|
البيانات الختامية لندوات الاتحاد |
|
|
|
حول تشريعات الإعاقة في العالم العربي "التأهيل وإعادة التأهيل" (الرباط، 5 – 6 / يوليو – تموز/ 2007)
مقدمـة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، عاهل المملكة المغربية، حفظه الله، وبدعوة كريمة من مجلس المستشارين المغربي، عقدت في مدينة الرباط يومي الخامس والسادس من يونيو 2007 الندوة البرلمانية العربية الرابعة، حول : "تشريعات الإعاقة في العالم العربي – التأهيل وإعادة التأهيل ". وقد نظمت الندوة بالتعاون بين مجلس المستشارين، والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالإعاقة، الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني، والاتحاد البرلماني العربي.شاركت في أعمال الندوة وفود برلمانية عربية تمثل البرلمانات ومجالس الشورى في كل من البلدان الآتية:
كما شارك في أعمال الندوة ممثلو بعض المنظمات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني العاملين في مجال الإعاقة، بالإضافة إلى عدد من الخبراء المختصين والمهتمين بموضوع الإعاقة. وقام المشاركون في الندوة بزيارة ميدانية لمركز محمد السادس للمعاقين في الرباط حيث اطلعوا عن كثب على أوضاع المعاقين والإمكانات التي تقدم لهم في إطار التأهيل وإعادة التأهيل. وأبدوا ارتياحهم لتجربة المملكة المغربية في مجال رعاية المعاقين وتأهيلهم.
جلسة افتتاح الندوة جرت جلسة افتتاح الندوة عند الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم الخميس الواقع في الخامس من يونيو 2007. واستمع المشاركون في الندوة على التوالي إلى كلمات كل من السيدات والسادة:
وقد أجمعت الكلمات الأربع على أهمية انعقاد الندوة، التي هي الندوة الرابعة بعد ندوات عمان وبيروت وصنعاء، والتي تأتي في مسار اهتمام المجتمع العربي والدولي بقضية الإعاقة كأحد مداخل تحقيق احترام حقوق الإنسان. وأشارت الكلمات إلى أن ما يكسب الندوة أهمية خاصة انعقادها في إطار العقد العربي للأشخاص ذوي الإعاقات للفترة ما بين 2004 – 2013، كآلية لتحفيز متخذي القرار إدماج موضوع الإعاقة في برامج التنمية وتعزيز التعاون العربي في هذا المجال. كما أن انعقادها يتوافق مع مصادقة المجتمع الدولي على الاتفاقية الأممية لحقوق الأشخاص المعاقين التي سيؤدي إنفاذها إلى التعاطي مع قضية الإعاقة وفق مقاربة حقوقية وتشريعية. وأكدت الكلمات على أهمية دور البرلمانات في سن التشريعات الخاصة بحماية المعاقين وضمان حقوقهم، وفي المصادقة على الاتفاقية الدولية لحقوق المعاقين.
محاور الندوة :
أ – عمل تثقيفي لتغيير النظرة الاجتماعية السالفة ضيقة الأفق نحو المعاقين. ب – عمل تشريعي ورقابي تقوم به البرلمانات، لسن التشريعات والقوانين التي تكفل حقوق المعاقين في جميع المجالات، ومراقبة تنفيذ هذه التشريعات. ج – عمل ميداني يهدف إلى إدراك أسباب الإعاقة وتأثيراتها على الشخص المعاق، ووضع برنامج التأهيل استناداً إلى المعطيات الملموسة.
وتعبيراً عن سعادتهم بنجاح أعمال الندوة، وامتنانهم العميق لما قدمته المملكة المغربية من مساندة وعون، قرر المشاركون أن يرفعوا إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عاهل المملكة المغربية، حفظه الله، برقية يعربون فيها عن فائق احترامهم وتقديرهم لجلالته لما حظوا به من اهتمام ورعاية في المملكة المغربية، وعلى الجهود الكبيرة التي المملكة الشقيقة، تحت قيادة جلالته، لرعاية الأشخاص المعاقين والاهتمام بهم. الرباط في 6/ يونيو/ 2007
المشاركون في الندوة البرلمانية
العربية الرابعة حول تشريعات
الإعاقة (التأهيل وإعادة التأهيل)
| ||