|
البيانات الصحفية |
|
|
الاتحاد البرلماني العربي تلقى البرلمانيون العرب باستغراب شديد التصريحات التي أطلقها البابا بنديكت السادس عشر في ألمانيا والتي تضمنت اتهاماً للإسلام وللرسول الأعظم محمد بن عبد الله (ص) بأنه دعا إلى اعتماد العنف والقوة وسيلة لنشر الإسلام. إن هذه الاتهامات التي تأتي من قمة الهرم الديني للكنيسة الكاثوليكية تعكس عدم القراءة الجيدة والدقيقة للإسلام، وتجاهلاً لحقيقة الإسلام القائمة على التسامح والإقناع، وابتعاداً عن الدور البناء الذي ينبغي أن تواصله هذه الكنيسة في إطار العمل من أجل التآلف والتآخي والمحبة بين شعوب العالم على مختلف أديانهم وطوائفهم وأجناسهم. وتشكل هذه الاتهامات في الوقت نفسه إساءة إلى عملية الحوار بين الأديان التي بدأت منذ فترة بمشاركة الفاتيكان، ومن شأنها أيضاً أن تؤدي إلى زعزعة الجهود المبذولة للتقارب بين الشرق والغرب، والى العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين المبني على قيم الاحترام المتبادل والتعاون لما فيه خير العالم وسلامه. وحرصاً من البرلمانيين العرب على رأب الصدع الذي سببته هذه التصريحات، فإنهم يتطلعون إلى مبادرة تصدر عن البابا بنكديكت السادس عشر نفسه لتصويب الأمور وتبديد الشكوك منعاً لردود الفعل السلبية، وتأكيداً لقيم المحبة والخير التي تجمع بين المسلمين والمسيحيين في جميع بقاع الأرض. دمشق في 18/9/2006 |