البيان الختامي للمؤتمر السادس عشر
للاتحاد البرلماني العربي
القاهرة، 1 - 4/آذار - مارس/2010
بدعوة كريمة من كل من المجلس الوطني الفلسطيني، ومجلس الشعب المصري، جرت في القاهرة، عاصمة جمهورية مصر العربية، أعمال المؤتمر السادس عشر للاتحاد البرلماني العربي.
شاركت في أعمال المؤتمر وفود تمثل الشعب البرلمانية الأعضاء في الاتحاد البرلماني العربي في البلدان العربية الآتية:
- المملكة الأردنية الهاشمية.
- دولة الإمارات العربية المتحدة.
- مملكة البحرين.
- الجمهورية التونسية.
- الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.
- جمهورية جيبوتي.
- المملكة العربية السعودية.
- جمهورية السودان.
- الجمهورية العربية السورية.
- سلطنة عمان.
- دولة فلسطين.
- دولة قطر.
- دولة الكويت.
- الجمهورية اللبنانية.
- جمهورية مصر العربية.
- المملكة المغربية.
- الجمهورية الإسلامية الموريتانية.
- الجمهورية اليمنية.
كما شارك في أعمال المؤتمر بصفة مراقب ممثلو المنظمات الآتية:
جامعة الدول العربية، البرلمان العربي الانتقالي، جمعية الأمناء العامين للبرلمانات العربية، اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي، الاتحاد البرلماني الدولي، الاتحاد البرلماني الإفريقي، رابطة مجالس الشيوخ و الشورى و المجالس المماثلة في إفريقيا و العالم العربي، المجلس الوطني لمشرعي الولايات الأمريكية.
حفل الافتتاح
جرى حفل افتتاح المؤتمر السادس عشر في رحاب مجلس الشعب المصري. وابتدأ الحفل بتلاوة مباركة لآيات من الذكر الحكيم. ثم استمع أعضاء المؤتمر إلى كلمة معالي الشيخ أحمد بن محمد العيسائي، رئيس مجلس الشورى في سلطنة عمان، رئيس الاتحاد البرلماني العربي، الذي أعرب فيها عن السعادة لانعقاد المؤتمر في مصر الشقيقة التي تلعب، كما في الأمس، دوراً فاعلاً في توحيد صفوف الأمة وجمع شملها لمواجهة الأخطار والتحديات تحت قيادة الرئيس محمد حسني مبارك، رئيس جمهورية مصر العربية. ووجه الشيخ العيسائي التحية إلى مجلس الشعب المصري لمبادرته باحتضان المؤتمر.
وتعرض الشيخ العيسائي إلى الظروف الدقيقة التي ينعقد المؤتمر في ظلها، مشيراً إلى المحاولات الصهيونية الجادة لتصفية القضية الفلسطينية، والتي تتضح من خلال رفض حكام إسرائيل المتطرفين لقرارات الشرعية الدولية والإصرار على متابعة الاستيطان، ومواصلة أعمال القتل والحصار والتجويع، مستفيدين من عوامل عدة، أهمها الانقسام الفلسطيني وتفكك الموقف العربي والانحياز الأمريكي لإسرائيل.
وأشار السيد العيسائي إلى زيارة وفد الاتحاد إلى غزة لتأكيد التضامن مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، كما أكد ضرورة وضع حد للانقسام الفلسطيني. و أشار معالي الشيخ العيسائي إلى خطورة الأوضاع في العراق، والسودان واليمن والصومال، مؤكداً ضرورة إحياء التضامن العربي وتعزيزه، باعتباره رافعة لكل النجاحات التي حققها العرب. وتمنى الشيخ العيسائي على القمة العربية القادمة وضع إستراتيجية عربية موحدة تعتمد التضامن العربي أساساً لمواجهة التحديات والأخطار.
وحول الوضع الدولي أوضح الشيخ العيسائي أن العالم ما يزال يعيش تداعيات الأزمة المالية الخطيرة التي لم تكن البلدان العربية بعيدة عنها. و أوضح أن الدرس المستفاد من هذه الأزمة بالنسبة للبلدان العربية هو ضرورة اتخاذ التدابير العاجلة لجعل السوق العربية المشتركة أمراً واقعاً في أقرب أجل.
وأستعرض الشيخ العيسائي أبرز القضايا التي سيعالجها المؤتمر السادس عشر، موضحاً أن جميع هذه القضايا تقع في إطار الأهداف التي يعمل الاتحاد البرلماني العربي على تحقيقها.
واستمع أعضاء المؤتمر إلى كلمة سعادة الأستاذ سليم الزعنون، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، الذي وجه في مستهلها تحية إكبار ومحبة لمصر وقائد ركبها نحو التنمية والريادة، سيادة الرئيس محمد حسني مبارك، كما أعرب عن شكره لمعالي الشيخ أحمد بن محمد العيسائي، رئيس مجلس الشورى العماني، رئيس الاتحاد البرلماني العربي لما قدمه من مبادرات باسم الاتحاد، خدمة للقضايا العربية الأساسية في المنتديات الدولية.
وأشار السيد الزعنون إلى أن الاتحاد البرلماني العربي، منذ نشأته عام 1974 و هو يعمل على تحقيق أهداف منها تعزيز العمل الشوري والبرلماني، وترسيخ مفهوم الديمقراطية لدى المواطن العربي، وترقية العمل العربي المشترك في جميع المجالات، لاسيما ما يسند الموقف العربي العام تجاه تحديات العصر.
ونوه الأستاذ الزعنون بأن الموضوع الأساسي للمؤتمر المتعلق برسم إستراتيجية عربية للنهوض بالتعليم والثقافة والمحافظة على الهوية الثقافية العربية قد تم الاتفاق عليه لرفد المشروع النهضوي العربي.
وحول موضوع القدس أكد الأستاذ الزعنون أنها مسؤولية فلسطينية وعربية بقدر ما هي إسلامية ومسيحية، ولا يجوز التقاعس عن نصرتها، أو أن يسجل التاريخ أننا كنا شهوداً على سقوطها، بما تمثله من قداسة وتاريخ وتراث.
ثم ألقى الدكتور أحمد فتحي سرور، رئيس مجلس الشعب المصري، كلمة رحب في بدايتها بأعضاء المؤتمر في وطنهم الثاني مصر، وفي رحاب قاعة مجلس الشعب التليدة التي هي خير شاهد على تاريخ طويل شكل على مدى التاريخ نبض الشعب المصري بكل أطيافه.
وأوضح الدكتور سرور أن المؤتمر ينعقد وسط تطورات بالغة الدقة وفي مواجهة أزمات وتحديات خطيرة تتطلب منا اتخاذ القرارات والتوصيات للارتقاء بواقعنا، وصولاً لتبني مواقف موحدة. وأشار إلى أن عدداً من بؤر التوتر والصراع تندلع في الوطن العربي وتخلف مآسي وأهوالاً وتجعل سلطة الاحتلال الإسرائيلي تتمادى في تنفيذ سياسة الاستيطان وتهويد القدس وتدنيس المسجد الأقصى غير مبالية بقرارات مجلس الأمن واليونسكو، الأمر الذي يتطلب من المجتمع الدولي وقفة حازمة تجاه العبث بالمقدسات الإسلامية.
وحول القضية الفلسطينية أوضح الدكتور سرور أنها ما تزال تراوح مكانها، وأن إسرائيل ردت على اليد العربية الممدودة بالسلام بالجحود والنكران، وهذا يستوجب منا التكاتف والتعاطف. ومما يزيد الأمر صعوبة استمرار الخلاف الفلسطيني – الفلسطيني. وأكد الدكتور سرور أن الخلافات البينية العربية لم تقف عائقاً دون استمرار أواصر التعاون بين شعوبنا ونموها وتطورها، وأن العمل من أجل استعادة التضامن العربي صار مطلباً عاجلاً في ظل تعدد دوائر تهديد الأمن القومي العربي، خصوصاً في مرحلة تمر فيها الساحة الدولية بمرحلة إعادة التشكل.
وحول الدور المصري نوه الدكتور سرور بأن مصر تحملت مسؤوليتها القومية تجاه القضايا العربية عموماً وتجاه القضية الفلسطينية خاصة، وبذلت جهوداً كبيرة لإعادة إحياء عملية السلام. وأشار إلى التسهيلات التي قدمتها مصر لإنجاح زيارة وفد الاتحاد البرلماني العربي إلى قطاع غزة، مؤكداً أن مصر سوف تتابع دورها من أجل إحلال السلام في المنطقة.
وفي حديثه عن صيانة الهوية الثقافية العربية أوضح الدكتور سرور أن هذا لا يعني دعوة إلى الانغلاق أمام الثقافات الأخرى لأن ذلك لم يعد ممكنا في عصر العولمة، وإن حفاظنا على هويتنا الثقافية ينبع من اعترافنا بتعدد الثقافات واحترام الآخرين في ممارسة اختياراتهم الثقافية الفردية والجماعية. وأكد الدكتور سرور أننا، إذ نعتز بانتمائنا الثقافي العربي، نؤكد أصالتنا، ونبرهن على عالمية القيم الإنسانية النابعة من ثقافتنا.
وفي ختام كلمته أوضح الدكتور سرور أن علينا أن نثبت قدرتنا على التأثير في عالم اليوم، وأن نرسم مستقبل شعوبنا بأنفسنا في عالم تغيب فيه لغة الحوار مع الآخر وتسوده أسلحة التهديد والقتل. وأكد أن هذا المؤتمر يشكل فرصة لنا للخروج برؤية موحده تحفظ للأمة العربية تضامنها وتصون هويتها الحضارية والثقافية.
البيان الختامي- محتويات الصفحة الحالية
كذلك ألقى معالي السيد عمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية، كلمة في جلسة الافتتاح، أشار فيها إلى أن المؤتمر ينعقد في لحظة تحمل تحديات وجود للوطن العربي وشعوبه، من بينها غياب الإصلاح الشامل، وتصاعد حدة التوتر والعنف السياسي في مواقع عربية كثيرة. وأخطر هذه التحديات يتعلق بالسياسات المتبعة إزاء إعداد مجتمعاتنا لمواجهة تحديات القرن الجديد. ونوه الأستاذ موسى بأهمية الموضوعين المطروحين في جدول أعمال المؤتمر: حول الوضع العربي الراهن ودور البرلمانيين العرب في تصفية الأجواء العربية واستعادة التضامن العربي وتعزيزه، والدعوة لبلورة إستراتيجية عربية للنهوض بالتعليم والثقافة والحفاظ على الهوية الثقافية العربية، مؤكداً أن طرحهما هو وضع اليد على بيت الداء.
وفي حديثه عن الوضع العربي أشار إلى أنه يعاني من أزمة ثقة بلغت الذروة، بحيث سمحت لتدخل خارجي في القضايا الأساسية والمحورية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. وفي زحمة التناقضات العربية تمضي إسرائيل قدماً في القضاء على فرص السلام المتوازن وتهويد القدس والاستيطان، وتسعى إلى جلب مليون يهودي جديد للعيش في فلسطين المحتلة.
وأوضح السيد موسى أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس كهدف للعمل السياسي، يبتعد عن التحقق يوماً بعد يوم كما يتضح أكثر تراجع الإرادة الدولية عن موقفها الحاسم إزاء تكثيف الاستيطان. وفي وقت ما تزال الأراضي العربية في فلسطين ولبنان وسوريا محتلة، الأمر الذي يتطلب تحركاً عربياً جماعياً واعياً وضاغطاً للحفاظ على مصالحنا.
وأشار السيد موسى إلى الأوضاع المقلقة في العراق، والسودان، واليمن، والصومال، وجيبوتي وجزر القمر وبعض دول الخليج العربي. وتضاف إلى هذه المشكلات قضايا المال والاقتصاد وتأثير الأزمة العالمية المتعلقة بها، كما يواجه العالم العربي تحدياً خطيراً يكمن في الفجوة العلمية التي تزداد اتساعاً مع تدني مستوى التعليم والبحث العلمي.
وذكر السيد موسى بإعلان الرياض الصادر عن القمة العربية في الرياض عام 2007، الذي دعا إلى العمل الجاد لتحقيق الهوية العربية ودعم مقوماتها، منوهاً بأن مؤسسة القمة العربية قد اهتمت بالنهوض باللغة العربية، وأن جامعة الدول العربية قد اقترحت عقد قمة عربية ثقافية لمناقشة سبل النهوض بالثقافة العربية.
وفي ختام كلمته أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أن تضافر جهود البرلمانيين العرب سوف يسهم في الحفاظ على تراث الأمة العربية الثقافي، وتمنى للمؤتمر النجاح.
وكان، الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي الأستاذ نور الدين بوشكوج، قد ألقى كلمة موجزة في بداية جلسة الافتتاح أعرب في مستهلها عن تقديم الشكر إلى مصر، رئيساً وبرلماناً وحكومةً وشعباً، على مبادرتها بعقد المؤتمر على أرض الكنانة، وتسهيل وصول وفد الاتحاد البرلماني العربي إلى قطاع غزة لتأكيد تضامن البرلمانيين العرب مع الأهل في القطاع المحاصر.
وأشار السيد بوشكوج إلى أن ستة عقود من احتلال فلسطين واغتصاب أرضها يجب أن لا تنسينا أن الاحتلال هو أساس المصائب، وأن لا تنسينا المخطط الصهيوني الذي يعمل على تحويل فلسطين كلها إلى دويلة مشلولة تابعة للكيان الصهيوني.
وفي حديثه عن المؤتمر السادس عشر أوضح السيد بوشكوج أن المهمة الأساسية المطروحة أمامه هي متابعة تنفيذ الخطط والبرامج التي أقرها مؤتمر أربيل ومسقط. كما أشار إلى أن الاتحاد قد نجح في جمع كلمة البرلمانيين العرب على قيم وأهداف مشتركة بالرغم من تعدد الأنماط البرلمانية العربية. كما نجح في أن يكون الصوت المعبر عن وحدة الموقف البرلماني العربي، وتمكن الاتحاد من طرح القضايا العربية، لاسيما قضية فلسطين، على الصعيدين الإقليمي والدولي، من خلال شبكة جيدة من العلاقات التي نسجها مع العديد من البرلمانات والمنظمات.
وفي ختام كلمته أعرب عن ثقته بنجاح أعمال المؤتمر الذي يضم عدداً كبيراً من البرلمانيين العرب الذي يتمتعون بالكفاءة والجدارة.
وفي نهاية جلسة الافتتاح أعلن معالي الشيخ أحمد بن محمد العيسائي، رئيس الاتحاد البرلماني العربي عن قرار اللجنة التنفيذية للاتحاد منح الجائزة البرلمانية العربية إلى معالي الدكتور أحمد فتحي سرور، رئيس مجلس الشعب المصري. و
ألقى الشيخ العيسائي كلمة موجزة نوه فيها بمناقب الدكتور سرور وخدماته الجلى التي قدمها للعمل البرلماني والديمقراطية البرلمانية على جميع الأصعدة الوطنية والقومية والدولية. ثم قدم الجائزة للدكتور سرور وسط تصفيق شديد من أعضاء المؤتمر.
وفي بداية الجلسة التالية قدم الدكتور احمد فتحي سرور، رئيس مجلس الشعب المصري، إلى الشيخ احمد بن محمد العيسائي، هدية تذكارية هي عبارة عن درع الاتحاد البرلماني العربي، كما قدم لمعاليه الميدالية الذهبية لمجلس الشعب المصري، تقديرا لحكمته في تسيير دفة الاتحاد خلال توليه منصب الرئاسة.
البيان الختامي- محتويات الصفحة الحالية
جلسات العمل – مكتب المؤتمر- جدول الأعمال :
في بدية جلسة العمل الأولى تم انتخاب مكتب المؤتمر على النحو التالي:
- معالي الأخ سليم الزعنون، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، رئيسا للمؤتمر.
- معالي السيد محمد بن مبارك الخليفي، رئيس مجلس الشورى القطري نائبا للرئيس.
كذلك تم في بداية الجلسة الأولى إعلان انتقال رئاسة الاتحاد البرلماني العربي من الشعبة العمانية إلى الشعبة الفلسطينية بشخص رئيسها معالي الأستاذ سليم الزعنون، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني.
ثم وافق المؤتمر على مشروع جدول الأعمال الذي اقترحته اللجنة التنفيذية للاتحاد، ووافق المؤتمر أيضا على إضافة بند جديد على جدول الأعمال يتعلق باغتيال المناضل الفلسطيني محمود المبحوح، في دبي على أيدي عملاء الموساد الإسرائيلي، وبذلك أصبحت بنود جدول الأعمال على النحو التالي :
- انتخاب مكتب المؤتمر (الرئيس، نائب الرئيس).
- إقرار جدول الأعمال.
- تقرير الرئيس عن نشاطه ونشاط اللجنة التنفيذية منذ المؤتمر الخامس عشر.
- تقرير الأمين العام حول أوضاع الاتحاد وأنشطته منذ المؤتمر الخامس عشر.
- مداخلات السادة رؤساء البرلمانات ورؤساء الوفود حول الوضع العربي الراهن، ودور البرلمانيين العرب في تنقية الأجواء العربية واستعادة التضامن العربي وتعزيزه.
- نحو إستراتيجية عربية للنهوض بالتعليم والثقافة والمحافظة على الهوية الثقافية العربية.
- النشاط الدولي والإقليمي للاتحاد.
- اجتماعات اللجان الدائمة في الاتحاد:
- لجنة الشؤون السياسية والعلاقات البرلمانية.
- لجنة الشؤون المالية والاقتصادية.
- اللجنة القانونية وحقوق الإنسان.
- لجنة شؤون المرأة والطفولة.
- خطة عمل الاتحاد لعام 2010.
- الشؤون المالية :
- الحساب الختامي لعام 2009.
- ميزانية الاتحاد لعام 2010.
- المقر الجديد للاتحاد.
- اغتيال المناضل محمود المبحوح في دبي.
بعد إقرار جدول الأعمال، أعلن المؤتمر موافقته على تقرير رئيس الإتحاد حول نشاطه ونشاط اللجنة التنفيذية خلال عام 2009. كما وافق المؤتمر على تقرير الأمين العام، حول أنشطة الإتحاد منذ المؤتمر الخامس عشر عام 2009 وكان التقريران قد وزعا على أعضاء المؤتمر قبل فترة كافية للإطلاع عليهما ومناقشتهما.
ثم انتقل المؤتمر للاستماع إلى مداخلات السادة رؤساء البرلمانات ورؤساء الوفود الذين تناولوا الأوضاع العربية الراهنة والبنود الأخرى المدرجة في جدول أعمال المؤتمر. كما استمع المؤتمر إلى كلمات ممثلي المنظمات الشقيقة والصديقة الذين حضروا المؤتمر بصفة مراقبين.
و قام المؤتمر بتشكيل أربع لجان هي:
- لجنة الشؤون السياسية والعلاقات البرلمانية.
- لجنة الشؤون المالية والاقتصادية.
- اللجنة القانونية وحقوق الإنسان.
- لجنة شؤون المرأة والطفولة.
وقد اجتمعت اللجان في اليوم الثاني من أيام المؤتمر وانتخبت كل لجنة رئيساً ومقرراً، وناقشت بنود جدول الأعمال الواقعة في نطاق اختصاصها، وأعدت تقاريرها وتوصياتها التي عرضت على المؤتمر في جلسته الختامية وتمت الموافقة عليها.
وفيما يلي عرض للقرارات التي اتخذها المؤتمر السادس عشر حول مختلف القضايا.
البيان الختامي- محتويات الصفحة الحالية
القرار رقم 1/م 16
حول انتقال الرئاسة:
تنفيذاً لأحكام ميثاق الاتحاد ونظامه الداخلي وافق المؤتمر على انتقال رئاسة الاتحاد البرلماني العربي من الشعبة العمانية إلى الشعبة الفلسطينية، بشخص رئيسها سعادة الأخ سليم الزعنون الذي باشر مهامه كرئيس للاتحاد منذ الجلسة الأولى للمؤتمر السادس عشر.
القرار رقم 2/م 16
حول تقرير الرئيس:
الموافقة على التقرير الذي قدمه معالي الشيخ احمد بن محمد العيسائي، رئيس الاتحاد البرلماني العربي، رئيس مجلس الشورى العماني، حول أنشطة اللجنة التنفيذية ونشاط رئيس الاتحاد منذ المؤتمر الخامس عشر للاتحاد.
القرار رقم 3/م 16
حول تقرير الأمين العام:
الموافقة على التقرير الذي قدمه الذي السيد نور الدين بوشكوج، الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي، وحول أوضاع الاتحاد وأنشطته منذ المؤتمر الخامس عشر للاتحاد في مسقط.
البيان الختامي- محتويات الصفحة الحالية
القرارات السياسية
القرار رقم 4/م 16
حول التضامن العربي
المؤتمر السادس عشر للاتحاد البرلماني العربي:
مؤكدا قرارات جميع مؤتمراته السابقة حول التضامن العربي :
- يُعرب عن قناعته الراسخة بأن التضامن العربي، خاصة في ظل المستجدات الدولية الراهنة، يشكل القاعدة الأساسية التي لا غنى عنها لتعزيز قدرات الدول العربية، والأداة الفعالة لتوحيد طاقات الأمة العربية وضمان استقرارها الداخلي، وتوفير مقومات التنمية الشاملة، وتطوير الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان، وتعزيز المكانة الدولية لجميع الدول العربية.
- يعبر عن قناعته أيضاً، بالترابط الوثيق بين مستقبل الأمن الوطني لكل دولة عربية ومستقبل الأمن القومي العربي، ويشدد على ضرورة إعطاء الأولوية للأمن القومي الجماعي العربي في جميع النشاطات والتحركات التي يقوم بها القادة العرب والحكومات والمنظمات العربية على جميع المستويات وعلى جميع الأصعدة.
- يعرب عن ارتياحه لأجواء المصالحة التي بدأت بين البلدان العربية، لاسيما بين المملكة العربية السعودية و الجمهورية العربية السورية، وما أدت إليه من انفراجات على الصعيد العربي. ويعرب المؤتمر عن أمله بأن يتمكن مؤتمر القمة العربية القادم في سيرت – الجماهيرية العربية الليبية - من رأب الصدع وتوحيد الصف وحل الخلافات العربية - العربية وإحياء التضامن العربي في إطار إستراتيجية عملية تمكن الأمة العربية من مواجهة الأخطار المحدقة بها، ومتابعة مسيرة تطورها واثبات وجودها الفاعل على الصعيد الدولي.
- يؤكد ضرورة تحييد العلاقات العربية ( الثقافية، الاقتصادية..الخ ) عن الخلافات السياسية بين الدول الشقيقة، وتكثيف الزيارات واللقاءات البرلمانية العربية، بغض النظر عن الخلافات السياسية، مما يساعد على تخفيف الاحتقان السياسي وكسر حدة الخلافات العربية.
- حث على مواصلة مسيرة التحديث والتطوير في الوطن العربي بما يكفل تعزيز الممارسة الديمقراطية، وتوسيع المشاركة السياسية، وترسيخ قيم المواطنة والثقافة الديمقراطية وترقية حقوق الإنسان وإفساح المجال للمجتمع المدني ليمارس دوره في عملية بناء المجتمع، وتمكين المرأة من القيام بدور بارز في مجالات الحياة العامة كافة، و حماية حقوق الطفل.
- يرحب بالمبادرة التي أطلقتها جامعة الدول العربية في كانون الثاني – يناير- 2010 بالتحضير لعقد قمة عربية ثقافية تخصص لمناقشة سبل النهوض بالثقافة العربية و كيفية التصدي للأخطار و التحديات الثقافية و الحضارية التي تواجه الآمة العربية.
- يرحب بمبادرة الرئيس زين العابدين بن علي، رئيس الجمهورية التونسية، بإعلان سنة 2010 سنة دولية للشباب، ويدعو البلدان العربية إلى دعم هذا القرار والمشاركة النشطة في فعالياته.
القرار رقم 5/م 16
حول القضية الفلسطينية
المؤتمر السادس عشر للاتحاد البرلماني العربي:
يؤكد المؤتمر جميع القرارات الصادرة عن مؤتمرات الاتحاد ومجالسه السابقة ولجنته التنفيذية حول القضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية للأمة العربية، كما يؤكد بأن مستقبل السلام في المنطقة مرتبط بحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه الثابتة غير القابلة للتصرف، وأهمها حقه في العودة والتعويض، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس على ترابه الوطني.
يؤكد أن الحصار الإسرائيلي، بما يسببه من معاناة وآثار مدمرة على المواطنين في قطاع غزة منذ ما يزيد عن عام، لا يزال قائماً، وأن جميع المحاولات الإقليمية والدولية قد فشلت في إجبار حكومة الاحتلال الإسرائيلي على رفعه، ويؤكد مطالبته للمجتمع الدولي ولجان حقوق الإنسان الدولية والإقليمية الضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي للامتثال لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني و شرعة حقوق الإنسان، وفتح جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة لعبور الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة، مع مراعاة اعتبارات الأمن القومي المصري.
يدعو رئاسة الاتحاد إلى تنظيم قافلة مساعدات إنسانية، باسم الاتحاد البرلماني العربي، وإرسالها إلى غزة بالتعاون مع مجلس الشعب المصري.
يأسف لتراجع الإدارة الأمريكية عن موقفها الذي أعلنه الرئيس الأمريكي في خطابه بجامعة القاهرة، والذي ربط فيه بين تجميد الاستيطان واستئناف المفاوضات، ويذكر بأن إيقاف الاستيطان ليس شرطاً مسبقاً، ولكنه استحقاق واجب التنفيذ كما جاء في خطة خارطة الطريق.
يشدد على أن ما اقترفته إسرائيل من جرائم في حربها على قطاع غزة، وما تقترفه يومياً من جرائم وانتهاكات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما يصدر من تصريحات استفزازية وغير منطقية على لسان رئيسها، والوزراء الآخرين، قد أضعف بشكل كبير مستوى التأييد الذي كانت تتحصل عليه إسرائيل على المستويين الشعبي والرسمي. الأوروبي وغير الأوروبي، ويدعو الدول العربية، حكومات وبرلمانات ومؤسسات، إلى تكثيف اتصالاتها المباشرة وغير المباشرة مع الدول المؤثرة بهدف فضح المواقف الإسرائيلية المضللة وتوضيح وتعزيز المواقف العربية، وخاصة ما يتعلق منها بالمبادرة العربية.
يطالب مجلس الأمن الدولي و اللجنة الرباعية باتخاذ جميع الإجراءات للضغط على إسرائيل لإطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين و العرب من السجون الإسرائيلية، بمن فيهم أعضاء المجلسين التشريعي و الوطني الفلسطينيين.
يثمن الجهود التي تبذلها جمهورية مصر العربية، باسم الدول العربية، لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، ويدعو جميع الأطراف المعنية إلى التجاوب مع الجهود المصرية كمدخل عملي لإنهاء الخلاف القائم بينها وتحقيق المصالحة الوطنية والتفرغ لمواجهة المحتلين وخططهم الهادفة إلى تركيع الشعب الفلسطيني ونهب أرضه.
يطالب السلطة الوطنية الفلسطينية و حركة حماس باتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بالتهدئة وبناء الثقة و الإسراع في تحقيق المصالحة الوطنية، بما فيها الإفراج عن المعتقلين السياسيين.
يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه بكل الوسائل المتاحة، بما فيها المقاومة.
البيان الختامي- محتويات الصفحة الحالية
القرار رقم 6/م 16
حول القدس
المؤتمر السادس عشر للاتحاد البرلماني العربي:
يتابع بقلق بالغ الهجمة الإسرائيلية الشرسة على مدينة القدس الهادفة إلى تهويد وجهها العربي الأصيل وسرقة تراثها الإنساني والديني بإفراغها من سكانها العرب مسلمين ومسيحيين، عن طريق سحب الهويات المقدسية منهم وإغلاق سبل العيش أمامهم وبناء جدار الفصل العنصري غير الشرعي الذي يخرج أحياء فلسطينية كاملة من دائرة القدس وهدم منازلهم وإقامة بؤر استيطانية في أحيائها وأزقتها، خاصة المجاورة للحرم القدسي الشريف.
يلاحظ زيادة وتيرة التعديات الممنهجة على حرمة الحرم القدسي، والاقتحامات المتكررة للمستوطنين والمتطرفين الإسرائيليين للحرم القدسي، للاحتفال بمناسباتهم الدينية في ساحاته، وفرض أمر واقع شبيه بما حصل في الحرم الإبراهيمي الشريف.
يحذر من أن ما تقوم به إسرائيل من حفريات أسفل الحرم القدسي الشريف وفي محيطه، ليست مجرد حفريات عادية، وإنما هي سلسلة متشعبة من الأنفاق تمتد إلى مسافات بعيدة أسفل مدينة القدس القديمة، وهي تشكل خطراً حقيقياً على المسجد الأقصى المبارك والصخرة المشرفة تجعلهما آيلين للسقوط، إضافة إلى العديد من المعالم الأثرية والتاريخية والدينية في القدس القديمة في حال حدوث زلزال ضعيف أو متوسط القوة.
يشير بكل حزن وأسف إلى أن مستوى الوعي بالخطر الذي يتهدد بيت المقدس لدى العالمين العربي والإسلامي ليس بالمستوى المطلوب، وأن الإجراءات المتخذة على المستويين الرسمي والشعبي ليست كافية لردع المعتدين، وإنقاذ القدس من براثنهم. ويطالب الدول العربية والإسلامية أن تعد برامج إعلامية مكثفة، و بلغات مختلفة، حول الجرائم التي ترتكبها إسرائيل لتهويد القدس، و بث هذه البرامج بشكل دائم، و فضح جميع وسائل الإرهاب التي تمارسها إسرائيل ككيان إرهابي قائم على القتل و الاعتداء الذي يخالف كل القوانين و الأعراف الإنسانية.
يحذر أن القرار الصادر عن إسرائيل قبل عدة أيام، بإدراج الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم، في قائمة التراث اليهودي، على خطورته و عدم شرعيته، يشكل مؤشراً لما يمكن أن يذهب إليه الجنوح الإسرائيلي نحو الحرم القدسي الشريف، خاصة إذا كانت ردود الفعل العربية والإسلامية على القرار تنحصر، كالعادة، بالتنديد والاستنكار. ويطالب رئاسة الاتحاد و أمانته العامة، باتخاذ التدابير اللازمة لطرح هذا الموضوع أمام الرأي العام البرلماني الدولي وأمام الجمعية القادمة للاتحاد البرلماني الدولي في بانكوك.
يطالب القائمين على الصناديق التي أنشئت من أجل القدس بقرارات من منظمة المؤتمر الإسلامي أو القمم العربية تفعيل عمل تلك الصناديق، خدمة لدعم صمود أهل القدس وتثبيتهم في مدينتهم، كما يناشد الأمتين العربية والإسلامية، شعوباً وحكومات، إظهار المزيد من صور التوحد والحزم تجاه الغلو الإسرائيلي وما تبديه حكومة الاحتلال من استخفاف بالحقوق التاريخية والدينية للشعب الفلسطيني.
يطالب باعتبار مدينة القدس. في خطر من جراء الاحتلال و الاستيطان الإسرائيليين، و يدعو الأمتين العربية والإسلامية، والمجتمع الدولي، إلى تقديم كل وسائل العون والمساندة لدعمها في وجه التهويد والتدمير لمنازلها، والإفقار لسكانها، وتشريدهم من منازلهم، وتغيير معالمها التاريخية والتراثية وصورتها الحضارية والدينية من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
يؤكد ضرورة إجراء عمليات توأمة لمدينة القدس مع جميع عواصم الدول العربية لدعم صمود الأهل في المدينة المقدسة، ويؤكد على عروبتها وإسلاميتها في وجه حملات التهويد والتشويه لهويتها التي أصبحت سلطات الاحتلال تقوم بها سرا وعلنا دون مراعاة لأية شرعية دولية.
يدعو رئاسة الاتحاد وأمانته العامة إلى تشكيل وفد من رؤساء البرلمانات العربية لزيارة كل من البرلمان الأوروبي والكونغرس الأمريكي، والفاتيكان وطرح موضوع الانتهاكات الإسرائيلية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس والدفاع عن حرية الأديان وقدسيتها.
القرار رقم 7/م 16
حول التضامن مع سورية
المؤتمر السادس عشر للاتحاد البرلماني العربي:
يدين بكل شدة التهديدات الموجهة إلى سورية، والتي وردت في تصريحات عدد من المسؤولين الإسرائيليين مؤخراً، ويعتبرها استفزازاً مرفوضاً ومداناً يهدف إلى توتير الأجواء في المنطقة والضغط على سورية لتقديم التنازلات، ويؤكد مساندته لسورية في موقفها من هذه الاستفزازات.
يؤكد تضامنه مع سورية ومساندتها و دعم حقها المشروع في استرجاع كامل الجولان السوري المحتل حتى حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967م، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ويعتبر جميع الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل لضم الجولان السوري لاغية وباطلة ومخالفة لقرارات الشرعية الدولية، كما يؤكد وقوفه إلى جانب سورية الشقيقة في جهودها الداعمة للمقاومة.
البيان الختامي- محتويات الصفحة الحالية
القرار رقم 8/م 16
حول التضامن مع لبنان
المؤتمر السادس عشر للاتحاد البرلماني العربي:
يؤكد تضامنه الكامل مع لبنان، ويدعو إلى ضرورة توفير الدعم السياسي والاقتصادي له ولحكومته، بما يحفظ الوحدة الوطنية اللبنانية، وأمن واستقرار لبنان وسيادته على كامل أراضيه.
يدين الخروقات والانتهاكات الجوية والبحرية والبرية الإسرائيلية للسيادة اللبنانية وللقرار 1701، والتي وصل عددها منذ صدور القرار 1701 حتى اليوم إلى حوالي الـ 6500 خرقاً على اعتبار أنها تشكل انتهاكاً صارخاً للقرار المذكور ولجميع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وأهمها القرار 425 الصادر في شهر آذار 1978.
يحمل إسرائيل مسؤولية هذه الانتهاكات، ويدعو مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته في إلزام إسرائيل التقيد بتنفيذ القرار 1701 بكل فقراته، ووقف الانتهاكات للسيادة اللبنانية برا وبحراً وجواً، بما في ذلك نشر شبكات التجسس الإسرائيلية، وإدانة التهديدات الإسرائيلية للبنان ولمنشآته المدنية وبنيته التحتية والتي يتواصل التعبير عنها على لسان كبار المسؤولين الإسرائيليين، كما يؤكد حق لبنان في مياهه وفقاًً للقانون الدولي وذلك بوجه الأطماع الإسرائيلية، ومطالبة إسرائيل بالتعويض عن الخسائر التي لحقت، وما تزال، بمياه لبان جراء الاحتلال والعدوان الإسرائيليين.
يؤكد حق لبنان، بشعبه وجيشه ومقاومته، في تحرير و استرجاع مزارع شبعا وتلال كفر شوبا اللبنانية والجزء اللبناني من قرية الغجر، والدفاع عن لبنان في مواجهة أي اعتداء وذلك بجميع الوسائل المشروعة والمتاحة، و يطالب إسرائيل بالانسحاب منها إلى ما وراء الخط الأزرق استناداً للقرارات الدولية ذات الصلة و لاسيما القرار 1701.
يطالب إسرائيل باستكمال تسليم كامل المعلومات الصحيحة والخرائط المتعلقة بمواقع الذخائر غير المنفجرة كافة، بما فيها القنابل العنقودية التي ألقتها بشكل عشوائي على المناطق المدنية الآهلة بالسكان أبان عدوانها عليه في صيف العام 2006، والتي أدت إلى مقتل وإصابة المئات من المواطنين الأبرياء، كما يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالاستمرار في توفير الدعم المالي والتقني للبنان لأجل رفع القنابل العنقودية، ونزع الألغام التي زرعتها إسرائيل خلال احتلالها للأراضي اللبنانية.
يدعم عمل الحكومة اللبنانية الهادف إلى تعزيز دور لبنان العربي والدولي لاسيما من خلال الحضور الفاعل في منظمة الأمم المتحدة، وفي مجلس الأمن بصورة خاصة الذي ترتب عن عضوية لبنان فيه، مسئولية كبيرة في الدفاع عن حقوقه الوطنية، وعن القضايا العربية وقضايا العدل والسلام في العالم، وفي مقدمها قضية فلسطين وحقوق شعبها الوطنية المشروعة في مواجهة إسرائيل وممارساتها العدوانية، واستمرارها في احتلال الأراضي الفلسطينية واللبنانية والسورية، وانتهاكها للقانون الدولي، و للقانون الدولي الإنساني.
يدعم موقف الحكومة اللبنانية القاضي بالالتزام بأحكام الدستور لجهة رفض التوطين والتمسك بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم، وتحقيق الأماني الوطنية للشعب الفلسطيني في التحرير والعودة وتقرير المصير، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
القرار رقم 9/م 16
حول جرائم الاستعمار
المؤتمر السادس عشر للاتحاد البرلماني العربي :
إذ يدين الاستعمار على ما ارتكبه من جرائم بشعة ضد الإنسانية بحق الشعوب التي أخضعت للاستعمار، بما في ذلك استعمال الغازات السامة، و الأسلحة المحرمة دولياً، والتجارب النووية و زراعة الألغام المضادة للأشخاص، و اعتبار ذلك جرائم إبادة ضـد الإنسانية، فان المؤتمر يطالب الدول الاستعمارية بضرورة الاعتراف بجرائمها في حق الشعوب و الاعتذار عنها.
البيان الختامي- محتويات الصفحة الحالية
القرار رقم 10/م 16
حول التضامن مع العراق
المؤتمر السادس عشر للاتحاد البرلماني العربي:
يؤكد تضامنه مع العراق الشقيق و مساندته لوحدته، أرضا وشعباً، و يدين جميع الأعمال الإرهابية التي تضرب العراق و تهدد وحدته و آمنه و استقراره، و يطالب بعدم التدخل في شؤونه الداخلية.
يعرب عن الأمل في أن تسفر الانتخابات التشريعية القريبة عن تأكيد وحدة الشعب العراقي وأن تكون عامل استقرار يعجل بخروج القوات الأجنبية من العراق.
القرار رقم 11/م 16
حول التضامن مع السودان
المؤتمر السادس عشر للاتحاد البرلماني العربي:
يؤكد قراراته السابقة بدعم المساعي التي تبذلها الحكومة السودانية لإيجاد حل لقضايا السودان الداخلية، بما يؤمن حماية وصون سيادة ووحدة وسلامة أراضى السودان، ويضمن السلام والمصالحة الوطنية والاستقرار السياسي دون أية تدخلات أو ضغوط خارجية تشكل إملاء على سلطته الوطنية.
يعبر عن تأييده ودعمه الكامل لاتفاق الإطار الذي تم توقيعـه في العاصمة القطرية، الدوحة، بين حكومة السودان وحركة العدل والمساواة، والذي يمهد للدخول في جولة التفاوض الأخيرة لإيجاد حل دائم لإنهاء الحرب في دارفور.
يشيد بجميع الجهود التي أسهمت في تحقيق ذلك الانجاز، وفي مقدمتها الرعاية الكريمة التي وفرتها دولة قطر، والجهود المضنية في جمع كافة الجماعات المسلحة للوصول لاتفاق إطار لحل قضايا السلطة والثروة وتأمين الاحتياجات الإنسانية والأمنية اللازمة لاستقرار دارفور، ورفاه مواطنيها بعودة اللاجئين والنازحين إلى قراهم، كما يشيد بالدعم السخي لدولة قطر بإنشاء بنك للتنمية في دارفور برأسمال ملياري دولار.
يثمن الجهود التي بذلتها كل من مصر والمملكة العربية السعودية وتشاد وليبيا من أجل التوصل إلى سلام شامل و حل للأزمة في دارفور، كما يشيد بالجهود التي بذلها الاتحاد الإفريقي، وجامعة الدول العربية، والأمم المتحدة في الوصول إلى هذا الاتفاق التاريخي.
يدعو إلى تكثيف الجهود وإخلاص النوايا في مسار العملية التفاوضية، وصولا لحل سلمي شامل ينهي الأزمة في دارفور، لكي ينعم الإقليم بالسلام والاستقرار و تبدأ مسيرة النهضة والتنمية وإعادة البناء.
يعرب عن تضامنه مع السودان و تأييده لوحدة أرضه وشعبه ودعم سائر الجهود التي تبذلها الحكومة السودانية من أجل تطبيق اتفاقية السلام الشامل، وإيجاد حل عاجل لجميع المشاكل التي تعيق تقدم البلاد على طريق الاستقرار والتنمية.
يشيد بالتطور الدستوري والحراك السياسي الواسع الذي تشارك فيه كل الأحزاب السودانية توطئةَ لخوض الانتخابات المقرر إجراؤها في شهر إبريل القادم، باعتبارها أحد استحقاقات اتفاقية السلام الشامل، وهى الأولى من نوعها في تاريخ السودان من حيث الشمول والحجم، لانتخاب رئيس الجمهورية، ورئيس حكومة الجنوب، وولاة خمسة وعشرين ولاية، والمجالس التشريعية القومية على مستوى جنوب السودان والولايات، لما يحققه ذلك من استقرار سياسي. ويشيد بمنح المرأة السودانية تمييزا إيجابيا تمثل في تخصيصها، بموجب القانون، بــما لا يقل عن 25% من عضوية جميع البرلمانات في السودان.
البيان الختامي- محتويات الصفحة الحالية
القرار رقم 12/م 16
حول التضامن مع دولة الإمارات العربية المتحدة
المؤتمر السادس عشر للاتحاد البرلماني العربي:
يدعم حق دولة الإمارات العربية المتحدة الكامــل و المشروع على جـزرها الـثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، ويؤيد كافة الإجراءات والوسائل السلمية التي تتخذها دولة الإمارات العربية المتحدة لاستعادة سيادتها على جزرها المحتلة.
يطالب إيران بترجمة ما تعلنه عن رغبتها في تحـسين العلاقات مـع الدول العربية، إلى خطوات عملية وملموسة، قولا وفعلا، بالاستجابة إلى الدعوات الصادقة والجادة من دولة الإمارات العربية المتحدة الداعية إلى حل النـزاع حول الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة بالطرق السلمية، سواء بالمفاوضات المباشرة الجادة أو باللجوء إلى محكمة العدل الدولية.
يدعو جميع المجالس البرلمـانية العربية إلى الالتزام في اتصالاتــها مــع إيـــران، بإثارة قضية احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث، والتأكيد على ضرورة إنهائه انطلاقا من أن الجزر هي أرض عربية محتلة مع تأكيدها على ذلك أثناء مشاركتها في المحافل البرلمانية المختلفة.
يدين العملية الإرهابية الإسرائيلية التي جرت على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة باغتيال المناضل الفلسطيني محمود المبحوح، و يعتبرها انتهاكا لسيادة وأمن دولة الإمارات وللأعراف والقانون الدولي.
و يؤيد الجهود التي تبذلها دولة الإمارات لكي يمثل المجرمون أمام العدالة، و يؤكد أن هذا العمل الإجرامي يتطلب تعاون الدول المعنية كافة للتصدي لهذه العصابة الإجرامية ومحاسبتها في إطار القوانين الحاكمة.
القرار رقم 13/م 16
حول التضامن مع اليمن
المؤتمر السادس عشر للاتحاد البرلماني العربي:
يؤكد المؤتمر دعمه للجمهورية اليمنية الشقيقة في صد محاولات المتمردين والانفصاليين زعزعة استقرار البلاد وتهديد أمنها ووحدتها ويعرب عن رفضه لأي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية لليمن، كما يعرب عن الأمل في أن يؤدي اتفاق وقف إطلاق النار الأخير إلى وضع حدد للنزاع.
يدعو جميع الدول العربية إلى تقديم المساعدات الاقتصادية لليمن لتمكينها من إعادة بناء ما خربه المتمردون وانعاش البلاد اقتصادياً.
يدعو أيضاً، الدول العربية التي تستقبل العمالة الأجنبية إلى استيعاب العمالة اليمنية في بلدانها.
القرار رقم 14/م 16
حول التضامن مع المملكة المغربيه بخصوص مدينتي سبته ومليلية المغربيتين
المؤتمر السادس عشر للاتحاد البرلماني العربي :
- يجدد مساندته التامة والشاملة للجهود التي بذلتها الحكومة المغربية في سبيل استرجاع المدينتين المغربيتين المحتلتين سبتة ومليلية والجزر الجعفرية.
- يطالب المؤتمر الحكومة الإسبانية بالشروع في مفاوضات مباشرة مع المملكة المغربية لحل هذه القضية سلمياً، والتجاوب مع المقترح الذي سبق أن تقدم به جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، والرامي إلى تكوين خلية إسبانية ـ مغربية مشتركة للتفكير في حل عادل وسلمي لهذه القضية، يكون من شأنه إعادة الحقوق الشرعية الثابتة للمملكة المغربية في هاتين المدينتين السليبتين بإعادتهما للسيادة المغربية.
القرار رقم 15/م 16
حول جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل
المؤتمر السادس عشر للاتحاد البرلماني العربي :
يؤكد جميع القرارات الصادرة عن جامعة الدول العربية والاتحاد البرلماني العربي والاتحاد البرلماني الدولي، ومؤتمرات الحـوار البرلماني العربي ـ الأوربي، والعربي ـ الإفريقي، ومنظمة المؤتمر الإسلامي ذات الصلة، بتحويل منطقة الشرق الأوسط إلى منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، و يدين عدم انضمام إسرائيل إلى معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.
البيان الختامي- محتويات الصفحة الحالية
القرارات المتعلقة بالعلاقات البرلمانية
القرار رقم 16/م 16
العمل داخل الاتحاد البرلماني الدولي:
- المشاركة في أعمال الجمعيتين 123 و 124 للاتحاد البرلماني الدولي اللتين ستعقدان على التوالي في (بانكوك وجنيف) خلال عام 2010، وإعداد مذكرتين تتناولان القضايا الأساسية المعروضة أمامهما وتوزيعهما على الوفود العربية المشتركة.
- تنظيم اجتماعين تنسيقيين للوفود العربية المشاركة في الجمعيتين.
- تشكيل الهيئة الاستشارية للمجموعة العربية داخل الإتحاد البرلماني الدولي والبدء بتنفيذ ما يمكن من بنودها اعتباراً من جمعية بانكوك.
- تكليف رئاسة الاتحاد البرلماني العربي بالتقدم، باسم المجموعة العربية، بطلب إدراج بند طارئ في جمعية بانكوك، حول "الانتهاكات الإسرائيلية للمقدمسات الإسلامية والمسيحية في القدس واعتبار الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال جزءاً من التراث اليهودي" ، و بذل الجهود مع جميع المجموعات الجغرافية – السياسية و البرلمانات لحشد التأييد للطلب العربي.
- المشاركة في الاجتماع الثالث لرؤساء برلمانات العالم الذي ينظمه الإتحاد البرلماني الدولي في ( جنيف : تموز – يوليو -2010 )، وتنسيق المواقف العربية من القضايا المعروضة على الاجتماع.
القرار رقم 17/م 16
العمل مع الاتحاد البرلماني الإفريقي
- متابعة التنسيق مع الأمانة العامة للاتحاد البرلماني الإفريقي من أجل تنفيذ الأنشطة المشتركة المتفق عليها في المؤتمر الثاني عشر للحوار البرلماني الإفريقي – العربي الذي عقد في أبوجا (نيجيريا) في نيسان (أبريل) 2009. وهذه الأنشطة هي:
- عقد اجتماع لجنة المتابعة التي شكلها المؤتمر 12.
- تنظيم الندوة البرلمانية المشتركة حول:
"تحديات العولمة وأثرها على الثقافات الوطنية في إفريقيا والعالم العربي"
- تحسين عملية التنسيق بين الوفود البرلمانية الإفريقية والعربية في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي، بما في ذلك تنظيم لقاء بين رئيسي المجموعتين في كل من جمعيتي الاتحاد البرلماني الدولي، وذلك في ضوء المواقف الأخيرة للمجموعة الإفريقية من موضوع البند الطارئ حول العدوان الإسرائيلي على غزة.
القرار رقم 18/م 16
العلاقات مع البرلمانات والمنظمات البرلمانية الإقليمية الأخرى
- مواصلة وتعزيز العلاقة مع اتحاد برلمانات الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي وتبادل الزيارات في المؤتمرات الدورية للمنظمتين، والعمل على توقيع اتفاق تعاون وتنسيق معه.
- التنسيق مع مجلس الشعب المصري و منظمة الصليب الأحمر الدولي لعقد المؤتمر البرلماني العربي الثاني الخاص بالقانون الدولي الإنساني في القاهرة في الفترة ما بين 4-6 أيار \مايو \ 2010.
- استعادة وتعزيز العلاقة مع كل من البرلمان الأوروبي والجمعية البرلمانية لمجلس لأوروبا.
- العمل مع برلمان أمريكا اللاتينية وإحياء فكرة عقد المؤتمر البرلماني العربي – اللاتيني الأول والتحضير لزيارة وفد برلماني عربي إلى عدد من دول أمريكا اللاتينية.
- توفير مكان لعقد المنتدى الرابع للحوار البرلماني العربي – الياباني بالتعاون مع شبكة القيادة اليابانية – العربية.
- المشاركة في الاجتماع السنوي للجمعية البرلمانية المتوسطية.
- المشاركة في الاجتماع السنوي للجمعية البرلمانية لرابطة الدول المستقلة وتبادل الحضور في المؤتمرات الدورية للمنظمتين.
- المشاركة في المؤتمر السنوي لرابطة برلمانات الدول الآسيوية.
- المشاركة في المؤتمر السنوي للمجلس الوطني لمشرعي الولايات الأمريكية.
البيان الختامي- محتويات الصفحة الحالية
القرار رقم 19/م 16
القرارات المتعلقة بالشؤون المالية
التقرير المالي لعام 2009
1) الموافقة على التقرير المالي لعام 2009 والمتضمن:
1. مذكرة الأمانة العامة للاتحاد بما فيها:
أ ـ النفقات التي صرفت خلال عام 2009 والبالغة (933, 785) دولار أمريكي.
ب ـ إجمالي الإيرادات التي حصلت خلال عام 2009 والبالغة ( 869,174) دولار أمريكي والمكونة من :
- الإيرادات المحصلة من مساهمات الشعب البرلمانية لعام 2009 والبالغة (691,800) دولار أمريكي.
- الإيرادات المحصلة من ديون الشعب البرلمانية لعام 2008 وما قبل والبالغة (169,400) دولار أمريكي.
- الإيرادات المحصلة من واردات أخرى (الفوائد الدائنة وفروقات تحويل عملات) والبالغة ( 7,974) دولار أمريكي.
جـ ـ تحويل وفر الدورة الحالية البالغ (15,641) دولار أمريكي إلى حساب الاحتياطي العام.
2.البيانات الحسابية الختامية للاتحاد كما هي في 31/12/2009.
3. تقرير مدقق الحسابات لعام 2009.
2) تخصيص المبالغ المتبقية من الرصيد النقدي الخاص بندوة القدس والبالغ ( 69,769) دولار أمريكي لتنظيم ندوة حول الاستيطان في الأراضي العربية المحتلة في فلسطين والجولان والأوضاع في الأراضي العربية المحتلة في فلسطين بشكل عام، ومطالبة إحدى الشعب البرلمانية استضافة هذه الندوة خلال عام 2010.
القرار رقم 20/م 16
حول خطة عمل الاتحاد لعام 2010
الموافقة على خطة عمل الاتحاد لعام 2010 كما وردت في مذكرة الأمانة العامة للاتحاد، وتنفيذ ماورد فيها من مبادرات في حدود السيولة المالية المتوفرة.
القرار رقم 21/م 16
موازنة الاتحاد لعام 2010
الموافقة على الاعتمادات المرصودة في مشروع موازنة الاتحاد للعام 2010 والبـالغة (1,106,100 ) وفقا للجدول المرفق بمذكرة الأمانة العامة للاتحاد ( جدول رقم 1). مع تحفظ تونس اقتراح أن يكون تنفيذ الزيادة من العام 2011 لتتوافق مع موازنة الدولة مع الإشادة بعمل الأمانة العامة للاتحاد و الخطة المقدمة.
إقرار النسب المقترحة لتوزيع الاعتماد المرصود على الشعب البرلمانية الأعضاء في الاتحاد وفقاً للجدول الوارد في مذكرة الأمانة العامة للاتحاد ( جدول رقم 2). ومطالبة الشعب البرلمانية بالإسراع في دفع مساهماتها حتى يتسنى للاتحاد الوفاء بالتزاماته وللأمانة العامة القيام بواجباتها.
مطالبة الشعب البرلمانية المدينة بديون عام 2009 وما قبل لتسديد ما عليها من مستحقات في أقرب الآجال.
الموافقة على تكليف المحاسب القانوني الدكتور محي الدين حمزة بتدقيق حسابات الاتحاد للعام / 2010، و تحديد أتعابه وفقاً للعام السابق.
تكليف الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي بتنفيذ أحكام الموازنة وفقاً لميثاق الاتحاد وأنظمته النافذة.
القرار رقم 22/م 16
مشروع بناء المقر الدائم للاتحاد
الموافقة على التقرير المقدم حول مشروع بناء المقر الدائم للاتحاد بدمشق والمتضمن :
- مذكرة الأمانة العامة للاتحاد.
- تقرير مدقق الحسابات.
مطالبة الشعب البرلمانية المدينة بمساهمات بناء المقر الدائم للاتحاد، بالإسراع في تسديد ما عليها من مستحقات في اقرب الآجال.
تكليف لجنة البناء برئاسة السيد رئيس الاتحاد البرلماني العربي وعضوية كل من السادة : رئيس مجلس النواب العماني، رئيس مجلس الشعب السوري، والأمين العام للاتحاد، ببذل المزيد من الجهود لإنجاز بناء المقر الدائم للاتحاد.
تكليف رئاسة الاتحاد البرلماني العربي بمراسلة فخامة الرئيس الحالي للقمة العربية ووضع سيادته في صورة الجهود المبذولة في سبيل بناء المقر الدائم للاتحاد البرلماني العربي في مدينة دمشق، عاصمة الجمهورية العربية السورية.
تثمين الجهود الخيرة التي يبذلها السيدين رئيسي مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية و مجلس الشعب في الجمهورية العربية السورية في سبيل إيجاد صيغ مقبولة لضمان تمويل بناء المقر.
توجيه الشكر والثناء إلى جهاز الأمانة العامة للاتحاد وعلى رأسه الأمين العام على الجهود المبذولة في تنفيذ القرارات المالية لمؤتمرات الاتحاد والإعداد الجيد للوثائق وتقديم الموازنات بأسلوب علمي، وإتباع سياسة ترشيد النفقات.
البيان الختامي- محتويات الصفحة الحالية
القرار رقم 23/م 16
القرارات المتعلقة بشؤون المرأة والطفولة
عقد مؤتمر في بيروت - لبنان - لدراسة موضوع " تفعيل دور المرأة وتحسين مشاركتها في عملية صنع القرار في البلدان العربية " وتشكيل لجنة تحضيرية من مكتب اللجنة والأمانة العامة للاتحاد لدراسة القضايا التنظيمية للمؤتمر لتحديد موعده، والهيئات التي ستدعى للمشاركة فيه.
ضرورة تمثيل النساء في الوفود البرلمانية العربية.
العمل على تمثيل النساء البرلمانيات في اللجان الموجودة في برلماناتهم الوطنية.
دعم المرأة الفلسطينية ودورها في النضال ومساعدة الأسر والأطفال في فلسطين وخصوصاً في القدس وغزة.
القرار رقم 24/م 16
القرارات المتعلقة باللجنة القانونية وحقوق الإنسان
المصادقة على نتائج الاجتماع الأخير للجنة القانونية (الرباط : 12/10/2009) المتضمن الموافقة على التعديلات التي أدخلت على ميثاق الإتحاد البرلماني العربي ونظامه الداخلي، اعتمادها
الموافقة على اللائحة الداخلية للمجموعة البرلمانية العربية داخل الإتحاد البرلماني العربي الدولي واعتمادها، وتكليف الأمانة العامة بتنفيذها تدريجياً اعتباراً من مؤتمر (بانكوك ) للإتحاد البرلماني الدولي في نهاية الشهر الجاري.
الموافقة على اللائحة الداخلية للمجموعة العربية داخل اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي و اعتمادها و تكليف الأمانة العامة بتنفيذها اعتبارا من مجلس الاتحاد القادم في أبو ظبي
الموافقة على إنشاء الاتحاد البرلماني العربي الالكتروني من حيث المبدأ واعتماد المشروع المقدم من مملكة البحرين وإحالته للجنة التنفيذية لدراسة العوائق والصعوبات التي يمكن أن تحول دون تطبيقه الفعلي وتكليفها بتقديم ملاحظات واقتراحات لتنفيذه وإجراء دراسة لانعكاساته المالية وتفويض الأمانة العامة للإتحاد بإجراء الاتصالات اللازمة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لبحث سبل التعاون بين المؤسستين للبدء في تنفيذه.
الموافقة على إنشاء المركز الإقليمي للتدريب البرلماني والدراسات القانونية والترحيب بمقترح دولة الرئيس نبيه بري، رئيس مجلس النواب اللبناني باستضافة المركز في مقر مجلس النواب في بيروت، على أن يستقبل البرلمانيين والموظفين الإداريين وفقاً للمذكرة المرفقة التي أعدتها الأمانة العامة للإتحاد البرلماني العربي والأمانة العامة لمجلس النواب اللبناني.
العمل على مباشرة المركز لأنشطته في أقرب وقت، بالإمكانات المالية والبشرية لمجلس النواب اللبناني خلال هذا العام على أن يتم رصد المبالغ الكافية لتسيير المركز في موازنة العام القادم 2011.
الموافقة على اللائحة التنظيمية لجائزة التميز البرلماني العربي، كما وردت في تقرير اللجنة الخاصة بذلك مع بعض التعديلات اللغوية الطفيفة.
توجيه الشكر لأعضاء جهاز الأمانة العامة للإتحاد البرلماني العربي على الجهد الكبير الذي بذلوه في إعداد الوثائق وتقديمها وعرضها، ولكل من ساهم في الإعداد الجيد للوثائق.
قرارات خاصة
القرار رقم 25/م 16
الدعوة للمؤتمر 17
الترحيب بدعوة الأستاذ محمد بن مبارك الخليفي، رئيس مجلس الشورى لدولة قطر، لعقد المؤتمر السابع عشر للاتحاد البرلماني العربي في الدوحة في الربع الأول من العام 2011.
القرار رقم 26/م 16
برقيات شكر
توجيه برقية شكر و امتنان و تقدير لسيادة الرئيس محمد حسني مبارك، رئيس جمهورية مصر العربية على احتضان مصر للمؤتمر السادس عشر للاتحاد.
توجيه رسالة شكر للدكتور احمد فتحي سرور، رئيس مجلس الشعب في جمهورية مصر العربية، و إلى جهاز الأمانة العامة في المجلس تقديرا للجهود التي بذلت في استقبال الوفود و تهيئة كل الظروف المناسبة التي ساهمت في إنجاح المؤتمر.
* * *
البيان الختامي- محتويات الصفحة الحالية
[
الاتحاد البرلماني العربي - صفحة البداية
]
[
ميثاق الاتحـاد
]
[
النظام الأساسي
]
[
النظام الداخلي
]
[
النظام المـالي
]
[
منشورات الاتحـاد
]
[
بريد الاتحـاد
]