الاتحاد البرلماني العربي

البيانات الصحفية

شعار الاتحاد البرلماني العربي

بيان حول الوضع العربي الراهن
صادر عن اجتماع الوفود البرلمانية العربية المشاركة في
الجمعية الـ109 للاتحاد البرلماني الدولي
( جنيف 30 / 9 / 2003 )

في الثلاثين من أيلول / سبتمبر / 2003 عقدت الوفود البرلمانية العربية المشاركة في الجمعية التاسعة بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في جنيف اجتماعاً تنسيقياً للتشاور حول القضايا المطروحة أمام الجمعية وتوحيد المواقف منها . وجرى في هذا الاجتماع تبادل الآراء حول الأوضاع العربية الراهنة ، لا سيما الوضع في فلسطين المحتلة ، والوضع في العراق ، والتهديدات الموجهة إلى سوريا ، وعملية السلام في السودان ، ورفع العقوبات عن الجماهيرية العربية الليبية . واتفق المجتمعون على إصدار البيان التالي :

أولاً - حول الوضع في فلسطين المحتلة :
  1. يوجه البرلمانيون العرب المجتمعون في جنيف تحية اعتزاز وإكبار إلى الانتفاضة الباسلة للشعب الفلسطيني التي دخلت قبل يومين ( 28 / 9 / 2003 ) عامها الرابع ، وهي أشد إصراراً على التواصل والمقاومة والتمسك بالحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني : حقه في العودة ، وتحرير الأرض وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة - وعاصمتها القدس - على التراب الفلسطيني . ويحيي البرلمانيون العرب جميع المناضلين الفلسطينيين الذين يتابعون النضال ضد الاحتلال الإسرائيلي ، بتصميم ونكران ذات ، ويؤكدون دعمهم لهذا النضال ، باعتباره أحد العوامل الأساسية لدحر الاحتلال الإسرائيلي . ويستمطرون الرحمة على أرواح الشهداء الأبرار الذين سقوا بدمائهم الزكية أرض فلسطين . وسجلوا ملاحم بطولية في الدفاع عن وطنهم وحقوق شعبهم.
  2. يندد البرلمانيون العرب بالجرائم والمذابح الوحشية وأعمال القمع والإرهاب والانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلية ضد أبناء الشعب الفلسطيني في جميع مدن الضفة الغربية وقطاع غزة ، والتي تجلت في عمليات اغتيال المناضلين الفلسطينيين من النشطاء والقادة السياسيين ، وقتل المئات من المواطنين الأبرياء ، نساءً وأطفالاً وشيوخاً ،وتهديم البيوت ، وتجريف الأراضي ، والاعتقال ، ومواصلة بناء الجدار العازل العنصري الذي رسم دولة أبارتيد واضحة ومعلنة في المنطقة، والاستمرار في بناء المستوطنات وتوسيعها ، وخرق جميع الاتفاقات والتعهدات التي تم التوصل إليها مع الحكومة الفلسطينية ، ووأد جميع الجهود المخلصة ، الإقليمية والدولية ، الرامية إلى إيجاد حل سلمي للصراع في الشرق الأوسط، وعلى رأسها عملية السلام التي نتجت عن مؤتمر مدريد وقواعدها وأسسها ومبادرة قمة بيروت .
  3. يدين البرلمانيون العرب المجتمعون في جنيف بشدة قرار الحكومة الإسرائيلية الأخير بتاريخ ( 10/ 9 / 2003 ) المتعلق بإبعاد الرئيس المناضل ، الأخ ياسر عرفات ، رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ، ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية المنتخب بصورة شرعية من قبل الشعب الفلسطيني ، إلى خارج البلاد .ويرون أن هذا القرار يشكل تصعيداً خطيراً للوضع المتأزم في المنطقة ، ومحاولة يائسة للخروج من المأزق السياسي الذي وصلت إليه سياسات حكومة شارون بعد فشل جميع مخططاتها القائمة على استخدام القمع والإرهاب ، وكسر إرادة الشعب الفلسطيني . كما يرون في القرار محاولة ابتزاز للقيادة الفلسطينية لدفعها إلى تقديم التنازلات والخضوع للإملاءات الإسرائيلية .ويعلن البرلمانيون العرب تضامنهم مع القيادة الفلسطينية ، وعلى رأسها الأخ الرئيس ياسر عرفات ، ويدعون جميع البلدان العربية إلى اتخاذ كل الإجراءات الممكنة لإحباط القرار الإسرائيلي الأرعن ، الذي ووجه برفض واستنكار شديدين في جميع أنحاء العالم ، ومن جانب الجمعية العامة للأمم المتحدة .
  4. يحمَل البرلمانيون العرب حكومة الاحتلال الإسرائيلي - التي تستغل اختلال موازين القوى في الساحة الدولية ، والدعم الأمريكي اللامحدود لسياساتها وممارساتها - مسؤولية إفشال جميع مبادرات السلام التي قامت وتقوم بها أطراف دولية وإقليمية متعددة، بالإضافة إلى الأمم المتحدة ، ما أوصل الوضع في المنطقة إلى طريق مسدود، جعل الشعب الفلسطيني بلا خيار غير خيار المقاومة .
  5. يعرب البرلمانيون العرب عن قناعتهم أن الطريق الوحيد لاستتباب الأمن والسلام في المنطقة يكون في الانسحاب الإسرائيلي الشامل وغير المشروط من جميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة في الضفة الغربية وقطاع غزه ، ومن الجولان السوري ومزارع شبعا اللبنانية ، وفي الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف ، لاسيما حقه في العودة ، وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس، وذلك على أساس قرارات الشرعية الدولية 242 و 338 ومبدأ الأرض مقابل السلام وعلى أساس قواعد مؤتمر السلام في مدريد للعام 1991.
  6. يؤيدون بكل قوة الحوار الوطني الفلسطيني ويدعون إلى التمسك بقوة والحفاظ على الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني وتمتين نسيجه الوطني إزاء الحلول السلمية المطروحة لتحقيق أهدافه التي تكفلها قرارات الشرعية الدولية، ويحذرون من المكائد الإسرائيلية لتقويض هذا الحوار، وبث الشقاق بين أبناء الوطن الواحد.
  7. يطالبون المجتمع الدولي مجلس الأمن الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف حرب الإبادة الشاملة التي تشنها ضد الشعب الفلسطيني وتأمين الحماية الدولية له ، ويؤكدون، بهذا الخصوص أهمية دور المراقبين الدوليين التي أشارت إليها خارطة الطريق وإلزام إسرائيل باحترام اتفاقية جنيف الرابعة وكافة القرارات الدولية ، خاصة إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، والبحث الجدي في تطبيق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بناء على البند السابع منعاً لانتشار حالة ازدواجية المعايير ورفضاً لبقاء إسرائيل فوق الشرعية الدولية والقانون الدولي .
  8. يتعهدون بالعمل على حث الدول العربية، حكومات وشعوباً ومؤسسات، بمساندة الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية وقيادته الشرعية، وبإمدادهم بجميع أشكال الدعم المادي والسياسي والمعنوي تعزيزاً لصمودهم في وجه الاحتلال ومخططاته الإجرامية، وتكريساً لحقه الشرعي في الدفاع عن نفسه بالمقاومة المشروعة في القانون الدولي.
  9. يناشدون جميع البرلمانات والمنظمات البرلمانية في العالم أن تعلن استنكارها وإدانتها للممارسات الإسرائيلية الوحشية ضد الشعب الفلسطيني ، وأن تحث حكوماتها على الوقوف ضد هذه الممارسات في المحافل الدولية وأن تمارس الضغط على إسرائيل للإقلاع عن سياسات القمع وإرهاب الدولة الذي تمارسه ضد الشعب الفلسطيني المكافح.
ثانياً - حول الوضع في العراق :
  1. يؤكد البرلمانيون العرب تعاطفهم العميق مع الشعب العراقي الشقيق ، ويعربون عن الأمل في أن تتكلل جهود المخلصين من أبنائه بالنجاح لإنهاء الاحتلال الأمريكي - البريطاني وإعادة الاستقرار إلى العراق لكي يعود إلى موقعه الطبيعي في الساحة العربية ويستعيد دوره في خدمة قضايا الأمة، باعتبار أن لا خيار له إلا أن يكون عربياً ، وإلا لغدا بؤرة انفجار إقليمي ووصمة عار في تاريخ الأمم المتحدة التي لم تستطيع أن تمنع عنه الاحتلال .
  2. يعبرون عن بالغ القلق لتدهور الأوضاع الأمنية في العراق ، والتي تهدد أمن الشعب العراقي ، ويدعون جميع فئات الشعب العراقي إلى تعزيز الوحدة الوطنية ورص الصفوف والوقوف في وجه كل المحاولات الرامية إلى غرس بذور الفتنة والخلاف .
  3. يؤكدون قرار دورة مجلس الاتحاد الأخيرة في بيروت حول أهمية اضطلاع الأمم المتحدة بدور محوري في العملية السياسية في العراق ولاسيما ما يتعلق باستلام الشعب لمقدراته واختيار ممثليه الشرعيين وحكومته المستقلة وفي عملية تعزيز استقرار العراق وإعادة إعماره، على أن تعطى لجامعة الدول العربية ـ ولا سيما دول الجوار العربي الأفضلية في المساعدة - بعد زوال الاحتلال - على رسم صورة العراق الموحد أرضاً وشعباً في محيطه العربي لهويته العربية بالتعاون مع الذين يختارهم الشعب العراقي وممثلين عنه. كما يطالبون الأمم المتحدة وجميع المنظمات الإنسانية بسرعة التدخل والضغط على واشنطن ولندن لإعادة المسألة العراقية إلى الأمم المتحدة ولإيجاد تسوية سياسية عاجلة تكفل سيادة العراق واستقلاله وتحقيق الديمقراطية وحقه في ثرواته .
ثالثاً - حول التهديدات الموجهة ضد سوريا :
  1. يعرب البرلمانيون العرب عن رفضهم القاطع وإدانتهم الشديدة لحملة الضغط والتهديد التي تتعرض لها سوريا من جانب الولايات المتحدة الأمريكية ، لاسيما ما يتعلق بمشروع " قانون محاسبة سوريا " الذي تجري مناقشته في لجنة الشؤون الخارجية لمجلس النواب الأمريكي ، والذي يدعو إلى فرض عقوبات إضافية ضد الشقيقة سورية . ويعتبرون ذلك خروجاً عن قواعد الديمقراطية ومبادئ السيادة والأعراف الدولية.
  2. يرى البرلمانيون العرب في مناقشة هذا القانون - الذي تظهر من ورائه بوضوح أصابع إسرائيل والصهيونية العالمية - حلقة جديدة من مسلسل الضغط الأمريكي - الصهيوني ضد الشقيقة سورية الذي يهدف إلى إرغامها على التخلي عن مواقفها المبدئية وتمسكها بالثوابت القومية .
  3. يؤكد البرلمانيون العرب تضامنهم المطلق مع الشقيقة سورية ومساندتهم لها في مواجهتها للضغوط الأمريكية ، ويدعون الإدارة الأمريكية إلى عدم قبول قانون محاسبة سورية والضغط على الكونغرس كي لا يعرضه على التصويت، كما يناشدون جميع البرلمانيين والبرلمانات في العالم التضامن مع سوريا ورفض واستنكار " مشروع قانون محاسبة سورية " بوصفه تدخلاً في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة معروفة باحترامها الدائم للقانون الدولي والتزامها بقرارات الشرعية الدولية، فضلاً عن كونه سيؤدي إلى انهيار علاقة دولة عربية بالولايات المتحدة الأمريكية ، وسيقوض صورة الأخيرة كراعية لعملية السلام من موقع الشريك العامل والنزيه، وسيؤثر على الآمال النزيهة لكل القوى العالمية المحبة للسلام، وصولاً إلى هدفها في إقرار سلام عادل وشامل في المنطقة جعلته سورية خياراً استراتيجياً.
  4. يناشد البرلمانيون العرب زملائهم في الكونغرس الأمريكي الوقوف بحزم أمام استخدام مجلسهم منبراً لغلاة الصهاينة الذين يقدمون مصلحة إسرائيل على مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية، وعلى أية مصلحة أخرى، ويعملون على الإساءة للعلاقات السورية الأمريكية خصوصاً، والأمريكية العربية - الإسلامية عموماً على الرغم من التعاون الشديد القائم بين مجموعة الدول العربية والإسلامية مع الإدارة الأمريكية في الحرب ضد الإرهاب في العالم ، على وجه الخصوص.
رابعاً- حول الاحتلال الإسرائيلي لأراض لبنانية وسورية:
  1. يشير البرلمانيون العرب إلى دعم الالتزام بالشرعية الدولية وبالمقاومة المشروعة لتحرير الأراضي اللبنانية والسورية من الاحتلال الإسرائيلي الغاشم.
  2. يؤكدون على دعم تلازم المسارين السوري واللبناني اللذين يستندان إلى مرجعية مدريد القائمة على معادلة "الأرض مقابل السلام"، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة رقم : 242، 338 ، 425، وممارسة حق المقاومة المشروع لتحرير الأرض، واستكمال تحرير كامل الأراضي اللبنانية ، بما فيها مزارع شبعا وتلال كفر شوبا وتحرير الجولان السوري المحتل حتى حدود الرابع من حزيران 1967.
  3. يحيون المقاومة اللبنانية الباسلة التي كان الفضل - مدعومة بلبنان الشعبي والرسمي وبالشقيقة سوريا - في تحرير معظم الأراضي اللبنانية من الاحتلال الإسرائيلي ، والتي تواصل نضالها المشروع حتى التحرير الكامل للأرض والمياه.
خامساً- السلام في السودان :
  1. يؤكد البرلمانيون العرب مجدداً تضامنهم مع جمهورية السودان الشقيقة ، ويدعون إلى الحفاظ على سيادة السودان ووحدته الوطنية والإقليمية .
  2. يرحبون بالجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق يضمن السلام والاستقرار في السودان ، ويدعون الأطراف الإقليمية والدولية إلى مواصلة هذه الجهود ويعربون عن الأمل بأن تتكلل تلك الجهود بالنجاح . وينوه البرلمانيون العرب بأهمية مشاركة الجامعة العربية في مفاوضات السلام السودانية ، وفي لجان تنفيذ ومراقبة اتفاق السلام النهائي .
  3. يعلنون عن ترحيبهم بتوقيع اتفاق " نيغاشا " ، ويعتبرون ذلك انجازاً كبيراً من أجل السلام والاستقرار في السودان ، ومنطلقاً نحو الحل النهائي للوضع في البلد الشقيق .
  4. يدعون الدول العربية و ومؤسسات التمويل العربية إلى مواصلة وضع برامج وإقامة مشاريع تنموية في جنوب السودان .
سادساً - حول رفع العقوبات عن الجماهيرية الليبية :
  1. يرحب البرلمانيون العرب بقرار مجلس الأمن الدولي رفع العقوبات المفروضة على الجماهيرية العربية الليبية الشقيقة منذ عام 1992 إثر حادثي الطائرتين لوكربي وأوتا.
  2. ينوه البرلمانيون العرب بالموقف المبدئي المرن والمبادرات البناءة العديدة التي اتخذتها القيادة السياسية في الجماهيرية الشقيقة تعبيراً عن رغبتها في ايجاد حل لتلك المشكلة المزمنة .
  3. وإذ يهنئ البرلمانيون العرب الأخوة في الجماهيرية ، قيادةً وشعباً ، برفع العقوبات ، فإنهم يعربون عن الأمل في إلغاء العقوبات التي ما تزال مفروضة وسارية المفعول على الجماهيرية من جانب واحد .
سابعاً - حول الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة :
  1. يؤيد البرلمانيون العرب ما تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة من خطوات لاستعادة جزرها الثلاث ( طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى ) والمحتلة من قبل جمهورية إيران الإسلامية.
  2. يدعون جمهورية إيران الإسلامية إلى قبول دعوة دولة الإمارات العربية المتحدة السلمية لحل قضية الجزر عن طريق المفاوضات الثنائية الجادة أو إحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية.
  3. يؤكدون على سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة الكاملة على جزرها الثلاث المحتلة ( طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى )، وعلى أجوائها ومياهها الإقليمية وجرفها القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة لتلك الجزر باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من السيادة الإقليمية لدولة الإمارات.
  4. يأملون في أن تؤدي الاتصالات واللقاءات الثنائية الجارية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إيران الإسلامية إلى إيجاد حل لهذه القضية يرسخ علاقات حسن الجوار والمصالح المشتركة بينهما ويعزز دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.
ثامناً - حول مدينتي سبتة ومليلة المغربيتين :
  1. يؤكد البرلمانيون العرب قرارات مجالس الاتحاد ومؤتمراته السابقة الداعمة لموقف المملكة المغربية ، ويجددون مساندتهم التامة والشاملة للجهود التي تبذلها المملكة المغربية في سبيل استرجاع المدينتين المغربيتين المحتلتين والجزر الجعفرية .
  2. ويطالبون الحكومة الإسبانية الدخول في مفاوضات مباشرة مع المغرب لحل هذه القضية سلمياً ، والتجاوب مع المقترح الذي سبق أن تقدم به جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني ، والرامي إلى تكوين خلية إسبانية - مغربية مشتركة للتفكير في حل عادل وسلمي لهذه القضية ، يكون من شأنه إعادة الحقوق الشرعية الثابتة للمملكة في هاتين المدينتين السليبتين.
تاسعاً - إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل :
    يؤكد البرلمانيون العرب على ضرورة إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل ، بما فيها السلاح النووي بموجب قرار دولي يتضمن التنفيذ بموجب الفصل السابع وعدم جعل التعامل مع هذا الموضوع بازدواجية في المعايير وعدم السماح يتبريره لإسرائيل تحت مزاعم الأمن والتهديد والدفاع عن النفس، مؤكدين على أن هذه الأسلحة خطرة على السلم والأمن الدوليين وخاصة إذا امتلكته دول ذات توجه عنصري مما يجعلها خطرة كالإرهاب على العالم.
عاشراً - حول الإرهاب :
    يدين البرلمانيون العرب كل أصناف الإرهاب بما فيه إرهاب الدولة، ويشددون على ضرورة التعامل مع الإرهاب من خلال اجتثاث جذوره وأسبابه ولا سيما إحباط الشعوب نتيجة انسداد الآفاق السياسية لها وانعدام إحساسها بالعدل الدولي، ويرون أن التعامل الأمني العسكري فقط مع حالات الإرهاب دون معالجة أسبابه سيحوله إلى تيار جارف يهدد أمن الشعوب واستقرارها. ويشددون على أن تكون الحملة لمكافحة الإرهاب تحت لواء الأمم المتحدة وبتعاون كامل بين الدول والشعوب ، كما يشددون على عدم ربط الإرهاب بدين وعدم الخلط بين الإرهاب والمقاومة المشروعة تاريخياً وقانونياً.
حادي عشر - حول المعتقلين في غوانتانامو :
    يعرب البرلمانيون العرب عن قلقهم من الظروف اللاإنسانية التي يعيش في ظلها المعتقلون بقاعدة غوانتانامو الأمريكية في كوبا. ويطالبون الإدارة الأمريكية بتحسين ظروف احتجاز أولئك المعتقلين والإسراع بتقديمهم إلى محاكم تتوفر فيها الشروط الإنسانية والقانونية للبت في أوضاعهم.
ثاني عشر - الترحيب بقبول البحرين عضواً في الاتحاد البرلماني الدولي
    يعرب البرلمانيون العرب عن ترحيبهم بانضمام مجلس الشورى البحريني إلى عضوية الاتحاد البرلماني الدولي ،ويعتبرون أن هذا الانضمام يشكل إضافة هامة إلى التواجد العربي في هذا المنبر الدولي الهام من شأنه أن يعزز هذا التواجد ويزيد من فاعليته.

جنيف في 30 / 9 /2003


[ الاتحاد البرلماني العربي - صفحة البداية ] [ ميثاق الاتحـاد ] [ النظام الأساسي ] [ النظام الداخلي ] [ النظام المـالي ] [ منشورات الاتحـاد ] [ بريد الاتحـاد ]