|
البيانات الصحفية |
|
|
بيان من الاتحاد البرلماني العربي شنت قوات الاحتلال الإسرائيلية قبل ظهر يوم أمس (الأربعاء) عدواناً واسعاً من البر والبحر والجو على الأراضي اللبنانية. و قد طال العدوان البنى التحتية من جسور ومحطات كهرباء وخزانات مياه بالإضافة إلى منازل عدد كبير من المدنيين اللبنانيين، واستهدف العدوان صباح اليوم (الخميس) مطار بيروت الدولي وعدداً من الطرق والمنشآت الحيوية الهامة، مما أدى إلى تعطيل حركة المطار وعزل الجنوب عن باقي أجزاء الوطن اللبناني. كما أوقع العدوان عشرات القتلى والجرحى بين المدنيين اللبنانيين. إن الاتحاد البرلماني العربي يعتبر أن العدوان على لبنان هو امتداد للعدوان الوحشي الذي تواصله إسرائيل منذ أسابيع ضد الشعب الفلسطيني في غزة، وهو حلقة في مخطط واسع يستهدف تمزيق البلدان العربية وإخضاعها للمخططات الإسرائيلية المعادية. وقد بدأ تنفيذه قبل أسر الجنود الإسرائيليين في فلسطين المحتلة وعلى الحدود مع لبنان. وإذ يدين الاتحاد بكل شدة هذا العدوان الجديد فإنه يؤكد أن المقاومة اللبنانية قد مارست حقها المشروع في الدفاع عن وطنها الذي ما تزال إسرائيل تحتل أجزاء عزيزة منه، وما يزال المعتقلون اللبنانيون والعرب يقبعون في السجون الإسرائيلية منذ عشرات السنين. ويعلن الاتحاد عن استغرابه الشديد لمواقف بعض الدول والأوساط السياسية الإقليمية والدولية التي هبت دفعة واحدة تستنكر أسر الجنديين الإسرائيليين وهي التي صمتت صمت القبور عن جميع جرائم الإبادة التي ترتكبها إسرائيل في غزة والضفة الغربية منذ أسابيع، كما تتجاهل وجود أكثر من عشرة آلاف أسير فلسطيني في سجون إسرائيل من بينهم مئات النساء والأطفال. ويدعو الاتحاد البرلماني العربي هذه الدول والأوساط إلى التوقف عن سياسة الكيل بمكيالين كلما تعلق الأمر بالصراع العربي الإسرائيلي، كما يدعوها إلى عدم تجاهل الحقيقة الساطعة بأن الاحتلال الإسرائيلي وإصرار إسرائيل على رفض قرارات الشرعية الدولية هما السببان الأساسيان وراء كل التوترات والمآسي التي تشهدها المنطقة. ويطالب الاتحاد البرلماني العربي المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف عدوانها على الشعبين الفلسطيني واللبناني والدخول في مفاوضات لحل مشكلة الأسرى العرب والإسرائيليين، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالصراع العربي الإسرائيلي. كما يطالب البرلمانات والحكومات والجماهير العربية بالالتفاف حول المقاومة في فلسطين ولبنان ودعمها مادياً ومعنوياً باعتبارها أحد الخيارات المشروعة لتصفية رجس الاحتلال. و يطالب الأمة العربية بتقديم كل أشكال الدعم والعون للبنان الشقيق ليتمكن من إعادة بناء ما دمره العدوان الإسرائيلي. دمشق 13/7/2006 |