|
الاتحاد البرلماني العربي
يبارك الاتفاق حول الحدود بين
المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية
تلقى الاتحاد البرلماني العربي ومعه كافة البرلمانيين العرب، بارتياح كبير النبأ السار المتمثل في الاتفاق التاريخي بين الشقيقتين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية اليمنية القاضي بحل المسألة الحدودية بينهما.
إن توقيع هذا الاتفاق ، الذي جاء ثمرة وتتويجاً لحوار مثمر وبناء عبّر بحقّ عن سلوك حضاري متجذر ، لهو يشكل خطوة في غاية الأهمية كونه وضع حداً لخلاف حدودي من جهة، وفتح الباب واسعاً لقيام مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين الشقيقين من جهة ثانية ، مرحلة تؤسس لتعاون مثمر تحكمه المصالح المشتركة وأواصر الأخوة والجوار والعقيدية فضلاً عن أنها تفتح آفاقاً جديدة للتنمية والازدهار في المنطقة .
كما أن هذا الاتفاق يعتبر تكريساً لمبدأ الحوار في حل النزاعات بين الدول الذي تدعو إليه باستمرار منظمة الأمم المتحدة والجامعة العربية وتأكيداً لحقيقة هامة ، وهي أن اعتماد الوسائل السلمية لحل الإشكالات بين الدول الشقيقة والمتجاورة هو الطريق الأسلم الذي يضمن الحفاظ على السلام في المنطقة وبناء علاقات متينة ودائمة بين الدول ذات العلاقة على أسس تحفظ مصالح الأطراف كافة .
وفوق كل ذلك فإن توقيع هذا الاتفاق يعد تعزيزاً للتضامن العربي وانتصاراً لروح الأخوة العربية التي دعا الاتحاد البرلماني العربي دائماً إلى ترسيخها وتوطيدها بين جميع الدول العربية .
إن البرلمانيين العرب إذ يباركون هذا الاتفاق بين الدولتين الشقيقتين ويهنئون قادة كل من المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية على حكمتهم وتبصرهم لإنهاء هذا الخلاف ، ليعتبرون هذا الاتفاق مثالاً يحتذى به للعلاقات بين البلدان الشقيق ، ويدعون جميع البلدان العربية إلى اتباع الوسائل السلمية والحوار وتغليب المصلحة القومية المشتركة في حل المسائل العالقة فيما بينها.
الاتحاد البرلماني العربي
دمشق 28/6/2000
[
الاتحاد البرلماني العربي - صفحة البداية
]
[
ميثاق الاتحـاد
]
[
النظام الأساسي
]
[
النظام الداخلي
]
[
النظام المـالي
]
[
منشورات الاتحـاد
]
[
بريد الاتحـاد
]
|