إعــــلان الدوحــة
المؤتمر الدولي السادس للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة
الدوحة ( قطر ) 29 أكتوبر – 1 نوفمبر 2006
« بناء القدرات الديمقراطية والسلام والتقدم الاجتماعي »
مقدمـة
الفقرة 1 من الديباجة : نحن ، الوزراء ، وممثلي الحكومات من جميع أنحاء العالم المجتمعين في المؤتمر الدولي السادس للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة في الدوحة بدولة قطر في الفترة من 29 أكتوبر حتى الأول من نوفمبر 2006 عازمون على الالتزام بالأهمية العالمية للقيم والمبادئ والمعايير الديمقراطية ، والعمل معاً من أجل دعم المؤسسات الديمقراطية وتقويتها ، وتعزيز الروابط بين الديمقراطية والسلام والتقدم الاجتماعي في الحوار الدولي المتواصل للتنمية،
الديباجة والمبادئ :
الفقرة 2 من الديباجة : وإذ ندرك أن عدداً كبيراً من دول العالم تشارك الآن في المؤتمرات الدولية للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة وتعمل مع جمع من البرلمانيين والمنظمات الدولية وعدد كبير من المنظمات غير الحكومية من جميع أنحاء العالم النشطة في مجال الديمقراطية ،
الفقرة 3 من الديباجة : وإذ نستذكر ، ضمن أمور أخرى ، الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية ،
الفقرة 4 من الديباجة : وإذ نستنكر أيضاً إعلان التقدم الاجتماعي والتنمية ، وإعلان فيينا وبرنامج العمل، وإعلان كوبنهاجن للتنمية الاجتماعية وإعلان الألفية ،
الفقرة 5 من الديباجة : وإذ نؤكد على حق الجميع في كافة الحقوق والحريات المعترف بها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان دون إي تمييز من أي نوع ،
الفقرة 6 من الديباجة : وإذ نجدد قناعتنا بأن الديمقراطية والتنمية المستدامة والسلام واحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية تعتمد على بعضها البعض وتعزز بعضها ، وعلى أن الديمقراطية ترتكز على الإدارة الحرة للشعب في تحديد نظمه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ومشاركتهم الكاملة في كل جوانب حياتهم ،
الفقرة 7 من الديباجة : وإذ نلتزم بالارتقاء بالرفاه الإنساني والحرية والتقدم في كل مكان ، وأيضاً بتشجيع التسامح والاحترام والحوار والتعاون بين مختلف الثقافات والحضارات والشعوب ،
الفقرة 8 من الديباجة : إذ نؤكد مجدداً بأن الالتزام الصارم بمبدأ عدم التمييز وخاصة فيما يتعلق بالأشخاص المنتمين للأقليات القومية والعرقية والدينية واللغوية يعد أحد العناصر المحورية للديمقراطية ،
الفقرة 9 من الديباجة : وإذ نقر بالتنوع الثري للعالم وبأن جميع الثقافات والحضارات تسهم في إثراء البشرية وبأهمية احترام وتفهم التنوع الديني والثقافي في العالم قاطبة ، وذلك من أجل النهوض بالسلام والأمن الدوليين ،
الفقرة 10 من الديباجة : وإذ نقر أيضاً بأن الحوار بين العقائد والتعاون يلعب دوراً حيوياً في دعم الديمقراطية ،
الفقرة 11 من الديباجة : وإذ نلتزم أيضاً بالعمل بروح معايير حقوق الإنسان المعترف بها عالمياً وذلك بغية تعزيز الحوار والتعاون بين الدول والشعوب والأفراد وللارتقاء بثقافة السلام ،
الفقرة 12 من الديباجة : وإذ نؤكد مجدداً إيماننا في الأمم المتحدة ودعمنا لها والتزامنا بالمقاصد والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة وكذا المبادئ الأساسية للقانون الدولي ، والتي تعد أسساً لا يمكن الاستغناء عنها لإقامة عالم من السلام والرفاهية والعدالة، كما نكرر تصميمنا على دعم الاحترام الراسخ لها ، ونثني في هذا الصدد على الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة ومنظومتها لجهودهم المتواصلة لتعزيز الديمقراطية ،
الفقرة 13 من الديباجة : وإذ نأخذ بعين الاعتبار الحاجة لتطوير إصلاحات ديمقراطية تنبع من الداخل آخذين في الحسبان الثقافات والتقاليد التي يتميز بها مجتمع على حده مع العمل وفقاً لروح ومبادئ الصكوك الدولية ذات الصلة ،
الفقرة 14 من الديباجة : وإذ تعترف بالثراء والتنوع اللذين تتسم بهما النظم السياسة ونماذج العمليات الانتخابية الحرة والنزيهة في العالم ، والتي تقوم على الخصوصيات الوطنية والإقليمية والخلفيات المتعددة ،
الفقرة 15 من الديباجة : وإذ نؤكد مجدداً على حق الشعوب في تحديد الطرق التي تتبعها وإقامة المؤسسات لإجراء عمليات انتخابية حرة ونزيهة ، وبالتالي فإنه لا يوجد نموذج واحد فقط للديمقراطية أو للمؤسسات الديمقراطية ، وأنه يتعين على الدول ضمان اتخاذ كافة الآليات والسبل اللازمة لتيسير المشاركة الكاملة والفعالة في تلك العمليات ،
الفقرة 16 من الديباجة : وإذ نتشاطر في العزم على التعاون المشترك للقضاء على ما يهدد الديمقراطية جراء الإطاحة بالحكومات المنتخبة دستورياً ومقاومته ،
الفقرة 17 من الديباجة : وإذ نعيد التأكيد على احترام السيادة ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية كما ينص ميثاق الأمم المتحدة،
الفقرة 18 من الديباجة : وإذ ندين بصورة قاطعة الإرهاب بكافة أشكاله ومظاهره ،
الفقرة 19 من الديباجة : وإذ تلاحظ بارتياح الزخم نحو تطبيق الحكم الديمقراطي في العديد من بلدان الشرق الأوسط بينما يحدونا القلق من أن الصراعات المسلحة والعنف المستمر بين الدول قد هدد إمكانية إقامة سلام في الشرق الأوسط وتحقيق مزيد من التحول الديمقراطي ،
الفقرة 20 من الديباجة : وإذ نؤكد مجدداً أن حق تقرير المصير الأساسي للشعوب كافة بعد أمراً ضرورياً لتحقيق السلام والديمقراطية والعدالة الاجتماعية ،
الفقرة 21 من الديباجة : وإذ ندين الاحتلال الأجنبي وكافة أشكال الاختطاف والقتل المستهدف وتدمير البنى الأساسية للمدنيين ،
الفقرة 22 من الديباجة : وإذ ندرك اشتمال مفهوم الديمقراطية ومؤشراتها على أبعاد اقتصادية واجتماعية وثقافية وسياسية ، وأن أحد الجوانب الهامة لسياسة التنمية تكمن في العلاقة بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية من ناحية ، والديمقراطية وحقوق الإنسان ونظم الإدارة المتفاعلة من ناحية أخرى ،
الفقرة العاملة 1 : يؤكد مجدداً على أن المؤتمرات الدولية للديمقراطيات الجديدة أو المستعادةعلى مدى السنوات الثمانية عشرة الماضية منذ عام 1988 ، قد عززت الحوار الدولي حول مفاهيم الديمقراطية ومبادئها ورسخت التعاون الدولي فيما بين الديمقراطيات الجديدة والمستعادة بغية دعم تكامل الديمقراطية والسلام والتنمية ،
الفقرة العاملة 2 : ويعيد التأكيد أيضاً على المؤسسات العديدة المنبثقة عن المؤتمرات الدولية للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة ، والتي تشمل ، من بين أمور أخرى ، على تلك التوصيات التي تتناول الضعف الهيكلي للديمقراطية ، وأسس الحكم الرشيد ، وخلق ثقافة سياسة مناسبة ، وحماية حقوق الإنسان ، والعلاقة بين الديمقراطية والسلام والتنمية ، وتعزيز سيادة القانون ، وتحسين المساءلةوالشفافية في الهياكل الديمقراطية للحكومات ، وتأسيس إعلام حر ومستقل ....الخ ،
الفقرة العاملة 3 : يشجع على النهوض بثقافة ديمقراطية ، وبناء مؤسسات للديمقراطية، والتأكيد على المبادئ والمصالح المشتركة في السعي نحو التحول الديمقراطي ، ضمن أمور أخرى ، مما يحتم تطوير المهارات والقدرات الأساسية لكي يتسنى تحديد التحديات التي تواجه الديمقراطيات الجديدة والمستعادة ومواجهتها ،
الفقرة العاملة 4 : يقر بضرورة خلق بيئة مواتية تستوجب دعم المؤسسات الديمقراطية وتقويتها ، ومساندة الالتزام بالقيم والمبادئ والمعايير الديمقراطية المشتركة ، ووضع السياسة والأطر القانونية المناسبة ،
الفقرة العاملة 5 : يلاحظ بارتياح أننا قد شهدنا ، نتيجة المداولات الدائرة منذ عام 1998 وحتى الآن ، المزيد من الوعي بالقضايا المرتبطة بالنهوض بالديمقراطية ، والسير قدماً في تناول هذا الموضوع في سياق السلام والتنمية ، والاعتراف الآخذ في التزايد بأهمية تقديم الدعم للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة وإحداث تغييرات إيجابية على صعيد الديمقراطية ،
الفقرة العاملة 6 : يشدد على أن الحاجة للتنفيذ المنهجي للتوصيات المنبثقة عن المؤتمر الدولي للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة وإحداث إنما يستوجب وضع خطوات للمتابعة ،
الفقرة العاملة 7 : ويطالب المؤتمر من رئيس المؤتمر الدولي السادس للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة باتخاذ التدابير اللازمة لضمان التنفيذ الملائم للتوصيات المنبثقة عن مؤتمرات الديمقراطيات الجديدة أو المستعادة ومتابعتها ،
أ - يساعد الرئيس هيئة استشارية تتألف من ثمانية أعضاء :
- خمسة ممثلين حكوميين يتم ترشيحهم على أساس التمثيل الجغرافي اتساقاً مع ممارسة الأمم المتحدة مع الأخذ في الاعتبار أن يكون أحد هؤلاء ممثلاً عن الرئيس السابق للمؤتمر الدولي للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة
- مشارك من المنتدى البرلماني للمؤتمر الدولي السادس للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة ،
- مشارك من منتدى المجتمع المدني للمؤتمر الدولي السادس للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة ،
- ممثل من الأمم المتحدة ،
ب) تقدم الهيئة الاستشارية المساعدة للرئيس حول أكثر الطرق والأساليب الفعالة والعملية لمتابعة توصيات المؤتمر الدولي للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة ،
ج) تعقد الهيئة الاستشارية على أساس سنوي في الموعد والفترة التي تحددها ،
د) يعقد اجتماع سنوي للمؤتمر للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة أثناء انعقاد الدورات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ،
هـ) يتم تأسيس أمانة مركزية لمساعدة الرئيس ،
و) تقويم البعثة الدائمة لدولة قطر في الأمم المتحدة في نيويورك بالاتصال مع رئيس المؤتمر ،
ز)تتحمل الدولة المضيفة للمؤتمر الدولي السادس للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة مسئولية جميع الالتزامات المالية في هذا الصدد لفترة ثلاث سنوات ،
ح) يرحب بالإسهامات من المانحين الدوليين،
الفقرة العاملة 8 : يقدم رئيس المؤتمر الدولي السادس للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة بالتشاور الوثيق مع الهيئة الاستشارية تقريراً عن تقديم سير العمل للمؤتمر الدولي السابع للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة حول فعالية الأمانة التي أنشئت حديثاً
الفقرة العاملة 9 : يؤكد على أهمية أن تكون اتخاذ القرار أكثر ديمقراطية على الصعيد العالمي
الفقرة العاملة 10 : يشجع على التشاور وزيادة التعاون بين مجتمع الديمقراطيات والمؤتمر الدولي للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة بغية تيسير التعاون التقني بما في ذلك تبادل الخبرات بشأن قضاياها بعينها ذات الاهتمام المشترك ،
الفقرة العاملة 11 : يُرحب بإنشاء الأمين العام صندوق الأمم المتحدة للديمقراطية وأيضاً الدعم المقدم له من قبل الدول الأعضاء ومنظمات المجتمع المدني ويدعو جميع الأطراف ذات الصلة للاستفادة من هذه الأداة الجديدة والاستراتيجية المرنة من أجل زيادة تعزيز الجهود الرامية إلى بناء الديمقراطية ،
الفقرة العاملة 12 : يُدرك أن بناء السلام يشكل بعداً هاماً لبناء الديمقراطية ويناشد الدول الأعضاء الإسهام في صندوق بناء السلام الذي أنشأه الأمين العام للأمم المتحدة ،
التعاون مع منظمة الأمم المتحدة :
الفقرة العاملة 13 : يُلاحظ بارتياح التعاون الوثيق والجدير بالثناء بين الأمم المتحدة وحركة المؤتمر الدولي للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة فيما يتصل بتعزيز ودعم الديمقراطيات الجديدة والمستعادة كما يحث منظومة الأمم المتحدة على مواصلة بذل الجهود الرامية إلى توفير المساعدة الفنية اللازمة للبلدان الأعضاء بناءً على طلبها. وقد ترد خدمات التعاون الفني والدعم الجوهري في هذا الخصوص على شكل متخصصين والاستعانة بمشورة الخبراء ، ومنح الزمالة ، والتوثيق ، والتدريب ، وتوفير المواد التدريبية والبيانات الإحصائية ،
الفقرة العاملة 14 : تقوم الحكومة المُضيفة للمؤتمر بإرسال الوثائق التي أقرها المؤتمر ، متضمنة
إعلانه ، إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة وفقاً للبند المناسب من جدول الأعمال واتخاذ ما يلزم من الإجراءات لمواصلة دعم الأمم المتحدة .
ويعرب المشاركون عن عميق تقديرهم وثنائهم على دولة قطر ، حكومةً وشعباً ، وخاصة سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ، أمير دولة قطر ، لنجاح انعقاد المؤتمر الدولي السادس للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة وعلى التسهيلات وحفاوة الاستقبال التي
توافرت للمشاركين في المؤتمر . كما يُشيد المشاركون بالقيادة المتمكنة والحكيمة لرئيس هذا المؤتمر ، النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية سعادة الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني .