|
مجلــة البرلمــان العــربي
|
|
|
الاتحاد البرلماني العربي
تقــاريــر تقرير عن أعمال الندوة البرلمانية الأهلية المشتركة حول " الحكمية السلمية والتنمية المستدامة في الوطن العربي " ( بيروت 15-16/تشرين الثاني - نوفمبر - 2001 ) |
. |
تقرير عن أعمال الندوة البرلمانية الأهلية المشتركة
حول
" الحكمية السلمية والتنمية المستدامة
في الوطن العربي "
رعى رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري قبل ظهر الخميس 15/11/2001 في القاعة العامة للمجلس النيابي ، الندوة البرلمانية - الأهلية المشتركة حول " الحكمية السلمية والتنمية المستدامة في الوطن العربي " ، ممثلاً بنائب رئيس المجلس الأستاذ إيلي فرزلي ، ومشاركة الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي نورالدين بوشكوج ، الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية - الاجتماعية لغرب آسيا "الاسكوا" الدكتورة ميرفت التلاوي ، ومدير الأمانة الفنية لجامعة الدول العربية الدكتورة فاطمة الملاح ، والمدير العام والممثل الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة - المكتب الإقليمي لغرب آسيا الدكتور محمود عبدالرحيم، وحشد من ممثلي الهيئات الرسمية والأهلية المعنية والمنظمات الإقليمية ذات الشأن . واستمرت أعمال الندوة يومي الخميس والجمعة 15-16/11/2001 بالتعاون والتنسيق بين مجلس النواب ووزارة البيئة والاتحاد البرلماني العربي ومجلس الوزراء العرب المسؤولين عن البيئة ، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ، والهيئة الاقتصادية والاجتماعية لمنطقة غرب آسيا ، وجمعية منتدى الحوار البرلماني ومركز الدراسات التشريعية في جامعة نيويورك - الباني .
كلمة غسان صياح
كلمة الرئيس بري
ودعا إلى :
ثم أسهب الأستاذ فرزلي في شرح انتهاكات إسرائيل لبيئة لبنان بحراً وجواً عبر الحروب التي شنتها عليه مما شكل لبنان أنموذجاً للبلدان التي انتهكت بيئتها .
الوزير موسى
وقد شاركت الحكومة اللبنانية في هذه القمة، وأنشأت وزارة البيئة بموجب القانون رقم 216 تاريخ 2 نيسان 1993 ، كي تكون الجهاز الرسمي المسؤول عن صوغ الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة . ولم تنسى الوزارة هدف قمة الأرض ، بل أعدت مشروع إطار للاستراتيجيات البيئية ، بدعم من البنك الدولي وبرنامج المساعدات التقنية البيئي للمتوسط METAP . وكذلك شاركت في التوقيع على اتفاقات دولية انبثقت عن قمة الأرض 1992 ، كاتفاقات تغير المناخ والتنوع البيولوجي ومكافحة التصحر . والتزاماً لبنود هذه الاتفاقات، عملت الوزارة ولا تزال على تنفيذ مشاريع عدة ، تلاقي دعماً مالياً وتقنياً من هيئات ومنظمات دولية ، كبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP والبنك الدولي والصندوق العالمي للبيئة GEF وغيرها . ورغم كل الصعوبات ، حقق لبنان تقدماً في مجال التنمية المستدامة على مستوى المجتمع المحلي والجمعيات الأهلية . وقامت وزارة البيئة بتشجيع الجمعيات الأهلية البيئية وتفعيل دورها ، فخصصت لها مساعدات سنوية من موازنتها لتنفيذ مشاريع ونشاطات باعتبارها شريكاً أساسياً في عملية التنمية المستدامة . وتجلت هذه الشراكة في إدارة المحميات الطبيعية ، وتنظيم المناطق الأثرية والشواطئ والأنهر إلى ما هنالك . وقد أثر دور الجمعيات الأهلية إيجاباً في إثارة القضايا البيئية ، فتحول موضوع البيئة هماً يومياً للمواطن وحرك الرأي العام والإعلام والسؤولين . ومن أجل دعم قدرات هذه الجمعيات الشريكة وتعزيزها ، قام مشروع "قدرات 21" الذي نفذته وزارة البيئة بدعم مالي وتقني من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، بتحويل هذه الجمعيات الناشئة مؤسسات متخصصة في الإدارة البيئية على المستوى المؤسساتي ، الإداري والبشري ، فأصبحت كل جمعية تهتم بحقل معين من حقول الإدارة البيئية . وساعدها على وضع خطط عمل لتنفيذ مشاريعها البيئية الخاصة . كما ساهم مشروع "شبكة التنمية المستدامة" الذي نفذته الوزارة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، في وصل هذه الجمعيات بعضها ببعض عبر شبكة الأنترنت ، وبجميع الجهات المعنية بالشأن البيئي داخلياً وخارجياً . ولا ننسى مشروع " المرصد اللبناني للبيئة والتنمية " الذي تنفذه الوزارة حالياً بالتعاون مع المفوضية الأوروبية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، وغايته استحداث قاعدة معلومات وطنية أو بنك للمعلومات البيئية ، وذلك لكي يكون صلة الوصل بين الجهات الحكومية ، وأداة لنشر الوعي البيئي من أجل ترشيد أصحاب الشأن في صنع قراراتهم التنموية . وتقوم الوزارة بتحديث تقرير " وضع البيئة في لبنان " الذي أعدته عام 1995 بدعم من البنك الدولي وبرنامج المساعدات التقنية البيئي للمتوسط METAP ، اللذين قدما أيضاً المساعدة من أجل إعداد " قانون حماية البيئة " "Code de L environnement" . وبالاتفاق مع وزارة العدل توصلنا إلى تعيين خمسة مدعين عامين منسقين للقضايا البيئية في المحافظات . كما أثمرت جهود وزارة البيئة مع نقابات المهن الحرة عن تشكيل لجان بيئية ، ولاسيما منها نقابات المحامين والأطباء والمهنسين . وبعد مرور عشرة أعوام على قمة الأرض، عقدت طاولة مستديرة تحضيرية في بيروت ، بمبادرة من الاسكوا وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة في نيسان الماضي شارك فيها ممثلون للدول والهيئات والمنظمات الإقليمية ، وكان هدفها إعداد الملامح القطرية التي ستشمل المجالات الموضوعية الرئيسية لجدول أعمال القرن 21 . وفي هذا الإطار ، تلقت الوزارة دعماً من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، من أجل إعداد التقرير الوطني التقدمي لعشر سنوات بعد مؤتمر الريو . وتقوم حالياً بالتعاون مع وزارة الخارجية والمغتربين ، بتشكيل لجنة وطنية للتنمية المستدامة ينتمي أعضاؤها إلى جميع قطاعات التنمية المستدامة في الوطن ، ومن شأنها أثراء المناقشة الوطنية بأفكار رائدة تساهم في إعداد التقرير الوطني .
بوشكوج
ومن هذا المنطلق فإننا نرفض أن تدرج في قائمة الإرهاب منظمات المقاومة الوطنية اللبنانية الباسلة التي رفعت لواء التصدي للاحتلال الإسرائيلي في الجنوب والبقاع اللبنانيين ، وكان لها شرف تحقيق نصر مؤزر على العد ما أرغمه على الإنسحاب من معظم الأراضي اللبنانية المحتلة . إن ما يجري في فلسطين المحتلة يؤكد أن السلام في الشرق الأوسط لن يستتب إلا بوقف العدوان الإسرائيلي الغادر ضد الشعب العربي الفلسطيني ، وانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة ، بما فيها القدس الشريف ، ومن الجولان السوري المحتل حتى حدود الرابع من حزيران 1967 . ومن مزارع شبعا اللبنانية ، تنفيذاً لقرارات مجلس الأمن الدولي 242 و 338 و 425 واحترام مبدأ الأرض مقابل السلام ، والاعتراف بالحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني ، لاسيما حقوقه في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على التراب الوطني الفلسطيني .
السيد الرئيس
وقال :
المــلاح
عبدالرحيم
التـلاوي
اختتام مؤتمر التنمية المستدامة بتوصيات لتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني في وضع السياسات ومتابعة تنفيذها اختتمت أعمال الندوة البرلمانية الأهلية المشتركة عن " الحكمية السلمية والتنمية المستامة في الوطن العربي التي عقدت في المجلس النيابي على مدى يومين متتاليين الخميس والجمعة 15و16/11/2001 وقد ناقش المشاركون فيها على مدى يومين المواضيع المدرجة في جدول أعماله ، وركزوا على دور المنظمات الأهلية كشريك في تحقيق الحكمية السلمية على الصعد العالمية والإقليمية والوطنية للتنمية المستدامة ، إضافة إلى دور البرلمانات العربية في هذا الإطار . وهنا نص التوصيات : - يؤكد المشاركون في الندوة على ما جاء في الإعلان العربي عن التنمية المستدامة من تشخيص للتحديات الرئيسية وبيان الأولويات والتوجهات الإقليمية بشأن القضايا الملحة ، كما يؤكدون على أن عدم الاستقرار في المنطقة العربية الناتج عن غياب السلام والأمن واحتلال الأراضي العربية وفرض الحصار والعقوبات هي من المعوقات الأساسية للتنمية المستدامة في الوطن العربي . - ويؤكدون على الحكمية السلمية باعتبارها الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وإيجاد وتعزيز دور اللجان الوطنية للتنمية المستدامة والسعي نحو إيجاد هيئة عربية للتنمية المستدامة على مستوى جامعة الدول العربية ، كما يوصون بإيجاد لجنة دائمة للتنمية المستدامة على مستوى الاتحاد البرلماني العربي لتكون شريكاً فعالاً مع الهيئة العربية المقترحة ، كما يرون أهمية المشاركة في متابعة الجهود للإعداد لقمة جوهانسبرغ ، وخاصة بشأن إعداد التقارير الوطنية عن تحقيق التنمية المستدامة . - ويؤكدون على أهمية أن يشارك في عضوية وفود الدول العربية إلى القمة ممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والمجالس النيابية والتشريعية . - ويحثون البرلمانات والمجالس الوطنية والتشريعات على الالتزام بتسريع إجراءات المصادقة على الاتفاقيات الدولية المعنية بالبيئة وإعداد اللوائح الوطنية لتنفيذها ومتابعة الإنجاز من قبل الأجهزة التنفيذية والبلدية والتعاون في هذا السبيل مع مؤسسات المجتمع المدني ، كما يحثون على تشكيل لجان برلمانية للحكمية السلمية والتنمية المستدامة . - ويوصون بتعزيز التواصل بين البرلمانيين ومؤسسات المجتمع المدني في وضع السياسات ومتابعة التنفيذ ، ويرون أهمية تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني والبرلمانيين في بلورة المبادئ والأطر التي تقوم عليها الحكمية في الوطن العربي من خلال إيجاد حوار وطني يساهم في تحديد الموقف العربي بشأن الإطار العالمي للحكمية الدولية ، ويوصون المشاركين في مؤتمر القمة العالمي بضرورة الدعوة بتشكيل هيئات قضائية متخصصة بشؤون البيئة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية . ويرحبون بمبادرة الأمين العام لجامعة الدول العربية بتعيين مفوضاً عام لشؤون المجتمع المدني ، وأخيراً الترحيب بمبادرة برنامج الأمم المتحد للبيئة لإنشاء المنتدى العالمي المدني للمنظمات غير الحكومية للبيئة والتأكيد على برنامج الأمم المتحدة للبيئة لأهمية أن يكون للمنظمات غير الحكومية في الدول العربية تمثيل جيد في هذا المنتدى يحقق مصالحها ويلبي احتياجاتها . ودعوة المكتب الإقليمي لغرب آسيا لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة للتنسيق والتعاون مع المنظمات الإقليمية والشبكات والمنظمات غير الحكومية المعنية بالبيئة للنظر في إقامة منتدى عربي إقليمي يكون نظيراً للمنتدى العالمي . |
|
|
||