|
البيانات الصحفية |
|
|
يدين المحاولة الانقلابية الفاشلة في موريتانيا تعرضت الجمهورية الإسلامية الموريتانية صبيحة الثامن من حزيران – يونيو – 2003 إلى محاولة انقلابية تم خلالها قصف القصر الجمهوري ومحاولة احتلال مبنى الإذاعة والتلفزيون وبعض المواقع الحكومية الهامة. إن هذه المحاولة الانقلابية الفاشلة من شأنها أن تؤدي حال نجاحها إلى زعزعة الاستقرار في البلاد ووقف عملية التطور الكبير الذي تشهده موريتانيا، وإجهاض مسيرة الديمقراطية القائمة على التعددية السياسية، وقطع الطريق على جميع الإصلاحات السياسية والاقتصادية والثقافية في البلد الشقيق الذي يقود سفينته فخامة الرئيس معاوية ولد سيد أحمد الطايع، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية. إن الاتحاد البرلماني العربي، المؤمن بالنهج الديمقراطي أسلوباً لممارسة السلطة، وبدولة المؤسسات القائمة على الشرعية الدستورية والقانونية نظاماً للحكم، يعرب عن إدانته الشديدة لهذه المحاولة التي استهدفت الشرعية ومؤسساتها في الشقيقة موريتانيا، وكان من شأن نجاحها – لا قدر الله –أن تلقي البلاد في أتون الفوضى والتخريب وعدم الاستقرار. وإذ يهنئ الاتحاد الأخوة الموريتانيين في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ والشعب الموريتاني الشقيق بالنجاح في استعادة الأمن والنظام، فإنه يعرب عن تضامنه العميق مع الشعب الموريتاني الشقيق وقيادته الشرعية، مؤكداً وقوفه إلى جانبهم ضد أية محاولة للنيل من سيادة البلاد وأمنها واستقرارها ونسأل الله أن يسبغ الأمن والسلام والاستقرار في ربوع موريتانيا.
دمشق في 10/6/2003
|