الاتحاد البرلماني العربي

مجلــة البرلمــان العــربي
السنة الثالثة والعشرون - العدد الخامس والثمانون: تشرين الأول/أكتوبر 2002

شعار الاتحاد البرلماني العربي
مع البرلمانات حول العالم

- الأردن
- البحرين
- تونس
- جيبوتي
- العراق
- فلسطين
- المغرب
- السودان

.

مع البرلمانات حول العالم

الأردن

الانتخابات البرلمانية في الربيع القادم

في أوائل أيلول الماضي ألقى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خطاباً شاملاً تناول فيه الأوضاع العربية الراهنة ، لاسيما الظروف المتأزمة التي تمر بها القضية الفلسطينية واحتمالات توجيه ضربة عسكرية أمريكية إلى العراق الشقيق . كذلك تناول خطاب جلالة الملك المسيرة الديمقراطية والبرلمانية في الأردن الشقيق مشيراً إلى ذلك بقوله :
« لقد وجدنا في العام الماضي أن من المناسب تأجيل الانتخابات النيابية حتى نفرغ من وضع قانون عصري لهذه الانتخابات واتخاذ الترتيبات الضرورية لإجرائها » . وأضاف : « وحين فرغنا من ذلك وجدنا أن الظروف الصعبة التي تمر بها منطقتنا تستدعي تأجيل إجراء هذه الانتخابات لو إلى حين . وقد كنا نتمنى صادقين أن تكون الظروف غير هذه الظروف بحيث نتمكن من إجراء هذه الانتخابات في موعدها المقرر . لكن حرصنا على أن تكون هذه الانتخابات حرة ونزيهة وغير خاضعة للمؤثرات والظروف التي تمر بها المنطقة هو الذي دفعنا لتأجيلها . وعلى أي حال فإنني أود أن أطمئن الجميع بأن هذه الانتخابات ستجري بعون الله خلال فصل الربيع من العام القادم وستكون حرة نزيهة تجسيداً لإرادة المواطن الأردني الذي سيختار بكامل حريته من يمثله في مجلس النواب . وإنني على ثقة بوعي المواطن الأردني وقدرته على أن يختار من عرف بالانتماء والكفاءة والمعرفة التي تؤهله لاستيعاب رؤيتنا الوطنية والعمل من أجل تحقيق أهدافنا وطموحاتنا الوطنية الكبيرة في التنمية الشاملة ، واستكمال بناء الدولة العصرية . دولة المؤسسات والقانون ومجتمع العدالة والمساواة » .

^ العدد 85 - مع البرلمانات حول العالم

البحريـن

انتخابات برلمانية جديدة

في الرابع والعشرين من تشرين الأول / أكتوبر/ 2002 توجه الناخبون في مملكة البحرين الشقيقة لانتخاب أعضاء البرلمان البحريني الأربعين . وقد فاز في الجولة الأولى من الانتخابات 19 عضواً . وقد جرت الجولة الثانية للانتخابات في 31/10/2002 وتم فيها انتخاب الـ 21 عضواً الباقين .

^ العدد 85 - مع البرلمانات حول العالم

تونس

إعادة انتخاب المبزِّع رئيساً لمجلس النواب

عقد مجلس النواب التونسي الشقيق جلسته الافتتاحية للدورة التشريعية الرابعة من المدة النيابية العاشرة يوم الثلاثاء في الثامن من تشرين الأول/أكتوبر/2002 .
وتم في هذه الجلسة إعادة انتخاب سعادة فؤاد المبزِّع بالإجماع رئيساً لمجلس النواب . كما تم إعادة انتخاب كل من السيدين محمد العفيف شيبوب ، نائباً أول لرئيس المجلس ، والسيدة شاذلية بوخشينة ، نائباً ثانياً لرئيس المجلس .

^ العدد 85 - مع البرلمانات حول العالم

جيبوتي

انتخابات برلمانية جديدة في مطلع العام 2003

من المقرر أن تجري في جيبوتي انتخابات تشريعية جديدة في مطلع شهر كانون الثاني ( يناير ) 2003 لانتخاب أعضاء الجمعية الوطنية الجديدة البالغ عددهم 65 عضواً .
والجديد في هذه الانتخابات أنها تأتي بعد استكمال تأسيس الأحزاب السياسية وفقاً لقانون الأحزاب الذي أقر في عام 1994 . كما أن من الأمور المستجدة في هذه الانتخابات مشاركة المرأة فيها لأول مرة ، بعد أن صادق مجلس الوزراء على قرار خصص بموجبه 10% من عدد المقاعد للنساء ، أي أن النساء سيمثلن بسبعة مقاعد في الجمعية الوطنية الجديدة .

^ العدد 85 - مع البرلمانات حول العالم

العراق

بيان من المجلس الوطني
يدين « قانـون محاسـبة ســورية »

يا جماهير أمتنا العربية المجيدة ..
يوماً بعد يوم يتأكد لنا وللعالم أجمع النهج العدواني الأمريكي الصهيوني الذي يستهدف أمتنا العربية وقواها الوطنية واستهداف كل ما هو مشرق في تاريخها ، إذ يواصل الكونغرس الأمريكي الذي يفترض به أن يكون عاملاً مساعداً في تحقيق الأمن والسلام في العالم باعتباره هيئة تشريعية منتخبة يعمل على عكس ذلك تماماً من خلال مواصلة ضغطه لإصدار قانون عدائي استفزازي يستهدف الشعب العربي السوري تحت مسمى ( قانون محاسبة سورية ) ويدعو هذا القانون إلى فرض عقوبات إضافية على الشقيقة سورية من أجل إضعافها اقتصادياً وثقافياً وعلمياً ، وإننا على قناعة تامة بأن استهداف الشقيقة سوريا في هذه الفترة بالذات يأتي بدفع من الكيان الصهيوني واللوبي الصهيوني في الإدارة الأمريكية الذي تقدم بهذا القانون السيئ الصيت ، وذلك رداً على المواقف القومية المشرفة لسورية قيادة وشعباً مع قضايا أمتهم المصيرية المتمثلة بالموقف من القضية الفلسطينية وانتفاضة شعبنا العربي الفلسطيني والموقف من التهديدات الأمريكية الصهيونية ضد العراق والموقف من المقاومة الوطنية اللبنانية والقضايا القومية الأخرى ومشاركتها الجادة في التصدي للتحديات الأمريكية والصهيونية التي تهدد الأمتين العربية والإسلامية .
إن المجلس الوطني العراقي إذ يدين بشدة هذا المشروع والذين يقفون وراءه ، فإنه يهيب بجماهير أمتنا العربية في كل مكان وبرلمانات العالم أجمع إلى التصدي الحازم والفعال لمثل هذه المخططات العدوانية التي تستهدف كل ما هو عربي وإسلامي . والعمل على إفشاله لأنه يشكل سابقة خطيرة جداً في العلاقات الدولية وخرقاً فاضحاً للمواثيق والأعراف الدولية وتدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية للدول والشعوب ، كما يدعو إلى إعلان التضامن والتأييد العملي مع سورية الشقيقة قيادة وشعباً .
عاشت أمتنا العربية المجيدة
وعاشت قواها الوطنية المجاهدة
والله أكبر

المجلس الوطني العراقي
بغداد في 23 أيلول 2002

^ العدد 85 - مع البرلمانات حول العالم

المجلس الوطني يدين قرار الكونغرس الأمريكي
حـول القـدس

يا جماهير أمتنا العربية المجيدة
يا أحرار العالم أجمع
يوماً بعد يوم تضيف الإدارة الأمريكية الصهيونية جريمة جديدة إلى مسلسل جرائمها ضد الأمة العربية ، فقد أصدرت هيئتها التشريعية ( الكونغرس الأمريكي ) قانوناً ينص على اعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني يسارع بوش إلى المصادقة عليه ليعد بذلك قانوناً أمريكياً نافذاً ، هذا القرار الذي لم يعد جريمة بحق شعبنا العربي الفلسطيني فحسب إنما هو جريمة بحق العرب والمسلمين والمسيحيين في العالم . فهو يؤكد الانحياز الأمريكي الكامل للكيان الصهيوني ودعمه اللامحدود لعصابة القتل والإرهاب التي يتزعمها المجرم شارون وعصابته الحاكمة في تل أبيب وممارستهم الوحشية والعمل على إبادة الشعب الفلسطيني المجاهد وبكل الأسلحة الأمريكية المتطورة التي تقدمها لهم الإدارة ألأمريكية . وفي ظل الحالة المأساوية التي يعيشها شعب فلسطين المجاهد ، يأتي هذا القرار تحدياً واستفزازاً لمشاعر العرب والمسلمين ويتنكر لحقوقهم التاريخية في هذه المدينة المقدسة .
إن الإدارة الأمريكية الصهيونية بقرارها الجديد الذي يعد سابقة خطيرة في السياسة الدولية إنما جاء ليكشف حقيقة السياسة الأمريكية المعادية للأمة العربية وحقوقها المشروعة ولتعبر مرة أخرى عن استهتارها بالمجتمع الدولي والشرعية الدولية وخرقها للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي أكدت جميعها على عروبة القدس واعتبارها أرضاً عربية محتلة وطالبت بانسحاب العدو الصهيوني منها .
يا جماهير أمتنا العربية المجيدة
إن قرار الإدارة الأمريكية الصهيونية والكونغرس الأمريكي باعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني يأتي في ظروف بالغة الدقة والخطورة تتمثل بالتهديدات الأمريكية الوقحة بشن عدوان عسكري على العراق فجاء هذا القرار تجسيداً لسياسة أمريكية راهنة تستهدف العراق وفلسطين معاً من خلال تبادل الأدوار بين الإدارة الأمريكية والكونغرس لتمرير خطط العدوان على العراق ، وليؤكد حقيقة الترابط بين قضية العراق وقضية فلسطين فهما قضية واحدة على طريق وحدتها ونصرها وطموح أبناءها في بناء مشروعها النهضوي الحضاري.
يا أبناء أمتنا العربية المجيدة
أيها الغيارى
إننا نناشدكم ونناشد حكوماتكم جميعاً باسم العروبة والإسلام إلى التصدي بكل قوة لهذه المؤامرة الأمريكية الصهيونية وبكل الوسائل المتاحة لدحرها وإفشالها ، وأهمها اتخاذ إجراءات وقرارات جدية ترقى إلى مستوى المسؤولية التاريخية والدينية في قطع كل أشكال العلاقة مع أمريكا والكيان الصهيوني وإلغاء معاهدات التسوية ورفض القرار الأمريكي الصهيوني وإبلاغ العالم أجمع بأن كل من سيتعامل مع هذا القرار سيواجه بمقاطعة عربية شاملة فقد أثبت ذلك نجاحه في عام 1980 عندما قرر العراق والمملكة العربية السعودية مقاطعة كل دولة تقدم على نقل سفارتها إلى القدس ، مما أفشل آنذاك تحقيق الأهداف الأمريكية الصهيونية . إن الموقف الراهن يتطلب إجراءات عربية موحدة وسريعة حاسمة تردفها مواقف الدول الإسلامية في مقاطعة وتهديد المصالح الأمريكية السياسية والاقتصادية والعسكرية بذلك يثبت العرب أنهم أمة لا تقبل الإهانة والعدوان ، وأنهم قادرون على التصدي لكل المؤامرات الأمريكية الصهيونية التي تستهدف حاضرهم ومستقبلهم .
إن المجلس الوطني لجمهورية العراق يدعو الاتحاد البرلماني العربي وبرلمانات البلدان الإسلامية وجميع القوى والأحزاب والمنظمات العربية والدولية الحرة إلى القيام بفعاليات تدعم نضال شعبنا العربي الفلسطيني وصولاً إلى إنهاء الاحتلال الصهيوني وتحرير فلسطين من البحر إلى النهر وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، وليعلم العالم أن من يقرر القدس عاصمة هي إرادة شعب فلسطين وجهادهم البطولي .
عاشت فلسطين حرة عربية وعاش نضال وجهاد الشعب العربي الفلسطيني .. والله أكبر

المجلس الوطني
بغداد في 13/10/2002

^ العدد 85 - مع البرلمانات حول العالم

فلسطين

المجلس الوطني الفلسطيني
يدين العدوان الإسرائيلي الوحشي المتصاعـد
على الشعب الفلسطيني وقيادته التاريخية

يوماً بعد يوم تثبت الحكومة الإسرائيلية ورئيسها شارون تصميمهم الثابت على وأد العملية السلمية والاتفاقات الموقعة والتنكر لكل الأعراف والمواثيق الدولية في محاولة مستميتة للإجهاز على الحلم الفلسطيني المتمثل بالإنعتاق من ربقة الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على التراب الوطني الفلسطيني.
إن العدوان الإسرائيلي الغاشم الآخذ بالتصاعد والذي توّج بهذه الهجمة الوحشية على مقر القيادة الفلسطينية ومن فيها بما يمثلونه من صمود وإرادة سينكسر على صخرة وحدتنا الوطنية والتفاف شعبنا الكامل بكل أطيافه وفئاته حول قيادتنا التاريخية .
إن هبة شعبنا الباسل وخروجه بجميع شرائحه في حمأة الليل وفي مواجهة مجنزرات المحتلين ودباباتهم رسالة واضحة للمحتلين الإسرائيليين وللعالم أجمع مفادها أن الشعب الفلسطيني لن يقبل الإملاءات ولن يركع للضغوط ولن يتنازل بأي حال من الأحوال عن خياراته وثوابته الوطنية .
إن ضريبة الدم التي يدفعها أبناء شعبنا دفاعاً عن أرض آبائه وعن مقدسات أمته ، وإن خطورة المرحلة واستقواء المحتلين الإسرائيليين بالموقف الأمريكي المنحاز بالمطلق لعدوانهم ، وتذبذب المواقف الدولية تبعاً للمصالح وليس المبادئ يوجب على شعوب أمتنا المزيد من التوحد والتضامن والقيام بتحرك شعبي عارم وسريع دعماً لهبة الشعب الفلسطيني وإسناداً للموقف الفلسطيني الصامد ، كما أن النية الإسرائيلية المبيتة بالقضاء على القيادة الفلسطينية المنتخبة ورئيسها المجاهد ، والتي أضحت ظاهرة للعيان ، يستوجب من القادة العرب تحركاً سريعاً واتصالات مكثفة مع جميع القوى المؤثرة خاصة الولايات المتحدة الأمريكية الراعي الأول للعدوان والاحتلال الإسرائيلي لردع المعتدين وتبيان الآثار المدمرة لأي مساس بالقيادة الفلسطينية ورئيسها على مجمل الوضع في المنطقة ، وعلى أية إمكانية للتعايش بين الدولة العبرية ودول الأمة العربية وشعوبها .
عاشت فلسطين عاصمتها القدس حرة عربية
والخزي والاندحار للمحتلين العنصريين .

المجلس الوطني الفلسطيني

^ العدد 85 - مع البرلمانات حول العالم

المجلس الوطني الفلسطيني
يستنكر بشدة قرار الكونغرس الأخير حول القدس

تدارس المجلس الوطني الفلسطيني القرار الأخير الصادر عن الكونغرس الأمريكي حول القدس وتسميتها عاصمة لإسرائيل في جميع المراسلات والوثائق الرسمية الأمريكية ذات الشأن ومصادقة الرئيس الأمريكي على القرار آنف الذكر مع تحفظ لا قيمة له على مذكرة منفصلة . ولخطورة ذلك القرار فإن المجلس الوطني الفلسطيني وبعد التداول يؤكد النقاط التالية :
    1 - إن القرار المذكور يعتبر انتهاكاً فاضحاً للقرارات العديدة الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والقاضية ببطلان أية إجراءات قامت أو ستقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي والهادفة إلى تغيير الوضع القائم في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، بما فيها القدس ، تلك القرارات التي سبق أن صادقت الحكومات الأمريكية المتعاقبة على العديد منها . وهو قرار باطل بالأساس ، لتعارضه مع أحكام القانون الدولي التي لا تجيز احتلال وضم أراضي الغير بالقوة ، ولكونه صادراً عن جهة تشريعية ليس لها ولاية على أرض فلسطين وشعبها ولتعارضه مع أحكام اتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب ، والتي تسري بموجب القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة على جميع الأراضي العربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967 ، بما فيها القدس .
    2 - إن هذا القرار يعرّي بالكامل المواقف المتناقضة والمنافقة للإدارة الأمريكية بشقيها التنفيذي والتشريعي والتي تعزف ليل نهار على أوتار الشرعية الدولية وضرورة احترام تنفيذ قراراتها عندما يتعلق الأمر بدول لا تعتبرها صديقة أو حليفة كما هو الحال مع العراق ، بينما تتجاهل بالكامل تلك القرارات وتعمل على تعطيل سريان أحكامها عندما يتعلق الأمر بالدول التابعة والحليفة لها كما هو الحال دائماً مع دولة الاحتلال الإسرائيلي .
    3 - إن هذا القرار تطبيق عملي لسياسات أمريكية مرسومة تقضي بتجريع أمتينا العربية والإسلامية السم على مراحل ، وهو حلقة في سلسلة طويلة من تراجعات أمريكية عن قرارات دولية صادقت عليها الإدارات المتعاقبة في مراحل سابقة لصالح إسرائيل ومخططاتها العدوانية والتوسعية .
    4 - إن مصادقة الرئيس الأمريكي بوش على مشروع القرار ، آنف الذكر ، تلك المصادقة التي تجنب من سبقه من رؤساء أمريكيين القيام بها ، في هذا الوقت بالذات تعتبر مكافأة لشارون وحكومته اليمينية المتطرفة ودعماً لاحتلالهم الغاشم للأراضي الفلسطينية وتشجيعاً لهم على القيام بالمزيد من الممارسات الإجرامية والوحشية ضد أبناء الشعب الفلسطيني .
    5 - إن صدور مثل هذا القرار في الوقت الذي تتصاعد فيه دقات طبول الحرب الأمريكية ضد العراق يعتبر بالواقع استهانة أمريكية بالمشاعر العربية والإسلامية والمسيحية ومحاولة لطمس حقوقهم الوطنية والقومية والدينية والسيادية في القدس خاصة وفلسطين عامة سعياً لفرض هيمنة أمريكية إسرائيلية مطلقة على المنطقة العربية ومقدراتها .
وإذ يندد المجلس الوطني الفلسطيني بشدة بهذا القرار الشائن الذي يحاول تزوير التاريخ والواقع وسلب الأمتين العربية والإسلامية حقوقهما التاريخية والدينية في القدس التي أكدت عليها جميع القرارات الدولية ضمن حملة افتراء وتشويه واسعة لأسس حضارتنا وتراثنا وتدنيس متعمد لمقدساتنا ومعتقداتنا ، ليهيب بالأمتين العربية والإسلامية ، قادة وحكومات وشعوباً ، اتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف هذا التعدي السافر على حقوق وكرامة ومقدسات شعوبنا ، كما يتوجه بالنداء إلى جميع البرلمانات والمجالس العربية والإسلامية واتحاداتها وإلى برلمانات العالم واتحاداتها الإقليمية والدولية بإعلان شجبها واستنكارها لهذا القرار الباطل الذي يحاول من أصدره إعطاء حقوق لدولة الاحتلال الإسرائيلي في أرض لا يمتلكها وليس له حق التصرف بها .
وفي هذا السياق يود أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني أن يعلنوا تأييدهم الكامل للأخ الرئيس المجاهد ياسر عرفات الذي رفض تقديم أية تنازلات في موضوع القدس في الماضي والحاضر ، وبكل تأكيد ، سيرفضها في المستقبل . وندعو جميع أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج للوقوف مع الأخ الرئيس الصامد وللالتفاف خلف قيادته المظفرة .. بإذن الله .
وستبقى القدس بمساجدها وكنائسها وحاراتها القديمة وضواحيها الحديثة زهرة المدائن العربية والإسلامية ، عاصمة دولة فلسطين المستقلة ومهوى أفئدة المسلمين والمسيحيين ، وسيحطم صمود شعبنا الباسل جميع دسائس ومؤامرات وقرارات قوى الاستكبار والطغيان .

^ العدد 85 - مع البرلمانات حول العالم

المغرب

انتخابات جديدة لمجلس النواب

في السابع والعشرين من أيلول /سبتمبر/2002 توجه الناخبون المغاربة إلى صناديق الاقتراع لانتخاب أعضاء مجلس النواب الجديد البالغ عددهم 325 عضواً لولاية تمتد إلى خمس سنوات .
ويبلغ عدد من يحق لهم الانتخاب في المغرب حوالي 14 مليوناً . وبلغت نسبة المشاركين في الانتخاب 53% من مجموع الناخبين . وبلغ عدد الأحزاب المشاركة في الانتخابات 26 حزباً سياسياً . أما النتائج النهائية فجاءت على النحو التالي حسب البيان الصادر عن وزارة الداخلية المغربية ، موزعة على الأحزاب الأساسية :
حزب الاتحاد الاشتراكي 53 مقعداً ، حزب الاستقلال 47 مقعداً ، حزب التجمع الوطني للأحرار 41 مقعداً ، حزب العدالة والتنمية 38 مقعداً ، الحركة الشعبية 25 مقعداً ، الحركة الوطنية الشعبية 16 مقعداً ، الاتحاد الستوري 14 مقعداً ، الحزب الوطني الديمقراطي 10 مقاعد ، جبهة القوى الديمقراطية 10 مقاعد ، حزب الاتحاد الديمقراطي 9 مقاعد ، حزب التقدم والاشتراكية 9 مقاعد .
هذا وقد اجتمع مجلس النواب الجديد في جلسته الأولى بتاريخ 11/10/2002 وانتخب السيد عبد الواحد الراضي رئيساً للمجلس .

^ العدد 85 - مع البرلمانات حول العالم

السودان

المجلس الوطني يفضح مرامي « قانون سلام السودان »
الصادر عن مجلس النواب الأمريكي

في مواصلة مفضوحة لمسلسل الطغيان الأمريكي وافق مجلس النواب الأمريكي على ما يعرف بقانون سلام السودان والذي يخول رئيس الإدارة الأمريكية فرض عقوبات على السودان في حالة عدم وصول الحكومة السودانية وحركة التمرد لاتفاق عبر مبادرة الإيقاد التي وضعت الولايات المتحدة بثقلها كله لفرضها على الأطراف .
إن مجلس النواب الأمريكي باتخاذه مثل هذه الخطوة يجرد الولايات المتحدة من الحياد المفترض توافره لدى أي وسيط بين طرفين متنازعين بل يجعلها منحازة بالكامل لحركة التمرد في نزاع جنوب السودان حيث يتجاهل تماماً حماقة حركة التمرد واحتلالها لمدينة توريت خلال جولة مشاكوس الثانية وخلقها لتعقيدات يصعب التعاطي معها داخل قاعات التفاوض والحوار .
إن مجلس النواب الأمريكي باتخاذه مثل هذه الخطوة ليعطي حركة التمرد الغطاء السياسي لمواصلة تعنتها وتلكؤها وعدم توقيع اتفاق سلام نهائي ينهي معاناة المدنيين في جنوب البلاد .
ويأتي هذا القانون في ظل اللهاث الأمريكي والسعي الحثيث لتهيئة المسرح العالمي لتقبل عدوانها المرتقب على العراق الشقيق ويأتي أيضاً مباشرة بعد إعداد ما يعرف بقانون محاسبة سورية ولائحة الخارجية الأمريكية التي ضمت عدداً من الدول العربية والإسلامية متهمة إياها بالاعتداء على الحريات الدينية فيها . ويأتي أيضاً متزامناً مع ارتفاع وتيرة العدوان الوحشي والتقتيل اليومي الذي تمارسه دويلة الكيان الصهيوني ضد شعب فلسطين الأعزل .
إن المجلس الوطني في السودان ليؤكد أن مثل هذه الضغوط والتدخل في الشؤون الداخلية للدول يمثل تجاوزاً صارخاً لقواعد القانون الدولي ولسيادة الدول والمؤسسات التي تمثل الشرعية الدولية ويحول الولايات المتحدة لشرطي يتحكم في أقدار الشعوب وينقل العلاقات الدولية إلى واقع جديد لا يعرف كنهه ومعادلاته.
إننا لندعو البرلمانات العربية والإسلامية والدولية لاتخاذ مواقف صريحة وواضحة إزاء مثل هذه المواقف الأمريكية ودعوة الولايات المتحدة للالتزام بالشرعية الدولية والتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول .
ونحن إذ ندين ونرفض هذا القانون نحب أن نؤكد لكل العالم أن مثل هذه الضغوط لن تزيد الشعب السوداني إلا توحداً بين صفوفه التي لن تنحني أمام هذه الأساليب التي خبرتها طوال العقد الأخير من عمر العلاقات مع الولايات المتحدة .

الخرطوم في 12 أكتوبر 2002 م

^ العدد 85 - مع البرلمانات حول العالم