|
مذكرة الأمانة العامة
حـــول
المؤتمر السابع بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي
( مراكش 17-23/ آذار-مارس/2002 )
ينعقد المؤتمر السابع بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي في مدينة مراكش بالمملكة المغربية الشقيقة في الفترة ما بين 17-23/آذار-مارس/2002. وتعرض الأمانة العامة للاتحاد البرلماني العربي في هذه المذكرة لبعض القضايا الهامة التي تتعلق بأعمال المؤتمر لتوحيد المواقف البرلمانية العربية حيالها:
أولاً - جدول أعمال المؤتمر السابع بعد المائة:
- انتخاب رئيس ونواب رئيس المؤتمر السابع بعد المائة .
- دراسة إمكانية إدراج بند إضافي في جدول أعمال المؤتمر.
- مناقشة عامة حول الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في العالم.
- دور البرلمانات في تطوير سياسة عامة في عصر العولمة والمؤسسات متعددة الأطراف واتفاقات التجارة الدولية .
- عشرة أعوام بعد الريو : التدهور العالمي للبيئة والدعم البرلماني لبروتوكول كيوتو.
ثانياً - توحيد المواقف العربية من مشروع إصلاح الاتحاد البرلماني الدولي:
ناقشت الدورة التاسعة والستون بعد المائة لمجلس الاتحاد البرلماني الدولي التي انعقدت في واغادوغو في أيلول-سبتمبر/2001 موضوع إصلاح الاتحاد البرلماني الدولي. وكان منتظراً أن يبت الاتحاد بهذا الموضوع في دورته المنعقدة في واغادوغو. ولكن العديد من الشعب ارتأت ضرورة إجراء المزيد من المناقشة حول الموضوع . وتقدم الوفد الأسترالي بمشروع قرار لتأجيل البت بالأمر حتى دورة المجلس السبعين بعد المائة التي ستنعقد في مراكش . وبعد المناقشة تم الاتفاق على تخصيص جلسة خاصة لمناقشة الموضوع في واغادوغو. وجرت في الجلسة مناقشات مستفيضة أبرزت عدة وجهات نظر، لا سيما فيما يتعلق بعقد مؤتمر واحد في العام أو مؤتمرين، وحول دور اللجان واجتماعاتها … الخ . وتم الاتفاق أخيراً على ما يلي:
- أن ترسل الأمانة العامة للاتحاد البرلماني الدولي مذكرة جديدة حول موضوع الإصلاح تتناول فيها الاقتراحات الجديدة التي عرضت في المناقشات في واغادوغو.
- إجراء تعديلات في الوثيقة المعدلة إلى جميع الشعب الأعضاء .
- البت بموضوع الإصلاح في الاتحاد في دورة المجلس القادمة في مراكش.
ونظراً لأن المذكرة الموعودة لم تصل من سكرتارية الاتحاد البرلماني الدولي حتى تاريخ إعداد هذه المذكرة، فإن الأمانة العامة للاتحاد تقترح أن يدرس الاجتماع التنسيقي للوفود البرلمانية العربية، الذي سيعقد في مراكش عشية انعقاد المؤتمر، الاقتراحات الواردة من سكرتارية الاتحاد واتخاذ الموقف الملائم منها.
ثالثاً - دراسة إمكانية إدراج بند إضافي أو استعجالي في جدول أعمال المؤتمر:
اعتادت الشعب البرلمانية العربية الأعضاء في الاتحاد البرلماني الدولي تقديم طلبات لإدراج بنود إضافية في جداول أعمال المؤتمرات البرلمانية الدولية بين فترة وأخرى، انطلاقاً من تطور الأوضاع في المنطقة العربية ومتابعة البرلمانيين العرب لهذه الأوضاع، ورغبة منهم في إطلاع الرأي العام الدولي على ما يجري من أحداث وتطورات في منطقتهم.
ولما كانت المواجهة البطولية للاحتلال الإسرائيلي الغاشم من قبل أهلنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة في انتفاضة الأقصى المباركة هي الحدث الأبرز والأهم على الساحتين العربية والشرق أوسطية، فمن المفيد السعي إلى إدراج بند إضافي في جدول أعمال المؤتمر الخامس بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي حول هذا الموضوع. وبهذا الصدد تقترح الأمانة العامة للاتحاد ما يلي:
تكليف إحدى الشعب الشقيقة الأعضاء في الاتحاد التقدم بطلب لإدراج بند إضافي في جدول أعمال المؤتمر السابع بعد المائة تحت العنوان التالي:
" وقف العدوان والحصار الإسرائيليين المفروضين على الأراضي الفلسطينية المحتلة وتأمين حماية دولية للشعب الفلسطيني هو الحل الأفضل لاستئناف عملية السلام في الشرق الأوسط."
وتذكر الأمانة العامة بأن هذا الطلب يجب أن يقدم خلال الأسبوع الحالي على أبعد تقدير لأن شرط مناقشة الطلب في المؤتمر أن تتسلمه سكرتارية الاتحاد قبل شهر من انعقاد المؤتمر .
والأمر معروض على المجلس .
|