|
البيانات الصحفية |
|
|
بيان من الاتحاد البرلماني العربي ويرى الاتحاد في قرار الرئيس الأمريكي تنفيذ ما جاء في ذلك القانون تصعيداً خطيراً للمواقف الأمريكية السلبية إزاء العلاقات العربية - الأمريكية بصورة عامة، والعلاقات الأمريكية - السورية ، بوجه خاص، لأن تطبيق أية عقوبات أو فرض أي حظر اقتصادي أو غيره على أي دولة من الدول يتعارض مع مبادئ التعاون الدولي والتشريعات الدولية، فضلاً أن مثل هذه السياسة لا يمكن أن تؤدي إلى أية نتائج إيجابية. كذلك يرى الاتحاد أن البدء في تنفيذ قانون محاسبة سورية في هذا الوقت بالذات يقصد به تغطية المأزق الكبير الذي وصلت إليه سياسة الإدارة الأمريكية في العراق، من جهة، ومحاولة فاشلة لابتزاز سورية وتقويض دورها القومي وممارسة الضغط عليها للتخلي عن مواقفها القومية المبدئية المستندة إلى قرارات الشرعية الدولية ، من جهة ثانية. كما أن هذه الخطوة الأمريكية التصعيدية تلتقي مع التهديدات الإسرائيلية الأخيرة بتوجيه ضربة عسكرية إلى سورية. إن الاتحاد البرلماني العربي، إذ يؤكد مجدداً تضامن جميع البرلمانيين العرب المطلق مع الشقيقة سورية والوقوف إلى جانبها في مواجهة الضغوط الأمريكية ، فإنه يدعو جميع الحكومات والمنظمات العربية إلى تعزيز مساندتها لسورية ، والاتفاق على استراتيجية موحدة وأنشطة ملموسة لتجسيد هذه المساندة، والعمل على تعبئة الجماهير في بلدانها تضامناً مع سورية ودفاعاً عنها. كما يدعوها إلى الضغط على إدارة الرئيس بوش للتخلي عن سياسة الغطرسة والتفرد التي تنتهجها والتي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ومن أجل إعادة النظر في سياساتها إزاء المنطقة وإيجاد حلول عادلة وشاملة لمشاكلها تستند إلى قرارات الشرعية الدولية. ويناشد الاتحاد المنظمات البرلمانية الإقليمية والدولية وجميع برلمانيي العالم الإعلان عن رفضهم للعقوبات الأمريكية ضد سورية، ويدعوهم إلى حث حكوماتهم للضغط على الإدارة الأمريكية لإلغاء هذه العقوبات وإعلان مساندتها لسورية في مواجهة الضغوط الأمريكية.
دمشق 13/5/2004 |