الاتحاد البرلماني العربي

مجلــة البرلمــان العــربي
السنة التاسعة والعشرون - العدد 104 : آب (أغسطس) 2008

شعار الاتحاد البرلماني العربي

مع البرلمانات حول العالم

.
مع البرلمانات حول العالم

البحريــن
بيان من مجلس النواب
يطالب بكسر الصمت العربي إزاء الحصار الصهيوني لقطاع غزة

أمام ما يجري في أرض فلسطين المباركة من حصار ظالم لقطاع غزة فإننا في مجلس النواب بمملكة البحرين نرفع صوتنا وننادي شعوب العالم العربي والإسلامي ، بأهمية التحرك السريع والجدي لمنع كارثة إنسانية محققة في قطاع غزة ، بسبب استمرار الحصار المفروض على القطاع والذي بلغ مداه يوم أمس الأول وذلك بقطع الكهرباء والإمدادات التي أدت إلى تعطيل المستشفيات والمرافق الحيوية وتهديد حياة الأبرياء من المرضى والعجزة .
وإننا في مجلس النواب نستنكر استمرار هذا الصمت العربي والإسلامي إزاء ما يتعرض له قطاع غزة من استهداف يومي وعدوان صهيوني بشع وبربري لتدمير كل ما هو فلسطيني وكل ما هو حي وحصار خانق وقاتل غير المسبوق في تاريخ العالم حيث مُنعت كل مقومات الحياة وسبل استمرارها . وإن التصدي لهذا العدوان الغاشم البربري الصهيوني هو مسؤولية الجميع . وقد آن الأوان لشعوب الأمة العربية والإسلامية أن تنهض وأن تقول كلمتها في ظل التقاعس عن التحرك لوقف الجريمة ووقف الموت المحقق الذي يتعرض له مليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة ، لتهب الجماهير ولتنهض من كبوتها ولتقول كلمة الحق ، ولتسجل في تاريخها صفحة بيضاء ناصعة للدفاع عن القضية الفلسطينية وللوقوف بجانب الشعب الفلسطيني الذي يرفض الذلة والانكسار ويرفض الاستسلام للأجندة الأمريكية والصهيونية .
وإننا – في مجلس النواب – نعتقد بأن الواجب الإسلامي والعربي والقومي يفرض على كل الشعوب الحرة أن تنهض وأن تتحرك جماهيرياً وأن تضغط على حكومتها ولتصرخ في وجه العالم ليوقف هذا القتل المحقق الذي يتعـرض لـه شعب فلسطين عبر العدوان والحصار الشديدين وغير المسبوقين على مر العصور والأزمان .
وفي هذا الصدد فإننا نود عبر هذا البيان تسجيل النقاط التالية :
أولاً : نطالب حكومة مملكة البحرين شجب واستنكار ما يحدث في غزة بصورة واضحة ، وأن تدفع من خلال الإجماع العربي عبر وزارة الخارجية البحرينية إلى ممارسة كل الضغوط المتاحة مع الأشقاء في حكومة جمهورية مصر العربية من أجل التعجيل في فتح معبر رفح الحدودي ، حتى يتسنى دخول الوقود والمعونات لإنقاذ المحاصرين في قطاع غزة . وهذا هو أقل ما يمكن التحرك فيه ، كما نطالب حكومتنا الرشيدة إلى المسارعة بإرسال المعونات الغذائية والإنسانية إلى إخواننا الفلسطينيين في قطاع غزة .
ثانياً : أمام إغلاق العدو الصهيوني لكافة معابر غزة ومنع حتى الدواء وحليب الأطفال والغذاء والكهرباء وكل المقومات الأساسية عن القطاع ، أصبح من العار أن يبقى معبر رفح مغلقاً ، ويجب أن تقول الدول العربية والإسلامية كلمتها ، وأن تخرج من تحت الضغط الأمريكي وأن تُقدم على قرار مسؤول وجريء لفك العزلة والحصار عن القطاع من خلال فتح معبر رفح ، فإن ذلك كفيل أن يُفشل المؤامرة الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ومقاومته المشروعة الباسلة .
ثالثاً : نحذر من أن استمرار الصمت العربي والإسلامي بات يشكل غطاء لاستمرار العدوان الصهيوني ومواصلته وتصعيده في الإجرام والإرهاب في حق شعب فلسطين ، فجميع المؤتمرات واللقاءات التفاوضية وأشكال التطبيع المجاني شكلت غطاء لكل الجرائم والمجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني دون رادع أو زاجر ، بل بمباركة ومساندة من الحليف الأمريكي المخادع الذي يمده بكل أشكال القوة والعتاد .
رابعاً : ندعو الإخوة الفلسطينيين في السلطة الفلسطينية وحركة حماس ، وكافة الفصائل الفلسطينية لتوحيد صفوفهم ونبذ خلافاتهم والتسامي فوقها وتوجيه جهودهم وكلمتهم نحو نصرة قضيتهم والوقوف صفاً واحداً متراصاً أمام الهجمة الصهيونية التي يتعرض لها شعبهم.
خامساً : إننا نناشد جميع البرلمانات والأنظمة العربية والإسلامية رفض الضغوط الأمريكية والمسارعة إلى التحرك الفوري لفك العزلة والحصار عن قطاع غزة ، كما نناشد الشعوب العربية وأصحاب الكلمة الحرة الشريفة ومؤسسات المجتمع المدني والقوى الشعبية في العالم النهوض والتظاهر لإنقاذ الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية .
وفي الختام نطالب زعماء الأمة بضرورة تحمل مسؤولياتهم أمام الله سبحانه وتعالى وأمام شعوبهم ، فكل روح تزهق في غزة بسبب الحصار الجائر ، معلقة في رقابهم وهم مسؤولون عنها أمام الله سبحانه وتعالى .

تونـس
بيان مجلس النواب حول الوضع في غزة
إن مجلس النواب المجتمع في جلسة عامة يوم الثلاثاء 22 جانفي 2008 ، يتابع بانشغال كبير وقلق شديد ما آلت إليه الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وبالخصوص في قطاع غزة من تدهور بالغ يُنذر بعواقب وخيمة تهتك حقوق الإنسان وتهدد الأمن والظروف المعيشية للشعب الفلسطيني الشقيق .
وإذ يؤكد مجلس النواب رفضه المطلق لمنطق القوة ولجميع الممارسات التعسفية من تدمير وحصار وقطع لكافة الإمدادات والمستلزمات الأساسية للحياة عن الشعب الفلسطيني الشقيق ، فإنه يستنكر ويندد بالأعمال المخالفة للمواثيق الدولية كما يطالب المجموعة الدولية بضرورة التدخل الفوري والناجع لوضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية اللازمة له .
وإذ ينوه مجلس النواب ويشدد بالمواقف الثابتة للرئيس زين العابدين بن علي الداعمة للقضية الفلسطينية ، فإنه يهيب بجميع برلمانات العالم للتحرك العاجل من أجل وضع حد لهذه الاعتداءات اللاإنسانية والتحرك لمزيد دفع عملية السلام في الشرق الأوسط من خلال تطبيق الشرعية الدولية .

الجزائـر
بيان حول الوضع الراهن في فلسطين
إن هيئة التنسيق للمجلس الشعبي الوطني المتكونة من مكتب المجلس ورؤساء المجموعات البرلمانية ورؤساء اللجان الدائمة والمجتمعة برئاسة السيد عبد العزيز زياري ، رئيس المجلس الشعبي الوطني ، يوم الاثنين 25 صفر 1429 هـ الموافق 3 مارس 2008م في جلسة خاصة بالوضع الراهن في فلسطين، وهي تتابع بقلق شديد تطورات الوضع الراهن في الأراضي الفلسطينية وتسجل باستنكار قوي ما يتعرض له الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة من عدوان إسرائيلي همجي مستمر، وما تقترفه قوات الاحتلال الإسرائيلي من جرائم إبادة ضد كافة فئات الشعب الفلسطيني ، فإنها :