|
مجلــة البرلمــان العــربي
|
|
|
|
" البرلمان العربي " تستقبل عامها الثاني
بقلم: الدكتور حسام الخطيب
بصدور العدد الرابع تكون "البرلمان العربي" قد أنهت العام الأول من مسيرتها وتهيأت لاستقبال عام جديد. وقد حرصت النشرة خلال أعدادها الأربعة الأولى أن تكون أمينة للأهداف التي صدرت من أجلها، وبوجه خاص في مجال إعطاء فكرة عن نشاطات الاتحاد البرلماني العربي في مختلف المجالات العربية والدولية، وعن خططه المقبلة، وكذلك تزويد قرائها بخلاصة للتطورات البرلمانية الدولية التي قد يكون لها تأثير أو اتصال بالأوضاع العربية. لقد تناولت النشرة في أعدادها الأربعة الماضية جملة من القضايا التي تتعلق بالعمل البرلماني العربي وتطوراته، ونشرت تقارير وتحليلات عن المؤتمرات والاجتماعات البرلمانية العربية والدولية التي ساهم فيها الاتحاد، وكذلك نشرت سلسلة من المعلومات التي تعرف بالبرلمانات العربية القائمة من حيث تركيبها وصلاحياتها وأسلوب عملها وطرق انتخابها .. الخ. كما سلطت الأضواء في زاوية ثابتة على مخططات العدو الصهيوني وسياسته الرامية إلى اغتصاب الأراضي العربية المحتلة، وعلى خطط هذا العدو الخاصة بالتغلغل في مختلف البلدان النامية. وساهمت النشرة أيضاً في قضايا الحوار البرلماني العربي - الأوروبي سواء عن طريق التغطية الإخبارية للزيارات المتبادلة والمؤتمرات أو عن طريق الدراسات التي تتناول مختلف جوانب هذا الحوار وبشكل خاص قضايا التعاون الاقتصادي بين أوروبا والعالم العربي. على أنه من الضروري أن نشير - ونحن نلخص تجربة عام من عمر هذه النشرة - إلى أنها لم تستطع بعد أن تكون ملتقى للأفكار البرلمانية العربية أو ميداناً لبحث التجارب البرلمانية والديمقراطية في مختلف البلدان العربية - وهو أحد الأهداف التي طمحت النشرة إلى تحقيقها منذ عددها الأول. وغني عن البيان أن تحقيق هذا الهدف لا يرتبط فقط بجهاز التحرير بل يرتبط مباشرة بما تزوده بها البرلمانات العربية أو البرلمانيون العرب من دراسات حول هذا الموضوع. إن الأمانة العامة للاتحاد تكرر رجاءها إلى الأخوة البرلمانيين العرب ألا يضنوا على النشرة بمقالاتهم واقتراحاتهم وملاحظاتهم حتى يمكن تضمينها في النشرة وعرضها للنقاش. فبمقدار ما يزداد التعاون بين الشعب البرلمانية و الأمانة العامة في هذا المجال تغتني النشرة وتتوفر لها الإمكانية لأن تصبح الصوت المعبر عن الإرادة البرلمانية العربية في مختلف الميادين. ومع إطلالة العام الثاني ستتابع "البرلمان العربي" مسيرتها لخدمة القضايا العربية العليا والأهداف التي نص عليها ميثاق الاتحاد البرلماني العربي، وتأمل للبرلمانيين العرب عاماً جديداً حافلاً بالنشاط والبناء، كما تنظر بترقب وتفاؤل إلى المؤتمر البرلماني العربي الثاني الذي سيعقد في الجزائر في مطلع شهر آذار من العام المقبل والذي ينتظر أن يضع الأساس المتين لانطلاقة جديدة لعمل الاتحاد ولا سيما في مجال التفاعل بين الأفكار والتجارب البرلمانية في البلاد العربية. ومرة أخرى نشير إلى أننا لا نستطيع أن نطمئن إلى أن "البرلمان العربي" تؤدي رسالتها على النحو المنشود إلا حينما يبدأ الأخوة البرلمانيون بإمدادها بنتائج قرائحهم وبأصدار تطلعاتهم وبخلاصة تجاربهم في العمل الديمقراطي وكذلك بحقيقة أرائهم فيما ينشر في "البرلمان العربي" من مواد وفيما تذهب إليه من تحليلات. إن مجلة البرلمانيين يجب أن تكون منبراً رحباً مفتوحاً لمختلف الآراء والمناقشات مثلما أن منابر المجالس هي ملتقى الأفكار والإرادات والتطلعات والآمال ببناء المستقبل العربي الوضاء. |
. |
البرلمان العربي تستقبل عامها الثاني 2 - أخبار برلمانية عربية: المجلس الثامن للاتحاد البرلماني العربي 3 - نشاطات الاتحاد التحضير للمؤتمر الثاني للاتحاد في الجزائر - رسول حمزاتوف في زيارة مقر الاتحاد - وفد برلماني ياباني يزور دمشق 4 - معلومات برلمانية عربية: مجلس الشعب السوداني 5 - دراسات ، تقارير، وثائق: إسرائيل وأمريكا اللاتينية - الآفاق الاقتصادية والسياسية للعلاقات النفطية الأوروبية - العربية 6 - العدو الصهيوني : إسرائيل تعد لضم الجولان البرلمان العربي: نشرة فصلية تصدرها الأمانة العامة للاتحاد البرلماني العربي المدير المسؤول و رئيس التحرير : الدكتور حسام الخطيب، الأمين العام بالتفويض مساعد رئيس التحرير: أحمد مكيّس الإدارة :دمشق ـ سورية، ص. ب. 4130 هاتف : 6130042، 6130043 فاكس : 6130224 تلكس : 412046 |