|
مجلــة البرلمــان العــربي
|
|
|
|
ملف العدد يدين العدوان الإسرائيلي البري على غزة ومن الواضح أن اللجوء إلى الحرب البرية بعد ثمانية أيام من القصف الجوي والبحري يؤشر بوضوح إلى فشل إسرائيل في تحقيق الأهداف التي توختها من العدوان على غزة ، والتي في مقدمتها تدمير روح المقاومة لدى الشعب الفلسطيني ، وتصفية حركة حماس ، وإرغام الشعب الفلسطيني على الرضوخ والاستسلام لمخططاتها التوسعية والقبول بشروطها وبرنامجها لحل القضية الفلسطينية الذي يقوم أساساً على إلغاء حق العودة للفلسطينيين المهجرين وعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وتهيئة الأجواء لفرض إملاءاتها على البلدان العربية الأخرى في أية مفاوضات سلام محتملة في المستقبل . ومن المؤسف أن هذا البرنامج الإسرائيلي يلقى دعماً أمريكياً على وجه الخصوص ، كما يلقى العدوان الحالي على غزة مساندة الإدارة الأمريكية الحالية علناً . إن دخول العدوان على غزة مرحلة الحرب البرية يعني : 1 – أن العدوان الجوي والبحري طيلة الأيام الثمانية الأولى قد فشل في تحقيق الأهداف الإسرائيلية لأن المقاومة والشعب داخل قطاع غزة قد استوعبا تلك الضربات وتكيفا معها . 2 – إن إسرائيل تريد أن تخلق أمراً واقعاً على الأرض ، من خلال عدوانها البري ، تستفيد منه في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار ، خصوصاً بعد تصاعد الإدانة الدولية للعدوان ومطالبة المجتمع الدولي في كل أنحاء العالم بوقف العدوان وإيجاد حل سلمي للنزاع . والمؤسف أم الإدارة الأمريكية ما تزال تحول دون اتخاذ مجس الأمن الدولي قراراً يلزم إسرائيل بوقف العدوان . إن الاتحاد البرلماني العربي ، الذي أدان مؤتمره الاستثنائي الذي انعقد في مدينة صور اللبنانية (1/1/2009) العدوان الإسرائيلي الغادر على غزة وطالب بوقفه فوراً ، يؤكد مجدداً إدانته الشديدة للعدوان الهمجي المتواصل على أهلنا في غزة ، ويدعو جميع المنظمات الدولية والإقليمية ، وجميع برلمانات العالم إلى إعلان إدانتها للعدوان الإسرائيلي على غزة ، ومطالبتها لحكوماتها بالضغط على إسرائيل لوقف العدوان وإنهاء المجزرة البشرية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني ، كما يدعو جميع حكومات العالم وجميع المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني إلى تقديم جميع أنواع المساعدات الغذائية والطبية والمدنية إلى شعب غزة الصامد في وجه آلة الحرب العدوانية الإسرائيلية . ولتعلم إسرائيل وكل من يساند عدوانها أن تجربة الأيام العشرة من العدوان الجوي والبحري والبري الشامل على غزة قد أكدت دروس التاريخ بأن إرادة الشعوب لا تقهر . دمشق في 5/1/2009 الاتحاد البرلماني العربي ومجلس النواب إذ يعرب عن تضامنه ودعمه المطلق للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب والمسلمين الأولى ، وتأكيداً للموقف التاريخي الراسخ لمملكة البحرين تجاه القضية الفلسطينية ، فإن المجلس يستنكر وبشدة هذا العمل الإجرامي الذي يتعارض مع القيم الدينية ومع الحياة الإنسانية والمبادئ الحضارية التي أكدت عليها الأعراف والمعاهدات الدولية بشكل واضح وصريح . ويناشد المجلس الحكومات العربية والغربية والمجتمع الدولي وسائر المنظمات والمؤسسات بوقف المجزرة الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني ، واتخاذ الإجراءات اللازمة التي تحفظ للشعب الفلسطيني استرداد حقه المشروع. كما ويدعو المجلس المجتمع الدولي والمنظمات البرلمانية لدفع إسرائيل للإفراج عن الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني والذي أصدرت محكمة عسكرية إسرائيلية حكماً بالسجن عليه وفق إجراءات تعسفية وتجاوزات غير قانونية ، وزملاءهم أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني ، وكافة الأسرى الفلسطينيين ، مما يعد انتهاكاً صارخاً لحصانة ممثلي الشعب الفلسطيني دولياً وبرلمانياً ، وللمبادئ الإنسانية . كما ويدعو المجلس القيادات والشخصيات الفلسطينية كافة بضرورة المحافظة على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي ، واضعين مصلحة الوطن والشعب الفلسطيني فوق كل اعتبار في هذه الظروف القاهرة والمحنة الإنسانية الكبيرة، والمضي قدماً نحو التكاتف والتفاهم والعمل الوطني المشترك لمواجهة المخططات الصهيونية الهادفة لتفرقة الشعب وزعزعة أمنه وتهديد حياته وأرواح أبنائه . والمجلس يثق تمام الثقة على قدرة القيادة والشعب الفلسطيني الشقيق في تجاوز هذه المحنة ، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ فلسطين وشعبها من كل سوء وينصرهم على عدوهم . الثلاثاء 30 ديسمبر 2008 م مجلس النواب حول الاعتداءات الإسرائيلية في قطاع غزة يدين مجلس النواب بكل شدة وقوة هذه المجازر والحرب الدموية الإسرائيلية في كفاحه المشروع من أجل الكرامة والحرية ، ويهيب بكل القوى الفاعلة والمؤثرة في العالم إلى الإسراع للوقوف في وجه هذا العدوان الهمجي، وما خلفه من أوضاع مأساوية لاإنسانية ، والعمل على توفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني . يؤكد المجلس مساندته للموقف الثابت لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي المتعلق بدعم تونس المتواصل للقضية الفلسطينية ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني والمناداة بتحكيم الشرعية الدولية والعودة إلى المنتظم الأممي وتغليب لغة الحوار ، ويثمّن عالياً ما اتخذه سيادة رئيس الجمهورية من إجراءات تضامنية مع الأشقاء الفلسطينيين في غزة . يجدد مجلس النواب التعبير عن تعاطفه مع الأشقاء الفلسطينيين في هذا الظرف الأليم والدقيق ، ويؤكد أهمية تركيزهم على توحيد الكلمة ورص الصفوف ووضع مصلحة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة فوق كل اعتبار . ويدعو إلى ضرورة تكثيف التحركات والمساعي العربية من أجل الوقف الفوري للاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني الشقيق ورفع الحصار الجائر المفروض عليه ووضع حد لمعاناته . يهيب مجلس النواب بالبرلمانات الوطنية والاتحادات البرلمانية الدولية والإقليمية للتدخل الفوري لإيقاف هذه المجازر الرهيبة التي لم يسبق لها مثيل وتشكل جريمة إبادة جماعية في حق الشعب الفلسطيني الأعزل . اجتمع مكتب المجلس الشعبي الوطني يوم الأحد 4 يناير 2009 ، برئاسة السيد عبد العزيز زياري رئيس المجلس الشعبي الوطني وأصدر بإجماع أعضائه بيان الآتي : في الوقت الذي يستقبل العالم السنة الهجرية والسنة الميلادية الجديدتين تقبل إسرائيل منذ أكثر من أسبوع على اقتراف أبشع الجرائم وأشنعها في حق الشعب الفلسطيني الأعزل ، وهي تشن أشرس غارات الإبادة التي ذهب ضحيتها مئات الشهداء والجرحى ، غارات استخدمت فيها كل أنواع الأسلحة الفتاكة المحرمة دولياً ، بعد حصار خانق وغير مسبوق ، عطّل المرافق الحيوية وتسبب في موت المئات ، جراء نقص الدواء والطعام ، وحرم السكان من أبسط مقومات الحياة ، يحدث هذا على مرأى ومسمع العالم قاطبة ، وفي زمن كثر فيه الحديث عن حقوق الإنسان ومثل الحرية والديمقراطية ، ولكن عندما يتعلق الأمر بحقوق الإنسان الفلسطيني المشروعة تمارس سياسة الكيل بمكيالين ، وترفع نداءات التسوية بين الجلاد والضحية . إن المجلس الشعبي الوطني وهو يتابع الوضع المأساوي الخطير جراء شناعة الإجرام الوحشي والتدمير الهمجي للعديد من المواقف في غزة ، فإنه يدين بشدة المجازر النكراء التي تمارسها إسرائيل بحقد أعمى ، وإرهاب دموي، ويستنكر صمت وتواطئ الهيئات الدولية أمام تجاوزات إسرائيل اللاإنسانية ، ويؤكد تضامنه المطلق مع أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق في هذه المحنة القاسية ، ويترحم بإجلال وخشوع على أرواح الشهداء الأبرار ، ويواسي أهاليهم ، ويدعو لهم بالصبر والسلوان ، ويرجو للجرحى الشفاء العاجل ، وللمقاومة الباسلة الثبات والنصر المبين ، مؤكداً في الوقت ذاته موقف الجزائر الثابت والمبدئي إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق حتى تحقيق النصر واسترجاع السيادة الوطنية ، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس . وأمام خطورة هذا الوضع فإنه يدعو كافة البرلمانات والهيئات والمنظمات العربية والجهوية والإقليمية والقارية والدولية إلى إدانة جرائم الإبادة ، وشجب الحصار الظالم ، ويدعو إلى اتخاذ إجراءات عملية لوقف هذا العدوان وفك الحصار ، وفتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني ، ووضع حد للعنجهية الإسرائيلية وتماديها في اختراق حقوق الإنسان الفلسطيني ، وعدم التزامها بالأعراف والمواثيق والقرارات الدولية ، ووقوفها ضد مبادرات السلام في الشرق الأوسط . يستنكر التحرك المحتشم للأمم المتحدة ومجلس الأمن وعدم اتخاذ إجراءات وتدابير فورية وجدية لإيقاف المجازر والجرائم التي تقترفها إسرائيل ، ويطالب الهيئات الدولية بتحمل مسؤوليتها التاريخية والقانونية والإنسانية أمام هذا الوضع المأساوي وحماية السلم والأمن الدوليين في هذه البؤرة المتوترة من العالم . إن الجزائر التي خبرت المحن وعاشت ويلات الاحتلال وذاقت مرارة الحروب تعي بعمق معاناة الأشقاء في فلسطين وتؤكد تضامنها الدائم ودعمها المطلق ومساندتها غير المشروطة للشعب الفلسطيني في محنته للتخفيف من آلامه . ولاشك أن صمود أبناء الشعب الفلسطيني في غزة ، هو معلم بارز في مسيرة الانتصار . يعلن مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية استنكاره الشديد للعدوان الإسرائيلي واعتداءاته الوحشية الواسعة على قطاع غزة والذي أوقع مجزرة مروعة خلفت مئات الشهداء والجرحى من الأطفال والنساء والشيوخ من أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق . والمجلس إذ يدين هذه الأعمال العدوانية التي تكشف عن مدى وحشية الاحتلال وخروجه على كل المواثيق والأعراف الدولية ، ليدعو إلى ضرورة التدخل العاجل لوقف هذا العدوان وتوفير الحماية لإخواننا الفلسطينيين في قطاع غزة ، وكف إسرائيل عن تنفيذ هذه المجازر البربرية والمخططات العدوانية التي أعدت لها قواتها منذ زمن لاستكمال العدوان العسكري ما عجزت عن تحقيقه بالحصار والإغلاق والعقوبات الجماعية المحرمة والتي تفرضها على المواطنين في قطاع غزة وتحرمهم من حقهم في أبسط متطلبات الحياة الإنسانية من الماء والكهرباء والمواد الغذائية والطبية وإمدادات الطاقة . ويعد المجلس هذه المذبحة جريمة حرب جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الإسرائيلي الأسود الحافل بالمجازر وحروب الإبادة التي ترتكبها ضد الأخوة الفلسطينيين ، في انتهاك صارح لحقوق الإنسان وللمواثيق والاتفاقيات الدولية ، وهو إرهاب دولة منظم وحملة إبادة جماعية تمارسها ضد أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق. ويدعو المجلس إلى توفير الحماية للشعب الشقيق ورفع الحصار عنه ، وتمكينه من نيل حقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير بإقامة دولته المستقلة على أرضه وفقاً للقرارات الدولية ، والمبادرة العربية . ويشدد المجلس على ضرورة دعوة مجلس الأمن إلى التدخل عاجلاً لوقف هذا العدوان ، كما يطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه ما يحدث ومحاسبة إسرائيل دولياً وفق المعاهدات المتعلقة بجرائم الحرب والإبادة . ويدعو المجلس الاتحاد البرلماني الدولي وكافة الاتحادات البرلمانية الدولية والقارية والإقليمية والبرلمانات في دول العالم للعمل مع حكوماتها لإنهاء الاعتداءات الوحشية المتكررة على فلسطين وشعبها الصامد . مع يقين المجلس إن هذه الوحشية لا تزيد الشعب الفلسطيني إلا قوة وصلابة وتماسكاً ، وأن إرهاب الدولة المنظم الذي يمارس ضده لن يثني عزيمته وكفاحه لنيل حقه بزوال الاحتلال ونيل الحرية والاستقلال وإقامة دولته على أرضه وعاصمتها القدس الشريف . والمجلس مع هذا اليقين يناشد الأخوة الفلسطينيين بأن يكونوا جميعاً لحمة واحدة فقد حان الوقت لنبذ الخلافات وعدم إعطاء المحتل أي فرصة للتمادي في طغيانه وعدوانه . ويثمن المجلس مبادرة المملكة تجاه الأخوة الفلسطينيين حيث أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله ببعث إعانات عاجلة إلى الأخوة في غزة كما أمر بعلاج الجرحى والمصابين في مستشفيات المملكة كما رحب حفظه الله بكل اجتماع عربي لمناصرة إخواننا في فلسطين ، كما يثمن المجلس الاتصالات الواسعة التي أجراها حفظه الله مع قيادات العالم والقيادات العربية للنظر العاجل في نصرة الأخوة الفلسطينيين في غزة وكف العدوان عنهم وبذل كل وجود المساعدات لهم مادياً ومعنوياً . راجين من المولى القدير أن يتقبل الشهداء عنده وأن يشفي الجرحى وأن يحفظ فلسطين وأهلها من كل مكروه إنه سميع مجيب . وصلى الله وسلم على نبينا محمد . بسم الله الرحمن الرحيم تداول المجلس الوطني السوداني في جلسته صباح الاثنين 29/12/2008 م الموافق الثاني من محرم 1430 هـ حول العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وعبّر الأعضاء عن مواقف التأييد والمناصرة للشعب الفلسطيني وأصدر المجلس القرار الآتي : - تضامناً مع الشعب الفلسطيني بكل فصائله وهو يواجه هجمة بربرية غير مسبوقة. - تأكيداً لالتزام السودان نحو القضية الفلسطينية . - تأييداً للهبة الشعبية التي انتظمت أنحاء العالم استنكاراً للعدوان الإسرائيلي على غزة . - نصرة لأهالي غزة وهم يواجهون حصاراً جائراً وعدواناً ظالماً . يؤكد المجلس الوطني : - تجديد مواقفه السابقة تجاه عدالة القضية الفلسطينية . - حق المقاومة الفلسطينية في الدفاع عن أرضها وحماية مكتسبات شعبها ورد العدوان واستعادة أراضيها السليبة . - ضرورة دعم الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة بكافة أنواع الدعم الذي يمكنهم من الثبات وصد العدوان. - تأييد الدعوة إلى الاجتماع الاستثنائي للبرلمانات العربية الذي قدم السودان فيه الدعوة للرؤساء . - دعوة كافة الدول لمناصرة القضية الفلسطينية والعمل من أجل إيقاف العدوان وفك الحصار عن الشعب الفلسطيني . - دعوة الفلسطينيين بكافة فصائلهم لتوحيد صفهم وتوجيه كافة إمكاناتهم لصد العدوان وفك الحصار . - الإشادة بالمواقف الشعبية الرسمية الداعمة للحق الفلسطيني ودعوة المنظمات الدولية والإقليمية للتحرك العاجل والفوري من أجل إدانة العدوان ومناصرة الشعب الفلسطيني. - دعوة الأمم المتحدة بصورة خاصة ، وتحديداً مجلس الأمن ، في أن يضطلع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن العالميين باتخاذ قرارات صريحة وناجعة من إيقاف المجزرة وألا يتستر وراء عبارات لا تعبر تعبيراً حقيقياً عن الدعم المطلوب للشعب الفلسطيني وحق الشعوب تحت الاحتلال بموجب قواعد القانون الدولية في مقاومة الاحتلال حتى يتم دحره وتصفيته . ولا غالب إلا الله . والله أكبر إن مجلس الشعب السوري يدين هذه الجريمة النكراء ، ويطالب الأمة العربية وجميع المؤسسات الدولية باستخدام جميع الوسائل المتاحة للضغط على إسرائيل لوقف هذا العدوان فوراً ، وتأمين الحماية للشعب العربي الفلسطيني ، ورفع الحصار عنه ، وتمكينه من نيل حقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير بإقامة دولته المستقلة على أرضه . إن مجلس الشعب في الجمهورية العربية السورية يناشد الاتحاد البرلماني الدولي وكافة الاتحادات البرلمانية الدولية والإقليمية والبرلمانات في دول العالم العمل مع حكوماتها لإنهاء الاعتداءات الوحشية المتكررة على فلسطين وشعبها الصامد والعمل على تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة . إن هذا العدوان يؤكد من جديد أن إسرائيل لا تريد السلام ، وأنها وهي تعد العدة لانتخاباتها القادمة جعلت الشعب الفلسطيني هدفاً ليكون وقود الصراع في هذه الانتخابات ، حيث بدأ المرشحون بالتسابق على من سيلحق أكبر الضرر بالفلسطينيين ليحوز على ثقة الناخبين الإسرائيليين ويفوز برئاسة الوزراء .. كما أن هذا العدوان الغاشم الذي خطط له منذ مدة يؤكد حرص إسرائيل ، ومن يدعمها من دول العالم بالمال والسلاح ، على إيقاع الفتنة بين الأطراف الفلسطينية وكذلك بين الدول العربية .. ولهذا تعمدت وزيرة الخارجية الإسرائيلية أن تزور مصر الشقيقة عشية هذا العدوان الغاشم وهي تسعى لإضعاف الموقف الفلسطيني . إن العرب والمسلمين مطالبون اليوم أكثر من أي وقت مضى لأن يكونوا على مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقهم تجاه هذه الجريمة النكراء ، وتجاه تعنت إسرائيل وإصرارها على تنفيذ مخططاتها العدوانية ضاربة كل الاتفاقات والتعهدات والقرارات الدولية بعرض الحائط متسلحة بدعم أميركي وصمت دولي وتفرق عربي وانقسام فلسطيني ومستمرة في القتل والتدمير والاقتحامات وإقامة المستوطنات وبناء الجدار العنصري وتهويد القدس . من هنا تأتي أهمية عقد قمة عربية تخرج بنتائج جريئة وحاسمة وقوية تضع حداً لهذا الاستهتار بالعرب والمسلمين حكومات وشعوباً ولهذه المماطلة الإسرائيلية في تحقيق السلام الشامل القائم على العدل . إن المجلس الوطني الفلسطيني يناشد جميع الفصائل الفلسطينية بأن تقدر صعوبة الظرف الذي تمر به وأن تعلن عن بدء حوار وطني بفضي إلى وحدة الكلمة ووحدة السلطة ووحدة الشعب والأرض والسلاح . لتتوحد الفصائل الفلسطينية ضمن إطار منظمة التحرير الفلسطينية . لتتضافر جميع الجهود لتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ولتستعيد المنظمة مكانتها وتحظى بتأييد عربي وإسلامي وعالمي يتيح لها ممارسة جميع أشكال النضال لتحقيق الأهداف الوطنية المتمثلة بتحقيق الوحدة الوطنية الحقيقية والارتقاء بمستوى شعبنا الفلسطيني الصابر الصامد وبعودة اللاجئين إلى ديارهم وبإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس .. إن شاء الله . العدل العدل يا أحرار العالم .. النصرة النصرة أيها الأخوة العرب والمسلمون .. الوحدة الوحدة يا ابناء شعبنا الواحد .. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار .. الشفاء العاجل إن شاء الله لجرحانا البواسل.. الحرية التامة لجميع أسرانا الأبطال .. 28/12/2008 المجلس الوطني الفلسطيني بإدانة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يعرب مجلس الشورى في دولة قطر عن إدانته واستنكاره الشديدين للأعمال الإجرامية التي قامت بها إسرائيل من قتل للمئات من أشقائنا الأبرياء في قطاع غزة ، وإصابة ما يربو على الألف منهم ، مع مواصلة الحصار الجائر على شعب أعزل ، وحرمانه من أساسيات الحياة . إن مجلس الشورى إذ يشجب هذه المجزرة البشعة التي تعرض لها قطاع غزة ، ليطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء هذا الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان ، وبالعمل على إرغام إسرائيل على وقف عدوانها واحترام القوانين والمواثيق الدولية ، ورفع الحصار عن قطاع غزة . ويعرب المجلس عن تثمينه ومساندته للمواقف الأبية لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ، أمير البلاد المفدى تجاه إخواننا في فلسطين ، ودعوته واستضافته لقمة عربية طارئة تعقد في الدوحة لبحث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ، وتوجيهه بإرسال الإغاثات العاجلة لإخوتنا في قطاع غزة. رئيس مؤتمر اتحاد مجال الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي بشأن “ العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة" إن رئيس مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي وقد روعه العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة ، وما خلفه من ضحايا أبرياء من النساء والأطفال والشيوخ ما بين قتيل وجريح تجاوز عددهم ألفي نفس ، فضلاً عما ألحقه العدوان من دمار شامل بالبنية التحتية في القطاع وبخاصة في القطاع الطبي مما جعل الوضع الإنساني في غزة لا يمكن قبوله أو السكوت عنه . - ينوه بكافة القرارات الصادرة عن مؤتمرات الاتحاد السابقة التي أكدت على مساندة حق الشعب الفلسطيني في مقاومة العدو الإسرائيلي الغاشم حتى انتهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، وكذلك إدانة الممارسات الإسرائيلية القمعية بحق الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع وبخاصة استمرارها في بناء جدار الفصل العنصري وحصارها الجائر على غزة الذي يجافي أبسط قواعد الإنسانية والقانون الدولي . - يدين بأشد عبارات الإدانة والاستنكار العدوان الغاشم الأثيم الذي تشنه القوات الإسرائيلية ضد قطاع غزة منذ صباح يوم السبت الموافق 27/12/2008 ، والذي أوقع أكثر من ألفي مواطن من أبناء القطاع بين قتيل وجريح بينهم أعداد كبيرة من النساء والأطفال والشيوخ ممن سالت دماؤهم دون ذنب اقترفوه، ويعتبر ذلك العدوان جريمة ضد الإنسانية – لا جريمة حرب فحسب – تستدعي محاسبة مرتكبيها وعدم السكوت عنها . - يناشد الدول العربية والإسلامية التوحد للعمل من أجل مواجهة العدوان وردع إسرائيل عن التمادي فيه واتخاذ كافة الخطوات الضرورية من أجل ذلك ، وكذلك رفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والسماح بوصول الإمدادات ومواد الإغاثة العاجلة إلى الشعب الفلسطيني المحاصر في القطاع ، ويدعو هذه الدول إلى التحرك في إطار منظمة الأمم المتحدة للوصول إلى هذا الهدف . - يطالب المحكمة الجنائية الدولية أن تولي وجهها شطر غزة المكلومة لتنظر فيما اقترفته أيدي القادة الإسرائيليين المخضبة أيديهم بدماء أطفال غزة ونسائها وشيوخها من جرائم بحق الإنسانية تستدعي المحاسبة والعقاب حتى تحضرهم بين يدي قضاتها لكي يجنوا ثمار ما اقترفته أيديهم من جرائم بحق الشعب الفلسطيني. - يشيد بصمود الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي الغاشم ، والانتهاكات الإسرائيلية الصارخة لحقوقه المشروعة في تقرير المصير وحقه في مقاومة العدوان الإسرائيلي المستمر والمتمثل في استمرار الاحتلال وحصار غزة ، ويدين كذلك اعتداءات إسرائيل السافرة على أرواح الفلسطينيين وممتلكاتهم ، ويستنكر بأشد عبارات الإدانة والاستنكار كافة الممارسات الإسرائيلية القمعية من أجل استعادة حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف . - يدعو الأشقاء في فتح وحماس إلى العودة إلى الحوار فيما بينها ، والتجاوب مع كافة الوساطات العربية لبدء حوار وطني فلسطيني ، وإعادة تفعيل اتفاق مكة ، وتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية ، وبلورة استراتيجية للنضال الوطني الفلسطيني ذات غايات وأدوات واضحة ومتكاملة موحدة للشعب الفلسطيني تكون وسيلته الرئيسية للوصول إلى تحقيق آمال الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. - يدعو الدول العربية والإسلامية إلى نبذ خلافاتها والبعد عن التناحر والتنابذ فيما بينها والهمز واللمز في سياسات الأنظمة العربية وإلقاء التهم جزافاً على بعض الأنظمة ، معتبراً أن ذلك يخلق حالة من الاحتقان والفرقة بين الشعوب العربية والإسلامية لن يستفيد منها سوى العدو الإسرائيلي الغاشم ، ويعتبر أن الوحدة ونبذ الفرقة والسمو فوق الانقسامات هو الرد العملي على العدوان الغاشم الدنئ الذي تشنه إسرائيل على أبنائنا في قطاع غزة دون وازع من قانون أو ضمير أو شرعة دولية . - يطالب اللجنة الرباعية الدولية بالاضطلاع بالمهمة المنوطة بها بالعمل من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة 1967 بما فيها القدس الشريف وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية والأسس التي قامت عليها عملية السلام . - يعرب عن تقديره لدور مصر البطولي والمستمر في دعم الشعب الفلسطيني واستمرارها في تقديم يد العون والمساندة له على الرغم من الحصار المفروض عليها ، ويشيد بقرارها الأخير عقب العدوان فتح معبر رفح أمام الجرحى واستقبالهم في مستشفياتها وتقديم الإغاثات العاجلة لهم ، وكذلك ترحيبها بأي يدعو إلى عقد اجتماع عاجل لمكتب الجمعية البرلمانية الأورو-متوسطية وفيما يلي نص الرسالة : سعادة السيد بوترنج رئيس البرلمان الأوروبي بالإشارة إلى الوضع الدرامي في غزة اسمحوا لي أن أعرب عن شعوري بالدهشة لصمت البرلمان الأوروبي ، فهناك العديد من الوثائق والقرارات الصادرة عن البرلمان الأوروبي والمتعلقة بحقوق الإنسان ، والتي طالما كانت بمثابة الدفاع عن هذه المبادئ وتكريسها ، والأحداث التي تجري الآن في قطاع غزة تعد انتهاكاً واضحاً لتلك المبادئ . لقد كنا نتوقع أن نسمع من البرلمان الأوروبي مستوى معيناً من الاستنكار للعدوان الإسرائيلي على السكان المدنيين في قطاع غزة ، ذلك العدوان الذي أدى إلى مقتل العديد من الرجال والنساء والأطفال ، وتدمير البنية التحتية للمدينة . إن الجرائم الإسرائيلي وفقاً للقانون الدولي الإنساني ، ليست مجرد جرائم حرب ، بل هي جرائم ضد الإنسانية، والدفاع عن النفس لا يبرر العدوان أو الإجراءات الدفاعية المبالغ فيها . إن التحدي الحقيقي يتمثل في تحقيق السلام والأمن ، والنصر العسكري الإسرائيلي لن يؤدي لتحقيق هذا الهدف ، بل إن الطريقة الوحيدة لتحقيق السلام والأمن هي من خلال إعطاء الفلسطينيين حقهم المشروع في إقامة دولة مستقلة قابلة للبقاء . سيدي الرئيس ، أناشدكم كرئيس للجمعية الأورومتوسطية للدورة الحالية أن تطالبوا بعقد اجتماع عاجل لمكتب الجمعية للإعراب عن التنديد الشديد بالعدوان الإسرائيلي . وأرجو أن تأخذوا في الحسبان أن غالبية دول المتوسط هي دول عربية ، وقد أدانت بشدة ذلك العدوان الإسرائيلي . المخلص أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب المصري
|
. |
ملف العدد أثار العدوان الإسرائيلي الهمجي على غزة والآثار المدمرة البشرية والمادية التي خلفها إدانة شاملة وسخطاً شديداً في جميع البلدان العربية وفي معظم بلدان العالم . وننشر فيما يلي البيانات التي وصلتنا من البرلمانات العربية والصديقة حول العدوان حتى الآن ،
- بيان مجلس النواب البحريني حول مجزرة غزة - بيان مجلس النواب التونسي حول الاعتداءات الإسرائيلية في قطاع غزة - بيان مكتب المجلس الشعبي الوطني الجزائري - بيان مجلس الشورى السعودي - بيان المجلس الوطني السوداني حول أحداث غزة - بيان مجلس الشعب السوري بشأن العدوان على غزة - بيان صادر عن المجلس الوطني الفلسطيني - بيان مجلس الشورى القطري بإدانة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة - بيان صادر عن الأستاذ الدكتور أحمد فتحي سرور، رئيس مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي بشأن العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة - الدكتور أحمد فتحي سرور يدعو إلى عقد اجتماع عاجل لمكتب الجمعية البرلمانية الأورو-متوسطية البرلمان العربي: نشرة فصلية تصدرها الأمانة العامة للاتحاد البرلماني العربي المدير المسؤول ورئيس التحرير: نور الدين بوشكوج، الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي مساعد رئيس التحرير: أحمد مكيّس، مدير العلاقات البرلمانية الإدارة :دمشق ـ سورية، ص. ب. 4130 هاتف : 6130042، 6130043 فاكس : 6130224 تلكس : 412046 |