|
البيانات الصحفية |
|
|
بيان من الاتحاد البرلماني العربي إن كل الدلائل تشير إلى أن هذا العدوان كان مبيتا منذ أسابيع، وان لا علاقة له بأسر الجندي الإسرائيلي. وتشهد على ذلك حشود الدبابات والآليات العسكرية حول قطاع غزة، والتهديدات المتواصلة التي يطلقها المسؤولون الإسرائيليون ضد الحكومة الفلسطينية ، ومقالات الصحف الإسرائيلية التي كشفت قبل يومين نوايا إسرائيل العدوانية. ويثير الانتباه أن العدوان قد نفذ مباشرة بعد اتفاق الفصائل الفلسطينية على وثيقة الأسرى التي شكلت برنامج عمل وطني فلسطيني من اجل إحقاق الحقوق الفلسطينية ، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ، وعاصمتها القدس ، وإعادة اللاجئين . كذلك يأتي العدوان الإسرائيلي الغادر ليفاقم حالة الحصار والعزل والتجويع التي فرضتها إسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ شهور. إن الاتحاد البرلماني العربي يدين بكل شدة هذا العدوان الإجرامي على الشعب الفلسطيني، ويرى فيه تصعيدا خطيرا لإرهاب الدولة الإسرائيلي ، ودليلا دامغا على النزعة العدوانية التوسعية لدولة الاحتلال، وانتهاكا فظا لجميع القوانين والأعراف الدولية وللاتفاقات الموقعة مع الجانب الفلسطيني . كذلك يرى الاتحاد أن الأهداف المباشرة للعدوان تكمن في إسقاط الحكومة الفلسطينية التي جاءت نتيجة انتخابات ديمقراطية شفافة، وضرب وحدة الشعب الفلسطيني وإنزال العقاب الجماعي به انتقاما من ممارسته وخياره الديمقراطيين في محاولة لدفعه إلى الاستسلام والرضوخ لإرادة الاحتلال، تمهيدا لتطبيق خطة حكومة اولمرت برسم حدود إسرائيل من طرف واحد وجعلها أمرا واقعا. ويعرب الاتحاد البرلماني العربي عن استغرابه ورفضه للمواقف التي تبرر العدوان، ويعتبر أن هذه المواقف إلى جانب المشاركة في حملة الحصار والتجويع للشعب الفلسطيني تشكل تشجيعا لإسرائيل على مواصلة عدوانها وضربها عرض الحائط بقرارات الشرعية الدولية وإرادة المجتمع الدولي. إن الاتحاد البرلماني العربي إذ يؤكد مجددا إدانته لهذا العدوان الغاشم، فانه يطالب جميع الحكومات العربية وجامعة الدول العربية بالعمل السريع للقيام بحملة دولية شاملة لدعوة مجلس الأمن واللجنة الرباعية للتحرك الجاد والفوري لكبح هذا التغول الإسرائيلي وإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين . ويطالب الاتحاد الحكومات والمنظمات العربية كافة للتعبير عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني والتفافها حوله وتقديم جميع أشكال العون المادي والمعنوي له لمواجهة الهجمة الشرسة التي فاقت كل الحدود. ويدعو الاتحاد البرلماني الدولي وجميع البرلمانات والمنظمات البرلمانية في العالم إلى إعلان تضامنها مع الشعب الفلسطيني وممارسة الضغوط على إسرائيل لوقف حرب الإبادة ضده وإطلاق سراح المعتقلين من أبنائه ودعم كفاحه من اجل حقوق الوطنية الثابتة. النصر للشعب الفلسطيني في كفاحه من اجل تحرير وطنه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. والخزي والعار للمحتلين المعتدين. دمشق 30/6/2006 |