|
البيانات الختامية لمجالس الاتحاد |
|
البيان الختامي للدورة الثالثة والأربعين
لمجلس الاتحاد البرلماني العربي
بيروت، 3-4/6/2003
|
بدعوة كريمة من مجلس النواب اللبناني الشقيق احتضنت العاصمة اللبنانية (بيروت) يومي 3 و 4 ربيع الآخر لعام 1424 هـ، الموافق لـ 3 و 4 حزيران (يونيو) 2003 م، أعمال الدورة الثالثة والأربعين العادية لمجلس الاتحاد البرلماني العربي. شاركت في أعمال هذه الدورة وفود تمثل الشعب البرلمانية الأعضاء في الاتحاد البرلماني العربي في البلدان العربية الآتية:
- مجلس الشورى لاتحاد المغرب العربي - المجلس الأعلى السوري اللبناني - اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي - جمعية الأمناء العاميين للبرلمانات العربية - الاتحاد البرلماني الأفريقي. جلسة الافتتاح جرى حفل افتتاح الدورة الثالثة والأربعين العادية لمجلس الاتحاد البرلماني العربي في القاعة الرئيسية لقصر اليونيسكو في بيروت. وابتدأ الحفل بتلأوة من آيات الذكر الحكيم. ثم ألقى دولة الأستاذ نبيه بري، رئيس مجلس النواب اللبناني كلمة ابتدأها بالترحيب بالبرلمانيين العرب المشاركين في أعمال الدورة في وطنهم الثاني ـ لبنان. وأوضح الأستاذ بري أن إسرائيل في مثل هذه الأيام من العام (1967) كانت تضع اللمسات الأخيرة لعدوان 5 حزيران الذي شكل المرحلة الثانية من اغتيال فلسطين أرضاً وشعباً وتاريخاً. وفي عام 1982، وتعويضاً عما فات اجتاح الجيش الإسرائيلي لبنان، براً وبحراً وجواً، موقعاً آلاف القتلى والكثير من الدمار والخراب. كما استهدفت إسرائيل مخيمات اللاجئين في لبنان وعملت على تفكيك البنية التحتية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمهمة القومية للقوات العربية السورية. وأضاف الأستاذ بري يقول: أن عتبنا على النظام العربي يومها كان أشد ألماً لأنه كان نابعاً من تساؤلات حول الموقف العربي، والسلاح العربي، والجيوش العربية، والنفط العربي، وموقفها جميعاً من تلك الحرب. ومع ذلك لم يضعف إيماننا بالله وبعروبتنا وقررنا أن نقاوم. ولم يصدق العالم تجرؤنا على إبداء المقاومة. وأوضح السيد بري أن واقع الإحباط والعجز العربي الراهن ليس قدراً وإنما هو حالة مرضية يتطلب الشفاء منها تحويلها إلى حركة، ويتطلب الثقة بأنفسنا وببعضنا. ولن تتحقق هذه الثقة دون ثقة سلطة القرار العربي بجهود الناس وعدم الخوف من الحرية والديموقراطية والشورى، ودون تحديث النظام العربي إلى نظام يعتمد على ترسيخ مشاركة المواطن في كل ما يصنع حياة الدول والمجتمعات العربية. وإن هذا النظام الجديد يجب أن يدرك أن الوقوف على أرض المكان والزمان والحقيقة يحتاج إلى تأسيس شاق لموقعنا ودورنا في النظام الدولي الراهن. ثم استعرض السيد بري الوضع العربي الراهن في أعقاب احتلال العراق وتساءل هل أصبح التغيير مهمة استعمارية؟ وهل أن الجيوش العابرة هي التي ستنقل إلى شعوبنا الديمقراطية؟ ثم أجاب على هذه التساؤلات بالقول إن مؤسسات النظام العربي يجب أن ترسخ جملة من الحقائق أبرزها:
- التمسك بقرارات القمم العربية لا سيما المبادرات المتركزة على قرارات مجلس الأمن الدولي. - استعادة جميع الأراضي العربية المحتلة. - تأكيد حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة، وحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. - حق الشعوب العربية في مقاومة الاحتلال باعتباره حقاً طبيعياً ونتيجة للاحتلال. - دعوة الاتحاد البرلماني العربي إلى العمل في جميع المحافل البرلمانية الدولية لبناء رأي عام دولي ضاغط لدعم مشروع القرار السوري حول التصدي لانتشار أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط. - رفض حالة الفوضى التي تعم العراق. - دعم مقررات الدول الست المجاورة للعراق في لقاء الرياض، وتأكيد وحدة العراق وانسحاب القوات الأجنبية منه ورفض التدخل في شؤونه الداخلية، وتمكينه من تشكيل حكومته الانتقالية باختياره الحر. - تحويل جامعة الدول العربية إلى مؤسسة فاعلة تدير سلطة القرار العربي. ثم ألقى معالي السيد عمرو موسى كلمة جامعة الدول العربية فعبر عن سعادته بمشاركته لأول مرة في اجتماعات مجلس الاتحاد البرلماني العربي. ثم أشار السيد موسى إلى أن النظام العربي يتعرض الآن لحملة شرسة تبغي تحطيمه من خلال تحميله مسؤولية الفشل العربي العام في التعامل مع القضايا السياسية والتنموية والبشرية التي واجهتها في العقود الماضية. ولكن الفشل يتحمله الجميع. وتناول السيد موسى وضع الجامعة العربية موضحاً أنه ينبغي المحافظة على الجامعة العربية بوصفها الإطار الذي يجمع العرب، وعلى ضعفه يظل واقفاً يرفع علم الهوية العربية. والحفاظ على الجامعة يكون بتحديثها وجعلها تواكب العصر بمختلف تحدياته، وأن يكون تطورها وفق برنامج محدد يحتضن حقوق الإنسان وحرياته ويرعى مسيرة الديمقراطية الحقيقية في العالم العربي من خلال تشكيل هيئة تشريعية عربية. ومن الممكن البدء بإصلاح الجامعة بطرح بروتوكولات إضافية إلى الميثاق تتعامل مع مختلف الأمور. وحول الوضع العربي الراهن توقف الأمين العام للجامعة حول موضوع العراق أولاً، مشيراً إلى أن الشعب العراقي العريق قد عانى من حكم دكتاتوري أحبط آماله وقيد حريته وأعاق تقدمه. وكان الشعب يتساءل آنذاك كما يتساءل اليوم أين هم العرب؟ وأضاف السيد موسى يقول إن الاحتلال الأجنبي للعراق لم يطرح صيغة تجذب الناس ولا قدم برنامجاً يطمئنهم. ولذلك يقترح السيد موسى أن تفتح الجامعة العربية أبوابها لشعب العراق لصياغة توافق سياسي والبدء بعقد اجتماع في رحاب الجامعة لصياغة دستور جديد. وهذه المبادرة تنسجم مع ما طالب به قرار مجلس الأمن رقم 1438. وحول الوضع في فلسطين أشار الأمين العام للجامعة إلى الاجتماع الذي ينعقد في شرم الشيخ، معرباً عن الأمل في أن يكون استراتيجياً في مضمونه، متكاملاً في مسيرته ليشمل مستقبلاً جميع الدول العربية، لكي تتحرك القوة الأعظم إلى حوار استراتيجي مع العالم العربي لحل المشكلة الفلسطينية المستعصية بسبب السياسة الإسرائيلية القائمة على غرور القوة المستندة إلى تحيز دولي واضح. وحول خارطة الطريق أوضح أمين عام الجامعة إلى أنها يمكن أن تلعب دوراً إيجابياً إن هي نفذت حرفياً وتم احترام جدولها الزمني وضمان توازن الالتزامات فيها وتقابلها. وأوضح السيد موسى أن أمام الولايات المتحدة فرصة سانحة لأن تعيد تشكيل دورها في المنطقة كقوة حضارية وليس كقوة عظمى بالمعنى العسكري والسياسي فقط، وذلك بأن تضمن إقامة الدولة الجديدة في العراق استناداً إلى ما يقرره الشعب العراقي بحرية، وأن تضمن إقامة دولة فلسطينية على أرضها في الضفة وغزه وحل مشاكل القدس واللاجئين طبقاً لقرارات الشرعية الدولية. وفي ختام كلمته نوه السيد موسى بأن أمامنا نحن العرب مسؤولية كبرى هي إعادة بناء مجتمعاتنا ومقاومة عناصر التراجع والعنف والإرهاب وتكريس مبادئ الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان. وكان آخر المتحدثين في جلسة الافتتاح الأستاذ أحمد إبراهيم الطاهر، رئيس المجلس الوطني السوداني ورئيس الاتحاد البرلماني العربي، الذي استهل خطابه بتقديم الشكر إلى لبنان لاستضافته أعمال مجلس الاتحاد البرلماني العربي. ثم استعرض الأستاذ الطاهر باختصار الأنشطة التي قام بها الاتحاد منذ آخر اجتماع له في الخرطوم في شباط /فبراير/ عام 2000، منوهاً بالدورة الطارئة التي عقدها الاتحاد في القاهرة تضامناً مع الشعب الفلسطيني وانتفاضته الباسلة ، والدورة الطارئة الأخرى التي عقدت في بغداد حين كانت نذر الحرب تتجمع في المنطقة. كما نوه السيد رئيس الاتحاد أيضاً باجتماعات الوفود العربية في إطار المؤتمرات البرلمانية الدولية. وهنأ مجلس الشورى السعودي بحصوله على عضوية الاتحاد البرلماني الدولي. كما تحدث عن زيارته إلى عدد من الدول العربية للاتصال ببرلماناتها ومجالسها. وتقدم بالتهنئة إلى البرلمانات التي انتخبت مجدداً، وأعرب عن الأسف لفقدان عضوية العراق في الاتحاد. كذلك عبر عن الألم والتنديد بالجرائم الإرهابية التي وقعت في كل من الرياض والدار البيضاء وقدم التعازي لشعبي البلدين. وأعرب الأستاذ الطاهر عن حزنه على ضحايا الزلزال الأخير في الجزائر وتعاطفه مع أسر الضحايا والشعب الجزائري الشقيق. وتحدث الأستاذ الطاهر بعد ذلك عن الحرب الظالمة على العراق، مشيراً إلى أن المحتلين قد نفذوا نفس الخطة التي نفذها هولاكو عام 656م. وأوضح في كلمته أن الظروف الآن لا تسمح لنا بالتباكي على الماضي، وإنما علينا العمل لنخرج من ركام الدمار. وأن المهمة الأولى أمامنا هي أن لا نترك الأمة تستسلم للهزيمة وتركن إلى اليأس ما دمنا نملك مقومات الصمود والاستنهاض. وأوضح الأستاذ الطاهر عن قناعته بـأن خطة الأعداء هي تغيير خارطة المنطقة بخارطة الطريق وتبديل الأنظمة السياسية لصالح إسرائيل. وأعرب عن التضامن مع سوريا الصامدة، ومع لبنان، ومع شباب الانتفاضة. وفي حديثه عن المستقبل بين الأستاذ الطاهر أن علينا تقوية صفنا الداخلي وتحسين قضايا حقوق الإنسان واحترامها في العالمين العربي والإسلامي. وأوضح الأستاذ الطاهر أن على البرلمانيين العرب أن يعملوا لتطوير الاتحاد إلى مجلس برلماني يشبه دوره الدور البرلماني للأمة، ويخطو فيها نحو التخطيط والتشريع الموحد لسياساتها الكلية. كما أكد ضرورة الشروع فوراً في التقارب الاقتصادي، والتمهيد لقيام السوق المشتركة والأمن الغذائي والتبادل السلعي لنحمي أنفسنا من الجوع. ودعا الأستاذ الطاهر إلى إعادة النظر في الأهداف التي قامت من أجلها الجامعة العربية، وذلك لدعمها في مواجهة الأخطار وإنقاذاً لها من العجز. وأكد ضرورة التسلح بالعلم والمعرفة. ودعا في ختام كلمته إلى المطالبة بجلاء القوات التي احتلت العراق على الفور، كما دعا الشعب العراقي إلى إعادة إعمار بلاده وإقامة مؤسساته الدستورية وحكومته المنتخبة ومجلسه الوطني بلا وصاية خارجية أو داخلية. إقرار جدول الأعمال – جلسات العمل بعد انتهاء جلسة الافتتاح ابتدأت جلسات العمل في فندق سفير. وفي جلسة العمل الأولى التي عقدها المجلس عرض رئيس مجلس الاتحاد على أعضاء المجلس مشروع جدول الأعمال، فأقره المجلس بالإجماع. وقد تضمن جدول الأعمال البنود الآتية: ( ملاحظة: كان اجتماع السادة رؤساء المجالس ورؤساء الوفود قد وافق على إدراج أربعة بنود إضافية في جدول أعمال دورة المجلس، وهي البنود: د، هـ، و، من البند الثالث، بالإضافة إلى البند السادس.)
2. تقرير الأمين العام حول أنشطة الاتحاد منذ الدورة الأربعين لمجلس الاتحاد. 3. الوضع العربي الراهن ودور البرلمانيين العرب في مواجهة التحديات:
ب. دعم الشعب العراقي الشقيق لاستعادة سيادته وإعادة إعمار وطنه. ج. دعم سوريا ولبنان ضد التهديدات الموجهة إليهما. د. إنشاء منطقة خالية من جميع أسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الأوسط. هـ. الحوادث الإرهابية في الرياض والدار البيضاء وكيفية التصدي للإرهاب بجميع أشكاله بما في ذلك إرهاب الدولة، والدور البرلماني حيال ذلك. و. تشكيل هيئة برلمانية عربية في إطار الاتحاد البرلماني العربي لمتابعة إصدار الميثاق العربي لحقوق الإنسان. 5. البرلمان العربي الموحد: اقتراحات عملية للتنفيذ. 6. إنشاء جائزة سنوية باسم "الجائزة البرلمانية العربية". 7. النشاط الدولي والإقليمي للاتحاد:
ب. التعاون البرلماني العربي ـ الإفريقي. ج. الحوار البرلماني العربي ـ الأوروبي. 9. الشؤون المالية:
ب. ميزانية الاتحاد لعام 2003. ج. تقديرات حول ميزانية الاتحاد لعام 2004. د. المقر الجديد للبرلمان العربي. وبعد إقرار جدول الأعمال استمع المجلس إلى تقرير الأمين العام للاتحاد، السيد نور الدين بوشكوج، حول أنشطة الأمانة العامة للاتحاد منذ الدورة الأربعين لمجلس الاتحاد والمؤتمر العاشر اللذين عقدا في الخرطوم في شباط / فبراير/2002. وقد وافق المجلس على التقرير بالإجماع. وبعد ذلك استمع المجلس إلى كلمات السادة رؤساء البرلمانات ورؤساء الوفود حول مختلف القضايا المدرجة في جدول أعمال الدورة، لا سيما حول الوضع العربي الراهن، والقضايا المتعلقة بفلسطين والعراق والتهديدات الموجهة إلى سوريا ولبنان، والبرلمان العربي الموحد. وفي نهاية الجلسة الثانية أعلن رئيس الاتحاد عن تشكيل لجنتين لمناقشة بنود جدول الأعمال المختلفة هما:
لبنان رئيساً ـ السعودية نائباً للرئيس ـ فلسطين مقرراً. 2. لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والاجتماعية، التي أحيلت إليها البنود 8 ، 9 من جدول الأعمال. وتشكل مكتبها على النحو التالي: سورية رئيساً، تونس نائباً للرئيس، الجزائر مقرراً. كما أعلن الرئيس عن تحديد اجتماع الهيئة البرلمانية للسوق العربية المشتركة وتشكيل مكتبها على النحو التالي: السودان ـ رئيساً، الكويت ـ نائباً للرئيس، مصر ـ مقرراً. ولجنة شؤون المرأة التي جاء مكتبها كما يلي: لبنان ـ رئيساً، مصر والمغرب نائبين للرئيس، والأردن مقرراً. وقد عقدت جميع اللجان والهيئات اجتماعاتها، ودرست التوصيات والاقتراحات المتعلقة ببنود جدول الأعمال، اعتماداً على ما ورد في كلمات السادة رؤساء الشعب، وما تضمنته أوراق العمل المقدمة من مختلف الشعب ومذكرات الأمانة العامة للاتحاد. وصاغت اللجان والهيئات مشاريع قرارات عرضت على مجلس الاتحاد في جلسته الختامية فأقرها. وفيما يلي النصوص الكاملة لقرارات الدورة الثالثة والأربعين العادية لمجلس الاتحاد البرلماني العربي. القرار 1 / مج 43 حول انتقال رئاسة الاتحاد: وافق المجلس بالإجماع على انتخاب دولة الأستاذ نبيه بري، رئيس مجلس النواب اللبناني، رئيساً للاتحاد البرلماني العربي اعتباراً من شباط/ فبراير 2004، ولمدة عامين. أوصى المجلس بضرورة تعديل ميثاق الاتحاد البرلماني العربي وأنظمته خلال المؤتمر القادم للاتحاد وتغيير نظام إسناد رئاسة الاتحاد من الأبجدية إلى الانتخاب. القرار 2 / مج 43 توجيه برقيات شكر وامتنان قرر المجلس توجيه برقيات شكر وامتنان إلى فخامة العماد إميل لحود رئيس الجمهورية اللبنانية، ودولة الأستاذ نبيه بري، رئيس مجلس النواب اللبناني، ودولة السيد رفيق الحريري، رئيس مجلس الوزراء اللبناني. القرار 3 / مج 43 حول تقرير الأمين العام للاتحاد: الموافقة بالإجماع على التقرير المقدم من قبل الأمين العام للاتحاد حول أوضاع الاتحاد وأنشطته منذ الدورة الأربعين للمجلس والمؤتمر العاشر للاتحاد. القــرارات السياســية حول التضامن العربي : مجلس الاتحاد البرلماني العربي : - مقتنعاً بأن الأمة العربية تتعرض منذ فترة لهجمة عدوانية شرسة تزداد تصاعداً وحدة ، وتتجلى بصورة خاصة في حرب الإبادة الشاملة التي تشنها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني منذ اكثر من ثلاثين شهرا . - مقتنعاً أيضا أن هذه الهجمة العدوانية تستهدف الأمة العربية في وجودها ومصيرها وتهدد أتمن الدول العربية وسيادتها، وترمي إلى أحداث تغييرات في خارطة المنطقة للسيطرة عليها والتحكم بثرواتها ، - معتبراً أن تصاعد الأعمال الإرهابية المتسترة بشعارات مضللة يشكل خطراً جدياً يهدد الأمن والاستقرار في البلدان العربية كافة ، - منطلقاً من الإيمان الراسخ بوحدة الهدف والمصير والمصالح المشتركة لجميع البلدان العربية ، وحتمية العمل على توحيد صفوف الأمة العربية وجمع كلمتها على أساس التعاون والتكافؤ والاحترام المتبادل ، وضرورة الدفاع عن قضاياها القومية ومقدساتها ، - معتبراً أن معالجة الأوضاع العربية ومواجهة التحديات المتربصة يتطلب موقفاً عربياً موحداً ينبع من رؤية مشتركة ، ويستند إلى تضامن عربي فعال قادر على توفير مستلزمات الصمود والمواجهة. - مؤكداً أن التضامن العربي هو مطلب استراتيجي يستمد ضرورته وقوته من مرتكزات موضوعية ترتبط بحقائق ثابتة جغرافية وتاريخية وديمغرافية وثقافية ودينية، وبمصالح مشتركة أمنية وسياسية واقتصادية ، - مدركاً المسؤولية القومية التي تتحملها البرلمانات والمجالس العربية في هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها الأمة العربية ، - مؤكداً جميع القرارات السابقة الصادرة عن دورات مجالس الاتحاد البرلماني العربي ومؤتمراته حول التضامن العربي ، القرار 5 / مج 43 حول فلسطين مجلس الاتحاد البرلماني العربي: - مشيداً بالانتفاضة الفلسطينية الباسلة التي تعد رمزاً وتعبيراً عن كفاح الشعب الفلسطيني البطل، - معرباً عن قلقه إزاء التصاعد الخطير للعدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، وتفشى مظاهر القمع والاستبداد الإسرائيلي في الأراضي المحتلة، - مشدداً على الآثار الخطيرة التي قد تترتب على انفجار الأوضاع الاقتصادية والسياسية في الأراضي المحتلة ، وتردى الأوضاع المعيشية للشعب الفلسطيني، - مؤكداً أن مقاومة الاحتلال الإسرائيلي والتصدي للعدوانية الإسرائيلية هو حق طبيعي للشعب الفلسطيني أكدته جميع القوانين والأعراف الدولية، وهو نتيجة طبيعية للاحتلال والاستيطان وإرهاب الدولة الإسرائيلي، - مشيراً إلى تقرير الأمم المتحدة الذي يدين الممارسات الإسرائيلية ويشكل دليلاً دامغا على مخالفة إسرائيل لجميع التزاماتها، - محذراً من سياسة إسرائيل الاستيطانية ومصادرتها للأراضي الفلسطينية وممارساتها القمعية والوحشية ضد السكان الفلسطينيين، - مندداً بعدم التزام إسرائيل بالحقوق المقررة للفلسطينيين بموجب معاهدة جنيف الرابعة وتهديدها لحياتهم وممتلكاتهم، - مشدداً على أن تعثر عملية السلام في الشرق الأوسط قد تودي إلى المزيد من تردي الأوضاع في المنطقة، وان الطريق إلى السلام يمر عبر إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية المحتلة في عام 1967 والاعتراف بالحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، - محييا القرارات الصادرة عن المؤتمرات العربية والإسلامية والعديد من الهيئات الإقليمية والدولية، أ. تفعيل الدور الذي تضطلع به البرلمانات العربية والإسلامية في ممارسة الدبلوماسية البرلمانية من خلال الاتصالات الثنائية المتواصلة بالبرلمانات الأخرى. ب. إصدار بيان برلماني عربي يطالب الأمم المتحدة بالعمل على وقف الإجراءات القمعية التي تقوم بها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني. ج. توعية الجماهير بالحقوق الفلسطينية المشروعة في فلسطين والقدس، بشكل خاص، من خلال إقامة لجان تضامن برلمانية وشعبية في الدول العربية . د. إعداد خطة عمل برلمانية للتحرك العربي والإسلامي لمخاطبة الرأي العام العالمي والإسهام في بناء استراتيجية للتحرك المستقبلي في تدعيم قضية الشعب الفلسطيني. هـ. ضرورة التنسيق بين الجهود المبذولة من قبل الاتحاد البرلماني العربي والجامعة العربية بشأن دعم الشعب الفلسطيني. و. مطالبة الأمم المتحدة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. ز. العمل على إجراء تحقيق دولي بشأن الجرائم الإسرائيلية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني بما يضمن عقاب المتسببين فيها . القرار 6 / مج 43 حول العراق مجلس الاتحاد البرلماني العربي : - مؤكداً ما ورد في ميثاق الأمم المتحدة من حظر استخدام القوة إلا بموافقة مجلس الأمن وفق أحكام الفصل السابع من الميثاق ، وكذلك عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ، وعدم تغيير نظم الحكم بالقوة، ومشدداً على دور الأمم المتحدة في حفظ السلم والأمن الدوليين، - محذراً من النتائج المترتبة عن انهيار نظام الأمن الجماعي الدولي ، وبدء مرحلة جديدة وخطيرة في العلاقات الدولية تعكس اعتماد خيار القوة في التعامل مع الدول والشعوب خارج نطاق الأمم المتحدة ، مما يشكل انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة وأهدافها في صيانة الأمن والسلم الدوليين ، - مؤكداً أن الأمة العربية لا يمكن أن تقبل أو تتحمل استسلاماً يراد فرضه عليها بل يتحتم عليها الآن وفوراً العمل بجدية من اجل سرعة التغلب على الآثار المادية والمعنوية لصدمة السقوط المدوي لإحدى الدول العربية العريقة، - قلقاً بالغ القلق إزاء حالة الاستكانة التي يشهدها العالم إزاء الواقع الاستعماري في العراق والوضع المأساوي الذي يعيشه الشعب العراقي، - معتبراً أن قرار مجلس الأمن الصادر في الثاني والعشرين منمايو 2003 ، الخاص برفع العقوبات عن العراق ، يعد خطوة طيبة نحو إنهاء معاناة الشعب العراقي المستمرة منذ ثلاثة عشر عاماً. القرار 7 / مج 43 حول التضامن مع سورية: مجلس الاتحاد البرلماني العربي القرار 8 / مج 43 حول لبنان مجلس الاتحاد البرلماني العربي إذ يذكر بالقرارات الصادرة عن الاتحاد البرلماني العربي في دوراته السابقة حول لبنان : القرار 9 / مج 43 حول جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل مجلس الاتحاد البرلماني العربي : القرار 10 / مج 43 حول الإرهاب والأعمال الإرهابية في الرياض والدار البيضاء مجلس الاتحاد البرلماني العربي : القرار 11 / مج 43 حول التضامن مع الجماهيرية العربية الليبية: مجلس الاتحاد البرلماني العربي: القرار 12 / مج 43 حول التضامن مع السودان: مجلس الاتحاد البرلماني العربي القرار 13 / مج 43 حول الجزر الإماراتية الثلاث: مجلس الاتحاد البرلماني العربي القرار 14 / مج 43 حول مدينتي سبته ومليلية المغربيتين مجلس الاتحاد البرلماني العربي: القرار 15 / مج 43 حـول الصومــال مجلس الاتحاد البرلماني العربي: القرار 16 / مج 43 حول التطورات الديمقراطية في مملكة البحرين مجلس الاتحاد البرلماني العربي
- ويعتبر المجلس هذه التطورات خطوة إيجابية هامة نحو ترسيخ المسيرة الديمقراطية والعمل البرلماني في البلد الشقيق. القرار 17 / مج 43 حول التطورات الدستورية في دولة قطر مجلس الاتحاد البرلماني العربي:
- ويعتبر المجلس ذلك تطوراً إيجابياً في مسيرة الديموقراطية في هذا البلد الشقيق. حول إنشاء البرلمان العربي مجلس الاتحاد البرلماني العربي
-إعادة تأكيد قرار المؤتمر العاشر وقرارات المؤتمرات والمجالس السابقة، المتعلقة بالخطوات التنفيذية لإقامة البرلمان العربي الموحد، على أن يدعو رئيس الاتحاد إلى عقد اجتماع مشترك للجنتين القانونية والسياسية ـ البرلمانية وخبراء عرب في موعد أقصاه نهاية شهر كانون الأول - ديسمبر - من هذا العام لوضع مشروع متكامل "للبرلمان العربي" مع مشروع تعديلات مناسبة لميثاق الاتحاد ونظامه الداخلي يعرض على الشعب البرلمانية العربية الأعضاء، تمهيداً لعرضه على المؤتمر الحادي عشر للاتحاد الذي من المفروض أن يعقد في شباط/فبراير من العام القادم 2004 لمناقشته. حول النشاط داخل الاتحاد البرلماني الدولي مجلس الاتحاد البرلماني العربي
- دعم ترشيح عضو من الجماهيرية العربية الليبية لمنصب عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي بديلاً عن المرحوم شعيب المنصوري. القرار 20/مج 43 حول التعاون البرلماني العربي- الإفريقي مجلس الاتحاد البرلماني العربي
حول الحوار البرلماني العربي- الأوروبي مجلس الاتحاد البرلماني العربي
القرار 22/مج 43 حول تشكيل هيئة برلمانية عربية في إطار الاتحاد لمتابعة إصدار الميثاق العربي لحقوق الإنسان: مجلس الاتحاد البرلماني العربي
2. يكلف رئاسة الاتحاد والأمانة العامة باتخاذ الإجراءات التنفيذية لتشكيل هذه الهيئة بصفة مؤقتة وإجراء التعديلات الضرورية في ميثاق الاتحاد وأنظمته لتحويلها إلى لجنة دائمة. القرار 23/مج 43 حول إنشاء جائزة سنوية باسم "الجائزة البرلمانية العربية" مجلس الاتحاد البرلماني العربي
القرار 24/مج 43 توصيات الهيئة البرلمانية للسوق العربية المشتركة مجلس الاتحاد البرلماني العربي 1 . يؤكد قرارات الهيئة المتخذة في كل من مؤتمر الجزائر ومجلس أبو ظبي ومؤتمر الخرطوم، ويدعو المجالس البرلمانية إلى العودة والبحث في آليات تنفيذها. 2 . يدعو المجالس البرلمانية إلى استكمال لجان السوق العربية في مجالسها و أن يكون اختصاصها متابعة عمل الهيئة ومراجعة القوانين والإجراءات الحكومية والتأكد من انسجامها مع متطلبات منطق التجارة العربية الحرة واتفاقية السوق العربية المشتركة ومساءلة الحكومات عن الإجراءات التنفيذية للاتفاقيات العربية ومحاسباتها في حال اتخاذها إجراءات تقيد حركة التجارة وتعيق السوق العربية المشتركة. 3. بهدف تفعيل الهيئة البرلمانية للسوق العربية المشتركة يوصي بتعديل اللائحة الداخلية لها بحيث يتولى رئاسة الهيئة عضو منتخب من أعضائها لمدة سنتين اتساقاً مع عقد مؤتمر الاتحاد، وعلى أن تجتمع الهيئة كل ستة أشهر بدعوة من رئيسها بالتنسيق مع رئاسة الاتحاد. 4 . يدعو إلى قيام الحكومات بتطوير إداراتها المتعلقة بالتجارة العربية وبالسوق العربية المشتركة لتكون منسجمة مع متطلبات المرحلة من انفتاح عربي-عربي في المجالات الاقتصادية المختلفة وتبسيط الإجراءات والحد من المعوقات البيروقراطية. 5 . يؤكد دور القطاع الخاص ومنظماته واتحاداته المختلفة في تطوير التجارة البينية بين الدول العربية وتنمية العلاقات الاقتصادية وفتح الفرص الاستثمارية فيما بينها وإزالة المعوقات أمام حركة رأس المال العربي. 6 . يدعو إلى تفعيل دور المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية كمرجعية لحل النزاعات الفنية والقانونية المتعلقة بالتجارة بين الدول الأعضاء وتكون قراراتها ملزمة لجميع الأطراف. 7. يحث على توحيد التشريعات الاقتصادية في مجالات الاستثمار والتجارة والجمارك والملكية الفكرية والأسواق المالية والتحكيم. القرار 25/مج43 توصيات لجنة شؤون المرأة مجلس الاتحاد البرلماني العربي 1 . يؤكد أهمية التلازم الضروري بين الديموقراطية والتنمية، حيث لا تنمية بدون ديموقراطية، كما يؤكد تكريس مشاركة المرأة في سن التشريعات التي تكفل تمكين المرأة من المشاركة في صنع القرار. 2. يحث على البرلمانات ومجالس الشورى العربية التي لم تسم ممثلتها في لجنة المرأة على الإسراع في ذلك. 3 . يدعو إلى البرلمانات ومجالس الشورى العربية إلى تمثيل البرلمانيات في كل الوفود التي تشارك في اجتماعات مجلس الاتحاد ومؤتمراته وندواته وجولاته، وفي المحافل والملتقيات العربية والإسلامية والدولية. 4 .يؤكد ضرورة تفعيل حضور المرأة في اللقاءات العربية الجامعة، وفي مؤسسات المجتمع المدني العربي لتعزيز الحوار فيما بينها. 5 . يدعو إلى العمل من خلال السلطة التشريعية إلى مراجعة كافة القوانين والتشريعات المتعلقة بالمرأة، ومن ثم تعديلها بما يتناسب والاتفاقيات الدولية في هذا الخصوص، على ألا يتنافى ذلك مع منظومة القيم العربية والإسلامية. 6 . يدعو إلى العمل على إقرار مبدأ النوع الاجتماعي كمرجعية أساسية لوضع الخطط وسن التشريعات من أجل أن تمارس المرأة مواطنتها الكاملة على أن تعمل البرلمانات العربية على تكريسها في دساتيرها وقوانينها. 7 . يطالب بإعداد قاعدة بيانات "للبرلمانيات العربيات"، تمهيداً لإطلاق موقع "البرلمانيات العربيات" على شبكة الإنترنت العالمية. 8 . يؤكد توصية لجنة الشؤون المالية تخصيص مبالغ خاصة توضع بتصرف اللجنة لتحقيق أهدافها وتفعيل نشاطها. 9 . ينوه بزيادة مشاركة المرأة في البرلمانات العربية، وخصوصاً في المغرب وسوريا والبحرين. 10 . يؤكد أهمية عقد لجنة المرأة لاجتماعاتها قبيل انعقاد المؤتمر ليتسنى للنساء المشاركة في اجتماعات سائر اللجان، ووضع لائحة داخلية لتنظيم أعمال اللجنة . 11. يدعو إلى إيجاد الآليات اللازمة لتنفيذ التوصية التي أقرت في القمة العربية النسائية بخصوص قرار إنشاء صندوق عربي خاص لمساندة المرأة الفلسطينية الرازحة تحت الاحتلال لتخفيف معاناتها ودعم صمودها في معركة الحرية والاستقلال. القرار 26/43 مج حول التقرير المالي لعام 2002 مجلس الاتحاد البرلماني العربي
ب - إجمالي الإيرادات التي حصلت والواجبة التحصيل خلال عام 2002 والبالغة (54,448) دولار أمريكي والمكونة من :
- الإيرادات الواجبة التحصيل عن مساهمة عام 2002 وغير المحصلة والبالغة (127,363) دولار أمريكي. - الإيرادات المحصلة من واردات الفوائد والبالغة ( 18,031) دولار أمريكي. - الإيرادات المحصلة من موارد أخرى (فروقات تحويل قطع ) والبالغة (1,617) دولار أمريكي. 2.البيانات الحسابية الختامية للاتحاد كما هي في 31/12/2002. 3. تقرير مدقق الحسابات لعام 2002. 4.قائمة الموجودات الثابتة بالكميات فقط دون القيمة كما وردت في الجرد الذي تقدمت به الأمانة العامة للاتحاد وفقا للكشف رقم 12،وتصفية الموجودات غير الصالحة للاستعمال وفق الإجراءات الأصولية. 5. تتوجه اللجنة بالشكر والثناء إلى سيادة رئيس الاتحاد البرلماني العربي – السيد أحمد إبراهيم الطاهر على تنازله عن مخصصاته الرئاسية لعام 2002 البالغة (8,000) دولار أمريكي لصالح ميزانية مقر الاتحاد. 2) القرارات الصادرة عن السيد رئيس مجلس الاتحاد البرلماني العربي القاضية بزيادة الرواتب لجميع العاملين في جهاز الأمانة العامة للاتحاد. 3) تخصيص المبالغ المتبقية من الرصيد النقدي الخاص بندوة القدس والبالغ ( 69,769) دولار أمريكي لتنظيم ندوة حول الاستيطان في الأراضي العربية المحتلة في فلسطين والجولان، ومطالبة إحدى الشعب البرلمانية استضافة هذه الندوة خلال عام 2003. 4) العمل مستقبلا على لحظ اعتماد للباب الثالث المتضمن الأنشطة والبرامج ضمن موازنة الاتحاد تزيد نسبته عن 40 % من إجمالي الاعتمادات المرصودة للموازنة. 5) العمل على لحظ اعتماد يسمى ( احتياطي عام) ضمن موازنة الاتحاد تعادل قيمته نسبة 10 % من إجمالي موازنة الاتحاد . 6) العمل على لحظ اعتماد في موازنة الاتحاد السنوية لتغطية جزء من نفقات لجنة المرأة. القرار 27/مج43 حول خطة العمل لعام 2003 مجلس الاتحاد البرلماني العربي
ج - العمل على إنشاء قناة برلمانية عربية خاصة بنشاط الاتحاد . حول مشروع موازنة الاتحاد لعام 2003
2. إقرار النسب المقترحة لتوزيع الاعتماد المرصود على الشعب البرلمانية الأعضاء في الاتحاد وفقاً للجدول الوارد في مذكرة الأمانة العامة للاتحاد ( جدول رقم 2). ومطالبة الشعب البرلمانية بالإسراع في دفع مساهماتها حتى يتسنى للاتحاد الوفاء بالتزاماته وللأمانة العامة القيام بواجباتها . 3 . الموافقة على توزيع مساهمة الشعبة البرلمانية الجيبوتية على جميع الشعب العربية وفقا للجدول المرفق بمذكرة الأمانة العامة للاتحاد ( جدول رقم 2-1). 4 . مطالبة الشعب البرلمانية المدينة بديون عام 2002 وما قبل وفقا للجدول المرفق بمذكرة الأمانة العامة للاتحاد (جدول رقم 2-2)، لتسديد ما عليها من مستحقات في أقرب الآجال. 5 . الموافقة على إعادة تكليف المحاسب القانوني السيد محمد طاهر المفتي بتدقيق حسابات الاتحاد للعام / 2003، وتفويض رئيس الاتحاد بتحديد أتعابه. 7 . تكليف الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي بتنفيذ أحكام الموازنة وفقاً لميثاق الاتحاد وأنظمته النافذة. القرار 29/مج43 التقديرات المبدئية لموازنة عام /2004 2 . إقرار النسب المقترحة لتوزيع الاعتماد المرصود على الشعب البرلمانية الأعضاء في الاتحاد وفقاً للجدول رقم 2 المرفق بمذكرة الأمانة العامة للاتحاد. ومطالبة الشعب البرلمانية بدفع مساهماتها في بداية السنة المالية /2004 . القرار 30/مج43 مشروع بناء المقر الدائم للبرلمان العربي:
ب. العرض المقدم للسادة رؤساء المجالس والوفود البرلمانية خلال الاجتماع التشاوري. ج . تقرير مدقق الحسابات. 3 . العمل على الإسراع بإنجاز الدارسات والمخططات اللازمة لبناء المقر الجديد للبرلمان العربي مبين فيها مراحل التنفيذ وتكاليفها. على أن تعرض في اجتماع الدورة القادمة للاتحاد ، وعلى الأمانة العامة للاتحاد توزيع هذه الدراسات والمخططات على الشعب البرلمانية الأعضاء قبل شهر على الأقل من انعقاد الدورة. 4 . تكليف السيد رئيس الاتحاد والامين العام للاتحاد بالعمل على توفير السيولة الماليةاللازمة لتمويل المشروع من خلال السعي لجمع التبرعات من زعماء وشخصيات وفعاليات اقتصادية وسياسية عربية.وحث السادة رؤساء المجالس العربية على إيجاد السبل الناجعة التي من شأنها إنجاح هذه الحملة. القرار 31/مج 43 حول توجيه الشكر إلى جهاز الأمانة العامة للاتحاد مجلس الاتحاد البرلماني العربي
|