|
مجلــة البرلمــان العــربي
|
|
|
مع البرلمانات حول العالم |
. |
المجالي رئيساً لمجلس النواب عقد مجلس النواب الأردني الجلسة الافتتاحية للدورة العادية الأولى لمجلس النواب الرابع عشر صباح يوم الاثنين الواقع في الأول من كانون الأول 2003 . وقد تم في هذه الجلسة انتخاب معالي المهندس عبد الهادي المجالي رئيساً لمجلس النواب بالتزكية . كما تم في الجلسة نفسها انتخاب المكتب الدائم للمجلس، وذلك على النحو التالي : - سعادة د. نايف الفايز،نائباً أول للرئيس - سعادة السيد ظاهر الفواز،نائباً ثانياً للرئيس - سعادة م. علي أبو السكر ،مساعداً - سعادة السيدة انصاف الخوالدة،مساعداً في السابع عشر من تشرين الثاني/نوفمبر/2003 أصدر العاهل الأردني جلالة الملك عبد الله الثاني مرسوماً ملكياً بتشكيل مجلس الأعيان العشرين الذي يتكون من 55 عضواً ، من بينهن سبع نساء برئاسة دولة السيد زيد الرفاعي . وفي الجلسة الأولى التي عقدها المجلس تم انتخاب مكتب المجلس على النحو التالي : 1 - دولة الدكتور عبد السلام المجالي،النائب الأول لرئيس المجلس 2 - دولة الدكتور فايز الطراونة،النائب الثاني لرئيس المجلس 3 - معالي السيد مروان الحمود،مساعد رئيس المجلس 4 - معالي السيدة ليلى شرف،مساعد رئيس المجلس
إعادة انتخاب المبزع رئيساً لمجلس النواب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر/2003 عقد مجلس النواب التونسي جلسته الافتتاحية للدورة التشريعية الخامسة من المدة النيابية العاشرة . وقد تم في هذه الجلسة إعادة انتخاب السيد فؤاد المبزع بالإجماع رئيساً لمجلس النواب . كما تم إعادة انتخاب كل من السيد محمد العفيف شيبوب نائباً أول لرئيس المجلس، والسيدة شاذلية بوخشينة نائباً ثانياً لرئيس مجلس النواب .
انتخاب الدكتور محمود الأبرش رئيساً جديداً لمجلس الشعب في السابع من تشرين الأول (أكتوبر) 2003 عقد مجلس الشعب السوري الجلسة الأولى من الدورة العادية الثالثة . وجرى في هذه الجلسة انتخاب الدكتور المهندس محمود الأبرش رئيساً جديداً لمجلس الشعب ، خلفاً للسيد محمد ناجي عطري ، الذي كلف بمهام رئيس مجلس الوزراء في الشقيقة سورية . كذلك قام المجلس بملء الشواغر في مكتب المجلس ، فانتخب السيد ناصر قدور نائباً للرئيس والسيد أحمد الشامي أميناً للسر .
تلقى الأستاذ أحمد ابراهيم الطاهر ، رئيس الاتحاد البرلماني العربي ، رئيس المجلس الوطني السوداني ، من السيد الدكتور محمود الأبرش ، رئيس مجلس الشعب السوري ، رسالة يطلب فيها الدكتور الأبرش عقد دورة طارئة لمجلس الاتحاد البرلماني العربي لدراسة موضوع : وبناء على توجيه سعادة رئيس الاتحاد عممت الأمانة العامة للاتحاد طلب الشعبة السورية الشقيقة على جميع الشعب الأعضاء في الاتحاد لاستمزاج رأيها والاتفاق على موعد محدد لعقد الدورة الطارئة . وقد أعربت جميع الشعب الأعضاء عن موافقتها على عقد الدورة الطارئة وتحدد موعدها في الثاني من تشرين الثاني ( نوفمبر ) 2003 . ويتضمن هذا العدد ملفاً شاملاً لوقائع الدورة وبيانها الختامي .
تضامناً مع الشقيقة سورية أصدر المجلس الوطني الفلسطيني البيان التالي وقوفاً إلى جانب الشعب السوري ضد العدوان الإسرائيلي إن المجلس الوطني الفلسطيني يعلن وقوف الشعب الفلسطيني إلى جانب سوريا الشقيقة شعباً وقيادة في وجه العدوان الإسرائيلي الغاشم على منطقة عين الصاحب في الأراضي السورية حيث يقيم بعض من لاجئي شعبنا الفلسطيني الذين شردوا من ديارهم عام 1948م بسبب الاغتصاب الصهيوني لأرضنا الفلسطينية المقدسة وإقامة الدولة الإسرائيلية عليها في ظل احتلال استيطاني مدعوم بقوى الإمبريالية العالمية . وإذا كانت حكومة إسرائيل المتطرفة عاجزة عن القضاء على المقاومة الفلسطينية المشروعة فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة فعليها أن تنصاع لقرارات الشرعية الدولية والاتفاقات المبرمة مع السلطة الفلسطينية كي تحقق الأمن لشعبها وتنعم بالسلام المنشود الذي يجب أن يعم المنطقة ويرفرف في سماء الشعوب المجاورة وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني . إن الأمن الإسرائيلي لم ولن يتحقق بتوسيع دائرة العدوان ، ومهما كانت شراسة الأسلحة التي تمتلكها إسرائيل. ولقد أثبتت سنوات الانتفاضة الفلسطينية العملاقة بطلان هذه النظرية التي يعشقها جنرالات إسرائيل. كما أن المجلس الوطني الفلسطيني يدين بشدة الانحياز الأمريكي إلى الجانب المعتدي بالوقوف ضد قرار من مجلس الأمن الدولي بشجب العدوان الإسرائيلي الهمجي على سوريا الشقيقة … وهذا المسلك الأمريكي يزيد من مشاعر الكراهية ضد أمريكا في كافة أنحاء الوطن العربي والعالم الإسلامي . إن المجلس الوطني الفلسطيني وهو يتابع الهجمة العدوانية الأمريكية على العراق وما يصاحبها من تهديد لسوريا، وما تقوم به إسرائيل من حرب إبادة على الشعب الفلسطيني ولا تتورع عن محاصرة قيادته الشرعية ، وخاصة الرئيس القائد ياسر عرفات والتهديد المستمر بقتله أو إبعاده عن وطنه ، وما قامت به حكومة شارون المتطرفة من عدوان غاشم على سوريا. إزاء كل هذا فإن المجلس الوطني ليطالب بعقد قمة عربية عاجلة تتصدى لهذه الهجمة التي تهدد الأمن القومي العربي كما تهدد حاضر الأمة العربية ومستقبلها . وإننا لواثقون من صلابة سوريا قيادة وشعباً ومن قدرتها على دحر العدوان ولجم حكومة الحرب اليمينية في إسرائيل بزعامة شارون . تحية إكبار لسوريا الله أكبر والنصر للأمة العربية .
حول العدوان الإسرائيلي الإجرامي على رفح في تحدٍ صارخ للإنسانية كلها ودون مراعاة لأبسط الحقوق والمبادئ التي تحمي الإنسان وتحترم كرامته وتصون حياته ، وأمام سمع العالم وبصره تقوم حكومة شارون اليمينية المتطرفة في إسرائيل بالعدوان الإجرامي على الشعب الفلسطيني في مدينة رفح ومخيماتها حيث يقيم أكثر من سبعين ألف نسمة من المواطنين واللاجئين ، مستخدمة في ذلك عشرات الدبابات والمدرعات وناقلات الجنود مصحوبة بالطائرات والجرافات الثقيلة ، وبأسلوب همجي يدوس على كل المبادئ الإنسانية وقرارات الشرعية الدولية والاتفاقات المبرمة مع السلطة الفلسطينية وبرعاية دولية ، فتهدم البيوت على رؤوس ساكنيها وتطلق الرصاص وقذائف الدبابات على المدنيين العزل في مدينة رفح فتقتل الشيوخ والأطفال والنساء والشبان وتضرب حول المدينة حصاراً خانقاً يحول دون قيام سيارات الإسعاف بنقل الجرحى إلى المستشفيات في خان يونس وسائر مدن قطاع غزة بعد أن عجز مستشفى النجار في رفح عن استيعاب الأعداد الكبيرة من المصابين والجرحى . بل لقد ضاعفت القوات الإسرائيلية من همجيتها بأن قامت بإطلاق النيران على سيارات الإسعاف وإصابة سائقيها مخالفة بذلك كافة الأعراف الدولية . وتتخذ حكومة شارون من تدمير الأنفاق بين رفح الفلسطينية ورفح المصرية ذريعة لممارسة عدوانها بينما هي تقوم بأبشع عدوان حاقد من أجل توسيع المسافة التي تشكل الحدود بين مصر وفلسطين فإذا بها بعد أن كانت تقارب الخمسين متراً تتسع لتصل إلى ألف متر تستطيع من خلالها أن تقيم مساحة عازلة بين الدولتين الشقيقتين فلسطين ومصر ومن ثم تدعي بأن حدود فلسطين الجنوبية تجاور أرضاً إسرائيلية حسب مخططاتها الجهنمية ولا تجاور أرضاً عربية ألا يستحق هذا العدوان الإجرامي اجتماعاً طارئاً وعاجلاً لمجلس الأمن الدولي كي يردع المعتدين ويضع حداً للسياسة الإسرائيلية العنصرية ؟ أولا يستحق هذا العدوان الهمجي اللاإنساني الخطير وقفة عربية حازمة قد يكون لصداها أثر مسموع لدى المؤسسات الدولية مما يساهم في وقف العدوان ؟ إن العدوان المكثف على مدينة رفح يعتبر جزءاً من مخطط كبير يستهدف إعادة احتلال قطاع غزة كما هو الحال في الضفة الغربية ، خاصة وأن الجيش الإسرائيلي قد قام بعزله وفصل كافة مدن القطاع بعضها عن بعض فأصبح سكان القطاع محرومين من القدرة على الحركة وممارسة حياتهم اليومية ومعالجة مرضاهم بالإضافة إلى انقطاع الكهرباء والمياه عنهم . إن المجلس الوطني الفلسطيني ليهيب بالأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم حكومات وشعوباً كي تتحرك وتسمع صوتها للعالم كله مستنكرة وشاجبة هذه المجازر والاعتداءات المتواصلة على شعبنا الفلسطيني ، وإننا لنعتبر مدينة رفح ومخيماتها منطقة منكوبة تتعرض للإبادة . كما يناشد المجلس الوطني الفلسطيني المؤسسات الدولية وكافة دول العالم وأطراف اللجنة الرباعية صاحبة خارطة الطريق وراعيتها بالتحرك الجاد والحازم من أجل إنقاذ الشعب الفلسطيني الأعزل من براثن دولة العدوان المدججة بكل أنواع الأسلحة الفتاكة وتأمين الحماية الدولية المؤقتة ل-ه لحين قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس . فصموداً صموداً يا شعب فلسطين فالنصر آت لا محالة وسيندحر العدوان أمام شعب الجبارين
يستنكر محاولة اغتيال الشيخ أحمد ياسين أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على جريمة جديدة أضافتها إلى جرائمها السابقة والمتكررة بحق شعبنا الفلسطيني عندما حاولت اغتيال الشيخ أحمد ياسين والشيخ اسماعيل أبو هنية أثناء قيامهما بواجب اجتماعي لدى أحد زملائهما مما أوقع عدداً من الإصابات . إن إصرار الحكومة الإسرائيلية برئاسة شارون بأعمالها المتكررة من محاولات الاغتيال والحصار والقتل والتدمير هي محاولات جادة لإفشال عملية السلام ولإجهاض خارطة الطريق وهي تأكيد على نواياها الخبيثة تجاه شعبنا الفلسطيني البطل بالرغم مما تبديه من ادعاءات باطلة باستعدادها لعملية السلام. إن الجرحى الذين أصيبوا خلال هذه الغارة من نساء وأطفال وشيوخ يوجهون للعالم رسالة يتساءلون فيها عن الذنب الذي اقترفوه حتى يهاجموا بالصواريخ وبطائرات إف 16 ، ويتوجهون للاتحاد الأوروبي الذي سارع بإدراج الجناح السياسي لحماس على قائمة الإرهاب ويلفتون نظره إلى نتائج هذا القرار والتي كانت فورية بهذه المحاولة الآثمة . إن المجلس الوطني الفلسطيني إذ يستنكر هذه المحاولة الآثمة إنما يتوجه للعالم أجمع وللبرلمانات العربية والإسلامية والدولية إلى ضرورة وقف المعتدي عن اعتداءاته المتكررة وأن يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني الأعزل الذي أعطى كل الفرص لإنجاح عملية السلام في الوقت الذي تتحدى فيه السلطات الإسرائيلية كل القرارات وتنقض كل الاتفاقات وتنتهك كل المعاهدات . عاش نضال شعبنا الفلسطيني البطل وعاشت وحدة شعبنا الوطنية
استنكاراً ورفضاً للقرار الإسرائيلي بإبعاد الرئيس القائد ياسر عرفات من فلسطين إن المجلس الوطني الفلسطيني الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني داخل الوطن وخارجة يعلن رفضه القاطع لقرار حكومة شارون اليمينية العنصرية بإبعاد الرئيس الفلسطيني المنتخب من وطنه المقدس فلسطين ضاربة عرض الحائط بالاتفاقات المبرمة وكافة قرارات الشرعية الدولية . إن المجلس الوطني الفلسطيني ليقف صفاً واحداً في طليعة الشعب الفلسطيني خلف قائده التاريخي وملتفاً حوله صفاً منيعاً في وجه القرار الإسرائيلي ، حائلاً دون تنفيذه مهما كانت التضحيات .. إن المساس بالرئيس ياسر عرفات يعتبر خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه .. ولسوف تزلزل الأرض تحت أقدام الغزاة المعتدين ، ولن يهدأ بركان الغضب الفلسطيني حتى يتم ردع الغطرسة الإسرائيلية الإرهابية وحتى تعود للشعب الفلسطيني كافة حقوقه الوطنية المسلوبة . إن المجلس الوطني الفلسطيني يحيي جماهير شعبنا التي هبت في كل أنحاء فلسطين وخارجها متضامنة مع زعيمهم وقائدهم مجددة البيعة له رئيساً للشعب الفلسطيني تحت سمع العالم وبصره . وإن المجلس الوطني الفلسطيني يحيي تضامن الحكومات والشعوب العربية مع شعب فلسطين في التفافه حول رئيسه الشرعي ، وإنه يهيب بالحكومات العربية كي تضاعف من مواقفها المساندة للشعب الفلسطيني بأن تتخذ المزيد من المواقف الحازمة والعملية لحكومة شارون المتطرفة . كما ينوه المجلس الوطني بمواقف الدول الأوروبية وروسيا الاتحادية والأمين العام للأمم المتحدة وبقية دول العالم التي أعلنت رفضها للقرار الإسرائيلي الغاشم . ويتوجه المجلس الوطني الفلسطيني بصفة خاصة إلى مجلس الأمن واللجنة الرباعية راعية خطة الطريق بأن تتحول مواقفهم الرافضة للقرار العنصري الإسرائيلي إلى مواقف وقرارات عملية وحازمة لوضع حد للغطرسة الإسرائيلية وإلزامها بكافة قرارات الشرعية الدولية والاتفاقات المبرمة مع السلطة الوطنية الفلسطينية . وعلى جميع تلك الدول والمؤسسات الدولية، وانتصاراً ودعماً للمسيرة السلمية أن تلزم حكومة إسرائيل اليمينية المتطرفة بـ:
2 – وقف سياسة الاغتيالات التي تمارسها ضد رموز النضال الفلسطيني على اختلاف ألوان الطيف السياسي . 3 – وقف عمليات تدمير البيوت على سكانها الآمنين في فلسطين المحتلة ووقف عمليات تجريف الأراضي الزراعية ومصادرة الأراضي وموارد المياه وإقامة المستوطنات وإيقاف ما يسمى سياسة تسمين المستوطنات القائمة . 4 – إزالة جدار الفصل العنصري الذي يلتهم الأراضي الفلسطينية ويحرم الشعب الفلسطيني من موارد رزقه لأن إقامة هذا الجدار تتنافى وروح العملية السلمية وأهداف خطة الطريق . عاش شعب فلسطين في ظل دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف … عاش القائد الثائر الرمز ياسر عرفات الرئيس الشرعي للشعب الفلسطيني … والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار .
في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا 21 عاماً مضت على جريمة العصر التي ارتكبها وأشرف على تنفيذها السفاح شارون . 21 عاماً مضت وما زال العالم يتذكر هذه الجريمة الشنعاء بحق جماهيرنا في مخيمي صبرا وشاتيلا في بيروت . 21 عاماً ولم يتعظ السفاح شارون ولم يخجل من جرائمه المتكررة ضد الشعب الفلسطيني .. بل استمر في غيّه وغطرسته وها هو ومنذ ما يقارب السنوات الثلاث من توليه رئاسة الحكومة في الكيان الصهيوني يمارس أبشع ما تفتقت عنه الذهنية العنصرية بل النازية والتي تفوقت على حكومة الأبارتايد السابقة في جنوب افريقيا .. يعتدي على المقدسات الإسلامية والمسيحية وتدنسها سنابك خيل جنوده المحتلين .. يهدم البيوت ويشرد أصحابها بل يهدم بعضها فوق رؤوس أهلها .. يجرف الأرض ويقتلع الشجر المثمر ويحاصر البشر .. يقتل الأطفال والنساء والشيوخ .. يبني الجدار الفاصل والأسيجة العازلة .. يقطع أوصال المدن والقرى .. يعزل المخيمات يسرق الأرض ويعزز المستوطنات ويوسعها تحت بصر العالم وسمعه . ما يقارب السنوات الثلاث وشعبنا الفلسطيني يرزح تحت نير الاحتلال الجديد - القديم ولم تنفع احتجاجات واستنكارات العالم العربي والعالم بأسره في ردع هذا المحتل الغاصب بل أنه تمادى في جبروته وأعلن اتخاذ قرار بإبعاد قائد الشعب الفلسطيني المنتخب ورمزه وممثله الرئيس ياسر عرفات عن أرض وطنه وانتزاعه من بين جماهير شعبه . لكن الهبة الجماهيرية العاتية والالتفاف الشعبي الفلسطيني حول القائد الفذ أبو عمار ومن كل فئات الشعب وفصائله وأحزابه وألوان طيفه السياسي أربك هذا المجرم شارون وجنرالاته ووزارته وأصبح يبحث عن وسيلة وطريق يبيّض فيه صفحته أمام العالم فما كان من أحد وزرائه إلا أن وجد الحل الأرعن وهو اغتيال السيد الرئيس ياسر عرفات لأن إبعاده سيساعده على التحرك لفضح العنصرية الصهيونية . لقد حذرت جماهير الشعب الفلسطيني بكل فئاتها من مغبّة هذا التصرف المجنون وتدافعت إلى المقاطعة لتكون سداً بشرياً يحمي القائد الرمز وتقول للعالم أن لا بديل عن قائدها ورئيسها المنتخب وأن من تسوّل ل-ه نفسه أن يكون البديل ستسحقه الجماهير في ميدان المنارة في رام الله أو أمام المجلس التشريعي في غزة . 21 عاماً مضت وشارون القاتل مازال يمارس هوايته الكريهة في قتل أطفال ونساء وشيوخ وكوادر فلسطين واضعاً نصب عينيه مجزرة صبرا وشاتيلا ومجزرة قبيه ودير ياسين ونحالين وبحر البقر وغيرها وغيرها . 21 عاماً مضت والعالم يصمّ أذنيه عمّا اقترفه ويقترفه شارون .. إن هذا العالم مطالب اليوم بحماية شعبنا وحماية المقدسات المسيحية والإسلامية في أرضنا المقدسة أرض الرسالات .. أرض الإسراء والمعراج .. أرض التراسنته. وإلا فإن المجرم شارون لن يكتفي بمذابحه ضد الشعب الفلسطيني ، فلون الدم الأحمر القاني سيفتح شهيته ليواصل مذابحه في كل مكان إذا لم يقف في وجه جنونه أحد . فلتسارع الرباعية التي رعت خارطة الطريق إلى سد طريق الدم التي يسير فيها شارون وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية لتلجم هذا السفاح وتضع حداً لإجرامه وتخلص العالم من نيرون جديد ولينعم بعدها العالم بالهدوء والاستقرار والسلام .
يحيي الذكرى الخامسة عشرة لإعلان الاستقلال جماهير شعبنا العظيم في الوطن والشتات.. يوم الخامس عشر من تشرين الثاني ( نوفمبر ) عام 1988 ، أصدر المجلس الوطني الفلسطيني وثيقة إعلان الاستقلال ، تحت مظلة انتفاضة شعبنا الباسلة ، التي استردت منظمة التحرير الفلسطينية ، من خلالها ، مكانتها وأعادت الاعتبار لها بصفتها ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني ، ووضعت حداً لكل محاولات القضاء عليها أو الالتفاف على الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، وفي المقدمة منها حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة فوق ترابه الوطني بعاصمتها القدس الشريف . وفي هذه الأيام ، وفي ظل تجدد النضال الفلسطيني واستمراره ، يحيي شعبنا بفخر واعتزاز كبيرين ، الذكرى الخامسة عشرة لإعلان وثيقة الاستقلال ، وهو أكثر تصميماً وعزيمة على المضي قدماً في كفاحه الوطني ضد العدوان والحصار والاحتلال حتى إنهاء الاستيطان ودحر الغزاة ، وتجسيد إعلان الاستقلال بإقامة الدولة الفلسطينية وبسط السيادة على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 . جماهيرنا الأبية .. إن استفحال وطغيان استراتيجية الحرب الإسرائيلية ، بكل ما تنطوي عليه من اغتيالات واعتقالات واجتياحات وفرض الحصار على شعبنا وقيادته وتكثيف عمليات تهويد القدس ومصادرة الأراضي وهدم المنازل وتجريف المزارع الفلسطينية وتوسيع الاستيطان وإقامة حزام حول « القدس الكبرى » وجدران الفصل العنصري - إن كل هذا - يعكس وبشكل جلي تصاعد العدوان الإسرائيلي واستمرار مخطط التصفية والإبادة ضد شعبنا الفلسطيني ، بمختلف أنواع الأسلحة الفتاكة ، بعد أن استحوذ على عقول حكام تل أبيب الوهم بأن الأمن الإسرائيلي يمكن أن يتحقق بالمزيد من الفتك بالشعب الفلسطيني أفراداً وكوادر وقادة ومؤسسات . جماهيرنا الباسلة .. إن المجلس الوطني الفلسطيني وهو يتوجه بالتحية النضالية الصادقة إلى جماهير شعبنا الصابرة والصامدة والمرابطة ليعرب عن الاعتزاز العميق والكبير بتضامن ودعم الأحرار والشرفاء في العالم الذين عبروا عن رفضهم للاحتلال وجرائمه ووقفوا إلى جانب شعبنا في نضاله العادل ضد الاحتلال وقمعه وعنصريته . وإننا ، وبمناسبة ذكرى إعلان الاستقلال ، نجدد الدعوة إلى المجتمع الدولي وكل القوى والأطراف المؤثرة فيه إلى أخذ دورها وتحمل مسؤولياتها في رفع الظلم الواقع على شعبنا وإلزام حكومة شارون على وقف عدوانها ضد الفلسطينيين وحملها على احترام الشرعية الدولية وقراراتها ذات الصلة ، بهدف إعادة الحياة إلى المسار السياسي من أجل إرساء دعائم السلام العادل والشامل والدائم . شعبنا العظيم .. إننا على ثقة تامة بأنكم ستواصلون نضالكم حتى يتم طرد الغزاة المحتلين وتحقيق آمال وطموحات شعبنا في الحياة الحرة الكريمة ، الأمر الذي يتطلب من جميع القوى العاملة على الساحة الفلسطينية ، التحلي بالمسؤولية الوطنية، عبر تعزيز الوحدة والتلاحم ورص الصفوف والالتفاف حول ممثلنا الشرعي والوحيد « منظمة التحرير الفلسطينية » والسلطة الوطنية الفلسطينية ، باعتبارها نواة دولتنا وجسرنا نحو العودة والاستقلال . عاشت فلسطين حرة عربية المجد والخلود لشهدائنا الأبرار الشفاء العاجل لجرحانا البواسل .. والحرية لأسرانا
إعادة انتخاب الخليفي رئيساً لمجلس الشورى في التاسع عشر من تشرين الثاني - نوفمبر - 2003 عقد مجلس الشورى القطري دورته الثانية والثلاثين في العاصمة القطرية - الدوحة.وتم في هذه الدورة إعادة انتخاب سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيساً لمجلس الشورى القطري الشقيق . كما انتخب السيد خالد بن محمد الخاطر ، نائباً للرئيس ، والسيدان أحمد محمد عبيدان وعيسى بن ماجد الغانم مراقبين لهذه الدورة .
حول العدوان على سوريا الشقيقة وقف مجلس النواب في الجمهورية اليمنية في جلسته المنعقدة برئاسة الأخ الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر رئيس المجلس أمام العدوان الصهيوني الغاشم على الجمهورية العربية السورية الشقيقة وأصدر البيان التالي : « تابع مجلس النواب في الجمهورية اليمنية العدوان الصهيوني الغاشم الأخير على سيادة وأراضي الجمهورية العربية السورية الشقيقة العضو في مجلس الأمن الدولي . ويدين بشدة هذا العدوان على سوريا الشقيقة ويعتبره اعتداء ليس على القطر السوري الشقيق فحسب بل على الدول العربية والإسلامية وكافة الدول المحبة للسلام . كما يعتبره تهديداً خطيراً للأمن والسلام الإقليمي والدولي وتقويضاً لعملية السلام في المنطقة ويخالف بذلك كافة المواثيق والقوانين والأعراف الدولية . ويرى مجلس النواب في الجمهورية اليمنية أن الكيان الصهيوني بعدوانه ذلك إنما يهدف إلى الالتفاف على الشرعية الدولية وتعطيل قواعد القانون الدولي ، وتجاوز ميثاق الأمم المتحدة وتهميش دورها كراعية للأمن والسلم الدوليين . ولذلك فإن مجلس النواب في الجمهورية اليمنية يدعو كافة البرلمانات العربية والإسلامية والدولية إلى إدانة هذا العدوان الغاشم ودعوة شعوبها إلى التضامن مع الشعب السوري الشقيق والضغط على حكوماتها التي لها علاقة مع الكيان الصهيوني بقطعها ، كما يدعو جامعة الدول العربية للقيام بدورها من خلال تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك والارتقاء بمواقفها إلى مصاف التحديات التي تواجه الأمة العربية » .
مجلس النواب
في الجمهورية اليمنية |