- المقدمة
- بخصوص العدوان الإسرائيلي على سورية
- بخصوص الوضع في فلسطين
- بخصوص الوضع في العراق
- بخصوص التضامن العربي
- توجيه برقية إلى سيادة الرئيس
- نص البرقية
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
برعاية كريمة من السيد الرئيس بشار الأسد، رئيس الجمهورية العربية السورية ، وبدعوة من الاتحاد البرلماني العربي استضاف السيد الدكتور محمود الأبرش ، رئيس مجلس الشعب السوري، انعقاد الدورة الرابعة والأربعين الطارئة لمجلس الاتحاد البرلماني العربي يوم الأحد الواقع في السابع من رمضان لعام 1424 هـ ، الموافق للثاني من تشرين الثاني عام 2003 تحت شعار :
" الوطن العربي كله .. سورية "
شاركت في أعمال الدورة وفود تمثل الشعب البرلمانية الأعضاء في الاتحاد البرلماني العربي في البلدان العربية الآتية :
المملكة الأردنية الهاشمية – دولة الإمارات العربية المتحدة – مملكة البحرين – الجمهورية التونسية – الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية – المملكة العربية السعودية – جمهورية السودان – الجمهورية العربية السورية- سلطنة عمان – دولة فلسطين – دولة قطر – دولة الكويت – الجمهورية اللبنانية – الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى – جمهورية مصر العربية – المملكة المغربية– الجمهورية اليمنية.
كما حضر أعمال دورة مجلس الاتحاد البرلماني العربي، بصفة ملاحظ ممثلو المنظمات والهيئات العربية الآتية :
منظمة المؤتمر الإسلامي – جامعة الدول العربية – مجلس الشورى لاتحاد المغرب العربي - اتحاد المحامين العرب – مجلس التعاون لدول الخليج العربي – اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي – جمعية الأمناء العامين للبرلمانات العربية – الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب – الاتحاد العام للطلبة العرب.
بحث مجلس الاتحاد الظروف التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط والتصعيد الخطير الذي تمارسه إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية . وناقش موضوع العدوان الإسرائيلي على أراضي وأجواء الجمهورية العربية السورية بتاريخ 5/10/2003 واعتبره خرقا للقانون الدولي ولاتفاقية فصل القوات عام 1974 ،وطالب مجلس الأمن باتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تكراره . كما ناقش المجلس أيضا ما يسمى بقانون محاسبة سورية الذي أقره مجلس النواب الأمريكي واعتبره خرقا لأصول العلاقات القائمة بين الدول، وتدخلا صارخا في الشؤون الداخلية لبلد مستقل ذي سيادة وعضو في الأمم المتحدة، فضلا عن أنه مدعاة لتأزيم العلاقات العربية – الأمريكية. وعبر المجلس عن رفضه لهذا القانون الذي استند إلى ذرائع لا أساس لها من الصحة.
البيان الختامي للدورة 44 - محتويات الصفحة الحالية
وفي نهاية مداولاته وافق المجلس على ما يلي:
أولاً : بخصوص العدوان الإسرائيلي على سورية والتهديدات الموجهة إليها وقانون محاسبة سورية
- يعرب المجلس عن إدانته واستنكاره الشديدين للعدوان الإسرائيلي الغادر على الأراضي والأجواء السورية في الخامس من تشرين الأول - أكتوبر 2003.
- يعرب المجلس عن قناعته الراسخة بأن العدوان الأخير على سورية وإقرار مجلس النواب الأمريكي لقانون محاسبة سورية هما وجهان لمخطط أمريكي - إسرائيلي مشترك يستهدف النيل من سورية والضغط عليها للتخلي عن مواقفها المبدئية في الدفاع عن الثوابت القومية، وإرغامها على الرضوخ للسياسات والإملاءات الأمريكية - الإسرائيلية المناقضة لمصالح الأمة العربية جمعاء.
- يؤكد تضامنه المطلق مع سورية الشقيقة في مواجهة التهديدات والضغوط الأمريكية – الإسرائيلية، ويعرب عن تقديره لمواقفها المبدئية ومساعيها لإحلال السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط، وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، لاسيما القرارات 194،242،338،425 ومبدأ الأرض مقابل السلام ومرجعية مدريد،ومبادرة قمة بيروت العربية 2002، ويساند وقفتها في الجانب الصحيح من مكافحة الإرهاب على الصعيد الدولي، لاسيما ضد إرهاب الدولة المنظم الذي تمارسه إسرائيل.
- يؤكد المجلس حق سورية المشروع في الدفاع عن نفسها وحماية أراضيها وحدودها بكل الوسائل المتاحة.
- يستنكر المجلس بشدة إقرار مجلس النواب الأمريكي لـ "قانون محاسبة سورية" ويعتبر أن هذه الخطوة من جانب الكونغرس الأمريكي تمثل تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية لسورية، وخرقاً سافراً لجميع القوانين والأعراف الدولية وإساءة كبيرة لتطور العلاقات بين الولايات المتحدة وسورية، بوجه خاص، وللعلاقات العربية - الأمريكية، بوجه عام، ويدعو المجلس الإدارة الأمريكية إلى رد قانون محاسبة سورية حفاظاً على علاقاتها مع البلدان العربية.
- يدين المجلس بشدة سلوك الكونغرس الأمريكي المناقض للقواعد والقيم البرلمانية، وما يشكل ذلك من ظاهرة خطيرة تتيح للدول الكبرى سن تشريعات وقوانين تطال دولا سيادية أخرى تقع خارج نطاق الصلاحية السيادية الوطنية.
- يطالب المجلس الحكومات والدول العربية بالوقوف إلى جانب سورية، والتضامن المطلق معها في التصدي للاعتداءات الإسرائيلية والتهديدات والضغوط الأمريكية، ويدعو المجلس الدول العربية إلى إعطاء الأولوية لبناء توازن مقاوم ورادع يفرض على أعداء الأمة العربية إعادة حساباتهم قبل التفكير بأي عدوان جديد.
- يدين المجلس بشدة الانحياز الأمريكي المطلق لإسرائيل والدفاع عن عدوانها على سورية وتقديم التغطية السياسية له، كما يستنكر استخدام الولايات المتحدة حق النقض لمنع إدانة إسرائيل في مجلس الأمن الدولي عند مناقشة العدوان الإسرائيلي الأخير على سورية.
- يطالب المجلس جميع الحكومات والمنظمات والهيئات العربية بتعزيز مساندتها لسورية، والاتفاق على استراتيجية موحدة وأنشطة ملموسة لتجسيد هذه المساندة، والعمل على تعبئة الجماهير في بلدانها تضامناً مع سورية ودفاعاً عنها.
- يؤيد المجلس مشروع القرار الذي تقدمت به سورية إلى مجلس الأمن لجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل، واعتبار هذا المشروع، الذي يمثل الموقف العربي، الإطار الوحيد الصالح لتحقيق هذا الهدف، وخصوصا إخضاع المنشآت النووية الإسرائيلية للتفتيش النووي الدولي، ويرفض المجلس كل ما ورد في الاتهامات الأمريكية الظالمة لسورية.
- يكلف المجلس رئاسة الاتحاد وأمانته العامة القيام بنشاط برلماني، سياسي وإعلامي، سريع على الصعيدين الإقليمي والدولي،وعبر أساليب متعددة لمواجهة الإعلام الأمريكي – الصهيوني، والتركيز خاصة على إيضاح الحق العربي وأهداف العدوان الإسرائيلي، والتوجه إلى السياسيين والأحزاب والجمعيات ورجال الفكر والثقافة في الولايات المتحدة لنقل وجهة نظر غير مشوهة للشعب الأمريكي،كما يدعو المجلس إلى بحث موضوع العدوان على سورية والتهديدات الأمريكية ضدها ومخاطرها على الأوضاع في المنطقة وعلى السلم والأمن الدوليين في المؤتمر القادم للاتحاد البرلماني الدولي
- يناشد المجلس المنظمات البرلمانية الإقليمية والدولية وجميع برلمانيي العالم إعلان إدانتهم للعدوان الإسرائيلي على سورية ولقانون محاسبة سورية، ويدعوهم إلى حث حكوماتهم على اتخاذ المواقف التي من شأنها ردع إسرائيل عن ممارسة أي عدوان مماثل.
- يدعو المجلس إلى وقف كافة أشكال التطبيع مع إسرائيل والالتزام بتطبيق المقاطعة الكاملة ضدها والعمل على إحياء وسائل هذه المقاطعة وتفعيل أدواتها حتى تنصاع إسرائيل لقرارات الشرعية الدولية.
- يشيد المجلس بالمبادرات الشعبية المعبرة عن غضب الرأي العام العربي تجاه السياسات الأمريكية العدائية بكافة أشكال التعبير عن هذا الغضب، وخصوصا منها مقاطعة البضائع والشركات الأمريكية، ويدعم هذه المبادرات ويدعو إلى تفعيلها.
- يشيد المجلس بموقف الاتحاد الأوربي وسائر الدول المؤيدة للحق العربي وكل الهيئات والمنظمات الدولية التي شاركت في إدانة واستنكار العدوان الإسرائيلي على سورية ومشروع قانون محاسبة سورية الذي أقره الكونغرس الأمريكي، ويدعو المجلس كل الحريصين على الأمن والسلم الدوليين إلى تكثيف الجهود وتفعيلها ضمانا للاستقرار، ومنعا للمزيد من التوتر والحروب.
- يعرب المجلس عن قلقه لمواصلة إسرائيل انتهاكاتها للأجواء والأراضي والمياه الإقليمية للبنان، ويستنكر التدخل الأمريكي المتواصل لمنع الأسرة الدولية من القيام بواجبها لسحب فتيل التفجير المستمر من جراء هذه الانتهاكات.
- يدين المجلس ويستنكر قبول مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين مناقشة وضع لبنان، وهو دولة ذات سيادة، وكأنه بلد فاقد للأهلية وللسلطات الدستورية، والاشتراك عبر هذه المناقشة في انتهاك سيادة هذا البلد العربي العضو في الأمم المتحدة.
البيان الختامي للدورة 44 - محتويات الصفحة الحالية
ثانياً : بخصوص الوضع في فلسطين
- يوجه المجلس تحية اعتزاز وإكبار إلى الانتفاضة الباسلة للشعب الفلسطيني التي دخلت عامها الرابع ، وهي أشد إصراراً على التواصل والمقاومة والتمسك بالحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني : حقه في العودة ، وتحرير الأرض وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة - وعاصمتها القدس - على التراب الفلسطيني . ويحيي المجلس جميع المناضلين الفلسطينيين الذين يواصلون المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، بتصميم ونكران ذات ، ويؤكد دعمه لكفاحهم، ويستمطر الرحمة على أرواح الشهداء الأبرار الذين سقوا بدمائهم الزكية أرض فلسطين . وسجلوا ملاحم بطولية في الدفاع عن وطنهم وحقوق شعبهم.
- يندد المجلس بالجرائم والمذابح الوحشية وأعمال القمع والإرهاب والانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلية ضد أبناء الشعب الفلسطيني في جميع مدن الضفة الغربية وقطاع غزة ، والتي تجلت في عمليات اغتيال المناضلين الفلسطينيين من النشطاء والقادة السياسيين ، وقتل المئات من المواطنين الأبرياء ، نساءً وأطفالاً وشيوخاً ،وتهديم البيوت ، وتجريف الأراضي ، والاعتقال ، ومواصلة بناء الجدار العازل ، والاستمرار في بناء المستوطنات وتوسيعها ، وخرق جميع الاتفاقات والتعهدات التي تم التوصل إليها مع السلطة الوطنية الفلسطينية ، ووأد جميع الجهود المخلصة ، الإقليمية والدولية ، الرامية إلى إيجاد حل سلمي للصراع في الشرق الأوسط، وعلى رأسها عملية السلام التي نتجت عن مؤتمر مدريد وقواعدها وأسسها ومبادرة قمة بيروت العربية.
- يدين المجلس بشدة قرار الحكومة الإسرائيلية الأخير بتاريخ ( 10/ 9 / 2003 ) المتعلق بإبعاد الرئيس المناضل ، الأخ ياسر عرفات ، رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ، ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية المنتخب بصورة شرعية من قبل الشعب الفلسطيني ، إلى خارج البلاد ،ويعتبر أن هذا القرار يشكل تصعيداً خطيراً للوضع المتأزم في المنطقة ، ومحاولة يائسة للخروج من المأزق السياسي الذي وصلت إليه سياسات حكومة شارون بعد فشل جميع مخططاتها القائمة على استخدام القمع والإرهاب ، لإرغام الشعب الفلسطيني على الاستسلام والرضوخ .
- يعرب المجلس عن قناعته بأن الطريق الوحيد لاستتباب الأمن والسلام في المنطقة يكون في الانسحاب الإسرائيلي الشامل وغير المشروط من جميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة في الضفة الغربية وقطاع غزه ، ومن الجولان السوري إلى حدود الرابع من حزيران عام 1967 ومن مزارع شبعا اللبنانية ، وفي الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف ، لاسيما حقه في العودة ، وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس، وذلك على أساس قرارات الشرعية الدولية 181، 194، 242 و 338،ومبدأ الأرض مقابل السلام وعلى أساس قواعد مؤتمر السلام في مدريد للعام 1991.
- يطالب المجلس المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف حرب الإبادة الشاملة التي تشنها ضد الشعب الفلسطيني وتأمين الحماية الدولية له ، ويؤكد، بهذا الخصوص أهمية دور المراقبين الدوليين وإلزام إسرائيل باحترام اتفاقية جنيف الرابعة وكافة القرارات الدولية ، خاصة إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، والبحث الجدي في تطبيق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بناء على البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة منعاً لانتشار حالة ازدواجية المعايير ورفضاً لبقاء إسرائيل فوق الشرعية الدولية والقانون الدولي .
- يدعو المجلس الدول العربية كافة – حكومات وشعوبا ومؤسسات – لتقديم جميع أشكال الدعم السياسي والمعنوي والمادي للشعب الفلسطيني، تعزيزا لانتفاضته المباركة ومقاومته الباسلة.
البيان الختامي للدورة 44 - محتويات الصفحة الحالية
ثالثاً : بخصوص الوضع في العراق
- يؤكد المجلس مجدداً تضامنه الكامل وتعاطفه العميق مع الشعب العراقي الشقيق ويعرب عن قلقه لتدهور الأوضاع في العراق ويحمِل المجلس قوات الاحتلال الأمريكية والبريطانية مسؤولية هذا التدهور .
- يؤكد المجلس قرار دورته الثالثة والأربعين العادية المنعقدة في بيروت ( في حزيران - يونيو - 2003 ) حول أهمية اضطلاع الأمم المتحدة بدور محوري في العملية السياسية في العراق، ولاسيما ما يتعلق بإنهاء الاحتلال واستلام الشعب لمقدراته واختيار ممثليه الشرعيين وحكومته المستقلة، وفي عملية تعزيز استقرار العراق وإعادة إعماره، على أن تعطى لجامعة الدول العربية ـ ولا سيما دول الجوار العربي الأفضلية في المساعدة - بعد زوال الاحتلال - على رسم صورة العراق الموحد أرضاً وشعباً في محيطه العربي والتعاون مع الذين يختارهم الشعب العراقي ممثلين عنه. كما يطالب المجلس الأمم المتحدة وجميع المنظمات الإنسانية بسرعة التدخل والضغط على واشنطن ولندن لإعادة المسألة العراقية إلى الأمم المتحدة ولإيجاد تسوية سياسية عاجلة تكفل إنهاء الاحتلال واستعادة سيادة العراق واستقلاله وتحقيق الديمقراطية وضمان حقه في ثرواته .
- يدعو جميع فئات الشعب العراقي إلى تعزيز الوحدة الوطنية ورص الصفوف في مواجهة الاحتلال والوقوف في وجه جميع المحاولات الرامية إلى غرس بذور الفتنة والخلاف بين جميع مكونات الشعب العراقي.
البيان الختامي للدورة 44 - محتويات الصفحة الحالية
رابعاً : بخصوص التضامن العربي
- يؤكد المجلس إيمانه الراسخ بوحدة الهدف والمصير والمصالح المشتركة لجميع البلدان العربية ، وبضرورة العمل الجاد لتوحيد صفوف الأمة العربية وجمع كلمتها وحشد قواها على أساس التعاون والتكافؤ والاحترام المتبادل بين بلدانها وشعوبها ، والدفاع المشترك عن قضاياها القومية ومقدساتها .
- يؤكد المجلس أن معالجة الأوضاع العربية ومواجهة التحديات والأخطار المحدقة بالجميع تتطلب موقفاً عربياً موحداً ينبع من رؤية مشتركة ، ويستند إلى تضامن عربي فعال ومقاوم قادر على توفير مستلزمات الصمود والمواجهة .
- يؤكد المجلس على ترابط مستقبل الأمن الوطني لكل دولة عربية مع مستقبل الأمن القومي للأمة، حيث بات من المستحيل أن يكون أحد بمنأى عن تداعيات الاستهداف الذي تتعرض له الأمة العربية، والتهديدات التي تطالها.
- يشدد المجلس على أن الاهتمام بالأمن القومي الجماعي للأمة العربية يجب أن يُعطي - في الظروف الراهنة - الأولوية في جميع النشاطات والتحركات التي يقوم بها القادة العرب والحكومات والمنظمات العربية على جميع المستويات وعلى جميع الأصعدة .
البيان الختامي للدورة 44 - محتويات الصفحة الحالية
خامساً : يقرر المجلس توجيه برقية إلى السيد الرئيس بشار الأسد، رئيس الجمهورية العربية السورية إعرابا عن تضامن البرلمانيين العرب مع سورية الشقيقة وتقديرهم لسيادته على رعايته أعمال دورة مجلسهم، والإعراب عن الشكر إلى مجلس الشعب السوري على ما قدمه لهم من تكريم وحسن وفادة . كما يعرب المجلس عن تقديره وشكره للأمين العام للاتحاد وجهاز الأمانة العامة على الجهود الطيبة التي بذلوها في الإعداد لهذه الدورة.
دمشق في 7/ رمضان / 1424
الموافق لـ 2/11/2003
نــص البرقيـة
سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد المحترم
رئيس الجمهورية العربية السورية
دمشق
نتشرف، نحن البرلمانيين العرب المشاركين في الدورة الرابعة والأربعين الطارئة لمجلس الاتحاد البرلماني العربي المنعقدة في دمشق البطولة والصمود، أن نعرب لسيادتكم عن أسمى آيات الشكر والامتنان لرعايتكم أعمال دورة مجلسنا، ولما أحطنا به في رحاب دمشق الفيحاء من رعاية وتكريم وحسن وفادة.
لقد التأمت دورة مجلسنا الطارئة للإعراب عن تضامن البرلمانيين العرب، الذين يمثلون جميع قطاعات الشعب العربي في جميع أمصار العروبة، ومساندتهم لسورية الشقيقة في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية الاستفزازية وفي التصدي للتهديدات والضغوط الأمريكية التي تتعرض لها من جانب الولايات المتحدة الأمريكية.
لقد دان مجلسنا الاعتداء الإسرائيلي الغادر على منطقة عين الصاحب واعتبره اعتداء على الأمة العربية جمعاء، كما رأى فيه انعكاساً للأزمة السياسية الخانقة التي تعيشها حكومة السفاح شارون في جميع المجالات ومحاولة فاشلة من جانب هذه الحكومة لتصدير أزمتها إلى الخارج عن طريق توسيع رقعة الحرب ومدها إلى الدول المجاورة .
كذلك اعتبرت دورة مجلسنا أن " قانون محاسبة سورية " الذي أقره مجلس النواب الأمريكي تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية لدولة مستقلة ذات سيادة وعضو في الأمم المتحدة، وخرقاً فاضحاً لجميع الأعراف والقوانين الدولية. وأعرب مجلسنا عن يقينه بأن الاعتداءات والضغوط الأخيرة التي تعرضت لها سورية هي حلقات من مخطط كبير يهدف إلى إرغامها على التخلي عن مواقفها المبدئية والخضوع إلى إملاءات لا تتفق مع مصالح شعبنا وأمتنا.
وأكدت قرارات مجلسنا دعمنا المطلق لسورية الشقيقة ولحقها في الدفاع عن نفسها بجميع الإمكانات المتاحة.
ونغتنم هذه المناسبة لنعرب لسيادتكم عن تقديرنا للدور القومي الكبير الذي تضطلع بها سورية الشقيقة تحت قيادتكم الحكيمة في الدفاع عن مقومات الأمة العربية والتمسك بثوابتها والعمل من أجل تحقيق سلام عادل وشامل يؤدي إلى تحرير جميع الأراضي العربية المحتلة في فلسطين والجولان وجنوب لبنان ومدينة القدس الشريف وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام.
وينوه البرلمانيون العرب بالجهود الكبيرة والتسهيلات الجمة التي قدمها مجلس الشعب السوري والحكومة السورية لتأمين انعقاد دورة مجلس الاتحاد البرلماني العربي، ما أسهم في نجاح أعمال مجلسنا وتوصله إلى قرارات تعزز التضامن العربي.
نحييكم يا سيادة الرئيس، ونشد على أيديكم ونؤكد لكم أن سورية ليست وحدها في معركة الصمود والمواجهة، ونتمنى لكم موفور الصحة والسعادة ، ولسورية الشقيقة، تحت قيادتكم، استمرار التقدم والازدهار.
دمشق في 8 رمضان 1424
الموافق 2/11/2003
البرلمانيون العرب المشاركون
في الدورة 44 الطارئة
لمجلس الاتحاد البرلماني العربي
البيان الختامي للدورة 44 - محتويات الصفحة الحالية
[
الاتحاد البرلماني العربي - صفحة البداية
]
[
ميثاق الاتحـاد
]
[
النظام الأساسي
]
[النظام الداخلي
]
[
النظام المـالي
]
[
منشورات الاتحـاد
]
[
بريد الاتحـاد
]
|