|
البيانات الصحفية |
|
|
الاتحاد البرلماني العربي
يتابع الاتحاد البرلماني العربي بقلق شديد التوتر الذي نشب مؤخراً بين البلدين الصديقين والجارين المملكة المغربية وإسبانيا بخصوص جزيرة ليلى المغربية ، لا سيما بعد أن عمدت إسبانيا إلى إرسال عدد من السفن الحربية إلى مقربة من الجزيرة ، الأمر الذي يزيد من حدة التوتر وتصعيد الخلاف بين البلدين. ويرى الاتحاد في إقامة مركز المراقبة المغربي في الجزيرة ممارسة طبيعية لشأن من شؤون السيادة على جزء من التراب الوطني المغربي. ويؤكد الاتحاد في هذه المناسبة مجدداً تضامنه مع المملكة المغربية ومساندته ودعمه لسيادة المملكة المغربية على كامل التراب الوطني المغربي الذي يضم كذلك مدينتي سبتة وميليلية والجزر الجعفرية المحتلة . ويرى الاتحاد أن الخلافات الناشئة بين المغرب و إسبانيا حول المناطق المغربية التي لا تزال تحتلها إسبانيا لا يمكن أن يحل باستعراض القوة أو استخدامها وإنما باللجوء إلى الحوار والمفاوضات. وبهذا الصدد يدعو الاتحاد الحكومة الإسبانية إلى الدخول في مفاوضات مباشرة مع المغرب لحل قضية المناطق المغربية المحتلة سلمياً، والتجاوب مع الاقتراح الذي تقدمت به المغرب مراراً والداعي إلى تشكيل خلية مغربية إسبانية مشتركة للتوصل إلى حل سلمي عادل يعيد إلى المغرب حقوقه التاريخية في هذه المناطق ويضمن سيادته الوطنية عليها كما يضمن للإسبانيين المقيمين فيها مصالحهم. ويعرب الاتحاد عن استغرابه للمواقف التصعيدية التي اتخذتها بعض الأطراف - التي تدعي العمل على استتباب الأمن والسلام في حوض البحر المتوسط - في تأييدها لإسبانيا احتلال أراض في قارة أخرى وداخل دولة مستقلة ذات سيادة ، في مجافاة صريحة لحقائق التاريخ والجغرافية ولحقوق الشعوب وسيادتها . ويناشد الاتحاد البرلماني العربي جميع برلمانات العالم وحكوماته العمل على احتواء الخلاف المغربي-الإسباني والحيلولة دون اتساعه وفتح حوار مباشر وشامل لحل الموضوع صوناً للعلاقات التاريخية القائمة بين البلدين الجارين، وبين إسبانيا والعالمين العربي والإسلامي.
الاتحاد البرلماني العربي
|