|
لجنــة شـؤون المــرأة |
|
|
الاحتفال بالذكرى الأولى
ليوم المرأة العربية
تحت الرعاية السامية للسيد الرئيس بشار الأسد ، رئيس الجمهورية العربية السورية ، وبدعوة من الاتحاد البرلماني العربي بالتعاون والتنسيق مع مجلس الشعب السوري احتضنت العاصمة السورية دمشق يومي الأول والثاني من شباط - فبراير - 2001 الاحتفال بالعيد الأول للمرأة العربية وندوة البرلمانيات العربيات حول :
وشاركت في كل من الاحتفال بيوم المرأة العربية وندوة البرلمانيات العربيات وفود تمثل البرلمانات والمجالس العربية في كل من البلدان العربية الآتية:
وجرى الاحتفال في مكتبة الأسد بدمشق بحضور ممثل السيد رئيس الجمهورية العربية السورية الأستاذ عبد القادر قدورة ، رئيس مجلس الشعب السوري ، والأمين العام للاتحاد البرلماني العربي وعدد من السادة الوزراء وممثلو البعثات الدبلوماسية العربية المعتمدة في دمشق ، وأعضاء مجلس الشعب السوري وممثلو عدد من المنظمات الجماهيرية . وتفضل برعاية الاحتفال السيد الرئيس بشار الأسد ، رئيس الجمهورية العربية السورية ، ومثّل سيادته وألقى كلمته الأستاذ عبد القادر قدورة ، رئيس مجلس الشعب السوري ، الذي رحب بالضيوف الأشقاء والأصدقاء وأبرز دور المرأة العربية في سورية في جميع ميادين الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية والبرلمانية . وأكد ضرورة الاهتمام بالمرأة العربية عموماً وتسهيل مشاركتها وتعزيز دورها في مواقع صنع القرار . كما نوه بأهمية وسائل الإعلام في دفع مسيرة المرأة العربية والنهوض بها . واستمع المشاركون في حفل الافتتاح أيضاً إلى كلمة سعادة السيد عبد القادر بن صالح، رئيس الاتحاد البرلماني العربي، رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري ، ألقاها بالنيابة عنه السيد نور الدين بوشكوج، الأمين العام للاتحاد ، وإلى كلمة السيدة بهية الحريري ، نائبة رئيس لجنة المرأة في الاتحاد البرلماني العربي وكلمة جامعة الدول العربية ألقتها بالنيابة السيدة عزة العطيفي ، مديرة إدارة المرأة والأسرة في جامعة الدول العربية . وألقت السيدة حسنة عوض ، عضو مجلس الشعب السوري قصيدة عن انتفاضة الأهل في فلسطين المحتلة . وقد أشارت جميع الكلمات إلى أهمية انعقاد الندوة في دمشق و إلى أهمية الدور الذي تقوم به المرأة في المجتمعات العربية وضرورة تفعيله في جميع المجالات . كذلك نوهت جميع الكلمات بالظروف التي يجري في ظلها الاحتفال بيوم المرأة العربية ، وهي ظروف النضال البطولي الذي يخوضه الشعب العربي الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي دفاعاً عن الأرض والحقوق والمقدسات . وطالبت جميع الكلمات بضرورة تضافر الجهود كافة لتمكين المرأة من ممارسة حقها في المساواة والشراكة وصنع القرار على جميع المستويات . وبعد انتهاء حفل الافتتاح ابتدأت أعمال الندوة التي عقدت عدة جلسات أتيحت فيها الفرصة لرئيسات الوفود وأعضائها التحدث حول موضوع الندوة . وبعد الاستماع إلى مداخلات الوفود و إلى المناقشات التي دارت اتفقت المشاركات في الندوة على ما يلي: أَخْذاً بعين الاعتبار دخول البشرية الألفية الثالثة مع ما تحمله من تحديات وتحولات عميقة على جميع الأصعدة الوطنية والإقليمية والدولية ، واستناداً إلى المواثيق والقرارات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وسيادة القانون وضرورة الاهتمام بالمرأة ورفع مكانتها وتحسين دورها وتفعيله على المستويات كافة، واستناداً أيضاً إلى قرارات وتوصيات القمة الأولى للمرأة العربية والندوات والاجتماعات الإقليمية العربية والدولية، لاسيما قمة بيجين ، واعتباراً لانتشار المبادئ الديمقراطية داخل كل المجتمعات، وانطلاقاً من الدور الهام الذي لعبته المرأة العربية عبر التاريخ ، ومساهمة من البرلمانات العربية في تنفيذ مقررات المؤتمر التاسع للاتحاد البرلماني العربي الذي عقد في الجزائر في شباط - فبراير /2000 ، وانطلاقاً من الظروف الدقيقة التي تجري في ظلها الندوة ، خصوصاً ما يعانيه الشعب العربي الفلسطيني على أيدي المحتلين الصهاينة من قتل وتجويع وحصار ، وتجريف الأراضي الزراعية ، وتوسيع المستوطنات ، مايشكل تهديداً مباشراً على أمن الشعب الفلسطيني ، فإن المشاركات في ندوة دمشق للبرلمانيات العربيات حول " دور المرأة العربية في دعم القضايا العربية المصيرية " : - يعبرن عن اعتزازهن الكبير بنضال الشعب العربي الفلسطيني والمرأة الفلسطينية ويعربن عن تضامنهن الكامل مع انتفاضة الأهل في فلسطين المحتلة ، ويحيين بطولات المقاومين الفلسطينيين الأشاوس وتصديهم لوحشية الجنود الإسرائيليين ، دفاعاً عن حريتهم وحقوقهم الوطنية المشروعة في العودة وتحرير الأرض وإقامة الدولة الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس ، ويعربن عن استنكارهن وإدانتهن الشديدين للمجازر الوحشية المدمرة التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلية ضد الشعب العربي الفلسطيني ، ويدعين الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وراعيي عملية السلام إلى إدانة أعمال الإبادة التي تقوم بها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الأعزل ، والضغط عليها لتطبيق قرارات الشرعية الدولية ، لاسيما القرار 194 القاضي بعودة اللاجئين إلى ديارهم وتعويضهم ، وكذلك القرارين 242 و 338 ومبدأ الأرض مقابل السلام، والعمل على توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني ،ومحاكمة المسؤولين عن أعمال القتل والتنكيل ضده. كما يدعين الحكومات العربية إلى الإسراع بتنفيذ قرارات القمة العربية الأخيرة وتوفير كل مقومات الصمود للشعب العربي الفلسطيني، بما في ذلك إنشاء صندوق خاص بالمرأة الفلسطينية. - يحيين نضال أهلنا الصامدين في الجولان السوري المحتل ونضال المرأة العربية السورية الصامدة في مقاومتها للاحتلال وتشبثها بالأرض وتمسكها بالهوية العربية السورية ، ويدعين إلى انسحاب إسرائيل من الجولان السوري حتى حدود الرابع من حزيران بدون قيد أو شرط . - يحيين المقاومة اللبنانية الباسلة ونضال المرأة العربية في لبنان لما بذلتاه من تضحيات في وجه الغزاة الصهاينة ويباركن تحرير الجنوب اللبناني ، ويعلن تضامنهن مع الشعب اللبناني الشقيق لتحرير ما تبقى من أرض الجنوب تحت الاحتلال. - يدعين المنظمات الدولية ، لاسيما منظمة الصحة العالمية إلى إنشاء مركز للكشف عن حالات الإصابة بالسرطان في المناطق التي تعرضت للاحتلال وللاعتداءات الإسرائيلية، وخاصة لبنان ، للتأكد من مصدر هذه الإصابات وعلاقتها باستخدام إسرائيل لليورانيوم المستنفذ في اعتداءاتها وبالتالي اتخاذ الإجراءات والتدابير المناسبة لمطالبة إسرائيل وإلزامها بالتعويض عن المناطق المتضررة والضغط عليها بهدف التوقف عن استعمالها في الأراضي العربية المحتلة في فلسطين. - يحيين نضال المرأة العراقية وصمودها في مواجهة الحصار الجائر المفروض على الشعب العراقي ويطالبن برفع ذلك الحصار دون شروط. - يحيين نضال الشعب العربي والمرأة العربية في الجماهيرية العربية الليبية ، ويعربن عن تضامنهن مع الجماهيرية الشقيقة في العمل على إلغاء الحظر المفروض عليها بصورة نهائية . - يحيين صمود المرأة الجزائرية وإسهامها في التصدي لأعمال الإرهاب. - يحيين ذكرى اليوبيل الفضي لتأسيس الاتحاد الوطني للنساء في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ، ويساندن نضال المرأة الإماراتية في سبيل استعادة الجزر الثلاث المحتلة ، ويدعين إلى إيجاد حل تفاوضي لمشكلة الجزر ، وفقاً للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار . - يحيين نضالات المرأة في البلدان العربية التي لم تنل فيها المرأة كامل حقوقها بعد ، ويعلن تضامنهن مع هؤلاء الأخوات حتى تتحقق أهدافهن بإرساء مبدأ المساواة في الحقوق والواجبات وتكافؤ الفرص بين المرأة والرجل،وصولاً إلى مشاركة المرأة في صنع القرار . - يدعين إلى تحديث التشريعات والقوانين العربية المتعلقة بالمرأة لتكريس الحقوق التي تحققت من جهة ، ومسايرة التطورات الحاصلة على المستويين الداخلي والخارجي ، بما يكفل للنساء حق المواطنة الكاملة ، من جهة أخرى . ويؤكدن الدعوة إلى توسيع وتعزيز الديمقراطية كقاعدة ومنهج حياة لتطوير المجتمعات . ويشجعن الدعوة إلى الاجتهاد في الموروث الفقهي لوضع حد للأفكار المغرضة المشوهة لتعاليم ديننا الحنيف . كما يدعين إلى الاستفادة من تجارب الدول التي قطعت أشواطاً كبيرة في تحقيق مكاسب هامة لفائدة المرأة . - يطالبن بالعمل على إزالة مظاهر عدم المساواة ضد المرأة الناجمة عن التراكمات التاريخية الطويلة وفتح مجال مساهمة المرأة في قوة العمل بصورة أكبر والنهوض بالمرأة الريفية ، ووضع آليات تضمن للمرأة مشاركة أوسع في رسم السياسات الوطنية لتحقيق تنمية مستديمة، - يدعين إلى تشجيع إقامة علاقات بين البرلمانيات العربيات من جهة ، وبينهن وبين البرلمانيات في العالم من جهة أخرى، لتبادل المعلومات وكسب مزيد من الخبرة في التعاطي مع شؤون المرأة ، خاصة من خلال الحرص على وجود تمثيل نسوي ضمن الوفود العربية في زياراتها البرلمانية إلى الخارج والمشاركة في المؤتمرات والندوات البرلمانية الإقليمية والدولية ، - يعتبرن أن انعقاد مؤتمر قمة المرأة العربية الأول في القاهرة قد شكل حدثاً عربياً ودولياً استثنائياً ونقلة نوعية هامة على مستوى العمل العربي المشترك . وتؤكد المشاركات ضرورة العمل على مأسسة القمة بالتعاون بين جامعة الدول العربية والاتحاد البرلماني العربي ، وأن يكون للبرلمانيات العربيات دور أساسي في هذه المؤسسة بالإضافة إلى مشاركة الاتحادات النسائية العربية ومنظمات المجتمع المدني الأخرى . - يدعين إلى تفعيل دور إدارة شؤون المرأة والأسرة بجامعة الدول العربية والعمل على رفعها إلى مستوى أمانة عامة مساعدة ، وتمكينها من كل الوسائل اللازمة لدعم تدخلها في تأطير المرأة وتطوير كفاءاتها. - يطالبن الحكومات العربية بتخصيص الموارد المالية الكافية في الميزانيات الخاصة بالقطاعات الاجتماعية لتمويل المجهود الاستثماري الذي يجب أن يبذل لتدارك النقص الذي تعاني منه النساء في مجال التعليم والتكوين المهني والانخراط في الخدمات الصحية . كما يدعين إلى وضع البرامج الرامية إلى محو أمية المرأة العلمية والسياسية والقانونية والتكنولوجية لتتمكن المرأة من الإسهام في عملية التنمية الوطنية الشاملة . - يعربن عن تقديرهن الكبير للجهود التي بذلها الاتحاد البرلماني العربي ولجنة شؤون المرأة فيه ومجلس الشعب السوري في تنظيم الاحتفال بيوم المرأة العربية وندوة البرلمانيات العربيات ، ويدعين إلى تنظيم ندوات أخرى لمناقشة القضايا المتعلقة بشؤون المرأة بصورة دورية ، مرة كل سنة على الأقل ، على أن يحدد لكل سنة موضوع يعتمد عنواناً للعمل في جميع البرلمانات العربية وتعبأ الجهود من أجل تحقيقه . كما يدعين إلى التعاون والتنسيق بين لجنتي شؤون المرأة في كل من الاتحاد البرلماني العربي وجامعة الدول العربية فيما يتعلق بتنظيم الاحتفالات بيوم المرأة العربية والندوات الخاصة بشؤون المرأة .. وغيرها . - يدعين إلى تفعيل لجنة المرأة في الاتحاد البرلماني العربي عن طريق وضع برنامج عمل طويل الأمد ومحدد الأهداف يسمح لهذه اللجنة القيام بدورها على أكمل وجه وحث الحكومات العربية على تحقيق مكاسب ملموسة في مجال النهوض بمكانة المرأة على أن يتم تقييم هذا المجهود كل عام بمناسبة الاحتفال بيوم المرأة العربية . كما يدعين إلى دراسة إمكانية تشكيل لجان متابعة تنبثق عن الندوات البرلمانية للمرأة العربية لمتابعة تنفيذ توصيات هذه الندوات والتحضير للندوات القادمة . - يطالبن بإنشاء مركز للدراسات والبحوث البرلمانية في مقر الاتحاد بدمشق لتدريب وتأهيل البرلمانيات ورفدهن بالدراسات المتعلقة بتطوير أوضاع المرأة لمساعدتها في تأدية أعمالها في القضايا البرلمانية المختلفة . - توجيه رسالة إلى الكونغرس الأمريكي والبرلمان الأوروبي و الاتحاد البرلماني الدولي ودعوتهم إلى اتخاذ موقف عادل ورؤية مستقبلية فيما يتعلق بالصراع العربي - الإسرائيلي لإلزام إسرائيل بتطبيق قرارات الشرعية الدولية من جهة ، ورفع الحصار عن العراق ، وإنهاء العقوبات المفروضة على كل من الجماهيرية والسودان . - يدعين إلى العمل بكل الوسائل من قبل الدولة والمجتمع للحفاظ على الأسرة ورعايتها وحمايتها وتعزيز تماسكها ومحاربة كل الدعوات الرامية إلى تفكيكها. - يدعين المرأة العربية إلى الدخول بأعداد كبيرة في جميع مؤسسات الفكر والتنمية وعلى جميع المستويات في أقطارها المختلفة ، لتتمكن من تحقيق أهدافها المنشودة . ويشجعن الحركات والهيئات النسائية على العمل المباشر والفعال لإيصال ممثلات عن النساء إلى المجالس التشريعية العربية . - يطالبن بتعبئة وسائل الإعلام العربية لتبني استراتيجيات إعلامية لصالح المرأة العربية تعمل من أجل التعريف بالطاقات والكفاءات النسائية في مجالات العمل والتعليم والإبداع ، وكذلك العمل من أجل عكس الجوانب المضيئة في حياة المرأة العربية وتصحيح الصورة المشوهة للمرأة العربية في أجهزة الإعلام الأجنبية من خلال برامج موجهة إلى البلدان الأجنبية ومترجمة إلى لغات هذه البلدان . - يعربن عن شكرهن وتقديرهن الكبيرين لسيادة الرئيس بشار الأسد ، رئيس الجمهورية العربية السورية على رعايته الكريمة لاحتفالهن وندوتهن ، ويتشرفن بتوجيه برقية شكر واعتزاز لسيادته على هذه الرعاية وعلى كل ما لاقوه في سورية الشقيقة من اهتمام وحسن وفادة . دمشق في 1/ شباط - فبراير / 2001 | |