|
نشـاطات الاتحـاد
دعماً لانتفاضة الشعب العربي الفلسطينـي:
بيان صادر عن
الوفود البرلمانية العربية
المشاركة في المؤتمر 106 للاتحاد البرلماني الدولي
عقدت الوفود البرلمانية العربية المشاركة في اجتماعات المؤتمر السادس بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي ( واغادوغو
9-15/9/2001 اجتماعاً علىهامش المؤتمر تدارست فيه الوضع الخطير في الأراضي الفلسطينية المحتلة في ضوء تواصل العدوان الصهيوني الغادر على الشعب العربي الفلسطيني واستمرار انتفاضته الباسلة .
يعرب المشاركون في الاجتماع عن استنكارهم الشديد للهجمة العدوانية الصهيونية الوحشية التي يتعرض لها الشعب العربي الفلسطيني منذ أزيد من عام من قبل الكيان الصهيوني ، والتي شهدت في الآونة الأخيرة تصعيداً خطيراً تجاوز في مجرياته كل الحدود، وتحول إلى حرب إبادة شاملة تستخدم فيها قوات الاحتلال الصهيوني كل أنواع الأسلحة والذخائر المحرمة دولياً ، ناشرة الدمار على امتداد الأرض الفلسطينية ومواصلة في الوقت نفسه تشديد حصارها على المناطق الفلسطينية لضرب التواصل فيما بينها وشل الحياة الاقتصادية فيها ، واغتيال قادة المنظمات الفلسطينية ونشطاء الانتفاضة بهدف كسر إرادة الشعب العربي الفلسطيني وإجهاض انتفاضته وتصفية قضيته . وقد أدت هذه الحرب الوحشية التي تشنها إسرائيل منذ أيلول - سبتمبر 2000 حتى الآن إلى وقوع أكثر من 700 شهيد وجرح وإصابة أكثر من 30 ألف مواطن فلسطيني ، وتجاوزت خسائرها الاقتصادية خمس مليارات دولار ، وأدت إلى معدل بطالة تجاوز 65% من القوى العاملة الفلسطينية .
إن البرلمانيين العرب المشاركين في المؤتمر البرلماني الدولي في واغادوغو يرون في الفظائع التي ترتكبها حكومة السفاح
" شارون " حلقة جديدة من مخطط عدواني جديد جرى الإعداد له من فترة طويلة ، ويهدف إلى التنصل من عملية السلام واستحقاقاتها ، الأمر الذي يؤكد أن إسرائيل لم تنضج لا سياسياً ولا أيديولوجيا ولا مجتمعياً للسلام والتعايش مع جيرانها ، وأنها ماضية في غيِّها وفي تنفيذ مشروعها الصهيوني التوسعي لبناء دولة توراتية ليس لها أي مقومات للحياة ، ويرى البرلمانيون العرب أنه ما كان لهذه الحرب الوحشية التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني أن تتواصل لولا الدعم المتواصل والتغطية السياسية والإعلامية التي تحظى بها من جانب الولايات الأمريكية التي تأخذ موقفاً شديد الإنحياز إلى جانب إسرائيل ، ضاربة عرض الحائط بجميع القرارات الدولية ومتجاهلة تعرض مصداقيتها - كراعٍ لعملية السلام - إلى الشك والإنهيار .
إن الوفود البرلمانية العربية المجتمعة في واغادوغو تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين للمجازر الوحشية المدبرة التي ترتكبها سلطات الاحتلال الصهيوني ، كما تعرب عن إدانتها للموقف الأمريكي المنحاز إلى إسرائيل ، وتؤكد في الوقت نفسه مساندتها المطلقة لتصدي الشعب الفلسطيني وصموده في وجه آلة الحرب الإسرائيلية ، وتحيي أبطال الانتفاضة الأشاوس المدافعين عن أرضهم وحقوقهم الثابتة .
ويجدد المجتمعون تضامنهم مع الشقيقتين سوريا ولبنان اللتين تهدد إسرائيل بتوسيع رقعة الحرب إليهما ، كما يؤكدون أن السلام في الشرق الأوسط لن يستتب إلا بانسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشريف ، ومن الجولان السوري المحتل حتى حدود الرابع من حزيران - يونيه 1967 ومن مزارع شبعا اللبنانية ، تنفيذاً لقرارات مجلس الأمن الدولي 242 و 338 و 425 ، واحترام مبدأ الأرض مقابل السلام ، والاعتراف بالحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني لاسيما حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس .
وتدعو الوفود البرلمانية العربية الأمة العربية قاطبة : قادة وشعوباً وحكومات ومنظمات، إلى العمل بجدية من أجل تعزيز التضامن العربي ومواجهة العدوان والتحدي الإسرائيليين اللذين يستهدفان الجميع ، والقيام بتحرك سريع لوقف العدوان الوحشي على الشعب العربي الفلسطيني وتوفير الحماية الدولية له ، كما يدعون إلى تفعيل المقاطعة العربية للعدو الصهيوني ووقف كل أشكال الاتصال ووضع قرارات قمتي القاهرة وعمان موضع التنفيذ لتوفير سائر أشكال الدعم والمساندة للانتفاضة الفلسطينية حتى تتكلل بالنصر .
ويعرب البرلمانيين العرب عن شكرهم وتقديرهم الكبيرين لمشاعر التضامن والتعاطف ومواقف المساندة القوية لحقوق الشعب الفلسطيني وكفاحه المشروع ضد الاحتلال الصهيوني التي أعربت عنها شعوب البلدان الإفريقية وحكوماتها ومنظماتها في مؤتمر
" دوربان " لمناهضة العنصرية والتمييز العنصري الذي عقد مؤخراً في جنوب افريقيا الأمر الذي يؤكد عمق الروابط التاريخية والحضارية والكفاحية والمصالح المشتركة التي تجمع بين البلدان العربية والافريقية والتي تأكدت مرة أخرى في واغادوغو حين ساندت جميع البرلمانات الافريقية الحقوق العربية العادلة .
وتهيب الوفود البرلمانية العربية ببرلمانيي العالم أن يرفعوا أصواتهم استنكاراً للجرائم الإسرائيلية ضد الشعب العربي الفلسطيني وأن يحثوا حكوماتهم على مساندة الإجراءات والدعوات الهادفة إلى وقف هذه الجرائم وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني .
النصر المؤزر للانتفاضة الفلسطينية البطلة.
المجد والخلود لشهداء الانتفاضة .
واغادوغو في 10/9/2001
الوفود البرلمانية العربية
المشاركة في المؤتمر 106
للاتحاد البرلماني الدولي
بيان من الوفود البرلمانية العربية
المشاركة في المؤتمر البرلماني الدولي في واغادوغو
استنكاراً للاعتداء الإرهابي في نيويورك وواشنطن
وأثناء انعقاد المؤتمر البرلماني الدولي في واغادوغو جرى الهجوم الإرهابي على مركز التجارة العالمي في نيويورك ، ومبنى البنتاغون في واشنطن . وقد أثار هذا العمل الإجرامي استنكار العالم أجمع . وأصدرت الوفود البرلمانية العربية المشاركة في المؤتمر البيان التالي الذي وزع في المؤتمر باللغتين العربية والإنكليزية :
إن الوفود البرلمانية العربية المشاركة في المؤتمر السادس بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي المنعقد في واغادوغو قد صُدمت إلى حد كبير بالعملية الإرهابية الشنيعة التي جرت ضد مركز التجارة الدولي في نيويورك ومقر البنتاغون في واشنطن .
وتعرب الوفود البرلمانية العربية عن استنكارها وإدانتها الشديدين لهذا العمل الإرهابي الإجرامي الذي أودى بحياة الآلاف من القتلى والجرحى من المدنيين الأبرياء ، ويعبرون عن تعاطفهم مع عائلات الضحايا ، ويتقدمون بأحر تعازيهم إلى أهالي الضحايا وإلى الشعب والمسؤولين الأمريكيين ، مؤكدين في الوقت نفسه إدانتهم لجميع أشكال الإرهاب واستعدادهم للإسهام في جميع الجهود الدولية الرامية إلى اجتثاثه من على وجه الأرض .
واغادوغو 12/9/2001
الوفود البرلمانية العربية
المشاركة في المؤتمر البرلماني الدولي
في واغادوغو
كذلك وجه الأستاذ عبد القادر بن صالح ، رئيس الاتحاد البرلماني العربي ، رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري الرسالة التالية إلى السيد دينس استرت رئيس مجلس النواب الأمريكي :
صاحب السعادة السيد دينس استرت المحترم
رئيس مجلس النواب
واشنطن
سعادة الرئيس ، اسمحوا لي ، بالنيابة عن الاتحاد البرلماني العربي ، وبالأصالة عن نفسي، أن أعرب لسعادتكم ، ومن خلالكم إلى الشعب الأمريكي والحكومة الأمريكية عن سخطنا واستنكارنا الشديدين للعملية الإرهابية الشنيعة التي استهدفت مركز التجارة الدولي في نيويورك ومقر البنتاغون في واشنطن ، يوم الثلاثاء الماضي .
إن هذا العمل الإجرامي الذي أودى بحياة الآلآف من القتلى والجرحى من المدنيين الأبرياء هو جريمة ضد الإنسانية ، وضد الحضارة ، وضد جميع القيم الأخلاقية والمثل الدينية التي آمن بها الإنسان منذ وجوده على الأرض .
وإنني باسم البرلمانيين العرب أتقدم من سعادتكم بأحر التعازي ، وأعرب لكم عن تعاطفنا وتضامننا مع عائلات الضحايا ومع الشعب الأمريكي الصديق في هذه المحنة الشديدة ، مؤكداً لكم إدانتنا المطلقة لجميع أشكال الإرهاب الذي أصبح ظاهرة شديدة الخطورة على أمن الشعوب واستقرارها ، ووسيلة إجرامية تسيء إلى العلاقات بين دول العالم وتعرقل التعاون والتفاهم فيما بينها . ونؤكد لكم، في الوقت نفسه ، عن استعدادنا للإسهام في الجهود الدولية الرامية إلى القضاء على هذا الخطر الذي يهدد جميع بلدان العالم .
مع فائق التحية والتقدير
عبد القادر بن صالح
رئيس الاتحاد البرلماني العربي
رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري
الأمانة العامة للاتحاد تبدأ بالتحضير
لانعقاد الدورة الأربعين لمجلس الاتحاد
والمؤتمر العاشر للاتحاد
بدأت في الأمانة العامة للاتحاد البرلماني العربي أعمال التحضير لانعقاد كل من الدورة الأربعين العادية لمجلس الاتحاد والمؤتمر العاشر للاتحاد اللذين سيعقدان في العاصمة السودانية - الخرطوم - خلال شهر شباط - فبراير - 2002 .
وتشمل أعمال التحضير على وضع مشروع جدول أعمال دورة مجلس الاتحاد من قبل رئيس الاتحاد وأمينه العام ، ومشروع جدول أعمال المؤتمر العاشر الذي هو من صلاحيات مجلس الاتحاد .
كذلك تتضمن التحضيرات إعداد الوثائق والتقارير والمذكرات المتعلقة ببنود جدول أعمال كل من المجلس والمؤتمر ، وتوجيه الدعوات إلى الشعب الأعضاء في الاتحاد وإلى المنظمات الشقيقة والصديقة التي ستدعى إلى المشاركة في الاجتماعات بصفة مراقب .
وقد تم الاتفاق بين رئاسة الاتحاد والأمانة العامة على أن يتضمن مشروع جدول أعمال الدورة الأربعين لمجلس الاتحاد البنود الآتية :
مشروع جدول أعمال الدورة الأربعين
لمجلس الاتحاد
1 - إقرار جدول الأعمال .
2 - تقرير رئيس الاتحاد .
3 - انتقال رئاسة مجلس الاتحاد .
4 - تقرير الأمين العام حول تنفيذ خطة العمل لعام 2001 .
5 - خطة عمل الاتحاد لعام 2002 .
6 - الشؤون المالية :
أ - الحساب الختامي لعام 2001 وتقرير مفتش الحسابات .
ب - ميزانية الاتحاد لعام 2002 .
ج - تقديرات حول ميزانية الاتحاد لعام 2003 .
7 - وضع جدول أعمال المؤتمر العاشر للاتحاد .
8 - ما يستجد من أعمال .
مشروع جدول أعمال
المؤتمر العاشر
كذلك تم الاتفاق على أن يعرض على الدورة الأربعين لمجلس الاتحاد مشروع جدول أعمال المؤتمر العاشر للاتحاد البرلماني العربي لمناقشته وإقراره . وقد تضمن المشروع البنود الآتية :
1 - تشكيل مكتب المؤتمر ( الرئيس وأمينان للسر ) .
2 - إقرار جدول الأعمال .
3 - تقرير الأمين العام حول أوضاع الاتحاد وأنشطته منذ المؤتمر التاسع للاتحاد ( الجزائر - شباط - فبراير - 2000 ) .
4 - إسهام البرلمانيين العرب في مساندة كفاح الشعب العربي الفلسطيني وانتفاضته الباسلة ضد الاحتلال الصهيوني .
5 - البرلمان العربي الموحد - اقتراحات ملموسة حول هيكلية البرلماني الموحد والخطوات التنفيذية لإقامته .
6 - دور البرلمانيين العرب في مكافحة الإرهاب .
7 - هجرة الأدمغة العربية - وضع سياسة واضحة لاستيعاب الكفاءات العربية والحد من هجرتها إلى الخارج .
8 - المؤتمر السابع بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي في مراكش ( آذار - مارس - 2002 ):
- توحيد المواقف البرلمانية العربية من مشروع إصلاح الاتحاد .
- البنود الإضافية في جدول أعمال المؤتمر .
9 - تقارير عن اجتماعات الهيئات واللجان الخاصة في الاتحاد :
أ - اجتماع الوزراء المكلفين بالشؤون البرلمانية في الحكومات العربية .
ب - الهيئة البرلمانية للسوق العربية المشتركة .
ج - لجنة قضايا المرأة .
10 - المؤتمر القادم للاتحاد .
11 - ما يستجد من أعمال .
الاتحاد البرلماني العربي يشارك في
عدد من المؤتمرات والأنشطة الدولية والإقليمية
المؤتمر السادس بعد المائة
للاتحاد البرلماني الدولي
في واغادوغو
شاركت الأمانة العامة للاتحاد خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة - من أيلول (سبتمبر) حتى تشرين الثاني (نوفمبر) 2001 - في جملة من الأنشطة الدولية والإقليمية تلبية لدعوات تلقتها من عدد من الاتحادات والمنظمات البرلمانية التي ترتبط معها بعلاقات تعاون وتنسيق في العديد من المجالات .
وفيما يلي عرض موجز لهذه الأنشطة :
شاركت الأمانة العامة للاتحاد البرلماني العربي في أعمال المؤتمر السادس بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي الذي عقد في أواسط أيلول - سبتمبر الماضي ، في واغادوغو ، عاصمة بوركينا فاسو . وقد ترأس وفد الأمانة العامة السيد نورالدين بوشكوج ، الأمين العام للاتحاد . وضمَّ الوفد في عضويته كلاَ من الأمين العام المساعد ومدير العلاقات البرلمانية.
قام الوفد بنشاط ملحوظ خلال المؤتمر وشارك في جميع الأنشطة التي قامت بها الوفود البرلمانية العربية في المؤتمر :
- فقد وزع الوفد مذكرة تضمنت تعريفاً بمختلف أعمال المؤتمر ( جدول أعمال المؤتمر والمجلس ، واللجان الدائمة المختصة .. أنشطة الهيئات الأخرى .. البرنامج العام للعمل .. والقضايا الأخرى التي طرحت في المؤتمر ) .
- وقام الوفد بالتحضير للاجتماع التشاوري الذي عقدته الوفود البرلمانية العربية لتنسيق مواقفها حول مختلف قضايا المؤتمر .
- شارك الأمين العام للاتحاد في الاتصالات التي أجريت مع مختلف الوفود لكسب التأييد للطلب العربي حول إدراج بند إضافي في جدول أعمال المؤتمر .
- أجرى الأمين العام أيضاً لقاء مع السيد ابراهيم فال ، الأمين العام للاتحاد البرلماني الافريقي تم فيه البحث في العلاقات بين الاتحادين وإمكانية عقد اجتماع قريب للجنة المتابعة للمؤتمر البرلماني العربي الافريقي .
- كذلك التقى الأمين العام للاتحاد مع السيد غجيلرود ، الرئيس المشارك للرابطة البرلمانية للتعاون العربي - الأوروبي . وتم البحث في اللقاء حول العلاقات الثنائية بين الاتحاد والرابطة وإمكانية عقد المؤتمر السنوي للحوار البرلماني العربي - الأوروبي خلال النصف الأول من العام القادم .
المشاركة في المؤتمر 24
للاتحاد البرلماني الافريقي
تلبية لدعوة من الأمانة العامة للاتحاد البرماني الافريقي ، وفي إطار علاقات التعاون والتنسيق القائمة بين الاتحاد البرلماني العربي والاتحاد البرلماني الافريقي الشقيق شارك الاتحاد البرلماني العربي في أعمال المؤتمر الرابع والعشرين للاتحاد البرلماني الافريقي واجتماعات الدورة 39 للجنة التنفيذية التي جرت في مدينة أبوجار العاصمة السياسية لنيجيريا في الفترة من 15-21 تشرين الأول - أكتوبر - 2001 . وقد ترأس وفد الأمانة العامة للاتحاد الأستاذ نورالدين بوشكوج ، الأمين العام للاتحاد ، وضم في عضويته مدير العلاقات البرلمانية في الاتحاد .
وألقى السيد بوشكوج في الجلسة العامة الثالثة للمؤتمر كلمة تحية باسم الاتحاد البرلماني العربي أكد فيها عمق الروابط التي تربط بين البلدان العربية والافريقية ، من جهة ، وبين البرلمانيين الأفارقة والعرب والاتحادين الممثلين لهما ، من جهة أخرى . كذلك ركزت كلمة السيد بوشكوج على الأوضاع السياسية المستجدة في العالم ، لاسيما الاعتداء الإرهابي على مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى البنتاغون الأمريكي في واشنطن ، والحرب الوحشية الشاملة التي تشنها قوات الاحتلال الصهيوني ضد الشعب العربي الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة .
وأكد السيد بوشكوج في كلمته إدانة البرلمانيين العرب لظاهرة الإرهاب بكل أشكاله كما أكد الوقوف الدائم والمساندة الكاملة لنضال الشعب العربي الفلسطيني حتى تتحقق أهدافه في تقرير المصير والعودة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس .
وأشار السيد بوشكوج في كلمته أيضاً إلى التعاون الوثيق القائم بين الاتحادين الشقيقين ، مؤكداً العمل الدائم لتعزيز العلاقات بينهما على جميع الأصعدة .
وكان حضور أعمال المؤتمر البرلماني الافريقي فرصة تم خلالها عقد لقاء بين الأمينين العامين لكل من الاتحاد البرلماني الافريقي والاتحاد البرلماني العربي جرى البحث فيه حول المسائل المشتركة بين الاتحادين ، لاسيما ما يتعلق بالتحضير لعقد المؤتمر العاشر للحوار البرلماني الافريقي - العربي . وقد تم الاتفاق بهذا الصدد على ما يلي :
1 - التحضير لعقد اجتماع للجنة المتابعة للمؤتمر البرلماني الافريقي - العربي خلال فترة قريبة .
2 - البدء بأعمال التحضير للمؤتمر التاسع الذي سيعقد في أديس أبابا بإثيوبيا خلال النصف الأول من العام القادم 2002 .
الدورة الرابعة
لمجلس الشورى المغاربي
وتلبية لدعوة من مجلس الشورى المغاربي شارك الأمين العام للاتحاد في أعمال الدورة الرابعة لمجلس الشورى المغاربي التي عقدت في الرباط بالمملكة المغربية في الأسبوع الأول من أيلول - سبتمبر 2001 . وقد ناقشت الدورة عدداً من المواضيع الهامة في مقدمتها تفعيل دور المجلس وتحسين نشاطه على الصعيد المغاربي والإقليمي ، وألقى الأمين العام للاتحاد كلمة أعرب فيها عن الشكر للدعوة التي قدمت للاتحاد كما عرض
وجهة نظر الاتحاد من الأحداث
الإقليمية والدولية المستجدة ، وأعرب عن ارتياح الاتحاد للعلاقات الودية القائمة بين المنظمتين الشقيقتين .
المؤتمر الثالث
لاتحاد مجالس الول الأعضاء
في منظمة المؤتمر الإسلامي
شارك الاتحاد البرلماني العربي في أعمال المؤتمر الثالث لاتحاد مجالس الول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي الذي عقد في الرباط في أواخر شهر أيلول ( سبتمبر ) 2001 ، بوفد ترأسه الأمين العام السيد نورالدين بوشكوج ، وضم الوفد في عضويته كلاً من الأمين العام المساعد وعضو من العلاقات العامة للاتحاد .
وقد ناقش المؤتمر جملة من القضايا السياسية والتنظيمية والمالية وأصدر بياناً ختامياً تضمن التوصيات والقرارات المتخذة ( النص الكامل للبيان الختامي منشور في مكان آخر من هذا العدد ) . وألقى السيد نورالدين بوشكوج كلمة باسم الاتحاد في المؤتمر تناول فيها تدهور الأوضاع في الشرق الأوسط والانتفاضة الفلسطينية الباسلة والتطورات التي جرت بعد أحداث نيويورك وواشنطن وموقف البرلمانيين العرب من القضايا الراهنة .
وأكد السيد بوشكوج في كلمته حرص الاتحاد البرلماني العربي على توطيد علاقاته مع اتحاد البرلمانات الإسلامية في جميع المجالات .
" مجلة الشورى " السعودية
تحاور الأمين العام للاتحاد
بعد انتهاء أعمال الدورة التاسعة والثلاثين الطارئة لمجلس الاتحاد البرلماني العربي التي عقدت في صنعاء في تموز
- يوليو - 2001 التقى مندوب " مجلة الشورى " السعودية الأستاذ نورالدين بوشكوج ، الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي وأجرى معه لقاءً حول أهمية انعقاد الدورة وأنشطة الاتحاد المختلفة . وفيما يلي النص الكامل لأسئلة " مجلة الشورى " وأجوبة الأمين العام عنها :
السؤال الأول : كيف تقيّمون أعمال ونتائج الدورة الـ 39 الطارئة لمجلس الاتحاد البرلماني العربي التي عقدت في صنعاء
مؤخراً ؟
جـواب : تكتسب الدورة الـ 39 لمجلس الاتحاد البرلماني العربي المنعقدة في صنعاء مؤخراً أهمية خاصة من عدة جوانب :
- فهي الدورة الثالثة التي يعقدها مجلس الاتحاد خلال أقل من عام دعماً لانتفاضة الأقصى المباركة ومساندة لكفاح الأهل في فلسطين المحتلة ضد الاحتلال الصهيوني الغادر.
- وقد أظهرت الدورة وحدة الموقف والرأي لدى جميع البرلمانيين العرب إزاء ما يجري في المنطقة من أحداث وتطورات وإزاء ما ينبغي عمله لتجسيد هذه الوحدة بصورة ملموسة على أرض الواقع .
- وهي الدورة التي تضمن بيانها الختامي برنامج عمل متكامل يحدد مهمات البرلمانيين العرب في دعم الانتفاضة الباسلة ومساندتها على جميع الأصعدة .
وسوف يعمل الاتحاد البرماني العربي بكل إمكاناته لتنفيذ قرارات هذه الدورة على
أتم وجه .
السؤال الثاني : انضمام مجلس الشورى السعودي إلى الاتحاد البرلماني العربي كان من أبرز الأحداث في الدورة الأخيرة ، ماذا يمثل هذا الحدث في فعاليات الاتحاد البرلماني العربي برأيكم ؟
جـواب : لقد وافق مجلس الاتحاد البرلماني العربي بالإجماع على قبول طلب الانضمام إلى الاتحاد الذي تقدم به مجلس الشورى السعودي الشقيق . وأعلن جميع رؤساء الوفود المشاركون في أعمال المجلس عن ترحيبهم بهذا الانضمام الذي يشكل خطوة هامة بالنسبة للاتحاد ، من حيث أنها أكملت العضوية في الاتحاد ، وبذلك أصبحت جميع البرلمانات ومجالس الشورى العربية الاثنين والعشرين منضمة إلى الاتحاد البرلماني العربي .
ومن ناحية أخرى ، فإن هذا الانضمام سيوفر للاتحاد طاقات حية وخبرات جديدة تزيد من فاعلية أنشطته في مختلف الميادين ، وتعزز وحدة الموقف البرلماني العربي على الصعيدين الإقليمي والدولي .
السؤال الثالث : كيف يساهم الاتحاد البرلماني العربي في تنشيط العمل العربي المساند للحقوق العادلة للشعب الفلسطيني ؟
جـواب : كانت القضية الفلسطينية ، وما تزال ، الهم الأول والأساسي والمحور الأبرز لنشاط الاتحاد البرلماني العربي منذ تأسيسه عام 1974 . وللاتحاد موقف استراتيجي من هذه القضية ومن مسألة الصراع العربي - الإسرائيلي عموماً لم يتغير ، ولن يتغير إلا بانتزاع جميع الحقوق العربية والفلسطينية ، والتي تتمثل في :
تحرير جميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة ، إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، عودة اللاجئين إلى ديارهم وأراضيهم ، وتنفيذ جميع قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ، لاسيما القرارات 242 ، 338 وتطبيق مبدأ الأرض مقابل السلام ، واستعادة الجولان السوري المحتل حتى حدود الرابع من حزيران ، وتحرير ما تبقى من أراضي محتلة في جنوب لبنان (مزارع شبعا) وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 425 .
وقد التزم الاتحاد بهذه الاستراتيجية وهو يعمل على تنفيذها في مجالات واسعة من النشاط الذين يمكن أن أشير إلى بعضها على سبيل المثال لا الحصر :
- إعلان التضامن مع نضال الشعب العربي الفلسطيني في كل المناسبات والعمل على إبقاء جذوة هذا التضامن متقدة دائماً ، وتذكير الجماهير العربية ، من خلال النشاط الإعلامي للاتحاد ، بالحقوق العربية والفلسطينية المغتصبة وضرورة العمل على استعادتها .
- حشد التأييد للقضية الفلسطينية العادلة ولحقوق شعب فلسطين من خلال الأنشطة التي يقوم بها الاتحاد على الصعيد الإقليمي ( في علاقات الحوار التي يقيمها مع المنظمات البرلمانية الإقليمية مثل الاتحاد البرلماني الافريقي ، وبرلمان أمريكا اللاتينية ، والبرلمان الأوربي والرابطة البرلمانية للتعاون العربي - الأوروبي ) ، وكذلك على الصعيد الدولي ، من خلال نشاطه داخل الاتحاد البرلماني الدولي ، الذي حصل المجلس الوطني الفلسطيني فيه على صفة عضو مراقب بفضل نشاط الاتحاد ونشاط البرلمانات العربية الأعضاء فيه .
- الدفاع عن عروبة القدس وفضح الأطماع الصهيونية فيها .
- فضح النزعة العدوانية التوسعية للصهيونية والدعايات التي تروجها إسرائيل فيما يتعلق بحقوقها المزعومة سواء في فلسطين المحتلة أم في مدينة القدس ، وذلك من خلال المقالات والكراسات التي ينشرها الاتحاد بعدة لغات ، ومن خلال الندوات التي يقيمها بالتعاون مع هيئات عربية وإقليمية ودولية حول هذه القضايا .
- المشاركة في جميع الأنشطة العربية والإقليمية والدولية التي تجري تضامناً مع القضية الفلسطينية والحقوق الوطنية المشروعة للشعب العربي الفلسطيني .
السؤال الرابع : هل ساهمت الحوارات والفعاليات بين الاتحاد البرلماني العربي والاتحاد الإسلامي والإفريقي والأوروبي والدولي في فتح قنوات جديدة للتواصل مع مثل هذه الاتحادات وإلى أي مدى ينعكس هذا التعاون على الشارع العربي وعلى القضايا العربية والإسلامية ؟
جـواب : الحوار مع المنظمات والمؤسسات البرلمانية والإقليمية والدولية هو أحد أهم ميادين نشاط الاتحاد البرلماني العربي على الصعيدين الإقليمي والدولي . وقد بدأ هذا النشاط منذ تأسيس الاتحاد عام 1974 ، وما يزال متواصلاً حتى الآن . وينطلق الاتحاد في ممارسته لهذا النشاط من اعتبارات عديدة أبرزها أن الحوار قد أصبح أحد المبادئ المقبولة والمعمول بها في عالمنا المعاصر . ويهدف الاتحاد من هذا النشاط إلى تحقيق أهداف عدة :
- تعريف الرأي العام الدولي بالقضايا العربية عامة ، والقضية الفلسطينية ، بوجه خاص ، وشرح عدالة هذه القضية وخصوصية الارتباط العربي بها ، وكسب التأييد لها بين أوساط مختلفة .
- تشكيل قوة برلمانية ضاغطة على الحكومات ودفعها إلى اتخاذ مواقف أكثر صراحة في تأييد الحق العربي وضمان استمرار التأييد من خلال صعود برلمانيين جدد إلى السلطة .
- التعاون بين البرلمانيين العرب ونظرائهم من غير العرب في المؤتمرات البرلمانية الإقليمية والدولية والتوصل إلى قرارات وتوصيات ومواقف تخدم القضايا العربية وقضايا تحرر الشعوب وصيانة الأمن والسلام الدوليين .
- التعريف بالحضارة والثقافة العربية - الإسلامية والدفاع عنها في وجه محاولات التشويه والدعوة إلى قيام حوار حقيقي ندي بين الحضارات لتعزيز التفاهم بين الشعوب . وأعتقد أن الاتحاد قد نجح في تحقيق العديد من النجاحات في هذا المضمار من خلال علاقاته البرلمانية .
السؤال الخامس : بعد مرور أكثر من 25 عاماً على إنشاء الاتحاد البرلماني العربي ... كيف ينظر الأمين العام إلى آفاق المستقبل للعمل البرلماني العربي وما هي أهم ملامح التطوير التي يمكن أن يشهدها المجلس في المستقبل القريب ؟
جـواب : إحدى السمات البارزة للتطورات والمستجدات الدولية اليوم هي تعاظم دور البرلمانات والمؤسسات التمثيلية على الصعيد العالمي لأنه من الواضح أنه بمقدار ما يتسع التطور وتتشابك العلاقات والمصالح بين الشعوب والبلدان - وهو ما يجري حالياً - بمقدار ما تزداد الحاجة إلى قوننة هذه العلاقات على المستويين الوطني والإقليمي وحتى الدولي. وهذا يعني المزيد من النشاط على مستوى المؤسسات التمثيلية والتشريعية .
على الصعيد العربي لا يمكن أن تبقى البلدان العربية بمعزل عن التطورات التي تعصف بالعالم . ويمكن القول أن هذه التطورات تتميز بسمتين أساسيتين :
الأولى : المزيد من التقارب بين الشعوب والبلدان وتكون الكيانات الكبيرة اقتصادياً وسياسياً .
والثانية : تعاظم دور المؤسسات البرلمانية والتشريعية في مختلف الميادين .
وإدراكاً من الاتحاد لهذا الواقع فقد بدأ عملية هامة ذات شقين :
الأول : الإسهام في بناء السوق العربية المشتركة لتكون أساساً اقتصادياً راسخاً لكيان عربي كبير يستطيع التعامل مع المستجدات العالمية بصورة صحيحة .
والشق الثاني : البدء بالخطوات الأولى لتوحيد القوانين والتشريعات العربية ، وهي أحد الأهداف الأساسية للاتحاد منذ تأسيسه . وسيكون هذان الميدانان من المحاور الأساسية لتطور عمل الاتحاد والعمل البرلماني العربي عامة في المرحلة الراهنة .
السؤال السادس : كيف يساهم الاتحاد البرلماني العربي في تحقيق شعار المقاطعة الكاملة لكل أشكال العلاقات مع الكيان الصهيوني ؟
جـواب : شعار مقاطعة إسرائيل والمتعاملين معها هو موقف عربي قديم ، يأتي في إطار السياسة العربية لعزل الكيان الصهيوني إقليمياً ودولياً رداً على عدوانية هذا الكيان ووحشيته .
ومنذ اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة قبل عام أعطي مزيد من الزخم لهذا الشعار في جميع الاجتماعات العربية على المستويين الشعبي والمؤسساتي وحتى على المستوى الحكومي أحياناً .
بالنسبة للاتحاد البرلماني العربي اتخذ الاتحاد عدة قرارات في دورات مجالسه تدعو إلى إحياء المقاطعة العربية لإسرائيل ودعا إلى مقاطعتها بالكامل ووقف التعامل على جميع المستويات . ويعمل الاتحاد على تحقيق هذا الشعار من خلال حث الحكومات العربية على تحقيق هذا المطلب الجماهيري وتعزيز التوجهات الجماهيرية العربية الداعية إلى تحقيق هذا المطلب .
السؤال السابع : هل هناك تقييم مستمر للاتحاد البرلماني العربي لواقع العمل الشوري والبرلماني العربي وإلى أي مدى يساهم الاتحاد في معالجة بعض السلبيات التي تعترضه ؟
جـواب : من المعروف أن شكل التمثيل البرلماني في أي بلد ينبثق عن مجموعة من الظروف والمعطيات المحيطة بهذا البلد مثل : الظروف التاريخية ، والتقاليد ، ومستوى التطور السياسي والاقتصادي وخصائص الأوضاع الاجتماعية وأنماط الحكم القائمة .. إلخ . وبالرغم من وجود عوامل كثيرة مشتركة بين البلدان العربية إلا أنه توجد أيضاً بعض الخصائص والتمايزات التي ينفرد بها هذا البلد أو ذاك والتي نجم عنها تباين في أنماط التمثيل البرلماني وأشكال السلطة التشريعية . ونحن نرى أن إحدى الميزات التي ينفرد بها الاتحاد البرلماني العربي ، بالمقارنة مع المنظمات البرلمانية الإقليمية الأخرى ، هي أنه يجمع في عضويته أنماطاً مختلفة من التمثيل البرلماني . وإذا كان الاتحاد وما يزال حريصاً على احترام الاختيارات التشريعية في كل بلد عربي ، بمعنى أنه بعيد كل البعد عن التدخل في الأسس التي تنظم العمل البرلماني ( طريقة الانتخاب ، آلية التمثيل ، أسلوب عمل البرلمان .. إلخ ) ، بل ويعتبر أن التنوع في النظم الانتخابية وطرائق عمل البرلمانات العربية هو من خصوصية التجربة التشريعية في العالم العربي، بصورة عامة ، فإنه من ناحية أخرى يعتبر أن التفاعل بين هذه الأنماط وتبادل الخبرات والتجارب فيما بين ممثليها من خلال الاجتماعات العامة والتخصصية التي ينظمها الاتحاد كفيل بالكشف عن السلبيات ومواطن الخلل وتوضيح أساليب معالجتها .
السؤال الثامن : هل هناك تنسيق وإعداد بين الاتحادات البرلمانية العربية وذلك من أجل المشاركة في الدورة الـ 106 للاتحاد البرلماني الدولي في أكتوبر القادم ؟
جـواب : لقد درجت الأمانة العامة للاتحاد على عقد اجتماع تشاوري للوفود البرلمانية العربية المشاركة في كل مؤتمر يعقده الاتحاد البرلماني الدولي ، وذلك بهدف تنسيق مواقف هذه الوفود الشقيقة من القضايا المطروحة على جدول أعمال المؤتمر .
بالنسبة للمؤتمر الـ 106 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقد في بوركينا فاسو سيعقد الاجتماع التنسيقي للوفود العربية يوم الأحد الواقع في 9/9/2001 . وسيناقش الاجتماع عدة قضايا هامة أبرزها : موضوع البند الإضافي في جدول أعمال المؤتمر . ومعروف أن الشعبة الكويتية الشقيقة تقدمت باسم الوفود العربية بطلب إدراج بند إضافي في جدول أعمال المؤتمر يتعلق بانتفاضة الأهل في فلسطين وبدور البرلمانيين في العالم في توفير الحماية الدولية للشعب العربي الفلسطيني . وسيناقش الاجتماع التشاوري العربي كيفية العمل لكسب التأييد لهذاا المطلب كذلك سيناقش الاجتماع التنسيقي للوفود العربية قضية ملء الشواغر في هيئات الاتحاد المختلفة والاقتراحات المتعلقة بإجراء إصلاحات في الاتحاد البرلماني الدولي وذلك لاتخاذ موقف عربي موحد من سائر هذه القضايا .
|