|
البيانات الختامية لمجالس الاتحاد
|
|
البيان الختامي الصادر عن الدورة
التاسعة و الثلاثين الطارئة
لمجلس الاتحاد البرلماني العربي
" دورة لدعم إنتفاضة الأقصى "
صنعاء، 11-12/تموز- يوليو/2001
|
- المقدمة - حفل الافتتاح - إقرار جدول الأعمال - إعلان صنعاء الصادر عن الدورة 39 الطارئة
تحت رعاية الأخ/ علي عبد الله صالح - رئيس الجمهورية - انعقدت في صنعاء يومي 11-12تموز/يوليو/2001م إجتماعات الدورة التاسعة والثلاثين الطارئة لمجلس الإتحاد البرلماني العربي ، شاركت في أعمال الدورة وفود تمثل الشعب البرلمانية العربيـة في البلدان الآتية :- - المملكة الأردنية الهاشمية . - دولة الإمارات العربية المتحدة . - دولة البحرين . - الجمهورية التونسية . - الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية . - جمهورية جيبوتي . - المملكة العربية السعودية . - جمهورية السودان . - الجمهورية العربية السورية . - جمهورية العراق . - سلطنة عُمان . - دولة فلسطين . - دولة قطر . - دولة الكويت . - الجمهورية اللبنانية . - الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى. - جمهورية مصر العربية . - المملكة المغربية . - الجمهورية اليمنية . وشارك في أعمال الدورة أيضاً وفدان ملاحظان يمثلان كلاً من جامعة الدول العربية ، واتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي .
حفل الافتتاح
ونوه السيد هادي بالدعم المتواصل الذي قدمته وما تزال تقدمه اليمن للقضية الفلسطينية ، مؤكداً أن الصمود الفلسطيني وديمومة الإنتفاضة يحتاجان إلى كل أشكال الدعم المادي السخي ، وهو ما تمت الدعوة إليه خلال القمة العربية العادية في عمان، ونكرر الدعوة اليوم بضرورة تشكيل لجان شعبية لجمع التبرعات في أقطار الوطن العربي والإسلامي . وأوضح السيد نائب رئيس الجمهورية أنه ليس هناك شعب مثل الشعب الفلسطيني تعرض للظلم والاضطهاد ، وأن قضية فلسطين ليست قضية فلسطينية بل قضية عربية إسلامية في المقام الأول . وأكد السيد/ هادي في ختام كلمته أن الوقت قد حان لأن يسعى قادة الأمة العربية إلى توظيف علاقات بلدانهم والمصالح العربية مع كافة الدول من أجل خدمة القضايا العربية ونصرة نضال الشعب الفلسطيني وممارسة الضغط على الكيان الصهيوني من أجل وقف عدوانه وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع العربي - الصهيوني ، إذ لا يجوز للمجتمع الدولي ومجلس الأمن الكيل بمكيالين والتعامل بمعايير مزدوجة مع القضايا والأحداث الإقليمية والدولية . وكان المشاركون في جلسة الافتتاح قد استمعوا قبل ذلك إلى كلمة ترحيبيه من سيادة الشيخ/ عبد الله بن حسين الأحمر - رئيس مجلس النواب اليمني ، أعرب في مستهلها عن سعادته في استضافة أعمال الدورة الطارئة لمجلس الإتحاد البرلماني العربي في صنعاء ، خاصة وأن الدورة تنعقد من أجل دعم الإنتفاضة الفلسطينية المباركة ، وفي ظل ظروف ومتغيرات تشهدها المنطقة ، وما تقوم به جحافل الاحتلال الصهيوني الغاشم من ممارسات إجرامية بشعة ضد المواطنين الفلسطينيين ، وتنكرها الفاضح للاتفاقات الموقعة مع السلطة الوطنية الفلسطينية ، الأمر الذي يقود الأوضاع نحــو التصعيد الخطير وينذر بمواجهة شاملة تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها . ونوه الشيخ الأحمر في كلمته بأن اليمن قد دعت إلى عقد هذه الدورة الطارئة من أجل التشاور حول أوجه دعم الإنتفاضة ومساندة الشعب الفلسطيني المجاهد ، إيماناً منها بأن استمرار المقاومة الباسلة للاحتلال هي الخيار الوحيد الذي يضمن استرداد الحقوق المغتصبة ، فما أخذ بالقوة لا يستعاد إلا بالقوة ، والصهيونية لا تفهم غير لغة القوة . وأوضح الشيخ الأحمر أيضاً أن على البرلمانات العربية مسؤولية وطنية وقومية وشرعية تتمثل بتقديم العون والمساندة للأخوة الفلسطينيين لكي ينتصروا لقضية العرب والمسلمين ويستعيدوا حقهم في الوجود وفي إقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الوطني الفلسطيني بعاصمتها القدس الشريف . وتحدث في حفل الافتتاح أيضاً سعادة/ عبد القادر بن صالح - رئيس الإتحاد البرلماني العربي ، رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري الذي بدأ كلمته بالإعراب عن شكر الإتحاد البرلماني العربي لسيادة الأخ/ علي عبد الله صالح - رئيس الجمهورية اليمنية على رعايته أعمال الدورة الطارئة لمجلس الإتحاد ، كما أعرب عن شكره لمجلس النواب والحكومة والشعب في اليمن الشقيق على ما أحاطوا به المشاركين في أعمال الدورة من رعاية وحسن وفادة وتنظيم. ونوه السيد بن صالح بأن هذه الدورة هي الثالثة التي يعقدها الإتحاد خلال أقل من عام دعماً لانتفاضة الأقصى المباركة التي جاءت رداً على تواصل الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وعلى استمرار السياسات والممارسات الإرهابية والعنصرية لسلطات الاحتلال التي تهدف إلى التنصل من استحقاقات عملية السلام ومن إتفاقاتها مع السلطة الوطنية الفلسطينية بهدف فرض شروط إستسلامية على الشعب العربي الفلسطيني وقيادته تؤدي إلى ضرب المشروع الوطني الفلسطيني وهو تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس . وأوضح السيد بن صالح بأن العدوانية الصهيونية قد تحولت في الشهور الأخيرة إلى حرب إبادة شاملة ضد الشعب الفلسطيني ، تهدد إسرائيل بمزيد من التصعيد وبتوسيع رقعة العمليات إلى خارج الأراضي الفلسطينية في مغامرة عدوانية تستهدف سورية ولبنان بشكل خاص . وأشار السيد بن صالح إلى أن الحرب التي تشنها إسرائيل على أهلنا في فلسطين المحتلة قد بلغت حداً لايمكن السكوت عنه أو تجاهله . ويبدو غريباً أن مشاهد القتل والتدمير لم تثر ضمير حكومات العالم ، ولكن الأكثر غرابة والأكثر إثارة للاستنكار أن تواصل الولايات المتحدة الأمريكية الكيل بمكيالين في مواقفها وتواصل التغطية على جرائم إسرائيل وإيجاد المبررات لها وأن تساوي بين الضحية والجلاد . وقال السيد رئيس الإتحاد أن العالم الذي يفخر اليوم بأنه يسرع الخطي نحو إشاعة الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان مطلوب منه اليوم أن يسمي الأشياء بأسمائها وأن يتخذ الإجراءات الضرورية لردع إسرائيل ووقف حربها الهمجية ضد الشعب الفلسطيني وإعادة إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومرجعية مدريد بما يدفع هذه العملية نحو تحقيق أهدافها في التوصل إلى سلام عادل وشامل يبنى على انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي العربية المحتلة حتى خطوط الرابع من حزيران 1967م والاعتراف بحقوق الشعب العربي الفلسطيني ، وفي مقدمتها تحرير أراضيه وتقرير مصيره وإقامـــة دولته المستقلة وعاصمتها القــدس وعودة اللاجئين من أبنائه إلى ديارهم . وأشار السيد بن صالح إلى أن الانتفاضة قد نجحت في إنها إعادة للقضية الفلسطينية زخمها وحجمها الحقيقي وجعلت من العمل العربي المشترك واجباً قومياً يومياً ينبغي القيام به ، كما أنها نجحت في إعادة شيء من الحياة إلى التضامن وجد تعبيراً عنه في انعقاد قمتي القاهرة وعمان اللتين اتخذتا قرارات واضحة بضرورة تقديم كل أشكال العون والمساندة للانتفاضة البطلة . لذلك أكد السيد رئيس الاتحاد عند إدانة الاتحاد واستنكاره الشديدين للمجازر الوحشية المدبرة التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلية ، كما أعرب عن التأييد المطلق لتصدي الشعب الفلسطيني وصموده في وجه آلة الحرب وإرهاب الدولة الإسرائيلية ، وأدان التهديدات الإسرائيلية ضد سورية ولبنان ، كما أستنكر ضرب المواقع العسكرية السورية .. مؤكداً تضامن الاتحاد مع البلدين الشقيقين . وفي ختام كلمته أوضح السيد بن صالح أن الوضع الخطير الذي تمر به أمتنا يتطلب منا القيام بتحرك دولي سريع لوقف العدوان الوحشي الذي يتعرض له الشعب العربي الفلسطيني وتوفير الحماية الدولية له ووضع مقررات قمتي القاهرة وعمان وقرارات مجالس الاتحاد البرلماني العربي موضع التنفيذ ، وأن على دورة مجلس الاتحاد الطارئة وضع برنامج عمل يحدد دور البرلمانيين العرب في مساندة الانتفاضة المباركة . كذلك استمع المشاركون في حفل افتتاح دورة مجلس الاتحاد البرلماني العربي إلى رسالة وجهها إلى المشاركين في الدورة سيادة الأخ / ياسر عرفات رئيس دولة فلسطين ، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ، وقرأها بالنيابة سعادة الأخ / سليم الزعنون ، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني . أعربت الرسالة في مستهلها عن شكر الرئيس عرفات لفخامة الأخ الرئيس / علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليمنية على مساندته الدائمة ومواقفه الشجاعة لدعم الكفاح العادل والمشروع للشعب الفلسطيني للتخلص من الاحتلال والاستيطان وتخليص القدس الشريف والمقدسات المسيحية والإسلامية التي تتعرض لخطر الضياع والتهويد. واعتبر الرئيس عرفات في رسالته انعقاد الدورة الطارئة لمجلس الاتحاد البرلماني العربي في اليمن الشقيق رسالة قوية موجهة من الرئيس اليمني ومن شعب اليمن والبرلمان اليمني ومن كل ممثلي الأمة العربية إلى الرأي العام العالمي والمجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة لوقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني ومقدساته وضرورة تمكين مجلس الأمن من اتخاذ قرار عاجل بإرسال مراقبين دوليين إلى الأرض الفلسطينية لوضع حد للعدوان ورفع الحصار العسكري والاقتصادي والطوق الأمني . وطالبت الرسالة بتطبيق تقرير "ميتشيل" وتجميد الاستيطان واستئناف المفاوضات تحت إشراف دولي لتطبيق قرارات الشرعية الدولية (242 ، 338 ، 425 ، 194) . ونوهت رسالة الرئيس عرفات بأن الشعب الفلسطيني مرابط في بيت المقدس إلى يوم الدين ، وأنه يتطلع إلى أمته العربية المجيدة لشد أزره وتدعيم صموده في وجه المعتدين الإسرائيليين حتى يكتب الله له ولأمتنا العربية النصر المؤزر وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، ويزول الاحتلال والاستيطان عن أرضنا العربية الفلسطينية .
- الانتفاضة البطولية للشعب العربي الفلسطيني ، ودور البرلمانيين العرب في مساندة كفاح الأهل في فلسطين المحتلة . - طلب الانتساب إلى الاتحاد المقدم من مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية . وقد وافق المجلس على البدء بمناقشة البند الثاني من جدول الأعمال لإفساح المجال لوفد مجلس الشورى السعودي الشقيق المساهمة في أعمال المجلس بصفته عضواً كامل العضوية . وبعد عرض الجانب القانوني المتعلق بقبول الأعضاء الجدد في الاتحاد وافق المجلس بالتصفيق الإجماعي على انضمام مجلس الشورى السعودي إلى عضوية الاتحاد وقد رحبت الوفود المشاركة بانضمام مجلس الشورى السعودي إلى الاتحاد . كذلك وافق المجلس بالإجماع على الدعوة الموجهة من المجلس الوطني السوداني بعقد المؤتمر العاشر للاتحاد البرلماني العربي والدورة العادية لمجلس الإتحاد في الخرطوم خلال شهر شباط - فبراير - عام 2002م . وكلف المجلس رئاسة الاتحاد وأمانته العامة بمتابعة الموضوع والإعداد لانعقاد مؤتمر الاتحاد ومجلسه بالتنسيق مع الشعبة السودانية الشقيقة. وفي جلسات العمل التالية استمع المجلس إلى كلمات السادة رؤساء البرلمانات ورؤساء الوفود حول موضوع البند الأول في جدول الأعمال المتعلق بانتفاضة الأقصى المباركة ودور البرلمانيين العرب في مساندتها. وقرر المجلس توجيه برقية إلى فخامة الأخ / علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليمنية ، تعبيراً عن الشكر والتقدير لما لقيه المشاركون في اليمن الشقيق من رعاية وتكريم . كذلك أعرب المشاركون في الدورة عن جزيل الشكر والامتنان إلى مجلس النواب اليمني الشقيق ورئيسه سيادة الشيخ/ عبدالله بن حسين الأحمر رئيس المجلس على ما بذلوه من جهد مميز في التحضير لأعمال الدورة الطارئة لمجلس الاتحاد ، وعلى ما لاقاه أعضاء المجلس من حفاوة ورعاية وتكريم تعبر عن الأصالة العربية المعروفة في الشعب اليمني الشقيق . وأعرب أعضاء المجلس أيضاً عن شكرهم وتقديرهم للأمانة العامة لمجلس النواب اليمني ولإطارات المجلس الذين أسهموا جميعاً في إنجاح أعمال دورة مجلس الاتحاد. وأعرب المجلس أيضاً عن شكره وتقديره إلى جهاز الأمانة العامة للاتحاد البرلماني العربي وعلى رأسه الأمين العام على الجهود التي بذلوها في إعداد وثائق الدورة الطارئة وتنظيمها ، الأمر الذي أسهم في تسهيل أعمال الوفود المشاركة وفي إنجاح أعمال الدورة. وشكل المجلس لجنة صياغة لإعداد مشروع (إعلان صنعاء) حول الانتفاضة تنفيذاً لما تم الاتفاق عليه في الاجتماع التداولي للسادة رؤساء البرلمانات ورؤساء الوفود الذي عُقد يوم الثلاثاء الموافق 10/7/2001م . وقد عقدت لجنة الصياغة المنبثقة عن دورة المجلس اجتماعاً مطولاً خرجت في نهايته بمشروع (إعلان صنعاء) الذي تم عرضه في الجلسة الختامية للدورة ، وتمت الموافقة عليه بالإجماع .
الحمد لله القائل : (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكـــم) صدق الله العظيم
إعلان صنعاء الصادر عن الدورة الـ (39) الطارئة
إن مجلس الاتحاد البرلماني العربي في دورته الـ (39) الطارئة التي استضافتها الشعبة اليمنية خلال الفترة 20-21/ربيع ثاني/ 1422هـ الموافق 11-12/يوليو 2001م تحت عنوان " الانتفاضة البطولية للشعب العربي الفلسطيني ودور البرلمانيين العرب في مساندة كفاح الأهل في فلسطين المحتلة" :
- معتبراً أن العدوان الوحشي الذي تشنه قوات الاحتلال الصهيوني على الشعب العربي الفلسطيني يشكل عدواناً سافراً على الأمتين العربية والإسلامية ، وتهديداً مباشراً لمصالحهما ووجودهما ، وأن الكفاح البطولي الذي يخوضه الشعب العربي الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني هو حقٌ مشروع يمثل دفاعاً عن وجوده وحقوقه . - مستذكراً القرارات الصادرة عن مجالس الاتحاد البرلماني العربي لا سيما القرار رقم (1) لعام 1984م في صنعاء ، والقرار رقم (3) لعام 1986م في عمان ، والقرار رقم (5) لعام 1988م في تونس ، والقرار رقم (3) لعام 1989م في أبو ظبي ، والقرار رقم (5) لعام 1991م في الجزائر ، وجميع قرارات الاتحاد المتعلقة بقضية الشعب العربي الفلسطيني وانتفاضته المباركة ، وكذلك القرارات الصادرة عن الدورة (38) لمجلــس الاتحــاد في أبو ظبي لعام 2001م.
صنعاء ، في 12/7/2001 | ||
|
|
||