الاتحاد البرلماني العربي

مجلــة البرلمــان العــربي
السنة الثالثة والعشرون - العدد الخامس والثمانون: تشرين الأول/أكتوبر 2002

شعار الاتحاد البرلماني العربي

برقية الشكر والتضامن
الموجهة من المشاركين في أعمال الدورة
إلى فخامة الرئيس صدام حسين
رئيس جمهورية العراق

.

برقية الشكر والتضامن
الموجهة من المشاركين في أعمال الدورة
إلى فخامة الرئيس صدام حسين
رئيس جمهورية العراق

فخامة الرئيس صدام حسين المحترم
رئيس جمهورية العراق - بغداد

نتشرف نحن البرلمانيين العرب المجتمعين في بغداد في الدورة الثانية والأربعين الطارئة لمجلس الاتحاد البرلماني العربي ، دعماً للعراق الشقيق في وجه التهديدات الأمريكية الرعناء ، وتأييداً لنضال الشعب العربي الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني ، أن نعرب لفخامتكم عن أسمى آيات الشكر والتقدير لرعايتكم أعمال مجلسنا ، ولما لقيناه على أرض الرافدين من عناية وحسن وفادة وتكريم يعبران عن الأصالة العربية والتقدير الكبير لدور الاتحاد البرلماني العربي ورسالته القومية النبيلة.

لقد أتاح لنا وجودنا في بغداد فرصة ثمينة للاطلاع على التصميم القوي والإرادة الحازمة التي يتمتع بها العراق الشقيق ، قيادةً وشعباً ومؤسسات ، للتصدي للتهديدات الأمريكية التي تتهيأ للعدوان على العراق بهدف إخضاع شعبه وسحق إرادته وتمزيق وحدته واستلاب ثرواته ... ولكن هيهات !!

لقد ناقشت دورة مجلسنا التهديدات الأمريكية للعراق والحرب الصهيونية الوحشية ضد الشعب العربي الفلسطيني الشقيق وانتفاضته الباسلة، ووجدت فيهما وجهان لعملة واحدة وتعبيراً عن هجمة عدوانية شرسة تستهدف الأمة العربية قاطبة في وجودها وعقيدتها ومصيرها ، وتهدد أمن الدول العربية وسيادتها وحدودها.

وقد أدانت دورة مجلسنا هذه الهجمة الشرسة وحددت سبل مواجهتها على مختلف الأصعدة . وأكدت قرارات دورتنا تضامننا المطلق مع الشعب العراقي الشقيق الذي يواجه أشرس تهديد وعدوان في تاريخه الحديث كما أكدت مجدداً مساندتها المتواصلة والكاملة لانتفاضة الشعب العربي الفلسطيني. ونحن واثقون أن شعبنا في العراق الشقيق تحت قيادتكم الحكيمة، سوف يلقن المتربصين والمعتدين درساً لن ينسوه ، وأن شعبنا الفلسطيني سوف يواصل نضاله البطولي حتى يتكلل بالنصر .

نتمنى لفخامتكم موفور الصحة والسعادة ولشعبنا في العراق الشقيق التقدم والرفعة والازدهار والنصر على الأعداء .

بغداد في 4/9/2002
البرلمانيون العرب
المشاركون في الدورة 42 الطارئة
لمجلس الاتحاد البرلماني العربي

^ العدد 85 - برقية الشكر و التضامن