الاتحاد البرلماني العربي

مجلــة البرلمــان العــربي
السنة السابعة والعشرون - العدد 99 :أيلول (سبتمبر) - كانون أول (ديسمبر) 2006

شعار الاتحاد البرلماني العربي

العدوان الإسرائيلي الغادر على الشعبين
الفلسطيني واللبناني

.
العدوان الإسرائيلي الغادر على الشعبين
الفلسطيني واللبناني

البرلمان العربي الانتقالي
بيـان حول العدوان الإسرائيلي الوحشي
على الشعبين اللبناني والفلسطيني

إن البرلمان العربي الانتقالي في انعقاد دورته غير العادية في الفترة من 19-20/7/2006 وبعد أن ناقش مجمل تطور الأوضاع في المنطقة العربية وبخاصة الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية والشرسة ضد أبناء الشعبين اللبناني والفلسطيني وقيام القوات الإسرائيلية بشن حرب إبادة جماعية تستهدف المدنيين من أطفال ونساء مستخدماً بذلك الأسلحة المحرمة دولياً دون اعتبار لاتفاقيات جنيف الرابعة أو المواثيق الدولية ، وتدميرها للمنشآت المدنية والبنى التحتية وفرض الحصار على لبنان وفلسطين براً وبحراً وجواً.
وإذ يبدي البرلمان العربي استغرابه الشديد للمواقف الدولية الرافضة لإدانة العدوان الإسرائيلي وعدم المطالبة بوقف إطلاق النار ، ووقف هذا العدوان المدمر تحت مزاعم واهية مما يؤكد وجود مخطط خبيث يستهدف أمن واستقرار وسلامة الدول العربية .
يقرر الآتي :
1 – الإدانة الكاملة للعدوان الإسرائيلي الوحشي على لبنان وفلسطين أرضاً وشعباً وتدمير منشآتها وقتل أبنائهم وترويعهم في عقاب جماعي، لا تملك إسرائيل أي مبرر للقيام به خاصة وأن أعمال المقاومة هي صدى لجرائمها المتواصلة ضد الإنسانية واستهدافها المدنيين والنساء والأطفال وأسر الآلاف من أبناء الشعبين العربيين اللبناني والفلسطيني .
2 – مطالبة مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته باتخاذ قرارات فورية عاجلة تجبر إسرائيل على وقف عدوانها على لبنان وفلسطين وبما يؤدي إلى الكف عن قتل الأبرياء من أبناء الشعبين الشقيقين ووقف تدمير البنى التحتية والمنازل والمستشفيات وتحميل إسرائيل كامل المسؤولية القانونية والمعنوية والمادية ونتائجها على كافة الصعد .
3 – إدانة المواقف المنحازة للعدوان الإسرائيلي كما يدين سياسة الكيل بمكيالين .
4 – التأكيد على التضامن التام مع لبنان وفلسطين ودعم صمودهما وحق الشعبين اللبناني والفلسطيني في مقاومة العدوان الإسرائيلي .
5 – مساندته الكاملة للبنان في بسط سلطته على كافة ترابه الوطني ومساندته في أي مسعى دولي لاسترداد حقوقه كاملة وبما في ذلك تعويضه عما لحق به من خسائر بشرية ومادية.
6 – مطالبة المجتمع الدولي بالعمل على إطلاق سراح الأسرى والمختطفين والمعتقلين الفلسطينيين واللبنانيين والعرب في السجون الإسرائيلية وفي مقدمتهم أعضاء المجلس التشريعي وأعضاء مجلس الوزراء الفلسطيني .
7 – دعوة الدول العربية والدول الإسلامية وكل الدول المحبة للسلام للإسراع بتقديم الدعم المادي العاجل للشعبين اللبناني والفلسطيني وإطلاق حملة تبرعات شعبية واسعة لدعمهما وذلك لمواجهة آثار العدوان الإسرائيلي الشرس الذي استباح الأرض العربية في محاولة لكسر إرادة الشعوب العربية .
8 – تجديد التأييد الكامل لحق الشعبين الفلسطيني واللبناني في المقاومة باعتبارها مقاومة مشروعة في مواجهة العدوان والاحتلال الإسرائيلي الغاشم .
9 – دعم دعوة الجمهورية اليمنية لعقد قمة عربية عاجلة تضع في أولى أولياتها بحث المستجدات التي طرأت على الساحة وعملية السلام وإعادة النظر في أي علاقة مع إسرائيل، ودعم سورية أمام الضغوط التي تتعرض لها.
10 – دعم مبادرة الجامعة العربية في إعادة طرح عملية السلام برمتها أمام مجلس الأمن ودفعه للقيام بمسؤولياته المنوطة به في حفظ السلم والأمن الدوليين والعمل على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالصراع العربي الإسرائيلي .
11 – تكليف رئيس البرلمان العربي الانتقالي بمتابعة القرارات الصادرة عن البرلمان العربي الانتقالي وإخطار الاتحاد البرلماني الدولي والبرلمانات الوطنية والإقليمية وجميع برلمانات دول العالم ومجلس حقوق الإنسان الدولي بموقف البرلمان العربي تجاه العدوان الإسرائيلي الغاشم على لبنان وفلسطين ودعوتهم لاتخاذ الوسائل اللازمة للإسراع في إطلاق سراح المعتقلين في سجون العدو والعمل على إدانة ممارسات إسرائيل التي أدت إلى موت عملية السلام في الشرق الأوسط

بيانات المجالس العربية - عودة إلى أعلى الصفحة

مجلس الشورى لاتحاد المغرب العربي
بيـان حول العدوان الإسرائيلي على غزة
إن مجلس الشورى لاتحاد المغرب العربي وأمام تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة نتيجة العدوان الإسرائيلي وانتهاك المبادئ الأساسية للقانون الدولي وحقوق الإنسان والممارسات اللاإنسانية ضد المدنيين الفلسطينيين العزل وخطف وزراء ونواب منتخبين بصفة ديمقراطية وتقتيل وتجويع جماعي وتحطيم للبنية التحتية للمدن الفلسطينية.
- يدين بكل شدة العدوان الإجرامي على الشعب الفلسطيني ويرى فيه تصعيداً خطيراً لإرهاب الدولة الإسرائيلية وانتهاكاً فظيعاً لجميع القوانين والأعراف الدولية وللاتفاقات الموقعة مع الجانب الفلسطيني .
- يدعو كل الأطراف الفاعلة وفي مقدمتها اللجنة الرباعية للتدخل الفوري لإيقاف العمليات العسكرية ولإنهاء معانات الشعب الفلسطيني وإحياء المسيرة السلمية وتأمين السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة .
- يحيي المجلس نضال الشعب الفلسطيني وصموده الباسل في وجه الآلة الحربية العسكرية الصهيونية في سبيل تحقيق طموحاته الشرعية وإقامة دولته المستقلة ويطالب المجتمع الدولي بضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في إطار الشرعية الأممية وقرارات مجلس الأمن .
- يطالب برلمانات ودول العالم والاتحادات البرلمانية والإقليمية بالتدخل الفوري لدى الحكومات لوقف الحملة العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي الفلسطينية .
تونس 8/7/2006
الرئيس
محمد العفيف شيبوب

بيانات المجالس العربية - عودة إلى أعلى الصفحة

اتحاد برلمانات الدول الإسلامية
بيـان حـول العـدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

يعلن اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي ، إدانته الشديدة واستنكاره البالغ للتصعيد العسكري المبالغ فيه من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد السكان المدنيين في فلسطين المحتلة ، الأمر الذي يشكل انتهاكاً صارخاً جديداً لحقوق الإنسان وللقانون الإنساني الدولي خاصة لاتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية السكان المدنيين الخاضعين للاحتلال العسكري .
إن أسر جندي إسرائيلي أو أكثر في موقع عسكري من جانب قوات المقاومة الفلسطينية المشروعة لا يمثل اختطافاً ، ولا يبرر ارتكاب إسرائيل لجرائم الحرب ضد السكان المدنيين في الضفة وقطاع غزة بالأسلحة الثقيلة براً وجواً وبحراً ، خاصة في ضوء سياسة الاغتيالات الإسرائيلي المنهجية للقيادات الفلسطينية وقتل السكان الآمنين في بيوتهم بما في ذلك الأطفال والنساء والشيوخ ، واعتقال الآلاف من الأبرياء بدون محاكمة في السجون الإسرائيلية ، والحصار العسكري والاقتصادي والمالي الخانق المفروض على الشعب الفلسطيني الصامد من أجل حريته ، وجرائم تدمير مرافقه المدنية من مياه وكهرباء ووقود وغذاء ، مع مواصلة تجويعه وحرمانه من أبسط مقومات الحياة ، بهدف إذلاله وتطويعه واغتصاب أرضه ، واستلاب حقه المشروع في تحرير وطنه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
إن الاتحاد يهيب بالشرفاء في العالم للتصدي لأعمال البلطجة العسكرية التي تمارسها إسرائيل في الأراضي المحتلة وضد بعض الدول العربية المجاورة ، الأمر الذي يهدد السلم والأمن العالميين . ويدعو الاتحاد دول العالم إلى العمل – خاصة الدول الكبرى صاحبة القرار في مجلس الأمن الدولي – على وقف العدوان العسكري الإسرائيلي ، وإلزام إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي العربية في فلسطين وسوريا ولبنان ، وإنهاء سياسة المعايير المزدوجة في الشرق الأوسط ، والالتزام بتنفيذ القانون الدولي ومبادئ الشرعية الدولية فيه ، دون مزيد من المماطلة والتسويف والوقوف عند الجزئيات وتضخيمها بهدف إهدار الحقوق الثابتة للشعوب في الحرية والاستقلال والسلام القائم على العدل .

بيـان حـول الحـرب الإسرائيلية ضـد لبنـان

يعلن اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي استنكاره وإدانته الشديدين للعدوان الإسرائيلي الغاشم ضد لبنان كدولة مستقلة ذات سيادة ، واستخدام أكثر الأسلحة البرية والجوية والبحرية فتكاً لقتل أبنائه المدنيين الآمنين تحت أنقاض بيوتهم ، وتدمير منشآته المدنية وبنيته التحتية من مطارات وجسور وطرق ومحطات كهرباء ومخازن للوقود وفرض الحصار البحري والجوي عليه .
إن قيام المقاومة اللبنانية بتدمير دبابة إسرائيلية اخترقت الخط الأزرق ـ وقتل وأسر من فيها في عملية عسكرية داخل الأراضي اللبنانية ، هو حق مشروع في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي المتواصل للأراضي اللبنانية والفلسطينية والسورية واعتقاله للألوف من المواطنين اللبنانيين والفلسطينيين في سجونه بغير محاكمة لعشرات السنين .
إن استخدام إسرائيل لقوتها العسكرية المفرطة لتدمير دولة ومعاقبة شعب بكامله اليوم في لبنان ، لا يتناسب قط مع واقعة أسر جنديين إسرائيليين ، وهو عدوان وحشي آخر يذكرنا بجرائم القوات الإسرائيلية اللاإنسانية التي ارتكبتها منذ أسبوعين في غزة بدعوى أسر جندي إسرائيلي في موقع عسكري .
إن الاتحاد يطالب المجتمع الدولي بتنسيق جهوده من خلال مجلس الأمن والجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان، للتصدي الحازم لأعمال البلطجة العسكرية الإسرائيلية ، والوقف الفوري لعدوانها على الشعبين اللبناني والفلسطيني دون إبطاء ، ونزع فتيل الأزمة بالتفاوض حول تبادل الأسرى من الجانبين على المدى القصير .
كما يطالب أعضاء الرباعية بالمبادرة إلى إحياء خارطة الطريق ، والسعي الجاد مع سائر الأطراف المعنية لإنهاء الاحتلال العسكري الإسرائيلي للأراضي اللبنانية والفلسطينية والسورية ، ذلك الاحتلال الذي كان وما يزال وسوف يظل مصدر الداء في مشكلات الشرق الأوسط كلها ، وذلك وفقاً لقرارات الشرعية الدولية والاتفاقات ذات الصلة .

بيانات المجالس العربية - عودة إلى أعلى الصفحة

بيـان حول العدوان الإسرائيلي على لبنان ومجزرة قانـا
تعلن الأمانة العامة لاتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي استنكارها البالغ وإدانتها الشديدة للمذبحة البشعة وللجريمة اللاإنسانية المنكرة ، التي ارتكبتها إسرائيل في حق العشرات من أطفال مدينة قانا ونسائهاالهاجعين في مخبئهم قبل فجر اليوم .
إن فشل إسرائيل الذريع في التعرف على مرابض صواريخ المقاومة اللبنانية الباسلة واندحارها المهين أمام رجال المقاومة البواسل، قد جعلها تحول قصفها الوحشي بجميع القذائف المحرمة دولياً إلى السكان المدنيين العزل ، وبالأمس إلى مقر قوة المراقبة الدولية في قانا ، غير عابئة بالقيم الإنسانية ولا بالمواثيق الدولية، الأمر الذي يثبت أن إسرائيل هي مصدر الإرهاب الأكبر في المنطقة والعالم ، بمساندة ودعم من الدولة العظمى التي تتصدى لزعامة ما تسميه بالنظام العالمي الجديد عبر إشعال الحروب ونشر الفتن والاستخدام المتجرد من أبسط مبادئ الإنسانية والأخلاق لتفوقها التكنولوجي العسكري ضد الشعوب البريئة المستضعفة في أفظع صورة من صور العنف المفرط ، مع الإصرار على رفض وقف إطلاق النار ولو بشكل مؤقت لاعتبارات إنسانية بحتة، الأمر الذي يزعزع الاستقرار في العالم ويهدد السلم والأمن الدوليين .
إن الاتحاد يهيب بالشعوب الإسلامية ويناشد شعوب العالم المحبة للسلام أن تعلن سخطها على هذه الجرائم المبرمجة ضد الإنسانية ، وأن تضغط على حكوماتها للتصدي الفعال لمشعلي الحروب ، والتحالف الفعال في إطار الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل السلام ، وإصدار قرار فوري بوقف القتال ، تمهيداً للتوصل إلى حل جذري عادل ودائم لمشكلة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية واللبنانية والسورية ، مبني على قواعد الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة على غير الأسس الانتقائية الراهنة ، وبعيداً عن إرهاب استعمال القوة والمعايير المزدوجة .

بيان حول الحملة العسكرية الإسرائيلية « غيوم الخريف »

تعلن الأمانة العامة لاتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي إدانتها واستنكارها الشديدين للتصرفات الهمجية التي ترتكبها إسرائيل بهجومها الشامل على الشعب الفلسطيني الأعزل في بلدة « بيت حانون » شمال قطاع غزة ، ضمن حملتها العسكرية الغاشمة التي أطلقت عليها اسم « غيوم الخريف » .
إن إسرائيل باتت تقوم بهذه الاعتداءات الوحشية بشكل منظم بمباركة وتفهم من القطب الأوحد في العالم ، وصمت مريب من المجتمع الدولي وخاصة الدول الأوروبية والمجموعة الرباعية المكلفة بإيجاد تسوية عادلة وشاملة لأزمة الشرق الأوسط .
وإذ تعرب الأمانة العامة للاتحاد عن بالغ القلق إزاء ذلك ، لما يؤدي إليه من تعاظم مشاعر الغضب لدى الشعب الفلسطيني مما يدفعه للانخراط في المزيد من أعمال العنف دفاعاً عن نفسه ضد هذا المحتل الغاشم الذي لا يردعه وازع من ضمير أو عرف أو قانون ، وبالتالي تضيع أية فرصة لإحلال سلام عادل ودائم من خلال تسوية متفق عليها لأزمة الشرق الأوسط .
فإن الأمانة العامة لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي تناشد كافة الدول – خاصة الدول الكبرى صاحبة القرار في مجلس الأمن – وجميع الشرفاء في العالم ، لممارسة كل ما تملكه من نفوذ وقدرات للضغط على إسرائيل لوقف هذا التصعيد العسكري ، ووقف دوامة القتل والعنف والتدمير الشامل ، التي تمثل تهديداً خطيراً للأمن والاستقرار في المنطقة ، وتعد انتهاكاً خطيراً لمبادئ الشرعية الدولية ، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله العادل من أجل حقه في تقرير المصير ، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ، تأكيداً لقرارات الشرعية الدولية الصادرة عن هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وخاصة المسجلة تحت أرقام 194 و 242 و 338 .

بيانات المجالس العربية - عودة إلى أعلى الصفحة

العدد 99 - صفحة المحتوى


[الاتحاد البرلماني العربي - صفحة البداية] [البرلمان العربي - قائمة الأعداد] [منشورات الاتحـاد] [بريد الاتحـاد]