خلال الأيام الثلاثة الماضية تعرضت الجزائر الشقيقة إلى حادثين إرهابيين إجراميين في باتنة ودليز اللذين استهدفا على التوالي موكب الرئيس الجزائري وثكنة عسكرية جزائرية ، وأوديا بحياة 50 شخصاً وأديا إلى وقوع العشرات من الجرحى في صفوف المواطنين الأبرياء .
إن الاتحاد البرلماني العربي يعرب عن إدانته واستنكاره الشديدين لهذه الأعمال الإجرامية التي قامت بها مجموعة من المجرمين المارقين المتسترين بالدين ، والذين لا هدف لهم سوى زعزعة الأمن الاستقرار والسلم الأهلي في الجزائر الشقيقة.
وإذ يؤكد الاتحاد تضامنه المطلق مع الجزائر الشقيقة ، ويعرب عن تعاطفه مع اسر الضحايا الأبرياء ، فإنه يعلن مساندته لجميع الإجراءات التي تتخذها الحكومة الجزائرية لضرب الإرهاب ومحاصرته واجتثاثه من جذوره ، باعتباره ظاهرة خطيرة تتعارض على خط مستقيم مع مبادئ الدين الإسلامي الحنيف والتقاليد العربية والإسلامية الأصيلة .
ويدعو الاتحاد جميع الحكومات والمنظمات العربية وجميع مناهضي الإرهاب في العالم إلى التضامن مع الجزائر الشقيقة ، كما يدعو إلى تضافر جميع الجهود المحلية والإقليمية والدولية من أجل مكافحة الإرهاب لتتمكن شعوب العالم من العيش باستقرار وأمن وسلام .
دمشق في 9 / 9 / 2007
الاتحاد البرلماني العربي