الاتحاد البرلماني العربي

مجلــة البرلمــان العــربي
السنة الحادية والعشرون- العدد الحادي والثمانون: تشرين أول/أكتوبر 2001

شعار الاتحاد البرلماني العربي
الاتحاد البرلماني العربي

دراســات
حــول المقاطعة العربية لإسرائيل


في الفترة ما بين الثامن والعاشر من تشرين الأول - أكتوبر - 2001 انعقد في دمشق مؤتمر ضباط اتصال المكاتب الإقليمية لمقاطعة إسرائيل . ناقش المؤتمر موضوع " الدعاية والتشريعات المضادة للمقاطعة " واتخذ التوصيات التالية :
.

حــول المقاطعة العربية لإسرائيل

في الفترة ما بين الثامن والعاشر من تشرين الأول - أكتوبر - 2001 انعقد في دمشق مؤتمر ضباط اتصال المكاتب الإقليمية لمقاطعة إسرائيل . ناقش المؤتمر موضوع " الدعاية والتشريعات المضادة للمقاطعة " واتخذ التوصيات التالية :

1 - التحرك على الصعيد السياسي وذلك من خلال :
آ - إدراج موضوع إلغاء التشريعات المضادة للمقاطعة العربية التي سنتها كل من الولايات المتحدة الأمريكية - فرنسا - ألمانيا - هولندا - وكندا ، وذلك على جدول الاجتماعات الوزارية التي تعقد بين الجانب العربي وهذه الدول .
ب - سعي اللجان والشعب البرلمانية العربية مع نظرائها في برلمانات الدول المنوه عنها آنفاً لإلغاء تلك التشريعات .
ج - أن تبذل مجالس السفراء العربي في الخارج المساعي والجهود لدى أعضاء تلك البرلمانات والجهات المعنية الأخرى صاحبة صنع القرار وحثعها على إلغاء تلك التشريعات.

2 - التحرك على الصعيد الإعلامي وذلك من خلال :
آ - قيام الأحزاب والجمعيات والمؤسسات العربية ببذل الجهود الممكنة من خلال اتصالاتها مع الجهات الصديقة على الساحة الدولية لفضح الدور اللاأخلاقي واللاإنساني الذي تمارسه المنظمات الصهيونية في الخارج والقائم على الخداع والتضليل بهدف صرف النظر عن حرب الإبادة الجماعية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني والتأكيد على أن العرب دعاة سلام ، وهم ضحية عدوان احتل أرضهم وشرد شعبهم وتمرد على الإرادة الدولية .
ب - التمني على الأمانة العامة لجامعة الدول العربية الدعوة لعقد ندوة دولية يشارك فيها أكاديميون وكتّاب وسياسيون ورجال فكر وقانون بهدف دحض الادعاءات الإسرائيلية ولإثبات أن المقاطعة حق مشروع في الدفاع عن النفس وأداة نبيلة تدفع بالمتمرد على الشرعية الدولية للالتزام بها والرجوع عن غيه وعدوانه ، الأمر الذي يسهم في تحقيق الأمن والسلام الدوليين .

ومن الواضح أن موضوع مقاطعة إسرائيل لا ينطلق من مقومات عنصرية أو تمييزية كما تدعي الحركات الصهيونية والموالون لها . وينبغي النظر إلى هذه المقاطعة - التي اعتمدت بعد اغتصاب فلسطين وتشريد أهلها واحتلال أراض عربية أخرى ، ورفض تطبيق قرارات الشرعية الدولية - على أنها :
1 - أداة دفاع مشروع عن النفس تستمد شرعيتها من ميثاق الأمم المتحدة والمعاهدات والمواثيق الأخرى .
2 - أداة ردع للمعتدي عن عدوانه تدفع بالمتمرد على الشرعية الدولية إلى الالتزام بها وبذلك تكون أداة ترهيب وترغيب .
3 - تمثل أداة كبح للآلة العسكرية الإسرائيلية التي تمارس حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني .
4 - ليس في مبادئ المقاطعة أية إشارة إلى دين المتعامل أو لونه أو عرقه ، وليس فيها أي نص يمنع التعامل مع اليهود كاتباع دين ، وإنما يمنع التعامل مع من هم أصحاب ميول صهيونية بغض النظر عن انتمائهم أو ديانتهم ماداموا يعملون على دعم الكيان الصهيوني العنصري الاستعماري وقد يكون من بينهم من يحمل الجنسية العربية .
5 - المقاطعة العربية لإسرائيل ليست بعمل انتقامي وإنما هي أداة لدرء الأخطار المحدقة بالأمة العربية ، لاسيما الشعب الفلسطيني الأعزل المشرد عن وطنه غايتها دفع الشر المتربص بالأمة والقائم على ارتكاب جريمة الاحتلال والقتل الجماعي للناس وهدم منازلهم أو طردهم منها واغتصابها وجلب المستوطنين من شتى بقاع الأرض ليحلوا محلهم فيها بدوافع دينية عنصرية بعيدة عن المفاهيم الإنسانية السمحة .

ولكي نستطيع أن ندرك خلفيات التوصيات التي اتخذها مؤتمر دمشق لضباط اتصال المكاتب الإقليمية لمقاطعة إسرائيل ننشر فيما يلي دراسة هامة أعدها المكتب الرئيسي لمقاطعة إسرائيل في جامعة الدول العربية حول : الدعاية والتشريعات المضادة للمقاطعة العربية ضد إسرائيل


[ الاتحاد البرلماني العربي - صفحة البداية ] [ البرلمان العربي - قائمة الأعداد ] [ العدد الحالي - صفحة المحتويات ] [ بريد الاتحـاد ]