|
البيانات الصحفية |
|
|
الاتحاد البرلماني العربي يدين بشدة لقد وقع العدوان الإسرائيلي المبيّت بعد عشرين دقيقة فقط من انسحاب المراقبين الأمريكيين والبريطانيين من السجن، الأمر الذي يثير الكثير من التساؤلات والشكوك. ويزيد من تلك الشكوك تزامن العدوان مع إغلاق معبر رفح بين غزة ومصر بعد انسحاب المراقبين الأوروبيين منه. إن العدوان الإسرائيلي الجديد يمثل استمراراً للسياسة الإسرائيلية العدوانية التي بلغت حداً كبيراً من العنجهية واللامبالاة بقرارات الشرعية الدولية وإرادة المجتمع الدولي لا يمكن السكوت عنه. وهو جريمة جديدة تضاف إلى جرائم إسرائيل التي لا تتوقف ضد الشعب الفلسطيني في محاولة لإخضاع هذا الشعب وفرض إملاءاتها عليه.. ولكن هيهات؟ ويؤكد العدوان مجدداً أن إسرائيل غير راغبة بالسلام وأنها هي التي تعطل مسيرة السلام في المنطقة، يشجعها على ذلك الدعم اللامحدود الذي تلقاه من الإدارة الأمريكية، بوجه خاص. لقد أثار العدوان الإسرائيلي الهمجي الإدانة والسخط الشديدين في جميع أنحاء الوطن العربي وفي العالم. وانهالت الإدانات على سياسات إسرائيل وممارساتها والتنديد بحماتها ومؤيديها الذين يواصلون سياسات الكيل بمكيالين فيما يتعلق بقضية فلسطين وغيرها من القضايا العربية. إن الاتحاد البرلماني العربي الذي جعل من قضية فلسطين وحقوق شعبها قضيته الأولى يدين بكل شدة العدوان الإسرائيلي الأخير، ويطالب مجلس الأمن الدولي واللجنة الرباعية بإدانة إسرائيل وإرغامها على إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين وسحب قواتها من جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، واحترام خيارات الشعب الفلسطيني التي عبرت عنها الانتخابات الديمقراطية الأخيرة. ويُحمِّل الاتحاد الحكومة الإسرائيلية مسؤولية انتهاكاتها لجميع القوانين والأعراف الدولية وللاتفاقية الموقعة مع السلطة الوطنية الفلسطينية حول معتقلي سجن أريحا. كما يحملها مسؤولية حياة أولئك السجناء. ويطالب الاتحاد الحكومات العربية باتخاذ جميع الإجراءات التي من شأنها ضمان حياة المعتقلين الذين اختطفتهم إسرائيل ولجم العدوانية الإسرائيلية المستشرية. ويدعو الاتحاد البرلماني الدولي وجميع برلمانات العالم إلى إدانة العدوان الإسرائيلي والتضامن مع الشعب الفلسطيني، ودعم نضاله إلى أن يتمكن من نيل استقلاله، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة فوق ترابه الوطني، وعاصمتها القدس. دمشق 15/3/2006 |