفح الحدودي عصر يوم الإثنين 15/2/2010 حيث وجد في استقباله عدداً كبيراً من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني برئاسة الدكتور أحمد بحر، النائب الأول للمجلس، ومجموعة هامة من المسؤولين الفلسطينيين وحشد من الصحفيين الممثلين لجميع وسائل الإعلام العاملة في القطاع.
وفور وصول الوفد إلى معبر رفح الحدودي عصر يوم الاثنين 15/2/2020، تم عقد مؤتمر صحفي مشترك شارك فيه كل من الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني والسيد سالم بن علي الكعبي، رئيس الوفد، والسيد نور الدين بوشكوج الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي.
رحب الدكتور أحمد بحر بزيارة الوفد البرلماني العربي إلى قطاع غزة معتبراً أنها خطوة عربية جريئة لكسر الحصار المفروض منذ أربعة أعوام ، مشدداً على أن هذه الزيارة تعبير عن الأصالة العربية الشجاعة في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم والوقوف بجانبه.

وكان في استقبال الوفد الدكتور بحر وأعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني ومسؤولين من الحكومة الفلسطينية. وأكد د. بحر أن زيارة الوفد تجسد عمق العلاقة العربية بقطاع غزة كبداية لكسر الحصار السياسي والاقتصادي المفروض على الشعب الفلسطيني الذي اختار الديمقراطية. وحيا د. بحر دور السلطات المصرية التي بذلت جهداً في تسهيل زيارة ودخول الوفد لقطاع غزةـ كما شكر أعضاء الوفد كلاً باسمه ولقبه.
وأعرب الدكتور بحر عن أمله بأن تكون زيارة الوفد حافزاً لإسراع الحكومات والبرلمانات العربية في كسر الحصار وفتح المعابر ورفع الظلم عن قطاع غزة بعد الإطلاع على حجم الدمار والجرائم التي ارتكبها الاحتلال إبان الحرب الأخيرة. كما تمنى على الوفد والحكومات والبرلمانات العربية دعم المساعي الرامية إلى ملاحقة وتقديم قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية كمجرمي حرب بعد إدانتهم في أعقاب تقرير غولدستون.
وأكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أن المصالحة تشكل قراراً استراتيجياً وضرورة وطنية يجب إنجازها، معرباً عن أمله بأن يكون للوفد دور فعال في رأب الصدع بين حركتي فتح وحماس على أسس ترضاها جميع الأطراف وتحافظ على ثوابت وحقوق الشعب الفلسطيني. كما طالب الشقيقة مصر بدعوة جميع الأطراف المعنية لإنهاء الانقسام قبل عقد مؤتمر القمة العربية في ليبيا ، داعياً أعضاء الوفد إلى تفعيل قضية الأسرى والنواب المختطفين في سجون الاحتلال على جميع المستويات الشعبية والبرلمانية. و دعا لهبة جماهيرية وعربية وإسلامية صادقة للدفاع عن المسجد الأقصى الذي يتعرض للتهويد وتغيير المعالم وحفر الأنفاق أسفله بحجة إقامة الهيكل المزعوم.
من جانبه وصف رئيس الوفد السيد سالم الكعبي عضو مجلس الشورى في سلطنة عمان الزيارة بالحدث التاريخي، متمنياً أن توطد الزيارة العلاقة بين كافة الفصائل الفلسطينية وأن تحقق الوئام وتنهي حالة الانقسام بين أبناء الشعب الفلسطيني كما نقل جميع تحيات الشعوب العربية والمجالس البرلمانية العربية لقطاع غزة، مشدداً على ضرورة إنجاز وتحقيق الوحدة الفلسطينية. وأكد السيد الكعبي أن الوفد جاء بقرار وإجماع عربي للوقوف بجانب حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته وعاصمتها القدس.
وتابع : "جئنا نمثل البرلمانات العربية والأمة العربية، جئنا 22 نائباً نمثل الأمة العربية من المحيط للخليج كشعب عربي موحد، ونريد أن تكونوا شعباً فلسطينياً موحداً ، والتاريخ يؤكد أنه لا توجد حركة تحرر في العالم قد انتصرت على عدوها مفككة ، لذلك نطالبكم بالتوحد من أجل تحقيق أهداف الأمة بإقامة الدولة الفلسطينية الواحدة والمستقلة وتحقيق أهدافكم الوطنية".

بدوره قال الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي نور الدين بوشكوج أن هذه الزيارة تمت بإجماع الدول العربية جميعاً عليها وأن هذا الوفد يضم 22 عضواً وممثلاً لـ 14 دولة عربية يمثل العرب جميعهم ، مؤكداً أن قرار زيارة قطاع غزة جاءت بالإجماع خلال اجتماع الاتحاد البرلماني العربي في مسقط. ونتمنى أن تتكلل هذه الزيارة بالنجاح وبلوغ أهدافها النبيلة علماً أن نتائج هذه الزيارة ستعرض على المؤتمر السادس عشر للاتحاد البرلماني العربي المزمع عقده في القاهرة بداية شهر مارس القادم.

^ عودة إلى أعلى الصفحة

لقاء الوفد البرلماني في المجلس التشريعي الفلسطيني – الاثنين 15/2/2010:

التقى أعضاء الوفد البرلماني العربي نظراءهم الفلسطينيين في مقر المجلس التشريعي بغزة حيث افتتح اللقاء الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بكلمة عبر الهاتف من رام الله في الضفة الغربية دعا خلالها الوفد البرلماني العربي إلى نصرة سكان غزة والوقوف بجانبهم أمام الحصار الظالم المفروض منذ أربعة أعوام.وحمل د. دويك النواب العرب رسائل إلى الأمة العربية للدفاع عن كرامتها في غزة والضفة والقدس. وأضاف : "طال انتظاركم على أرض غزة وأن تأتي زيارتكم متأخرة خيراً من أن لا تأتي"، داعياً الوفد إلى التحرك العاجل لإنقاذ قضية المصالحة والعمل الجاد على كسر الحصار عن غزة". وأكد – في كلمته وسط تصفيق حار من أعضاء الوفد والحضور- أن ما تعيشه فلسطين اليوم هو نصر كبير ودفاع عن الكرامة، مشدداً على أهمية التماسك والثبات وقول الحق في زمن الصمت المهيب.
وفي كلمته نقل رئيس الوفد النائب السيد سالم الكعبي تحيات الوفد البرلماني العربي لأهل فلسطين في الضفة والقطاع ، مؤكداً أن الأمة العربية تقف مع فلسطين على الدوام بهدف توفير سبل الدعم للقضية الفلسطينية العادلة، ملفتاً أن الحرب على قطاع غزة مطلع العام الماضي لم تكن بسبب الصواريخ وإنما كانت استمراراً لحرب العدو المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني فهي حرب مخطط لها كانت قد سبقتها حرب لبنان في عام 2006 وأن أهدافها تتمثل في إنهاء قضية فلسطين بعد القضاء على المقاومة. وأضاف أن صمود أهل غزة البطولي أفشل الحرب ، مبيناً أن الاتحاد البرلماني العربي منذ اليوم الأول للحرب وقف وقفة تضامن ومساندة فعقد مؤتمراً استثنائياً في مدينة صور بلبنان وأصدر قرارات تدين العدوان ، مطالباً الفلسطينيين بتوحيد صفوفهم لتحرير البلاد وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
كذلك قدم النائب الدكتور محمود الزهار كلمة شرح فيها موقف حركة حماس من المصالحة وآخر ما تم التوصل إليه بهذا الشأن، موضحاً أن حماس والفصائل ذهبت لمصر في 6 جولات وكل جولة استمرت لمدة أسبوع، وقد ذهب الجميع بكامل الإرادة مؤكداً أن حماس تريد أن تصل للمصالحة وتطبيقاً عملياً دون خروقات"، وشدد د. الزهار على أن هدف حماس هو تحصين الاتفاق القادم من أي خروقات، وأوضح أنها قدمت تنازلات بل أقدمت على انتحار سياسي عندما وافقت على القبول بـ 75 % قوائم نسبية، و 25 % دوائر فردية في نظام الانتخابات.
ولفت د. الزهار إلى موقف حماس الذي يحترم سيادة كل دولة عربية موضحاً أن الشعب الفلسطيني يحتاج لكل دعم عربي وإسلامي ، معنوي أو سياسي أو مادي، ويحتاج لكل دول العالم العربي والإسلامي لنصرة قضيته العادلة.
وفي مداخلة للنائب جمال الخضري، عضو المجلس التشريعي ورئيس اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن غزة بين آثار الحصار على جميع المستويات بالأرقام، موضحاً أن 80% من الفلسطينيين في القطاع تحت خط الفقر وأن 140 ألف عامل هم عاطلين عن العمل ، وأن معدل البطالة وصل لـ 65% وأنه تم وقف أكثر من 3500 مصنع وشركة عن العمل بسبب الحصار ومنع دخول المواد الخام اللازمة للصناعة، كما بين أن أكثر من 90% من مياه الشرب غير صالحة وأن شركة كهرباء غزة تعمل فقط بـ 30 % من طاقتها بسبب منع الاحتلال إدخال الوقود اللازم لتشغيل المحطة.
وقال الخضري أن 40 مليون لتر من مياه الصرف الصحي غير معالجة ويتم ضخها في بحر القطاع مما يلوث مناطق كبيرة من مياه البحر، مشيراً إلى نقص كبير في الأدوية والمستلزمات الطبية. وأكد الدكتور الخضري أن عملية إعادة الإعمار متوقفة تماماً ، مطالباً بدعم عربي من خلال مشاريع يتم إنجازها في جميع المجالات وحل قضية العمال والبطالة وإعادة إعمار قطاع غزة وتبني مشاريع الأسر المنتجة، للتمكن من اختراق الحصار بدعم من العرب والمسلمين.

^ عودة إلى أعلى الصفحة

لقاء الوفد مع مؤسسات المجتمع المدني الاثنين 15/2/2010:

التقى الوفد البرلماني العربي مع ممثلي مؤسسات المجتمع المدني وتحدث فيه كل من د. محمد العكلوك حول آثار الحصار على القطاع الصحي، ومحسن أبو رمضان حول تحديات مؤسسات المجتمع المدني في ظل الحصار، واعتماد الطرشاوي حول الحصار وتداعياته على حقوق المرأة والطفل، وإبراهيم رضوان حول إعادة الإعمار في ظل استمرار الحصار ، وعبد الكريم عاشور حول أثر الحصار على القطاع الزراعي. وحضر هذا اللقاء عدد كبير من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني بمختلف انتماءاتهم السياسية ودار حوار مثمر ومجي بينهم وبين أعضاء الوفد حيث تمت الإجابة عن استفسارات جميع أعضاء الوفد.

اجتماع الوفد البرلماني مع الفصائل الفلسطينية يوم الاثنين الموافق 15/2/2010:
عقد الوفد البرلماني العربي اجتماعاً هاماً مع ممثلي الفصائل الفلسطينية في غزة حيث حضر هذا الاجتماع:

م اسم الفصيل ممثل الفصيل
1 حركة المقاومة الإسلامية " حماس " د. خليل الحية
2 الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين د. رباح مهنا
3 الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين / القيادة العامة عادل الحكيم
4 حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش
5 حزب الشعب وليد العوض
6 حركة الأحرار خالد أبو هلال
7 حركة المقاومة الشعبية زكريا دغمش
8 الصاعقة محي الدين أبو دقة


وتم لقاء الوفد البرلماني العربي مع الفصائل الفلسطينية في قاعة فندق الكومودور بمدينة غزة، حيث افتتح د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الجلسة بشكر الوفد البرلماني العربي على هذه الزيارة التي تأتي من أشقاء للشعب الفلسطيني ، وأوضح أن من شأن هذه الزيارات أن تقف سدا منيعا أمام المخاطر الإسرائيلية التي تحيط بالقضية الفلسطينية.
وعبر السيد سالم الكعبي رئيس الوفد البرلماني العربي عن شكره العميق وشكر باقي أعضاء الوفد لحفاوة الاستقبال التي عبرت عن مدى أصالة الشعب الفلسطيني، وناشد الجميع ضرورة الوحدة الوطنية ولملمة الصف الفلسطيني ونبذ الخلاف، مؤكدا على قدرة الشعب الفلسطيني على استعادة وحدته الوطنية.
وقد استمع الوفد البرلماني إلى كلمات من جميع الفصائل الفلسطينية المشاركة عبّر خلالها ممثلو الفصائل عن أهمية الحوار الوطني، كما أكدوا حرصهم على الدور المصري في رعاية الحوار الوطني وصولا إلى المصالحة الفلسطينية الشاملة، فيما أكد أعضاء الوفد البرلماني على وقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني في مواجهة الحصار والعدوان الإسرائيلي.
ودعا أعضاء الوفد إلى الإسراع في إنجاز المصالحة الفلسطينية، معبرين عن ارتياحهم لسماع رأي الفصائل الفلسطينية.
وقد أجمع المشاركون في هذا اللقاء على النقاط الهامة التالية:
    1 - أهمية الزيارة البرلمانية لغزة ودلالاتها في التأكيد على الامتداد الإسلامي والعربي للقضية الفلسطيني .
    2 - القدس في خطر ولابد من استنهاض الجميع من أجل حمايتها والوقوف بحزم ضد تهويدها.
    3 - إجماع فصائلي وبرلماني عربي على وحدة الشعب الفلسطيني وضرورة الإسراع في إنجاز المصالحة.
    4 - المقاومة حق مشروع ما دام الاحتلال قائما على أرض فلسطين، وأن عودة اللاجئين حق لا يسقط بالتقادم.
    5 - مطالبة الفصائل الفلسطينية للبرلمانات العربية بضرورة الوقوف مع غزة واتخاذ القرارات الداعمة للشعب الفلسطيني.
    6 - العدو الصهيوني هو المستفيد الوحيد من الانقسام وهذا يتطلب أن نتعالى على جراحاتنا لنقف صفا واحدا أمام التحديات الصهيونية.
    7 - ضرورة العمل على رفع الحصار عن قطاع غزة، وتضافر كل الجهود العربية لتحقيق هذا الهدف.
    8 - الدعوة لتحرير الأسرى الفلسطينيين وعلى رأسهم السادة أعضاء المجلس التشريعي المختطفين في سجون الاحتلال.
    9 - مطالبة الشقيقة مصر بالاستمرار في احتضان الحوار الوطني للوصول ‘إلى مصالحة شاملة في أقرب وقت ممكن.
    10 - دعوة الرؤساء والملوك العرب لزيارة قطاع غزة.

^ عودة إلى أعلى الصفحة

لقاء الوفد البرلماني العربي مع كتلة فتح في المجلس التشريعي:
عقد الوفد مساء يوم الثلاثاء 16/2/2010 لقاء هاما مع كتلة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني برئاسة النائب أشرف جمعة الذي حيا الوفد على زيارته وما تحملها من معاني مؤكدا على دور حركة فتح في اندلاع الثورة الفلسطينية والكفاح الفلسطيني المسلح كما أعطى السيد أشرف جمعة نظرة عن الأوضاع الصعبة في غزة وعن معاناة المواطنين وضرورة الوصول إلى المصالحة الوطنية لرفع الحصار والظلم عن الشعب الفلسطيني. كما أكد أن أعضاء حركة فتح في المجلس لم يحضروا أي نشاط فيه منذ ثلاثة سنوات وان حضورهم اليوم تكريم لهذا الوفد الهام كما أن أعضاء الحركة لم يحضروا أي اجتماع رسمي مع بقية الأعضاء منذ ثلاثة سنوات سوى اليوم.
وقد عبر السادة أعضاء الوفد البرلماني العربي عن ارتياحهم لهذه المبادرة مؤكدين على ضرورة إجراء المصالحة في أقرب الآجال.

زيارة الجامعة الإسلامية – الثلاثاء 16/2/2010:
زار الوفد البرلماني العربي صباح يوم الثلاثاء 16/2/2010 الجامعة الإسلامية في غزة حيث كان في استقباله رئيس الجامعة الدكتور كمالين شعث والنائب في المجلس التشريعي جمال الخضري رئيس مجلس الأمناء وعدد كبير من أساتذة الجامعة والعاملين فيها. وأطلع د. شعث الوفد البرلماني على تطورات الجامعة ومسيرتها والمباني التي دمرها الاحتلال إبان الحرب الصهيونية الأخيرة على قطاع غزة، مقدما للوفد شرحا وافيا عن دور الجامعة الإسلامية في خدمة المجتمع الفلسطيني، كما أطلع الوفد على المشاكل التي تواجه الجامعة لعدم قدرتها على إعادة بناء المباني المدمرة بسبب الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة منذ أربعة أعوام. ووضع الدكتور شعث الوفد في صورة المشاريع التي تقوم بها الجامعة والتي توقفت بسبب الحصار، مشيرا إلى أن خسائر الجامعة بلغت أكثر من 15 مليون دولار.
وفي نهاية اللقاء قام الوفد بجولة ميدانية في الجامعة وشاهد المباني المدمرة وأقسام الجامعة المختلفة، ومعرضا يوثق آثار الدمار التي لحقت بالجامعة، ومن ثم قدمت الجامعة لأعضاء الوفد هدايا تذكارية ودرع الجامعة.

^ عودة إلى أعلى الصفحة

استقبال أهالي الأسرى في مقر وزارة الأسرى – الثلاثاء 16/2/2010:
كان في استقبال الوفد البرلماني وزير الأسرى والمحررين الدكتور فرج الغول وعدد من موظفي الوزارة إضافة إلى أهالي الأسرى، وأكد الوزير الغول أن قضية الأسرى هي قضية مركزية بالنسبة للشعب الفلسطيني مثل قضية القدس، وأطلع الغول الوفد على واقع الأسرى داخل السجون الصهيونية، وبعض الإحصائيات عن أعداد الأسرى داخل السجون الصهيونية حيث يفوق عددهم الإجمالي أحد عشر ألف أسير منهم:
    - 76 أسيرا عربيا.
    - 38 امرأة أسيرة.
    - 1600 أسير يعانون من أمراض خطيرة.
    - 197 أسيرا قضوا نحبهم داخل السجون.
    - 140 أسيرا وصلت مدة اعتقالهم أكثر من 20 سنة.
    - وأسيرين قضوا أكثر من 32 عاماً.
بدوره خاطب السيد سالم الكعبي رئيس الوفد أهالي الأسرى قائلا إن الأشقاء العرب مع هذه القضية مشدداً على أن السبيل الوحيد للخروج من الأزمات التي تعيشها القضية الفلسطينية والوضع العربي هو التضامن الفلسطيني الداخلي لكافة الفصائل، والتضامن العربي الخارجي.
وأوضح الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي نور الدين بوشكوج أن قضية الأسرى هي قضية الاتحاد البرلماني العربي، مشيرا إلى أن الاتحاد يضع هذه القضية على سلم أولوياته واهتماماته وأنه سيعمل على تفعيل هذه القضية في الاتحادات والمنظمات البرلمانية وفي جميع اللقاء مع الدول الأوروبية ولن يدخر الاتحاد جهداً حتى تتكلل مساعيه بالنجاح ويتم تحرير جميع الأسرى والمعتقلين.
واستمع الوفد إلى بعض شهادات أهالي الأسرى ومعاناتهم نتيجة عدم تمكنهم من زيارة أبنائهم أو أزواجهم منذ ما يقارب 7 أعوام.

^ عودة إلى أعلى الصفحة

زيارة عائلة الداية – الثلاثاء 16/2/2010:
زار الوفد عائلة الداية المنكوبة التي فقدت 23 شخصا من أفرادها بعد قصف الاحتلال الصهيوني المنزل المكون من أربع طوابق، وكان في استقبال الوفد أهالي و وجهاء آل الداية، واستمع الوفد إلى أحد الناجين من المجزرة الذي طالب الوفد بالعمل على رفع الحصار و فضح ممارسات الاحتلال الصهيوني.

زيارة عائلة السموني – الثلاثاء الموافق 16/2/2010 :
زار الوفد البرلماني عائلة السموني التي تعرضت لمجزرة بشعة راح ضحيتها أكثر من 50 شخصا من أفراد العائلة. واستمع الوفد إلى شهادات حية على الجريمة البشعة من مختار العائلة صبحي السموني الذي أوضح أن الجريمة ارتكبت دون أي ذنب اقترفته العائلة، مناشدا الجميع بتقديم مساعدات عاجلة لهذه العائلة المنكوبة.
و روت الطفلة ألماظة السموني - التي فقدت 18 شخصا من عائلتها – تفاصيل الجريمة التي ارتكبت - وكيف تم تجميع العائلة في منزل واحد واستهداف المنزل من جميع الجهات وباستخدام الأسلحة الثقيلة.
وقد أعرب السيد سالم الكعبي عن خالص التعازي لهذه العائلة المنكوبة، معبرا عن إحساسه بالجرح العميق الذي رآه، متكفلاً في الوقت نفسه بإعادة بناء منزل الطفلة ألماظة السموني على حسابه الشخصي.

زيارة منطقة عزبة عبد ربه شمال القطاع – الثلاثاء الموافق 16/2/2010 :
زار الوفد البرلماني العربي منطقة عزبة عبد ربه شمال قطاع غزة بحضور عدد من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني، وذلك لتفقد آثار الدمار في تلك المنطقة والاستماع لشهادات المواطنين. وألقى عميد عائلة عبد ربه الحاج أبو أيمن كلمة خاطب فيها الوفد البرلماني قائلا : " أنتم تمثلون الشعوب في العالم العربي والشعوب غير مقيدة باتفاقيات والتزامات، وأملنا فيكم كبير أن تساعدونا وترفعوا عنا الظلم وفك الحصار "، ضاربا مثلا للدمار الذي خلفه الاحتلال بالمساحة الكبيرة التي كان يجلس فيها الوفد والتي كانت عبارة عن بيوت وأشجار وأصبحت أرضا قاحلة، ملفتا النظر أن الشعب الفلسطيني كان يصدر الحمضيات لدول أوربا والعالم العربي إلا أنه بعد الحرب والدمار أصبح يستورد الحمضيات عبر الأنفاق.
من جهته ألقى النائب اللواء سعد الجمال كلمة قال فيها : " جئنا لكم اليوم كي لا تشعروا أنكم خرجتم من أحضان الأمة العربية، جئنا لتشعروا أن الجميع يتضامن معكم ليحقق حلم الأمة العربية"، موضحاً أن "الشعب الفلسطيني سجل بحروف من نور ملحمة وطنية لم يشهدها التاريخ من قبل على مدار ستة عقود، متحملاً السياسات القمعية والحواجز والاعتقالات وانتهاك المقدسات الدينية والإسلامية والمسيحية". وأكد أن سياسة الاحتلال قائمة على الغدر وخيانة العهود وحقوق الإنسان، معاهداً الشعب الفلسطيني بتقديم كل الدعم والعون وتنظيم حملة برلمانية من أجل الإفراج عن المعتقلين ورفع الحصار وفتح المعابر.

^ عودة إلى أعلى الصفحة

لقاء جرحى الحرب والانتفاضة في جمعية السلامة الخيرية شمال القطاع – الثلاثاء 16/2/2010:
التقى الوفد البرلماني العربي وعدد من نواب المجلس التشريعي عدداً من المصابين والجرحى في جمعية السلامة الخيرية، وكان في استقبال الوفد أ. عبد الكريم حمادة – مدير الجمعية – وعدد من موظفيها، والتقى الوفد عدداً من الجرحى واطلع على أوضاعهم. وعرض الجريح محمد الكحلوت مجموعة من المعيقات والمشاكل التي يعاني منها الجرحى، مشيراً إلى أن أكبرها هو الحصار الظالم المفروض على غزة، مطالباً بالعمل على فك الحصار عن غزة، آملاً أن يساهم ذلك في التخفيف من المعاناة التي يعيشها الجرحى بشكل مستمر.
فيما تحدث السيد حمادة حول نشاطات الجمعية والمعيقات التي تحول دون تقديم الخدمة على أكمل وجه، مؤكداً أن جمعيته تسعى لتطوير برامجها لتخدم الجريح بشتى الجوانب.
وأعرب السيد حمادة عن ترحابه بالوفد البرلماني العربي، شاكراً له هذه الخطوة، وقال أنها تأتي في إطار الأخوة العربية والإسلامية، آملاً تكرارها وأن تكون خطوة حقيقية نحو فك الحصار عن الشعب الفلسطيني.
وخلال كلمتين ألقاهما كلاً من رئيس الوفد والأمين العام للاتحاد البرلماني العربي، أعرب الوفد عن تعاطفه وتضامنه مع الجرحى ووعد باستمرار هذه الزيارات لغزة، مؤكداً أنهم سيعملون من أجل فك الحصار عن غزة.

لقاء الوفد البرلماني العربي مع دولة الرئيس الأستاذ إسماعيل هنية – الثلاثاء 16/2/2010:
استقبل رئيس الوزراء إسماعيل هنية عصر الثلاثاء 16/2/2010 الوفد البرلماني العربي بحضور الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي وعدد من النواب ووزراء الحكومة الفلسطينية.
وأشاد الأستاذ إسماعيل هنية خلال الاستقبال بهذا الجهد والدور العربي، واصفاً النواب بسفراء الأمة على أرض فلسطين، معبراً عن سعادته والحكومة والشعب الفلسطيني بهذه الزيارة وبالتحام الأمة على أرض غزة، معتبراً أن هذه الزيارة تحمل دلالات عميقة لغزة المحاصرة وللشعب الفلسطيني. وأوضح أن هذه الزيارة تؤكد أن القضية الفلسطينية ليست قضية الفلسطينيين وحدهم وإنما هي قضية الأمة العربية والإسلامية وأنه لا يمكن التنازل عن هذا العمق بأي حال من الأحوال.
واعتبر الأستاذ إسماعيل هنية أن مشكلة الشعب الفلسطيني الأساسية هي مع الاحتلال الجاثم على الأرض وفي العدوان المستمر قائلاً: "حتى الانقسام سببه الأساس هو الاحتلال ونحن لن نفقد بوصلتنا في هذا الاتجاه". ودعا دولة الرئيس إلى وضع حد للحصار الظالم على الشعب الفلسطيني وقال: "نريد كسر هذا الحصار وهو الأمر الذي لن يأتي كهدية إسرائيلية أو هبة أمريكية وإنما بإرادة عربية حرة". داعياً إلى الانتباه لقضية القدس والتحرك العاجل من أجلها، مشيراً إلى أن القدس تتعرض لأخطر عملية تهويد.
ووجه الأستاذ إسماعيل هنية رسالة إلى القمة العربية المقبلة في الجماهيرية الليبية مشدداً على ضرورة تبني ثلاثة قضايا رئيسية وهي القدس والحصار وإعادة إعمار ما هدمه الاحتلال خلال الحرب العدوانية الأخيرة على القطاع، مؤكداً أن الانقسام أمر استثنائي وأن المصالحة قرار لا رجعة عنه وأن رياح الوحدة قادمة.
وفي كلمته أعرب رئيس الوفد البرلماني العربي السيد سالم الكعبي عن شكره لغزة وأهلها على حسن الاستقبال، وشكره لجمهورية مصر العربية على التسهيلات التي قدمتها للوفد لدخول قطاع غزة، مبيناً أن هذه الزيارة تأتي للإطلاع على معاناة الفلسطينيين عن قرب، ملفتاً أن القنوات الفضائية لم تستطع وضع العالم في صورة حقيقة الجرائم الصهيونية، وقال: "الزيارة تأتي لنؤكد للإسرائيليين أن الفلسطينيين ليسوا وحدهم وأن الشعوب العربية تقف معهم"، مناشداً العالم الحر بالضغط على الاحتلال لرفع الحصار الظالم على القطاع، متمنياً على الفلسطينيين إتمام المصالحة في أقرب وقت ممكن، كونها تشكل همّ جميع الشعوب العربية والحكومات العربية هذه الأيام، معرباً عن نيته رفع ما شاهده الوفد للمؤتمر القادم للاتحاد البرلماني العربي.
كما ألقى الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي كلمة أثنى فيها على ما جاء في كلمة دولة الرئيس الأستاذ اسماعيل هنية، موضحاً أن هذه الكلمة جامعة مانعة يجمع عليها جميع أعضاء الوفد البرلماني العربي.
وأكد أن هذا الوفد يمثل الأمة العربية كلها من المحيط إلى الخليج وأن الجميع ملتزم بما سيتمخض عن هذه الزيارة من قرارات.
كما قدم أعضاء من الوفد البرلماني مداخلات عبرت عن مشاعرهم الحقيقية تجاه الشعب الفلسطيني ومواقفهم من القضية العادلة.

^ عودة إلى أعلى الصفحة

لقاء الوفد مع اللجنة المركزية لتوثيق جرائم الحرب على غزة – الثلاثاء 16/2/2010:
مساء يوم الثلاثاء الموافق 16/2/2010 التقى الوفد البرلماني العربي مع اللجنة المركزية للتوثيق. حيث أكد الدكتور فرج الغول على أهمية ملاحقة مجرمي الحرب، مطالباً الدول العربية بالمساعدة في هذا المجال، والعمل على تعديل قوانينها بحيث تسمح بامتداد الولاية القضائية لملاحقة المجرمين الإسرائيليين. كما أطلع القاضي ضياء المدهون رئيس لجنة "توثيق" الوفد على بعض الأرقام والإحصائيات التي قامت اللجنة بتوثيقها وجمعها، مؤكداً أن عدد الشهداء من الأطفال بلغ 330 طفلاً ومن النساء 211 امرأة، فضلاً عن 15 شهيداً سقطوا من الكوادر الطبية و 13 من كوادر الدفاع المدني و 7 من الإعلاميين والصحفيين و 141 من طلاب المدارس. وأوضح أنه تم إلحاق الضرر ب 69 مؤسسة صحية و 28 سيارة إسعاف و 181 مدرسة و 67 روضة أطفال و 6 من الجامعات والمعاهد، كما تم استهداف 5191 منزلاً دمر منها كلياً 3327، وأن المساجد استهدفت حيث دمر منها 45 مسجداً كلياً من أصل 100 مسجد تم استهدافها كما جرفت قوات الاحتلال 18518 دونم ودمرت 717 بئر مياه و 883 خزان مياه، مؤكداً أن كل هذه المنشآت المدنية استهدفت عن قصد وضمن حملة ممنهجة لتركيع أبناء شعبنا وكسر صمودهم.
وأضاف أن الأسلحة المستخدمة في العدوان الأخير على قطاع غزة كانت تحتوي على أكثر من 30 معدن مشع وسام ومسرطن، مضيفاً أن العدوان على قطاع غزة لم يتوقف بانقضاء اليوم الثامن عشر من يناير 2009، بل ما زال مستمراً حتى هذه اللحظة، وإن صحة مليون ونصف فلسطيني معرضة للخطر.
وفي نهاية اللقاء عرضت لجنة توثيق بالتعاون مع نادي الصحفي الصغير مسرحية محاكمة مجرمي الحرب الإسرائيلية، وقد التقى الوفد بالمشاركين في هذه المسرحية الذين هم ضحايا حقيقيين خلال الحرب الأخيرة.

الحفل الوداعي – الأربعاء 17/2/2010:
أقام المجلس التشريعي الفلسطيني يوم الأربعاء 17/2/2010 حفلاً وداعيا للوفد البرلماني العربي بحضور ممثلي حركة فتح وحماس وبمشاركة رئيس الوزراء الأستاذ إسماعيل هنية.
وجدد د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس تأكيده أن هذا الوفد الكريم جاء ليعبر عن أصالة العروبة وأصالة البرلمانات العربية والدول العربية الشقيقة، موضحاً أن وجود الإخوة الكرام في حركة فتح وحماس على طاولة واحدة اليوم يؤكد بأننا قريبون جداُ من المصالحة، وأن التاريخ سوف يكتب أن هذا الوفد هو الذي أسس لمصالحة وطنية فلسطينية.
بدوره أوضح السيد سالم الكعبي عن شكر الوفد وتقديره وامتنانه لحفاوة الاستقبال والتقدير، مبيناً أنهم سينقلون ما رأوا من دمار وعدوان وحصار إلى برلماناتهم وشعوبهم.
وقدم الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي نور الدين بوشكوج الشكر العميق لكل من ساهم في إنجاح هذه الزيارة، بدءً من الحكومة المصرية والمجلس التشريعي في غزة من نواب وموظفين فضلاً عن إدارة الفندق والإعلاميين.
وخاطب النائب أشرف جمعة، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح الحضور قائلاً: "إننا في حركة فتح عبرنا عن ترحيبنا بهذه الزيارة بأقصى المعاني، ووجودنا في استقبالكم في المجلس التشريعي ووجودنا اليوم مع إخواننا في حركة حماس في توديعكم يجسد هذه المعاني التي أحببنا أن نوصلها لكم من حب وتقدير، ونشعر بأننا قريبون من الوصول إلى المصالحة ونتمنى دعمكم ودعم حكوماتكم وبرلماناتكم لإنجاح هذا الأمر" .
أما النائب د. خليل الحية عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس فقال: "نحن أصحاب قضية ولقد وطأت أقدامكم أرض غزة المحررة ونسأل الله أن تطأ أقدامكم أرض فلسطين المحررة، وأرضنا مازالت سليبة وفلسطين تحت نير الاحتلال، فرسالتنا ما زالت مليئة بالحاجات والعطاءات. نحن سائرون بكم وبمطالبنا العادلة أن نحرر أوطاننا ليعود أهلنا المشردون وليرفعوا علم الإسلام وعلم أمتنا العربية. رسالتنا في حضرة نواب الأمة أننا سنبقى شعباً موحداً كما عهدتمونا ونشكركم ونطمئنكم أن ما حدث بيننا من خصام سياسي لا يفرق جمعنا ووحدتنا، ونحن سنعمل بكل قوة للوصول إلى هذه المصالحة وأنتم رسلنا بحق وقد سعدنا بلقائكم جماعة وفرادى، فساعدونا على المضي في المصالحة لنعزز قوتنا ووحدتنا".
وقد أعلن دولة الرئيس الأستاذ إسماعيل هنية عن الإفراج عن 20 معتقلاً أمنياً من حركة فتح إكراماً للوفد البرلماني العربي. وقدمت فرقة مركز بلدنا عرضاً فنياً مؤثراً، قبل أن تختتم الفعاليات الوداعية بتوزيع شهادات التكريم على أعضاء الوفد.

^ عودة إلى أعلى الصفحة

مغادرة الوفد البرلماني العربي لغزة:
غادر الوفد البرلماني العربي قطاع غزة ظهر يوم الأربعاء 17/2/2010 حيث كان في وداعه الدكتور محمود الزهار، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني والدكتور مشير المصري، عضو المجلس وعدد آخر من أعضاء وموظفي المجلس بالإضافة إلى مجموعة من المسؤولين في الحكومة الفلسطينية وحشد من الصحفيين. وقد كانت مراسيم الوداع مؤثرة جداً نظراً للحفاوة الكبيرة التي استقبل بها الوفد ولنجاح مهمته بكل المقاييس. وقد غادر الوفد غزة ودخل أراضي جمهورية مصر العربية بسهولة فائقة ودون أية إشكالات نظراً للتحضيرات الجيدة التي هيأها مجلس الشعب المصري مشكوراً.

لقاء السيد اللواء محافظ شمال سيناء:
مباشرة بعد دخول الوفد البرلماني العربي إلى أراضي جمهورية مصر الشقيقة، توجه إلى مدينة العريش حيث التقى مع سيادة اللواء موافي، محافظ شمال سيناء الذي رحب بالوفد وقد له شروحاً وافية عن كيفية عمل معبر رفح وبقية المعابر والاتفاقات الدولية التي تنظم ذلك، كما قدم سيادة اللواء للوفد بيانات إحصائية دقيقة عن عدد الأشخاص وكميات ونوعيات المساعدات التي دخلت من مصر إلى غزة كما عبر عن استعداده واستعداد جميع السلطات في جمهورية مصر العربية لتقديم المساعدة والعون للأخوة الفلسطينيين وتسهيل مرور الوفود والمساعدات.
وقد شكر السيد رئيس الوفد البرلماني العربي سيادة اللواء على شرحه المفصل والإحصائيات الدقيقة التي قدمها مؤكداً دور مصر في المصالحة الفلسطينية ومفصلاً لكل ما تنتظره الأمة العربية من مصر نظراً لدورها الريادي.
وفي ختام اللقاء دار حوار ودي وصريح بين سيادة اللواء والسادة أعضاء الوفد تطرق فيه الحاضرون إلى معاناة الشعب الفلسطيني وآلامه.

^ عودة إلى أعلى الصفحة

مقابلة الوفد للدكتور أحمد فتحي سرور، رئيس مجلس الشعب في جمهورية مصر العربية:
استقبل الدكتور أحمد فتحي سرور، رئيس مجلس الشعب المصري، صباح يوم الخميس 18/2/2010 في مكتبه بمجلس الشعب، السادة أعضاء الوفد بحضور الأستاذ سامي مهران، أمين عام المجلس. وبداية، شكر السيد رئيس الوفد البرلماني العربي والسيد الأمين العام للاتحاد الأستاذ أحمد فتحي سرور، رئيس مجلس الشعب على التسهيلات الجمة التي وفرتها السلطات المدنية والعسكرية للوفد مما ساهم في إنجاح المهمة. كما تم تقديم تقرير موجز للدكتور أحمد فتحي سرور عن مشاهدات الوفد في غزة ومقترحاته لرفع الظلم والحصار عن الشعب الفلسطيني.
وبدوره قدم الدكتور سرور عرضاً عن آخر تطورات القضية الفلسطينية والدور الكبير الذي يقوم به مجلس الشعب المصري في الدفاع عن القضية الفلسطينية مؤكداً استعداده شخصياً واستعداد مجلس الشعب وجميع السلطات لتسهيل مهمات أية وفود عربية تعبر عن رغبتها في زيارة غزة وتقديم كل العون للأشقاء الفلسطينيين حتى تحرير أرضهم وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وفي الختام، يمكن القول أن زيارة الوفد البرلماني العربي إلى قطاع غزة كانت ناجحة بكل المقاييس وأنها تعتبر فاتحة خير للشعب العربي الفلسطيني الذي يتمنى أن يتواصل على الدوام مع أشقائه العرب الذي يدعمون بكل قواهم وإمكاناتهم نضاله العادل وكفاحه المستميت ومقاومته الباسلة في سبيل تحقيق حقوقه المشروعة الثابتة.
إن إنجاح مهمة الوفد ما كان لتحقق لولا المساعدة الثمينة من السلطات المدنية والعسكرية المصرية وحفاوة الاستقبال وجميل الضيافة من قبل المجلس التشريعي الفلسطيني، وكذلك التزام السادة أعضاء الوفد واستعدادهم الدائم للدفاع عن قضية أمتهم.
وسوف يعرض هذا التقرير على المؤتمر السادس عشر للاتحاد البرلماني العربي (القاهرة، 2 – 4/3/2010) لدراسته واتخاذ جميع المبادرات التي من شأنها رفع الظلم عن شعبنا العربي الفلسطيني الشقيق ودعمه مادياً ومعنوياً.


[ الاتحاد البرلماني العربي-صفحة البداية ] [ ميثاق الاتحـاد ] [ النظام الأساسي ] [ النظام الداخلي ] [ النظام المـالي ] [ منشورات الاتحـاد ] [ بريد الاتحـاد ]