الاتحاد البرلماني العربي

مجلــة البرلمــان العــربي
السنة الثانية عشرة - العددان :
الحادي والأربعون كانون الثاني ( يناير ) 1991
الثاني والأربعون حزيران ( يونيو ) 1991

شعار الاتحاد البرلماني العربي
 
البرلمانيون العرب
ومهمات المرحلة الراهنة

بقلم: عبد العزيز بلخادم
رئيس الاتحاد البرلماني العربي
رئيس المجلس الشعبي الجزائري

مما لا شك فيه أن المرحلة الراهنة التي يمر بها الوضع العربي هي إحدى أكثر مراحل التاريخ العربي المعاصر دقة وخطورة ويمكن التأكيد أن معطيات هذه المرحلة ونتائجها سوف تؤثر على أوضاع المنطقة العربية وتطبع ملامحها إلى فترة طويلة لاحقة . فمنذ بزوغ شمس الاستقلال فوق ربوع العالم العربي مرت البلدان العربية بتطورات كثيرة عرفت فيها النصر والهزيمة والتقدم والانتكاس على مختلف الجهات . ولعل أخطر مشكلتين عصفتا بالعالم العربي خلال هذه الحقبة هما : قضية فلسطين التي بدأت في نهاية الأربعينات وما تزال قائمة حتى الآن ، وأزمة الخليج التي انتهت إلى كارثة ما زلنا نعيش نتائجها حتى هذه الساعة . وهاتان المشكلتان - قضية فلسطين وأزمة الخليج - قد طرحتا بكل ثقلهما أمام الدورة الحادية والعشرين للاتحاد البرلماني العربي في اجتماعيها المتواليين في كل من الجزائر وطرابلس ، وقال البرلمانيون العرب ، ممثلو الأمة العربية والمعبرون عن مطامحها وأهدافها ، كلمتهم فيهما ، مسهمين بذلك في إيجاد مخرج يسمو على الجراح ، مخرج يصون الكرامة ويرأب الصدع ، ويرتفع بالعمل العربي الموحد إلى المستوى الكفيل بمواجهة التحدي وهذا ما أعطى هذه الدورة أهميتها البالغة في تاريخ الاتحاد البرلماني العربي والعمل البرلماني العربي المشترك . لقد توقفت طبول الحرب في منطقة الخليج . ولمن الأزمة لم تنته . فالعراق الشقيق يعاني - فضلاً عن ويلات الخراب والدمار ونقص الأغذية والدواء والمواد اللازمة لإعادة البناء - من خطر جدي للتجزئة والتمزق . وتعاني الكويت الشقيقة أيضاً ويلات ويلات الخراب والدمار ومصاعب إعادة الإعمار . ويعاني مئات الآلاف من المواطنين العرب الذين شردتهم الحرب ويلات التشرد والبطالة وشظف العيش . ولكن الخطر الأهم يبقى في أن القوات الأجنبية التي استقدمت إلى المنطقة ما تزال قابعة فيها ، وتمارس دور قوات احتلال في جنوب العراق وشماله . وإذا كان من البكر الآن إعطاء حكم نهائي على تلك الأزمة فإن التحليل الموضوعي لمعطياتها ينبغي أن يأخذ بعين الاعتبار الحقائق الثلاث التالية التي تأكدت من خلال الأحداث :

  1. إن أهداف أكبر وأشمل من احتلال العراق للكويت كانت وراء هذا التدخل الكاسح المدمر في أزمة الخليج ووراء ذلك التسخير الذي لم يسبق له مثيل للشرعية الدولية وفي مقدمة تلك الأهداف المصالح النفطية للدول الكبرى ، وإعادة صياغة الأوضاع في المنطقة في ضوء الاحتلال الكبير الذي طرأ على موازين القوى في العالم بعد خروج الاتحاد السوفياتي من حلبة الصراع .
  2. إن أزمة الخليج من حيث مقدماتها ومجرياتها ونتائجها ، لا يمكن عزلها عن قضايا الصراع بين الأمة العربية وأعدائها ، وعلى رأسهم الكيان الصهيوني ومن يساعده ويحميه .
  3. إن القوى النافذة في عالم اليوم لن تسمح ببناء قوة عربية قادرة على التصدي لقوة إسرائيل أو مواجهتها لأن ذلك يعتبر في نظرها إخلالاً بالموازين التي تريدها تلك القوى ، وهي بقاء إسرائيل قادرة بمفردها على مواجهة أي تحالف عربي ضدها .

^ العددان 41 و 42 - صفحة المحتوى

وهذه الحقائق الثلاث أخذت تبرز بصورة صارخة أمام أعيننا في هذه الأيام من خلال التعاطي الأمريكي بصورة خاصة مع قضايا المنطقة ، وبشكل أخص من خلال استمرار الاحتلال العسكري لشمال العراق بحجة حماية المواطنين الأكراد بعد التوصل إلى اتفاق حول الحكم الذاتي في منطقة كردستان بين السلطات العراقية وأطراف المعارضة الأكراد . وإذا كنا قد وقفنا بالأمس ضد الاحتلال العراقي للكويت فالواجب اليوم يقتضينا أن نقف ضد تجزئة العراق ، وضد احتلال أراضيه ، وضد تجويع شعبه وأطفاله وضد استمرار الحصار من حوله خصوصاً بعد أن أعلن العراق موافقته على جميع قرارات الأمم المتحدة وقام فعلاً بتنفيذها . كذلك يقتضينا الواجب أن نساعد أشقاءنا في الكويت على إزالة آثار الحرب والدمار وإعادة الحياة الطبيعية إلى هذا البلد الشقيق . على صعيد القضية العربية المركزية - قضية فلسطين تترابط مسألتان : الانتفاضة البطولية لأهلنا الأشاوس في الأراضي المحتلة والتحركات الواسعة المتلاحقة التي تشهدها مختلف العواصم تحت عنوان إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية ووضع حد للصراع العربي الإسرائيلي . فالانتفاضة البطلة تتواصل وتتطور اتساعاً وعمقاً وكانت الانتفاضة وما تزال ، وهي في منتصف عامها الرابع ، ثورة ضد الاحتلال ، ضد التسليم بالأمر الواقع الذي تريد إسرائيل فرضه على أهلنا في فلسطين المحتلة . لقد ولدت الانتفاضة لتبقى وتتواصل . وميزتها الأساسية أنها تعمل على أساس التخطيط والاستمرار والمقدرة على استيعاب كافة أشكال القمع الهمجي التي يقترفها العدو الصهيوني . كما أنها تتسم بطابعها الديمقراطي المتجدد والقدرة على ابتداع أساليب النضال المناسبة لكل مرحلة ، الأمر الذي يؤكد أنها تشكل نقلة نوعية في المسيرة النضالية لشعبنا العربي الفلسطيني . لقد أسقطت الانتفاضة ترهتين حاول قادة الكيان الصهيوني زرعهما في عقول الأجيال الصهيونية الشابة ، وهما : إمكانية تدجين الفلسطينيين ، وأن الاحتفاظ بالضفة والقطاع يشكل ضمانة لأمن إسرائيل . وأكبر دليل على سقوط هاتين الترهتين فشل عشرات الآلاف من القوات الصهيونية التي أوكل إليها قمع الانتفاضة في التأثير على هذا الحدث الثوري العملاق . وفي الوقت نفسه يواصل العدو الصهيوني تصعيد القمع الوحشي ضد الانتفاضة ، ويستمر في طرد السكان العرب من بيوتهم وبناء المستوطنات واستقدام المهاجرين . كما يواصل هذا العدو تنكره للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني ورفض الحوار مع منظمة التحرير الفلسطينية ، الممثل الشرعي الوحيد لهذا الشعب . ويرفض صراحة فكرة الانسحاب من الضفة الغربية وقطاع غزة والجولان وجنوب لبنان كما يرفض فكرة مقايضة الأرض بالسلام ، ويضع العراقيل في وجه المساعي التي تبذل حالياً لإيجاد تسوية سلمية عادلة وشاملة لازمة المنطقة في ضوء قرارات الأمم المتحدة ، بالرغم من التجاوب العربي الملحوظ مع هذه المساعي والرغبة الصادقة التي تبديها البلدان العربية من أجل إحلال السلام في هذه المنطقة المتفجرة . لا بل أن المؤشرات الأخيرة تدل على أن هذا العدو قد يقوم بخلط جميع الأوراق من خلال عدوان جديد على لبنان لعرقلة مسيرة الوفاق في هذا البلد الشقيق ومنع تنفيذ اتفاق الطائف الذي أجمعت جميع الأطراف اللبنانية على أنه المخرج الوحيد لإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع لبنان ، خاصة بعد أن نجحت السلطة الشرعية اللبنانية في تجسيد هذا الاتفاق في أعمال ملموسة : سحب الأسلحة من الميليشيات ، وتحقيق انتشار الجيش اللبناني الشرعي ، وفتح المرافئ وغير ذلك من التدابير التي أعادت الاطمئنان إلى جميع أبناء الشعب اللبناني . كما أن التوصل إلى اتفاقية الأخوة والتعاون والتنسيق بين الشقيقتين سورية ولبنان من شأنه أن يدفع بالاستقرار في لبنان خطوات أكثر إلى الأمام . ومن الواضح أن التصدي للعنجهية الإسرائيلية يمر عبر دعم الانتفاضة مادياً ومعنوياً . وكلنا يعرف أن هذا الدعم قد تأثر بفعل أزمة الخليج ، ولكن إذا كنا نريد للأمل الذي أوقدته الانتفاضة أن ينتعش ويحيا وينصر فلا بد لنا أن نتجاوز الأزمة ، ونرتفع فوق الحساسيات ونواصل تقديم الدعم للانتفاضة الباسلة التي تشكل أكثر الأوراق العربية أهمية في مواجهة التعنت والصلف الإسرائيليين . وعلى صعيد التحركات السياسية تجري في المنطقة مساع واسعة لإيجاد تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية ومسائل الصراع العربي الإسرائيلي . وتلعب الولايات المتحدة دور العراب في تلك المساعي والتحركات . ومن خلال المعطيات المتوفرة عن نتائج تلك المساعي يتضح أن ثمة بوناً شاسعاً بين الموقفين العربي الإسرائيلي . ففي حين تقف الدول العربية المعنية موقفاً إيجابياً يدعو إلى تسوية سلمية على أساس مقررات الأمم المتحدة وعقد مؤتمر دولي للسلام والاعتراف بالحقوق الثابتة للشعب العربي الفلسطيني ، وقدمت الكثير من التسهيلات الإجرائية بهدف تأكيد رغبتها في السلام ، نجد أن الموقف الإسرائيلي يزداد تصلباً وتعنتاً ويسد الطريق أمام جميع الاقتراحات والمبادرات لإيجاد تسوية سلمية عادلة ودائمة لازمة المنطقة . إن هذا التعنت الإسرائيلي يرمي - على ما يبدو - إلى تحقيق هدفين أساسيين :
أولهما : فصل القضية الفلسطينية ، وهي جوهر مشكلة الشرق الأوسط ، عن قضايا الصراع العربي الإسرائيلي والعمل على تصفيتها من خلال ما يسمى بالحكم الذاتي للفلسطينيين .
وثانيهما : مسخ المسائل المتعلقة بالصراع العربي - الإسرائيلي ( ومسألة الأرض والسيادة هي أهم ما في هذا الصراع ) من خلال العمل على نسف صيغة المؤتمر الدولي للسلام ، ورفض الالتزام بالشرعية الدولية وقراراتها المتراكمة في إدراج الأمم المتحدة طوال الأربعين سنة الماضية واعتماد صيغة مؤتمر شكلي غير فاعل مهمته البحث في قضايا اقتسام المياه وإنهاء حالة العداء والحد من تسلح الآخرين وإنهاء المقاطعة . ويبدو أن الموقف الأمريكي لا يبتعد كثيراً عن الموقف الإسرائيلي في هذا المجال كما يدل على ذلك تصريح وزير الخارجية الأمريكي بيكر ( أنه لا يمكن فرض الحلول على أطراف النزاع ) . وهذا يعني أن الولايات المتحدة تعلن بصراحة أن المنطق الذي تصرفت من خلاله في أزمة الخليج ( التدخل المسلح تحت غطاء الشرعية الدولية ) لا مكان له في قضايا الصراع العربي - الإسرائيلي - أي أنها ما تزال وستبقى تكتيل بمكيالين في مواقفها من قضايا الشعوب. ومن الواضح أن التمزق الذي يسود الصف العربي في أعقاب أزمة الخليج يلعب دوراً في تصليب الموقف الإسرائيلي ، ويحرر الولايات المتحدة من مواجهة أي ضغط قد يأتي من خلال موقف عربي موحد وضاغط . إن الحديث عن أزمة الخليج وقضايا الشرق الأوسط يقودنا إلى الحديث حول النظام العالمي الجديد الذي كثر اللغط حوله ، واعتبرت حرب الخليج نموذجاً لما يمكن أن تكون عليه العلاقات الدولية في ظل هذا النظام . ومن الواضح - إذا كان الأمر كذلك - أن الولايات المتحدة تعمل في أعقاب الانهيار الحاصل في الاتحاد السوفياتي ، وفيما كان يسمى سابقاً بالمعسكر الاشتراكي ، على فرض نظام دولي جديد ذي قوة عظمى وحيدة ولو احتاج الأمر إلى استخدام القوة المسلحة . فإذا كانت شعوب العالم ومن بينها شعبنا العربي ، تدعو إلى إقامة نظام دولي جديد يقوم على أنقاض النظام السابق ، ويعمل على دفن الحرب الباردة فإنها ترى أنه لابد لقيام هذا النظام من توفر شروط معينة أهمها :
  1. أنسنة العلاقات الدولية أو إشاعة الروح الإنسانية في هذه العلاقات .
  2. الآخذ بمبدأ توازن المصالح في جميع المسائل الدولية والإقليمية العالقة من فترة الحرب الباردة بدون تمييز بين الدول ، وبدون استثناء .
  3. إسهام جميع دول العالم في صياغة أسس هذا النظام .

^ العددان 41 و 42 - صفحة المحتوى

أن الدول العربية التي تتواجد خغرافياً في إحدى أكثر مناطق العالم أهمية وخطورة تستطيع أن تلعب دوراً هاماً في صياغة أسس هذا النظام . وتزداد فاعلية هذا الدور بمقدار ما يتوحد الصف العربي وتشتد اللحمة بين مواقف البلدان العربية إزاء هذه المسألة التي تعتبر من أكبر مسائل عصرنا الراهن . في هذا الوقت الخطر بالذات تبرز أكثر من أي وقت مضى أهمية التضامن العربي كسلاح فعال في التعامل مع التحديات التي تواجه الأمة العربية في سائر أقطارها من المحيط إلى الخليج . إن الهدف الأساسي الذي يشغل أذهان الجماهيرية العربية اليوم هو ضرورة تجاوز المحنة الراهنة في الوضع العربي والخلاص من حالة التشرذم والتمزق ، والعمل على التوصل إلى مستوى فعال من التضامن العربي من شأنه أن يضع الأساس لاستراتيجية عربية موحدة قادرة على التصدي للتحديات الكبيرة والأخطار الجسيمة التي تواجه الأمة العربية وتستهدف وجودها حاضراً ومستقبلاً .
إن التأكيد على ضرورة تحقيق التضامن العربي يستند إلى عوامل ثلاث :
العامل الأول : إن وجود خلاف في وجهات النظر بين الدول العربية أمر طبيعي تفرضه طبيعة الظروف السياسية والاقتصادية والجغرافية والبشرية المحيطة بكل بلد ، وكذلك طبيعة العلاقات الإقليمية والدولية التي يرتبط بها كل من هذه البلدان . والخلاف في وجهات النظر أمر حيوي يساعد على تنشيط عملية الحوار وتبادل الأراء ، ويساعد بالتالي على التخفيف من هذه الخلافات وتذليلها . ولم يحل الاختلاف في وجهات النظر والمواقف يوماً دون التوصل إلى لغة مشتركة ومواقف متجانسة
العامل الثاني : إن أخطر النكسات وأفدح الهزائم التي منيت بها حركة التحرر القومي العربية ، ومنها النكسة الراهنة ، قد جرت في فترات تصدع الصف العربي وتشتت الإمكانيات العربية . وبالمقابل فإن أروع الانتصارات والمنجزات التي صنعها العرب قد تحققت حين كان التضامن العربي سيد الموقف في العلاقات بين دول العالم العربي ومنهجاً سائداً في سياستها .
العامل الثالث : إن النكسات وأشكال المعاناة ومظاهر الاختلافات التي تشكل سمات الوضع العربي الراهن ليست ناجمة في الأصل ضعف في الإمكانيات أو عن تفوق ثابت في قدرات العدو بقدر ما هي ناجمة عن قصور في استخدام الأوراق العربية الكثيرة ، عسكرية كانت أم اقتصادية أم بشرية . وانطلاقاً من كل ذلك يضع البرلمانيون العرب ، ممثلو الشعب العربي في جميع أقطاره في رأس أهدافهم العمل على تحقيق التضامن العربي وتوحيد كافة الطاقات العربية . والتضامن الذي ننشده نحن البرلمانيين العرب ليس تضامناً شكلياً هشاً يمكن أن تطيح به أزمة عابرة ، وإنما تضامن عربي راسخ ، مستقر ، فعال ، يساعد على الارتقاء بالموقف العربي والفعل العربي إلى مستوى الأخطار الداهمة التي تهدد الجميع . وإن تضامنا هذا أهدافه وتلك مهماته ينبغي أن يرتكز إلى مقومات أساسية أهمها :
  1. تأكيد الرفض لمبدأ الاعتداء أو اللجوء إلى القوة في حل النزاعات بين البلدان العربية مهما كانت الذرائع ، وحل الخلافات العربية - العربية في إطار المصارحة والحوار وتغليب المصلحة القومية العليا على المصالح المؤقتة والخاصة ، وعدم السماح للخلافات أن تحدث شرخاً في الصف العربي .
  2. وضع حد نهائي لأية تدخلات خارجية في شؤون البلدان العربية وعدم السماح بهذه التدخلات من أية جهة كانت .
  3. التأكيد بأن قضية فلسطين هي القضية الأم - قضية العرب جميعاً ، وأن الصراع مع إسرائيل هو صراع مصيري ينبغي أن تحشد له كافة الطاقات والإمكانات العربية .
  4. الاستفادة من الثروات العربية ، خاصة النفط ، لتحقيق النزاعات بين البلدان العربية مهما كانت الذرائع ، وحل الخلافات العربية - العربية في إطار المصارحة والحوار وتغليب المصلحة القومية العليا على المصالح المؤقتة والخاصة ، وعدم السماح للخلافات أن تحدث شرخاً في الصف العربي .
  5. إعادة النظر بدور ومواثيق سائر مؤسسات العمل العربي المشترك بهدف تطويرها وجعلها أكثر ملائمة مع روح العصر .
  6. التعاون مع جميع دول العالم على أساس المصالح والمعاملة بالمثل .
أن هذه الأسس هي حصيلة تجارب طويلة من نضال الأمة العربية في المشرق والمغرب . وقد أثبتت هذه الأسس فعاليتها في العديد من مراحل النضال العربي . كما أن سعى البرلمانيين العرب لأداء دورهم من خلال المواقف الملموسة التي تنطق من أساسيات العمل العربي المشترك يشكل عنصراً بالغ الأهمية في تعزيز التضامن العربي وتكريسه كمبدأ أساسي للعلاقات بين البلدان العربية . وهذا الهدف السامي هو الذي سعت إليه وأسهمت في تحقيقه الدورة الحادية والعشرون لمجلس الاتحاد البرلماني العربي في اجتماعيها الأخيرين في الجزائر وطرابلس .

^ العددان 41 و 42 - صفحة المحتوى

.
المحتــــوى
كلمة العدد :
البرلمانيون العرب ومهمات المرحلة الراهنة
بقلم : عبد العزيز بلخادم، رئيس الاتحاد
ملف العدد :
الدورة الحادية والعشرون لمجلس الاتحاد

أ - تقرير عن اجتماع الجزائر
ب - البيان الختامي الصادر عن اجتماع طرابلس
أخبار برلمانية عربية
تقارير :
- المؤتمر 84 للاتحاد البرلماني الدولي في الأروغواي
- المؤتمر 85 للاتحاد البرلماني الدولي في يبيونغ يانغ
- لجنة المتابعة للحوار البرلماني العربي -الإفريقي
- المؤتمر 14 لاتحاد البرلمانات الإفريقية
نشاطات الاتحاد
دراسات
البرلمان العربي: نشرة فصلية تصدرها الأمانة العامة للاتحاد البرلماني العربي
المدير المسؤول ورئيس التحرير: عبد الرحمن بوراوي، الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي
مساعد رئيس التحرير: أحمد مكيّس، مدير العلاقات البرلمانية
الإدارة :دمشق ـ سورية، ص. ب. 4130
هاتف : 6130042، 6130043
فاكس : 6130224
تلكس : 412046

[ الاتحاد البرلماني العربي - صفحة البداية ] [ البرلمان العربي - قائمة الأعداد ] [ منشورات الاتحـاد ] [ بريد الاتحـاد ]