- المقدمة
- حفل الافتتاح
- جلسات العمل والقرارات الصادرة عن الدورة
- القرار الصادر عن الدورة حول العراق وفلسطين
. حول الوضع في العراق
. حول فلسطين
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
تحت الرعاية السامية لسيادة الرئيس صدام حسين ، رئيس جمهورية العراق ، وبدعوة كريمة من المجلس الوطني العراقي ، انعقدت في بغداد يومي الثالث والرابع من أيلول /سبتمبر /2002 اجتماعات الدورة الثانية والأربعين الطارئة لمجلس الاتحاد البرلماني العربي ، بمشاركة وفود تمثل الشعب البرلمانية العربية في البلدان الآتية :
الأردن ، الإمارات العربية ، تونس ، الجزائر ، جيبوتي ،السودان ، سوريا ، الصومال ، العراق ، عمان ، فلسطين ، قطر ، لبنان ، الجماهيرية العربية الليبية ، مصر ، المغرب ، موريتانيا ، اليمن .
وشارك في أعمال الدورة أيضاً وفد ملاحظ يمثل اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي . وتضمن جدول أعمال الدورة بنداً واحداً تحت العنوان التالي:
(( مـواجهة تهديدات الادارة الامريكية بشن عــدوان عـلى العراق وموقـفها
الـمـؤيد للصهيونية والمعادي لأماني الشعب الفلسطيني ))
البيان الختامي للدورة 42 - محتويات الصفحة الحالية
حفل الافتتاح
جرى افتتاح الدورة الثانية والاربعين الطارئة لمجلس الاتحاد في قصر المؤتمرات ببغداد وابتدأ الحفل بتلأوة آيات من الذكر الحكيم . ثم استمع المشاركون إلى كلمة ممثل السيد رئيس جمهورية العراق السيد عزة ابراهيم ،نائب رئيس مجلس قيادة الثورة ،الذي استهل كلمته بالترحيب بالبرلمانيين العرب وتوجيه الشكر لهم وللاتحاد البرلماني العربي على عقد دورة مجلس الاتحاد في بغداد للاعراب عن تضامنهم مع العراق . ونقل اليهم تحيات السيد الرئيس صدام حسين، رئيس جمهورية العراق ، وتمنياته وثقته بان يكون جهد الاتحاد اليوم عملاً جليلاً وصوتاً مسموعاً لدرء مخاطر العدوان الامريكي الصهيوني على امتنا وجوداً وتاريخاً وحاضراً ومستقبلاً .
وأشار السيد إبراهيم إلى أن ركب المؤمنين في عراق الانبياء والصلحاء والأولياء يتصدى اليوم ليدحر المؤامرة الكبرى المنكرة التي تحوكها الصهيونية المجرمة وتنفذها الادارة الامريكية الباغية المعتدية عازمة على ان لا تدع شبراً من ارض العروبة الطاهرة من المحيط إلى الخليج إلا وتصل يدها اليه : إما قتلاً ، أو حصاراً ، أو احتلالاً ، أو استعماراً أو هيمنة أو إذلالا ومهانة .
وأضاف السيد نائب رئيس مجلس قيادة الثورة يقول ان الادارة الامريكية قد ابرمت ، ومنذ زمن بعيد وبشكل سافر وعلني ، مع الكيان الصهيوني تحالفاً استراتيجياً لمنع امتنا من النهوض وحرمانها من اخذ فرصتها في التقدم والازدهار فقدمت لإسرائيل الدعم الشامل في كل ميادين الحياة بشكل لايحده تصور أو تقدير .
وحول وحدة النضال العربي - الاسلامي أوضح السيد عزة ابراهيم بأن الدم الفلسطيني والعراقي الذي يتدفق اليوم انهاراً انما يتدفق دفاعاً عن العرب جميعاً من المحيط إلى الخليج وعن المسلمين على أي شبر وجدوا عليه من ارض الله الواسعة ، لأن الصراع القائم مع الصهيونية والامبريالية الامريكية لم يكن دفاعاً عن المقدسات في فلسطين وحسب، بل هو اليوم دفاع عن المقدسات في بغداد والقدس والخليل والقاهرة ودمشق وعمان ولبنان واليمن والسودان والمغرب وايران وافغانستان وفي كل مكان يرتفع فيه ( لا اله الا الله ، محمد رسول الله) .
كذلك نوه السيد نائب رئيس مجلس قيادة الثورة بأن علينا ان نقف مع الشقيقتين سوريا ولبنان ضد أي تهديد امريكي – صهيوني ، فكلنا اليوم معنيون بعدوان هؤلاء الاشرار ولا سبيل لنا الا ان نكون في رباط الجهاد ، في خندق الامة الواحدة والاعتصام بحبل الله والتمسك بثوابتنا القومية وتعزيز وحدة الصف والكلمة والهدف . وعلى الامة العربية ان تقف بصلابة ضد أي عدوان سواء كان علىالعراق ام على غيره من امة العرب وفق ما الزمنا اياه ميثاق الجامعة العربية في الدفاع المشترك .
وأشار السيد عزة إبراهيم إلى أن الأمة العربية العريقة قد علمتنا ان من لا ينتفض ضد ظلم الاخرين فقد ظلم نفسه مرتين : الأولى قبوله بظلم الآخرين والعبودية لهم ،والثانية اقراره بالعبودية لغير الله وعدم الثأر لانسانيته .
ثم استمع المجلس إلى كلمة الأستاذ احمد إبراهيم الطاهر ، رئيس الاتحاد البرلماني العربي ، رئيس المجلس الوطني السوداني ، الذي استهل الكلمة بتوجيه التحية إلى العراق وشعبه ورئيسه وقيادته ومجلسه الوطني ، منوهاً بأن الاتحاد البرلماني قد سبق له ان ناقش موضوع العراق والعقوبات المفروضة عليه باسم الامم المتحدة التي خالفت في قرارتها كل اعرافها ، وانساقت وراء نوازع الشر الطاغية في دول الاستكبار قاصدة اذلال الشعب العراقي وتحطيم معنوياته واستلاب قدراته . ولهذا صدرت قرارات الاتحاد العربي منادية برفع الحصار والعقوبات المفروضة عليه باجماع عضوية الاتحاد .
وأوضح الأستاذ الطاهر أننا حين نعلن رفضنا للتهديدات التي تطلقها الولايات المتحدة كل يوم بشن حرب غير مبررة على العراق متجاوزة كل رغبات دول العالم ، ومن بينها الدول الأوربية وجميع الدول العربية ، فأننا نتجاوب في ذلك مع المجتمع الدولي في مطالبة الولايات المتحدة ان تكف يدها ولسانها عن هذه الامة ، اذ لا مصلحة للشعب الامريكي في تعميق روح العداء للعراق وللوطن العربي والاسلامي . وفي نفس المنحى فإن المساندة العمياء للدولة الصهيونية المغتصبة لارض فلسطين لن تجلب الأمن والسلام لاسرائيل ولن تدعم مشروعها الخاسر في البقاء الآمن على حساب الشعب الفلسطيني ودول المنطقة .
وأعرب الأستاذ الطاهر عن الدهشة من الموقف الامريكي الذي يطالب اعلامياً بتغيير النظام السياسي في العراق بالقوة ويطرح البدائل لمن يخلفه في حين ان الادارة الامريكية تعلم انها تهدم بذلك اعراف المجتمع الدولي ومواثيقه وتفتح ابواباً للفوضى السياسية التي لا يعلم مداها الا الله .
وفي ختام كلمته اهاب السيد رئيس الاتحاد بجميع الحكومات العربية ان ترفع عقيرتها عالية للتنديد بنوايا العدوان ضد شعوبها فلن يكون العراق وحده هو الضحية ، وما من مخرج الا بالتضامن والتناصر بين الشعوب والدول والحكومات العربية ولهذا جعل الاتحاد البرلماني العربي تضامن الامة احد اهدافه ونزع فتيل التوترات بين دول المنطقة أحد أهم غاياته.
كذلك أهاب الأستاذ الطاهر بالاخوة الكرام في العراق والكويت ان يتجاوزوا المرارات وان يسعوا إلى التقارب الوجداني ويحلوا ما علق من قضايا بينهم بروح المحبة والود حتى لا تصير نزاعات الاخوة سبباً لتدخل الاعداء .
وكان آخر المتحدثين في جلسة الافتتاح سعادة الدكتور سعدون حمادي رئيس المجلس الوطني العراقي ، الذي رحب في مستهل الكلمة بالوفود االبرلمانية العربية المشاركة في اعمال الدورة موضحاً ان الاتحاد البرلماني العربي يعمل علىتعزيز التضامن العربي ويسهم في توجيه جماهير الامة نحو التوحيد والديمقراطية . ويمارس الاتحاد هذه المهمة في مجالين هما : المساهمة في توحيد التشريعات العربية واقامة البرلمان العربي ، ومعالجة القضايا السياسية بمنظور قومي من خلال نشر الوعي القومي وتعبئة الراي العام للدفاع عن القضايا السياسية للامة العربية وترسيخ مبادىء الديمقراطية ودور السلطة التشريعية في الحياة السياسية .
وأضاف السيد حمادي ان الاتحاد أولى اهتماماً خاصاً لموضوع الحصار على العراق والاحتلال الصهيوني لفلسطين وعقد لذلك دورات خاصة لمجلس الاتحاد كما اسهم الاتحاد في اصدار الاتحاد البرلماني الدولي في مؤتمري جكارتا وواغا دوغو في عام 2000 و2001 علىالتوالي قرارات تؤيد رفع الحصار عن العراق وتدعم القضية الفلسطينية .
وأشاد الدكتور حمادي بالدور الايجابي الذي تلعبه الشعبة السودانية التي تتولى رئاسة الاتحاد حالياً وبموقف الاستاذ احمد ابراهيم الطاهر رئيس الشعبة ، رئيس الاتحاد ، الذي لعب دوراً بارزاً في الاسراع بعقد الدورة الحالية لمجلس الاتحاد ، كما اشاد ايضاً بالدور الذي لعبه في هذا المجال العاملون في مقر الاتحاد بدمشق ، وفي مقدمتهم الأستاذ نور الدين بوشكوج ، الامين العام للاتحاد في هذا المجال .
وحول موضوع التهديد الامريكي للعراق أوضح الدكتور حمادي استعداد العراق لمجابهة أي طيش عدواني واحتقاره لحملة التهديد الاجوف الذي تقوم به الادارة الظلامية في الولايات المتحدة الامريكية وحليفتها الصهيونية .
وأشار الدكتور حمادي ايضاً إلى القرار الذي اتخذه المجلس الوطني العراقي بالاجماع بتأييد قرار مجلس قيادة الثورة بترشيح السيد الرئيس صدام حسين لمنصب رئيس الجمهورية لفترة جديدة موضحاً أن القرار سوف يعرض لاستفتاء شعبي حسب مقتضيات الدستور ، وان الاستفتاء سيتم بحضور واسع من شخصيات الاعلام والثفافة والمهتمين بمعرفة الحقيقة في العالم .
وفي ختام كلمته اعرب الدكتور حمادي عن الأمل في ان تكون دورة المجلس مثمرة وغنية ترقى لمستوى العنوان الذي انعقدت من أجله .
البيان الختامي للدورة 42 - محتويات الصفحة الحالية
جلسات العمل والقرارات الصادرة عن الدورة
بعد انتهاء جلسة الافتتاح واصل المجلس جلساته التي استمع فيها إلى كلمات السادة رؤساء البرلمانات ورؤساء الوفود حول موضوع الدورة . وقد اعرب الجميع عن رفضهم الكامل للتهديدات الامريكية الموجهة إلى العراق وتنديدهم بالموقف الامريكي المعادي للامة العربية والاسلامية . كما ادانوا بشدة الحرب الوحشية التي تشنها اسرائيل ضد الشعب العربي الفلسطيني واعربوا عن تضامنهم المطلق معه ووقوفهم صفاً واحداً إلى جانب الشعبين الشقيقين في كل من العراق وفلسطين .
ثم شكل المجلس لجنة صياغة لاعداد البيان الختامي ومشروع القرار حول موضوع الدورة . وعقدت لجنة الصياغة اجتماعاً انتخبت فيه السيد الدكتور شاكر اسعيد ، رئيس لجنة الشؤون العربية والخارجية في مجلس الشعب السوري رئيساً ، والسيد زهير صندوقة ، عضو المجلس الوطني الفلسطيني ، قرراً واعدت مشروع البيان الختامي ومشاريع القرارات التي ستصدر عن الدورة . وقد عرضت هذه المشاريع على الجلسة الختامية لدورة المجلس وتمت الموافقة عليها بالإجماع .
وقد استقبل فخامة الرئيس صدام حسين ،رئيس جمهورية العراق، السادة رؤساء البرلمانات ورؤساء الوفود المشاركين في اعمال دورة مجلس الاتحاد وتناول الحديث معهم الوضع العربي الراهن والتهديدات الموجهة إلى العراق والوضع في فلسطين المحتلة.
وأقرت الدورة توجيه برقية إلى سيادة الرئيس صدام حسين ،رئيس جمهورية العراق ، للاعراب عن تضامن البرلمانيين العرب مع العراق الشقيق في مواجهة التهديدات الامريكية كما أقرت توجيه رسالتين إلى كل من الامين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الامن الدولي للتنبيه إلى مخاطر العدوان على العراق ومطالبة الامم المتحدة بأتخاذ جميع الاجراءات للجم ذلك العدوان وايقافه. وكلف المجلس الامانة العامة للاتحاد بإرسال هذه الرسائل .
وفيما يلي النصوص الكاملة للقرارات التي اتخذتها الدورة الثانية والاربعون الطارئة لمجلس الاتحاد البرلماني العربي :
البيان الختامي للدورة 42 - محتويات الصفحة الحالية
القرار الصادر عن الدورة حول العراق وفلسطين
مجلس الاتحاد البرلماني العربي:
- مقتنعاً بأن الأمة العربية تتعرض في الآونة الأخيرة لهجمة عدوانية شرسة تزداد تصاعداً وحدة ، تتجلى بصورة واضحة في تزامن وترابط الحرب الوحشية التي تشنها إسرائيل ضد الشعب العربي الفلسطيني ، منذ عامين ، مع هستريا التحضيرات العسكرية والسياسية الرامية إلى شن عدوان على العراق الشقيق بحجج وذرائع لا أساس لها من الصحة.
- مقتنعاً أيضاً أن هذه الهجمة العدوانية الشرسة تستهدف الأمة العربية في وجودها وعقيدتها ومصيرها، وتهدد أمن الدول العربية وسيادتها وحدودها ، وتهدف في الواقع إلى :
- إجهاض الانتفاضة الباسلة للشعب العربي الفلسطيني وإرغامه على التخلي عن تحرير أرضه المغتصبة وعن حقوقه الوطنية الثابتة ، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، وتمرير المخطط الإسرائيلي التوسعي ،
- عزل العراق عن محيطه العربي وتدميره ونهب ثرواته وتغيير نظامه ،
- تهديد سورية ولبنان وغيرهما من البلدان العربية لإرغامهما على السير في المخططات الأمريكية - الاسرائيلية الرامية إلى رسم خارطة جيوسياسية جديدة للمنطقة تؤمن السيطرة الكاملة للولايات المتحدة على منابع النفط العربي ، وتضمن لإسرائيل مركز الصدارة في المنطقة ،
- مدركاً المسؤولية القومية التي تتحملها البرلمانات والمجالس العربية في هذه الظروف الخطيرة ، وواعياً للخطورة التي تشكلها التهديدات الأمريكية بالحرب ضد العراق على الأمن القومي العربي برمته ، والتي تشكل في الوقت نفسه خدمة كبيرة للمصالح الاسرائيلية.
- مؤكداً قرار القمة العربية الأخيرة في بيروت فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والوضع في العراق ، ومؤكداً أيضاً مسؤولية الحكومات العربية على الصعيد القومي ، لا سيما فيما يتعلق بتحقيق مصالحة عربية جادة تعيد للتضامن العربي لحمته ، ووضع استراتيجية قومية لصيانة الأمن القومي العربي في مواجهة التحديات والتهديدات التي تستهدف البلدان العربية كافة،
- مستذكراً ميثاق الأمم المتحدة ، ومبادئ القانون الدولي المتعلقة بالعلاقات بين الدول ، وتعريف الجمعية العامة للأمم المتحدة للعدوان المتضمن في قرارها المرقم 3314 لعام 1974 ، ومبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، وداعياً إلى إعادة الاعتبار لدور الأمم المتحدة وهيئاتها في العلاقات بين الدول ،
- منطلقاً من الإيمان الراسخ بوحدة الهدف والمصير والمصالح المشتركة لجميع البلدان العربية ، وحتمية العمل على توحيد صفوف الأمة العربية وجمع كلمتها على أساس التعاون والتكافؤ والاحترام المتبادل ، وضرورة الدفاع عن قضاياها القومية ومقدساتها ،
- لافتاً الانتباه إلى التحديات الخطيرة الناتجة عن اختلال موازين القوى الدولية ، وبروز ظاهرة القطب الواحد الذي يحاول فرض هيمنته على مقدرات العالم ، وشيوع الانتقائية وازدواجية المعايير في التعامل مع مبادئ الشرعية الدولية وتطبيقاتها والقرارات الصادرة عن هيئاتها ،
- منوهاً بأن الحرب الوحشية التي تشنها حكومة شارون ضد الشعب العربي الفلسطيني وتداعيات الاحتلال للأراضي الفلسطينية ، والتحضيرات الأمريكية لشن عدوان على العراق تهدد بتفجير المنطقة برمتها وزعزعة السلم والأمن والاستقرار فيها وفي العالم وتؤدي إلى وقوع كوارث إنسانية خطيرة ،
- معتبراً أن التهديدات والتحضيرات الأمريكية لشن حرب على العراق بهدف تغيير نظامه تشكل انتهاكاً صارخاً لشرعة الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي ولحقوق الشعوب في تقرير مصيرها ، كما تعتبر سابقة خطيرة في العلاقات الدولية تلغي دور الأمم المتحدة وتعيد العالم إلى شريعة الغاب ،
- مؤكداً جميع القرارات الصادرة عن مجالس الاتحاد ومؤتمراته السابقة بخصوص الوضع في العراق والقضية الفلسطينية،
يقرر ما يلي :
البيان الختامي للدورة 42 - محتويات الصفحة الحالية
أولاً - حول الوضع في العراق :
1. يؤكد المجلس التضامن المطلق للبرلمانات والمجالس العربية مع العراق الشقيق ، شعباً وقيادة ، ويشدد على ضرورة الدفاع عن وحدة العراق أرضاً وشعباً ، وحماية استقلاله وسيادته الوطنية، كما يؤكد رفضه لكل أشكال التدخل الإقليمي والدولي في شؤونه الداخلية .
2. يعلن المجلس رفضه المطلق واستنكاره الشديد للتهديدات والاستعدادات الأمريكية الرامية إلى شن الحرب ضد العراق ، استناداً إلى حجج وذرائع لا أساس لها ، ويعتبر أي عدوان على العراق عدواناً على الأمة العربية جمعاء ، وتهديداً للأمن القومي لجميع الدول العربية ، وخرقاً فاضحاً لميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي .
3.يطالب مجلس الأمن برفع الحصار عن العراق فوراً وبلا شروط، كما يطالب بإلغاء مناطق الحظر الجوي شمالي وجنوبي العراق باعتبار هذا الحظر لا يستند إلى أي قرار من الأمم المتحدة ، ويشكل انتقاصاً من السيادة الوطنية وتهديداً لوحدة العراق الترابية .
4. يدعو الحكومات العربية إلى إعلان استنكارها وشجبها لأي عدوان على العراق من أية جهة كانت ، وإلى تأكيد رفضها استخدام أراضيها ممراً ومعبراً ومنطلقاً لشن عدوان على العراق الشقيق .
5. يطالب الحكومات العربية بالعمل على رفع الحصار المفروض على العراق وإنهاء معاناة شعبه ، ومؤازرة الجهود الدبلوماسية التي يقوم بها العراق إقليمياً ودولياً لتطويق الاتهامات الظالمة التي تستهدفه وإحباط الاستعدادات الرامية إلى شن الحرب ضده .
6. يحيي المجلس مواقف الإجماع العربية المتضامنة مع العراق والرافضة لأي عدوان عليه .
7. يحيي المواقف الشجاعة المستنكرة للعدوان على العراق التي أعربت عنها العديد من دول العالم ، بما فيها أكثرية الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، والكثير من الدول الأخرى في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية وأوربا ، بالإضافة إلى الكثير من البرلمانات والمنظمات وهيئات المجتمع المدني في مختلف أنحاء العالم .
8. يدعو المجتمع الدولي ، حكومات وبرلمانات ومنظمات ، إلى تضافر الجهود في معارضة العدوان على العراق ، والضغط بكل الوسائل الممكنة لوقف التحضير للعدوان ومنع وقوع حرب مدمرة يصعب التكهن بنتائجها ، وتجنب كارثة إنسانية خطيرة في المنطقة .
9. يؤكد الدعوة إلى عودة المفاوضات بين العراق والأمم المتحدة ، ويثمن مبادرة العراق دعوة رئيس وخبراء لجنة المراقبين الدوليين لزيارة العراق وإجراء محادثات فنية تستهدف التوصل إلى حل شامل للنـزاع بموجب قرارات مجلس الأمن .
10. يرحب بدعوة المجلس الوطني العراقي لكل من رئيسي مجلس الشيوخ ومجلس النواب في الكونغرس الأمريكي لإرسال وفد من أعضاء المجلسين مع من يختاروهم من الخبراء لزيارة العراق لمعرفة الحقيقة والتأكد من عدم وجود أسلحة الدمار الشامل .
11. يسجل المجلس ارتياحه لتأكيد جمهورية العراق على احترام استقلال وسيادة وأمن دولة الكويت الشقيق وضمان سلامة ووحدة أراضيها ، ويعتبر هذا التأكيد إسهاماً بناءً في خلق أجواء اكثر إيجابية للمصالحة بين البلدين الشقيقين.
12. يطالب بتجريد إسرائيل من أسلحة الدمار الشامل ، طبقاً للفقرة 14 من القرار 687 التي تنص على إخلاء منطقة الشرق الأوسط من تلك الأسلحة ، ويؤكد على رفضه الانتقائية والازدواجية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن. >
13. يدعو إلى استنهاض الجماهير العربية وطلائعها المناضلة ومؤتمراتها القومية وأحزابها ونقاباتها وهيئات المجتمع المدني لتقديم المزيد من الدعم للعراق والتضامن معه بكل اشكال التعبير والضغط والعمل على تعبئة الرأي العام العالمي ومراكز القرار لإحباط التحضيرات الأمريكية العدوانية ضد العراق، والتنسيق في ذلك مع كل قوى الخير والعدل والسلام المناهضة للعدوان والهيمنة .
14. يقرر المجلس تكليف رئاسة الاتحاد وأمانته العامة بتنظيم زيارات عاجلة لوفود برلمانية عربية للاتصال بالبرلمان الأوربي وبعض البرلمانات الأخرى ، بما فيها الكونغرس الأمريكي ، لبحث موضوع التهديدات الأمريكية ضد العراق.
15. يدعو الأمانة العامة للاتحاد إلى إبلاغ البيان الختامي إلى جامعة الدول العربية ، ومجلس الأمن الدولي ، والاتحاد البرلماني الدولي ، والاتحادات البرلمانية الإقليمية ، وإلى الكونغرس الأمريكي ، ومجلس العموم البريطاني ، ومجلس الدوما الروسي ، والجمعية الوطنية الفرنسية ، ومجلس نواب الشعب الصيني، وإلى جميع المؤتمرات والاتحادات الشعبية والمهنية في الوطن العربي والعالم الإسلامي وفي المهجر .
البيان الختامي للدورة 42 - محتويات الصفحة الحالية
ثانياً - حول فلسطين :
1. يعرب المجلس عن قلقه الشديد إزاء الوضع بالغ الخطورة الذي يعيشه الشعب الفلسطيني جراء الحرب التدميرية المبرمجة والشاملة التي تشنها عليه قوات الاحتلال الإسرائيلية ، ويعلن عن إدانته واستنكاره الشديدين لهذه الحرب التي تستخدم فيها إسرائيل جميع أنواع الأسلحة بغية تدمير مؤسساته ، وتصفية انتفاضته ، وإخماد جذوة مقاومة الاحتلال في نفوس أبنائه ، إلى جانب استمرارها في سياسة الاستيطان والاغتيالات ، وهدم المنازل ، والاعتقال ، وإقامة المناطق العازلة ، وتدمير البنية التحتية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإحكام الحصار الاقتصادي والإبعاد والتهجير الجماعي . ويحمًل المجلس إسرائيل المسؤولية الكاملة عن عدوانها وممارساتها الوحشية على الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية ، وما ينجم عن ذلك من دمار وخسائر بشرية واقتصادية ، ويعتبر ذلك العدوان خرقاً فاضحاً للقانون الدولي ولجميع الأعراف والمواثيق الدولية .
2. يوجه تحية اعتزاز وإكبار إلى صمود الشعب الفلسطيني وانتفاضته الباسلة، ويستمطر الرحمة على شهداء الانتفاضة الأبرار، ويعرب عن تأييده المطلق ومساندته الكاملة لنضال شعب فلسطين وقيادته الشرعية المنتخبة وسلطته الوطنية وخياره في مواصلة مقاومة الاحتلال والتصدي لإرهاب الدولة، وفي مواجهة القمع والعدوان الإسرائيليين دفاعاً عن حقوقه الوطنية المشروعة، بما فيها حق اللاجئين في العودة والتعويض وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ، وعاصمتها القدس الشريف، على التراب الوطني الفلسطيني والسيادة الفلسطينية على الحرم الشريف، طبقاً للقرارات الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لاسيما القرارات 181 ، 194 ، 242، 338، 478 .
3.يندد المجلس بقيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال البرلمانيين المناضلين مروان البرغوثي وعبد الرحيم ملوح ، ويعتبر ان ذلك الاعتقال التعسفي مؤشر على مدى استهتار حكومة الاحتلال بكل المبادئ الديمقراطية واحكام الشرعية الدولية ، ويدعو جميع برلمانات العالم إلى التنديد بذلك الانتهاك الفاضح لحقوق البرلمانيين الإنسانية ولحصانتهم البرلمانية ، وإلى العمل على إطلاق سراحهما وجميع المعتقلين بدون تأخير .
4. يطالب المجلس الحكومات والمنظمات العربية كافة بتقديم كل أشكال الدعم المادي والمعنوي لكفاح الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة للاحتلال الإسرائيلي ، واتخاذ جميع الإجراءات التي من شأنها دعم الاقتصاد الفلسطيني وبنيته التحتية لتثبيت صمود الشعب الفلسطيني على أرضه ، وإفشال البرامج الإسرائيلية الهادفة إلى إفراغ الأراضي الفلسطينية من مواطنيها .
5. يؤكد المجلس مجدداً ترحيبه وتقديره الكبيرين للمبادرة العربية للسلام التي أقرتها قمة بيروت العربية في أواخر آذار - مارس 2002 ، ويعلن عن تأييده الكامل لها ، ويدعو الدول العربية إلى العمل على كسب التأييد الدولي والإقليمي لهذه المبادرة المتوازنة والمتفقة مع قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع العربي - الإسرائيلي ، ومع المستجدات التي شهدتها المنطقة في الآونة الأخيرة .
6. يطالب المجلس الأمم المتحدة ، ولا سيما مجلس الأمن الدولي وسائر حكومات العالم، بإدانة الحرب الوحشية التي تشنها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني ، ويدعوها جميعاً إلى اتخاذ الإجراءات الضرورية لوقف تلك الحرب على الفور وتأمين رقابة وحماية دوليتين للشعب الفلسطيني .
7. يدين المجلس الانحياز الأمريكي المطلق إلى إسرائيل والتفسيرات الأمريكية وحيدة الجانب لحقيقة الأوضاع في الشرق الأوسط، لاسيما تجاهل الإدارة الأمريكية لحقيقة أن الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين هو السبب الأساسي للصراع في المنطقة، كما يستنكر بكل شدة محاولات الإدارة الأمريكية تحويل حربها ضد الإرهاب عن أهدافها وتوظيفها لخدمة الاحتلال الإسرائيلي وإرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، وخلطها المتعمد بين الإرهاب والحق الشرعي للشعوب في مقاومة الاحتلال بجميع الأشكال المتاحة ، واتهام الإسلام بالتشجيع على ممارسة الإرهاب ، ويدين كذلك إدراجها لتنظيمات المقاومة ضمن قوائم الإرهاب ، واتباعها للسياسة الانتقائية والمعايير المزدوجة في تنفيذ القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة حول الصراع في الشرق الأوسط .
8. يدين المجلس التهديدات التي تطلقها إسرائيل ضد كل من سورية ولبنان ، و يؤكد تضامنه معهما في استعادة أراضيهما المحتلة في الجولان حتى خط الرابع من حزيران (يونيو) 1967 ، و في مزارع شبعا وتلال كفر شوبا اللبنانية، و يعتبر أي اعتداء عليهما اعتداء على الأمة العربية . ويطالب بإطلاق سراح الأسرى اللبنانيين في السجون الاسرائيلية .
9. يؤكد المجلس ضرورة العمل الجاد لتفعيل التضامن العربي باعتباره القاعدة الأساسية التي لا غنى عنها لتعزيز قدرات الدول العربية والوسيلة الفعالة لتوحيد طاقاتها وإمكاناتها وحماية استقرارها الداخلي وتعزيز مكانتها الدولية.
10. يدعو الحكومات العربية إلى إيقاف خطوات التطبيع مع إسرائيل و إيقاف جميع أشكال التعامل والاتصال معها والالتزام بأحكام المقاطعة العربية لإسرائيل حتى توقف حربها الهمجية ضد الشعب العربي الفلسطيني وتنسحب من سائر الأراضي العربية المحتلة وتعلن التزامها بقرارات الشرعية الدولية .
11. يدعو رئاسة الاتحاد البرلماني العربي إلى الإسراع بتنفيذ قرار المؤتمر العاشر الأخير للاتحاد (الخرطوم / شباط-فبراير/2002) والقاضي بإرسال وفود برلمانية عربية إلى بعض عواصم العالم لشرح حقيقة الأوضاع في الشرق الأوسط وخطورة الحرب التي تشنها إسرائيل ضد الشعب العربي الفلسطيني على الأمن والسلام في المنطقة وفي العالم.
بغداد ، 4/9/2002
البيان الختامي للدورة 42 - محتويات الصفحة الحالية
[
الاتحاد البرلماني العربي - صفحة البداية
]
[
ميثاق الاتحـاد
]
[
النظام الأساسي
]
[
النظام الداخلي
]
[
النظام المـالي
]
[
منشورات الاتحـاد
]
[
بريد الاتحـاد
]
|